السَّلْبُ هو الإزالة،و نفي الفعل،أو النسبة.و هو من معاني«أفعل»،و«تفعّل»و الهمزة.انظر: «أفعل»،«تفعّل»،و همزة السلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص402) 
هو الإزالة، و نفي الفعل أو النسبة، و هو من معاني الفعل المزيد «أفْعَلَ»، نحو: «أعْجَمَ»، و «فَعَّلَ»، نحو: «قَشَّرَ»، و «تَفَعَّل»، نحو: «تَأَثَّمَ». و حرف «الهمزة»، نحو: أعْجَمْتُ الكتاب» أي: أزلت إعجامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص336) 
[في الانكليزية] Looting، swiping [في الفرنسية] Pillage، rafle بفتح السين و اللام لغة المسلوب أي ما ينزع من الإنسان و غيره. و شرعا مركب القتيل و ما عليهما، أي على المركب و القتيل من السلاح و الثياب و السرج و اللجام و غيرها، بخلاف ما معه من غلام أو مركب آخر أو الأمتعة و غيرها، فإنّه ليس بسلبه بل من جملة الغنائم فلا يدخل تحت قول الإمام من قتل قتيلا فله سلبه هكذا في البرجندي و جامع الرموز في كتاب الجهاد. و عند الصوفية السّلب بسكون اللام هو ما في كشف اللّغات السّلب في اصطلاح السّالكين هو نفي الاختيار للسّالك في جميع الأحوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة . و يطلق السّلب عند المنطقيين و الحكماء سواء كان بفتحتين أو بفتح الأول و سكون الثاني على مقابل الإيجاب. قالوا الإيجاب و السّلب قد يراد بهما الثبوت و اللاثبوت، فثبوت شيء لشيء إيجاب و انتفاؤه عنه سلب. و قد يعبّر عنهما بالوقوع و اللاوقوع و بوقوع النسبة و لا وقوعها، و قد يراد بهما إيقاع النسبة و انتزاعها أي رفعها. و بعبارة أخرى الإيجاب إيقاع النسبة الثبوتية و السّلب رفع الإيجاب أي الثبوت إذ لو أريد به الإيقاع لزم أن لا يتحقق السّلب إلاّ بعد تحقّق الإيجاب فيجب أن توقع النسبة في كل سالبة و ترفعها، و هل هذا إلاّ تناقض. و يمكن أن يراد به الإيقاع و يدفع الإيراد بالفرق بين جزء الشيء و جزء مفهومه فإنّ البصر ليس جزءا من العمى و إلاّ لم يتحقّق إلاّ بعد تحقّقه بل هو جزء من مفهومه. فالإيجاب جزء من مفهوم السّلب و ليس جزءا من السّلب. ثم اعلم أنّ هذا المعنى هو المعتبر في إيجاب القضية و سلبها لا المعنى الأول، و إلاّ لكانت كل قضية صادقة. فالقضية الموجبة ما اشتمل على الإيجاب و السالبة ما اشتمل على السّلب اشتمال الدالّ على المدلول في القضية الملفوظة و اشتمال المشروط على الشرط في القضية المعقولة كاشتمال الكلّ على الجزء حتى لا يرد أنّ الإيقاع علم، فكيف يكون جزء من المعلوم الذي هو القضية. اعلم أنهم قالوا الموجبة تستدعي وجود الموضوع دون السالبة، يعني أنّ صدق الموجبة يستلزم وجود الموضوع حال ثبوت المحمول له و اتحاده معه في ظرف ذلك الموضوع، إن ذهنا فذهنا و إن خارجا فخارجا و إن ساعة فساعة و إن دائما فدائما، بخلاف صدق السالبة فإنّه لا يستلزم وجود الموضوع بل قد يصدق بانتفائه ضرورة أنّ ما لا ثبوت له في نفسه فكيف يثبت له غيره؟ لكن تحقّق مفهوم السالبة في الذهن يستلزم وجود موضوعه في الذهن حال الحكم فقط. قال شارح إشراق الحكمة قولنا لا بد للإثبات من أن يكون على ثابت بخلاف النفي فإنّه يجوز على المنفي ليس معناه ما يسبق إلى الفهم و هو أنّ موضوع السالبة يجوز أن يكون معدوما في الخارج دون موضوع الموجبة على ما ظنّ، و علّل به كون السالبة أعمّ من الموجبة لأنّ موضوع الموجبة أيضا قد يكون معدوما في الخارج، كقولنا اجتماع الضدين محال، و لا أنّ موضوع الموجبة يجب أن يتمثّل في خارج أو ذهن دون موضوع السالبة، لأنّ موضوع السالبة لا بد أن يكون كذلك، بل معناه أنّ السّلب يصحّ عن الموضوع الغير الثابت أي إذا أخذ من حيث هو غير ثابت على معنى أنّ للعقل أن يعتبر هذا في السلب بخلاف الإثبات فإنّه و إن صحّ على الموضوع الغير الثابت لكن لا يصحّ عليه من حيث هو غير ثابت بل من حيث إنّ له ثبوتا ما لأنّ الإثبات يقتضي ثبوت شيء حتى يثبت له شيء. و لذا صحّ أن يقال المعدوم من حيث هو معدوم ليس بزيد و لا يصحّ أن يقال بأنّه من حيث هو معدوم زيد بل من حيث له ثبوت في الذهن. و لغفلة الجمهور عن هذه الحيثية لدقتها و غموضها ظن أنّ العموم إنّما هو لجواز كون موضوع السالبة معدوما في الخارج دون الموجبة و لا يصحّ ذلك إلاّ بأن يؤول بما ذكرنا. و يقال مرادهم منه أنّ السّلب يصحّ عن المعدوم من حيث هو معدوم دون الإيجاب فيستقيم و لا يرد الإشكال، فتمحّض بما ذكرنا أنّ المراد بوجود الموضوع في الموجبة و السالبة شيء واحد، و هو تمثّله في وجود أو و هم ليحكم عليه بحسب تمثله، و أنّ السالبة البسيطة إنّما تكون أعمّ من الموجبة المعدولة المحمول إذا كان موضوعها غير ثابت، و أخذ من حيث هو غير ثابت لاستحالة إثبات عدم محمول السالبة لموضوعها من حيث هو غير ثابت أو منتف لتوقّف إثبات الشيء للشيء على ثبوته في نفسه. و أمّا إن لم يؤخذ من حيث هو غير ثابت بل أخذ من حيث إنّ له ثبوتا ما في الذهن فيمكن إثبات عدم محمول السالبة لموضوعها من حيث له ثبوت، و تتلازمان حينئذ. لكن نحن لا نأخذ موضوع السالبة من حيث هو غير ثابت بل من حيث هو ثابت أي متمثّل في وجود أو وهم على ما هو المصطلح و المتعارف. و على هذا تتلازمان في جميع القضايا، انتهى ما في شرح إشراق الحكمة. ثم اعلم أنّ متأخري المنطقيين اعتبروا قضية سالبة المحمول و حكموا بأنّ موجبتها مساوية للسالبة البسيطة، فكما أنّ السالبة لا تقتضي وجود الموضوع فكذلك الموجبة السالبة المحمول. و فرّقوا بينهما بأنّ في السالبة المحمول زيادة اعتبار إذ في السالبة نتصوّر الطرفين و النسبة بينهما و نرفع تلك النسبة، و في سالبة المحمول نتصوّر الطرفين و النسبة و نرفعها ، ثم نعود و نحمل ذلك السّلب على الموضوع، فإنّه إذا لم يصدق إيجاب المحمول على الموضوع يصدق سلبه عليه فتكرر اعتبار السّلب فيها بخلاف السالبة فإنّ فيها أربعة أمور: تصوّر الموضوع و تصوّر المحمول و تصوّر النسبة الإيجابية و سلبها. و في السالبة المحمول خمسة أشياء و هي تلك الأمور الأربعة مع حمل السّلب على الموضوع، و هكذا الحال في السالبة الموضوع فإنّه قد حمل فيها سلب العنوان على الموضوع. و من هاهنا تسمعهم يقولون معنى السالبة المحمول أنّ الموضوع شيء سلب عنه المحمول، و معنى السالبة الطرفين أنّ شيئا سلب عنه الموضوع هو شيء سلب عنه المحمول. و معنى السالبة أنّ الموضوع سلب عنه المحمول. فالسالبة و سالبة المحمول تشتركان في أنّ السّلب خارج عن المحمول فيهما جميعا، و إنّما الفرق بينهما بزيادة اعتبار كما عرفت. فلذا لا تستدعيان وجود الموضوع. و أمّا الفرق بين السالبة و سالبة الطرف سواء كانت سالبة الموضوع أو سالبة المحمول أو سالبة الطرفين و بين المعدولة الموضوع و معدولة المحمول و معدولة الطرفين فبخروج السّلب و عدم خروجه، هذا ما قالوا. و فيه نظر لأنّ قولهم نعود و نحمل ذلك السلب على الموضوع يقتضي أن يكون السّلب جزءا من المحمول و هو يناقض قولهم إنّ السّلب خارج عن المحمول فيهما معا. و كذا الحال في سالبة الموضوع إلاّ أن يتكلّف و يقيّد الموضوع و المحمول بالأولين اللذين ورد عليهما السلب. و على هذا يدخل أقسام سالبة الطرف في المحصّلة، فلا بدّ من تخصيص قولهم إنّ الموجبة المحصّلة تقتضي وجود الموضوع بما عدا سالبة المحمول، أو تخصيص تقسيم المعدولة و المحصّلة بما بقي على موضوعه و محموله الأولين بأن لم يرجع في موضوعه من وضع إلى وضع آخر، و لا في محموله من حمل إلى حمل آخر حتى تخرج أقسام سالبة الطرف من القسمين معا. و أيضا المقدّمة القائلة بأنّ ثبوت الشيء للشيء يستلزم ثبوت المثبت له لا يستثني العقل منها الأمر السلبي. و أيضا المفهوم من كلام الشيخ و غيره أنّ الإيجاب مطلقا يقتضي وجود الموضوع و أنّه لا فرق بين ما سموه سالبة المحمول و المعدولة. فالموجبة مطلقا تقتضي وجود الموضوع لأجل معنى الرابطة لا لاقتضاء المحمول ذلك. و الحق أنّ السالبة المحمول على ما اعتبره المتأخرون قضية ذهنية لأنّ اتّصاف الموضوع بسلب المحمول عنه إنّما هو في الذهن فتقتضي وجود الموضوع في الذهن لا في الخارج فيكون بينها و بين السالبة الخارجية تلازم. و يرد عليه أنّ نفس السّلب و إن كان أمرا اعتباريا ذهنيا لكن يجوز أن يكون الاتّصاف به في الخارج لما تقرّر أنّ الاتّصاف الخارجي لا يستدعي وجود الصفة في الخارج، بل إنّما يقتضي وجود الموصوف فيه كما في الاتصاف بالعمى. و يمكن أن يجاب بأنّ الموجبة السالبة المحمول يصدق عند عدم موضوعها في الخارج مطلقا كما في قولك العمى ليس بموجود. و قد تقرّر أنّ الإيجاب مطلقا يستدعي وجود الموضوع فلا بد أن تكون هذه القضية ذهنية لوجود الموضوع في الذهن، فكذا سائر الموجبات السالبة المحمول لعدم الفرق. و لا يخفى أنّ للمناقشة فيه مجالا. و قد بقيت هاهنا أبحاث تركناها حذرا من الإطناب فإن شئت فارجع إلى كتب المنطق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص965) 
هو رفع الشّيء عمّا يمكن وجوده فيه و عمّا لا يمكن. (رسائل الفارابيّ مسائل متفرّقة/ 23) نفي العقل لشيء عن شيء. (الحدود و الفروق/ 23) هو نفي الشّيء المسلوب بإطلاق. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 320) حكم بعدم صدق او بر آن (محمول به موضوع) و آن را سلب خوانند. (درّة التّاج 54/2) ← الإيجاب، السّلب و الإيجاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص160) 
ما يأخذه أحد القرينين في الحرب من قرنه، مما يكون عليه و معه من ثياب و سلاح و دابة، و هو بمعنى «مفعول»، أى مسلوب. و يقال: أخذ سلب القتيل، و أسلاب القتلى، و المصدر: السلب، و معناه: الانتزاع قهرا، و الشيء المنهوب. و السلب: نزع الشيء من الغير على سبيل القهر و الغلبة، قال اللّه تعالى:. وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبٰابُ شَيْئاً لاٰ يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ . [سورة الحج، الآية 73]. و السليب: الرجل المسلوب، و الناقة التي سلب ولدها. و السّلب: المسلوب، يقال للحاء الشجر المنزوع منه: سلب. و السلب أيضا: كل شيء على الإنسان من اللباس و غيره، و يقال: «سلبته أسلبه سلبا»: إذا أخذت سلبه. و في الاصطلاح: قال ابن حبيب: «السلب ثوب عليه، و فرسه الذي هو عليه أو كان يمسكه لوجه قتال عليه، لا ما تجنب أو كان متفلتا عنه». و السلب: ما يأخذه المجاهد بأمر الإمام من الحربي بعد قتله. و السلب: هو ما على المقتول من ثيابه و سلاحه و مركبة، و ما على مركبة من السرج و الآلة، و ما في حقيبته أو على وسطه، ما عدا ذلك فليس بسلب ذكره المرغنيانى في «الهداية». و ما على غلامه على دابة أخرى فليس بسلب. «المفردات ص 238، و الكواكب الدرية 134/2، و الهداية مع شرح فتح القدير 253/5، المغني لابن باطيش 626/1، و شرح حدود ابن عرفة 234/1، و الموسوعة الفقهية 257/22». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص285) 
محركة شرعا مركب القتيل و ما عليها من السلاح و الثياب و السرج و اللجام و غيرها بخلاف ما معه غلام أو مركب آخر، و بسكون اللام نزع الشيء من الغير على القهر. و السّلب: انتزاع النسبة و يقابله الإيجاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص114) 
و هو اصطلاح يعبّر عن انتزاع النّسبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص165) 
السلب انتزاع النسبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص53) 
بالفتح و سكون اللام ما يقابل الايجاب اي انتزاع النسبة التامة الخبرية و بفتح اللام مركب الشخص و ثيابه و سلاحه و ما معه كما في قوله عليه الصلاة و السلام من قتل قتيلا فله سلبه-و المراد به في قولهم باب الافعال للسلب انه لسلب الفاعل عن المفعول اصل الفعل نحو اشكيته اى ازلت شكايته* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص178) 
في قسمة الغنيمة يجب أن يبدأ بما شرطه الإمام (عليه السلام) كالسلب بفتح اللام إذا شرطه الإمام (عليه السلام) للقاتل لعموم: «المؤمنون عند شروطهم». (الوسائل الباب:20 من أبواب المهور الحديث:4 من كتاب النكاح)، و لقول رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوم خيبر «من قتل قتيلا فله سلبه» فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم، و لاقتضاء صحة الشرط الذي لا خلاف فيه ذلك. و يشترط في استحقاق السلب الذي جعل له إذا قتل قتيلا:أن يكون المقتول من المقاتلة الذين يجوز قتلهم، فلو قتل صبيا أو امرأة أو شيخا فانيا غير مقاتلين لم يستحق سلبهم للنهي عن قتلهم، فلا يندرج في الجعالة، نعم لو قتل أحدهم و كان مقاتلا استحقه، و كذا يعتبر كونه ممتنعا، فلو قتل أسيرا له أو لغيره أو من أثخن بالجراح أو عجز عن المقاومة أو نحو ذلك مما لا يندرج في ظاهر عبارة الجعل لم يستحق سلبه. و في المروي من طرق الجمهور:«أن ابني عفراء أثخنا أبا جهل يوم بدر، فأجهز عليه عبد الله بن مسعود، فجعل رسول الله (صلى الله عليه و آله) لابني عفراء و لم يعط ابن مسعود شيئا» و لكنه غير ثابت من طرقنا، بل قد يشكل بعدم استحقاق ابني عفراء أيضا، لعدم صدق القتل بالإثخان، اللهم إلاّ إن يكون على وجه يصدق معه القتل عرفا. و لو قطع يدي رجل و رجليه و قتله آخر ففي المنتهى:السلب للقاطع دون القاتل، لأنه هو الذي منع عن المسلمين شره، و فيه:أنه غير مندرج في عبارة الجعالة إلاّ إن يفرض معها قرائن حال تقتضي بإرادة نحو ذلك، و لو قطع يديه أو رجليه ثم قتله آخر فعن الشيخ:السلب للقاتل دون القاطع.. و أما ما هو الذي يدخل في السلب؟ قال صاحب الجواهر:لا خلاف بل و لا إشكال في اندراج الثياب و العمامة و القلنسوة و الدرع و المغفرة و البيضة و الجوشن و السلاح كالسيف و الرمح و السكين، و نحو ذلك مما يكون معه و له مدخل في القتال في السلب، بل في المنتهى الإجماع عليه، بل لعل الأقوى اندراج ما كان معه من التاج و السوار و الطوق و الخاتم و نحوهما مما يتخذها للزينة، و الهميان و نحوه مما يتخذه للنفقة فيه أيضا، وفاقا للفاضل، بل عن الشيخ أنه قواه أيضا للصدق عرفا، خلافا للشافعي. نعم لا يندرج فيه ما كان منفصلا عنه كالرحل و العبد و الدواب التي عليها أحماله، و السلاح الذي ليس معه، فيبقى حينئذ غنيمة، أما الدابة التي يركبها:فهي منه سواء كان راكبا لها أو نازلا عنها، و هي بيده للصدق عرفا، خلافا لأحمد في الثاني، بل يتبعها السرج و اللجام و جميع آلاتها و الحلية و نحو ذلك، نعم لو لم تكن الدابة أو شيء من آلاتها معه لم تدخل في السلب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص380) 
سلب: السين و اللام و الباء أصل واحد و هو: أخذ الشيء بخفة و اختطاف، تقول سلب الشيء سلبا: انتزعه قهرا، و منه سلبه الشىء يسلبه سلبا و سلبا و استلبه إياه . اصطلاحا: «هو ما يأخذه أحد القرينين في الحرب من قرينه مما يكون عليه من سلاح و ثياب و دابة و غيرها» . و ذهب جمهور الفقهاء إلى أن المسلم إذا قتل أحدا من المشركين في المعركة مقبلا على القتال فله سلبه، قال ذلك الإمام أم لم يقل إلا أن الأحناف اشترطوا موافقة الإمام له . و اشترط الفقهاء شروطا لاستحقاق السلب منها : * أن يقتل المسلم العدو كفاية لشره. * أن يقتله في حالة قيام القتال. * أن يقتله في حالة امتناعه فلو قتله أسيرا لم يستحق سلبه. * أن يقهره إما بقتله أو بإصابته بالجراح حتى يتم له سلبه. * أن يكون ممن له سهم - المقاتل - فإن كان من أهل الرضخ فلا سلب له . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص134) 
ما يسلب.و في الحديث الشريف: «من قتل قتيلا عليه بيّنة فله سلبه». -من الذبيحة:جلدها،و أكارعها،و بطنها. -عند المالكية:ما ينزع من المقتول. -عند الحنفية:ما مع المقتول من مركبه، و سلاحه،و ثيابه،و من ذهب و فضة في حقيبته،أو وسطه،و خاتم،و سوار،و منطقة. -عند الشافعية،و الحنابلة،و الأوزاعي، و مكحول:ما مع المقتول من دابة،و سلاح،و ما يلبسه من ثياب،و منطقة،و درع،و سوار،و حلية. -عند الظاهرية:فرس المقتول،و سرجه، و لحامه،و ما معه من سلاح،و مال،و ما عليه من لباس و حلية. -:نزع الشيء من الغير قهرا و الأساليب الفنون المختلفة كذا في المفردات و في البارع كل شيء على الإنسان من لباس فهو سلب و الأسلوب بالضم الطريق و الفن و هو على أسلوب من أساليب القوم على طريق من طرقهم[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص319) 
المتقابلان بالايجاب و السلب هما أمر ان أحدهما عدم الآخر مطلقا كالفرسية و اللافرسية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص86) 
السلب في علم الكلام إنّ السلب عدم محض، و ذلك لا تأثير له في التمييز و التخصيص؛ إذ ما ليس بشيء لا يكون مستوعبا لما هو شيء، و لأنّه فرّق إذ ذاك بين قولنا: إنّه لا مميّز و بين قولنا: إنّ المميّز عدم. (الآمدي، علم الكلام، 56، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1443) 
السلب في الفلسفة السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه و بين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 126، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السلب انتزاع النسبة. (الجرجاني، التعريفات، 126، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1444) 
السلب في اللّغة سلبه الشيء يسلبه سلبا و سلبا، و استلبه إياه... و الاستلاب: الاختلاس، و السّلب: ما يسلب... و رجل سليب: مستلب العقل... و شجرة سليب: سلبت ورقها و أغصانها... و سلب القصبة و الشجرة: قشرها... و السّلب: السير الخفيف السريع... و رمح سلب: طويل... و الأسلوب: الطريق، و الوجه، و المذهب... و الأسلوب... الفنّ. (لسان العرب، سلب، 471/1-473). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السّلب بفتح السين و اللام لغة: المسلوب، أي ما ينزع من الإنسان و غيره. و شرعا: مركب القتيل و ما عليهما، أي على المركب و القتيل من السلاح و الثياب و السرج و اللجام و غيرها، بخلاف ما معه من غلام أو مركب آخر أو الأمتعة و غيرها، فإنه ليس بسلبه، بل من جملة الغنائم... و عند الصوفية السّلب بسكون اللام... هو نفي الاختيار للسالك في جميع الأحوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة. و يطلق السّلب عند المنطقيين و الحكماء سواء كان بفتحتين أو بفتح الأول و سكون الثاني على مقابل الإيجاب. قالوا: الإيجاب و السلب قد يراد بهما الثبوت و اللاثبوت، فثبوت شيء لشيء إيجاب و انتفاؤه عنه سلب. و قد يعبّر عنهما بالوقوع و اللاوقوع و بوقوع النسبة و لا وقوعها، و قد يراد بهما إيقاع النسبة و انتزاعها أي رفعها. و بعبارة أخرى: الإيجاب إيقاع النسبة الثبوتية، و السّلب رفع الإيجاب أي الثبوت... و يمكن أن يراد به الإيقاع و يدفع الإيراد بالفرق بين جزء الشيء و جزء مفهومه، فإن البصر ليس جزءا من العمر و إلاّ لم يتحقّق إلاّ بعد تحقّقه، بل هو جزء من مفهومه. فالإيجاب جزء من مفهوم السّلب و ليس جزءا من السّلب. (كشاف الاصطلاحات، السّلب، 965/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السّلب و الإيجاب: هو في البديع أن يبنى الكلام على نفي شيء من جهة، و إثباته من جهة أخرى، و الأمر من جهة و النهي من جهة أخرى و ما أشبه ذلك... و السّلب لا يقابل النسبة الحكمية، و إنما يقابل الإيجاب بمعنى الإيقاع. و السلب: رفع النسبة الإيجابية المتصوّرة بين بين، فحيث لا يتصوّر ثمّة نسبة لم يتصوّر هناك إيجاب و لا سلب... (الكليات، فصل السين، السلب و الإيجاب، 35/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1443) 
السلب في المنطق إنّ السلب بالحقيقة أمر يرفع الوجود الذي هو الإيجاب. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 35، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء، فإنّ النفي و السلب واحد. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 43، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السلب يصح على المعدوم. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 20، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ السلب يصدق في كل قضيّة لا يوجد محمولها سواء كان لا يوجد في نفسه أو لموضوع ما، و سواء كان الموضوع الذي سلب عنه موجودا أو معدوما. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 96، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1444) 
سلب - الإيجاب هو إثبات صفة لموصوف، و السلب هو نفي صفة عن موصوف. و الذي يخصّ هذا التقابل الصدق و الكذب (ص، ر 1، 328، 10) - إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب و الإيجاب، أو بالملكة و العدم، لأن بين السلب و العدم فرقا و هو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق و العدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، 320، 16) - العدم و بالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود فلا تجتمع السالبة و العدم في شيء أصلا (ش، ت، 391، 8) - إن كان سلب كل واحد من الموجودات ليس يختلف فليس السلب يصدق عليه الإيجاب، فالموجودات كلها واحد و ليس تختلف بنوع واحد من الأنواع، فيكون الموجود كله واحدا لا واحدا (ش، ت، 392، 15) - إن القول الصادق إما أن يكون ضرورة موجبا أو سالبا. و الإيجاب ليس شيئا أكثر من تركيب بعض الأشياء مع بعض و السلب ليس شيئا أكثر من انفصالها. فإن كان هاهنا أشياء ليس يمكن فيها أن تتركّب فالسلب فيها صادق أبدا (ش، ما، 111، 22) - السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه و بين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، 126، 8) - السلب فالأمر فيه بيّن أنه ليس بينه و بين هذا النوع من العدم، أعني المطلق، فرق (ش، ما، 126، 8) - السلب انتزاع النسبة (جر، ت، 126، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص342) 
السّلب في اللغة: هو الشّيء المسلوب؛ أي ما ينزع من الإنسان و غيره. من السّلب: و هو أخذ الشيء بخفة و اختطاف كما قال ابن فارس. أو: نزع الشيء من الغير على وجه القهر كما قال الراغب. أمّا في الاصطلاح الشرعي فهو: مركب القتيل و ما عليها من السلاح و الثياب و السرج و اللجام و غيرها. و قال التهانوي و غيره: بخلاف ما معه من غلام أو مركب آخر أو الأمتعة و غيرها، فإنه ليس بسلبه، بل من جملة الغنائم. و قد جاء في الأثر «من قتل قتيلا فله سلبه». قال القاضي عياض: السّلب ما أخذ عن القتيل مما كان عليه من لباس أو آلة. و هذا التفسير موافق للبيان السالف. و جمع السّلب أسلاب. أمّا السّلب: فهو نزع الشيء من الغير على وجه القهر. يقال: سلبته الثوب؛ أي أخذته منه قهرا و عنوة. * (معجم مقاييس اللغة 92/3، المصباح 335/1، المغرب 406/1، المفردات ص 347، التعريفات الفقهية ص 324، مشارق الأنوار 2 / 217، كشاف اصطلاحات الفنون 629/1، شرح الرصاع على حدود ابن عرفة 234/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص247) 
السلب،في اللغة،المسلوب اي ما ينزع من الانسان و غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص198) 
- السّلب هو الحكم بنفي شيء عن شيء (أ، ع، 65، 6) - السلب الواحد إنما يكون لإيجاب واحد، و ذلك أن السلب إنما يجب أن يسلب ذلك الشيء بعينه الذي أوجبه الإيجاب، و من شيء واحد بعينه: من المعاني الجزئية كان أو من المعاني الكلّية، و كلّيا كان أو جزئيّا، و أعني بذلك ما أنا ممثّلة: «زيد أبيض»، «ليس زيد أبيض» (أ، ع، 68، 13) - القول بأنه غير ممكن أن يحكم على شيء واحد بالإيجاب و السلب معا؛ فإنه ليس يأخذها و لا برهان واحد، اللّهم إلا أن تدعو الحاجة إلى أن يتبيّن أن النتيجة هذه حالها (أ، ب، 342، 13) - إن الموجبة هي صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائها الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظة لا دلالة إيجاب و لا سلب، و فيه إيجاب شيء لشيء و يدخله الصدق و الكذب. أما السلب فنجده أنه صوت دالّ بتواطؤ جزء من أجزائه الكبار يدلّ على انفراده دلالة لفظة لا دلالة إيجاب و سلب، و يدخله الصدق و الكذب و فيه سلب شيء عن شيء (ز، ع، 37، 3) - أوّل القضايا الحمليّ، و أوّله الإيجاب لأنّه مؤلّف من منسوب إليه يسمّى موضوعا و منسوب يسمّى محمولا على نسبة وجود، و أمّا السلب فإنه يحصل من منسوب إليه و منسوب و رفع وجود النسبة (س، ع، 34، 8) - إنّ السلب بالحقيقة أمر يرفع الوجود الذي هو الإيجاب (س، ع، 35، 10) - أمّا السلب، فأمّا في الحمليّ كقولك زيد ليس بحي. و أمّا المتصل فكقولك ليس كلما طلعت الشمس كان غيم (س، ع، 42، 4) - قيل إنّ السلب حكم بنفي شيء عن شيء بشيء فإنّ النفي و السلب واحد (س، ع، 43، 1) - إنّ مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشيء، و هذا هو عدمه لا محالة (س، ع، 80، 11) - أمّا السلب فقد يحق على الموجود و المعدوم، فالفرق المقدّم بين السالبة و الموجبة المعدوليّة (س، ع، 81، 1) - السلب و كل معنى عدميّ فإنّه إنّما يعرف بالوجوديّ. فما لم يعرف الوجود لم يعرف اللاوجود، و ما لم تعرف الملكة لم يعرف العدم. فالسلب إنّما يعرف إذن إذا عرف الإيجاب، فإنه إذا لم يعرف ما هو لم يعرف ما ليس هو (س، ب، 179، 12) - إنّ حرف السلب لا يقرن إلاّ بالمحمول (س، ش، 67، 11) - السلب هو الحكم بلا وجود شيء لشيء آخر (مر، ت، 47، 14) - السلب الواحد يقابل الإيجاب الواحد (مر، ت، 48، 11) - إنّ السلب الضروريّ و السلب المطلق و السلب الممكن غير سلب الضرورة و سلب الاطلاق و سلب الإمكان (مر، ت، 67، 3) - السلب في الشرطيّة المتّصلة أن تسلب الاتصال بأن تقول ليس إن كانت الشمس طالعة فالليل موجود و السلب في المنفصلة أن تسلب الانفصال (غ، م، 20، 3) - السلب يصح على المعدوم (غ، م، 20، 16) - السلب يأتي في القضية الحمليّة مثل: الإنسان ليس بحيوان، و في القضية المتّصلة مثل: ليس إن كان الإنسان ناطقا، كان حيوانا، و في القضية المنفصلة مثل: الإنسان ليس إمّا أن يكون أبيض أو حيوانا (غ، ع، 359، 3) - السلب هو العناد في المنفصلة (ب، م، 73، 18) - إنّ السلب يصدق في كل قضيّة لا يوجد محمولها سواء كان لا يوجد في نفسه أو لموضوع ما و سواء كان الموضوع الذي سلب عنه موجودا أو معدوما (ب، م، 96، 7) - السلب يصح عن المعدوم و الموجود (ب، م، 96، 10) - الإيجاب و السلب الذي هو إثبات شيء لشيء أو سلبه عنه (سي، ب، 75، 22) - لا تكاذب بين السلب الكلّي المطلق و الإيجاب المطلق و إن كان كليّا فكيف إذا كان جزئيا فإنه يصدق بالإطلاق لا شيء من الإنسان يضاحك مع أن كل إنسان ضاحك أي الضحك بالفعل فضلا عن صدقه مع بعض الإنسان ضاحك فليس ما ادّعوه خلفا بخلف (سي، ب، 130، 1) - الارتفاع في السلب... هو ارتفاع حادث عن السلب بالذات (ش، ع، 129، 19) - السلب إذا أضيف إلى الجنس لم يحدث نوعا ما إلاّ أن يكون السلب قوته قوة العدم (ش، ج، 604، 13) - السلب مثل قولك الإنسان ليس بحجر (ر، ل، 9، 13) - السلب بلا علم فهو قول بلا علم (ت، ر 1، 35، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص414) 
- إنّ السلب عدم محض، و ذلك لا تأثير له في التمييز و التخصيص؛ إذ ما ليس بشيء لا يكون مستوعبا لما هو شيء، و لأنّه فرّق إذ ذاك بيّن قولنا: إنّه لا مميّز و بين قولنا: إنّ المميّز عدم (م، غ، 56، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص640) 
negation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1540) 
بالتحريك و السكون،ربودن من باب نصر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص215) 
سلب العموم هو رفع الايجاب الكلى مثل ليس كل حيوان انسان و هو يصدق عند الايجاب الجزئى*و الفرق بين عموم السلب و سلب العموم ان سلب العموم اعم مطلقا من عموم السلب فكل موضع يصدق فيه عموم السلب يصدق فيه سلب العموم من غير عكس كلي* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص179) 
Negation of generality تعبير آخر عن التخصيص، و مورده ما إذا لحق النصّ العام نصّ خاص في ذات الكلام و شمل بعض ما يتناوله العام، فالبعض يرى أنّه يسلب العموم، أي يخرج العموم عن حالة كونه عاما، ممّا يعني التخصيص في النتيجة، و بعض آخر لا يرى ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص157) 