الآلِهَةُ يسمون الأصنام التي يعبدونها آلِهَةً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص91) 
الأصْنامُ التي تُعْبَدُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص64) 
الأَصنام، سموا بذلك لاعتقادهم أَن العبادة تَحقُّ لها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص40) 
خدايان كقوله تعالى لَوْ كٰانَ فِيهِمٰا آلِهَةٌ إِلاَّ اَللّٰهُ لَفَسَدَتٰا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص59) 
ج.-ات:ايزد بانو،الهه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص15) 
الأصنامُ ، سَمَّوها بذلك لاعتقادهم أنَّ العبادة تَحُقُّ لها، و أسماؤهم تَتْبَعُ اعتقاداتِهم لا ما عليه الشىء فى نفسه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2224) 
كانت العَرَب في جاهليتها يَدعُون مَعبُوداتهم من الأصنام و الأوْثان آلهة ، و هي جمعُ إلاهة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص224) 
أصنام كانت تعبد،واحدها: إِلَهٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص307) 
الإِلاهُ : اللّٰهُ عزَّ و جلَّ ،و كلُّ ما اتُّخِذ من دونه مَعبُوداً إلاَهٌ عند مُتَّخِذِه،و الجمع آلِهَةٌ و هو بَينُ الإلاهَةِ و الأُلْهانِيةِ ،و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و هذه الأخيرة عن ثعلب،كأنها هى المختارة،قال:لأن فِرْعَوْنَ كان يُعبَد و لا يَعبُد،فهو على هذا ذو إلاهَةٍ ،لا ذو آلهَةٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص358) 
الإِلَهُ : الله عز و جل، و كل ما اتخذ من دونه معبوداً إلَهٌ عند متخذه، و الجمع آلِهَةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَصنام، سموا بذلك لاعتقادهم أَن العبادة تَحُقُّ لها، و أَسماؤُهم تَتْبَعُ اعتقاداتهم لا ما عليه الشيء في نفسه، و هو بَيِّنُ الإِلَهةِ و الأُلْهانيَّةِ : و 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص467) 
و كانت العرب في الجاهلية يَدْعُونَ معبوداتهم من الأَوثان و الأَصنام آلهةً ، و هي جمع إلاهة ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص468) 
آلِهَتَكَ عبادتك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص91) 
ذو آلِهَة قرأَ ابن عباس: و يَذَرَك و إِلاهَتَك ، بكسر الهمزة، أَي و عبادتك; و هذه الأَخيرة عند ثعلب كأَنها هي المختارة، قال: لأَن فرعون كان يُعْبَدُ و لا يَعْبُدُ، فهو على هذا ذو إلاهَةٍ لا ذو آلِهة ، و القراءة الأُولى أَكثر و القُرّاء عليها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص468) 