الأُلْهَانِيَّة

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأُلْهَانِيَّة

الأُلْهَانِيَّة

كون او صفة الذات الالهية
(
المنجد فی اللغة
, ص16)
sourceLink

(الاُلاَهة و الاِلهيَّة و الاُلُوهة و الاُلُوهِيَّة و الاُلْهانيَّة) : بمعنى واحدٍ.
(
أقرب الموارد
, ص66)
sourceLink

صفت ذاتى خداوند كه بنده را به حق پيوند مى‌دهد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص125)
sourceLink

قالَ ابنُ الأثيرِ: هو فُعْلانِيَّة مِن ألِهَ يَأْلَهُ‌ إِذا تَحَيَّرَ.
(
تاج العروس
, ج19 , ص7)
sourceLink

و الآلِهَةُ : الأَصنام، سموا بذلك لاعتقادهم أَن العبادة تَحُقُّ لها، و أَسماؤُهم تَتْبَعُ اعتقاداتهم لا ما عليه الشيء في نفسه، و هو بَيِّنُ الإِلَهةِ و الأُلْهانيَّةِ : و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و تقديرها فُعْلانِيَّة، بالضم، تقول إلَهٌ بَيِّنُ الإِلَهيَّة و الأُلْهانِيَّة ، و أَصله من أَلِهَ يَأْلَهُ إذا تَحَيَّر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

إلَه بَيِّنُ الاُلْهانيَّة

قال ابن بري: يُقَوِّي ما ذهب إليه ابن عباس في قراءته: و يذرك و إِلاهَتَك ، قولُ فرعون: أَنَا رَبُّكُمُ اَلْأَعْلىٰ‌ ، و قوله: مٰا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ‌ غَيْرِي ; و لهذا قال سبحانه: فَأَخَذَهُ اَللّٰهُ نَكٰالَ اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولىٰ‌ ; و هو الذي أَشار إِليه الجوهري بقوله عن ابن عباس: إن فرعون كان يُعْبَدُ. و يقال: إلَه بَيِّنُ الإِلَهةِ‌ و الأُلْهانِيَّة .
(
لسان العرب
, ج13 , ص468)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأُلْهَانِيَّة

إذا وقع العَبْدُ في أُلْهَانِيَّةِ الرَّبِّ و مُهَيْمِنِيّةِ الصدِّيقين و رَهْبَانِيَّةِ الأَبْرَار لم يجدْ أحدا يأْخُذ بقَلْبه و لا تلحقه عينه

هذه نسبة إلى اسم اللّٰه تعالى، إلا أنه وقع فيها تغيير من تغييرات النسب، و اقتضابُ‌ صيغةٍ‌، و نظيرها الرُّجولية في النسبة إلى الرجل؛ و القياس إلهية و رَجُلِية كالمهيمنيّة و الرَّهْبَانية في النسبة إلى المهيمن و الرَّهبان ؛
(
الفائق
, ص50)
sourceLink

إذا وَقَعَ العَبْدُ في أُلْهانِيَّةِ الرَّبِّ، و مُهَيْمِنِيَّة الصِّدِّيقِين و رَهْبَانِيَّةِ الأَبْرارِ لم يَجِدْ أَحَداً يَأْخُذ بقَلْبِه

أَي لم يجد أَحداً يعجبه و لم يُحِبَّ إلاَّ الله سبحانه; قال ابن الأَثير: هو مأْخوذ من إلَهٍ‌ ، و تقديرها فُعْلانِيَّة، بالضم، تقول إلَهٌ‌ بَيِّنُ الإِلَهيَّة و الأُلْهانِيَّة ، و أَصله من أَلِهَ يَأْلَهُ‌ إذا تَحَيَّر، يريد إذا وقع العبد في عظمة الله و جلاله و غير ذلك من صفات الربوبية و صَرَفَ وَهْمَه إليها، أَبْغَضَ الناس حتى لا يميل قلبه إلى أَحد. الأَزهري: قال الليث بلغنا: أَن اسم الله الأَكبر هُوَ اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وحده. قال: و تقول العرب للهِ ما فعلت ذاك، يريدون و الله ما فعلت. و قال الخليل: الله لا تطرح الأَلف من الاسم إنما هو الله عز ذكره على التمام; قال: و ليس هو من الأَسماء التي يجوز منها اشْتقاق فِعْلٍ كما يجوز في الرحمن و الرحيم. و روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌ ، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌ ، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله ، كما قال الله عز و جل: لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ‌ رَبِّي ; معناه لكنْ أَنا، ثم إن العرب لما سمعوا اللهم جرت في كلام الخلق توهموا أَنه إذا أُلقيت الأَلف و اللام من الله كان الباقي لاه، فقالوا لاهُمَّ‌
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

كُلُّ ما اتُّخِذَ مِن دُونه مَعْبُوداً إلهٌ‌ عند مُتَّخِذِه بَيِّنُ‌ الإِلاَهَةِ‌، بالكسْرِ، و الأُلْهانِيَّةِ‌ ، بالضَّمِّ‌. و في حدِيثِ‌ وهب بنِ الوَرْدِ: «إذا وَقَعَ العَبْدُ في أُلْهانِيَّةِ‌ الرَّبِّ‌... قالَ ابنُ الأثيرِ: هو فُعْلانِيَّة مِن ألِهَ يَأْلَهُ‌ إِذا تَحَيَّرَ، يُريدُ إِذا وَقَعَ العَبْدُ في عَظَمَةِ اللَّهِ و جَلالِهِ و غير ذلِكَ مِن صفَاتِ الرُّبُوبيَّةِ و صَرَفَ توهّمُه إليها، أَبْغَضَ الناسَ حتى ما يميلَ قلْبُه إلى أَحَدٍ.
(
تاج العروس
, ج19 , ص7)
sourceLink

إذا وقع العبد فى ألهانيّة الرّبّ و مُهَيْمِنِيَّةِ الصّدّيقين لم يجد أحدا يأخذ بقلبه

يعنى إذا حصل العبد فى هذه الدّرجة لم يعجبه أحد، و لم يحبّ‌ إلاّ اللّه تعالى
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص276)
sourceLink

إذا وقَعَ العَبدُ فى أُلهانِيَّةِ الرَّبِّ لم يَجِدْ أحداً يأخذُ بِقَلبِه

هو مأخوذ من إلاه، و تقديرها فعلانية بالضم: يقول إِلاَهٌ‌ بيّن الإِلاَهِيَّة و الأُلْهَانِيَّة. و أصله من أَلِهَ‌ يَأْلَهُ‌ إذا تحيّر. يريد إذا وقع العبد في عظمة اللّه تعالى و جلاله و غير ذلك من صفات الربوبية، و صرف وهمه إليها أبغض الناس حتى لا يميل قلبه إلى أحد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص62)
sourceLink

الإِلاهُ‌: اللّٰهُ‌ عزَّ و جلَّ‌،و كلُّ ما اتُّخِذ من دونه مَعبُوداً إلاَهٌ عند مُتَّخِذِه،و الجمع آلِهَةٌ‌ و هو بَينُ الإلاهَةِ و الأُلْهانِيةِ‌ . و الإلاهَة،و الأُلوهَة ،و الأُلُوهِيَّةُ‌ :العبادة
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص358)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الأُلْهَانِيَّة

الهمزة و اللام و الهاء أصل واحد،و هو التعبُّد.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص127)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.