bookmark

معنی اللّٰه

اَللَّهُ

اسم الله الأكبر
(
العین
, ج4 , ص90)
sourceLink

اسم باري الوجود اَصْلهُ اِلاهٌ فدخلتهُ اَل فحذفت الهمزة تخفيفاً.
(
أقرب الموارد
, ص66)
sourceLink

ذُكِر في (ا ل ه).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص113)
sourceLink

اسم الذات الواجب الوجود ¦¦
و يقال: «اللَّهُمَّ»:اي«يا اللّٰه».و الميم المشدّدة عوض من حرف النداء المحذوف،و لا يجمع بينهما فلا يقال:يا اللَّهُمّ
(
المنجد فی اللغة
, ص16)
sourceLink

عَلَم الإله المَعبود بحقّ‌:«آمَنَ‌ باللّٰه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص38)
sourceLink

اسْمُ‌ اللّهِ‌ الأعظمُ‌: اللّهُ‌ . و الأصل فيه إِلاَهٌ‌ - على فِعَالٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص64)
sourceLink

اسم ذات واجب الوجود است
(
فرهنگ ابجدی
, ص125)
sourceLink

عَلَم على الإِلٰه المعبود بحق. أَصله إِلٰه، دخلت عليه أَل، ثم حذفت همزته و أُدغم اللامان.
(
المعجم الوسيط
, ص25)
sourceLink

خداوند،ايزد،پروردگار،الله،خداى يگانه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص15)
sourceLink

قال أَبو الهيثم: فالله أَصله إلاهٌ‌، قال الله عز و جل: مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ‌ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ‌ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ‌ بِمٰا خَلَقَ‌ .قال: و لا يكون إلَهاً حتى يكون مَعْبُوداً، و حتى يكونَ لعابده خالقاً و رازقاً و مُدبِّراً، و عليه مقتدراً فمن لم يكن كذلك فليس بإله، و إِن عُبِدَ ظُلْماً، بل هو مخلوق و مُتَعَبَّد.قال: و أَصل إلَهٍ‌ وِلاهٌ‌، فقلبت الواو همزة كما قالوا للوِشاح إشاحٌ و للوِجاحِ و هو السِّتْر إِجاحٌ‌، و معنى ولاهٍ أَن الخَلْقَ يَوْلَهُون إليه في حوائجهم، و يَضْرَعُون إليه فيما يصيبهم، و يَفْزَعون إليه في كل ما ينوبهم، كما يَوْلَهُ كل طِفْل إلى أُمه.و قد سمت العرب الشمس لما عبدوها إلاهَةً‌ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص468)
sourceLink

فقِيلَ غيرُ مُشْتَقٍّ مِنْ شيءٍ بَلْ هو عَلَمٌ لَزِمَتْه الألفُ و اللاَّمُ و قال سِيبَوَيْهِ مُشْتَقٌّ و أَصْلُه إلاَهٌ‌ فدخلَتْ عليه الألفُ و اللاّمُ فَبَقِى الإِلٰهُ‌ ثم نُقِلَتْ حركةُ الهمزةِ إلى اللاَّم وَ سَقَطَتْ فبقى أَلِلاَهً‌ فأُسْكِنَتِ اللامُ الأُوَلى و أُدْغِمَتْ‌ و فُخِّمَ تعظيما و لٰكِنَّهُ يُرَقَّقُ مع كسرِ ما قَبْلَهُ ¦¦
قال أبُو حَاتِمٍ و بعضُ العامَّةِ يقولُ لا وَ اللّه فيحذِفُ‌ الألفَ و لا بُدّ من إثْبَاتها فى اللَّفْظِ و هذا كما كَتَبُوا الرحمٰن بغَيْرِ أَلِفٍ و لا بُدّ مِنْ إِثْبَاتِها فى اللَّفْظِ و اسمُ اللّه تعالى يَجِلُّ أن يُنْطَقَ به إلا على أَجْمَلِ الوُجُوهِ قال و قد وضَعَ بعضُ‌ الناسِ بَيْتاً حَذَفَ فيه الْألِفَ فلا جُزِى خَيْراً و هو خَطَأُ و لا يَعْرِفُ أَئِمَّةُ اللِّسَانِ هذَا الحذْفَ‌ و يُقالُ فى الدعاءِ اللُّهُمَ و لاَ هُمَّ
(
المصباح المنیر
, ص20)
sourceLink

و منه قولنا « اللّٰهُ » و أصله إلاَهٌ على فِعَالٍ ، بمعنى مَفْعُولٍ ، لأنه مَأْلُوهٌ أى معبودٌ، كقولنا: إمَامٌ فِعَالٌ بمعنى مَفْعُولٍ ، لأنه مُؤْتَمٌّ به... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... كما لم يَجزْ فى ايْمُ اللّٰهِ و ايْمُنُ اللّٰهِ التى هى همزة وصل فإنَّها مفتوحة. قال: و لا يجوز أيضاً أن يكون ذلك لكثرة الاستعمال...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2223)
sourceLink

جلّ و عزّ قال الليث: بلغَنا أنَّ اسم اللّٰه الأكبر هو: اللّٰه لا إله إلاّ اللّٰه وحده. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و تقول العرب: اللّٰه ما فَعلتُ ذاك، تريد و اللّٰه ما فعلتُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قال الخليل: اللّٰه ، لا تُطرح الألفُ من الاسم، إنما هو اللّٰه على التمّام. قال: و ليس من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فِعْل، كما يجوز في الرَّحمن الرّحيم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني المنذريُّ عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشْتقاق اسم اللّٰه في اللُّغة، فقال: كان حقُّه إلهٌ ، أُدخلت الألِف و اللام عليه للتعريف فقيل: الإله ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص222)
sourceLink

قال الكسائيّ : العرب تقول: يأ اللّٰه اغفر لي و يَللَّه اغفر لي. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن شميل: سمعتُ الخليلَ يقول: يَكرَهون أن يَنقُصوا من هذا الاسم شيئاً يأ اللّٰه ، أي لا يقولون: يَلَّه. تفسيرُ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص225)
sourceLink

الإِلاهُ : اللّٰهُ عزَّ و جلَّ ،و كلُّ ما اتُّخِذ من دونه مَعبُوداً إلاَهٌ عند مُتَّخِذِه،و الجمع آلِهَةٌ و هو بَينُ الإلاهَةِ و الأُلْهانِيةِ ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص358)
sourceLink

و قالوا:يا أللّٰهُ فقطعوا،حكاه سيبويهِ ،و هذا نادرٌ،و حكى ثعلب أنهم يقولون:يَا للّٰه فيَصِلونَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص359)
sourceLink

فالإله اللّٰه تعالى، و سمِّى بذلك لأنّه معبود.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص127)
sourceLink

اللَّهُمَّ

خدايا در اينجا ميم مشدّد عوض از حرف نداى محذوف است زيرا گفته نميشود «يا اَللَّهُمَّ‌»
(
فرهنگ ابجدی
, ص125)
sourceLink

باللّٰه عليك

أَتَوسَّل إليك و أرجوك، أحُضّك على
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص38)
sourceLink

أَمَةُ اللّٰه

أنظر:أَمَة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص38)
sourceLink

يا أَللَّه

قالَ ابنُ سِيدَه: و قالوا يا أَللَّه فقَطَعُوا، حَكَاهُ سِيْبَوَيْه، و هو نادِرٌ. و حَكَى ثَعْلَب أَنَّهم يَقولُونَ‌: يا اللَّه، فيَصِلُون و هُما لُغَتانِ يعْنِي القَطْع و الوَصْل
(
تاج العروس
, ج19 , ص8)
sourceLink

لك اللّه

قال ابن السيد: «هو دعاء، و هو كلام فيه اختصار و حذف، أي لك اللّه حافظ و ولي و نحوه». و أنشد قول ابن الدمينة: [من الطويل]: لك اللّه إني واصل ما وصلتني و مثن بما أوليتني و مثيب
(
شفاء الغليل
, ص266)
sourceLink

اللَّهُمَّ اِذَا

مترادف (إلاَّ اِذا) و بمعناى مگر اينكه است
(
فرهنگ ابجدی
, ص125)
sourceLink

اَللّه وَ اِلٰهْ‌

خداوند جلّت عظمته
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص237)
sourceLink

اللَّهُمَّ إلاّ

اگر نه
(
فرهنگ ابجدی
, ص125)
sourceLink

يَعْلَمُ اللّٰه

أنظر: علم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص38)
sourceLink

اِلهٌ وَ اللّٰه

خداى عَزّ و جلّ‌
(
دستور اللغة
, ص146)
sourceLink

اللّٰه في القرآن

وَ مِنْ آيٰاتِهِ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهٰارُ وَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ لاٰ تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لاٰ لِلْقَمَرِ وَ اُسْجُدُوا لِلّٰهِ اَلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيّٰاهُ تَعْبُدُونَ (آیه 37/سوره فصلت) sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ مِنْ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ مَعَهُ مِنْ إِلٰهٍ إِذا لَذَهَبَ كُلُّ إِلٰهٍ بِمٰا خَلَقَ (آیه 91/سوره المؤمنون) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص99)
sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

قال أبو الهيثم: فاللّٰه أصلُه إلاه، قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (مَا اِتَّخَذَ اَللّٰهُ‌ مِنْ‌ وَلَدٍ وَ مٰا كٰانَ‌ مَعَهُ‌ مِنْ‌ إِلٰهٍ‌ إِذاً لَذَهَبَ‌ كُلُّ‌ إِلٰهٍ‌ بِمٰا خَلَقَ‌) [المؤمنون: 91]. قال: و لا يكون إلهاً حتى يكون معبوداً و حتى يكون لعابده خالقاً، و رازقاً، و مدبِّراً، و عليه مُقتدِراً، فَمن لم يكن كذلك، فليس بإله، و إن عُبِد ظُلْماً، بل هو مخلوقٌ‌ و مُتعبَّدٌ قال: و أصل إله وِلاه. فقلِبت الواو همزة كما قالوا: للوشاح إشاح، و للوِجاج إجاج و معنى وِلاَه أَنّ‌ الخلْق إليه يَوْلَهون في حوائجهم، و يَفزعون إليه فيما يُصيبُهم و يَفزَعون إليه في كل ما يَنوبُهم كما يَوْلَه كلٌّ‌ طِفْل إلى أمه. ¦¦
أله: جلّ‌ و عزّ قال الليث: بلغَنا أنَّ‌ اسم اللّٰه الأكبر هو: اللّٰه لا إله إلاّ اللّٰه وحده. قال: و تقول العرب: اللّٰه ما فَعلتُ‌ ذاك، تريد و اللّٰه ما فعلتُه. قال: و التَّأَلُّه: التعبُّد. ¦¦
قال الخليل: اللّٰه، لا تُطرح الألفُ‌ من الاسم، إنما هو اللّٰه على التمّام. قال: و ليس من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فِعْل، كما يجوز في الرَّحمن الرّحيم. و أخبرني المنذريُّ‌ عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشْتقاق اسم اللّٰه في اللُّغة، فقال: كان حقُّه إلهٌ‌، أُدخلت الألِف و اللام عليه للتعريف فقيل: الإله، ثم حَذفت العربُ‌ الهمزةَ‌ استثقالاً لهما، فلمّا تركوا الهمزةَ‌ حَوّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزةُ‌ أصلاً فقيل: أَلِلاَه، فحرَّكوا لامَ‌ التعريف التي لا تكون إلاّ ساكنةً‌، ثم الْتَقَى لامان متحرِّكَتان فأدغَموا الأولى في الثانية، فقالوا: اللّٰه، كما قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ‌ رَبِّي) [الكهف: 38]: معناه لكنْ‌ أنا.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص223)
sourceLink

يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ (آیه 15/سوره فاطر) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص100)
sourceLink

وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لاٰ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اَللّٰهُ يَرْزُقُهٰا وَ إِيّٰاكُمْ (آیه 60/سوره العنكبوت) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

فَلِلّٰهِ اَلْحَمْدُ رَبِّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ رَبِّ اَلْأَرْضِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (آیه 36/سوره الجاثية) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبٰارَكَ اَللّٰهُ رَبُّ اَلْعٰالَمِينَ (آیه 54/سوره الأعراف) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (آیه 156/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص99)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يُضِلُّ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنٰابَ (آیه 27/سوره الرعد) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص101)
sourceLink

وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ (آیه 27/سوره إبراهيم) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص101)
sourceLink

وَ مٰا مِنْ دَابَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ رِزْقُهٰا (آیه 6/سوره هود) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ وَكِيلٌ (آیه 62/سوره الزمر) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ هُوَ اَلرَّزّٰاقُ ذُو اَلْقُوَّةِ اَلْمَتِينُ (آیه 58/سوره الذاريات) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلَّذِينَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ (آیه 4/سوره الصف) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص103)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ مَنْ كٰانَ مُخْتٰالا فَخُورا (آیه 36/سوره النساء) sourceLink

اللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ مَنْ كٰانَ خَوّٰانا أَثِيما (آیه 107/سوره النساء) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

فَأَخَذَهُ اَللّٰهُ نَكٰالَ اَلْآخِرَةِ وَ اَلْأُولىٰ (آیه 25/سوره النازعات) sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

قُلِ اَللّٰهُ يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (آیه 34/سوره يونس) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص99)
sourceLink

ذٰلِكُمُ اَللّٰهُ رَبُّكُمْ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ (آیه 62/سوره غافر) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْسا إِلاّٰ وُسْعَهٰا (آیه 286/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ كُلَّ كَفّٰارٍ أَثِيمٍ (آیه 276/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ اَللّٰهُ اَلصَّمَدُ (آیه 1/سوره الإخلاص) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است. ¦¦
نا گفته نماند چنانكه در «احد» گذشت: اين كلمه فقط‍‌ در ذات بارى بمعنى وصفى استعمال گرديده است بنا بر اين لازم است احد را در قُلْ‌ هُوَ اَللّٰهُ‌ أَحَدٌ، بى همتا معنى كنيم، در اين صورت، تمام سه آيه كه بعد از آيۀ اولى آمده است شرح احد ميباشد. يعنى بى‌همتاست زيرا كه مقصود همه است و زائيدن و زائيده شدن كه از خواصّ‌ تمام موجودات است، در او نيست و بالاخره هيچكس كفو و برابر او نيست راجع بمعناى صمد بآن ماده رجوع شود.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 170/سوره النساء) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص100)
sourceLink

اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 35/سوره النور) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص99)
sourceLink

فَإِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ اَلْكٰافِرِينَ (آیه 32/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُعْتَدِينَ (آیه 190/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُتَوَكِّلِينَ (آیه 159/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ اَلْفَرِحِينَ (آیه 76/سوره القصص) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْمُفْسِدِينَ (آیه 64/سوره المائدة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

فَإِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُتَّقِينَ (آیه 76/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ اَلظّٰالِمِينَ (آیه 57/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ (آیه 195/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلتَّوّٰابِينَ (آیه 222/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُقْسِطِينَ (آیه 42/سوره المائدة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ العٰالَمِينَ (آیه 2/سوره الفاتحة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

أله: جلّ‌ و عزّ قال الليث: بلغَنا أنَّ‌ اسم اللّٰه الأكبر هو: اللّٰه لا إله إلاّ اللّٰه وحده. قال: و تقول العرب: اللّٰه ما فَعلتُ‌ ذاك، تريد و اللّٰه ما فعلتُه. قال: و التَّأَلُّه: التعبُّد. ¦¦
قال الخليل: اللّٰه، لا تُطرح الألفُ‌ من الاسم، إنما هو اللّٰه على التمّام. قال: و ليس من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فِعْل، كما يجوز في الرَّحمن الرّحيم. و أخبرني المنذريُّ‌ عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشْتقاق اسم اللّٰه في اللُّغة، فقال: كان حقُّه إلهٌ‌، أُدخلت الألِف و اللام عليه للتعريف فقيل: الإله، ثم حَذفت العربُ‌ الهمزةَ‌ استثقالاً لهما، فلمّا تركوا الهمزةَ‌ حَوّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزةُ‌ أصلاً فقيل: أَلِلاَه، فحرَّكوا لامَ‌ التعريف التي لا تكون إلاّ ساكنةً‌، ثم الْتَقَى لامان متحرِّكَتان فأدغَموا الأولى في الثانية، فقالوا: اللّٰه، كما قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ‌ رَبِّي) [الكهف: 38]: معناه لكنْ‌ أنا.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص223)
sourceLink

اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ (آیه 20/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص99)
sourceLink

هُوَ اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ (آیه 70/سوره القصص) sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْفَسٰادَ (آیه 205/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ غٰالِبٌ عَلىٰ أَمْرِهِ (آیه 21/سوره يوسف) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص99)
sourceLink

قُلِ اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ (آیه 16/سوره الرعد) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص97)
sourceLink

وَ اَللّٰهُ يُحِبُّ اَلصّٰابِرِينَ (آیه 146/سوره آل‏ عمران) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص102)
sourceLink

خَتَمَ اَللّٰهُ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ (آیه 7/سوره البقرة) sourceLink

اَللّٰه: علم (اسم) خداوند تبارك و تعالى است، بعضى گويند اصل آن اله است، همزه‌اش حذف شده و الف و لام بر آن اضافه گشته و لام در لام ادغام گرديده است، صاحب قاموس گويد: اصحّ‌ آنست كه علم غير مشتقّ‌ است. بايد دانست: در اين كلمه صفت بخصوص از صفات حق تعالى منظور نيست و آن فقط‍‌ علم ذات بارى است، ولى التزاما بجميع صفات خدا دلالت دارد و شايد از اين جهت گفته‌اند: اَللّٰهُ‌ نام ذات واجب الوجودى است كه جامع تمام صفات كمال است.
(
قاموس قرآن
, ص101)
sourceLink

لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ رَبِّي (آیه 38/سوره الكهف) sourceLink

روى المنذري عن أَبي الهيثم أَنه سأَله عن اشتقاق اسم الله تعالى في اللغة فقال: كان حقه إلاهٌ‌، أُدخلت الأَلف و اللام تعريفاً، فقيل أَلإِلاهُ‌، ثم حذفت العرب الهمزة استثقالاً لها، فلما تركوا الهمزة حَوَّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزة أَصلاً فقالوا أَلِلاهٌ‌، فحرَّكوا لام التعريف التي لا تكون إلاَّ ساكنة، ثم التقى لامان متحركتان فأَدغموا الأُولى في الثانية، فقالوا الله.
(
لسان العرب
, ج13 , ص467)
sourceLink

الله: أَصله إلاهٌ‌، على فِعالٍ‌ بمعنى مفعول، لأَنه مأَلُوه أَي معبود، كقولنا إمامٌ‌ فِعَالٌ‌ بمعنى مَفْعول لأَنه مُؤْتَمّ‌ به، فلما أُدخلت عليه الأَلف و اللام حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرته في الكلام، و لو كانتا عوضاً منها لما اجتمعتا مع المعوَّض منه في قولهم الإِلاهُ‌، و قطعت الهمزة في النداء للزومها تفخيماً لهذا الاسم. قال الجوهري: و سمعت أَبا علي النحوي يقول إِن الأَلف و اللام عوض منها، قال: و يدل على ذلك استجازتهم لقطع الهمزة الموصولة الداخلة على لام التعريف في القسم و النداء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص469)
sourceLink

أله: جلّ‌ و عزّ قال الليث: بلغَنا أنَّ‌ اسم اللّٰه الأكبر هو: اللّٰه لا إله إلاّ اللّٰه وحده. قال: و تقول العرب: اللّٰه ما فَعلتُ‌ ذاك، تريد و اللّٰه ما فعلتُه. قال: و التَّأَلُّه: التعبُّد. ¦¦
قال الخليل: اللّٰه، لا تُطرح الألفُ‌ من الاسم، إنما هو اللّٰه على التمّام. قال: و ليس من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فِعْل، كما يجوز في الرَّحمن الرّحيم. و أخبرني المنذريُّ‌ عن أبي الهيثم أنه سأله عن اشْتقاق اسم اللّٰه في اللُّغة، فقال: كان حقُّه إلهٌ‌، أُدخلت الألِف و اللام عليه للتعريف فقيل: الإله، ثم حَذفت العربُ‌ الهمزةَ‌ استثقالاً لهما، فلمّا تركوا الهمزةَ‌ حَوّلوا كسرتها في اللام التي هي لام التعريف، و ذهبت الهمزةُ‌ أصلاً فقيل: أَلِلاَه، فحرَّكوا لامَ‌ التعريف التي لا تكون إلاّ ساكنةً‌، ثم الْتَقَى لامان متحرِّكَتان فأدغَموا الأولى في الثانية، فقالوا: اللّٰه، كما قال اللّٰه جلّ‌ و عزّ: (لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ‌ رَبِّي) [الكهف: 38]: معناه لكنْ‌ أنا.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص222)
sourceLink

وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ وَلِيًّا (آیه 45/سوره النساء) sourceLink

حرف( ب ) يا به فعل ظاهر كه با او همراه است تعلّق مى‌گيرد يا به مضمر. تعلّق حرف(ب) به فعل هم بر دو گونه است: اوّل - براى متعدّى نمودن فعل لازم است مثل داخل شدن(الف تعديه) در باب - أفعل - مثل - ذهبت به و أذهبته .. دوّم - اضافه شدن حرف(ب) بر سر اسامى ابزار و آلات مانند قطعه بالسكين: با كارد بريدش. امّا پيوستن حرف(ب) به مضمر اين است كه در موضع حال واقع مى‌شود مانند - خرج - بسلاحه يعنى در حالى كه سلاحش همراهش بود خارج شد. و چه‌بسا كه گويند حرف(ب) در اين مورد زايد است .. و در آيه( وَ كَفىٰ‌ بِاللّٰهِ‌ شَهِيداً - 6 /نساء) گفته شده - يعنى - كفى اللّه شهيدا - است، مثل آيه( وَ كَفَى اَللّٰهُ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ اَلْقِتٰالَ‌ - 25 /احزاب) كه حرف(ب) زايد است اگر آن‌طورى كه گفته شده باشد پس - كفى باللّه المؤمنين القتال - هم صحيح است كه البتّه نارسا هم هست زيرا چنانكه گفته مى‌شود در آن صورت همان‌طورى‌كه ذكر شد كلمه بعدش منصوب و بايستى در موضع حال باشد ولى سخن درست اينست كه فعل - كفى - در اين آيه در معنى كافى بودن - است، چنانكه گويند - أحسن بزيد - كه در جاى - ما احسن است، پس معنى آيه، - اكتف باللّه شهيدا - مى‌شود يعنى بگو به گواهى و شاهدى بودن خداى بسنده مى‌كنم. و بر اين معنى است آيه ( وَ كَفىٰ‌ بِاللّٰهِ‌ وَلِيًّا - 45 /نساء).
(
ترجمه مفردات راغب
, ص333)
sourceLink

وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيدا (آیه 79/سوره النساء) sourceLink

حرف( ب ) يا به فعل ظاهر كه با او همراه است تعلّق مى‌گيرد يا به مضمر. تعلّق حرف(ب) به فعل هم بر دو گونه است: اوّل - براى متعدّى نمودن فعل لازم است مثل داخل شدن(الف تعديه) در باب - أفعل - مثل - ذهبت به و أذهبته .. دوّم - اضافه شدن حرف(ب) بر سر اسامى ابزار و آلات مانند قطعه بالسكين: با كارد بريدش. امّا پيوستن حرف(ب) به مضمر اين است كه در موضع حال واقع مى‌شود مانند - خرج - بسلاحه يعنى در حالى كه سلاحش همراهش بود خارج شد. و چه‌بسا كه گويند حرف(ب) در اين مورد زايد است .. و در آيه( وَ كَفىٰ‌ بِاللّٰهِ‌ شَهِيداً - 6 /نساء) گفته شده - يعنى - كفى اللّه شهيدا - است، مثل آيه( وَ كَفَى اَللّٰهُ‌ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ اَلْقِتٰالَ‌ - 25 /احزاب) كه حرف(ب) زايد است اگر آن‌طورى كه گفته شده باشد پس - كفى باللّه المؤمنين القتال - هم صحيح است كه البتّه نارسا هم هست زيرا چنانكه گفته مى‌شود در آن صورت همان‌طورى‌كه ذكر شد كلمه بعدش منصوب و بايستى در موضع حال باشد ولى سخن درست اينست كه فعل - كفى - در اين آيه در معنى كافى بودن - است، چنانكه گويند - أحسن بزيد - كه در جاى - ما احسن است، پس معنى آيه، - اكتف باللّه شهيدا - مى‌شود يعنى بگو به گواهى و شاهدى بودن خداى بسنده مى‌كنم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص333)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ اللّٰه

و من خطبة له عليه‌السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء و الأرض و خلق آدم و فيها ذكر الحج و تحتوي على حمد الله و خلق العالم و خلق الملائكة و اختيار الأنبياء و مبعث النبي و القرآن و الأحكام الشرعية اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ اَلْقَائِلُونَ

أصله أله حذفت همزته و ادخلت عليه الألف و اللام فخص بالباري تعالى و لتخصصه به تعالى قال هل تعلم له سميا و أله فلان يأله إلاهة أي عبد فالإله على هذا المعبود قيل أصله من أله أي تحير و يقصد هذا القول ما قال أمير المؤمنين عليه السلام كل دون صفاته تحيير الصفات و ضل هناك تصاريف اللغات و ذلك لأن العبد في صفاته تحير و لهذا قال النبي صلوات الله عليه تفكروا في آلاء الله و لا تفكروا في الله و قيل أصله من لاه يلوه لياها أي احتجب و إليه أشار تعالى بقوله لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص175)
sourceLink

اسم جامد علم للذات المستجمع لصفات الكمال و اختار جموده جماعة من المفسرين و غيرهم محتجين بحجج مذكورة في محالها و ذهب الكوفيون إلى أن الأولين قالوا باشتقاقه من إله على وزن فعال فادخلت عليه الألف و اللام للتعظيم فصار الاله فخذفت الهمزة استثقالا لكثرة جريانها على الألسنة فاجتمع لامان فادغمت الاولى و الآخرين قالوا بأن اصله لاه فادخلت عليه الألف و اللام فقيل الله و أما لفظة الالاه فقال الزمخشري و تبعه الشارح المعتزلي و غيره إنه من أسماء الأجناس اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بالحق كالنجم للثريا و الكتاب لكتاب سيبويه و البيت لبيت الله و السنة لعام القحط و ذهب جماعة الى اشتقاقها و اختلفوا في أصلها على أقوال شتى فقيل إنها مأخوذة من أله إلاهة و الوهة و الوهية من باب منع إذا عبد عبادة فالاله بمعنى مألوه ككتاب بمعنى مكتوب و بساط بمعنى مبسوط و انكار الشارح المعتزلي له لا وجه له مع تصريح جماعة من اللغويين و المفسرين به و لكونها بهذا المعنى صح تعلق الظرف بها في قوله هو الذي في السماء إله و في الأرض إله و قيل إنها مأخوذة من أله إذا تحير لتحير العقول في معرفة ذاته و قيل إنها مأخوذة من ألهت إلى فلان أى سكنت إليه لأن القلوب تطمئن بذكره سبحانه و الأرواح تسكن إلى معرفته أو من ألهت إلى فلان أى فزعت إليه لأن العائذ يفزع إليه و هو يجيره و قيل إنها من لاه مصدر لاه يليه ليها و لاها إذا احتجب و ارتفع لأنه تعالى محجوب عن إدراك الأبصار و مرتفع على كل شيء و قيل أقوال اخر يطول ذكرها فان قيل ما معنى الاشتقاق الذي ذكرته قلت الاشتقاق على ما ذكره الزمخشري و غيره هو أن ينتظم الصيغتين فصاعدا معنى واحد و هذا موجود بينها و بين الاصول المذكورة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ وَ لْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ فَوَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ اَلْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ اَلْبَاطِلِ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِي وَ لَكُمْ

الله: اسم بارى الوجود اصله الاه فدخلته ال فحذفت الهمزة تخفيفا (اقرب). نام پديد آورندۀ هستى است اصل آن الاه الف و لام بوى داخل شد همزه براى تخفيف حذف شد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

و من كلام له عليه‌السلام فيما رده على المسلمين من قطائع عثمان رضي الله عنه وَ اَللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ اَلنِّسَاءُ وَ مُلِكَ بِهِ اَلْإِمَاءُ لَرَدَدْتُهُ

أصله أله حذفت همزته و ادخلت عليه الألف و اللام فخص بالباري تعالى و لتخصصه به تعالى قال هل تعلم له سميا و أله فلان يأله إلاهة أي عبد فالإله على هذا المعبود قيل أصله من أله أي تحير و يقصد هذا القول ما قال أمير المؤمنين عليه السلام كل دون صفاته تحيير الصفات و ضل هناك تصاريف اللغات و ذلك لأن العبد في صفاته تحير و لهذا قال النبي صلوات الله عليه تفكروا في آلاء الله و لا تفكروا في الله و قيل أصله من لاه يلوه لياها أي احتجب و إليه أشار تعالى بقوله لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص175)
sourceLink

اسم جامد علم للذات المستجمع لصفات الكمال و اختار جموده جماعة من المفسرين و غيرهم محتجين بحجج مذكورة في محالها و ذهب الكوفيون إلى أن الأولين قالوا باشتقاقه من إله على وزن فعال فادخلت عليه الألف و اللام للتعظيم فصار الاله فخذفت الهمزة استثقالا لكثرة جريانها على الألسنة فاجتمع لامان فادغمت الاولى و الآخرين قالوا بأن اصله لاه فادخلت عليه الألف و اللام فقيل الله و أما لفظة الالاه فقال الزمخشري و تبعه الشارح المعتزلي و غيره إنه من أسماء الأجناس اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل ثم غلب على المعبود بالحق كالنجم للثريا و الكتاب لكتاب سيبويه و البيت لبيت الله و السنة لعام القحط و ذهب جماعة الى اشتقاقها و اختلفوا في أصلها على أقوال شتى فقيل إنها مأخوذة من أله إلاهة و الوهة و الوهية من باب منع إذا عبد عبادة فالاله بمعنى مألوه ككتاب بمعنى مكتوب و بساط بمعنى مبسوط و انكار الشارح المعتزلي له لا وجه له مع تصريح جماعة من اللغويين و المفسرين به و لكونها بهذا المعنى صح تعلق الظرف بها في قوله هو الذي في السماء إله و في الأرض إله و قيل إنها مأخوذة من أله إذا تحير لتحير العقول في معرفة ذاته و قيل إنها مأخوذة من ألهت إلى فلان أى سكنت إليه لأن القلوب تطمئن بذكره سبحانه و الأرواح تسكن إلى معرفته أو من ألهت إلى فلان أى فزعت إليه لأن العائذ يفزع إليه و هو يجيره و قيل إنها من لاه مصدر لاه يليه ليها و لاها إذا احتجب و ارتفع لأنه تعالى محجوب عن إدراك الأبصار و مرتفع على كل شيء و قيل أقوال اخر يطول ذكرها فان قيل ما معنى الاشتقاق الذي ذكرته قلت الاشتقاق على ما ذكره الزمخشري و غيره هو أن ينتظم الصيغتين فصاعدا معنى واحد و هذا موجود بينها و بين الاصول المذكورة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

ليضربنَّ أحدُكم أَخَاه بمِثْلِ آكِلَةِ اللحم ثم يَرى أني لا أُقيدُهُ منه و اللّٰه لأقِيدَنَّهُ منه

أللّٰه: أصله أبا اللّٰه، فأضمر الباء، و لا تُضْمر في الغالب إلا مع الاستفهام.
(
الفائق
, ص47)
sourceLink

اَللَّهُ مَعْن ى يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ اَلْأَسْمَاءِ وَ كُلُّهَا غَيْرُهُ

اَللَّهُ‌ : اسم علم للذات المقدسة الجامعة لجميع الصفات العليا، و الأسماء الحسنى
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص340)
sourceLink

سُئِلَ عَنْ مَعْنَى اَللَّهِ فَقَالَ اِسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ

اَللَّهُ‌ : اسم علم للذات المقدسة الجامعة لجميع الصفات العليا، و الأسماء الحسنى
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص340)
sourceLink

اللّه معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك مائيّته و الإحاطة بكيفيّته

يقول العرب:أله الرجل:إذا تحيّر في الشيء فلم يحط به علما،و وله:إذا فزع إلى شيء ممّا يحذره و يخافه،فالإله هو المستور عن حواسّ الخلق.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص47)
sourceLink

تَفَكَّرُوا فِي آلاَءِ اَللَّهِ وَ لاَ تَفَكَّرُوا فِي اَللَّهِ

قيل: أصله: ولاه، فأبدل من الواو همزة، و تسميته بذلك لكون كل مخلوق والها نحوه، إمّا بالتسخير فقط كالجمادات و الحيوانات، و إمّا بالتسخير و الإرادة معا كبعض الناس، و من هذا الوجه قال بعض الحكماء: اللّه محبوب الأشياء كلها،
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص83)
sourceLink

اَللَّهُمَّ إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار و المهاجرة.

اَللَّه لا تطرح الألف من الاسم إنما هو الله على التمام، و ليس [الله] من الأسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في الرحمن الرحيم. و قال رسول الله صلى الله عليه و [على] آله و سلم: اَللَّهُمَّ‌ إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار و المهاجرة. و يسمون الأصنام التي يعبدونها آلِهَةً‌ ، و يسمون الواحد إِلاَهاً ، افتراء على الله، و يقرأ قوله تعالى: وَ يَذَرَكَ وَ آلِهَتَكَ‌ : وَ يَذَرَكَ و إِلاَهَتَكَ‌ ، أي: عبادتك
(
العین
, ج4 , ص91)
sourceLink

اللّه هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشدائد كلّ مخلوق

أله إليه -كفرح-:فزع ولاذ(القاموس المحيط).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص46)
sourceLink

اللّه معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق،و يؤله إليه

يقول العرب:أله الرجل:إذا تحيّر في الشيء فلم يحط به علما،و وله:إذا فزع إلى شيء ممّا يحذره و يخافه،فالإله هو المستور عن حواسّ الخلق.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص47)
sourceLink

إِنِّي أَنَا اَللّٰهُ رَبُّ اَلْعٰالَمِينَ

الله:اسم علم للذات المقدّسة،الجامعة لجميع الصفات العليا و الأسماء الحسنى، و علم للذات الواجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال،و علم دالّ على الإله الحقّ دلالة جامعة لجميع الأسماء الحسنى الإلهيّة الأحديّة،جمع جميع الحقائق الوجوديّة (المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص60)
sourceLink

اللّه،و الإله

الإله: المستحقّ للعبادة،و لا تحقّ العبادة إلاّ له،و تقول:لم يزل إلها بمعنى أنّه يحقّ له العبادة،و لهذا لمّا ضلّ المشركون فقدّروا أنّ العبادة تجب للأصنام سمّوها:آلهة.و أصله الألهة؛و هي العبادة،و يقال:أصله الإله،يقال:أله الرجل يأله إليه؛أي فزع إليه من أمر نزل به.و ألهه؛أي أجاره، و مثاله من الكلام«الإمام»فاجتمعت الهمزتان في كلمة كثر استعمالهم لها،فاستثقلوهما فحذفوا الأصليّة؛لأنّهم وجدوا فيما بقي دلالة عليها فاجتمعت لامان أولاهما ساكنة،فأدغموها في الأخرى،فصارت لاما مثقّلة في قولك:«اللّه».
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص46)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ اللّٰه

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الخَالِق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

ضرب المثل اللّٰه

فى اللّه تعالى عوض عن كلّ فائت

قاله عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه تعالى
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص25)
sourceLink

اللّٰه في الاصطلاح

اَللَّهُ

علم دال على الاله الحق دلالة جامعة لمعانى الاسماء الحسنى كلها .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص15)
sourceLink

لا اختلاف فى ان لفظ اللّه لا يطلق الا عليه تعالى و انما الاختلاف في انه اما علم لذات الواجب تعالى المخصوص المتعين او وصف من اوصافه تعالى فمن ذهب الى الاول قال انه علم للذات الواجب الوجود المستجمع للصفات الكاملة*و استدل بانه يوصف و لا يوصف به و بانه لا بد له تعالى من اسم يجرى عليه صفاته و لا يصلح مما يطلق عليه سواه*و بانه لو لم يكن علما لم يفد قول لا إله الا اللّه التوحيد اصلا لانه عبارة عن حصر الالوهية في ذاته المشخص المقدس*(و اعترض)عليه الفاضل المدقق عصام الدين رحمه اللّه بانه كيف جعل اللّه علما شخصيا له تعالى لانه لا يتحقق الا بعد حصول الشيء و حضوره في اذهاننا او القوى المثالية و الوهمية لنا أ لا ترى انا اذا جعلنا العنقاء علما لطائر مخصوص تصورناه بصورة مشخصة بحيث لا يتصور الشركة فيها و لو بالمثال و الفرض و هذا لا يجوز فى ذاته تعالى اللّه علوا كبيرا(فان قلت)واضع اللغة هو اللّه تعالى فهو يعلم ذاته بذاته و وضع لفظ اللّه لذاته المقدس(قلت)هذا لا يفيد فيما نحن فيه لان التوحيد ان يحصل من قولنا لا إله الا اللّه حصر الالوهية في عقولنا في ذاته المشخص في اذهاننا و لا يستقيم هذا الا بعد ان يتصور ذاته تعالى بالوجه الجزئي*هذا غاية حاصل كلامه(و قد اجاب عنه)افضل المتأخرين الشيخ عبد الحكيم رحمه اللّه بانه آلة الاحضار و هو و ان كان كليا لكن المحضر جزئى و لا يخفى على المتدرب ما فيه لانه ان أراد أن المحضر جزئي في الواقع فهو لا يفيد حصر الالوهية في اذهاننا كما هو المراد*و ان أراد أن المحضر جزئي في عقولنا فممنوع فان وسيلة الاحضار و الموصل إليه اذا كان كليا كيف يحصل بها في اذهاننا محضر جزئي و ما الفرق بين قولنا لا إله الا اللّه و بين قولنا لا إله الا الواجب لذاته فان ما يصدق عليه هذا المفهوم أيضا جزئي في الواقع(فان قلت)التوحيد حصر الالوهية فى ذات مشخصة في نفس الامر لا في اذهاننا فقط(قلت) فهذا الحصر لا يتوقف على جعل اسم اللّه علما بل ان كان بمعنى المعبود بالحق يحصل أيضا ذلك و لذلك يحصل بقولنا لا إله الا اللّه الا الواجب لذاته كما سبق و من ذهب الى الثاني قال انه وصف في اصله لكنه لما غلب عليه تعالى بحيث لا يستعمل في غيره تعالى و صار كالعلم اجرى مجرى العلم في الوصف عليه و امتناع الوصف به و عدم تطرق الشركة إليه*و استدل*بان ذاته من حيث هو بلا اعتبار امر آخر حقيقى كالصفات الايجابية الثبوتية او غير حقيقى كالصفات السلبية غير معقول للبشر فلا يمكن ان يدل عليه بلفظ*ثم على المذهب الثاني قد اختلف في اصله فقال بعضهم ان لفظ اللّه اصله أله من إله إلهة و إلها بمعنى عبد عبادة و الا له بمعنى المعبود المطلق حقا او باطلا فخذفت الهمزة و عوض عنها الألف و اللام لكثرة الاستعمال او للاشارة الى المعبود الحق و عند البعض من إله اذا فزع و العابد يفزع إليه تعالى و عند البعض من و له اذا تحير و تخبط عقله و عند البعض من لاه مصدر لاه يليه ليها و لاها اذا احتجب و ارتفع و هو سبحانه و تعالى بكمال ظهوره و جلائه محجوب عن درك الابصار و مرتفع على كل شيء و عما لا يليق به*و اللّه اصله الاله حذفت الهمزة اما بنقل الحركة او بحذفها و عوضت منها حرف التعريف ثم جعل علما اما بطريق الوضع ابتداء و اما بطريق الغلبة التقديرية في الاسماء و هي تجيء في موضعها ان شاء اللّه تعالى* (ثم اعلم)ان حذف الهمزة بنقل الحركة قياس و بغيره خلاف قياس و هو هاهنا يحتمل احتمالين لكن على الثاني التزام الادغام و وجوبه قياسى لان الساقط الغير القياسى بمنزلة العدم فاجتمع حرفان من جنس واحد اولهما ساكن و على الثانى التزامه على خلاف القياس لان المحذوف القياسي كالثالث فلا يكون المتحركان المتجانسان في كلمة واحدة من كل وجه و على لي حال ففى اسم اللّه المتعال خلاف القياس ففيه توفيق بين الاسم و المسمى لانه تعالى شانه خارج عن دائرة القياس و طرق العقل و عند اهل الحق و اليقين رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين حرف الهاء في لفظ اللّه اشارة الى غيب هويته تعالى و الألف و اللام للتعريف و تشديد اللام للمبالغة في التعريف و لفظ اللّه اسم اعظم من اسمائه تعالى و قد يراد به واجب الوجود بالذات كما في قوله تعالى قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ و في قولهم و المحدث للعالم هو اللّه الواحد فلا يلزم استدراك الاحد و الواحد فيهما و تفصيله في الأحد إن شاء اللّه الصمد*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص4)
sourceLink

علم دال على الاله الحق دلالة جامعة لمعانى الاسماء الحسنى كلها و قد مر تحقيقه في اوّل الكتاب تبركا و تيمنا*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص155)
sourceLink

علم على الإله المعبود بحق جل جلاله. و هو الاسم الأعظم في قول كثير من العلماء. و هو عربي في قول جمهور العلماء. و قيل: هو معرب أصله بالسريانية (لاها). و قال كثير من أهل العلم في الفقه و الأصول و اللغة بأنه علم مرتجل غير مشتق. و قيل: بل هو مشتق. و في الدعاء يقال: اللهم. واصلة في مذهب سيبويه، و الخليل بن أحمد، و سائر علماء البصرة، يا الله، و أن الميم بدل من يا. و قال الفراء: أصله: يا الله أم بخير، فحذف حرف النداء.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص22)
sourceLink

علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لجميع الأسماء الحسنى الإلهية أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية كما أن آدم أحدية جمع جميع القبور البشرية كذا ذكره ابن الكمال و أصله لابن عربي[المناوي]. -علم على الإله المعبود بحق جل جلاله. و هو الاسم الأعظم في قول كثير من العلماء.و هو عربي في قول جمهور العلماء.و قيل:هو معرّب و أصله بالسريانية[لاها].و قال كثير من أهل العلم في الفقه و الأصول و اللغة بأنه علم مرتجل غير مشتق.و قيل:بل هو مشتق.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص80)
sourceLink

تبارك و تعالى و جلّ جلاله - هو علم دالّ على الإله الحقّ دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها قاله السيد في «التعريفات».
(
التعریفات الفقهیة
, ص9)
sourceLink

- أمّا قولنا اللّه فمعناه ما ذكرناه في قولنا إله، لكن الصيغة غيّرت، و إن كانت الفائدة واحدة، فحذفت الهمزة استثقالا؛ و عوّضوا الألف و اللام منها، و اللام الأولى ساكنة، فأدغمت في الثانية، فصار اللّه. و قال شيخنا أبو علي: إنّ الهمزة خفّفت، فلزم إدغام إحدى اللامين في الأخرى، فوجب أن يقال إنّه اللّه (ق، غ 5، 212، 1) - قال شيخنا أبو هاشم: إنّ أهل العربية يقولون إنّ تسمية اللّه جارية مجرى أسماء الأعلام، و مرادهم بذلك أنّ استعمالهم له يجري مجرى استعمالهم لأسماء الأعلام دون الصفات، و إن كان يتضمّن معنى وصفه بأنّه إله، فلذلك قيل فيه سبحانه إنّه يسمّى بذلك فيما لم يزل و لا يزال كما قيل ذلك في إله (ق، غ 5، 212، 6) - أمّا "اللّه" ،فالصحيح أنّه بمثابة الاسم العلم للباري سبحانه، و لا اشتقاق له. ثم قيل: أصله إله، فزيدت اللام فيه تعظيما. و قيل: الإله، ثم حذفوا الهمزة المتخلّلة، و أدغموا اللام للتعظيم في التي تليها. و قيل: أصله لاه، فزيدت فيه اللام تعظيما. و قال بعض أهل اللغة: هو من التألّه، و هو التعبّد، فاللّه معناه المقصود بالعبادة (ج، ش، 138، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص204)
sourceLink

- (قيل للشبلي): "لم تقول:" اللّه "،و لا تقول: " لا إله إلاّ اللّه "؟- فقال استحيي أن أوجّه إثباتا بعد نفي... أخشى أن أؤخذ في كلمة الجحود و لا أصل إلى كلمة الإقرار" . (بسط، شطح، 33، 8) - قيل لأبي يزيد: بأي شيء يصل العبد إلى اللّه تعالى‌؟ قال: بالخرس و الصّم و العمى. فأخبرني أيضا قال: وجدت في كتاب أخي رحمه اللّه: قيل لأبي يزيد: بماذا نالوا ما نالوا؟ قال: بتضييع مالهم، و شهود ماله. (بسط، شطح، 67، 11) - سمعت أبا يزيد يقول: طلبت اللّه ثلاثين سنة فإذا أنا ظننت أني أردته فإذا هو أرادني. (بسط، شطح، 69، 14) - الأسماء كلها اسماء الصفات؛ و "اللّه" اسم الذات. الاسم علامة المعنى؛ و المعنى علامة تعرف بها الذات؛ و الأسماء علامة تعرف بها الصفات؛ و الصفات علامة تعرف بها الذات؛ فمن أقرّ بالصفات و لم يقرّ بالذات فليس بمسلم. و من أقرّ بالذات قبل الصفات فيسمّى مسلما و يجب أن يقرّ بالصفات. و الدليل على ذلك، لو أن رجلا قال: لا إله إلاّ الرحمن، أو لا إله إلاّ الرحيم؛ ثم يأتي على الأسماء كلها، لا يكون مسلما حتى يقول: لا إله إلاّ اللّه. و من أقرّ بهذا الإسم الواحد، و هو اللّه، فالأسماء كلها داخلة في هذا الإسم، و خارج منها. يخرج من هذا الإسم معاني الأسماء كلها، و تدخل في هذا الإسم وجوه الأسماء، و لا يحتاج هذا الإسم من اسم سواها. (بسط، شطح، 82، 14) - قال أبو يزيد: عرفت اللّه باللّه، و عرفت ما دون اللّه بنور اللّه. (بسط، شطح، 129، 15) - سمعت أبا يزيد يقول: غلطت في ابتداء أمري في أربعة أشياء: توهّمت أني أذكره (اللّه) و أعرفه و أحبّه و أطلبه. فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري، و محبّته سبقت محبّتي و معرفته سبقت معرفتي، و أن طلبه سبق طلبي. (بسط، شطح، 163، 21) - قال أبو يزيد: رأيت اللّه في المنام فقلت: كيف يكون الطريق إليك‌؟ قال: إذا انقطعت عن نفسك وصلت. (بسط، شطح، 173، 1) - "لما خلق اللّه العقل قال له: من أنا فسكت، فكحله بنور الوحدانية فقال: أنت اللّه" فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلاّ باللّه. (طوس، لمع، 63، 6) - إسم اللّه الأعظم هو: اللّه؛ لأنه إذا ذهب عنه الألف يبقى للّه و إن ذهب عنه اللام يبقى له، فلم تذهب الإشارة، و إن ذهب عنه اللام الآخر فيبقى هاء و جميع الأسرار في الهاء؛ لأن معناه: هو، و جميع أسماء اللّه تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب المعنى و لم يبق فيه موضع الإشارة، و لا تحمل العبارة فمن أجل ذلك لا يسمّى به غير اللّه تعالى. (طوس، لمع، 125، 1) - سئل ذو النون، رحمه اللّه: بماذا عرفت اللّه تعالى‌؟ فقال عرفت اللّه باللّه، و عرفت ما سوى اللّه برسول اللّه عليه الصلاة و السلام. (طوس، لمع، 145، 20) - من لاذ باللّه نجا باللّه و سرّه مرّ قضاء اللّه إن لم تكن نفسي بكفّ اللّه فكيف أنقاد لحكم اللّه للّه أنفاس جرت للّه لا حول لي فيها بغير اللّه. (طوس، لمع، 318، 9) - اجتمعت الصوفية على أن اللّه واحد أحد فرد صمد قديم عالم قادر حيّ سميع بصير عزيز عظيم جليل كبير جواد رؤوف متكبّر جبّار باق أول إله سيّد مالك ربّ رحمن رحيم مريد حكيم متكلّم خالق رازق موصوف بكل ما وصف به نفسه من صفاته مسمّى بكل ما سمّى به نفسه، لم يزل قديما بأسمائه و صفاته غير مشبه للخلق بوجه من الوجوه. لا تشبه ذاته الذوات و لا صفته الصفات، لا يجري عليه شيء من سمات المخلوقين الدالّة على حدثهم. لم يزل سابقا متقدّما للمحدثات موجودا قبل كل شيء لا قديم غيره و لا إله سواه. ليس بجسم و لا شبح و لا صورة و لا شخص و لا جوهر و لا عرض. لا اجتماع له و لا افتراق لا يتحرّك و لا يسكن و لا ينقص و لا يزداد ليس بذي أبعاض و لا أجزاء و لا جوارح و لا أعضاء و لا بذي جهات و لا أماكن لا تجري عليه الآفات و لا تأخذه السنات و لا تداوله الأوقات و لا تعينه الإشارات لا يحويه مكان و لا يجري عليه زمان. لا تجوز عليه المماسة و لا العزلة و لا الحلول في الأماكن. لا تحيط به الأفكار و لا تحجبه الأستار و لا تدركه الأبصار. (كلا، عرف، 13، 3) - (اللّه) تقدّم الحدث قدمه و العدم وجوده و الغاية أزله إن قلت متى فقد سبق الوقت كونه و إن قلت قبل فالقبل بعده، و إن قلت هو فالهاء و الواو خلقه، و إن قلت كيف فقد احتجب عن الوصف ذاته، و إن قلت أين فقد تقدّم المكان وجوده، و إن قلت ما هو فقد باين الأشياء هويته. لا يجتمع صفتان لغيره في وقت و لا يكون بهما على التضادّ. فهو باطن في ظهوره، ظاهر في استتاره فهو الظاهر الباطن القريب البعيد امتناعا بذلك من الخلق أن يشبّهوه. فعله من غير مباشرة و تفهيمه من غير ملاقاة و هدايته من غير إيماء. لا تنازعه الهمم و لا تخالطه الأفكار. ليس لذاته تكييف و لا لفعله تكليف. (كلا، عرف، 14، 3) - للّه صفات على الحقيقة هو بها موصوف من العلم و القدرة و القوة و العزّ و الحلم و الحكمة و الكبرياء و الجبروت و القدم و الحيوة و الإرادة و المشيئة و الكلام و أنها ليست بأجسام و لا أعراض و لا جواهر، كما أن ذاته ليس بجسم و لا عرض و لا جوهر و أن له سمعا و بصرا و وجها و يدا على الحقيقة ليس كالأسماع و الأبصار و الأيدي و الوجوه. و أجمعوا أنها صفات اللّه و ليس بجوارح و لا أعضاء و لا أجزاء. و أجمعوا أنها ليست هي هو و لا غيره و ليس معنى إثباتها أنه محتاج إليها و أنه يفعل الأشياء بها، و لكن معناها نفي أضدادها و إثباتها في أنفسها و أنها قائمات به، ليس معنى العلم نفي الجهل فقط و لا معنى القدرة نفي العجز و لكن إثبات العلم و القدرة. و لو كان بنفي الجهل عالما و بنفي العجز قادرا لكان المراد بنفي الجهل و العجز عنه عالما و قادرا. (كلا، عرف، 14، 16) - أسماء اللّه ليست هي اللّه و لا غيره كما قالوا في الصفات و قال بعضهم: أسماء اللّه هي اللّه. (كلا، عرف، 17، 17) - كلام اللّه صفة اللّه في ذاته لم يزل و أنه لا يشبه كلام المخلوقين بوجه من الوجوه و ليست له مائية كما أن ذاته ليست لها مائية إلاّ من جهة الإثبات. و قال بعضهم: كلام اللّه أمر و نهي و خبر و وعد و وعيد و اللّه تعالى لم يزل آمرا ناهيا مخبرا واعدا موعدا حامدا ذامّا. (كلا، عرف، 18، 8) - قال رجل للنوري ما الدليل على اللّه‌؟ قال اللّه قال فما العقل‌؟ قال العقل عاجز و العاجز لا يدلّ إلاّ على عاجز مثله. و قال ابن عطاء: العقل آلة للعبودية لا للإشراف على الربوبية، و قال غيره: العقل يحول حول الكون فإذا نظر إلى المكوّن ذاب. و قال القحطبي: من لحقته العقول فهو مقهور إلا من جهة الإثبات و لو لا أنه تعرّف إليها بالألطاف لما أدركته من جهة الإثبات. (كلا، عرف، 37، 5) - قال أبو بكر السباك: لما خلق اللّه العقل قال له من أنا؟ فسكت فكحله بنور الوحدانية ففتح عينيه فقال أنت اللّه لا إله إلا أنت فلم يكن للعقل أن يعرف اللّه إلاّ باللّه. (كلا، عرف، 39، 9) - اللّه تعالى هو الأزلي الذي لم يزل الأبدي الذي لم يحلّ القيوم بقيومية هي صفته الديموم بديمومية هي نعته أوّل بلا أوّل و لا عن أوّل آخر لا إلى آخر بكينونة هي حقيقته أحد صمد لم يلد و بمعناه لم يولد، و معنى ذلك لم يتولّد هو من شيء و لم يتولّد منه شيء. (مك، قو 2، 84، 5) - إنّ اللّه سبحانه قد شاء أن يبرز العالم في الشّفعيّة لينفرد سبحانه بالوتريّة فيصحّ اسم الواحد الفرد و يتميّز السيّد من العبد. (عر، تدب، 107، 5) - إنّ للّه تعالى نورين: نورا يهدي به و نورا يهدي إليه و له في القلب عينان عين بصيرة و هو علم اليقين و العين الأخرى عين اليقين. فعين البصيرة تنظر بالنور الّذي يهدي به، و عين اليقين تنظر بالنور الّذي يهدى إليه. (عر، تدب، 221، 6) - لم تستطع أبصاركم الثبوتية أن تدركه (اللّه) على ما هو عليه لغاية بعده عنكم فأدركتموه على ما أنتم عليه فما أدركتم إلا نفوسكم، و غاية ما في الباب أن تجلّيه كان سببا لإدراككم لأنفسكم لأنكم قبل هذا التجلّي كنتم في ظلمة العدم بالنسبة إلى نفوسكم لا بالنسبة إلى الحق فلما تجلّى لكم اللّه الذي هو نور السموات و الأرض نفّر تلك الظلمة فشهدتم نفوسكم على ما هي عليه في حضرة العلم الأزلي فكان ذلك الشهود تجلّي عين وجودكم الخارجي، و لا معنى للوجود الخارجي إلا هذا و لا تنكروا قولنا إن الحق تجلّى لكم و أنتم موجودون في علمه فأبصرتموه لا، نفس التجلّي و الرؤية ممكن عقلا و شرعا و كشفا لأن الرؤية في الآخرة لا شكّ فيها و قد شهد القرآن أن اللّه تعالى تجلّى للجبل و ليس في الكتاب و السنة ما يحيل ذلك أصلا. (جيع، اسف، 10، 15) - إن اللّه تعالى ما علم الأشياء إلا و هي في العدم المطلق، علمت أن غيره لا يعلمها كما علمها الحق و إنما يعلمها من علم الحق و هي موجودة، ثم بلا شكّ فما يأخذ غير اللّه معلوماته إلا عن موجود و الحق يأخذ معلوماته عن العدم المطلق و عن الوجود بل إن حقّقت النظر فإن الحق سبحانه لا يأخذ معلوماته إلا عن ذاته لأنها صور الشؤون المستميتة فيها و هو عين الوجود سبحانه. و بعد أن علمت هذا فإن شئت قلت يأخذ معلوماته عن عدم و إن شئت قلت يأخذها عن وجود يعني عن ذاته فإن ذاته قبل تعلّق العلم بها كانت واحدة بسيطة من جميع الوجوه و كانت جميع نسبها و إضافاتها مستهلكة فيها غير متميّزة عنها بوجه من الوجوه، و كان لها الإطلاق المطلق لأنها كانت تقضي الظهور في مرتبة العلم و العين و ألاّ ظهور، و كانت نسبتها إليها على السوية من غير ترجيح أحدهما على الآخر، و لما توجّهت إلى الظهور تعلّق علمها الذي هو عينها من جميع الوجوه بها و أحاط بها إحاطة تامة. (جيع، اسف، 27، 1) - الحق سبحانه و تعالى جعل هذا الاسم هيولى كمال صور المعاني إلهية، و كان كل من تجلّيات الحق التي لنفسه في نفسه داخلا تحت حيطة هذا الاسم و ما بعده إلا الظلمة المحضة التي تسمّى بطون الذات في الذات و هذا الاسم نور تلك الظلمة فيه يبصر الحق نفسه و به يتّصل الخلق إلى معرفة الحق و هو باصطلاح المتكلّمين علم على ذات استحقّت الألوهية، و قد اختلف العلماء في هذا الاسم فمن قائل يقول إنه جامد غير مشتقّ و هو مذهبنا لتسمّى الحق به قيل خلق المشتقّ و المشتقّ منه و من قائل أنه مشتقّ من أله يأله إذا عشق بمعنى تعشّق الكون لعبوديته بالخاصية في الجري على إرادته و الذلّة لعزّة عظمته، فالكون به من حيث هو هو لا يستطيع مدافعه لذلك لما نزل ماهية وجوده عليه من التعشّق لعبودية الحق سبحانه و تعالى كما يتعشّق الحديد بالمغناطيس تعشّقا ذاتيا، و هذا التعشّق من الكون بعبوديته هو تسبيحه الذي لا يفهمه كل و له تسبيح ثان و هو قبوله لظهور فيه و تسبيح ثالث و هو ظهوره في الحق باسم الخلق، و تسبيحات الكون كثيرة للّه تعالى فلها بنسبة كل اسم للّه تسبيح خاص يليق به بذلك الاسم الإلهي فهي تسبيح للّه تعالى باللسان الواحد في الآن الواحد بجميع تلك التسبيحات الكثيرة المتعدّدة التي لا يبلغها الإحصاء. و كل فرد من أفراد الوجود بهذه الحالة مع اللّه فاستدلّ من قال بأن هذا الاسم مشتقّ بقولهم إله و مألوه، فلو كان جامدا لما تصرّف. ثم قالوا إن هذا الاسم لما كان أصله أله و وضع للمعبود دخله لام التعريف فصار الإله فحذف الألف الأوسط منه لكثرة الاستعمال فصار اللّه و في هذا الاسم لعلماء العربية كلام كثير فلنكتف بهذا القدر من كلامهم للتبرّك. (جيع، كا 1، 17، 27) - إن اللّه تعالى كان قبل أن يخلق الخلق في نفسه و كانت الموجودات مستهلكة فيه و لم يكن له ظهور في شيء من الوجود، و تلك هي الكنزية المخفية و عبّر عنها النبي صلى اللّه عليه و سلم بالعماء الذي ما فوقه هواء و ما تحته هواء لأن حقيقة الحقائق في وجوهها ليس لها اختصاص بنسبة من النسب لا إلى ما هو أعلى و لا إلى ما هو أدنى و هي الياقوتة البيضاء. (جيع، كا 2، 58، 9) - إسم (الرب) يستأذن من اسم (الرحيم). و اسم الرحيم يستأذن من اسم (الرحمن). و اسم الرحمن يستأذن من اسم (اللّه). و اسم اللّه يستأذن من (الذات). (يشر، نفح، 62، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص79)
sourceLink

تعالى - قديم: إنّ لفظة «اللّه» علم للذّات المقدّسة المشخّصة، أو موضوع لمفهوم كلّي هو مفهوم الواجب الوجود لذاته و المستحقّ للعبادة. مفتاح الباب/ 72. شرح الاصول الخمسة/ 181، في التوحيد/ 570، تمهيد الاصول/ 27، تقريب المعارف/ 43. إنّ الصّانع قديم: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 71. إنّه - تعالى - لا ثاني له في القدم: تمهيد الاصول/ 90. إنّه - تعالى - لا يشاركه شيئ في القدم: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 232/1. إنّه لا قديم مطلقا إلاّ الواجب الوجود الصّانع للعالم و هو اللّه - تعالى -: شوارق الإلهام 137/1. إنّ اللّه - تعالى - قديم، أزليّ‌، باق، سرمديّ‌: الأربعين في اصول الدّين/ 92، البراهين في علم الكلام 76/1، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 16، مفتاح الباب / 119. إنّه - تعالى - واحد لا ثاني له في القدم و الإلهيّة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 241/4. الدّلالة على أنّه لا يجوز أن يكون مع اللّه - جلّ و عزّ - قديم ثان: نفس المصدر 267/4. القديم - سبحانه - قادر على ما لو فعله لكان ظلما قبيحا: نفس المصدر 127/6. القديم لا يفعل العالم لعلّة: التّمهيد للباقلاني/ 50. ما يجوز أن يريده القديم - تعالى - من فعله و فعل غيره و ما لا يريده: المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 214/6. معنى الصّفة في القديم - تعالى -: رسائل الشّريف المرتضى 26/4. نفي قديم ثان: كشف المراد/ 56، شرح تجريد العقائد / 71. وصف القديم - تعالى - بما لا يوصف: نفس المصدر 290/4. - أسماؤه - تعالى -، صفات اللّه - تعالى -، الحدوث و القدم، صفات السّلبيّة، القديم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص25)
sourceLink

همزة«اللّٰه»همزة وصل،لكنها تصبح همزة قطع إذا سُبقت بحرف النداء«يا»: «يا أللّٰه».
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص73)
sourceLink

اللّه تعالى في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ‌ لفظ‍‌ اللّه مشتقّ‌ من الألوهيّة، و هو المذهب الذي جرى عليه الأكثرون. و قيل مشتقّ‌ من أله إذا فزع، و اللّه تعالى منزع كل شيء، و هو مروي عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما أو من إله إذا تحيّر و دهش، لأنّ‌ العقول تحار في عظمة اللّه تعالى. و في اشتقاقه أقوال أخر تركناها لطولها. (الألوسي، السعادة و الشهادة، 56، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص342)
sourceLink

إنّ‌ الحقيقة المسمّاة باللّه واحدة من كلّ‌ وجه، و مع وحدتها. فهي ظاهرة و تظهر بما لا نهاية له من الصور. و لها في كل صورة وجه خاص بتلك الصورة، فهي واحدة كثيرة. واحدة بحقيقتها، كثيرة بتعيّناتها و مظاهرها. فحقيقة اللّه و إن ظهرت بكمالها في مظاهرها التي لا تتنافى؛ فهي لا تتجزّأ و لا تتبعّض، و لها في كل مظهر وجه خاص، أي ذات. و لا يستحقّ‌ العبادة وجه من تلك الوجوه الظاهرة بالمظاهر إلاّ الذات المسمّى باللّه، لأن غيرها و إن كان هو هي؛ فإنّه لا يسمّى اللّه فإنه - تعالى - لما ظهر بهذه الصور سمّاها غير أو سوى و إنسانا و ملكا و عرشا و فلكا و شمسا و كوكبا و نحو ذلك. (الجزائري، المواقف 1، 69، 15). ¦¦
إننا نؤمن بأن اللّه تعالى هو خالق كل شيء بقدرته و إرادته، و اختياره و حكمته... و إن له تعالى في نظام التكوين و الإبداع، و فيما هدى إليه البشر من نظام الاجتماع، سننا مطردة تتّصل فيها الأسباب بالمسبّبات، لا تتبدّل و لا تتحوّل محاباة لأحد من الناس، و إن سنّته تعالى عامة في عالم الأجسام و عالم الأرواح... و نؤمن بأن له تعالى في خلقه آيات بيّنات، و أن له في آياته حكما جلية أو خفيّة، و إن ما منحنا إيّاه من العقل و الشرع يأبيان علينا أن نثبت وقوع شيء في الخلق على خلاف ما تقدّم بيانه من نظام التقدير، و سنن التدبير، إلاّ ببرهان قطعي يشترك العقل و الحسّ‌ في إثباته و تمحيصه. و أنه لا بدّ أن يكون وقوعه لحكمة بالغة لا عن خلل و لا عبث، و أن ما خفي علينا من حكمه تعالى فهو كسائر ما يخفى علينا من أمور خلقه، نبحث عنهما لنزداد علما بكماله، و نكمل به أنفسنا بقدر استطاعتنا، و لا نتّخذها حجّة و لا عذرا على الكفر به لجهلنا. و قد ثبت لأعلم علماء البشر في كل عصر أن ما نجهل من هذا الكون أكثر مما نعلم، و يستحيل أن يحيط‍‌ البشر به علما. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 186، 3). ¦¦
إن اللّه جوهر أزلي سرمدي ينبعث منه جوهر الحياة التي تظهر في الأرض أنواعا و أشكالا، فتتدرّج إلى الإنسان بما فيه من عقل و ضمير و إدراك تميّزه عن الحيوان. و إذا أوحي إلينا أمر ما و لم يقبل الوحي كل الناس، فمن هو المسؤول يا ترى‌؟ أولا ينبغي أن يكون في ما نشأ عن الجوهر الأصلي جاذب قوي‌؟ و بعبارة أجلى، إذا تكلّم اللّه بلغة من اللغات أ فلا يكون كلامه مقبولا بل مقدّسا في الأقلّ‌ عند كل من تكلّم بتلك اللغة‌؟ و إن لم يكن كذلك فما الفرق بين كلام الخالق و كلام المخلوق‌؟ إن أنا أبديت رأيا فمن المستحيل أن يستحسنه الناس جميعا و ذلك لأنني لست إلاّ بشرا، و ما فيّ‌ من الجوهر الأزلي الإلهي لقليل جدّا بالنسبة إلى ما هو متوزّع في العالم. و لكن مصدر هذا الجوهر يفوق كل ما نشأ عنه و توزّع منه. لذلك نقول واثقين إن اللّه عالم بكل شيء، و قادر على كل شيء، عنده علم الغيب و بيده زمام الحياة و الأكوان، فإذا أوحي إلينا من لدنه سنّة ما فمن الضرورة أن تنطبق على حقيقة الأشياء الدائمة الأزلية فلا تقبل التغيير و التبديل، و إن ما ينافي سنن الكون لا يمكن أن يكون منزلا من عند اللّه. (الريحاني، وجوه شرقية و غربية، 73، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص343)
sourceLink

اللّه تعالى في علم الكلام

أمّا قولنا اللّه فمعناه ما ذكرناه في قولنا إله، لكن الصيغة غيّرت، و إن كانت الفائدة واحدة، فحذفت الهمزة استثقالا؛ و عوّضوا الألف و اللام منها، و اللام الأولى ساكنة، فأدغمت في الثانية، فصار اللّه. و قال شيخنا أبو علي: إنّ‌ الهمزة خفّفت، فلزم إدغام إحدى اللامين في الأخرى، فوجب أن يقال إنّه اللّه. (عبد الجبار، المغني 5، 212، 1). ¦¦
أمّا «اللّه»، فالصحيح أنّه بمثابة الاسم العلم للباري سبحانه، و لا اشتقاق له. ثم قيل: أصله إله، فزيدت اللام فيه تعظيما. و قيل: الإله، ثم حذفوا الهمزة المتخلّلة، و أدغموا اللام للتعظيم في التي تليها. و قيل: أصله لاه، فزيدت فيه اللام تعظيما. و قال بعض أهل اللغة: هو من التألّه، و هو التعبّد، ف اللّه معناه المقصود بالعبادة. (الجويني، الإرشاد، 138، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص340)
sourceLink

اللّه تعالى في التصوّف

(قيل للشبلي): «لم تقول: «اللّه»، و لا تقول: «لا إله إلاّ اللّه»؟ - فقال أستحيي أن أوجّه إثباتا بعد نفي... أخشى أن أؤخذ في كلمة الجحود و لا أصل إلى كلمة الإقرار». (البسطامي، شطحات الصوفية، 33، 8). ¦¦
اسم اللّه الأعظم هو: اللّه؛ لأنه إذا ذهب عنه الألف يبقى للّه و إن ذهب عنه اللام يبقى له، فلم تذهب الإشارة، و إن ذهب عنه اللام الآخر فيبقى هاء و جميع الأسرار في الهاء؛ لأن معناه: هو، و جميع أسماء اللّه تعالى إذا ذهب عنه حرف واحد يذهب المعنى و لم يبق فيه موضع الإشارة، و لا تحمل العبارة فمن أجل ذلك لا يسمّى به غير اللّه تعالى. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 125، 1). ¦¦
(للّه) تقدّم الحدث قدمه و العدم وجوده و الغاية أزله، إن قلت متى فقد سبق الوقت كونه، و إن قلت قبل فالقبل بعده، و إن قلت هو فالهاء و الواو خلقه، و إن قلت كيف فقد احتجب عن الوصف ذاته، و إن قلت أين فقد تقدّم المكان وجوده، و إن قلت ما هو فقد باين الأشياء هويّته. لا يجتمع صفتان لغيره في وقت و لا يكون بهما على التضادّ. فهو باطن في ظهوره، ظاهر في استتاره فهو الظاهر الباطن القريب البعيد امتناعا بذلك من الخلق أن يشبّهوه. فعله من غير مباشرة و تفهيمه من غير ملاقاة و هدايته من غير إيماء. لا تنازعه الهمم و لا تخالطه الأفكار. ليس لذاته تكييف و لا لفعله تكليف. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 14، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص340)
sourceLink

للّه صفات على الحقيقة هو بها موصوف من العلم و القدرة و القوة و العزّ و الحلم و الحكمة و الكبرياء و الجبروت و القدم و الحيوة و الإرادة و المشيئة و الكلام، و أنها ليست بأجسام و لا أعراض و لا جواهر، كما أن ذاته ليس بجسم و لا عرض و لا جوهر، و أن له سمعا و بصرا و وجها ويدا على الحقيقة ليس كالأسماع و الأبصار و الأيدي و الوجوه. و أجمعوا أنها صفات اللّه و ليست بجوارح و لا أعضاء و لا أجزاء. و أجمعوا أنها ليست هي هو و لا غيره و ليس معنى إثباتها أنه محتاج إليها و أنه يفعل الأشياء بها، و لكن معناها نفي أضدادها و إثباتها في أنفسها و أنها قائمات به، ليس معنى العلم نفي الجهل فقط‍‌ و لا معنى القدرة نفي العجز و لكن إثبات العلم و القدرة. و لو كان بنفي الجهل عالما و بنفي العجز قادرا لكان المراد بنفي الجهل و العجز عنه عالما و قادرا. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 14، 16). ¦¦
اللّه تعالى هو الأزلي الذي لم يزل الأبدي الذي لم يحلّ‌، القيوم بقيومية هي صفته الديموم بديمومية هي نعته. أوّل بلا أوّل و لا عن أوّل، آخر لا إلى آخر بكينونة هي حقيقته. أحد صمد لم يلد و بمعناه لم يولد، و معنى ذلك لم يتولّد هو من شيء و لم يتولّد منه شيء. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 2، 84، 5). ¦¦
إنّ‌ للّه تعالى نورين: نورا يهدي به و نورا يهدي إليه، و له في القلب عينان عين بصيرة و هو علم اليقين و العين الأخرى عين اليقين. فعين البصيرة تنظر بالنور الّذي يهدي به، و عين اليقين تنظر بالنور الّذي يهدى إليه. (ابن عربي، التدبيرات الإلهية، 221، 6). ¦¦
إن اللّه تعالى كان قبل أن يخلق الخلق في نفسه و كانت الموجودات مستهلكة فيه، و لم يكن له ظهور في شيء من الوجود، و تلك هي الكنزية المخفية. (الجيلي، الإنسان الكامل 2، 58، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص341)
sourceLink

اللّه تعالى في الفلسفة

اللّه، جلّ‌ ثناؤه، و هو الإنيّة الحق، التي لم تكن ليسا، و لا تكون ليسا أبدا. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 215، 4). ¦¦
إنّ‌ الباري، جلّ‌ جلاله، مدبّر جميع العالم، لا يعزب عنه مثقال حبة من خردل، و لا يفوت عنايته شيء من أجزاء العالم. (الفارابي، الجمع بين رأيي الحكيمين، 103، 18). ¦¦
إنّ‌ الباري تعالى علّة كل موجود و مبدعه و متّقنه و متمّمه و مكمّله على النظام و الترتيب الأشرف فالأشرف، و ترتيب الموجودات عنه كترتيب العدد عن الواحد الذي قبل الاثنين. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 187، 6). ¦¦
من أخصّ‌ أوصاف الباري أنّه غير الوجود و أصل الموجودات و علّتها، كما أنّ‌ الواحد أصل العدد و مبدؤه و منشؤه، فلو كان الباري تعالى ضدّا لكان العدم و لكن العدم ليس بشيء. و الباري تعالى في كل شيء و مع كل شيء من غير مخالطة لها و لا ممازجة معها، كما أنّ‌ الواحد في كل عدد و معدود، فإذا ارتفع الواحد من كل الموجود توهّمنا ارتفاع العدد كله، و إذا ارتفع العدد فلم يرتفع الواحد. كذلك لو لم يكن الباري لم يكن شيء موجودا أصلا. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 328، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص341)
sourceLink

إن قيل ما معنى الباري (تعالى)؟ فيقال علّة كل شيء و سبب كل موجود و مبدع المبدعات، و مخترع الكائنات و متّقنها و متمّمها و مكمّلها و مبلغها إلى أقصى مدى غاياتها و منته نهاياتها بحسب ما يتأتّى في كل واحد منها. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 360، 19). ¦¦
الباري تعالى ربّ‌ العقل و النفس و النطق جميعا؛ فالعقل أثر من كلامه، و النفس سرّ من أمره، و النطق صفة شريفة مخلوقة. و هو منزّه عن هذه الأوصاف و الصفات، تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا. (الغزالي، المعارف العقلية، 46، 5). ¦¦
الباري سبحانه ليس شأنه أن يكون في زمان، و العالم شأنه أن يكون في زمان. فليس يصدق عند مقايسة القديم إلى العالم أنه إما أن يكون معا، و إما أن يكون متقدّما عليه بالزمان أو بالسببية، لأن القديم ليس مما شأنه أن يكون في زمان، و العالم شأنه أن يكون في زمان. (ابن رشد، تهافت التهافت، 58، 23). ¦¦
يقولون (الفلاسفة) في الباري سبحانه: إن الأخص به ثلاث صفات: و هو كونه عالما، فاضلا، قادرا، و يقولون: إن مشيئته جارية في الموجودات بحسب علمه، و إن قدرته لا تنقص عن مشيئته كما تنقص في البشر. (ابن رشد، تهافت التهافت، 240، 23). ¦¦
اللّه تبارك و تعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، و هي الأجسام السماوية، و بأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، و هي النفوس و القوى الطبيعية حتى انحفظ‍‌ بذلك وجود الموجودات، و تمت الحكمة. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 204، 17). ¦¦
اللّه تعالى هو المخترع لجواهر جميع الأشياء التي تقترن بها أسبابها التي جرت العادة أن يقال إنها أسباب لها. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 229، 6). ¦¦
(للّه) تعالى لا يحلّ‌ في شيء. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 116، 1). ¦¦
لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 117، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص342)
sourceLink

اللّه تعالى في اللّغة

الإله: اللّه عزّ و جلّ‌... و الجمع آلهة. و الآلهة: الأصنام... اسم اللّه الأكبر هو اللّه لا إله إلا هو وحده... و تقول العرب: للّه ما فعلت ذاك، يريدون و اللّه ما فعلت... اللّه لا تطرح الألف من الاسم إنما هو اللّه عزّ ذكره على التمام... اللّه أصله إله... و قد سمّت العرب الشمس لما عبدوها: إلاهة... و الإلهة و الألوهة و الألوهية: العبادة... و اللّه أصله إلاه، على فعال بمعنى مفعول، لأنه مألوه أي معبود... اسم اللّه لا يجوز فيه الإله، و لا يكون إلاّ محذوف الهمزة، تفرّد سبحانه بهذا الاسم لا يشركه فيه غيره، فإذا قيل الإله انطلق على اللّه سبحانه و على ما يعبد من الأصنام، و إذا قلت اللّه لم ينطلق إلاّ عليه سبحانه و تعالى. (لسان العرب، أله، 467/13-469). ¦¦
قال العلماء: اللّه اسم للذات الواجب الوجود و المستحقّ‌ لجميع المحامد. و ذكر الوصفين إشارة إلى استجماع اسم اللّه جميع صفات الكمال. أما وجوب الوجود فلأنه يستتبع سائر صفات الكمال. و أما استحقاق جميع المحامد فلأن كل كمال يستحقّ‌ أن يحمد عليه... و أما وجه استجماعه سائر صفات الكمال و دلالته عليها، فهو أنه تعالى اشتهر بهذه الصفات في ضمن إطلاق هذا الاسم، فتفهم هذه الصفات منه و لا تفهم هذه الصفات من اسمه الرحمن عند إطلاقه... اختلفوا في واضعه (اسم «اللّه») و الأصحّ‌ أن واضعه هو اللّه لأن القوة البشرية لا تفي بإحاطة جميع مشخّصات ذاته، ثم أوحى إلى النبي عليه السّلام أو ألهم إلى العباد بأنه علم للذات، كما هو رأي الأشعري في وضع جميع الألفاظ‍‌. و قيل واضعه البشر... اختلفوا في أنه مشتقّ‌ أم لا، فالمحقّقون على أنه ليس بمشتقّ‌ بل هو اسم مرتجل لأنه يوصف و لا يوصف به... و قيل إنه مشتق من أله إلهة و ألوهية و ألوهة بمعنى عبد، و أصله إله فعال بمعنى المفعول أي المعبود، فحذفت الهمزة من غير تعويض بدليل قولنا الإله... و قيل مشتقّ‌ من أله بمعنى تحيّر إذ العقول تتحيّر في معرفته... و قيل من أله الفصيل إذا أولع بأمه، إذ العباد مولعون بالتضرّع إليه... و قيل أصله لاه مصدر لاه يليه إذا احتجب و ارتفع لأنه محجوب عن البصر و مرتفع عن كل شيء. و قيل: أصله لاها بالسريانية، فعرّف بحذف الألف الأخيرة و إدخال لام التعريف في أوله. (كشاف الاصطلاحات، الألوهية، 257/1 - 258).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص339)
sourceLink

اللّٰه تعالى

- لمّا كان اللّه تعالى حيّا موجدا لهذا العالم بجميع ما فيه، فواجب أن يكون عنده صور ما يريد إيجاده في ذاته، جلّ اللّه من اشتباه (ف، ج، 106، 15) - هذه الموجودات كلها صادرة عن ذاته تعالى و هي مقتضى ذاته فهي غير منافية له، و كل ما كان غير مناف و كان مع ذلك يعلم الفاعل أنه فاعله فهو مراده بأنه مناسب له. و لأنه عاشق ذاته فهي كلّها مرادة لأجل ذاته، فتكون الغاية في فعله ذاته، و كونها مرادة له ليس هو لأجل غرض بل لأجل ذاته إذ الغرض ما لا يكون إلاّ مع الشوق فإنه يقال لم طلب هذا فيقال لأنه اشتهاه و حيث لا يكون الشوق لا يكون الغرض (ف، ت، 2، 2) - كما أنّ الواحد أصل العدد و منشأه و أوله و آخره، كذلك اللّه عزّ و جلّ هو علّة الأشياء و خالقها و أولها و آخرها (ص، ر 1، 29، 15) - إنّ الدنيا كالميدان و الأجساد خيل عتاق و النفوس السابقة إلى الخيرات فرسان و اللّه تعالى الملك الجوّاد المجازي (ص، ر 3، 61، 21) - اللّه تعالى منزّه عن الناطقية و العاقلية و الجسمية و الجوهرية، و ذاته أعلى من أن يقال أعلى، و أجلّ من أن يقال أجلّ (غ، ع، 48، 7) - إنّ اللّه تعالى فوق الزمان، بل هو فوق الدهر الذي هو عنصر الزمان، لا يقبل التغيّر بالحدثان، و الانقلاب بالدوران، و لا يكون قوله كلمة بعد كلمة، أو عبارة بعد عبارة (غ، ع، 64، 10) - قالوا (الفلاسفة) إنّ اللّه تعالى هو الموجود الأول، و هو الموجود بذاته و لا موجود معه في مرتبة وجوده، و أول ما وجد عنه هو شيء واحد جاءت ذاته بإيجاده و صدر إيجاده عن ذاته بذاته لأجل ذاته فكان كناظر في مرآة شبح فيها بنظره فيها صورة مماثلة لصورته. قالوا فالعقل الأول كذلك صدر عن الأول تعالى بعقله لذاته و نظره إلى ذاته (بغ، م 2، 150، 12) - قام البرهان أن هاهنا نوعين من الوجود، أحدهما: في طبيعته الحركة (العالم) و هذا لا ينفك عن الزمان. و الآخر: ليس في طبيعته (اللّه) و هذا أزلي و ليس يتصف بالزمان. أما الذي في طبيعته الحركة، فموجود معلوم بالحس و العقل. و أما الذي ليس في طبيعته الحركة و لا التغيّر فقد قام البرهان على وجوده عند كل من يعترف بأن كل متحرّك له محرّك، و كل مفعول له فاعل، و أن الأسباب المحرّكة بعضها بعضا لا تمر إلى غير نهاية، بل تنتهي إلى سبب أول غير متحرّك أصلا (ش، ته، 59، 8) - اللّه سبحانه منزّه عن الانفعال و التغيّر. و كذلك هو أكثر تنزيها عن الفعل الطبيعي لأن فعل الشيء الطبيعي هو ضروري في جوهره و ليس ضروريا في جوهر المريد، و لكنه من تتمته، و أيضا فإن الفعل الطبيعي ليس يكون عن علم، و اللّه تعالى قد تبرهن أن فعله صادر عن علم (ش، ته، 98، 20) - كل ما في هذا العالم فإنما هو مربوط بالقوة التي فيه من اللّه تعالى و لو لا تلك القوة التي للأشياء لم تثبت طرفة عين (ش، ته، 100، 17) - ما يظهر أيضا من كون جميع الأفلاك تتحرّك الحركة اليومية مع أنها تتحرّك بها المحرّكات التي تخصّها مما صحّ عندهم (الفلاسفة) أن الآمر بهذه الحركة هو المبدأ الأول و هو اللّه سبحانه، و أنه أمر سائر المبادي أن تأمر سائر الأفلاك بسائر الحركات، و أن بهذا الأمر قامت السماوات و الأرض كما أن بأمر الملك الأول في المدينة قامت جميع الأوامر الصادرة ممن جعل له الملك ولاية أمر من الأمور من المدينة إلى جميع من فيها من أصناف الناس، كما قال سبحانه: وَ أَوْحىٰ فِي كُلِّ سَمٰاءٍ أَمْرَهٰا [سورة فصّلت: 12] (ش، ته، 116، 13) - اللّه خالق كل شيء و ممسكه و حافظه كما قال سبحانه: إِنَّ اَللّٰهَ يُمْسِكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاٰ [سورة فاطر: 41] (ش، ته، 137، 26) - إذا كان هو (اللّه) السبب في كون الموجودات موجودة و معقولة، و كانت موجودة بماهيّاتها و معقولة بعلمه، فهو علّة كون ماهيّاتها موجودة و معقولة (ش، ته، 206، 23) - اللّه تبارك و تعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، و هي الأجسام السماوية، و بأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، و هي النفوس و القوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات، و تمت الحكمة (ش، م، 204، 17) - اللّه تبارك و تعالى قد خلق لنا قوى نقدر بها أن نكتسب أشياء هي أضداد. لكن لما كان الاكتساب لتلك الأشياء ليس يتم لنا إلاّ بمواتاة الأسباب التي سخّرها اللّه لنا من خارج و زوال العوائق عنها، كانت الأفعال المنسوبة إلينا تتم بالأمرين جميعا. و إذا كان ذلك كذلك فالأفعال المنسوبة إلينا أيضا يتم فعلها بإرادتنا و موافقة الأفعال التي من خارج لها، و هي المعبّر عنها بقدر اللّه (ش، م، 225، 17) - اللّه تعالى هو المخترع لجواهر جميع الأشياء التي تقترن بها أسبابها التي جرت العادة أن يقال إنها أسباب لها (ش، م، 229، 6) - لا فاعل إلا اللّه هو مفهوم يشهد له الحس و العقل و الشرع. أما الحس و العقل فإنه يرى أن هاهنا أشياء تتولّد عنها أشياء، و أن النظام الجاري في الموجودات إنما هو من قبل أمرين: أحدهما ما ركّب اللّه فيها من الطبائع و النفوس. الثاني من قبل ما أحاط بها من الموجودات من خارج. و أشهر هذه هي حركات الأجرام السماوية؛ فإنه يظهر أن الليل و النهار و الشمس و القمر، و سائر النجوم مسخّرات لنا، و أنه لمكان النظام و الترتيب الذي جعله الخالق في حركاتها كان وجودنا و وجود ما هاهنا محفوظا بها، حتى أنه لو توهّم ارتفاع واحد منها، أو توهّم في غير موضعه، أو على غير قدره، أو في غير السرعة التي جعلها اللّه فيه، لبطلت الموجودات التي على وجه الأرض، و ذلك بحسب ما جعل اللّه في طباعها من ذلك و جعل في طباع ما هاهنا أن تتأثّر عن تلك. و ذلك ظاهر جدا في الشمس و القمر، أعني تأثيرهما فيما هاهنا (ش، م، 229، 8) - الإنسان يعدل ليستفيد بالعدل خيرا في نفسه، لو لم يعدل لم يوجد له ذلك الخير. و هو سبحانه (اللّه) يعدل، لا لأن ذاته تستكمل بذلك العدل، بل لأن الكمال الذي في ذاته اقتضى أن يعدل. فإذا فهم هذا المعنى هكذا ظهر أنه لا يتصف بالعدل على الوجه الذي يتصف به الإنسان (ش، م، 237، 15) - اللّه تعالى لا يوصف بالاقتدار على المستحيل (ش، م، 238، 11) - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها (ر، مح، 114، 24) - ماهيّة اللّه تعالى مخالفة لسائر الماهيّات لعينها (ر، مح، 114، 24) - ماهيّة اللّه تعالى غير مركّبة (ر، مح، 115، 7) - (اللّه) تعالى ليس بمتحيّز (ر، مح، 115، 10) - (اللّه) تعالى لا يتّحد بغيره (ر، مح، 115، 25) - (اللّه) تعالى لا يحلّ في شيء (ر، مح، 116، 1) - (اللّه) تعالى ليس في شيء من الجهات (ر، مح، 116، 25) - لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى (ر، مح، 117، 11) - (اللّه) تعالى ليس بجسم، لأنّ كل جسم ممكن، و الواجب لا يكون ممكنا قطعا (ط، ت، 216، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص104)
sourceLink

هو الواحد الحقّ مبدع الكلّ‌، لا كون له و لا فساد. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرّقة/ 6) يعرّف أفلاطون «اللّه» بأنّه روح عاقل، محرّك، منظّم، جميل، خير، عادل، كامل، و هو بسيط لا تنوّع فيه، ثابت لا يتغيّر، صادق لا يكذب، و لا يتشكل أشكالا مختلفة، كما صوّره الشّعراء. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 10) إنّ اللّه تعالى شخص من الأشخاص الفاضلة، ذو صفات كثيرة ممدوحة، و أفعال كثيرة متغايرة، لا يشبه أحدا من خلقه، و لا يماثله سواه من بريّته. و هو منفرد من جميع خلقه في مكان دون مكان. (رسائل إخوان الصّفاء 514/3) الإله، حيّ أزلي في غاية الفضيلة، و هو حياة، و هو متّصل أزليّ‌. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1615) هو الواحد البسيط الّذي لا علّة له، الّذي هو واحد عدل. الّذي وحده على الحقيقة موجود (سقراط و أفلاطن). هو عقل العالم. (في النّفس/ 113) اسم للذّات الإلهيّة باعتبار جامعيّته لجميع النّعوت الكماليّة. (المظاهر الإلهيّة/ 22)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص25)
sourceLink

إنّ اللّٰه هو العقل للعالم. (أفلاطن و سقراط). تعالى اللّٰه عن ذلك علوّا كبيرا... (اعلام النّبوّة للرّازيّ‌/ 133) الفاعل الحقّ و القادر الّذي لا يعجزه شيء. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 225) من له الإلهيّة، و هي القدرة على اختراع الأعيان. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 33) الذّات الموصوف بالالوهيّة. المحدث للعالم هو اللّٰه تعالى. (شرح العقائد النّسفيّة 59/1) إنّ لفظة «اللّٰه» علم للذّات المقدّسة المشخّصة، أو موضوع لمفهوم كلّي هو مفهوم الواجب الوجود لذاته و المستحق للعبادة. (مفتاح الباب/ 72) هو الوجود البحت الخالص الحقّ البسيط المنزّه عن الماهيّة و التّركّب. (اصول المعارف/ 10) هو نور لا ظلمة فيه و حياة لا موت فيها، و علم لا جهل فيه، و حقّ لا باطل فيه (قال جعفر الصّادق عليه السلام -). (المصدر/ 26) المتفرّد بالوجود هو اللّٰه سبحانه. (علم اليقين في اصول الدّين 42/1) اسم لوجود الحقّ الجامع لصفات الإلهيّة المنعوت بنعت الرّبوبيّة، المتفرّد بالوجود الحقيقيّ‌. (المصدر 106/1) ←الإله، المحدث، الواجب الوجود لذاته.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص33)
sourceLink

الأعلام

اَللَّهُ

قالَ اللّيْثُ‌: بَلَغَنَا أَنَّ اسمَ اللَّهِ‌ الأَكْبَر هو اللَّهُ‌ لا إله إِلاَّ هو وَحْده. * قُلْتُ‌: و هو قَوْلُ كَثِيرٍ مِن العارِفِيْن. و اخْتُلِفَ فيه على عِشْرِينَ قَوْلاً ذَكَرْتُها في المَباسِيطِ. قالَ شيْخُنا: بل على أكْثَر مِن ثلاثِينَ قَوْلاً، ذَكَرَها المُتَكلِّمونَ على البَسْملةِ‌. و أَصَحُّها أَنَّه عَلَمٌ‌ للذَّاتِ الوَاجِبِ الوُجُودِ المُسْتَجْمِع لجميعِ صِفَاتِ الكَمالِ‌ غَيْرُ مُشْتَقِّ‌. و قالَ ابنُ العَرَبي: عَلَمٌ دالٌّ على الإِلَهِ الحقِّ دَلالَة جامِعَةً لجمِيعِ الأَسْماءِ الحُسْنَى الإِلَهيَّة الأَحَدِيَّة جمعَ‌ جَمِيعِ الحَقائِقِ الوُجُودِيَّة. ¦¦
أَصْلُه إِلاهٌ‌ كفِعالٍ بمعْنَى مَأْلُوهِ‌ ، لأَنَّه مَأْلُوهٌ أَي مَعْبودٌ، كقَوْلِنا: إِمامٌ فِعَالٌ بمعْنَى مَفْعولٍ لأَنَّه مُؤتَمٌّ به، فلمَّا أُدْخِلَت عليه الأَلِفُ و اللامُ حُذِفَتِ الهَمْزَةُ تَخْفِيفاً لكَثْرتِه في الكَلامِ‌، و لو كانَتَا عِوَضاً منها لمَا اجْتَمَعَتا مع المعوَّضِ منه في قَوْلِهم الإِلاهُ‌ ، و قُطِعَتِ الهَمْزَةُ في النِّداءِ‌ للزُومِها تَفْخِيماً لهذا الاسمِ‌؛ هذا نَصُّ الجوْهرِيِّ‌. قالَ ابنُ بَرِّي: قَوْلُ الجوْهرِيّ‌: و لو كانَتا عوضاً الخ، هذا رَدٌّ على أَبي عليِّ الفارِسِيّ لأَنَّه كانَ يَجْعَل الأَلِفَ‌ و اللامَ في اسمِ البَارِي سبحانه عِوَضاً مِنَ الهَمْزَةِ‌، و لا يلزمُه ما ذَكَرَه الجوْهرِيُّ مِن قَوْلِهم الإِلاهُ‌ ، لأَنَّ اسمَ اللَّهِ‌ لا يَجوزُ فيه الإِلاهُ‌، و لا يكونُ إِلاَّ مَحْذوفَ الهَمْزةِ‌، تَفَرَّدَ سبحانه بهذا الاسمِ لا يشرِكُه فيه غَيْرُه، فإِذا قيلَ الإلاهُ‌ انْطَلَقَ على اللَّهِ سبحانه و على ما يُعْبَدُ مِن الأَصْنامِ‌، و إِذا قُلْتَ اللَّه لم يَنْطَلِق إِلاَّ عليه سبحانه و تعالى، و لهذا جازَ أَن يُنادَى اسم اللَّه، و فيه لامُ التَّعْريفِ و تُقْطَعُ هَمْزَتُه، فيُقالُ يا أللَّهُ‌ ، و لا يَجوزُ يا الإلاهُ على وَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ‌ مَقْطوعَة هَمْزَتُه و لا مَوْصُولَةٍ‌، انتَهَى.
(
تاج العروس
, ج19 , ص6)
sourceLink

قالَ الليْثُ‌: اللَّهُ‌ ليسَ مِنَ الأَسْماءِ التي يَجوزُ فيها اشْتِقاقٌ كما يَجوزُ في الرحمنِ و الرحيمِ‌. و رَوَى المُنْذرِي عن أَبي الهَيْثَم أنَّه سأَلَه عن اشْتِقاقِ‌ اسمِ اللَّهِ‌ في اللّغَةِ فقالَ‌: كان حَقّه إِلَهٌ‌ ، أُدْخِلَتِ الأَلِفُ‌ و اللاَمُ تَعْريفاً، فقيلَ الإلاهُ‌ ، ثم حَذَفَتِ العَرَبُ الهَمْزَةَ‌ اسْتِثْقالاً لها، فلمَّا تَركُوا الهَمْزَةَ حَوَّلُوا كَسْرتَها في اللامِ‌ التي هي لامُ التّعْريفِ‌، و ذَهَبَتِ الهَمْزةُ أَصْلاً فقالوا أَلِلاهُ‌، فحرَّكُوا لامَ التَّعْريفِ التي لا تكونُ إلاَّ ساكِنَةً‌، ثم الْتَقَى لامانِ مُتحرِّكتانِ‌، و أَدْغَمُوا الأُولى في الثانِيَةِ‌، فقالوا اللَّه ، كما قالَ اللَّهُ‌، عزَّ و جلَّ‌: لٰكِنَّا هُوَ اَللّٰهُ‌ رَبِّي ، معْناهُ‌ لكنْ أَنا.
(
تاج العروس
, ج19 , ص7)
sourceLink

تقولُ‌: أَلِهَ‌ ، كفَرِحَ‌، يَأْلَهُ أَلْهاً : تَحَيَّرَ، و أَصْلُه وَلِهَ‌ يَوْلَهُ وَلْهاً، و منه اشْتُقَّ اسمُ الجَلالَةِ لأَنَّ العُقُولَ تَألَهُ‌ في عَظَمَتِه، أَي تَتَحَيَّرُ، و هو أَحَدُ الوُجُوه التي أَشارَ لها المصنِّفُ أَوَّلاً. ¦¦
قِيلَ‌: هو مأْخُوذٌ مِن أَلِهَ‌ إليه إِذا فَزِعَ و لاذَ، لأنَّه سبحانه المَفْزَعُ الذي يُلْجأُ إليه في كلِّ أَمْرٍ؛ قالَ الشاعِرُ: أَلِهْتَ‌ إلينَا و الحَوادِثُ جَمَّةٌ‌ و قالَ آخَرُ: أَلِهْتُ‌ إليها و الرَّكائِبُ وُقَّف و قيلَ‌: هو مِن أَلَهَهُ‌ ، كمَنَعَهُ‌، إذا أَجارَه و آمَنَه. ¦¦
أَصْلُ إِلَهٍ وِلاهٌ‌، كإِشاحٍ وِشاحٍ‌، و معْنَى وِلاهٍ أَنَّ الخَلْقَ‌ يَوْلَهُون إليه في حَوائِجِهم، و يَضْرَعُون إِليه فيمَا يَنُوبُهم، كما يَوْلَهُ كلُّ طِفْلٍ إِلى أُمِّه.
(
تاج العروس
, ج19 , ص8)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ اللّٰه

الهمزة و اللام و الهاء أصل واحد،و هو التعبُّد.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص127)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.