التعبيريّة في الفكر النقدي إن أول ما يمكنني قوله من هذا القبيل، في تعبيريتنا، هو أنها نظرة منهجية مستمدّة من الوجه الذي عليه حدّدت «الفلسفة» في غير سانحة و مناسبة. و ذلك بأنها هذه «الفلسفة»، ليست فقط مجموعة من الصور الذهنية قائمة بذاتها، كلّيات مجرّدة منسلخة عن الواقع العيني، مستقلّة عن «الفيلسوف» واضعها. بل لا وجود لها قط في الأعيان من حيث كونها مجرّد فلسفة، مثلما أنه لا وجود للإنسانية بحدّ ذاتها و من حيث هي مجرّدة محضة. فجلّ ما في الأمر أنه إنما يواجهنا أناس كل منهم هو هو أطر زمانه و مكانه و واقعه العيني، تحقيق فردي معيّن للإنسانية جمعاء. (فريد جبر، التعبيرية و التكاملية، 21، 23). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص676) 
التعبيرية و التكاملية: لقد صيغت هاتان اللفظتان على وزن ما هو معروف بالمصدر اليائي القائم بإضافة التاء القصيرة إلى صيغة النسبة. فتفيد التعبيرية النسبة إلى التعبير و القول به. و تعني التكاملية، من الباب ذاته، النسبة إلى التكامل و اتّخاذه مذهبا في النظر و التفكير. على أن يؤخذ التعبير بدلالة وزن «التفعيل» من مادة «عبر»، فيعني «أجزاء أو تحقيق العبور أو النقل و الانتقال من ضفّة نهر إلى ضفّته الأخرى». و من ثم الاصطلاح عليه مطبقا على ما جاء في مثل قولهم «تعبير الرؤى و المنامات» أي تفسيرها «بالعبور» من الصورة الحسّية المشاهدة إلى المعنى الذي تنطوي عليه». أما التكامل فمعناه واضح و هو يفيد «الاشتراك و الإشراك بالتبادل في تحقيق الكمال و تأمينه». (فريد جبر، التعبيرية و التكاملية، 20، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص675) 