الأَمَان

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأَمَان

الْأَمَانِ

الطمأنينة ¦¦
العهد و الحماية و الذمَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص18)
sourceLink

طُمَأْنينة،حالة هادئة ناتجة من عدم وجود خطر:«نام في أَمان» ¦¦
حِراسة،رِعاية:«في أَمان اللّٰه» ¦¦
حِماية من الموت و الأَذى تُمْنَح عَدوٌّ مَغْلوب:«طلَب الأَمان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص43)
sourceLink

إعطاء الأمنة
(
العین
, ج8 , ص389)
sourceLink

إعْطَاءُ الأَمَنَةِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص413)
sourceLink

اطمينان ¦¦
آرامش درون ¦¦
حمايت
(
فرهنگ ابجدی
, ص127)
sourceLink

الطمأْنينة.
(
أقرب الموارد
, ص73)
sourceLink

زنهار و پناه و امانت
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص232)
sourceLink

أمان،امنيت،ايمنى؛صلح،آرامش؛ پناه،حمايت،مصونيت؛امان‌دهى(نظا.)؛ حفاظت،اطمينان،تضمين؛مصونيت قضايى، مصونيت از كيفر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص18)
sourceLink

ضِدّ الخَوْفِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص27)
sourceLink

الأَمَانُ و الأَمَانَةُ بمعنًى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و آمَنْتُ غيرى، من الأَمْنِ و الأَمَانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2071)
sourceLink

نقيض الخوف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص323)
sourceLink

جُعْلٌ يُفرض على الطّبيب لتلافى ضَرر المعلول بسبب العلاج،و ذلك بعد أن دخَل فى هذه الصَّناعة الشَّريفة من لا يُعَدُّ أهلاً لها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص75)
sourceLink

و الأمان إِعطاء الأَمَنة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص133)
sourceLink

الأَمانُ و الأَمانةُ بمعنى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص21)
sourceLink

... فكأَنَّ ذلك أَمانةٌ عند مَن سَمِعه أَو رآه، و الأَمانةُ تقع على الطاعة و العبادة و الوديعة و الثِّقةِ و الأَمان ، و قد جاء في كل منها حديث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص22)
sourceLink

، هو الذي يَصْدُقُ عبادَه وعْدَه فهو من الإِيمانِ التصديقِ ، أَو يُؤْمِنُهم في القيامة عذابَه فهو من الأَمانِ ضدّ الخوف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص26)
sourceLink

لك الأَمانُ

أَى قد آمنْتُك.
(
المعجم الوسيط
, ص28)
sourceLink

اَمانا

حكى هذه الزجاج، و أَمَنةً و أَماناً فهو أَمِنٌ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص21)
sourceLink

امن وَ امان وَ امن

ايمن شدن يعنى بى‌ترس شدن و امن بسكون ميم بمعنى ايمن كردن و امين كردن هم آمده است و قول حقتعالىٰ‌ قٰالُوا يٰا أَبٰانٰا مٰا لَكَ لاٰ تَأْمَنّٰا عَلىٰ يُوسُفَ‌ بمعنى لا تأمنّ منّا است يعنى لا يكون آمنّا منّا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص222)
sourceLink

بِأَمانِ اللّهِ

در پناه خدا.
(
فرهنگ ابجدی
, ص127)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأَمَان

أَ تَدْرِي يَا رِفَاعَةُ لِمَ سُمِّيَ اَلْمُؤْمِنُ مُؤْمِنا قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اَللَّهِ فَيُجِيزُ أَمَانَهُ

اَلْمُؤْمِنُ‌ مِنْ‌ أَسْمَائِهِ‌ تَعَالَى سُمِّيَ‌ اَللَّهُ‌ تَعَالَى بِهِ‌ لِأَنَّهُ‌ يُؤْمِنُ‌ مِنْ‌ عَذَابِهِ‌ مَنْ‌ أَطَاعَهُ‌ كَمَا جَاءَ فِي اَلْحَدِيثِ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص206)
sourceLink

كَسَاهُ اَللَّهُ مِنْ حُلَلِ اَلْأَمَانِ

قال بعض الشارحين: المراد أَمَانُ‌ أمته من النار، فإن الله تعالى قال له وَ لَسَوْفَ‌ يُعْطِيكَ‌ رَبُّكَ‌ فَتَرْضىٰ‌ [ 5/93] وَ هُوَ صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌ لاَ يَرْضَى بِدُخُولِ‌ أَحَدٍ مِنْ‌ أُمَّتِهِ‌ إِلَى اَلنَّارِ كَمَا وَرَدَ فِي اَلْحَدِيثِ‌ . و حُلَلُ‌ اَلْأَمَانِ‌ : استعارة، و ذكر الكسوة ترشيح. و آمِينَ‌ بالمد، و القصر لغة، بمعنى" اللهم استجب ".
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص207)
sourceLink

وَ قَدَّمَ اَلْخَوْفَ لِأَمَانِهِ

قدّم الخوف لأمانه: هكذا في نسختين للمعتزلي و البحراني و في بعض النسخ لابانه بالباء الموحدة المشددة بعد الهمزة المكسورة و بعد الباء بالنون ¦¦
لأمانه أي ليأمن به من عذابه الأليم‏
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ رِضَاهُ أَمَانٌ وَ رَحْمَةٌ

الامان: بالفتح الطمانينة (اقرب). آرامش
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الأَمَان

المداخل المتضادة لـ الأَمَان

الأَمَان في الاصطلاح

الْأَمَانِ

في اللغة: عدم توقع مكروه في الزمن الآتي، و أصل الأمن: طمأنينة النّفس، و زوال الخوف و الأمانة و الأمان: مصادر للفعل «أمن»، و يرد الأمان تارة اسما للحالة التي يكون عليها الإنسان من الطمأنينة، و تارة لعقد الأمان أو صكه، و هو ضد الخوف، يقال: «أمّنت الأسير»: أعطيته الأمان فأمن، فهو كالآمن. و شرعا: رفع استباحة دم الحربي و رقه و ماله حين قتاله أو العزم عليه مع استقراره تحت حكم الإسلام مدة ما. و ذكر البعلى: أنه عقد يفيد ترك القتال مع الكفار فردا أو جماعة مؤقتا أو مؤبدا. «المفردات ص 25، 26، و النهاية 69/1، و الكواكب الدرية 130/2، و شرح حدود ابن عرفة 225/1، و المطلع ص 220».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص283)
sourceLink

الأمان في اللغة: عدم توقع المكروه في الزمن الآتي، يقال: أمّنته أي: جعلت له الأمن، و أصل الأمن: طمأنينة النفس و زوال الخوف، و منه أمن يأمن أمنا و أمانا أي: اطمأن و لم يخف . جاء في تعريفه عند الفقهاء قولهم بأنه: دفع استباحة دم الحربى ورقه و ماله حين قتاله، أو العزم عليه مع استقراره تحت حكم الإسلام مدة ما . و خصّه الشافعية بقولهم: عقد يفيد ترك القتل و القتال مع الحربيين . و أكثر الفقهاء يميزون بين نوعين من الأمان : النوع الأول: الأمان الذي يعطي للمحارب في ساحة القتال أو في ظروف القتال و يطلق عليه اسم الأمان، أما النوع الثانى فهو الذي يعطي للمحارب عند دخوله دار الإسلام لتحقيق غرض كالتجارة أو للإقامة المؤقتة و هذا الذى يسمى بالاستئمان. و أركانه ثلاثة: * العاقد للأمان من المسلمين و هو على ضربين: عام و خاص، فالعام عقده للعدو الذي لا يحصر - من حيث العدد - كأهل ناحية، و لا يصح عقد الأمان فيه إلا من الإمام أو نائبه، و الخاص عقده للواحد أو العدو المحصور، و يصح من كل مسلم مكلف. * المعقود له و يصح عقده للواحد و العدد. * صيغة العقد، و هي كل لفظ يفهم منه الأمان كقولهم: أمنتكم أو أنتم آمنون أو أعطيتكم الأمان . و الفرق بين الأمان و الخديعة المباحة في الحرب أن الأمان تطمئن إليه نفس الكافر، و الخديعة هي تدبير غوامض الحرب بما يوهم العدو الإعراض عنه أو النكول حتى توجد فيه الفرصة . و الأمان ينقسم إلى أنواع ذكرها الفقهاء هي : 1 - الأمان المؤقت الخاص: و هو الأمان الذي يعطيه فرد من أفراد المجتمع الإسلامي لمحارب أو مجموعة محاربين بشرط عدم وجود ضرر على المسلمين من جراء هذا العقد كما يقول المالكية، و ذهب بعض المعاصرين إلى أن هذا العقد هو من حق الإمام حتى تحفظ شوكة المسلمين من أذى الحربيين. 2 - الأمان المؤقت العام: و هو الذي يعطيه الإمام الأعظم إلى جمع من المحاربين كما يرى ذلك الحنابلة و الشافعية. 3 - الأمان بالموادعة: و هو عقد ثابت يفيد ترك القتال مع المحاربين و موادعتهم، و هذا من اختصاص الإمام الأعظم، و هذا العقد يتم إذا تمت شروطه. 4 - الأمان بالعرف و العادة: و هذا يجرى على الرسل و التجار. 5 - الأمان بالتبعية: و هذا حاصل لأبناء طالب الأمان حتى يشمل زوجته و أولاده و ما يخصه من ذويه.
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص41)
sourceLink

«امان»در لغت آرامش و امنيّت و ترس نداشتن است(لسان العرب 21/13)و در اصطلاح اجازه‌اى است كه به كافر حربى در زمان صلح داده مى‌شود تا بتواند،به سرزمين اسلامى وارد شود.برابر آن در فارسى،پناهندگى است.به عبارت ديگر،امان يا پناهندگى،عقدى است كه ميان حاكم اسلامى و كافر حربى بسته مى‌شود تا كافر حربى بتواند به كشور اسلامى وارد شود.البته در حال جنگ،فرماندهان و سربازان هم مى‌توانند به افراد سپاه دشمن،امان بدهند و اين امان دادن محترم است و نمى‌توان امان او را ناديده گرفت(المبسوط، طوسى 15/2).نقض عقد امان مستوجب مجازات و تعيين نوع مجازات بسته به نظر امام است. (نك:منتهى المطلب(چ.ق)970/2).به درخواست پناهندگى يا اجازۀ ورود،استيمان*و به شخصى كه پناهندگى مى‌گيرد،مستأمن و نيز معاهد مى‌گويند.رسيدگى به دعاوى پناهندگان،از اختيارات امام و نايب وى است(كشف الغطاء 400/2)و در صورت وجود مصلحت،حاكم مى‌تواند،مستأمن را اخراج كند(منتهى المطلب(چ.ق)970/2). ر.ك: ف.ش:المبسوط،طوسى 42/2؛الخلاف 439/5-440؛المهذب،ابن براج 380،18/2؛تحرير الأحكام 137/1؛ السرائر 481،474/1؛تذكرة الفقهاء 416/1؛مختلف الشيعه 400/4. ف.س:الأمّ‌،شافعى 308/4؛معجم المصطلحات 238/1.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص85)
sourceLink

لغة: الأمان: من الأمن بمعنى طمأنينة النفس و زوال الخوف.و يرد أيضاً بمعنى الصدق و العهد و الحماية و الذمّة.و قد يطلق عليه الجوار. ¦¦
اصطلاحاً: و استعمله الفقهاء في كلماتهم بمعنى العقد على ترك القتال إجابةً لسؤال الكفّار بالإمهال. أو العقد أو الإيقاع بين المسلم و الحربي بجعله مأموناً، و قد يعبّر عنه بالذِّمام أيضاً. قال السيّد السبزواري: «الذمام أو الأمان جعل خاصّ بين المسلم و الحربي، ثمرته كونه مأموناً في مدّة لمصلحة تقتضي ذلك». و قد تعرّض الفقهاء لعقد الأمان في مباحث الجهاد عادة و فصّلوا القول فيه هناك.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج17 , ص25)
sourceLink

اصطلاحاً: قال بعض فقهاء الإماميّة في تعريف الأمان: عقد الأمان ترك القتال إجابةً لسؤال الكفار بالإمهال . وقال آخر: الذمام أو الأمان جعلٌ خاص بين المسلم والحربي، ثمرته كونه مأموناً في مدّة لمصلحة تقتضي ذلك . وعرّفه فقهاء المذاهب بأنّه: رفع استباحة دم الحربي ورقِّه وماله حين قتاله أو الغرم عليه، مع استقراره تحت حكم الإسلام . ¦¦
لغةً‌: أمان من الأمن، بمعنى طمأنينة النفس وزوال الخوف. ويرد أيضاً بمعنى الصدق والعهد والحماية والذمّة. وقد يطلق عليه الجوار .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج3 , ص349)
sourceLink

انظر: الأمن، و الأمان.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص760)
sourceLink

الأمان (في الجهاد)

المراد به هنا:الكلام و ما في حكمه الدال على سلامة الكافر نفسا و مالا إجابة لسؤاله ذلك، محل الأمان من يجب جهاده، (فلو لم يجب جهاده فلا معنى لإعطائه إياه، و فاعله البالغ العاقل المختار. و عقده ما دل عليه من لفظ و كتابة و إشارة مفهمة، و لا يشترط كونه من الإمام (عليه السلام) على تعبير الشهيد الأول (قدس سره). قال السيد الخوئي (قدس سره) في منهاجه: يجوز جعل الأمان للكافر الحربي على نفسه أو ماله أو عرضه برجاء أن يقبل الإسلام، فإن قبل فهو، و إلاّ ردّ إلى مأمنه، و لا فرق في ذلك بين أن يكون من قبل وليّ الأمر أو من قبل آحاد سائر المسلمين، (و المقصود من الآحاد العدد اليسير. و هو هنا العشرة فما دون)، و يدل عليه قوله تعالى: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اَللّٰهِ. (سورة التوبة:6). ثم عقب (قدس سره) قائلا:لا يجوز القتال مع الكفّار بعد الأمان و العهد، حيث إنّه نقض لهما و هو غير جائز. و يدل عليه غير واحدة من الروايات، منها: صحيحة جميل عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:«كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا أراد أن يبعث سرية دعاهم فأجلسهم (صلى الله عليه و آله) بين يديه ثم يقول-إلى أن قال-و أيّما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله، فإن تبعكم فأخوكم في الدين، و إن أبى فأبلغوه مأمنه و استعينوا بالله». (الوسائل الباب-15-ج 11 من جهاد العدو حديث-1-). و منها: معتبرة السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال قلت له:ما معنى قول النبي (صلى الله عليه و آله):«يسعى بذّمتهم أدناهم» قال:«لو أنّ جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل فقال:أعطوني الأمان حتى ألقى صاحبكم و أناظره، فأعطاه أدناهم الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به». (الوسائل الباب-20- ج 11 من جهاد العدو حديث-1-). نعم، تجوز الخدعة في الحرب ليتمكّنوا بها من الغلبة عليهم، و تدلّ عليه معتبرة إسحاق بن عمّار عن جعفر عن أبيه:«أن عليّا (عليه السلام) كان يقول:«سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول يوم الخندق:(الحرب خدعة)، و يقول: تكلّموا بما أردتم». (الوسائل ج 11 باب-53- من جهاد العدو، الحديث-1-). و هل يعتبر أن يكون الأمان بعد المطالبة فلا يصح ابتداء؟ فيه وجهان:لا يبعد دعوى عدم اعتبار المطالبة في نفوذه، و الآية الكريمة و إن كان لها ظهور في اعتبار المطالبة في نفوذه بقطع النظر عمّا في ذيلها و هو قوله تعالى: حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اَللّٰهِ؛ إلاّ إنه مع ملاحظته لا ظهور لها في ذلك، حيث إن الذيل قرينة على أنّ الغرض من إجارة الكافر المحارب هو أن يسمع كلام الله، فإن احتمل سماعه جازت إجارته و كانت نافذة و إن لم تكن مسبوقة بالطلب، ثم إنّ المعروف بين الأصحاب: أنّ حق الأمان الثابت لآحاد من المسلمين محدود إلى عشرة رؤوس من الكفّار و ما دونهم، فلا يحق لهم أن يعطوا الأمان لأكثر من هذا العدد، و لكن لا دليل على هذا التحديد، فالظاهر أنّ لواحد من المسلمين أن يعطي الأمان لأكثر من العدد المزبور لأجل المناظرة في طلب الحق، و قد ورد في معتبرة مسعدة بن صدقة:«أنّه يجوز لواحد من المسلمين إعطاء الأمان لحصن من حصونهم». (الوسائل الباب:20، ج 11 من جهاد العدو، ح 1) .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص366)
sourceLink

الأمْن و الأمان

أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة اقتران كلمتي«الأمن»و«الأمان»،و جاء في قراره: «يجري في الاستعمال الحديث قولهم:«الأَمن و الأَمان»متواليين في مقام واحد،و لما كان«الأَمن»و«الأَمان»في اللغة بمعنى،فإن الشبهة تعرض في الاستعمال الحديث،و لكن هذه الشبهة تنجاب إذا لوحظ أن مقام استعمال كلمة«الأَمن»وحدها هو مهمة الهيئات المحلية أو الدولية التي تتولى درء الجرائم أو الحروب عن المجتمع المحلي أو الدولي،أما استخدام«الأَمان»وحده فهو بث الطمأنينة و بسط الاستقرار و نفي الخوف و القلق عن الأفراد.و من ثم يجاز اقتران كلمتي«الأَمن»و«الأَمان» فتفيدان معًا كلا المعنيين» .
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص78)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأَمَان

الهمزة و الميم و النون أصلان متقاربان:أحدهما الأمانة التى هى ضدّ الخيانة،و معناها سُكون القلب؛و الآخر التصديق.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص133)sourceLink

الأسماء

المُؤَمَّنمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلأَمِينَالمأمنانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلآمِنَةُالأُمَنَاءمشتق ثلاثی مجرد المُؤْتَمِنمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَأمُونِيَّةالآمِنمشتق ثلاثی مجرد الاسْتِئْمانمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالائْتِمانمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإِيْمانيَّةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالأَمانِيتالتَّأْمِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَمُونمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَأمُونمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَمَانمصدر ثلاثی مجرد الأُمَنَةمشتق ثلاثی مجرد الائْتِمانيّالأَمِينيّالأَمانةمصدر ثلاثی مجرد الأَمَنَةمشتق ثلاثی مجرد المُؤْمِنمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالآمَنمشتق ثلاثی مجرد آمِينَالأُمْنَةمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَأْمَنمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالأَمِينَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَمِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِيمانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأُمَّانمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُسْتَأْمِنمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالأَمِيناتالأَمْنيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الإِيْمانيّالأَمْنمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلاَلْأَمِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُؤَمِّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَأْمَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُؤْتَمَنمشتق ثلاثی مزید باب افتعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.