bookmark

معنی الأُنْس

الْأُنْسَ

ضد الوحشة
(
المنجد فی اللغة
, ص19)
sourceLink

الاسْتِئْناسُ‌ و التَّأَنُّسُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص389)
sourceLink

آرامش و خورسندى ¦¦
اين واژه ضد(الوَحْشَة)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص146)
sourceLink

هو ضد الوحشة ¦¦
الطمأْنينة
(
‏لسان اللسان
, ص47)
sourceLink

لُطْفُ‌ المُعاشرة و حُسْنُ‌ المُخالَطة:«كانوا يُحِبُّونه لأُنْسِه و سَلامة نِيَّته» ¦¦
حديث النِّساء و مغازلتهنَّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص47)
sourceLink

حديث النساء و مغازلتهن.
(
المعجم الوسيط
, ص29)
sourceLink

ضدّ الوحْشة.
(
أقرب الموارد
, ص75)
sourceLink

الأُنْسُ و الاستئناس هو التَّأَنُّسُ، و قد أَنِسْتُ بفلان.
(
لسان العرب
, ج6 , ص12)
sourceLink

هو ضد الوحشة، الأُنْسُ، بالضم، و قد جاءَ فيه الكسر قليلاً، و رواه بعضهم بفتح الهمزة و النون، قال: و ليس بشيءٍ. ¦¦
قال ابن الأَثير: إِن أَراد أَن الفتح غير معروف في الرواية فيجوز، و إِن أَراد أَنه ليس بمعروف في اللغة فلا، فإِنه مصدر أَنِسْت به آنَس أَنَساً و أَنَسَةً، و قد حكي أَن الإِيْسان لغة في الإِنسان، طائية; قال عامر بن جرير الطائي: فيا ليتني من بَعْدِ ما طافَ أَهلُها هَلَكْتُ‌، و لم أَسْمَعْ بها صَوْتَ إِيسانِ‌ ¦¦
قال ابن سيده: كذا أَنشده ابن جني، و قال: إِلا أَنهم قد قالوا في جمعه أَياسِيَّ‌ ، بياء قبل الأَلف، فعلى هذا لا يجوز أَن تكون الياء غير مبدلة، و جائز أَيضاً أَن يكون من البدل اللازم نحو عيدٍ و أَعْياد و عُيَيْدٍ ¦¦
قال اللحياني: في لغة طيء ما رأَيتُ ثَمَّ إِيساناً أَي إِنساناً ¦¦
قال اللحياني: يجمعونه أَياسين ، قال في كتاب اللَّه عز و جل: ياسين وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ‌ ; بلغة طيء
(
لسان العرب
, ج6 , ص13)
sourceLink

الأَنَسُ و الأُنْسُ و الإِنْسُ الطمأْنينة، و قد أَنِسَ به و أَنَسَ يأْنَسُ و يأْنِسُ و أَنُسَ أُنْساً و أَنَسَةً و تَأَنَّسَ و اسْتَأْنَسَ. ¦¦
حاتم: أَنِسْت به إِنساً ، بكسر الأَلف، و لا يقال أُنْساً إِنما الأُنْسُ‌ حديثُ النساء و مُؤَانستهن.
(
لسان العرب
, ج6 , ص14)
sourceLink

بضمّ الف نفس شخص بعينه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص130)
sourceLink

آداب‌دانى،خوش‌مشربى،أنس، خونگرمى؛رابطۀ نزديك،صميميت،الفت،دوستى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص19)
sourceLink

بالضّمِّ‌، و الأَنَسُ‌ ، بالتَّحْريك، و الأَنَسَةُ‌ محرَّكَةً‌: ضدُّ الوَحْشَةِ‌ ، و هو الطُّمْأَنينَةُ‌، و قد أَنسَ‌ به، مثَلَّثَةَ‌ النُّون ، الضّمُّ‌: نَقَلَه الصاغانيُّ‌، قال شيخُنا و هو ضَبْطٌ للماضي، و لم يُعَرِّفْ حكمَ المُضَارع، و لا في كلامه ما يُؤْخَذُ منه، و الصوابُ و قد أَينسَ‌، كعَلِمَ و ضَرَبَ و كَرُمَ‌. ¦¦
قال الفَرّاءُ‌: الأُنْسُ‌ بالضّمِّ‌: الغَزَلُ‌، فيُنْظَرُ هٰذا مع اقْتصَار المُصنِّف على الضّمِّ و التَّحْريك، و إِنْكَار أَبي حاتمٍ الضّمَّ‌، على أَنّ في التَّهْذيب أَنّ الذي هو ضِدُّ الوَحْشَةِ هو الأُنْسُ‌ ، بالضّمِّ‌، و قد جاءَ فيه الكَسْرُ قليلاً، فليتأَمّلْ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص188)
sourceLink

أَنِسْتُ‌ أَنَسْتُ‌ به أَنْساً من باب علم و فى لغة من باب ضرب و الأُنْسُ‌ بالضم اسمٌ منه
(
المصباح المنیر
, ص25)
sourceLink

أخبرَني المنذريُّ عن ثعلب عن سلمة عن الفرّاء: قلت للدُّبَيْري: إيش قولُهم: كيف ترى ابن إِنسك - بكسر الألف -؟ فقال: عزَاه إلى الإنس ، فأما الأُنس عندهم فهو الغَزَلُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الأُنْسُ و الاستِئناس هو التّأنُّس ، و قد أَنسْتُ بفلانٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص60)
sourceLink

الطُّمَأْنِينةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص555)
sourceLink

ضِدُّ الوَحْشَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص77)
sourceLink

أنْسُ الإنسانِ بالشئ إذا لم يسْتَوْحِشْ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص145)
sourceLink

كَيْفَ تَرىٰ ابْنَ أُنْسِكَ

أي نَفْسَك ¦¦
قيل:هو خاصَّتُه و خَلِيْلُه
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص389)
sourceLink

كَيفَ ابنُ أُنْسِكَ

قالوا: كَيفَ ابنُ أُنْسِكَ‌ ، بالضَّمِّ‌، أَي كيفَ نَفْسُكَ‌، و هو مَجازٌ.
(
تاج العروس
, ج8 , ص190)
sourceLink

اَنَسْتُ به اُنْسا

قال: و الأَنَسُ أيضاً: خلاف الوحْشَةِ ، و هو مصدر قولك أَنِسْتُ به بالكسر أَنَساً و أَنَسَةً و فيه لغة أخرى: أَنَسْتُ به أُنْساً ، مثال كفرتُ به كفراً.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص906)
sourceLink

كَيْفَ أُنْسُكَ

أي نَفْسَك ¦¦
قيل:هو خاصَّتُه و خَلِيْلُه
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص389)
sourceLink

لي به أُنْسٌ

لي به أُنْسٌ و أَنَسَةٌ
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص22)
sourceLink

انس وَ انس

خو گرفتن و آرام گرفتن و شاد شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص125)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأُنْس

و من دعاء له عليه‌السلام يلجأ فيه إلى اللّه ليهديه إلى الرشاد اَللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ اَلْآنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ وَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ وَ تَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ

بالضم و بالتحريك ضد الوحشة اسم من آنست بالشيء انسا من باب علم و فى لغة من باب ضرب و في القاموس من باب شرف أيضا و الأنيس المونس و كل ما يونس به و الايناس ضد الايحاش و هو وجدان الشيء الذي يونس به قال تعالى آنس من جانب الطور نارا أى أبصره و أحس به و استأنست به و تأنست به أى ذهب التوحش عني و سكن القلب و لم ينفر إذا عرفت ذلك فأقول قوله عليه السلام إنك آنس الآنسين آنس بفتح النون على وزن افعل اسم تفضيل من الانس و آنسين بكسر النون جمع انس اسم فاعل من انس بالشىء و أما ما قاله الشارح المعتزلى من انه كان القياس أن يقول إنك آنس المؤنسين لأن الماضي أفعل و انما الآنسون جمع انس و هو الفاعل عن آنست بكذا فالرواية الصحيحة إذا بأوليائك أى أنت أكثرهم انسا بأوليائك فلا يكاد يفهم له معنى محصل
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ اَللَّهِ لاَبْنُ أَبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ اَلطِّفْلِ بِثَدْيِ أُمِّهِ

خلاف الوحشة و هو مصدر قولك آنست به بكسر العين في الماضي و فتحها في الغابر آنسا و أنسة و فيه لغة أخرى أنست به أنسا مثال كفرت به كفرا و آنس أفعل التفضيل منه و أصله أأنس فقلبت الهمزة الثانية ألفا لسكونها و انفتاح ما قبلها فصار آنس على وزن آدم و في بعض النسخ أسر و هو أفعل التفضيل من قولهم سرني فلان مسرة و سرور خلاف الحزن
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص119)
sourceLink

...لمكان الملائكة الموكّلين بها،و لذلك يكون الشجر و النخل انسا إذا كان فيه حمله

انسا-بالضمّ‌-: مصدر بمعنى المفعول،و ربّما يقرأ بضمّتين،جمع الأنوس من الكلاب؛و هو ضدّ العقور،و لا يخفى بعده(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص51)
sourceLink

ضرب المثل الأُنْس

الإِفراطُ في الأُنْس مَكْسَبَةٌ لِقُرناءِ السُّوءِ

قاله أكثم بن صيفي،يُضْرَبُ لمن يُفْرِطُ في مخالطةِ الناس.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص393)
sourceLink

قاله أكثم بن صيفى. يضرب لمن يفرط فى مخالطة الناس
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص25)
sourceLink

كَيْفَ تَرىٰ ابْنَ أُنْسِكَ

أي نَفْسَك، و قيل: هو خاصَّتُه و خَلِيْلُه.
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص389)
sourceLink

الأُنْس في الاصطلاح

الْأُنْسَ

أثر مشاهدة جمال الحضرة الالهية فى القلب و هو جمال الجلال.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Delight، familiarity [في الفرنسية] Rejouissance، familiarite بضم الألف و سكون النون هو في اللغة آرام يافتن به چيزى الاستئناس بالشيء. و عند الصوفية يطلق على أنس خاص و هو الأنس باللّه و كذا المؤانسة. و في مجمع السلوك الأنس عند الصوفية حال شريف و هو التذاذ الروح بكمال الجمال. و في موضع آخر منه الأنس ضد الهيبة. و قال الجنيد: الأنس ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة. و معنى ارتفاع الحشمة هو أن يغلب الرّجاء على الخوف منه. إذا، يعلم من هذا أنّ الأنس و الهيبة لازم و ملزوم كما هو حال الخوف و الرّجاء لدى المؤمن، كلّ منهما قرين للآخر. و الهيبة ضد الأنس و هو فوق القبض و كل هائب غائب. ثم يتفاوتون في الهيبة بحسب تناهيهم في الغاية. و يقول الخواجه ذو النون: إنّ أدنى مقامات الأنسي هو بحيث لو ألقي به في النّار لا يتكدّر، و لا يغفل عمّن يستأنس به. و أمّا كمال الأنس فهو انبساط المحبّ نحو المحبوب. كما قال الخليل عليه السلام: رب أرني كيف تحي الموتى. و قال كليم اللّه: رب أرني أنظر إليك. و يقول ابراهيم بارستاني: الأنس فرح القلب بالمحبوب، و يقول الشبلي: الأنس وحشتك منك . و قيل الأنس أن تستأنس بالأذكار فتغيب عن رؤية الأغيار. و الأنس و الهيبة نوعان: أحدهما: أن يظهر كلاهما قبل الفناء في مطالعة صفات الجلال و الجمال. و هذا مقام التلوين. و ثانيهما: ظهورهما بعد الفناء في مقام التمكين و البقاء مطالعة الذات. و يقال لهذا أنس الذات و هيبة الذات. و هذا حال شريف يحصل للسالك بعد طهارة الباطن . و في اصطلاحات الشيخ محي الدين العربي: الأنس أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب، و هو جمال الجلال انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص277)
sourceLink

- سئل الجنيد عن الأنس ما هو؟ فقال الأنس ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة، معنى ارتفاع الحشمة أن يكون الرجاء أغلب عليه من الخوف. و سئل ذو النون عن الأنس. فقال: هو انبساط المحبّ إلى المحبوب. (كلا، عرف، 76، 14) - سئل الشبلي عن الأنس فقال: هو وحشتك منك و قال ذو النون: أدنى مقام الأنس أن يلقى في النار فلا يغيبه ذلك عمّن أنس به. و قال بعضهم: الأنس هو أن يستأنس بالأذكار فيغيب به عن رؤية الأغيار. (كلا، عرف، 77، 2) - الشوق حال من القلق و الانزعاج عن مطالعة العزّة و معاينة الأوصاف من وراء حجاب الغيب بخفايا الألطاف، و في هذا المقام الحزن و الانكسار و الأنس حال من القرب عن مكاشفة الحضور بلطائف القدرة ففي هذا المقام السرور و الاستبشار. و قال ضيغم عجبت للخليقة كيف أرادت بك بدلا و عجبت لها كيف أنست بسواك. و قال الجنيد علامة كمال الحب دوام ذكره في القلب بالفرح و السرور و الشوق إليه و الأنس به و أثرة محبّة نفسه و الرضا بكل ما يصنع، و علامة أنسه باللّه استلذاذ الخلوة و حلاوة المناجاة و استفراغ كله حتى لا يكاد يعقل الدنيا و ما فيها، و لا يحمل هذا على الأنس بالخلق فيرتّب على مدارج المعقول كما لا يحمل المحبّة على محبّة الخلق فيكون بمعاني العقول لأنه حال منها و إنما هو طمأنينة و سكون إليه و وجد حلاوة منه و استراحة و روح بما أوجدهم. (مك، قو 2، 64، 5) - الهيبة و الأنس، و هما فوق القبض و البسط فكما أن القبض فوق رتبة الخوف و البسط فوق منزلة الرجاء فالهيبة أعلى من القبض و الأنس أتمّ من البسط و حقّ الهيبة الغيبة فكل هائب غائب، ثم الهائبون يتفاوتون في الهيبة على حسب تباينهم في الغيبة فمنهم و منهم و حقّ الأنس صحو يحق فكل مستأنس صاح ثم يتباينون حسب تباينهم في الشرب و لهذا قالوا أدنى محل الأنس أنه لو طرح في لظى لم يتكدّر عليه أنسه. (قشر، قش، 36، 19) - الأنس و الهيبة حالتان من أحوال صعاليك طريق الحقّ‌، و ذلك أنه حين يتجلّى الحقّ تعالى على قلب العبد بشاهد الجلال يكون نصيبه في ذلك الهيبة، و أيضا حين يتجلّى على قلب العبد بشاهد الجمال يكون نصيبه في ذلك الأنس، ليكون أهل الهيبة من جلاله في تعب، و أهل الأنس من جماله في طرب. و فرق بين القلب الذي يحترق من جلاله في نار المحبة، و القلب الذي يضيء من جماله في نور المشاهدة. و قد قالت طائفة من المشايخ أن الهيبة درجة العارفين، و الأنس درجة المريدين، لأن كل من تكون قدمه في حضرة الحقّ و تنزيه أوصافه أثبت، يكون سلطان الهيبة على قلبه أقوى، و يكون طبعه أكثر نفورا من الأنس، لأن الأنس يكون مع الجنس، و لما كانت مجانسة العبد و مشاكلته للحقّ مستحيلة فلا يتحقّق له أنس معه، و أنسه (أي اللّه) أيضا بالخلق محال. و إذا أمكن الأنس فإنه يكون ممكنا مع ذكره، و ذكره غيره، لأنه صفة العبد، و الأنس مع الغير في المحبة كذب و دعوى و وهم. و الهيبة أيضا في المشاهدة عظمة، و العظمة صفة الحقّ جلّ‌ جلاله. و فرق كبير بين عبد يكون أمره من نفسه بنفسه، و عبد يكون أمره من فنائه ببقاء الحق. (هج، كش 2، 620، 28) - الأنس إذا دام و غلب و استحكم و لم يشوّشه قلق الشوق و لم ينغصه خوف التغيّر و الحجاب فإنه يثمر نوعا من الانبساط في الأقوال و الأفعال و المناجاة مع اللّه تعالى، و قد يكون منكر الصورة لما فيه من الجرأة و قلّة الهيبة و لكنه محتمل ممّن أقيم في مقام الأنس، و من لم يقم في ذلك المقام و يتشبّه بهم في الفعل و الكلام و هلك به و أشرف على الكفر. (غزا، ا ح 2، 359، 4) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ‌ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ‌ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ‌ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ‌. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا 13 (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 12) - الأنس باللّه تعالى أن تستوحش من الخلق إلاّ من أهل ولاية اللّه؛ فإن الأنس بأهل ولاية اللّه هو الأنس باللّه. (سهرو، عوا 2، 278، 3) - سئل ذو النون عن الأنس‌؟ فقال: هو انبساط المحب إلى المحبوب. (سهرو، عوا 2، 324، 1) - قال الواسطي: لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها. و قال أبو الحسين الوراق: لا يكون الأنس باللّه و معه التعظيم، لأن كل من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلاّ اللّه تعالى، فإنك لا تتزايد به أنسا إلاّ ازددت منه هيبة و تعظيما. (سهرو، عوا 2، 324، 10) - قال الخراز: الأنس محادثة الأرواح مع المحبوب في مجالس القرب. (سهرو، عوا 2، 324، 19) - قد يكون من الأنس: الأنس بطاعة اللّه و ذكره و تلاوة كلامه و سائر أبواب القربات، و هذا القدر من الأنس نعمة من اللّه تعالى و منحة منه، و لكن ليس هو حال الأنس الذي يكون للمحبّبين، و الأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن و كنسه بصدق الزهد و كمال التقوى و قطع الأسباب و العلائق و محو الخواطر و الهواجس، و حقيقته عندي: كنس الوجود بثقل لائح العظمة و انتشار الروح في ميادين الفتوح، و له استقلال بنفسه يشتمل على القلب فيجمعه به عن الهيبة، و في الهيبة اجتماع الروح و رسوبه إلى محل النفس، و هذا الذي وصفناه من أنس الذات و هيبة الذات يكون في مقام البقاء بعد العبور على ممرّ الفناء، و هما غير الأنس و الهيبة اللذين يذهبان بوجود الفناء؛ لأن الهيبة و الأنس قبل الفناء ظهرا مطالعة الصفات من الجلال و الجمال. و ذلك مقام التلوين. (سهرو، عوا 2، 324، 29) - الأنس: هو أثر جمال العبد الحضرة الإلهية في القلب و هو جمال الجلال. (عر، تع، 14، 14) - الأنس: ما يقع به الإفصاح الإلهي لآذان العارفين. (عر، تع، 23، 14) - لا أنس يصفو للقلب إلاّ إذا تجلّى له الحبيب (عر، دي، 12، 12) - الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض و البسط و إن شئت الخوف و الرجاء و إن شئت الوحشة و الأنس و إن شئت الهيبة و التأنّس و غير ذلك، فمتى اتّصف الإنسان عارفا كان أو مريدا متمكّنا أو متلوّنا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث و لا داع إليه إلاّ في وقت مّا. (عر، رو، 22، 13) - ما الأنس قلنا أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب و هو جلال الجمال فإنه لا يكون عند الهيبة. (عر، فتح 2، 133، 14) - الأنس عند القوم ما تقع به المباسطة من الحق للعبد و قد تكون هذه المباسطة على الحجاب و على الكشف، و الأنس حال القلب من تجلّي الجمال و هو عند أكثر القوم من تجلّي الجمال و هو غلط من جملة ما غلطوا فيه لأن لهم أغاليط في العبارة لعدم التمييز بين الحقائق، فما كل أهل اللّه رزقوا التمييز و الفرقان مع الشهود الصحيح و لكن الشأن في معرفة ما هو هذا الذي وقع عليه الشهود. (عر، فتح 2، 540، 32) - من غلب عليه حال الأنس لم تكن شهوته إلا في الانفراد و الخلوة، لأن الأنس باللّه يلازمه التوحّش من غيره، و يكون أثقل الأشياء على القلب كل ما يعوق عن الخلوة. (قد، نهج، 377، 2) - ما علامة الأنس‌؟ قيل: علامته الخاصة ضيق الصدر عن معاشرة الخلق، و التبرّم بهم، و إن خالط، فهو كمنفرد غائب مخالط بالبدن، منفرد بالقلب. و اعلم أن الأنس إذا دام و غلب و استحكم، قد يثمر نوعا من الانبساط و الإدلال، و قد يكون ذلك منكرا في الصورة، لما فيه من الجراءة و قلّة الهيبة، و إن كان محتملا ممن أقيم مقام الأنس. و أما إذا صدر ممن لا يفهم ذلك المقام، أشرف به على صاحبه على الكفر. (قد، نهج، 377، 8) - الأنس: سرور القلب بشهود جمال الحبيب، من غير استشعار رقيب. و هي حالة توجب انتعاش المحب، و صفاء وقته، و يخاف فيه غوائل الإذلال. (خط، روض، 650، 9) - الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض و الهيبة و الخوف أو جمالية مثل البسط و الأنس و الرجاء. (جيع، اسف، 164، 7) - الأنس نور لا ظلمة فيه و حصن لا ثلامة فيه. (نقش، جا، 54، 25) - الأنس و هو على ثلاثة أقسام: أنس العام و هو بالخلق و أنس الخاص و هو بذكر اللّه و أنس الأخصّ و هو بالحق، فالأنس بالخلق هم واقع و الأنس بذكر اللّه شيء نافع و الأنس بالحق نور ساطع. (نقش، جا، 62، 6) - الأنس و أصله الاسترواح بروح القرب و الأنس بالشواهد التي تشهد بأنه قد تقدّم في السلوك و تقرّب و صورته في البدايات الأنس بالطاعات و الموافقات و الوحشة من المعاصي و المخالفات، و في الأبواب الاستلذاذ بالبواعث الباعثة على الخير و استكراه الرذائل، و في المعاملات توطين النفس عليها و التروّح بها، و في الأخلاق استحباب الفضائل و استكراه الرذائل و درجته في الأدوية الأنس بما يجلبه نور البصيرة و بما يروّح من نور السكينة، و في الأحوال الأنس بنور الكشف و التروّح بروح الجمال، و في الولايات الأنس بالتجلّيات في الحضرة الواحدية، و في الحقائق الأنس بنور جمال الذات المشرق من وراء حجب الصفات، و في النهايات أنس اضمحلال الرسوم بالكلية في عين الجمع الأحدية. (نقش، جا، 287، 24) - الأنس فقال بعضهم الأنس باللّه تعالى ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة، و قيل الأنس بغير اللّه سبحانه يسقط عن القلب الهيبة و التعظيم، و الأنس باللّه تعالى كلما ازداد ازدادت الهيبة و التعظّم (هامش). (نبه، كرا 1، 237، 4) - الأنس ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة و هذا قول الجنيد رضي اللّه تعالى عنه. و قال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه هو انبساط المحب إلى المحبوب، قيل معناه قول الخليل على نبيّنا و عليه أفضل الصلاة و السلام أرني كيف تحيي الموتى، و قول الكليم على نبينا و عليه أفضل الصلاة و السلام أرني أنظر إليه، و قول الواسطي رضي اللّه تعالى عنه لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها. و قال مالك بن دينار رضي اللّه تعالى عنه من لم يأنس بمحادثة اللّه عن محادثة المخلوقين فقد قلّ علمه و عمى قلبه و ضيّع عمره. و قال أبو سعيد الخراز رضي اللّه تعالى عنه الأنس مجاذبة الأرواح مع المحبوب في مجالس القرب، و قال شهاب الدين السهروردي رضي اللّه تعالى عنه و قد يكون من الأنس الأنس بطاعة اللّه تعالى و ذكره و تلاوة كلامه و سائر أبواب القربان. و هذا القدر من الأنس نعمة من اللّه تعالى و منحة منه و لكن ليس هو حال الأنس الذي يكون للمحبين. قال و الأنس حال شريف يكون عند طهارة الباطن و كنسه بصدق الزهد و كمال التقوى و قطع الأسباب و العلائق و محو الخواطر و الهواجس. قال و حقيقته عندي كبس الوجود بثقل لائح العظمة و انتشار الروح في ميادين الفتوح. قال و من الأنس خضوع النفس المطمئنّة و من الهيبة خشوعها و الخضوع و الخشوع يتقاربان و يفترقان بفرق لطيف يدر بإيماء الروح، انتهى كلامه (هامش). (نبه، كرا 1، 372، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص100)
sourceLink

1 - سئل الجنيد عن الأنس ما هو؟ فقال: «الأنس ارتفاع الحشمة مع وجود العيبة». معنى ارتفاع الحشمة أن يكون الرّجاء أغلب عليه من الخوف. و سئل ذو النّون عن الأنس فقال: «هو انبساط المحبّ إلى المحبوب» معناه ما قال الخليل عليه السّلام: أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتىٰ‌ ، و ما قال الكليم عليه السّلام: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ‌ و قوله: لَنْ‌ تَرٰانِي شبه العذر أي لا تطيق. و سئل إبراهيم المارستانيّ عن الأنس، فقال: «هو فرح القلب بالمحبوب». و سئل الشّبليّ عن الأنس فقال: «هو وحشتك منه». و قال ذو النّون: «أدنى مقام الأنس أن يلقى في النّار فلا يغيّبه ذلك عمّن أنس به». و قال بعضهم: «الأنس هو أن يستأنس بالاذّكار فيغيب به عن رؤية الأغيار». أنشدونا لرويم: شغلت قلبي بما لديك فما ينفكّ طول الحياة من فكري آنستني منك بالوداد و قد أوحشتني من جميع ذا البشر ذكرك لي مؤنس يعارضني يوعدني عنك منك بالظّفر و حيث ما كنت يا مدى همّي فأنت منّي بموضع النّظر (الكلاباذي، ص 106). 2 - الأنس حين يتجلّى [الحقّ تعالى] على قلب العبد بشاهد الجمال يكون نصيبه في ذلك الأنس ليكون أهل الأنس من جماله في طرب. و يحكى عن الشّبليّ‌، رحمه اللّه، أنّه قال: «كنت أظنّ مدّة طويلة أنّني أطرب في محبّة الحقّ‌، و آنس بمشاهدته، و الآن أدركت أنّه لا أنس للأنس إلاّ مع الجنس» . (الهجويري، ص 620). 3 - و قال أبو الحسين الورّاق: «لا يكون الأنس باللّه إلاّ و معه التّعظيم، لأنّ كلّ من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلاّ اللّه تعالى، فإنّك لا تتزايد به أنسا إلاّ ازددت منه هيبة و تعظيما». قالت رابعة: «كلّ مطيع مستأنس». و أنشدت: و لقد جعلتك في الفؤاد محدّثي و أبحت جسمي من أراد جلوسي فالجسم منّي للجليس مؤانس و حبيب قلبي في الفؤاد أنيسي (السّهروردي، ص 511). 4 - الأنس أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهيّة في القلب و هو جمال الجلال (ابن عربي، ص 5). 5 - الأنس يطلق على أنس خاصّ‌، و هو الأنس باللّه، و كذا المؤانسة. و الأنس عند الصّوفيّة حال شريف، و هو التذاذ الرّوح بكمال الجمال، و الأنس ضدّ الهيبة. و من هذا يتبيّن أنّ الأنس و الهيبة بينهما تلازم كخوف المؤمن و رجائه فإنّهما مقتربان. يقول ذو النّون المصريّ‌: «أدنى منازل الأنس، أن يلقى في النّار فلا يغيب همّه عن مأموله». و كمال الأنس انبساط المحبّ نحو المحبوب (التّهانوي، ج 1، ص 108). الإنسان: الإنسان هو هذا الكون الجامع (التّهانوي، ج 1، ص 112).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص48)
sourceLink

و أصله: الاسترواح بروح القرب، و الأنس بالشواهد التي تشهد بأنه قد تقدم في السلوك و تقرب. و صورته في البدايات: الأنس بالطاعات و الموافقات، و الوحشة من المعاصي و المخالفات. و في الأبواب: الاستلذاذ بالبواعث الباعثة على الخير و استكراه الدواعي التي تدعو إلى الشر. و في المعاملات: توطين النفس عليها و التروح بها. و في الأخلاق: استحباب الفضائل و استكراه الرذائل. و درجته في الأودية: الأنس بما يجليه نور البصيرة و ما يروّجه من نور السكينة. و في الأحوال: الأنس بنور الكشف و التروح بروح الجمال. و في الولايات: الأنس بالتجليات «الأسمائية» في الحضرة الواحدية. و في الحقائق: الأنس بنور جمال الذات المشرق من وراء حجب الصفات. و في النهايات: أنس اضمحلال الرسوم بالكلية في عين الجمع الأحدية.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص127)
sourceLink

«أثر جمال الحضرة الإلهية في القلب». إنما أضاف الجمال إلى الإلهية المشتملة على الحقائق الأسمائية، فإنه معنى يرجع من الحق إلينا، و لا يرجع ذلك إلا بحسب إحاطات الأسماء، و أحكامها المتعلقة بحقائقنا السائلة من حضرة المسمى بألسنة طلب ظهورها وجودا عيانيا، «و هو جمال الجلال». و لذلك قلنا: إنه يكون جمالا يورث الأنس، و الرجاء و البسط، و نحوها.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص210)
sourceLink

بالكسر البشر الواحد إنسى بالكسر و أنسى بفتح الهمزة و النون و الجمع اناسى بفتح الهمزة و كسر السين قال الشيخ ابو حيان جمع على لفظه نحو كرسى و كراسى و لا تقول انه جمع انسان فيكون اصله اناسين و يكون الياء فيه بدلا من النون و قد ذهب الى ذلك انتهي قال فى القاموس و المرأة انسان و بالهاء عامية و سمع في شعر كانه مولد. لقد كستنى فى الهوى ملابس الصب الغزل انسانة فتانة بدر الدجى منها خجل اذا زنت عينى بها فبالدموع تغتسل قوله زنت بالزاى فى الحديث العين تزنى و انما قيل للبشر انس لانهم يؤنسون اى يبصرون بفتح الصاد كما قيل للجن جن لانهم لا يبصرون قال ابو زيد و غيره الانسى بالكسر الجانب الايسر من كل شئ و الانسان البشر و هو جسم حساس نامى متحرك بالارادة ناطق و الانسان ايضا الانملة قال فى القاموس و المثال يرى فى سواد العين و قال غيره الانسان السواد و الاصغر الذى يبصر الرائى فيه شخصه قال الشاعر. اشارت لانسان بانسان كفّها لتقتل انسانا بانسان عينها و يروى عن ابن عباس انه قال انما سمى الانسان انسانا لانه عهد اليه فنسى قال الشاعر و ما سمى الانسان انسانا الا لنسيه فاعذر فاول الناس اول ناسى و الانيس الديك و كل ما يؤنس و الانس بالضم و بالتحريك ضد الوحشة.
(
قاموس الأطباء
, ص209)
sourceLink

الأنس في التصوّف

سئل الجنيد عن الأنس ما هو؟ فقال الأنس ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة، معنى ارتفاع الحشمة أن يكون الرجاء أغلب عليه من الخوف. و سئل ذو النون عن الأنس. فقال: هو انبساط‍‌ المحبّ‌ إلى المحبوب. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 76، 14). ¦¦
سئل الشبلي عن الأنس فقال: هو وحشتك منك و قال ذو النون: أدنى مقام الأنس أن يلقى في النار فلا يغيبه ذلك عمّن أنس به. و قال بعضهم: الأنس هو أن يستأنس بالأذكار فيغيب به عن رؤية الأغيار. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 77، 2). ¦¦
الأنس إذا دام و غلب و استحكم و لم يشوّشه قلق الشوق و لم ينغصه خوف التغيّر و الحجاب فإنه يثمر نوعا من الانبساط‍‌ في الأقوال و الأفعال و المناجاة مع اللّه تعالى، و قد يكون منكر الصورة لما فيه من الجرأة و قلّة الهيبة و لكنه محتمل ممّن أقيم في مقام الأنس، و من لم يقم في ذلك المقام و يتشبّه بهم في الفعل و الكلام و هلك به و أشرف على الكفر. (الغزالي، علوم الدين 4، 359، 4). ¦¦
قال الواسطي: لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها. و قال أبو الحسين الوراق: لا يكون الأنس باللّه و معه التعظيم، لأن كل من استأنست به سقط‍‌ عن قلبك تعظيمه إلاّ اللّه تعالى، فإنك لا تتزايد به أنسا إلاّ ازددت منه هيبة و تعظيما. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 324، 10). ¦¦
قال الخراز: الأنس محادثة الأرواح مع المحبوب في مجالس القرب. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 324، 19). ¦¦
الأنس: هو أثر جمال العبد الحضرة الإلهية في القلب و هو جمال الجلال. (ابن عربي، التعريفات، 14، 14). ¦¦
الأنس عند القوم ما تقع به المباسطة من الحق للعبد و قد تكون هذه المباسطة على الحجاب و على الكشف، و الأنس حال القلب من تجلّي الجمال. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 540، 32). ¦¦
ما علامة الأنس‌؟ قيل: علامته الخاصة ضيق الصدر عن معاشرة الخلق، و التبرّم بهم، و إن خالط‍‌، فهو كمنفرد غائب مخالط‍‌ بالبدن، منفرد بالقلب. و اعلم أن الأنس إذا دام و غلب و استحكم، قد يثمر نوعا من الانبساط‍‌ و الإدلال، و قد يكون ذلك منكرا في الصورة، لما فيه من الجراءة و قلّة الهيبة، و إن كان محتملا ممن أقيم مقام الأنس. و أما إذا صدر ممن لا يفهم ذلك المقام، أشرف به على صاحبه على الكفر. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 377، 8). ¦¦
الأنس و هو على ثلاثة أقسام: أنس العام و هو بالخلق، و أنس الخاص و هو بذكر اللّه، و أنس الأخصّ‌ و هو بالحق، فالأنس بالخلق همّ‌ واقع و الأنس بذكر اللّه شيء نافع و الأنس بالحق نور ساطع. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 6). ¦¦
الأنس و أصله الاسترواح بروح القرب و الأنس بالشواهد التي تشهد بأنه قد تقدّم في السلوك و تقرّب و صورته في البدايات الأنس بالطاعات و الموافقات و الوحشة من المعاصي و المخالفات، و في الأبواب الاستلذاذ بالبواعث الباعثة على الخير و استكراه الرذائل، و في المعاملات توطين النفس عليها و التروّح بها، و في الأخلاق استحباب الفضائل و استكراه الرذائل و درجته في الأدوية الأنس بما يجلبه نور البصيرة و بما يروّح من نور السكينة، و في الأحوال الأنس بنور الكشف و التروّح بروح الجمال، و في الولايات الأنس بالتجلّيات في الحضرة الواحدية، و في الحقائق الأنس بنور جمال الذات المشرق من وراء حجب الصفات، و في النهايات أنس اضمحلال الرسوم بالكلية في عين الجمع الأحدية. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 287، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص415)
sourceLink

الأنس: فقال بعضهم الأنس باللّه تعالى ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة، و قيل الأنس بغير اللّه سبحانه يسقط‍‌ عن القلب الهيبة و التعظيم، و الأنس باللّه تعالى كلما ازداد ازدادت الهيبة و التعظّم. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 237، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص416)
sourceLink

الأنس في اللّغة

الإنسان معروف... سمّي الإنسان إنسانا لأنه عهد إليه فنسي... و الأنس بالتحريك: الحي المقيمون، و الأنس أيضا: لغة في الإنس... و الأنس: خلاف الوحشة... و الأنس و الاستئناس هو التأنّس... و الإنسيّ‌ منسوب إلى الإنس... و الإنس: البشر... و الأنس و الأنس و الإنس: الطمأنينة... و آنس الشيء: أحسّه... و استأنست: استعلمت... سمّي الإنسيّون إنسيّين لأنهم يؤنسون أو يرون... و الإيناس: اليقين... و الأنيس: المؤانس و كل ما يؤنس به. (لسان العرب، أنس، 10/6 - 16). ¦¦
الأنس... عند الصوفية يطلق على أنس خاص و هو الأنس باللّه و كذا المؤانسة... الأنس عند الصوفية حال شريف و هو التذاذ الروح بكمال الجمال... الأنس ضدّ الهيبة... و قيل: الأنس أن تستأنس بالأذكار فتغيب عن رؤية الأغيار... الأنس: أثر مشاهدة جمال الحضرة الإلهية في القلب، و هو جمال الجلال. (كشاف الاصطلاحات، الأنس، 277/1-278).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص414)
sourceLink

الهيبة و الانس

هما حالتان فوق القبض و البسط‍‌ كما ان القبض و البسط‍‌ فوّق الخوف و الرجاء فالهيبة مقتضاها الغيبة و الانس مقتضاه الصحور و الافاقة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص113)
sourceLink

1 - و هما فوق القبض و البسط، فالهيبة أعلى من القبض، و الأنس أتمّ من البسط، و حقّ الهيبة الغيبة، فكلّ هائب غائب. ثمّ الهائبون يتفاوتون في الهيبة على حسب تباينهم في الشّرب. و لهذا قالوا: «أدنى محلّ الأنس أنّه لو طرح في لظى لم يتكدّر عليه أنسه». قال الجنيد، رحمه اللّه: «كنت أسمع السّريّ يقول: «يبلغ العبد إلى حدّ لو ضرب وجهه بالسّيف لم يشعر» و كان في قلبي منه شيء حتّى بان لي أنّ الأمر كذلك»... و حال الهيبة و الأنس و إن جلّتا فأهل الحقيقة يعدّونهما نقصا لتضمّنها تغيّر العبد، فأهل التّمكين سمت أحوالهم عن التّغيّر و هم في وجود العين، فلا هيبة لهم و لا أنس، و لا علم و لا حسّ (القشيري، ص 33). 2 - الهيبة و الأنس هما حالتان فوق القبض و البسط. كما أنّ القبض و البسط فوق الخوف و الرّجاء. فالهيبة مقتضاها الغيبة، و الأنس مقتضاه الصّحو و الإفاقة (الجرجاني، ص 278).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص180)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأُنْس

الهمزة و النون و السين أصلٌ‌ واحد،و هو ظهورُ الشئ، و كلُّ‌ شئٍ‌ خالَفَ‌ طريقة التوحُّش.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص145)sourceLink

الأسماء

الأُنَيْسِيَيْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإيْسانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُنَيْسِيَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَنِيسمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإنسانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِنْسَانِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المُؤْنِسَاتمشتق ثلاثی مزید باب إفعالأُنَيْسٌالإِنْسَانِيّالإنْسانيَّاتالإِنْسِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الأَنْسمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّأْنِيسمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالاسْتِئنَاسمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأُنْسالإنْسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَنَسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالآنَاسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُناسجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإِينَاسمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَأْنُوسَةمشتق ثلاثی مجرد المُستأْنِسمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالآنِسَةمشتق ثلاثی مجرد الأَنُوسمشتق ثلاثی مجرد التّأَنُّسمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلياسينالآنَساسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلآنِيسُونالأُنْسَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَناسِيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الآنِسمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَناسيّالإنْسِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَأْنُوسمشتق ثلاثی مجرد الأنْسيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الأُنْسِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الأَنَسِيَّةالأَنَاسِینجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد اليُوْنُسِيَّةالأَنَسِيّمشتق ثلاثی مجرد المُؤْنِسمشتق ثلاثی مزید باب إفعالأَنَسٌأُنُسالأَنِيسَةمشتق ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.