الاستقامة في العلوم الاجتماعية و السياسية الاستقامة أن يفدي حظ نفسه لنفسه، و حسن الخلق مع الناس أن لا تحمل الناس على مراد نفسك بل تحمل نفسك على مرادهم ما لم يخالفوا الشرع. (الغزالي، أيها الولد، 135، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص216) 
الاستقامة في التصوّف الاستقامة درجة بها كمال الأمور و تمامها و بوجودها حصول الخيرات و نظامها، و من لم يكن مستقيما في حالته ضاع سعيه و خاب جهده. (القشيري، الرسالة القشيرية، 102، 26). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستقامة لها ثلاثة مدارج: أوّلها التقويم ثم الإقامة ثم الاستقامة. فالتقويم من حيث تأديب النفوس، و الإقامة من حيث تهذيب القلوب، و الاستقامة من حيث تقريب الأسرار. (القشيري، الرسالة القشيرية، 102، 32). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستقامة: و هو روح يحيي الأحوال، و برزخ بين التفرقة و الجمع. ورقته الأولى الاستقامة على الجهاد، موافقا نهج السنة، و رسم العلم، و حدّ الإخلاص. الثانية: الاستقامة في الأحوال، برفض الدعوى و شهود الحقيقة، بغير كسب، و البقاء مع اليقظة كذلك. و الثالثة: ترك رؤية الاستقامة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 482، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص215) 
الاستقامة و هي على ثلاثة أقسام: استقامة العام و هي بالخدمة، و استقامة الخاص و هي بصدق الهمّة، و استقامة الأخصّ و هي بتعظيم الجهة أي الحرمة. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستقامة، ففي اللغة ضدّ الاعوجاج و في اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم و الصراط المستقيم رعاية حدّ التوسّط و العدل في كل الأمور من الطعام و الشراب و اللباس و النكاح و كل أمر ديني و دنيوي، فذلك هو الصراط المستقيم في الدنيا كالصراط المستقيم في الآخرة. و من هدي إلى معرفة الصراط المستقيم في الدنيا كان سببا لنجاته عند مروره عليه في الآخرة و الهداية إلى معرفته من أعظم نعم اللّه تعالى على العبد. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 142، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستقامة و صورتها في البدايات الوفاء بعهد التوبة و الثبات على حكمها و في الأبواب استسلام قوى النفس بحكم القلب، و أصلها في المعاملات الاستقامة في التوجّه إلى اللّه و السير نحوه بالثبات على طريق السنّة و عدم الالتفات إلى الكونين و حظ الدارين، و درجتها في الأخلاق سلوك العدالة و ملازمة الصراط المستقيم في ظل الوحدة، و في الأحوال الاستقامة في القصد عند السلوك في طريق الولاية و في الأدوية الاستقامة في تحصيل العلم و الحكمة حتى البلوغ إلى علو الهمّة. و في الأحوال الاستقامة في الحب بشهود الحقيقة لا كسبا بل انجذابا و جذبا، و في الولايات الاستدامة في الحق بالحق، و في الحقائق الاستقامة في المشاهدة بترك رؤية المشاهدة و الغيبة عن تطلب الاستقامة، و في النهايات الاستقامة في البقاء بعد الفناء باللّه فيكون سيره و سير اللّه بشهود إقامة الحق إيّاه و تقويمه له. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 281، 31). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص216) 
الاستقامة في اللّغة القيام: نقيض الجلوس... و المقام و المقامة: الموضع الذي تقيم فيه و المقامة بالضمّ: الإقامة، و المقامة بالفتح: المجلس و الجماعة من الناس... و أقام الشيء: أدامه... و الاستقامة: الاعتدال، يقال: استقام له الأمر... و قام الشيء و استقام: اعتدل و استوى. و قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اَللّٰهُ ثُمَّ اِسْتَقٰامُوا (فصّلت، 30/41) معنى قوله استقاموا عملوا بطاعته و لزموا سنّة نبيّه... القيم: الاستقامة. و في الحديث: «قل آمنت باللّه ثم استقم»، فسّر على وجهين: قيل: هو الاستقامة على الطاعة، و قيل: هو ترك الشرك... و الاستقامة: اعتدال الشيء و استواؤه. و استقام فلان بفلان أي مدحه و أثنى عليه و قام ميزان النهار إذا انتصف... و القوام: العدل... استقام الشّعر: اتّزن... و قوام الأمر بالكسر: نظامه و عماده... و قوّم السلعة و استقامها: قدّرها... و قيّم الأمر: مقيمه. و أمر قيّم: مستقيم... و في الحديث: «ذلك الدين القيّم» أي المستقيم الذي لا زيغ فيه و لا ميل عن الحق. و قوله تعالى: فِيهٰا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (البيّنة، 3/98)؛ أي مستقيمة تبيّن الحق من الباطل على استواء و برهان. (لسان العرب، قوم، 496/12-502). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستقامة عند أهل السلوك أن تجمع بين أداء الطاعة و اجتناب المعاصي... الاستقامة: أن لا تختار على اللّه شيئا... و عند أهل الهيئة و النجوم: حركة الكوكب إلى التوالي. و عند المحاسبين كون الخط مستقيما. و المستقيم كما يطلق على الكوكب المتحرّك إلى التوالي و على الخط كذلك يستعمل في القياس، فيقال: القياس مستقيم و غير مستقيم مسمّى بالخلف. (كشاف الاصطلاحات، الاستقامة، 171/1-172). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص215) 
اِسْتِقامَة هى كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على جميع الاوضاع و فى اصطلاح أهل الحقيقة هى الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط فى كل الامور من الطعام و الشراب و اللباس و فى كل أمر دينى و دنيوى فذلك هو الصراط المستقيم كالصراط المستقيم فى الآخرة و لذلك قال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم شيبتنى سورة هود اذ أنزل فيها فاستقم كما أمرت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أن يجمع بين أداء الطاعة و اجتناب المعاصى و قيل الاستقامة ضدّ الاعوجاج و هى مرور العبد فى طريق العبودية بارشاد الشرع و العقل . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المداومة و قيل الاستقامة أن لا تختار على اللّه شيئا. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو على الدقاق لها مدارج ثلاثة أوّلها التقويم و هو تأديب النفس و ثانيها الاقامة و هى تهذيب القلوب و ثالثها الاستقامة و هى تقريب الاسرار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص8) 
[في الانكليزية] Probity، integrity [في الفرنسية] Droiture، honnetete، probite هي عند أهل السلوك أن تجمع بين أداء الطاعة و اجتناب المعاصي. و قال السّري : الاستقامة أن لا تختار على اللّه شيئا؛ و قيل هي الخوف من العزيز الجبّار و الحب للنبي المختار؛ و قيل: حقيقة الاستقامة لا يطيقها إلاّ الأنبياء و أكابر الأولياء لأن الاستقامة الخروج عن المعهودات و مفارقة الرسوم و العادات و القيام في أمر اللّه بالنوافل و المكتوبات. و قال يحيى بن معاذ : هي على ثلاثة أضرب: استقامة اللسان على كلمة الشهادة، و استقامة الجنان على صدق الإرادة، و استقامة الأركان على الجهد في العبادة، كذا في خلاصة السلوك. و عند أهل الهيئة و النجوم حركة الكوكب إلى التوالي. و عند المحاسبين كون الخط مستقيما. و المستقيم كما يطلق على الكوكب المتحرك إلى التوالي و على الخط كذلك يستعمل في القياس، فيقال القياس مستقيم و غير مستقيم مسمّى بالخلف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص171) 
كون الخط بحيث تنطبق اجزاؤه المفروضة بعضها على بعض (و عند الطائفة العلية الصوفية رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين)الاستقامة الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط في كل الامور من الطعام و الشراب و اللباس في كل امر دينى و دنيوى فذلك هو الصراط المستقيم كالصراط المستقيم في الآخرة فلذلك قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم شيبتنى سورة هود اذ نزلت فَاسْتَقِمْ كَمٰا أُمِرْتَ * 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص102) 
- أ لم تعلم أن الاستقامة و الاعوجاج و النقصان و الكمال التي تقال في مطالع البروج إنما هي بالإضافة إلى أماكن بأعيانها لأجل تلك الأماكن، لا أنها في أنفسها ذوات اعوجاج و استقامة و كمال و نقصان و سائر ما أشبهها (ف، فض، 12، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص48) 
الاعتدال. -: المداومة. -: السداد. - في الدين: كلمة جامعة، آخذة بمجامع الدين، و هو القيام بين يدي الله تعالى على حقيقة الصدق، و الوفاء بالعهد. و هي تتعلق بالأقوال، و الأفعال، و الأحوال، و النيات. (الفيروزآبادي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص310) 
في اللغة تعني: الاعتدال، يقال: استقام له الأمر أي: اعتدل، و السّين سين السؤال مثل قولك استغفر الله أى: أطلب الغفران، و منه استقام فلان بفلان أي: مدحه و أثنى عليه . عرّفها ولي الله الدهلوي (ت 117 ه): «فقال: أقول معناه أن يحضر الإنسان بين عينيه حالة الانقياد و الإسلام ثم يعمل ما يناسبه و يترك ما يخالفه» . و قد وردت الاستقامة في كتاب الله و سنة نبيه صلى اللّه عليه و سلم على أربعة أوجه : * بمعنى تبليغ الرسالة: فاستقم كما أمرت [هود: 112]. * بمعنى الدعاء و الدعوة: قد أجيبت دعوتكما فاستقيما [يونس: 89]. * بمعنى الإقبال على الطاعة كما ورد في الأثر قوله: «استقيموا و لن تحصوا». * بمعنى الثبات على التوحيد و الشهادة: إنّ الّذين قالوا ربّنا اللّه ثمّ استقاموا [فصلت: 30]. و مصطلح الاستقامة يرد على ألسنة الفقهاء في توجيه الإمام الأعظم و غيره في العمل بأحكام الشريعة، يقول ابن عاشور (ت 1394 ه): «إذ الاستقامة هى العمل بكمال الشريعة بحيث لا ينحرف عنها قيد شبر، و متعلقها العمل بالشريعة بعد الإيمان لأن الإيمان أصل فلا تتعلق به الاستقامة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص26) 
الاعتدال. -:المداومة. -:السداد. -في الدين:كلمة جامعة،آخذه بمجامع الدين،و هو القيام بين يدي اللّه تعالى على حقيقة الصدق،الوفاء بالعهد. و هي تتعلق بالأقوال،و الأفعال،الأحوال،و النيات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص51) 
و هي ضدّ الاعوجاج، و هي مرور العبد في طريق العبودية، بالوصول إليها عقلا، ثم بإرشاد الشرع بأدائه الطاعة و اجتنابه المعاصي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص26) 
- الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان أول ذلك الشهادتان و هي الفطرة و الصلوات الخمس و هي الملّة و الزكاة و هي الطهرة و الصيام و هو الجنّة و الحجّ و هو الكمال و الجهاد و هو النصر و الأمر بالمعروف و هو الحجّة و النهي عن المنكر و هو الوقاية و الجماعة و هي الألفة و الاستقامة و هي العصمة و أكل الحلال و هو الورع و الحب و البغض في اللّه و هو الوثيقة. (مك، قو 2، 140، 19) - الاستقامة درجة بها كمال الأمور و تمامها و بوجودها حصول الخيرات و نظامها، و من لم يكن مستقيما في حالته ضاع سعيه و خاب جهده. (قشر، قش، 102، 26) - أمارات استقامة أهل البداية أن لا تشوب معاملتهم فترة، و من أمارات استقامة أهل الوسائط لا يصحب منازلتهم وقفة، و من أمارات استقامة أهل النهاية أن لا تتداخل مواصلتهم حجبة. (قشر، قش، 102، 30) - الاستقامة لها ثلاثة مدارج: أوّلها التقويم ثم الإقامة ثم الاستقامة، فالتقويم من حيث تأديب النفوس و الإقامة من حيث تهذيب القلوب و الاستقامة من حيث تقريب الأسرار. (قشر، قش، 102، 32) - الاستقامة لا يطيقها إلاّ الأكابر لأنها الخروج عن المعهودات و مفارقة الرسوم و العادات و القيام بين يدي اللّه تعالى على حقيقة الصدق. (قشر، قش، 103، 5) - الإستقامة: و هو روح يحيي الأحوال، و برزخ بين التفرقة و الجمع. ورقته الأولى الاستقامة على الجهاد، موافقا نهج السنة، و رسم العلم، و حدّ الإخلاص. و الثانية: الاستقامة في الأحوال. برفض الدعوى و شهود الحقيقة، بغير كسب، و البقاء مع اليقظة كذلك. و الثالثة: ترك رؤية الاستقامة. (خط، روض، 482، 9) - الإستقامة على الطاعات و اجتناب المخالفات بشروطه و أركانه و سننه من غير إخلال مع التواضع للّه و شهود المنّة و التوفيق منه و الخوف من الخذلان و السلب، ثم التخلّق بالكمالات و التحقّق بالحالات فيترك العيوب و يجتنب الذنوب و يبتدر المندوب، و ليس له إلى ذلك سبيل إلا بثلاث: إقامة الأوراد من جميع الطاعات و الدعاء في جميع الحالات و إتباع المراد و إيثار السداد. (و اعلم) أن سبل الخيرات كلها ثلاث: خشية اللّه في السرّ و العلانية و الرضا عن اللّه بالقليل و الكثير و محاسنة الخلق في الإقبال و الإدبار. و شرار البلايا مجموعة في ثلاث: خوف الخلق و همّ الرزق و الرضا عن النفس، و أعظم العافية و اللطف ثابت في ثلاث الثقة باللّه في كل شيء و الرضا عن اللّه بكل حال و اتّقاء شرور الناس. (نقش، جا، 22، 4) - الإستقامة هي الثبات على الحق بعون الحق. (نقش، جا، 54، 7) - الإستقامة و هي على ثلاثة أقسام: إستقامة العام و هي بالخدمة و استقامة الخاص و هي بصدق الهمّة و استقامة الأخصّ و هي بتعظيم الجهة أي الحرمة. (نقش، جا، 62، 2) - الإستقامة، ففي اللغة ضدّ الاعوجاج و في اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم و الصراط المستقيم رعاية حدّ التوسّط و العدل في كل الأمور من الطعام و الشراب و اللباس و النكاح و كل أمر ديني و دنيوي، فذلك هو الصراط المستقيم في الدنيا كالصراط المستقيم في الآخرة، و من هدي إلى معرفة الصراط المستقيم في الدنيا كان سببا لنجاته عند مروره عليه في الآخرة و الهداية إلى معرفته من أعظم نعم اللّه تعالى على العبد. (نقش، جا، 142، 15) - الإستقامة و صورتها في البدايات الوفاء بعهد التوبة و الثبات على حكمها و في الأبواب استسلام قوى النفس بحكم القلب، و أصلها في المعاملات الاستقامة في التوجّه إلى اللّه و السير نحوه بالثبات على طريق السنّة و عدم الالتفات إلى الكونين و حظ الدارين، و درجتها في الأخلاق سلوك العدالة و ملازمة الصراط المستقيم في ظل الوحدة، و في الأحوال الاستقامة في القصد عند السلوك في طريق الولاية و في الأدوية و الاستقامة في تحصيل العلم و الحكمة حتى البلوغ إلى علو الهمّة. و في الأحوال الاستقامة في الحب بشهود الحقيقة لا كسبا بل انجذابا و جذبا، و في الولايات الاستدامة في الحق بالحق، و في الحقائق الاستقامة في المشاهدة بترك رؤية المشاهدة و الغيبة عن تطلب الاستقامة، و في النهايات الاستقامة في البقاء بعد الفناء باللّه فيكون سيره و سير اللّه بشهود إقامة الحق إيّاه و تقويمه له. (نقش، جا، 281، 31) - الإستقامة لها ثلاث مدارج: أولها التقويم ثم الإقامة ثم الاستقامة. فالتقويم من حيث تأديب النفوس و الإقامة من حيث تهذيب القلوب و الاستقامة من حيث تقريب الأسرار. و قال الإمام أبو بكر بن فورك رضي اللّه تعالى عنه السين في الإستقامة سين الطلب أي طلبوا من الحق سبحانه أن يقيمهم على توحيدهم ثم على استدامة عهودهم و حفظ حدودهم. و قال الإمام أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه الاستقامة درجة بها كمال الأمور و تمامها و بوجودها حصول الخيرات و نظامها. قال فمن أمارات استقامة أهل البداية أن لا يشوب معاملتهم فترة و من أمارات استقامة أهل الوسائط أن لا يصحب منازلهم وقفة و من أمارات استقامة أهل النهاية منازلتهم أن لا يداخل مواصلتهم حجبة. و قال بعضهم كن صاحب الاستقامة لا طالب الكرامة فإن نفسك متحرّكة في طلب الكرامة و ربك يطالبك بالاستقامة، و قيل الاستقامة لا يطيقها إلا الأكابر (هامش). (نبه، كرا 2، 86، 33) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص53) 
و صورتها في البدايات: الوفاء بعهد التوبة، و الثبات على حكمها. و في الأبواب: استسلام قوى النفس بحكم القلب. و أصلها في المعاملات: الاستقامة في التوجه إلى اللّه، و السير نحوه بالثبات على طريق السنة و عدم الالتفات إلى الكونين و حظ الدارين. و درجتها في الأخلاق: سلوك طريق العدالة، و ملازمة الصراط المستقيم في ظل الوحدة. و في الأصول: الاستقامة في القصد عند السلوك في طريق الولاية. و في الأودية: الاستقامة في تحصيل العلم و الحكمة حتى البلوغ إلى علو الهمة. و في الأحوال: الاستقامة في الحب بشهود الحقيقة، لا كسبا، بل انجذابا و جذبا. و في الولايات: الاستقامة في الحق بالحق. و في الحقائق: الاستقامة في المشاهدة و الغيبة عن تطلب الاستقامة. و في النهايات: الاستقامة في البقاء بعد الفناء باللّه، فيكون سيره سير اللّه بشهود إقامة الحق إياه، و تقويمه له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص111) 
إستقامة الطريق - استقامة الطريق، فإن كل قاصد نحو مطلوب من أمور الدنيا فإنه يتحرّى، في مقصده نحو مطلوبه، أقرب الطرقات و أسهلها مسلكا، لأنه قد علم أنه إن لم يكن له طريق قريب، فإنه يبطئ في وصوله إلى مطلوبه، و أيضا فإنه إن لم يكن الطريق سهل المسلك فربما يعوق البلوغ إليه أو يتعب في سلوكه. و إن أقرب الطرقات ما كان على خط مستقيم، و أسهلها مسلكا هو الذي لا عوائق فيه، فهكذا ينبغي أيضا للقاصدين إلى اللّه تعالى بعد تصفية نفوسهم، و الراغبين في نعيم الآخرة في دار السلام، و الذين يريدون الصعود إلى ملكوت السماء و الدخول في جملة الملائكة، أن يتحرّوا في مقاصدهم أقرب الطرقات إليه. (صفا، ر س 2، 8، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص54) 