إِنّٰا خَلَقْنٰاهُمْ مِنْ طِينٍ لاٰزِبٍ (آیه 11/سوره الصافات) 
اَللاَّزِبُ: الثابت الشّديد الثّبوت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص739) 
لَازِبْ: چيزى است كه به شدت ثابت و پابرجاست. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص131) 
لازب را چسبنده و ثابت معنى كردهاند راغب ميگويد: لازب ثابت محكم الثبوت است. طبرسى فرمايد لازب و لازم هر دو بيك معنى است و از ابن عباس نقل كرده كه آن بمعنى چسبنده و خالص و خوب است، صحاح نيز هر دو را آورده است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص187) 
أي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا، يقال طين لاَزِبٍ لازق باليد لاشتداده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَللاَّزِبُ و اللاصق بمعنى. و اَللاَّزِبُ: الثابت أيضا، يقال صار الشيء ضربة لاَزِبٍ. و " اَللَّزِبَةٌ " بسكون الزاي: الشدة و القحط، و الجمع" اَللَّزْبَاتُ " بالسكون، لأنه صفة. و " لَزِبَ الشيء" من باب قعد: اشتد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص166) 
لَزَب الشيءُ يَلْزُب، بالضم، لَزْباً و لُزُوباً: دخَل بعضُه في بعضٍ. و لَزَبَ الطينُ يَلْزُبُ لُزُوباً، و لَزُبَ: لَصِقَ و صَلُبَ، و في حديث عليّ، عليه السلام: و لاطَها بالبَلَّةِ حتى لَزَبَتْ. أَي لَصِقَتْ و لَزِمَتْ. و طِينٌ لازِبٌ أَي لازِقٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الفراءُ: اللاَّزِبُ و اللاَّتِبُ و اللاَّصِقُ واحدٌ. و العرب تقول: ليس هذا بضَرْبةِ لازِمٍ و لازِبٍ، يُبْدِلُونَ الباءَ ميماً، لتَقارُبِ المَخارِج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص738) 
اللزوب: اللزوق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6042) 
قال الفرّاء: اللاَّزِب و اللاّتِب و اللاّصق واحد و العَرَب تقول: ليس هذا بضَرْبةِ لازِم و لازِب، يُبدِلون الباءَ ميما، لتقارب المخارج، و قال ابن السكّيت: صار كذا و كذا ضربةَ لازِب، و هي اللّغة الجيّدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص147) 
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: مِنْ طِينٍ لاٰزِبٍ . قال: الملتزق الجيد و هو الطين الحر. قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت النابغة و هو يقول: و لا يحسبون الخير لا شرّ بعده و لا يحسبون الشّرّ ضربة لازب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب القرآن في شعر العربغریب القرآن في شعر العرب
, ص62) 