رُبَابٌ أولاهما: موضع عند بئر ميمون، بمكة، الثاني: جبل بين المدينة و فيد، على طريق كان يسلك قديما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص150) 
بضم أوّله، و تخفيف ثانيه، و تكرير الباء أيضا، و هو في اللغة جمع ربّى، و هي الشاة إذا ولدت، و هو ما بين الولادة إلى شهرين، و قال الأصمعي: جمع الرّبّى رباب، قال بعضهم: خليل خود غرّها شبابه، أعجبها إذ كبرت ربابه و يقال: كان ذلك في ربّى شبابه و ربّانه و ربّانه أي أوّله: و هو أرض بين ديار بني عامر و بلحارث ابن كعب، قيل: الرباب في ديار بني عامر في منتهى سيل بيشة و غيرها من الأودية في نجد، و قال عبد اللّه ابن العجلان النهدي: أ لا إنّ هندا أصبحت عامريّة، و أصبحت نهديّا بنجدين نائيا تحلّ الرّياض في نمير بن عامر بأرض الرباب أو تحلّ المطاليا و قال جابر بن عمرو المرّي: كأنّ منازلي و ديار قومي جنوب قنا و روضات الرّباب و هذه منازل مرّة بن غطفان بنواحي الحجاز، و قال: و حلّت روض بيشة فالرّبابا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص23) 
بفتح أوّله، و تخفيف ثانيه، و تكرير الباء الموحدة: موضع عند بئر ميمون بمكّة، و هو أيضا جبل بين المدينة وفيد على طريق كان يسلك قديما، يذكر مع خولة . و هو بضمّ أوله، و تخفيف ثانيه: أرض بين ديار بنى عامر و بلحارث بن كعب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص600) 