الاستلاب في الفكر النقدي الاستلاب حاصل الطبيعة الإنسانية و هي تتخطّى (transcende) تاريخ النظم الاجتماعية. فأصوله في علم الإنسان (anthropologie) أي في اعتبار العلاقة الدائمة بين الإنسان و الطبيعة المستقلّة عن النظم الاجتماعية. و في هذه الظروف لا يصوغ الإنسان تاريخا و لن يصوغه قط، فالتاريخ ينسج نفسه يتوسّط «قوة الأشياء». (سمير أمين، التاريخ الرأسمالي و الفكر العربي، 27، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص225) 
التمييز بين مستويين للاستلاب، الأول هو ذلك الاستلاب الناتج عن دوام العلاقة بين الإنسان و الطبيعة و هو استلاب يتخطّى النظم الاجتماعية، و يعرف الطبيعة الإنسانية من حيث طابعه الدائم، و لذلك لا يؤثّر في تطوّر التاريخ الاجتماعي. فقد أسمينا هذا الاستلاب «الاستلاب الإنساني» ( ) . أما الثاني فهو ذلك الاستلاب الذي على عكس الأول، يعرف مضمون البنيان الفوقي الإيديولوجي للمجتمعات. و لذلك فقد أسميناه «الاستلاب الاجتماعي» ( ) .. (سمير أمين، التاريخ الرأسمالي و الفكر العربي، 28، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مفهوم الاستلاب يتأسّس على بداهة يحسن هتكها، و قوامها أن الحقيقة جوهر خالص يسبق البحث عنه، و أن الحقّ معنى مكتمل يتعالى على الحدث، و أن الهوية طور يقف وراء المرء يعود إلى عصر ذهبي أو عهد تأسيسي. و لهذا فإن المثقّف الذي يعاني من حال الاستلاب و الاغتراب، يشعر دوما بالحنين إلى زمن ما أو مكان ما أو حدث ما يتماهى معه. إنه يحلم بفردوس مفقود أو ينتظر الخلاص في يوم موعود. (علي حرب، أوهام النخبة، 55، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص226) 
الاستلاب في التاريخ على الملاحظ المنصف أن يعترف أن الاستلاب الحقيقي هو الضياع في تلك المطلقات التي ذكرناها: في اللغة، في التراث، في التاريخ القديم. يفنى فيها المثقّف العربي بكل طواعية و اعتزاز، و يعتبر الذوبان فيها منته حرية الاختيار و التعبير الصادق عن هويته القارة الدائمة. هذه هي الأوزار و السلاسل و لن نتحرّر منها إلا بكسب وعي تاريخي. (عبد اللّه العروي، العرب و التاريخ، 186، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص225) 
الاستلاب في اللّغة سلبه الشيء يسلبه سلبا و سلبا، و استلبه إياه... و الاستلاب: الاختلاس. و السّلب: ما يسلب... و رجل سليب: مستلب العقل... و السّلوب من النوق: التي ألقت ولدها لغير تمام... و شجرة سليب: سلبت ورقها و أغصانها... المسلّب، و السّليب، و السّلوب: التي يموت زوجها أو حميمها، فتسلّب عليه. و تسلّبت المرأة إذا أحدّت... و الأسلوب: الطريق، و الوجه، و المذهب. (لسان العرب، سلب، 471/1-473). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص225) 