الإِضْلالُ ضلّ الشيءُ كضرب يضِلّ ضَلاّ و ضَلالا و ضلالة و ضَلّ كتعب يضَلّ ضَلَلا و ضَلالة :غاب و خفى موضعه و-تلِف و هلك و ضلّ الشيءَ و عنه و فيه:نَسِيه أو أُنسِسيه. و-فقده.و-الطريق:لم يهتدِ إليه.و أضلّ الشيءَ:أضاعه.و-فقَده.و-جعله يضِلّ . و-أهلكه.و ضلّله :صيّره ضالاّ:فإن أخطأت موضع الشيء الثابت كالدار قلت ضلِلته .و الضالّة : كل ما ضلّ و ضاع و فُقِد من المحسوسات و المعقولات،أو من البهائم خاصّة.و يقال:ذهب دمُه ضِلّة :أى هَدَرا بلا ثأر.و يقال:فِتنة مَضَلّة : تُضِلّ الناس،يستوى فيه المذكر و المؤنث و المفرد و الجمع،و تجوز المطابقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1353) 
... فالجواب عنه أنّ الإذكار لما كان سبَبُه الإضلال، جاز أن يذكر أن تَضِلَّ ، لأن الإضلال هو السبب الذي به وجب الإذْكار. قال: و مثلُه أَعْدَدْتُ هذا أن يَمِيلَ الحائط فأَدْعَمه... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لكن الميل ذُكِرَ، لأنه سبب الدَّعْم، كما ذكر الإضلال ، لأنه سبب الإذكار، فهذا هو الْبَيِّن إن شاء اللّه تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص319) 
و يقال:إنه لَضُلُّ أضلالٍ ،كما قالوا:سِبْد أسبادٍ،أي داهية دَواهٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص1295) 
ضلل الإِضلال : أضلَّه فضلَّ :أي أماله عن القصد،قال اللّٰه تعالى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3902) 
قال أَبو منصور: و الإِضْلالُ في كلام العرب ضِدُّ الهداية و الإِرْشاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص391) 
بىراه گردانيدن و كم كردن و باطل كردن و هلاك كردن و ضايع كردن و مرده را دفن كردن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص189) 
قالَ الأَزْهَرِيُّ: الإِضْلالُ في كَلامِ العَرَبِ ضِدُّ الإِرْشادِ، يقالُ: أَضْلَلْت فلاناً إذا وَجَّهْتَه للضَّلالِ عن الطَّريقِ و إيَّاهُ أَرَادَ لَبِيد: مَنْ هَدَاهُ سُبُلَ الخيرِ اهْتَدَى ناعمَ البالِ و من شاءَ أَضَلَّ قالَ لَبِيدٌ: هذا في جاهِلِيَّتِه. فوَافَقَ قَوْلَه التَّنْزِيل العَزِيز: يُضِلُّ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ. قالَ: و قد يَقَعُ أَضَلَّهم في غيرِ هذا المَوْضِعِ على الحَمْلِ على الضَّلالِ و الدُّخولِ فيه، كقَوْلِه تعالَى: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ اَلنّٰاسِ، أَي ضَلُّوا بَسَبَبِها لأَنَّ الأَصْنامَ لا تَفْعلُ شيئاً و لا تَعْقِلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص424) 
الإضْلالُ قالَ الرَّاغِبُ: الإضْلالُ ضَرْبان: أَحَدُهما أَنْ يكونَ سَبَبَه الضَّلالُ و ذلِكَ على وجْهَيْن: إمَّا بأَنْ يضلَّ عَنْك الشَّيء كقَوْلِكَ أَضْلَلْت البَعيرَ أَي ضَلَّ عَنِّي، و إمَّا أَنْ يحْكمَ بضَلالَةٍ و الضَّلالُ في هذَيْن سَبَبٌ للإِضْلالِ. و الضَّربُ الثاني: أَنْ يكونَ الإضْلالُ سَبَباً للضَّلالِ و هو أَن يُزَيِّنَ للإِنْسانِ الباطِلَ ليَضلَّ كقَوْلِه تعالَى: [إذ هَمَّتْ طائِفَتَان] [لَهَمَّتْ طٰائِفَةٌ] مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَ مٰا يُضِلُّونَ إِلاّٰ أَنْفُسَهُمْ أَي يَتَحَرُّون أَفْعالاً يَقْصِدُون بها أَنْ تَضلَّ فلا يَحْصَل من فعْلِهم ذلِكَ، إلاَّ ما فيه ضَلالُ أَنْفُسِهم. و قالَ عن الشَّيْطانِ وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ . و قالَ في الشَّيْطان وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص425) 
إضْلالُ اللَّهِ تعالَى للإِنْسانِ على وَجْهَيْنِ: أَحَدُهما: أَنْ يكونَ سَببه الضَّلالَ و هو أَنْ يَضِلَّ الإنْسانُ فيَحْكُم اللَّهُ تعالَى عَلَيه بذلِكَ في الدُّنْيا و يَعْدلَ به عن طَريقِ الجَنَّة إلى النَّارِ في الآخِرَةِ، و ذلِكَ إضْلالٌ هو عَدْلٌ و حقٌّ، و الحُكْمُ على الضَّالِّ بضَلالِه و العُدُولُ به عن طريقِ الجَنَّةِ إلى النَّارِ عَدْلٌ. و الثَّاني: من إضْلالِ اللَّهِ هو أَنَّ اللَّهَ تعالَى وَضَعَ جبلَّةَ الإنْسانِ على هَيْئَةٍ إذا رَاعَى طَريقاً مَحْموداً كانَ أَو مَذْموماً أَلِفَه و اسْتَطَابَه و لَزِمَه و تَعَسَّر صَرْفه و انْصِرَافَه عنه و يَصِيرُ ذلِكَ كالطَّبْعِ الذي يَأْبَى على الناقِلِ، و لذلِكَ قيلَ: العَادَةُ طَبْعٌ ثانٍ، و هذه القُوَّةُ في الإِنْسانِ فِعْلٌ إلهِيٌّ، و إذا كانَ كذلِكَ صحَّ أَنْ يُنْسَبَ ضلالُ العَبْدِ إلى اللَّهِ من هذا الوَجْه فيقالُ: أَضَلَّه اللَّهُ لأنَّ كلَّ شيءٍ يكونُ سَبَباً في وُقُوعِ فِعْلٍ صحَّ نِسَبةُ ذلك الفِعْلِ إليه لا على الوَجْه الذي يَتَصَوَّرُه الجَهَلَةُ و لما قُلْنا جَعَلَ الإضْلالَ المَنْسوبَ إلى نَفْسِه للكَافِرِ و الفَاسِقِ دوْنَ المُؤْمِن بل نَفَى عن نَفْسِه إِضْلالَ المُؤْمِن، فقالَ: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ ، و قالَ في الكَافِر، و الفاسِقِ: وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمٰالَهُمْ ... وَ مٰا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ اَلْفٰاسِقِينَ ،... كَذٰلِكَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلْكٰافِرِينَ ... وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ . و على هذا النَّحْوِ تَقْلِيب الأَفْئِدَة و الخَتْم على القَلْب و الزِّيادَة في المَرَضِ، انْتَهَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص425) 