الصِّدْق

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الصِّدْق

الصِّدْقُ

راستگوئى ¦¦
اخلاص و پاكدامنى ¦¦
كوشش ¦¦
شدت و سختى ¦¦
بزرگى ¦¦
مصلحت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص550)
sourceLink

نقيضُ الكذب
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص13)
sourceLink

نقيض الكذب
(
العین
, ج5 , ص56)
sourceLink

خِلافُ‌ الكَذِبِ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص257)
sourceLink

نقيض الكذب ¦¦
يقال«هو رجُلُ صِدقٍ و صديقُ صِدقٍ»اي صادِق في الرجوليَّة و الصداقة لا يخون ¦¦
الجِدّ ¦¦
الفضل ¦¦
الصَلاَح
(
المنجد فی اللغة
, ص420)
sourceLink

الفضل ¦¦
الصلاح ¦¦
نقيض الكذب
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص189)
sourceLink

مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم. ¦¦
الصَّلابةُ‌ و الشدَّةُ‌. و يقال: رَجُلُ‌ صِدْقٍ‌، و امرأَةُ‌ صِدْقٍ‌. ¦¦
الأَمر الصالح لا شيةَ‌ فيه من نقصٍ‌ أَو كذب. و فى التنزيل العزيز: وَ قُلْ‌ رَبِّ‌ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ‌ صِدْقٍ‌ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ‌ صِدْقٍ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ص511)
sourceLink

الجِدُّ ¦¦
الشدَّة و الصلابة و الفرق بين الصواب و الصدق و الحق ان (الصواب) هو الامر الثابت في نفس الامر الذي لا يسوغ انكارهُ و (الصدق) هو الذي يكون ما في الذهن منهُ مطابقاً لما في الخارج و (الحق) هو الذي يكون ما في الخارج مطابقاً ما في الذهن و يقال «هو رجلُ صِدْق و صديقُ صِدْقٍ مضافَين» و امراَةُ صِدْقٍ و خمارُ صِدْقٍ اَي: صادقٌ و مرضيٌّ في الرجوليَّة و الصداقة و هلمَّ جرّاً و لا يخون و يقال «هذا الرجلُ الصَدْق» فاذا اضفت اليهِ قلت رجل صِدْقٍ بكسر الصاد اَي: نعم الرجل.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص190)
sourceLink

قال: الصِّدْقُ هاهنا الشجاعة و الصلابة. ¦¦
روى ابن بري عن ابن درستويه قال: ليس الصِّدق من الصلابة في شيء، و لكن أَهل اللغة أَخذوه من قول النابغة: في حالِك اللَّوْن صَدْق غير ذي أَوَد قال: و إِنما الصَّدْقُ‌ الجامع للأَوصاف المحمودة، و الرمح يوصف بالطول و اللين و الصلابة و نحو ذلك.
(
لسان العرب
, ج10 , ص196)
sourceLink

نقيض الكذب، صَدَقَ‌ يَصْدُقُ صَدْقاً و صِدْقاً و تَصْداقاً . ¦¦
كَلْبٌ‌ تقلب الصاد مع القاف زاياً، تقول ازْدُقْني أي اصْدُقْني ، و قد بيَّن سيبويه هذا الضرب من المضارعة في باب الإِدغام.
(
لسان العرب
, ج10 , ص193)
sourceLink

أصل الصدق من الثبات، و منه قيل: صدقهم القتال؛ إذا ثبت لهم، و تمر صادق الحلاوة يرجع إلى هذا. و الصدق خلاف الكذب؛ لأنه يثبت، و الكذب يبطل، و الصداقة: ثبات المودة،...و الصادقون في القرآن على ثلاثة أوجه: الأول: النبيون؛ قال اللّه: لِيَسْئَلَ اَلصّٰادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ [سورة الأحزاب آية:8] فأخبر أنه يسأل الأنبياء ليكون غيرهم على حذر.الثاني: المهاجرون؛ قال تعالى: وَ يَنْصُرُونَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصّٰادِقُونَ [سورة الحشر آية: 8] جاء في التفسير أنه أراد المهاجرين خاصة؛ لأن الآية نزلت فيهم،و ذكر بعدهم الأنصار.الثالث: المؤمنون جميعا؛ قال اللّه: لِيَجْزِيَ اَللّٰهُ اَلصّٰادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ [سورة الأحزاب آية: 24] يعني: المؤمنين؛ لأن الآية نزلت فيهم.
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص277)
sourceLink

ضِدُّ الكَذِب و الكسر أَفصح كالمَصْدُوقَة ، و هي من المَصادر التي جاءَت على مَفعُولة، و قد صَدقَ يَصدُق صَدْقاً و صِدْقاً و مَصْدُوقَةً‌ . أَو بالفَتْح مَصْدرٌ، و بالكَسْر اسمٌ‌ ¦¦
قال الرّاغِب: الصِّدْق و الكَذِب أَصلُهُما في القَوْل، ماضِياً كان أَو مُسْتَقْبلاً، وَعْداً كان أَو غيره، و لا يَكونَان بالقَصْدِ الأَول إِلاّ في القَوْل، و لا يَكونَان من القَوْل إِلاّ في الخَبَرِ دُون غَيْره من أَنواع الكلام، و لذٰلك قال تَعالى: وَ مَنْ أَصْدَقُ‌ مِنَ اَللّٰهِ حَدِيثاً ، وَ مَنْ أَصْدَقُ‌ مِنَ اَللّٰهِ‌ قِيلاً وَ اُذْكُرْ فِي اَلْكِتٰابِ إِسْمٰاعِيلَ إِنَّهُ كٰانَ صٰادِقَ‌ اَلْوَعْدِ ¦¦
مطابَقَةُ القَولِ الضَّمِيرَ، و المُخْبَرَ عنه مَعاً، و مَتَى انْخَرَم شَرْطٌ من ذٰلك لم يَكُن صِدْقاً تَامّاً، بل إَّما أَلاّ يوصف بالصّدق و إِما أَن يُوصَف تارةً بالصّدق و تَارةً بالكَذِب على نَظَرين مُخْتَلِفين، كقَوْلِ كافرٍ - إِذا قالَ من غَيْر اعتِقاد -: مُحمَّدٌ رَسولُ اللّٰه، فإِنَّ هٰذا يَصِحُّ أَن يُقال: صِدْقٌ‌ ، لكَوْنِ المخبَر عنه كَذٰلك. و يَصِحُّ أَن يُقال: كِذْبٌ‌؛ لمُخالَفَةِ قَولِه ضَمِيرَهُ‌، و للوجْهِ الثَّانِيِ أَكْذَبَ اللَّهُ المُنَافِقينَ‌ حَيْثُ قالوا: إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللّٰهِ‌ فقال: وَ اَللّٰهُ يَشْهَدُ إِنَّ‌ اَلْمُنٰافِقِينَ لَكٰاذِبُونَ‌ انتَهِى
(
تاج العروس
, ج13 , ص261)
sourceLink

من المجاز: الصِّدقُ‌ ، بالكَسْرِ: الشِّدَّة. و في العُباب: كُلُّ ما نُسِب إِلى الصَّلاح و الخَيْر أُضِيف إِلى الصِّدْق ، فقيل: هو رَجُلُ صِدْقٍ‌ ، و صَدِيقُ صِدْقٍ‌ ، مُضافَيْنِ‌ ، و مَعْناه: نِعْمَ الرَّجُلُ هو، و كذا امرأَةُ صِدْقٍ‌ فإِن جعلته نَعْتاً قلت: الرجل الصَّدْق بفَتْح الصَّاد و هي صَدْقة كما سيأْتي، و كذٰلك ثوبٌ صَدْقٌ‌ . و خِمارُ صِدْقٍ‌ حكاه سِيبَوَيْه
(
تاج العروس
, ج13 , ص262)
sourceLink

رَوَى الأَزهَرِيُّ عن أَبي الهَيْثَمِ أَنّه أَنشَدَه لكَعْبٍ‌: و في الحِلم إِدْهانٌ و في العَفْوِ دُرْسَةٌ‌ و في الصِّدْقِ‌ مَنْجاةٌ من الشَّرِّ فاصْدُقِ‌ قال: الصِّدقُ‌ هنا: الشَّجاعَةُ و الصَّلاَبة. يَقول: إِذا صَلُبْتَ و صَدَقْتَ‌ انْهَزَم عَنكَ من تَصْدُقُه ، و إِن ضَعُفْتَ قَوِيَ‌ عليك، و استَمْكَن منك. رَوَى ابنُ بَرِّيّ‌، عن ابنِ دُرُسْتَوَيهِ‌، قال: لَيْس الصِّدْقُ‌ من الصَّلابةِ في شَيْ‌ءٍ‌، و لٰكنّ أَهلَ اللُّغة أَخَذُوه من قَوْل النّابِغَة: في حَالِك اللَّونِ صَدْقٍ‌ غَيرِ ذِي أَوَدِ و قالَ‌: و إِنَّما الصَّدْقُ‌ الجامِعُ للأَوْصافِ المَحْمُودَة، و الرُّمحُ يُوصَف بالطُّولِ و اللِّينِ و الصَّلاَبَةِ‌، و نَحْو ذٰلك
(
تاج العروس
, ج13 , ص264)
sourceLink

قال الرّاغب: و قد يُستَعْملُ الصِّدْق و الكَذِبُ في كُلِّ ما يَحِقُّ و يَحصُلُ عن الاعْتِقادِ، نحو صَدَقَ‌ ظَنِّي و كَذَبَ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص266)
sourceLink

و ( الصِدّيق ): الكثيرُ الصِّدْق ، و به لُقّب (154 ا) أبو بكرٍ رضي اللّه عنه. و كُني أبو الصدّيقِ الناجيُّ في حديث التشهد، و اسمه بكْرُ بن عَمْرٍو، أوْ ابنُ قيسٍ . يَروي عن ابن عُمر و أبي سعيدٍ الخُدْريّ رضي اللّه عنهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص469)
sourceLink

خلاف الكذب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1505)
sourceLink

قال:و الصِّدق ها هنا الشجاعة و الصلابة، يقول:إذا صَلُبْت للحرب و صدقتَ انهزم عنك من تصدقه ، و إن ضعُفْت قوِي عليك و استمكن منك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص276)
sourceLink

قال أبو الهيثم:يقال: صَدَقني فلان أي:قال لي الصِّدق ، و كَذَبني:أي:قال لي الكذب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص277)
sourceLink

... و أصدق الرجلُ المرأة حين تزوّجها، أي جعل لها صَدَاقاً ، و رجلٌ صَدُوق ، أبلغ من الصادق ، و فلانٌ صديقي ، أي أخَصُّ أصدقائي ، و الصِّدِّيق : المبالغ في الصدق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص278)
sourceLink

ضدّ الكذب;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص656)
sourceLink

صدق الصِّدِّيق : كثير الصدق ،و منه قيلليوسف بن يعقوب عليهما السلام: الصديق ،و لأبي بكر رحمه اللّٰه تعالى: الصِّدِّيق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3694)
sourceLink

صدق الصداقة : مصدر الصديق ،مشتقة من الصدق في النصح و الود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3696)
sourceLink

صَدَق : الصِّدْق :خلاف الكذب. يقال: صدقت في الحديث،و صدقت غيري الحديثَ ،يتعدى و لا يتعدى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3701)
sourceLink

نقيض الكذب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[المائدة:75]أى مُبالغة فى الصِّدْق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص189)
sourceLink

من ذلك الصِّدْق : خلاف الكَذِبَ ، سمِّى لقوّته فى نفسه، و لأنَّ الكذِبَ لا قُوَّة له، هو باطلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص339)
sourceLink

و الصَّدَاقة مشتقّة من الصِّدق فى المودّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص340)
sourceLink

صدق - الصِّدْقُ ، بالكسرِ و الفتحِ : ضِدُّ الكَذِبِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص342)
sourceLink

- و الصِّدْقُ ، بالكسرِ: الشِّدَّةُ ، و هو رجُلُ صِدقٍ ، و صَديقُ صِدْقٍ ، مُضافَيْنِ ، و كذا امرأةُ صِدْقٍ ، و حِمارُ صِدْقٍ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص343)
sourceLink

الصِّدقُ‌ ينبئُ عنك لا الوَعِيد

... و كذلك من الوعيد إذا وقعتَ بهم قلتَ صدقتُهم ، و من أمثالهم: الصِّدق يُنبي عنك لا الوعيد، و يقال:هذا رجلُ صِدقٍ مضافٌ بكسر الصاد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص276)
sourceLink

صدق

راست گفتن و راست گردانيدن وعده و سخن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص849)
sourceLink

صِدْق

وَصْف شخص يقول الحقّ‌:«صِدْقُ‌ رجُلٍ‌» ¦¦
وصف شيء مُطابق للحقيقة،للواقع:«صِدْقُ‌ شهادةٍ‌» ¦¦
أَمانة،اِسْتقامة:«مَشكوكٌ‌ في صِدْقهِ‌» ¦¦
ما يُعْطى من تَأْكيدٍ للوَفاء بالوَعْد:«اعْتمَد على صِدْق غيرِه» ¦¦
في الفنّ‌:ما هو عائد حقيقةً‌ إلى المؤلِّف أو الفنَّان الَّذي يُنْسَب إليه: «صِدْقُ‌ صورةٍ‌،لوحةٍ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص824)
sourceLink

و استعمله أهل المعقول بمعنى الحمل، و يتعدى بعلى، يقال: الحيوان يصدق على الإنسان. و بمعنى التحقق. و يتعدى بفي يقال: هذه القضية تصدق في نفس الأمر أي تتحقق. و أصل معناه مطابقة الحكم للواقع.
(
شفاء الغليل
, ص199)
sourceLink

الصدق أصل معناه الشدّة، و هو ضد الكذب، و يقال حلو صادق الحلاوة أي شديد الحلاوة، كما يقال خل حاذق. و تظرفوا فيه كما قال ابن النقيب: [من مخلع البسيط]: قالوا فلان يصوغ كذبا يكسوه من لفظه طلاوه حلو حديث فقلت من لي لو أنّه صادق الحلاوه
(
شفاء الغليل
, ص200)
sourceLink

حق،حقيقت،راستى،صدق، صداقت؛خلوص،پاكى،روراستى؛درستى، صحت(ادعا،نظر...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص360)
sourceLink

و رجل صِدْقٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص189)
sourceLink

وهو رجلٌ صِدْقٌ ،وهم قومٌ صِدْقٌ ،وله قدمُ صِدْقٍ ،و كذلك كلّ ما كان رضاً، وفلان صَدْقٌ .و صَدْقُ المعاجم،وفلانة امرأةٌ صَدْقَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص351)
sourceLink

صِدْقاً

حقيقتاً،واقعاً،در حقيقت،به راستى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص360)
sourceLink

... و كذلك من الوعيد إذا وقعتَ بهم قلتَ صدقتُهم ، و من أمثالهم: الصِّدق يُنبي عنك لا الوعيد، و يقال:هذا رجلُ صِدقٍ مضافٌ بكسر الصاد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص276)
sourceLink

صَدَق يَصْدُق صَدْقاً ،و صِدْقا ،و تَصْداقا ،و صدَّقه :قَبِلَ قَولَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص189)
sourceLink

هذا رجل صِدْقٍ

بمعنى نعم الرجل هو ،و امرأة صِدْقٍ‌ ،و قوم صِدْقٍ‌
(
العین
, ج5 , ص56)
sourceLink

امرأَة صِدْقٌ

وُصِفت بالمصدر
(
لسان العرب
, ج10 , ص193)
sourceLink

رجلٌ صِدْقٌ‌ ، و امرأَة صِدْقٌ‌ : وُصِفا بالمَصْدر
(
تاج العروس
, ج13 , ص266)
sourceLink

و امرأة صِدْقٌ ،وصفاً. بالمصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص189)
sourceLink

- و الصِّدْقُ ، بالكسرِ: الشِّدَّةُ ، و هو رجُلُ صِدقٍ ، و صَديقُ صِدْقٍ ، مُضافَيْنِ ، و كذا امرأةُ صِدْقٍ ، و حِمارُ صِدْقٍ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص343)
sourceLink

رجُلُ صِدْقٍ

نِعم الرجل هو
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص13)
sourceLink

وُصِف بالمصدر
(
لسان العرب
, ج10 , ص193)
sourceLink

مضاف بكسر الصاد، و معناه نِعم الرجل هو، و امرأَةُ صِدْقٍ‌ كذلك، فإن جعلته نعتاً قلت هو الرجل الصَّدْقُ‌ ، و هي صَدْقةٌ‌ ، و قوم صَدْقون و نساء صَدْقات
(
لسان العرب
, ج10 , ص194)
sourceLink

في العُباب: كُلُّ ما نُسِب إِلى الصَّلاح و الخَيْر أُضِيف إِلى الصِّدْق ، فقيل: هو رَجُلُ صِدْقٍ‌ ، و صَدِيقُ صِدْقٍ‌ ، مُضافَيْنِ‌ ، و مَعْناه: نِعْمَ الرَّجُلُ هو، و كذا امرأَةُ صِدْقٍ‌ فإِن جعلته نَعْتاً قلت: الرجل الصَّدْق بفَتْح الصَّاد و هي صَدْقة و كذٰلك ثوبٌ صَدْقٌ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص262)
sourceLink

رجلٌ صِدْقٌ‌ ، و امرأَة صِدْقٌ‌ : وُصِفا بالمَصْدر
(
تاج العروس
, ج13 , ص266)
sourceLink

... و كذلك من الوعيد إذا وقعتَ بهم قلتَ صدقتُهم ، و من أمثالهم: الصِّدق يُنبي عنك لا الوعيد، و يقال:هذا رجلُ صِدقٍ مضافٌ بكسر الصاد...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص276)
sourceLink

و يقال:فلان رجل صِدق كما يقال: نعم الرجل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3702)
sourceLink

الصِّدْق في القرآن

وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ (آیه 80/سوره الإسراء) sourceLink

يعبّر عن كلّ‌ فعل فاضل ظاهرا و باطنا بالصّدق، فيضاف إليه ذلك الفعل الذي يوصف به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص479)
sourceLink

هر كارى كه از نظر ظاهر و باطن خوب و بدون نقص باشد به صدق تعبير مى‌شود و آن فعلى كه با آن وصف مى‌شود به صدق اضافه مى‌گردد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص385)
sourceLink

صدق: بكسر و فتح (ص) راست گفتن. و بكسر (ص): راست مقابل دروغ (اقرب)
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص116)
sourceLink

وَ لَقَدْ بَوَّأْنٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ (آیه 93/سوره يونس) sourceLink

الصِّدْقُ‌: خلاف الكذب و هو مطابقة الخبر لما في نفس الأمر، أي لما في اللوح المحفوظ‍‌ كأن يقول زيد في الدار و يكون فيها. و قد صَدَقَ‌ في الحديث فهو صَادِقٌ. و صَدُوقٌ‌ مبالغة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص199)
sourceLink

وَ اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ (آیه 33/سوره الزمر) sourceLink

أي: حقّق ما أورده قولا بما تحرّاه فعلا. ¦¦
قد يستعمل الصّدق و الكذب في كلّ‌ ما يحقّ‌ و يحصل في الاعتقاد، نحو: صدق ظنّي و كذب، و يستعملان في أفعال الجوارح، فيقال: صَدَقَ‌ في القتال: إذا وفّى حقّه، و فعل ما يجب و كما يجب، و كذب في القتال: إذا كان بخلاف ذلك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص479)
sourceLink

يعنى آنچه را به زبان بيان كرده و در عمل آن را قصد كرده بود به انجام رسانيد و محقّق داشت. ¦¦
واژه صدق و كذب در كار اعضاء بدن نيز به كار مى‌رود، چنانكه گفته مى‌شود صَدَقَ‌ في القتال: وقتى كه كسى حقّ‌ جنگ را به جا مى‌آورد و آنچه را كه شايسته است و آن‌طور كه واجب است كارزار مى‌كند. كذب فى القتال: وقتى است كه برخلاف معنى فوق عمل كند(وقتى كه در كارزار بى‌كفايتى كند)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص384)
sourceLink

صدق: بكسر و فتح (ص) راست گفتن. و بكسر (ص): راست مقابل دروغ (اقرب) ¦¦
مراد از صدق خبر راست است بعبارت ديگر: حق. و مراد از تصديق ايمان بآن ميباشد.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص116)
sourceLink

يُرْوى عن على بن أبى طالب كرم اللّٰه وجهه أنه قال: «اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ‌ محمد صلى اللّه عليه و سلّم، و الذى صَدَّقَ‌ بِهِ‌ أبو بكر رضى اللّٰه عنه!». و قيل: جبريل و محمد صلى اللّٰه عليهما. و قيل: اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ‌ محمد صلى اللّه عليه و سلّم، وَ صَدَّقَ‌ بِهِ‌ المؤمنون. ¦¦
الصِّدْقُ‌: نقيض الكذب. ¦¦
صدَّقه: قَبِلَ‌ قَولَه. و صَدَقه الحديثَ‌: أنبأه بالصِّدْق.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص189)
sourceLink

الصِّدْق: نقيض الكذب، صَدَقَ‌ يَصْدُقُ‌ صَدْقاً و صِدْقاً و تَصْداقاً . و صدَقَه الحديث: أَنبأَه بالصِّدْق. و يقال: صَدَقْتُ‌ القومَ‌ أي قلت لهم صِدْقاً، و كذلك من الوعيد إذا أَوقعت بهم قلت صَدَقْتُهم.
(
لسان العرب
, ج10 , ص193)
sourceLink

وَ اِجْعَلْ لِي لِسٰانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ (آیه 84/سوره الشعراء) sourceLink

يعبّر عن كلّ‌ فعل فاضل ظاهرا و باطنا بالصّدق، فيضاف إليه ذلك الفعل الذي يوصف به. ¦¦
ذلك سؤال أن يجعله اللّه تعالى صالحا، بحيث إذا أثنى عليه من بعده لم يكن ذلك الثّناء كذبا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص479)
sourceLink

هر كارى كه از نظر ظاهر و باطن خوب و بدون نقص باشد به صدق تعبير مى‌شود و آن فعلى كه با آن وصف مى‌شود به صدق اضافه مى‌گردد. ¦¦
درخواست و سؤالى از سوى ابراهيم عليه السّلام است كه مى‌خواهد خداى تعالى او را صالح و شايسته گرداند به طورى كه وقتى آيندگان بعد از او ثنا و ستايشش مى‌كنند آن ثنا و ستايش دروغ نباشد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص385)
sourceLink

فسر بوجهين: أحدهما: الصيت الحسن و الذكر الجميل بين ما يتأخر عنه من الأمم. الثاني: اجعل من ذريتي صادقا يجدد معالم ديني و يدعو الناس إلى مثل ما كنت أدعوهم إليه و هو نبينا محمد صلّى اللّه عليه و آله. ¦¦
الصِّدْقُ‌: خلاف الكذب و هو مطابقة الخبر لما في نفس الأمر، أي لما في اللوح المحفوظ‍‌ كأن يقول زيد في الدار و يكون فيها. و قد صَدَقَ‌ في الحديث فهو صَادِقٌ. و صَدُوقٌ‌ مبالغة.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص199)
sourceLink

فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (آیه 55/سوره القمر) sourceLink

يعبّر عن كلّ‌ فعل فاضل ظاهرا و باطنا بالصّدق، فيضاف إليه ذلك الفعل الذي يوصف به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص479)
sourceLink

هر كارى كه از نظر ظاهر و باطن خوب و بدون نقص باشد به صدق تعبير مى‌شود و آن فعلى كه با آن وصف مى‌شود به صدق اضافه مى‌گردد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص385)
sourceLink

موضعُ‌ صِدْق و معناه: نعم الموضع.
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3688)
sourceLink

أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ (آیه 2/سوره يونس) sourceLink

يعبّر عن كلّ‌ فعل فاضل ظاهرا و باطنا بالصّدق، فيضاف إليه ذلك الفعل الذي يوصف به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص479)
sourceLink

لِيَسْئَلَ اَلصّٰادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ (آیه 8/سوره الأحزاب) sourceLink

ای: يسأل من صدق بلسانه عن صدق فعله تنبيها أنه لا يكفي الاعتراف بالحقّ‌ دون تحرّيه بالفعل. ¦¦
قد يستعمل الصّدق و الكذب في كلّ‌ ما يحقّ‌ و يحصل في الاعتقاد، نحو: صدق ظنّي و كذب، و يستعملان في أفعال الجوارح، فيقال: صَدَقَ‌ في القتال: إذا وفّى حقّه، و فعل ما يجب و كما يجب، و كذب في القتال: إذا كان بخلاف ذلك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص479)
sourceLink

يعنى از كسانى كه صدق در گفتارشان هست از صدق كردارشان مى‌پرسد كه آگاهى و تنبيهى بر اين امر است كه اعتراف زبانى به حقّ‌ بدون گزينش آن و بدون نيّت و قصد حقّ‌، كافى نيست. ¦¦
واژه صدق و كذب در كار اعضاء بدن نيز به كار مى‌رود، چنانكه گفته مى‌شود صَدَقَ‌ في القتال: وقتى كه كسى حقّ‌ جنگ را به جا مى‌آورد و آنچه را كه شايسته است و آن‌طور كه واجب است كارزار مى‌كند. كذب فى القتال: وقتى است كه برخلاف معنى فوق عمل كند(وقتى كه در كارزار بى‌كفايتى كند)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص384)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الصِّدْق

وَ إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ اَلنِّيَّةِ وَ اَلسَّرِيرَةِ اَلصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ اَلْجَنَّةَ

الصدق: بالكسر نقيض الكذب و الفضل و الصلاح و الجد و الشدة و الصلابة و الفرق بين الصواب و الصدق و الحق ان الصواب: هو الامر الثابت فى نفس الامر الذى لا يسوغ انكاره و الصدق: هو الذى يكون ما فى الذهن منه لما فى الخارخ و الحق هو الذى يكون ما فى الخارج مطابق لما فى الذهن (اقرب). ضد دروغ برترى شايستگى سعى سختى سفتى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

«اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ محمد صلى اللّه عليه و سلّم،و الذى صَدَّقَ بِهِ أبو بكر رضى اللّٰه عنه!»

قيل :جبريل و محمد صلى اللّٰه عليهما.و قيل: اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ‌ محمد صلى اللّه عليه و سلّم، وَ صَدَّقَ‌ بِهِ‌ المؤمنون.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص189)
sourceLink

اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ محمدٌ، صلى الله عليه و سلم، و الذي صَدَّقَ بِهِ أَبو بكر، رضي الله عنه!

و قيل: جبرئيل و محمد، عليهما الصلاة و السلام. و قيل: اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ‌ محمدٌ، صلى الله عليه و سلم، وَ صَدَّقَ‌ بِهِ‌ المؤمنون.
(
لسان العرب
, ج10 , ص194)
sourceLink

اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ مُحَمَّدٌ صلّى اللّٰه عليه و سلّم و الَّذِي صَدَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ

الصِّدِّيق أَيضاً: لَقَب أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبي قُحافَةَ‌ عُثْمان رَضِيَ اللّٰه عنهما: شَيْخُ الخُلَفاءِ‌ الرّاشِدينَ‌. و قَولُه تَعالَى: وَ اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ‌ وَ صَدَّقَ‌ بِهِ رُوِي عن عَلِي رَضِيَ اللَّهُ عنه قالَ‌: اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ‌ مُحَمَّدٌ صلّى اللّٰه عليه و سلّم و الَّذِي صَدَّقَ‌ بِهِ‌ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللّٰه عنه
(
تاج العروس
, ج13 , ص265)
sourceLink

اَلَّذِي جٰاءَ بِالصِّدْقِ محمدٌ، صلى الله عليه و سلم، وَ صَدَّقَ بِهِ المؤمنون

الصِّدْق : نقيض الكذب
(
لسان العرب
, ج10 , ص193)
sourceLink

اللهمّ اجعل لي لسان صدق...حتّى تلحقني بهم

رجل صدق:معناه نعم الرجل هو،و لسان صدق أي الصّيت الحسن و الذّكر الجميل(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص302)
sourceLink

وَ لِسَانُ اَلصِّدْقِ

زبان راستين يعنى نام نيك
(
واژه های نهج البلاغه
, ص24)
sourceLink

الصّدق عزّ

الصّدق:خلاف الكذب،و هو مطابقة الخبر لما في نفس الأمر،أي لما في اللوح المحفوظ،كأن يقول:زيد في الدار،و كان فيها،و الصّدّيق:المبالغ في الصّدق،و الذي يصدّق قوله بالعمل،و قد صدق في الحديث فهو صادق و صدوق مبالغة،و إذا أطلق الصادق في الحديث يراد به جعفر بن محمّد عليهما السّلام و ربّما أطلق عليه الشيخ أيضا (اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص302)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الصِّدْق

المداخل المتضادة لـ الصِّدْق

ضرب المثل الصِّدْق

دَعِ الكذب حيث ترى أنَّهُ يَنْفَعُك فإنَّهُ يَضُرُّكَ و عَلَيْكَ بالصِّدْقِ حيثُ ترى أنَّهُ يَضرُّكَ فإنَّهُ يَنْفَعُك

يُضْرَبُ في الحثِّ على لزوم الصدق حتى يصير عادة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص218)
sourceLink

مَنْ عُرِفَ بالصِّدْقِ جاز كَذِبُه،و مَنْ عُرِفَ بالكَذِبِ لم يَجُزْ صِدْقُه. .

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص514)
sourceLink

معروف.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص240)
sourceLink

الصِّدْقُ في بَعْضِ الأُمورِ عَجْزٌ

أي رُبَّما يضر الصِّدْقُ صاحَبَهُ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص314)
sourceLink

إن كَذِبٌ نَجَّى فَصِدقٌ أَخْلَقُ

تقديره:إن نجيَّ كَذِبٌ فصِدْقٌ أَجْدَرُ و أولى بالتنجية.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص57)
sourceLink

الصِّدقُ‌ ينبئُ عنك لا الوَعِيد

يقال: صَدَقْتُ‌ القومَ أي قلت لهم صِدْقاً، و كذلك من الوعيد إذا أَوقعت بهم قلت صَدَقْتُهم.
(
لسان العرب
, ج10 , ص193)
sourceLink

ينبي غير مهموز، لأنّه من أنبى: أي دفع، أي جعله نابيا.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص80)
sourceLink

الصِّدْق في الاصطلاح

الصِّدْقُ

لغة مطابقة الحكم للواقع و فى اصطلاح أهل الحقيقة قول الحق فى مواطن الهلاك و قيل أن تصدق فى موضع لا ينجيك منه الا الكذب قال القشيرى الصدق أن لا يكون فى أحوالك شوب و لا فى اعتقادك ريب و لا فى أعمالك عيب و قيل الصدق هو ضد الكذب و هو الابانة عما يخبر به على ما كان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص58)
sourceLink

[في الانكليزية] Truth، correctness [في الفرنسية] Verite، justesse بالكسر و سكون الدال هو ضدّ الكذب و قد سبق في لفظ الحق، و هو مشترك بين صدق المتكلّم و صدق الخبر، و لا يجري في المركّبات الغير الخبرية من التقييدية و الإنشائية. فصدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع و كذبه عدمها. و صدق الخبر مطابقة الخبر للواقع و كذبه عدمها و المشهور أنّ وصف الخبر بالمطابقة للواقع وصف له بحال متعلّقه، فإنّ المطابق للواقع أي النسبة الخارجية التي هي حالة بين الطرفين مع قطع النظر عن تعلّقهما الأمر الذهني المتعلق بالخبر، فمطابقة ذلك الأمر الذهني للواقع بأن يكونا ثبوتيين أو سلبيين صدق و عدمها كذب. و المحقق التفتازاني ذهب إلى أنّ المطابق له هو النسبة المعقولة التي هي جزء مدلول الخبر، أعني الوقوع و اللاوقوع من حيث إنّها معقولة. فاثنينية المطابق و المطابق بالاعتبار حيث قال: بيان ذلك أنّ الكلام الذي دلّ على وقوع نسبة بين شيئين إمّا بالثبوت بأنّ هذا ذاك أو بالنفي بأنّ هذا ليس ذاك. فمع النظر عمّا في الذهن من النسبة لا بدّ أن يكون [بينهما نسبة ثبوتية أو سلبية لأنّه إمّا أن يكون] هذا ذاك، أو لم يكن، فمطابقة هذه النسبة الحاصلة في الذهن المفهوم من الكلام لتلك النسبة الواقعة الخارجية بأن تكونا ثبوتيتين أو سلبيتين صدق و عدمها كذب. و هذا معنى مطابقة الكلام للواقع و الخارج و ما في نفس الأمر. فإذا قلت أبيع و أردت به الإخبار الحالي فلا بدّ من وقوع بيع خارج حاصل بغير هذا اللفظ تقصد مطابقته لذلك الخارج، بخلاف بعت الإنشائي فإنّه لا خارج له تقصد مطابقته بل البيع يحصل في الحال بهذا اللفظ، و هذا اللفظ موجد له. و لا يقدح في ذلك أنّ النسبة من الأمور الاعتبارية دون الخارجية للفرق الظاهر بين قولنا القيام حاصل لزيد في الخارج و حصول القيام له أمر متحقّق موجود في الخارج فإنّا لو قطعنا النظر عن إدراك الذّهن و حكمه فالقيام حاصل له. و هذا معنى وجود النسبة الخارجية انتهى. و قال السيّد السند إنّ المطابق للواقع هو الإيجاب و السلب، و مطابقتهما للواقع أي الأمر الخارجي هو التوافق في الكيف بأن يكونا ثبوتيين أو سلبيين، و لكلّ وجهة هو مولّيها. و هذا الذي ذكر من تفسير الصدق و الكذب مذهب الجمهور. هذا كله خلاصة ما في الأطول. و الصدق و الحقّ يتشاركان في المورد و يتفارقان بحسب الاعتبار، فإنّ المطابقة بين الشيئين تقتضي نسبة كل واحد منهما إلى الآخر بالمطابقة لأنّ المفاعلة تكون من الطرفين، فإذا طابقا فإن نسبنا الواقع إلى الاعتقاد كان الواقع مطابقا بالكسر و الاعتقاد مطابقا بالفتح فتسمّى هذه المطابقة القائمة بالاعتقاد حقّا، و إن عكسنا النسبة كان الأمر بالعكس فتسمّى هذه المطابقة القائمة بالاعتبار صدقا. و إنما اعتبر هكذا لأنّ الحقّ و الصدق حال القول و الاعتقاد دون حال الواقع. و الصدق في القول هو مجانبة الكذب. و في الفعل الإتيان به و ترك الانصراف عنه قبل تمامه. و في النيّة العزم و الجزم و الإقامة عليه حتى يبلغ الفعل، هكذا في كليات أبي البقاء. و قال النّظّام و من تابعه: صدق الخبر مطابقته لاعتقاد المخبر و لو خطاء أي و لو كان ذلك الاعتقاد غير مطابق للواقع، و الكذب عدمها أي عدم مطابقته لاعتقاد المخبر و لو خطاء، و صدق المتكلّم مطابقة خبره للاعتقاد و كذبه عدمها. و المراد بالاعتقاد معناه الغير المشهور و هو التصديق الشامل للظّنّ و العلم و غيرهما، إذ لو حمل على المشهور و هو الجزم القابل للتشكيك لخرج مطابقة الخبر لعلم المخبر عن حدّ الصدق، و لدخل في حدّ الكذب. فقول القائل السماء تحتنا معتقدا ذلك صدق، و قولنا السماء فوقنا غير معتقد كذب. و الخبر [المعلوم] المعتقد و المظنون صادق و الموهوم و المشكوك كاذبان فإنّهما لا يطابقان اعتقاد المخبر لانتفائه. و ليس لك أن تقول المراد عدم مطابقة الاعتقاد مع وجوده و لا اعتقاد له في المشكوك لأنّه ينافي ما هو مذهب النّظّام من انحصار الخبر في الصادق و الكاذب، و لا أن تقول الخبر المشكوك ليس بخبر لأنّه لا تصديق له بل لمدلوله لأنّا نقول الدلالة على الحكم كاف في كون الكلام خبرا. فالخبر ما يدلّ على التصديق سواء تخلّف المدلول أو لا، و لو لا ذلك لم يوجد خبر كاذب على هذا المذهب لأنّ الخبر الكاذب ما خالف مدلوله اعتقاد المخبر فلا اعتقاد للمخبر بخبره و لا تصديق به فلا يكون كاذبا، لأنّه مختصّ بالخبر. و احتج النّظّام بقوله تعالى وَ اَللّٰهُ يَشْهَدُ إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ لَكٰاذِبُونَ كذّبهم في قولهم إنّك لرسول اللّه مع مطابقته للخارج لأنّه لم يطابق اعتقادهم. و الجواب أنّ المعنى لكاذبون في الشهادة. و قال الجاحظ صدق الخبر مطابقته للواقع مع الاعتقاد بأنّه مطابق و كذبه عدم مطابقته للواقع مع اعتقاد أنّه غير مطابق، و غيرهما ليس بصدق و لا كذب و هو المطابقة مع اعتقاد اللامطابقة أو بدون الاعتقاد، و عدم المطابقة مع اعتقاد المطابقة أو بدون الاعتقاد. فكلّ من الصدق و الكذب بتفسيره أخصّ منه بتفسير الجمهور و النّظّام لأنّه اعتبر في كلّ منهما جمع الأمرين الذين اكتفوا بواحد منهما. و صدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع و الاعتقاد و كذبه عدمها. و استدلّ الجاحظ بقوله تعالى أَفْتَرىٰ عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ، فإنّ الكفّار حصروا أخبار النبي عليه السلام بالحشر و النّشر في الافتراء و الأخبار حال الجنّة على سبيل منع الخلو؛ و لا شكّ أنّ المراد بالثاني غير الكذب لأنّه قسيمه، و غير الصدق لأنّهم اعتقدوا عدمه. و ردّ بأنّ المعنى أم لم يفتر فعبّر عنه أي عن عدم الافتراء بالجنّة لأنّ المجنون يلزمه أن لا افتراء له لأنّ الكذب عن عمد و لا عمد للمجنون، فيكون هذا حصرا للخبر الكاذب في نوعيه أعني الكذب عن عمد و الكذب لا عن عمد. فائدة: اعلم أنّ المشهور فيما بين القوم أنّ احتمال الصدق و الكذب من خواص الخبر لا يجري في غيره من المركبات المشتملة على نسبة. و ذكر بعضهم أنّه لا فرق بين النسبة في المركّب الأخباري و غيره إلاّ بأنّه إن عبّر عنها بكلام تام يسمّى خبرا و تصديقا كقولنا: زيد انسان أو فرس، و إلاّ يسمّى مركّبا تقييديا و تصوّرا كما في قولنا يا زيد الإنسان أو الفرس. و أيا ما كان فالمركّب إمّا مطابق فيكون صادقا أو غير مطابق فيكون كاذبا. فيا زيد الإنسان صادق و يا زيد الفرس كاذب و يا زيد الفاضل محتمل. و ردّه المحقّق التفتازاني بما حاصله أنّه إن أراد هذا البعض أنّه لا فرق بينهما أصلا فليس بصحيح لوجوب علم المخاطب بالنسبة في المركّب التقييدي دون الأخباري، حتى قالوا إنّ الأوصاف قبل العلم بها أخبار كما أنّ الأخبار بعد العلم بها أوصاف. و إن أراد أنّه لا فرق بينهما بحسب احتمال الصدق و الكذب فكذلك لما ذكره الشيخ من أنّ الصدق و الكذب إنّما يتوجهان إلى ما قصده المتكلّم إثباته أو نفيه، و النسبة [الوصفية] ليست كذلك. و لو سلّم فإطلاق الصدق و الكذب على المحرك الغير التام مخالف لما هو المعتمد في تفسير الألفاظ، أعني اللغة و العرف. و إن أراد تجديد اصطلاح فلا مشاحة فيه. قال السيّد السّند: و الحقّ أن يقال إنّ النّسب الذهنية في المركّبات الخبرية تشعر من حيث هي هي بوقوع نسب أخرى خارجة عنها، فلذلك احتملت عند العقل مطابقتها و لا مطابقتها و أمّا النّسب في المركّبات التقييدية فلا إشعار لها من حيث هي هي بوقوع نسب أخرى تطابقها أو لا تطابقها، بل ربما أشعرت بذلك من حيث إنّ فيها إشارة إلى نسب خبرية. بيان ذلك أنّك إذا قلت زيد فاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية على وجه تشعر بذاتها بوقوع نسبة أخرى خارجة عنها و هي أنّ الفضل ثابت له في نفس الأمر، لكن تلك النسبة الذهنية لا تستلزم هذه الخارجية استلزاما عقليا. فإن كانت النسبة الخارجية المشعر بها واقعة كانت الأولى صادقة و إلاّ كاذبة. و إذا لاحظ العقل تلك النّسبة الذهنية من حيث هي هي جوّز معها كلا الأمرين على السّواء، و هو معنى الاحتمال. و أمّا إذا قلت يا زيد الفاضل فقد اعتبرت بينهما نسبة ذهنية على وجه لا تشعر من حيث هي أنّ الفضل ثابت له في الواقع بل من حيث إنّ فيها إشارة إلى معنى قولك زيد فاضل، إذ المتبادر إلى الأفهام أن لا يوصف شيء إلاّ بما هو ثابت له. فالنّسبة الخبرية تشعر من حيث هي بما يوصف باعتباره بالمطابقة و اللامطابقة أي الصدق و الكذب، فهي من حيث هي محتملة لهما. و أمّا التقييدية فإنّها تشير إلى نسبة خبرية و الإنشائية تستلزم نسبا خبرية، فهما بذلك الاعتبار تحتملان الصدق و الكذب. و أمّا بحسب مفهوميهما فلا. و قال صاحب الأطول التحقيق الذي يعطيه الفكر العميق و الذّكاء الدقيق أنّ النسبة التي لها خارج هي التي تكون حاكية عن نسبة. فمعنى ثبوت الخارج [لها] ليس إلاّ كونه محكيّا، و نسب الإنشاءات ليست حاكية بل محضرة لتطلّب وجودها أو عدمها أو معرفتها أو يتحسّر على فوتها إلى غير ذلك، و كذا نسب التقييديات ليست حاكية بل محضرة لتتعين به ذات. و معنى مطابقتها للخارج أن يكون حكايتها على ما هو عليه فلا خارج للإنشاء هذا. و الصدق عند أهل الميزان يستعمل أيضا لمعنيين آخرين، فإنّه قد يستعمل في المفردات و ما في حكمها من المركّبات التقييدية، و معناه حينئذ الحمل، و يستعمل بعلى فيقال الكاتب صادق على الإنسان أي محمول عليه. و قد يستعمل في القضايا و معناه حينئذ الوجود و التحقّق في الواقع، و يستعمل بفي فيقال هذه القضية صادقة في نفس الأمر أي متحقّقة فيها، حتى إذا قيل كلّما صدق كل ج ب بالضرورة صدق كل ج ب دائما كان معناه كلّما تحقّق في نفس الأمر مضمون القضية الأولى تحقّق فيها مضمون الثانية. و الفرق بين الصدق بهذا المعنى و بين الصدق بمعنى مطابقة حكم القضية للواقع كما هو مآل المعنى الأول يظهر في القضية التي تتحقّق نسبتها في الاستقبال، فإنّ هذه القضية صادقة في الحال بمعنى مطابقة حكمها و ليست بصادقة بمعنى عدم تحقّق نسبتها، إذ لم تتحقّق النسبة بعد، بل سوف تتحقّق. هكذا يستفاد ممّا حقّقه السيّد السّند في حواشي شرح المطالع. و عند أهل السلوك هو استواء السّرّ و العلانية و ذلك بالاستقامة مع اللّه تعالى ظاهرا و باطنا سرّا و علانية، و تلك الاستقامة بأن لا يخطر بباله إلاّ اللّه. فمن اتّصف بهذا الوصف أي استوى عنده الجهر و السّر و ترك ملاحظة الخلق بدوام مشاهدة الحقّ يسمّى صديقا، كذا في مجمع السلوك. و قيل الصدق قول الحقّ في مواطن الهلاك. و قيل أن تصدق في موضع لا ينجّيك منه إلاّ الكذب. قال القشيري: الصدق أن لا يكون في أحوالك شيب و لا في اعتقادك ريب و لا في أعمالك عيب، كذا في الجرجاني.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1070)
sourceLink

في اللغة راستى و خلاف الكذب*و في اصطلاح ارباب التصوف الصدق قول الحق فى مواطن الهلاك*و قيل هو ان تصدق في موضع لا ينجيك عنه الا الكذب*و قال القشيري رحمه اللّه الصدق ان لا يكون في احوالك شوب و لا في اعتقادك ريب و لا في اعمالك عيب* (ثم اعلم)ان الصدق يطلق على ثلاثة معان(الاول)الحمل فيقال هذا صادق عليه اى محمول عليه(و الثاني)التحقق كما يقال هذا صادق فيه اى متحقق(و الثالث) ما يقابل الكذب*و في تعريفيهما اختلاف فذهب الجمهور الى ان صدق الخبر مطابقة الحكم للواقع و كذب الخبر عدم مطابقة الحكم له*و المراد بالواقع الخارج و الخارج هاهنا بمعنى نفس الامر فالمعنى ان صدق الخبر مطابقة حكمه للنسبة الخارجية اى نفس الامرية و كذبه عدم تلك المطابقة*فالمراد بالخارج في النسبة الخارجية نفس الامر لا كما ذهب إليه السيد السند قدس سره في حواشيه على المطول ان المراد به ما يرادف الاعيان*و معنى كون النسبة خارجية ان الخارج ظرف لنفسها لا لوجودها حتى يرد ان النسبة لكونها من الامور الاعتبارية لا وجود لها في الخارج فلا يصح توصيفها بالخارجية فهى كالوجود الخارجى فان معناه ان الخارج ظرف لنفس الوجود لا لوجوده فهى امر خارجي لا موجود خارجى كما ان الوجود امر خارجى لا موجود خارجى و انما تركنا هذه الإرادة لانها لا تجرى في النسبة التى اطرافها امور ذهنية فان الخارج ليس ظرفا لاطرافها فضلا عن ان يكون ظرفا لها فيلزم ان لا يكون الاخبار الدالة على تلك النسبة موصوفة بالصدق لعدم الخارج لمدلولاتها فضلا عن المطابقة فالخارج في النسبة الخارجية بمعنى نفس الامر* (و لا يذهب)عليك ان الخارج في قولهم النسبة ليست خارجية ما يرادف الاعيان لا بمعنى نفس الامر لان النسب موجودة في نفس الامر*فمعنى ان النسبة خارجية ان الخارج بمعنى نفس الامر ظرف لنفسها*و معنى قولهم النسبة ليست خارجية ان الخارج بمعنى الاعيان ليس ظرفا لوجودها هذا هو التحقيق الحقيق في هذا المقام* (و الخبر)عندهم منحصر في الصادق و الكاذب*و عند النظام من المعتزلة و من تابعه صدق الخبر عبارة عن مطابقة حكم الخبر لاعتقاد المخبر سواء كان ذلك الاعتقاد مطابقا للواقع أو لا*و كذب الخبر عدم مطابقة حكمه لاعتقاد المخبر سواء كان مطابقا للواقع أو لا*و المراد بالاعتقاد الحكم الذهني الجازم او الراجح فيشمل اليقين و اعتقاد المقلد و الظن*و هو أيضا يقول بانحصار الخبر في الصدق و الكذب و لكن لا يخفى على المتدرب انه يلزم ان لا يكون المشكوك على مذهبه صادقا و لا كاذبا لان الشك عبارة عن تساوى الطرفين و التردد فيهما من غير ترجيح فليس فيه اعتقاد لا جازم و لا راجح فلا يكون صادقا و لا كاذبا فيلزم من بيانه ما لا يقول به*(و الجاحظ)من المعتزلة انكر انحصار الخبر في الصدق و الكذب لانه يقول ان صدق الخبر مطابقة حكمه للواقع و الاعتقاد جميعا و الكذب عدم مطابقته لهما مع الاعتقاد بانه غير مطابق و الخبر الذي لا يكون كذلك ليس بصادق و لا كاذب عنده و هو الواسطة بينهما* (و تفصيل هذا المجمل)ان غرضه ان الخبر اما مطابق للواقع أو لا و كل منهما اما مع اعتقاد انه مطابق او اعتقاد انه غير مطابق او بدون ذلك الاعتقاد فهذه ستة اقسام*واحد منها صادق و هو المطابق للواقع مع اعتقاد انه مطابق*و واحد كاذب و هو غير المطابق له مع اعتقاد انه غير مطابق*و الباقي ليس بصادق و لا كاذب*ففي الصدق و الكذب ثلاثة مذاهب*مذهب الجمهور*و مذهب النظام*و مذهب الجاحظ و انفقوا على انحصار الخبر في الصادق و الكاذب خلافا للجاحظ*و الحق ما ذهب إليه الجمهور لان النظام تمسك بقوله تعالى إِذٰا جٰاءَكَ اَلْمُنٰافِقُونَ قٰالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اَللّٰهُ‌ يَشْهَدُ إِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ لَكٰاذِبُونَ‌ *فانه تعالى حكم عليهم بانهم كاذبون في قولهم انك لرسول اللّه مع انه مطابق للواقع فلو كان الصدق عبارة عن مطابقة الخبر للواقع لما صح هذا* (و الجواب)انا لا نسلم ان التكذيب راجع الى قولهم انك لرسول اللّه بسندين (احدهما)انه لم لا يجوز ان يكون راجعا الى الخبر الكاذب الذي تضمنه قولهم نشهد و هو ان شهادتنا هذه من صميم القلب و خلوص الاعتقاد و لا شك ان هذا الخبر غير مطابق للواقع لكونهم المنافقين الذين يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم*اللهم احفظنا من شرور انفسنا و انفسهم* (و الثاني)انه لم لا يجوز ان يكون التكذيب راجعا الى الخبر الكاذب الذي تضمنه قولهم نشهد أيضا لكنه هاهنا هو ان اخبارنا هذا شهادة مع مواطاة القلب و موافقته-و ان سلمنا ان التكذيب راجع الى قولهم انك لرسول اللّه لكنا نقول انه راجع إليه باعتبار انه مخالف للواقع في اعتقادهم لا لانه مخالف لاعتقادهم حتى ثبت ما ادعاه النظام* (و لا يخفى)عليك ان التكذيب ليس براجع الى نشهد لانه إنشاء-و الصدق و الكذب من اوصاف الاخبار لا غير و لهذا قلنا انه راجع الى الخبر الّذي تضمنه نشهد فافهم*(و الجواب)القالع لاصل التمسك ان التكذيب راجع الى حلف المنافقين و زعمهم انهم لم يقولوا الا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتى ينفضوا من حوله*كما يشهد به شان النزول لما ذكر في صحيح البخاري عن زيد بن ارقم انه قال كنت في غزاة فسمعت عبد اللّه بن ابى بن سلول يقول لا تنفقوا على من عند رسول اللّه حتى ينفضوا من حوله و لو رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل*فذكرت ذلك لعمى فذكره للنبي عليه الصلاة و السلام فدعانى فحدثته فارسل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الى عبد اللّه بن ابى و اصحابه فحلفوا انهم ما قالوا فكذبنى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و صدقه فاصابنى هم لم يصبنى مثله قط فجلست في البيت فقال لى عمى ما اردت الى ان كذبك رسول اللّه عليه الصلاة و السلام و مقتك فانزل اللّه اذا جاءك المنافقون الآية فبعث الي النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فقرأ فقال ان اللّه صدقك يا زيد انتهى* (اعلم)ان قولهم لا تنفقوا خطاب للانصار اى لا تنفقوا على فقراء المهاجرين حتى ينفضوا اى يتفرقوا و روي ان اعرابيا نازع انصاريا في بعض الغزوات على ماء فضرب الاعرابي رأسه بخشبة فشكا الى ابن ابي فقال لا تنفقوا الآية ثم قال و لو رجعنا من عنده اي من المكان الّذي فيه محمد الآن الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل-اراد ذلك الاذل بالاعز نفسه و بالاذل جناب الرسالة الاعز نعوذ باللّه من ذلك*و ما ذهب إليه الجاحظ أيضا باطل لانه تمسك بقوله تعالى أَفْتَرىٰ عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ‌ *بان الكفار حصروا اخبار النبي عليه الصلاة و السلام بالحشر و النشر في الافتراء و الاخبار حال الجنون و لا شك انهم ارادوا بالاخبار حال الجنون غير الكذب لانهم جعلوا هذا الاخبار قسيم الكذب اذ المعنى اكذب أم اخبر حال الجنة*و قسيم الشيء يحب ان يكون غيره فثبت ان هذا الاخبار غير الكذب*و أيضا غير الصدق عندهم لانهم لم يريدوا به الصدق لانهم لم يعتقدوا صدقه فكيف يريدون صدقه*-(و الجواب)ان هذا التمسك مردود*اما أولا فلان هذا الترديد انما هو بين مجرد الكذب و الكذب مع شناعة اخرى*و أما ثانيا فلان هذا الترديد بين الافتراء و عدمه يعنى افترى على اللّه كذبا أم لم يفتر لكنهم عبروا عن عدم الافتراء بالجنة لان المجنون يلزمه ان لا افتراء له لان الافتراء بشهادة ائمة اللغة و استعمال العرب عبارة عن الكذب عن عمد و لا عمد للمجنون فذكروا الملزوم و ارادوا اللازم فالثانى اعنى أم به جنة ليس قسيما للكذب بل هو قسيم لما هو اخص من الكذب اعنى الافتراء فيكون هذا حصرا للخبر الكاذب فى نوعيه اعنى الكذب عن عمد و الكذب لا عن عمد* (و اعلم)ان افترى بفتح الهمزة اصله افترى بهمزتين اولهما استفهامية مفتوحة و الثانية همزة وصل مكسورة حذفت الثانية للتخفيف و ابقيت الاولى لانها علامة الاستفهام بخلاف الثانية فانها همزة الوصل*(و قد يطلق)الصدق على الخبر المطابق للواقع و الكذب على الخبر الغير المطابق له*فان قلت*ان احتمال الصدق و الكذب من خواص الخبر أم يجرى في غيره أيضا من المركبات *قلت*لا يجري ذلك الاحتمال في المركبات الانشائية بالاتفاق* (و اما)في غيرها فعند الجمهور انه من خواص الخبر لا يجري في غيره من المركبات التقييدية و ذكر صدر الشريعة رحمه اللّه انه يجرى في الاخبار و المركبات التقييدية جميعا لانه لا فرق بين النسبة في المركب الاخبارى و التقييدي الا بالتعبير عنها بكلام تام في المركب الاخبارى كقولنا زيد انسان او فرس*و بكلام غير تام في المركب التقييدى كما في قولنا يا زيد الانسان او الفرس و اياما كان فالمركب اما مطابق فيكون صادقا او غير مطابق فيكون كاذبا فيا زيد الانسان صادق و يا زيد الفرس كاذب و يا زيد الفاضل محتمل*و الحق ما ذهب إليه الجمهور بالنقل و العقل*(اما الاول)فما ذكره الشيخ عبد القاهر رحمه اللّه تعالى ان الصدق و الكذب انما يتوجهان الى ما قصد المتكلم اثباته او نفيه و النسبة التقييدية ليست كذلك*(و اما الثاني)فان احتمال الصدق و الكذب انما يتصور في النسبة المجهولة و علم المخاطب بالنسبة في المركب التقييدى دون الاخبارى واجب بالاجماع*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص234)
sourceLink

مطابقة الحكم للواقع. Truth,honesty,trueness هو أن يكون ما في الذهن من تصور، مطابقا لما في الخارج في واقع الأمر. ما خرج من الأخبار و الأنباء، من مخبره، على ما أخبر به، بأن يكون الخبر مطابقا للواقع.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص256)
sourceLink

الصدق: هو الوصف للمخبر عنه على ما هو به . قال الباجي - رحمه اللّه -: و معنى ذلك أن الصدق و الكذب من صفات الذي يختص به فلا يدخل في شيء من أنواع الكلام غيره، فكل من وصف شيئا على ما هو به فهو صادق في خبره، و كل صادق في خبره هو واصف للموصوف على ما هو به، سواء قصد ذلك أو لم يقصده. و كذلك الكذب، قال اللّه تعالى: لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اَلَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ‌ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰاذِبِينَ (39) . و قيل: الصدق: مطابقة الحكم للواقع .
(
القاموس المبین
, ص194)
sourceLink

و قد عرّف بأنّه الحكم المطابق للواقع. و قد أوضحنا نقدنا لهذا التعريف. (را: الحق). و الذي نراه في تعريفه صوابا هو أنه صفة يلزم من المتّصف بها أن يكون آتيا بما يعدّ صحيحا أو حقيقة من جهة العقل أو النقل.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص182)
sourceLink

الوصف للمخبر عنه على ما هو به. (16 - أ) و معنى ذلك أن الصدق و الكذب من صفات الذي يختص به، فلا يدخل في شيء من انواع الكلام غيره فكل من وصف شيئا على ما هو به فهو صادق في خبره، و كل صادق في خبره هو واصف للموصوف على ما هو به، سواء قصد ذلك أو لم يقصده. و كذلك الكذب. قال اللّه تعالى (لِيُبَيِّنَ لَهُمُ اَلَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰاذِبِينَ‌) . و قد تقدم الكلام على باقى ما في الحد من الألفاظ.
(
کتاب الحدود في الأصول
, ص61)
sourceLink

الخبر عن الشيء على ما هو عليه في نفسه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص274)
sourceLink

مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم. و هو ضد الكذب. و في الحديث الشريف: "إن الصدق يهدي إلى البر، و إن البر يهدي إلى الجنة، و إن الرجل ليصدق حتى يكون عند الله صديقا، و إن الكذب يهدي إلى الفجور. و إن الفجور يهدي إلى النار، و إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا". -: الصلابة، و الشدة. -: الأمر الصالح. لا شية فيه من نقص، أو كذب. و في القرآن العزيز: (وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً) (الإسراء: 80) أي: أن يكون دخوله، و خروجه، حقا ثابتا لله تعال ى، و مرضاته، متصلا بالظفر ببغيته، و حصول المطلوب، - في اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك (الجرجاني). - في قول القشيري: أن لا يكون في أحوالك شوب، و لا في اعتقادك ريب، و لا في أعمالك عيب. - في قول الراغب الأصفهاني: مطابقة القول الضمير، و المخير عنه. فإن انخرم شرط لم يكن صدقا، بل إما أن يكون كذبا، أو مترددا بينهما على اعتبارين، كقول المنافق، محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم، فإنه يصح أن يقال: هو صدق، لكون المخبر عنه كذلك. و يصح أن يقال: كذب لمخالفة القول لضمير القائل.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص209)
sourceLink

لغة: مطابقة الحكم للواقع. و قد شاع في الأقوال خاصة و يقابله الكذب. و قد يفرق بينهما: بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع، و في الصدق من جانب الحكم. و الصدق: الوصف للمخبر عنه على ما هو به. و في اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك. «إحكام الفصول ص 51، و الحدود الأنيقة ص 74، و أنيس الفقهاء/ 16 م، و التعريفات ص 116».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص361)
sourceLink

-لغة:مطابقة الحكم للواقع و لا يشترط الاعتقاد[المناوي]. الكامل من كل شيء.يقال:رمح صدق: مستو صلب. و رجل صدق اللقاء:ثبت فيه. -:مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم.و هو ضد الكذب.و في الحديث الشريف: «إنّ الصّدق يهدي إلى البرّ،و إنّ البرّ يهدي إلى الجنّة،و إنّ الرّجل ليصدق حتى يكون عنّد اللّه صدّيقا.و إنّ الكذب يهدي إلى الفجور،و إنّ‌ الفجور يهدي إلى النّار،و إنّ الرّجل ليكذب حتى يكتب عنّد اللّه كذّابا». -:الصلابة،و الشدة. -:الأمر الصالح،لاشية فيه من نقص،أو كذب. و في القرآن العزيز: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ‌ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً (80)[الإسراء:80]. أي:أن يكون دخوله،و خروجه،حقا ثابتا للّه تعالى، و مرضاته،متصلا بالظفر ببغيته،و حصول المطلوب. -في اصطلاح أهل الحقيقة:قول الحق في مواطن الهلاك.[الجرجاني]. -في قول القشيري:أن لا يكون في أحوالك شوب و لا في اعتقادك ريب،و لا في أعمالك عيب. -في قول الراغب الأصفهاني:مطابقة القول الضمير،و المخبر عنه. فإن انخرم شرط لم يكن صدقا،بل إما أن يكون كذبا،أو مترددا بينهما على اعتبارين،كقول المنافق:محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فإنه يصح أن يقال:هو صدق،لكون المخبر عنه كذلك،و يصح أن يقال:كذب لمخالفة القول لضمير القائل.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص358)
sourceLink

نقيض الكذب: و هو مطابقة الحكم للواقع، و الفرق بين الصواب و الصدق و الحق: أن الصواب: هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، و الصدق: هو الذي يكون في الذهن مطابقا لما في الخارج، و الحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن، و الصدق في الإخلاص: هو تصحيح النية و تخليصها عن الرياء و السمعة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص127)
sourceLink

فقد شاع في الأقوال خاصة،و يقابله الكذب،و قد يفرّق بينهما:بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع،و في الصدق من جانب الحكم. فمعنى صدق الحكم:مطابقته للواقع.و معنى حقيقته:مطابقة الواقع إياه . و هذا الفصل لا يناسب المقام،و لكنه أوردها للمناسبة اللفظية،و لأنه مما لا يدل منه استحقاق الحقوق يكون بعدها لا محالة،و لهذا أخّره عنها.
(
أنیس الفقهاء
, ص212)
sourceLink

القول الموجب ما هو، و السّالب ما ليس هو. و هو أيضا إمّا إثبات شيء ليس هو، و إمّا نفي شيء عن شيء هوله. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 169) إيجاب صفة لموصوف هي له، أو سلب صفة عن موصوف ليست له. (رسائل إخوان الصّفاء 397/3) هو قوّة مركّبة من الحقّ و الخير يقصد بهما العدل أو الحقّ‌. (المقابسات/ 367) مطابقة القول لما عليه الأمر. الإخبار عن الشّيء بما هو عليه. (نفس المصدر/ 371) وصف الشّيء بالحال الّتي هو عليها. (الحدود و الفروق/ 34) هو موافقة الآلة المعبّرة للضّمير، بحيث يتوافقان إيجابا و سلبا. و صدقهما هو موافقتهما للأمر في نفسه. و يوازيه الكذب. (سه رساله شيخ إشراق/ 119) آن است كه حكم توبه چيزى بر چيزى، خواه اثبات و خواه نفى، مطابق آن باشد كه در نفس امر است. (درّة التّاج 85/3) ← الخبر، الصّادق، الكذب.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص174)
sourceLink

هو إثبات شيء لشيء هو له، و إبطال شيء عن شيء ممّا ليس فيه. (إثبات النبوءات/ 40) هو إثبات شيء لما هو موجود له، و نفي شيء عمّا هو ليس بموجود له. (راحة العقل/ 51) هو أن يعلم المخبر أنّ مخبره على ما تناوله. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 327/15) [ما] وافق على وفق مخبره. (اصول الدّين للبغداديّ‌ / 13) الخبر عن الشّيء على ما هو عليه في نفسه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 164) هو الخبر الّذي مخبره على ما أخبر به. (المعتمد في اصول الدّين/ 279) إخبار عن أمر على ما هو به. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 372) الخبر الّذي لو كان له متناول، لكان على ما تناوله. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 225) صدق الحكم مطابقته للواقع. (شرح العقائد النّسفيّة 19/1) هو الخبر المطابق للواقع. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 221) هو الإخبار المطابق. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 18) كون الخبر بحيث يكون حكمه مطابقا للواقع. هو الإخبار عن الشّيء على ما هو عليه في نفس الأمر. (مفتاح الباب/ 126) هو إخبار عن المخبر به على ما هو به مع العلم بأنّه كذلك. هو أن يكون الحكم لشيء على شيء إثباتا أو نفيا مطابقا في نفس الأمر. هو المطابقة للخارج و الاعتقاد معا. (الكلّيّات / 206) ←الخبر، الخبر الصّدق، الخبر الكذب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص184)
sourceLink

و أصله في هذا الباب: صدق القصد المصحح للسير في طريق الولاية. و صورته في البدايات: الصدق في الأقوال و الأعمال. و في الأبواب: الصدق في النيات و الدواعي. و في المعاملات: الصدق في الرعاية و المراقبة و ما يليهما من الأعمال القلبية. و درجته في الأصول: المبالغة في الجد و عدم الالتفات إلى ترفيه الرخص. و في الأودية: صدق الفراسة، و علو الهمة. و في الأحوال: الجري بحكم الحال، و الإباء بحكم القلم. و في الولايات: تصفية الوقت عن شوب الأكوان، و الرجوع إلى العدم بمقتضى الإمكان. و في الحقائق: الصدق في الطمس بنور القدس. و في النهايات: الصدق في محق الرسم في عين الحق.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص119)
sourceLink

الصدق في العلوم الاجتماعية و السياسية

الصّدق: هو أن يواطئ باللسان الذي هو الآلة المعبّرة لما في الضمير مما يخبر به و عنه. حتى لا يصير أمرا واجبا في ضميره. مسلوبا بلسانه، و لا مسلوبا في ضميره، واجبا بلسانه، فيزيل بذلك الأمور عن حقائقها و يبطل به أحكاما يكون تعقّلها به. (ابن سينا، رسائل السياسة، 371، 17). ¦¦
الصّدق هو الإخبار عن الشيء على ما هو عليه، و الكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، و لكل واحد منهما دواع؛ فدواعي الصدق لازمة، و دواعي الكذب عارضة، لأن الصدق يدعو إليه عقل موجب، و شرع مؤكّد. فالكذب يمنع منه العقل، و يصدّ عنه الشرع؛ و لذلك جاز أن تستفيض الأخبار الصادقة، حتى تصير متواترة، و لم يجز أن تستفيض الأخبار الكاذبة، لأنّ‌ اتّفاق الناس في الصدق و الكذب إنّما هو لاتّفاق الدواعي. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 237، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1572)
sourceLink

الصدق في الفكر الحديث و المعاصر

أمّا الصّدق فهو ابن الحق و هو كأبيه يستنكف أن يختفي و يستحي و يترفّع أن يماري و يحابي و يأنف الهلع و يسأم الهجوع و لا يمكن للمقاومات و القوامع أن تقاومه أو تقمعه؛ و كل قوات الكذب و النفاق توجد أمامه كالهباء الذي تذريه الريح عن وجه الأرض. و هكذا فمتى حصل الصدق حصلت السلامة. و متى زاغ الصدق زاغت السلامة. لأنّ‌ الصدق و السلامة يتلاثمان و لا يتنافران. فإذا لم يضع الإنسان في بناء علمه قاعدتي الحق و الصدق كان كل بنيانه و هنا و أقلّ‌ صدمة تهوي به إلى الحضيض، و هكذا يكون جانيا على نفسه لأنه يتلف صيته و مقامه. و جانيا على الناس لأنّه يغشّهم و يغري بهم. و جانيا على اللّه لأنّه يكون من أولئك الذين يخادعون اللّه و هو خادعهم و لا يخدعون إلاّ أنفسهم. (فرنسيس مراش، غاية الحق، 92، 15). ¦¦
إذا نظرنا إلى الصّدق من حيث أحوال الناس رأيناه يرجع إلى أربعة أقسام: 1 - صدق الفكر 2 - صدق القول 3 - صدق المعاملة 4 - صدق الوعد. (جرجي زيدان، مختارات 1، 30، 3). ¦¦
هناك طريقة واحدة للصّدق؛ و هو «أن يقول الإنسان الحق، كل الحق، لا لشيء غير الحق». (أحمد أمين، الأخلاق، 186، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1573)
sourceLink

الصدق في الفلسفة(تعلیق)

يمثّل الصّدق مرجعية فلسفية علمية تجنّبا لمختلف وسائل الكذب و التضليل. فإذا ما بان الصادق مخبرا عن الشيء على حقيقته فذاك هو الصواب، و عكسه باطل، غير صادق و غير حقيقي. إن كل ما صبا إليه الفلاسفة، قدماؤهم و محدثوهم، تجلّى في إثبات صدقية القول مع مقارعته بصدقية الفعل أو العمل. و هذا ما ترمي إليه القواعد المنطقية حين تنخرط‍‌ ضمن سلك المذاهب الفلسفية للدلالة على الحق، استنادا إلى مبادئ برهانية صادقة تؤدّي ضرورة إلى نتائج صادقة. إن مصداقية الخبر الفلسفي تقوم إذا على أمرين: ملاءمته للفكر تبعا لمبادئ منطقية صورية، و مطابقته للواقع تجربة و معاينة. و إذا لم يتوافر هذان الشرطان وقعنا في محظورين: الأول صدق الخبر نظرا فحسب بحيث يترك ظنّا و شكوكا؛ و الثاني نسبية الخبر الذي يقبله صاحبه و يرفضه آخرون. من هنا بقيت الفلسفة بحقيقتها رهينة آليات منطقية تطبيقية، نحكم على نتائجها صدقا نظريّا، أو وضعا على محكّ‌ التجربة الوجودية و السلوك العملي. (راجع: اعتقاد، حقيقة، صادق، كذب، يقين).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1573)
sourceLink

الصدق في أصول الفقه

الصّدق - هو الإخبار عن الشيء بما هو عليه. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 41، 3). ¦¦
الخبر ينقسم إلى صدق و كذب، فالصّدق: ما تعلّق بالمخبر على ما هو به، و الكذب: ما تعلّق بالمخبر على ضدّ ما هو به. (ابن تيمية، المسودة، 232، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1571)
sourceLink

الصدق في علم الكلام

الصّدق ذو شروط‍‌ شتّى منها صحّة الحقيقة و منها العلم بها و منها أمر اللّه به. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 445، 9). ¦¦
أمّا الصّدق فقد لا يجب لكونه صدقا أن يكون حسنا، فإنّه قد يعرض فيه ما يوجب كونه قبيحا، نحو أن يكون عبثا أو ظلما و اضطرارا بنفس الصادق أو بغيره، أو يكون إلى ما شاكل ذلك. (عبد الجبار، المغني 17، 30، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1571)
sourceLink

الصدق في التصوّف

علامة الصّدق: إرادة اللّه وحده بالعمل و القول، و ترك التزين، و حب ثواب المخلوقين، و الصدق في المنطق. (المحاسبي، آداب النفوس، 147، 10). ¦¦
الصّدق عندي حبّ‌ الانفراد، و مناجاة الرب جلّ‌ و علا، و موافقة السرّ و العلانية مع صدق اللهجة، و التشاغل بالنفس دون رؤية الخلق بعد همّة النفس، و تعلم العلم و الاتباع مع تصحيح المطعم و الملبس، و أخذ القوت. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 288، 6). ¦¦
الصّدق القول بالحقّ‌ في مواطن الهلكة، و قيل الصدق موافقة السرّ النطق. (القشيري، الرسالة القشيرية، 105، 22). ¦¦
الصّدق أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون. و سئل المحاسبي عن علامة الصدق فقال: الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج على قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه، و لا يحبّ‌ اطّلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله، و لا يكره أن يطّلع الناس على السيّئ من عمله، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحبّ‌ الزيادة عندهم و ليس هذا من أخلاق الصديقين. (القشيري، الرسالة القشيرية، 106، 21). ¦¦
الصّدق يستعمل في ستة معان: صدق في القول، و صدق في النيّة و الإرادة، و صدق في العزم، و صدق في الوفاء بالعزم، و صدق في العمل، و صدق في تحقيق مقامات الدين كلها، فمن اتّصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق لأنه مبالغة في الصدق. (الغزالي، علوم الدين 4، 409، 16). ¦¦
الصّدق شدّة و صلابة في الدين، و الغيرة للّه من أحواله و لصاحبه المتحقّق به الفعل بالهمّة و هو قوّة الإيمان. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 222، 20). ¦¦
الصّدق: و هو اسم لحقيقة الشيء، ورقته الأولى صدق القصد. الثانية: ألا يتمنّى الحياة إلا للحق. الثالثة: الصدق في معرفة الصدق. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 484، 1). ¦¦
الصّدق و هو على ثلاثة أقسام: صدق العام و هو في الأقوال، و صدق الخاص و هو في الأفعال، و صدق الأخصّ‌ و هو في الأحوال. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 61، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1571)
sourceLink

الصّدق ففي اللغة هو مقابل الكذب، و في اصطلاح أهل الحقيقة هو قول الحق في مواطن الهلاك و قيل هو استواء السرّ و العلانية. و قيل هو إسقاط‍‌ ما سوى الحق و قيل هو الوفاء و الصفاء، (و قال) الجنيد: الصدق أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب. (و قال) أبو علي الدقاق: هو أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون. و قيل الصادق من لا يحب إطلاع الناس على عمله و لا يكره ذلك، و قيل الصادق هو الذي يتهيّأ له أن يموت و لا يستحي من سرّه لو كشف، و قد مدح اللّه تعالى الصدق و أمر به. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 244، 30). ¦¦
الصّدق في اللغة الإخبار عن الشيء على ما هو عليه و خلافه الكذب، قاله الجوهري في الصحاح: و الصدق في الشرع يشمل الصدق في النيّة و الصدق في الأقوال و الصدق في الأفعال. (و تكلّم الشيوخ) فيه فقال الأستاذ أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه: أقل الصدق استواء السرّ و العلانية، و الصادق من صدق في أقواله، و الصديق من صدق في جميع أقواله و أفعاله و أحواله قال و الصدق تالي درجة النبوّة. (النبهاني، كرامات الأولياء 2، 62، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1572)
sourceLink

الصدق في الفلسفة

الصّدق - القول الموجب ما هو و السالب ما ليس هو؛ و هو أيضا إمّا إثبات شيء ليس هو، و إمّا نفي شيء عن شيء هو له. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 169، 2). ¦¦
إنّ‌ معنى الصّدق أن يكون ما يتصوّر في النفس هو بعينه خارج النفس - فمعنى الوجود و الصدق ههنا واحد بعينه. (الفارابي، الحروف، 214، 1). ¦¦
يقال: ما الصّدق‌؟ الجواب: هو قوة مركّبة من الحق و الخير يقصد بهما العدل أو الحق. (التوحيدي، المقابسات، 314، 19). ¦¦
الصّدق هو أن يكون حكمك بتلك النسبة (بين المدرك و المدرك) مطابقا لما في الوجود، و التصديق هو الموافقة على هذه المطابقة و هو قبول ذهو السامع لذلك. و الكذب مخالفة الحكم للوجود، و التكذيب هو الموافقة على تلك المخالفة. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 368، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1572)
sourceLink

الصدق في اللّغة

الصّدق: نقيض الكذب... و صدّقه: قبل قوله. و صدقه الحديث: أنبأه بالصدق... و رجل صدوق: أبلغ من الصادق... و المصدّق: الذي يصدّقك في حديثك... و الصدّيق... الدائم التصديق، و يكون الذي يصدّق قوله بالعمل... و الصداقة و المصادقة: المخالّة. و صدقه النصيحة و الإخاء: أمحضه له... و الصّدق: الثّبت اللقاء... و صدقوهم القتال: أقدموا عليهم... و حملة صادقة... ليست لها مكذوبة... و صادق الجري: كأنه ذو صدق فيما يعدك من ذلك... و مصداق الأمر: حقيقته... و رمح صدق: مستو. (لسان العرب، صدق، 193/10-196). ¦¦
الصّدق... هو ضدّ الكذب... و هو مشترك بين صدق المتكلّم و صدق الخبر، و لا يجري في المركّبات الغير الخبرية من التقييدية و الإنشائية. فصدق المتكلّم مطابقة خبره للواقع و كذبه عدمها؛ و صدق الخبر مطابقة الخبر للواقع و كذبه عدمها... و الصدق عند أهل الميزان... قد يستعمل في المفردات و ما في حكمها من المركّبات التقييدية، و معناه حينئذ الحمل، و يستعمل بعلى فيقال: الكاتب صادق على الإنسان أي محمول عليه. و قد يستعمل في القضايا و معناه حينئذ الوجود و التحقّق في الواقع، و يستعمل بفي فيقال: هذه القضية صادقة في نفس الأمر أي متحقّقة فيها... و عند أهل السلوك هو استواء السرّ و العلانية و ذلك بالاستقامة مع اللّه تعالى ظاهرا و باطنا، سرّا و علانية، و تلك الاستقامة بأن لا يخطر بباله إلاّ اللّه... و قيل: الصدق: قول الحق في مواطن الهلاك؛ و قيل: أن تصدق في موضع لا ينجّيك منه إلا الكذب. (كشاف الاصطلاحات، الصدق، 1070/2-1074). ¦¦
الصّدق: هو أن يكون الحكم لشيء على شيء إثباتا أو نفيا مطابقا لما في نفس الأمر. و التصديق: هو الاعتراف بالمطابقة... و الصادق: نعت النبي عليه الصلاة و السّلام للمدح لا للتخصيص و لا للتوضيح، لأن النبي عليه الصلاة و السّلام لا يكون إلاّ صادقا... و الصدّيقية: درجة أعلى من درجات الولاية، و أدنى من درجات النبوّة، و لا واسطة بينها و بين النبوّة، فمن جاوزها وقع في النبوّة بفضل اللّه تعالى في الزمان الأول. (الكليات، فصل الصاد، الصدق؛ الصداقة، 110/3-112).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1570)
sourceLink

الصدق في المنطق

أمّا الحق و الصّدق فهو واحد. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 19، 10). ¦¦
الأمور في أنفسها هو الحق و الصّدق كموافقة قولنا الإنسان حيوان. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 35، 23).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1572)
sourceLink

صدق

الصدق،في تعريف القشيريّ‌،ان لا يكون في اعتقادك ريب و لا في أعمالك عيب،و في تعبير آخر هو كل ما يتوافق و الحق و الاخلاص.فالانسان الصادق هو الذي لا يكذب و إنما ينقل الكلام كما هو في الواقع و الحقيقة من دون زيادة او نقصان.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص218)
sourceLink

-الصدق و ضدّه الكذب(كل،كف 6،22،1) -الصدق-هو الإخبار عن الشيء بما هو عليه (حز،حكا 3،41،1) -الصدق:الوصف للمخبر عنه على ما هو به (بج،حكف 3،51،1) -الصدق:ما يصدّق الصادق.و قيل:الخبر على وقف المخبر(جون،جهك،6،34) -الصدق:الإخبار بالشيء على ما هو به و هو مأخوذ من الثبوت(كلو،تم 15،62،1) -الصدق:الإخبار بالشيء على ما هو به(كلو، تم 3،11،3) -الخبر ينقسم إلى صدق و كذب،فالصدق:ما تعلّق بالمخبر على ما هو به،و الكذب:ما تعلّق بالمخبر على ضدّ ما هو به(تي،سود، 5،232) -الخبر هو الكلام الذي يحتمل التصديق و التكذيب كقولنا:قام زيد،و لم يقم، بخلاف قولنا:زيد أضربه و نحوه،و إنّما عدلنا عن الصدق و الكذب إلى ما ذكرناه، لأنّ الصدق مطابقة الواقع،و الكذب عدم مطابقته،و نحن نجد من الأخبار ما لا يحتمل الكذب كخبر اللّه تعالى و خبر رسوله(اس، مهد،7،443) -الجمهور على أنّ الخبر إمّا صدق أو كذب، فالصدق:هو المطابق للواقع،و الكذب:غير المطابق،و جعل الجاحظ بينهما واسطة فقال: الصدق:هو المطابق مع اعتقاد كونه مطابقا، و الكذب:هو الذي لا يكون مطابقا مع اعتقاد عدم المطابقة،فأمّا الذي ليس معه اعتقاد فإنّه لا يوصف بصدق و لا كذب،مطابق كان أو غير مطابق(اس،مهد،13،444) -إن عني بالخبر الصدق ما يكون مطابقا للمخبر عنه كيفما كان،و بالكذب لا يكون مطابقا كيفما كان،فالعلم باستحالة حصول الواسطة بينهما ضروري.و إن عني بهما ما يكون مطابقا و غير مطابق،لكن مع العلم بهما،فإمكان حصول الواسطة بينهما معلوم أيضا بالضرورة. و هو ما لا يكون معلوما لمطابقته و عدم مطابقته،فثبت أنّ الخلاف لفظي(زر، بحر 12،223،4) -الحكم إما مطابق للخارج أو لا و الأول الصدق و الثاني الكذب،و أثبت الجاحظ الواسطة بينهما فقال الخبر إما مطابق للخارج أو لا مطابق و المطابق إما مع اعتقاد أنه مطابق أو لا و غير المطابق إما مع اعتقاد أنه غير مطابق أو لا،و الثاني منهما و هو ما ليس مع الاعتقاد ليس بصدق و لا كذب(شو،فح،14،42) -الصدق مطابقة الخبر للاعتقاد و الكذب عدم مطابقته للاعتقاد(شو،فح،27،42)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص840)
sourceLink

- إذا أردنا أن نبيّن صدق قضية ما فإنا نأخذ نقيضها و نضيف عليه مقدمة صادقة لا شك في صدقها، فإذا ائتلف منهما قياس و أنتج نتيجة كاذبة بيّنة الكذب و الامتناع تبيّنّا بذلك صدق القضية الأولى التي قصدنا بيانها (ف، ق، 34، 10) - مبادئ النظر في الأمور و الفحص عن الصدق و الحق فيها هي المقدمات المشهورة، إذ كانت الشهرة الواردة على النفس هي التي تربط أحد جزئي المقدمة بالآخر منهما، أعني المحمول بالموضوع، و يقع التصديق بها و لأجل شهرتها يأخذ الإنسان ما هو منهما مرتبط في النفس بإيجاب، و على كمية ما أنه أيضا موجب خارج النفس، و على تلك الكمية بعينها. و ما هو في النفس مرتبط بسلب، و على كمية ما أنه أيضا سالب خارج النفس، و على تلك الكمية بعينها (ف، ج، 23، 8) - إنّا إذا قلنا للخير إنّه خير، صدقنا، و إذا قلنا إنّه ليس بشر، صدقنا. لكن صدقنا عليه في قولنا: إنّه خير، صدق تام في ذاته، و صدقنا عليه في قولنا: إنّه ليس بشر، صدق عليه في أمر ليس بذاته (س، ع، 127، 12) - أمّا الحق و الصدق فهو واحد (س، ج، 19، 10) - الصدق لا ينتج نقيض نتيجة الصدق، و لا يوجب مقاومة قياس الصدق (س، ج، 19، 11) - إنّما يلزم الصدق في جميع الأعراض إذا لم تكن متباينة الأجناس العالية و الوسطى، فحينئذ لا تنفذ حيلة المغالطة (س، س، 92، 7) - الأمور في أنفسها هو الحق و الصدق كموافقة قولنا الإنسان حيوان (ب، م، 35، 23) - قد سمّي معنى الصدق تصديقا (ب، م، 36، 9) - إذا صدق الأخص صدق الأعم، و إذا صدق الأعم فلا يجب أن يصدق الأخص (سي، ب، 107، 4) - ما صدق أي حمل و أخبر به... هو جنس في الحدّ (و، م، 89، 26) - معنى الصدق على كثيرين في حدّ الجنس في جواب ما هو يجب أن يكون عند الجمع بينهما في السؤال بما هو و لا يجوز أن يجاب به عند أفراد بعضها في السؤال. و قرينة ذلك كونه مقولا على مختلف بالحقيقة و ذلك يدل على أنه تمام المشترك بين تلك الحقائق المختلفة فلا يكون تمام حقيقة بعضها و إلا لبائن غيرها فلا يكون مشتركا بين حقيقتين و هذا خلف. و إذا لم يكن تمام حقيقة كل فرد من أفراده على الانفراد تعيّن أنه لا يجاب به في السؤال بما هو إلا عن متعدد و مختلف بالحقيقة (و، م، 91، 27) - صدق الموضوع على أفراده تابع لجهة صدق المحمول و هذا القول للحفيد ابن رشد زعم أنه مراد المعلم الأول (و، م، 134، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص471)
sourceLink

- الصدق هو الإخبار عن الشيء على ما هو به (ش، ق، 445، 2) - الصدق الخبر عن الشيء على ما هو به إذا كان معه علم الحقيقة (ش، ق، 445، 4) - الصدق ذو شروط شتّى منها صحّة الحقيقة و منها العلم بها و منها أمر اللّه به (ش، ق، 445، 9) - أمّا الصدق فقد بيّنا أنّه لا يجب لكونه صدقا أن يكون حسنا، فإنّه قد يعرض فيه ما يوجب كونه قبيحا، نحو أن يكون عبثا أو ظلما و اضطرارا بنفس الصادق أو بغيره، أو يكون إلى ما شاكل ذلك (ق، غ 17، 30، 10) - إنّ الخبر الصدق إذا كان الغرض فيه حصول دلالته على ما يدلّ عليه، و ظهور فائدته التي هي مراد المتكلّم، و ما يدلّ مراده عليه فلا بدّ من أن يقبح متى لم يحصل فيه ما ذكرناه من الغرض، و لا فرق بين أن لا يحصل ذلك فيه لأمر يرجع إلى المواضعة، أو إلى المخبر و المخاطب، لأنّ في الوجهين جميعا يصير الخبر كلاّ خبر، و يصير الكلام كالسكوت، و يقدح ذلك في طريقة البيان و الإفادة بالكلام، و ما هذا حاله لا بدّ من أن يكون قبيحا، في الشاهد و الغائب، لكنّ الشاهد يخالف الغائب من حيث نضطرّ إلى قصد المتكلّم، و من القديم تعالى لا يصحّ‌ ذلك على ما قدّمنا القول فيه، فلا يخرج خطاب أحدنا في الشاهد، و إن صيّر بعض أخباره في حكم السكوت (من أن يقع) البيان به على طريقة الاضطرار، أو إذا تغيّرت الحال، و ليس كذلك حال القديم تعالى، لأنّا متى جوّزنا في بعض أخباره ما ذكرناه، أدّى إلى أن يكون كل كلامه مما لا يقع به البيان، و أن يكون وجوده كعدمه، و إذا كان كون الفعل عبثا يقتضي قبحه، فبأن يجب قبحه إذا اقتضى فيه و في غيره أن يكون عبثا و لا يقع الغرض به، أولى (ق، غ 17، 31، 12) - للكرّامية في هذه المسألة بدع ما سبقوا إليها. منها أنّ بعضهم زعم أنّ حقيقة الصدق هو الخبر الذي تحته معنى، و الكذب هو الخبر الذي لا معنى تحته (ب، أ، 217، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص684)
sourceLink

Truth,sincerity,veracity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1542)
sourceLink

- الصدق و الهوى يتّفقان على عمل البر؟ قال: إن اللّه قادر على أن يسخر الهوى للصدق، و إن كان فقليل، و الذي يعرف هذا القليل في الناس هم قليل، و الذي يجهله كثير، لأن الإرادة للعمل قبل العمل، و الهوى و الشهوة مما يلي العمل، و النيّة و الصدق من ورائهما. (محا، نفس، 135، 14) - الصدق و النيّة إسمان، و نفسهما الإرادة الصادقة. (محا، نفس، 140، 12) - ما الصدق‌؟ قلت: الوفاء بالعهد. (طوس، لمع، 288، 4) - الصدق عندي حبّ الانفراد، و مناجاة الرب جلّ و علا، و موافقة السرّ و العلانية مع صدق اللهجة، و التشاغل بالنفس دون رؤية الخلق بعد همّة النفس، و تعلم العلم و الاتباع مع تصحيح المطعم و الملبس، و أخذ القوت. (طوس، لمع، 288، 6) - الصدق عماد الأمر و به تمامه و فيه نظامه و هو تالي درجة النبوّة. (قشر، قش، 105، 13) - أقلّ الصدق استواء السرّ و العلانية و الصادق من صدق في أقواله و الصديق من صدق في جميع أقواله و أفعاله و أحواله، و قال أحمد بن خضرويه: من أراد أن يكون اللّه تعالى معه فليلزم الصدق فإن اللّه تعالى قال إن اللّه مع الصادقين. (قشر، قش، 105، 16) - الصدق القول بالحقّ في مواطن الهلكة، و قيل الصدق موافقة السرّ النطق، و قال القناد الصدق منع الحرام من الشدق، و قال عبد الواحد بن زيد الصدق الوفاء للّه عزّ و جلّ بالعمل. (قشر، قش، 105، 22) - الصدق أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون. و سئل الحرث المحاسبي عن علامة الصدق فقال: الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج على قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه و لا يحبّ اطّلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله و لا يكره أن يطّلع الناس على السيء من عمله، فإن كراهته لذلك دليل على أنه يحبّ الزيادة عندهم و ليس هذا من أخلاق الصديقين. (قشر، قش، 106، 21) - الصدق يستعمل في ستة معان: صدق في القول، و صدق في النيّة و الإرادة، و صدق في العزم، و صدق في الوفاء بالعزم، و صدق في العمل، و صدق في تحقيق مقامات الدين كلها، فمن اتّصف بالصدق في جميع ذلك فهو صديق لأنه مبالغة في الصدق. (غزا، ا ح 2، 409، 16) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ‌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإنابة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ‌ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ‌. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 17) - قال جعفر الخلدي: سألت أبا القاسم الجنيد، رحمه اللّه، قلت: أبين الإخلاص و الصدق فرق‌؟ قال: نعم، الصدق أصل و هو الأول، و الإخلاص فرع و هو تابع، و قال: بينهما فرق، لأن الإخلاص لا يكون إلاّ بعد الدخول في العمل ثم قال إنما هو إخلاص، و مخالصة الإخلاص، و خالصة كائنة في المخالصة، فعلى هذا الإخلاص حال الملامتي، و مخالصة الإخلاص حال الصوفي. و الخالصة الكائنة في المخالصة ثمرة مخالصة الإخلاص. و هو فناء العبد عن رسومه برؤية قيامه بقيومه بل غيبته عن رؤية قيامه و هو الاستغراق في العين عن الآثار و التخلّص عن لوث الاستتار، و هو فقد حال الصوفي. و الملامتي مقيم في أوطان إخلاصه غير متطلّع إلى حقيقة خلاصه. و هذا فرق واضح بين الملامتي و الصوفي. (سهرو، عوا 1، 227، 15) - الصدق شدّة و صلابة في الدين و الغيرة للّه من أحواله و لصاحبه المتحقّق به الفعل بالهمّة و هو قوّة الإيمان. (عر، فتح 2، 222، 20) - الصدق عماد الأمر و به تمامه و فيه نظامه... و أقل الصدق استواء السرّ و العلانية. و روينا عن سهل رحمه اللّه تعالى قال: لا يشمّ رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره. و روينا عن ذي النون قال: الصدق سيف اللّه ما وضع على شيء إلا قطعه. و روينا عن السيد الجليل الإمام العارف الحارث المحاسبي رحمه اللّه تعالى قال: الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه و لا يحب إطلاع الناس على مثاقيل من حسن عمله و لا يكره أن يطلع الناس على السيّ‌ء من عمله، فإن كراهته دليل على أنه يحب الزيادة عندهم و ليس هذا من إخلاص الصديقين. و قيل إذا طلبت من اللّه تعالى الصدق أعطاك مرآة تبصر فيها كل شيء من عجائب الدنيا و الآخرة. و روينا عن السيد الجليل أبي القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه قال: الصادق يتقلّب في اليوم أربعين مرّة و المرائي يثبت على حالة واحدة أربعين سنة. قلت معناه أن الصادق يدور مع الحق كيف كان فإذا رأى الفضل الشرعي في أمر عمل به و إن خالف ما كان عليه عادته و إذا عرض أهمّ منه في الشرع و لا يمكن الجمع بينهما انتقل إلى الأفضل و لا يزال هكذا، و ربما كان في اليوم الواحد على مائة حال أو ألف و أكثر على حسب تمكّنه في المعارف و ظهور الدقائق له و اللطائف، و أما المرائي فيلزم حالة واحدة بحيث لو عرض له مهم يرجّحه الشرع عليها في بعض الأحوال لم يأت بهذا المهم بل يحافظ على حالته لأنه يرائي بعبادته و حاله المخلوقين فيخاف من التغيّر ذهاب محبّتهم إيّاه فيحافظ على بقائها و الصادق يريد بعبادته وجه اللّه تعالى فحيث رجّح الشرع حالا صار إليه و لا يعرج على المخلوقين. (نو، بست، 26، 1) - الصدق: و هو اسم لحقيقة الشيء، ورقته الأولى صدق القصد. الثانية: ألا يتمنّى الحياة إلا للحق. الثالثة: الصدق في معرفة الصدق. (خط، روض، 484، 1) - الصدق موافقة الحق في السرّ و العلانية. (نقش، جا، 54، 17) - الصدق و هو على ثلاثة أقسام: صدق العام و هو في الأقوال و صدق الخاص و هو في الأفعال و صدق الأخصّ و هو في الأحوال. (نقش، جا، 61، 15) - الصدق ففي اللغة هو مقابل الكذب و في اصطلاح أهل الحقيقة هو قول الحق في مواطن الهلاك و قيل هو استواء السرّ و العلانية. و قيل هو إسقاط ما سوى الحق و قيل هو الوفاء و الصفاء، (و قال) الجنيد: الصدق أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب (و قال) أبو علي الدقاق: هو أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون. و قيل الصادق من لا يحب إطلاع الناس على عمله و لا يكره ذلك، و قيل الصادق هو الذي يتهيّأ له أن يموت و لا يستحي من سرّه لو كشف، و قد مدح اللّه تعالى الصدق و أمر به. (نقش، جا، 244، 30) - الصدق و أصله في هذا الباب صدق القصد المصحّح للسير في طريق الولاية و صورته في البدايات الصدق في الأقوال و الأعمال، و في الأبواب الصدق في النيّات و الدواعي و في المعاملات الصدق في الرعاية و المراقبة و ما بينهما من الأعمال القلبية، و درجته في الأصول المبالغة في الجد و عدم الالتفات إلى ترفه الرخص، و في الأدوية صدق الفراسة و علوّ الهمّة و في الأحوال الجري بحكم الحال لا بحكم العلم، و في الولايات تصفية الوقت عن شوب الأكوان و الرجوع إلى العدم بمقتضى الأحكام، و في الحقائق الصدق في الطمس بنور القدس، و في النهايات الصدق في محق الرسم في عين الحق. (نقش، جا، 284، 26) - الصدق في اللغة الإخبار عن الشيء على ما هو عليه و خلافه الكذب، قاله الجوهري في الصحّاح و الصدق في الشرع يشمل الصدق في النيّة و الصدق في الأقوال و الصدق في الأفعال. (و تكلّم الشيوخ) فيه فقال الأستاذ أبو القاسم القشيري رضي اللّه تعالى عنه: أقل الصدق استواء السرّ و العلانية و الصادق من صدق في أقواله و الصديق من صدق في جميع أقواله و أفعاله و أحواله قال و الصدق تالي درجة النبوّة... (قلت) و هكذا ذكر الشيوخ العارفون درجة الصديقية ليس فوقها إلا درجة النبوّة، و قيل الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة. و قال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه حقيقة الصدق أن تصدق في موطن لا ينجّيك منه إلا الكذب. و قال الأستاذ أبو علي الدقاق رضي اللّه تعالى عنه الصدق أن تكون كما ترى من نفسك أو ترى من نفسك كما تكون. و قال إبراهيم الخواص رضي اللّه تعالى عنه الصادق لا تراه إلا في فرض يؤدّيه أو فضل يعمل فيه... و قال عبد الواحد بن زيد رضي اللّه تعالى عنه الصدق الوفاء للّه تعالى بالعمل ... و قال سهل رضي اللّه تعالى عنه لا يشمّ‌ رائحة الصدق عبد داهن نفسه أو غيره. و قال يوسف بن أسباط رضي اللّه تعالى عنه لأن أبيت ليلة أعامل اللّه سبحانه بالصدق أحبّ إليّ من أن أضرب بسيفي في سبيل اللّه تعالى. و قال المحاسبي رضي اللّه تعالى عنه الصادق الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق و لا يجب إطلاعهم على شيء من حسن عمله و لا يكره اطلاعهم على السيّ‌ء من عمله، هذا مختصر من كلامه. و قال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه الصدق سيف ما وضع على شيء إلا قطعه. و سئل فتح الموصلي رضي اللّه تعالى عنه عن الصدق فأدخل يده في كير الحداد و أخرج الحديدة المحماة و وضعها على كفّه و قال هذا هو الصدق. و قال بعضهم الصادق تحت خفارة صدقه (هامش). (نبه، كرا 2، 62، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص536)
sourceLink

صدقا

مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره:قال، أو تحدّث،أو تكلّم...،منصوب بالفتحة، نحو:«صدقا إنّ الوطن بحاجة إلينا جميعا».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص417)
sourceLink

صدق في القول

- الصدق في القول، فحقّ على كل عبد أن يحفظ ألفاظه، و لا يتكلّم إلا بالصدق، و الصدق باللسان هو أشهر أنواع الصدق و أظهرها. و ينبغي أن يحترز عن المعاريض، فإنها تجانس الكذب إلا أن تمسّ الحاجة إليها، و تقتضيها المصلحة في بعض الأحوال. (قد، نهج، 394، 10)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص540)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الصِّدْق

الصاد و الدال و القاف أصلٌ‌ يدلُّ‌ على قوّةٍ‌ فى الشىء قولاً و غيرَه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص339)sourceLink

الأسماء

الصُّدَيِّقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدُقةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَصْدَقمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِصْدَاقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدَاقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِصْدَاقِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّصَدُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالصَّدَاقِيّالصِّدَاقِيّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصَادِقالصَّدَاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصَّدِّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالصَّدُوقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدْقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصِّدْقمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصَادَقَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالصِّدِّيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدَقالصَّدُّوقِيّالمُتَصَدِّقَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالصُّدْقةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّيْدَقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَصْدَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصِّدَاقمصدر ثلاثی مزید باب مفاعله/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّادقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّديقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدَقةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصدِّقةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُصَّدِّقَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُصَدَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّصْديقيَّةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصّديقيَّةالصُّدُقةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالماصَدَقالتَّصديقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّدْقةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَصَدِّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالصُّدُقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصَدِّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.