التَّعْبِيرُ لفظ،أو جملة،أو أكثر تستخدم للإفصاح عن أمر،و منه التعبير العاميّ و هو الذي يعتمد اللغة المحكيّة،و التعبير المأثور و هو الذي يلازم صورة واحدة في الاستعمال دون تغيير،نحو المثل العربيّ:«الصيف ضيّعت اللّبن»لمن يطلب الشيء بعد فوات الأوان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص256) 
هو إظهار الأفكار و العواطف، أو الحركات أو قسمات الوجه، و منه التعبير العامي، و هو يعتمد على اللغة المحكيّة، و التعبير المأثور، و هو الذي يلازم صورة واحدة في الاستعمال دون تغيير، نحو: «وافق شنٌ طبقة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص184) 
يجري على أقلام الكتاب و على الألسن مثل قولهم: «صورة معبرة، و سلوك تعبيري و رقص تعبيري، و عبَّر بصمته عن رضاه»، بمعنى الإبانة بالحركة أو العمل أو التصرف، و في هذا إطلاق للتعبير بصور مختلفة. أما الذي ورد في معجمات اللغة فهو أن التعبير بمعنى التفسير و الإبانة بالقول بيد أنه ورد في بعضها عبَّر عمَّا في نفسه: أعرَبَ و بَيَّنَ، و من ثم تسعنا إجازة إطلاق التعبير لمجرد الدلالة، سواء كانت بالحركة أو الإشارة أو السكون كما يجري في الاستعمال الحديث، و يشهد بذلك ما نص عليه صاحب المقاييس في أصل معنى: عَبَّرَ عن أنه يحمل دلالة الانتقال و النفوذ أو التفسير و الإبانة و على هذا ترى اللجنة إجازة ما يجري على الألسن و الأقلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص774) 
مصدر: عبّر يعبّر - بتشديد الباء -: مبالغة في التفسير و التبيين، يقال: «عبرت الرؤيا، و عبّرت الرؤيا». قال أبو البقاء: و التعبير مختص بتعبير الرؤيا، و هو العبور من ظواهرها إلى بواطنها. قال: و هو أخص من التأويل، فإن التأويل يقال فيه و في غيره. «المصباح المنير (عبر) ص 148، و الكليات ص 312». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص467) 
التعبير في الفكر الحديث و المعاصر قد كان التعبير بالقول بابا من أبواب التسلية، و كذلك كان التعبير بالنغم؛ و هو الغناء، و التعبير بالحركة؛ و هو الرقص، و التعبير بالإيقاع؛ و هو الموسيقى، و التعبير بالخطوط و الألوان؛ و هو الرسم و التصوير؛ - فكل هذه الفنون كانت في أولها و ما زالت على الرغم من رقيّها مظاهر تسلية للإنسان من متاعب العيش... هي تسلّيه، و هي تسمو بروحه، و هي تكشف خفايا نفسه، و تجمّل الحياة من حوله، و هي تسبح به في آفاق يتطهّر فيها من السآمة، و يتحرّر من الجمود، و يتخلّص من واقع الحياة بما فيها من مرارة و جهامة و رتوب. (محمود تيمور، الأدب الهادف، 197، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذلك هو «التعبير».. قوّته ليست في مجرّد ارتفاعه بل أيضا في اتّساعه. و التعبير من غير شكّ هو كل شيء في نظر الفن. و لكن «التعبير» ليس كل شيء في نظر (التعادلية)، فقوة «التعبير» عند «التعادلية» يجب أن تقترن في الأدب و الفن بقوة «التفسير». (توفيق الحكيم، الفكر و الفن، 123، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التعبير وحده قد يؤدّي إلى «الفن للفن» إذا أسرف في الهيام بجمال الشكل و التأنّق في المبنى على حساب المعنى و المضمون. و التعبير وحده كذلك قد يؤدّي إلى «الفن الملتزم» إذا أسرف في التقيّد بمعنى خاص و مضمون معيّن ليس إلى التحرّر و الاستقلال عنهما من سبيل. (توفيق الحكيم، الفكر و الفن، 125، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص675) 
التعبير في الفلسفة معنى التعبير: أن يتفكّر المعبّر في أنّ هذا الذي بقي في حفظه من الصور التي رآها، ما الذي يمكن أن تكون النفس قد رأته، حتى انتقل الخيال منه إلى هذا الباقي في الحفظ. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 377، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
معنى التعبير... أنّ الروح العقلي إذا أدرك مدركه و ألقاه إلى الخيال فصوّره فإنّما يصوّره في الصور المناسبة لذلك المعنى بعض الشيء، كما يدرك معنى السلطان الأعظم فيصوّره الخيال بصورة البحر أو يدرك العداوة فيصوّرها الخيال في صورة الحيّة. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1117، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص675) 
التعبير في اللّغة عبر الرؤيا... و عبّرها: فسّرها و أخبر بما يؤول إليه أمرها... و استعبره إياها: سأله تعبيرها. و العابر: الذي ينظر في الكتاب فيعبره أي يعتبر بعضه ببعض حتى يقع فهمه عليه... و قيل: أخذ هذا كله من العبر و هو جانب النهر... و عبرت النهر و الطريق أعبره عبرا و عبورا إذا قطعته من هذا العبر إلى ذلك العبر، فقيل لعابر الرؤيا: عابر لأنه يتأمّل ناحيتي الرؤيا فيتفكّر في أطرافها، و يتدبّر كل شيء منها و يمضي بفكره فيها من أول ما رأى النائم إلى آخر ما رأى... العابر: الناظر في الشيء، و المعتبر: المستدلّ بالشيء على الشيء... و عبّر عما في نفسه: أعرب و بيّن... و عبّر عن فلان: تكلّم عنه؛ و اللسان يعبّر عمّا في الضمير... و المعبر: ما عبر به النهر من فلك أو قنطرة أو غيره... و عبر الكتاب يعبره عبرا: تدبّره في نفسه و لم يرفع صوته بقراءته... و عبر المتاع و الدراهم... نظر كم وزنها و ما هي... و العبرة: العجب... العبر: جمع عبرة، و هي كالموعظة مما يتّعظ به الإنسان و يعمل به و يعتبر ليستدلّ به على غيره. و العبرة: الاعتبار بما مضى. (لسان العرب، عبر، 529/4-531). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص674) 
التعبير: هو مختصّ بتعبير الرؤيا، و هو العبور من ظواهرها إلى بواطنها. و هو أخصّ من التأويل؛ فإن التأويل يقال فيه و في غيره. (الكليات، فصل التاء، التعبير، 103/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص675) 
تعبير - معنى التعبير: أن يتفكّر المعبّر في أنّ هذا الذي بقي في حفظه من الصور التي رآها، ما الذي يمكن أن تكون النفس قد رأته، حتى انتقل الخيال منه إلى هذا الباقي في الحفظ (غ، م، 377، 13) - التعبير، و هو استدلال من المتخيّلات الحلمية على ما شاهدته النفس من عالم الغيب، فشبّهته القوة المتخيّلة بمثال غيره (غ، ت، 166، 11) - معنى التعبير... أنّ الروح العقلي إذا أدرك مدركه و ألقاه إلى الخيال فصوّره فإنّما يصوّره في الصور المناسبة لذلك المعنى بعض الشيء، كما يدرك معنى السلطان الأعظم فيصوّره الخيال بصورة البحر أو يدرك العداوة فيصوّرها الخيال في صورة الحيّة (خ، م، 378، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص170) 
أوّلاً - التعريف: التعبير - لغةً -: التبيين، يقال: عبّر عمّا في ضميره، أي أعرب و بيّن .و الاسم: العبرة و العِبارة و العَبارة . و تعبير الرؤيا: تفسيرها و الإخبار بما يؤول إليه أمرها، و منه قوله سبحانه و تعالى: «إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيٰا تَعْبُرُونَ» ، أي إن كنتم تعبّرون الرؤيا . و لا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التأويل: مصدر أوّل، و أصل الفعل: آل الشيء يؤول أولاً، إذا رجع، تقول: آل الأمر إلى كذا، أي رجع إليه .و منه قوله تعالى: «وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ» . و معناه: تفسير ما يؤول إليه الشيء و مصيره .و التأويل أعم من التعبير . 2 - التفسير: و هو البيان و كشف المراد من اللفظ المشكل، يقال: فسّر الشيء، إذا بيّنه و أوضحه .و التفسير أعم من التعبير. 3 - البيان: و هو الإظهار و الإيضاح و الانكشاف، و ما يتبيّن به الشيء من الدلالة و غيرها .و البيان أعم من التعبير. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: ورد التعبير في كلمات الفقهاء في بعض الموارد، و قد يراد به الإبراز و الإظهار كإبراز الرضا و القبول و نحو ذلك، و قد يراد به التبيين و التفسير كما في تعبير الرؤيا. و الكلام في أحكامه - إجمالاً - كما يلي: 1 - التعبير عن الإرادة و الرضا: و هذا ما يذكر بمناسبة الصيغة في العقود و نحوها و ما يعبّر به عن الإيجاب و القبول. فهناك أكثر من طريق للتعبير عن الإرادة، فقد يكون بالقول، و قد يكون بالفعل، و قد يكون بالسكوت أو الضحك و البكاء. و الفعل إمّا أن يكون بالمعاطاة، أو بالكتابة، أو بالإشارة، و الكلام في هذه الفروع كما يلي: أ - التعبير بالقول: الأصل في التعبير عن الإرادة أو الرضا أن يكون بالقول، من هنا لا كلام و لا إشكال في التعبير عن الرضا أو البيع أو نحو ذلك من المعاملات بالقول من خلال الإيجاب به أو الإذن الصريح به. نعم، ربما يقع الكلام في قيام غيره مقامه كالإشارة و الكتابة و نحو ذلك في بعض الموارد، من هنا قالوا: الأصل في الأموال العصمة و لم يبح شيء منها على غير مالكها إلّا بالرضا منه، و لمّا كان الرضا و عدمه أمر خفي قلبي و لا يطّلع عليه إلّا من طرف اللفظ و القول أو ما يقوم مقامه . و قالوا في موضع آخر: إنّما اعتبر اللفظ في العقود ليكون دالاً على الإعلام بما في الضمير ، و ادّعي الإجماع على لزوم النطق في العقود اللازمة . و يدلّ عليه بعض النصوص، كقول أبي عبد اللّٰه عليه السلام في رواية خالد بن الحجّاج: «...إنّما يحلّ الكلام و يحرّم الكلام» ؛ و لذلك كانت الصيغة أو الإيجاب و القبول ركناً في جميع العقود . ب - التعبير بالفعل: للتعبير بالفعل مصاديق عديدة: منها: التعبير بالفعل في المعاطاة، و هي أن يدفع البائع عين المال المبيع إلى المشتري، و يقصد بدفعه المال إنشاء بيع ذلك المال للمشتري بالعوض، فيكون ذلك منه إيجاباً للبيع بالفعل و يدفع المشتري عين الثمن للبائع بقصد إنشاء القبول بدفعه، فيتمّ العقد بالإيجاب و القبول الفعليين . و منها: فعل المعصوم، فإذا فعل المعصوم - النبي أو الإمام عليهما السلام - شيئاً فإنّه يدلّ على إباحة ذلك الفعل، كما أنّ تركه لفعل يدلّ على عدم وجوبه. و قد يكون لفعل المعصوم من الدلالة ما هو أوسع من ذلك، و هو فيما إذا صدر منه الفعل محفوفاً بالقرينة كأن يحرز أنّه في مقام بيان حكم من الأحكام أو عبادة من العبادات كالوضوء و الصلاة و نحوهما، فإنّه حينئذٍ يكون لفعله ظهور في وجه الفعل من كونه واجباً أو مستحبّاً أو غير ذلك حسبما تقتضيه القرينة. و لا إشكال في أنّ هذا الظهور حجّة كظواهر الألفاظ بمناط واحد، و كم استدلّ الفقهاء على حكم أفعال الوضوء و الصلاة و الحجّ و غيرها و كيفياتها بحكاية فعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم أو الإمام عليه السلام في هذه الاُمور . ج - التعبير بالكتابة: ذهب الفقهاء إلى عدم كفاية الكتابة في العقود مع القدرة على النطق؛ لأنّ النطق معتبر في العقود اللازمة بالإجماع . و يدلّ عليه بعض النصوص كرواية خالد ابن الحجّاج عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «...إنّما يحلّ الكلام و يحرّم الكلام» . و أمّا مع عدم القدرة على النطق فلا بدّ من الإشارة الدالّة على رضاه بمضمون ما كتبه . قال المحقّق النجفي: «لا ينعقد [عقد النكاح] بالكتابة للقادر على النطق، بل و لا للعاجز عنه إلّا أن يضمّ إليها قرينة تدلّ على القصد؛ فإنّها حينئذٍ من أقوى الإشارات» . ثمّ إنّه اتّفق الفقهاء على عدم وقوع الطلاق بالكتابة للحاضر القادر على النطق، و اختلفوا في وقوعه من الغائب، فذهب الأكثر إلى العدم؛ عملاً بالأصل و استصحاب حكم الزوجية إلى أن يثبت المزيل ، و لرواية زرارة، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجل كتب بطلاق امرأته أو بعتق غلامه، ثمّ بدا له فمحاه، قال: «ليس ذلك بطلاق و لا عتاق حتى يتكلّم به» . و ذهب بعض الفقهاء إلى وقوعه من الغائب ؛ لصحيحة أبي حمزة الثمالي، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل قال لرجل: اكتب يا فلان إلى امرأتي بطلاقها، أو اكتب إلى عبدي بعتقه، يكون ذلك طلاقاً أو عتقاً؟ قال: «لا يكون طلاقاً و لا عتقاً حتى ينطق به لسانه أو يخطّه بيده و هو يريد الطلاق أو العتق...» . د - التعبير بالإشارة: ذهب الفقهاء إلى أنّ إشارة الأخرس المفهمة تقوم مقام اللفظ، و لا فرق في ذلك بين العقود و الإيقاعات و الأذكار . ثمّ إنّ المعروف بين الفقهاء إلحاق غير الأخرس من العاجزين عن النطق بالأخرس ؛ لأنّ العقد إنّما هو اعتبار نفساني يبرزه العاقد، و لا فرق بين أنواع المبرز إلّا أنّه لما قام الإجماع على اعتبار اللفظ في العقود و الإيقاعات فلا بدّ من الاقتصار على المبرز اللفظي، لكن القدر المتيقّن من موارد هذا الحكم هو القادر على التكلّم، أمّا العاجز - كالأخرس - فنشكّ في شمول الإجماع له، فتسقط شرطية التلفّظ بالصيغة بالنسبة إليه و تقوم الإشارة مقامه ، بل هو ممّا لا خلاف و لا إشكال فيه ، و يدلّ على ذلك النصوص الكثيرة . (انظر: أخرس) ه - التعبير بالسكوت: يكون السكوت رضاً و إقراراً في موارد: 1 - سكوت البكر في الزواج: المشهور بين الفقهاء كفاية سكوت البكر في الإجازة عن رضاها بالنكاح؛ للنصوص الكثيرة كصحيحة أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: «في المرأة البكر إذنها صماتها، و الثيّب أمرها إليها» . خلافاً لابن إدريس، حيث قال: «السكوت لا يدلّ في موضع من المواضع على الرضا» ؛ للأصل، و لعدم صدق الإذن عليه، و عدم دلالته على الرضا . و ألحق بعض الفقهاء الضحك بالسكوت ؛ لأنّه أدلّ على الرضا من السكوت . كما أنّ بعضهم ألحق البكاء بالسكوت أيضاً . و يختلف هذا باختلاف الأمزجة و الأعراف الاجتماعية. (انظر: نكاح) 2 - سكوت المعصوم عليه السلام عن فعل في محضره: إذا فعل شخص بمشهد المعصوم عليه السلام و حضوره فعلاً فسكت المعصوم عنه مع توجّهه إليه و علمه بفعله، و كان المعصوم بحالة يسعه تنبيه الفاعل لو كان مخطئاً، فإنّ سكوت المعصوم عن ردع الفاعل أو عن بيان شيء حول الموضوع لتصحيحه يسمّى تقريراً للفعل أو إقراراً أو إمضاءً له. و هذا التقرير إذا تحقّق بجميع شروطه فلا شكّ في أنّه يكون ظاهراً في كون الفعل جائزاً فيما إذا كان محتمل الحرمة. كما أنّه يكون ظاهراً في كون الفعل مشروعاً صحيحاً فيما إذا كان عبادة أو معاملة؛ لأنّه لو كان في الواقع محرّماً أو كان فيه خلل لكان على المعصوم نهيه عنه و ردعه إذا كان الفاعل عالماً عارفاً بما يفعل؛ و ذلك من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و لكان عليه بيان الحكم و وجه الفعل إذا كان الفاعل جاهلاً بالحكم؛ و ذلك من باب وجوب تعليم الجاهل . 2 - تعبير الرؤيا: تعبير الرؤيا: يعني العبور من ظاهرها إلى باطنها ، كأنّ العابر يعبر من الرؤيا إلى ما وراءها من التأويل، و هو حقيقة الأمر التي تمثّلت لصاحب الرؤيا في صورة خاصة مألوفة له . و الكتاب و السنّة يدلّان على صحّة علم التعبير: أمّا الكتاب فهو آيات متعدّدة، منها: ما ذكره اللّٰه سبحانه و تعالى في سورة يوسف بأنّ يوسف عليه السلام عبّر الرؤيا لصاحبي السجن، حيث قال: «يٰا صٰاحِبَيِ اَلسِّجْنِ أَمّٰا أَحَدُكُمٰا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَ أَمَّا اَلْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ اَلطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ اَلْأَمْرُ اَلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيٰانِ» .ثمّ عبّر الرؤيا لملك مصر حيث قال: «قٰالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمٰا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاّٰ قَلِيلاً مِمّٰا تَأْكُلُونَ» ، و صدقت الرؤيا و صدق يوسف . و أمّا السنّة فهي روايات كثيرة كرواية جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام قال: سألته عن تعبير الرؤيا عن دانيال، أ هو صحيح؟ قال: «نعم، كان يوحى إليه و كان نبيّاً، و كان ممّا علّمه اللّٰه تأويل الأحاديث و كان صدّيقاً حكيماً...» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج28 , ص342) 
الإعراب عما في النفس بالكلام، أو الحركات، أو قسمات الوجه. عملية إظهار العواطف على الوجه، أو الصوت إلخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص255) 
تَعْبِير أولاً - التعريف: التعبير لغةً: التبيين؛ ولذا يقال: عبّر عمّا في نفسه: أي أعرب وبيّن، وعبّرت عن فلان، تكلّمت عنه, واللسان يُعبِّر عمّا في الضمير، أي يبيّن، والاسم: العبرة والعِبارة والعَبارة. وخصّه بعضهم بتعبير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها، وهو نوع من الكشف والتبيين . ولا يخرج الاستعمال الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص246) 