المشركون الكافرون اثبتوا للّٰه شريكا أو لا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص284) 
جمع: مشرك، و هو الذي يعبد الأوثان، يقال: «أشرك باللّه»: كفر، فهو: مشرك و مشركي، و الاسم: الشرك فيهما، و قوله تعالى:. وَ لاٰ يُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [سورة الكهف، الآية 110]، و قوله تعالى:. فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ . [سورة التوبة، الآية 5]. يحمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا. و قيل: من عدا أهل الكتاب لقوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَلَّذِينَ هٰادُوا وَ اَلصّٰابِئِينَ وَ اَلنَّصٰارىٰ وَ اَلْمَجُوسَ وَ اَلَّذِينَ أَشْرَكُوا . [سورة الحج، الآية 17] فأفرد المشركين عن اليهود و النصارى. فائدة: قال أبو البقاء: الشرك أنواع: شرك الاستقلال: و هو إثبات إلهين مستقلين، كشرك المجوس. و شرك التبعيض: و هو تركيب الإله من آلهة، كشرك النصارى. و شرك التقريب: و هو عبادة غير اللّه، ليتقرب إلى اللّه زلفى، كشرك متقدمي الجاهلية. و شرك التقليد: و هو عبادة غير اللّه تبعا للغير، كشرك متأخري الجاهلية. و شرك الأسباب: و هو إسناد التأثير للأسباب العادية، كشرك الفلاسفة، و الطبائعيين و من تبعهم على ذلك. و شرك الأغراض: و هو العمل لغير اللّه. فحكم الأربعة: الأولى: الكفر بإجماع، و حكم السادس: المعصية من غير كفر بإجماع، و حكم الخامس: التفصيل، فمن قال في الأسباب العادية: إنها تؤثر بطبعها، فقد حكى الإجماع على كفره، و من قال: إنها تؤثر بقوة أودعها اللّه فيها فهو فاسق. و القول: بأن لا تأثير لشيء في شيء أصلا، و ما يرى من ترتيب الآثار على الأشياء إنما هو بطريق إجراء العادة، بأن يخلق اللّه الأثر عقيب ما يظن به سببا، مبنى على أصل الأشعري. و أفسده التفتازاني، و في المسألة خلاف طويل أنظره في مظانه. «المفردات ص 259، 260، و الكليات ص 533، 534». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص290) 
الّذين أشركوا. هم عبدة الأوثان. (إثبات النّبوءات/ 87) (هم) الكافرون، أثبتوا للّه شريكا أو لا. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 175) إن قال (الكافر) بإلهين أو أكثر، خصّ باسم المشرك لإثباته الشّريك في الالوهيّة. (شرح المقاصد 268/2) إن قال (الكافر) بالشّريك في الالوهيّة فهو المشرك. (جامع العلوم 338/3) ←الإشراك، الكافر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص329) 
مُشْرِكٌ المشرك،في لغة الفقه،من يقول و يؤمن بالشرك في الألوهية، أي يعتبر ان اللّه ليس وحيدا و انما له شريك أو شركاء.و يقال:أشرك باللّه أي جعل له شريكا في ملكه. قال تعالى: يٰا بُنَيَّ لاٰ تُشْرِكْ بِاللّٰهِ [قرآن كريم] 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص287) 
الكافر.و في القرآن الكريم: فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تٰابُوا وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتَوُا اَلزَّكٰاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)[التوبة:5]. و قد حمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا، أهل الكتاب،و غير أهل الكتاب. -من عدا أهل الكتاب،كعبدة الأوثان،و غيرها. و في الكتاب العزيز: مٰا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ وَ لاَ اَلْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ (105)[البقرة:105]. -شرعا:من عبد مع اللّه تعالى غيره،ممن لا يدعي اتباع نبيّ،و كتاب منزل(ابنه عابدين]. -عند الشافعية و الحنابلة:هو الكافر،شواء كان من أهل الكتاب،أو من غيرهم. و:من لم يكن من أهل الكتاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص534) 
- المشرك من عبد مع اللّه غيره كائنا ما كان من الجمادات و الحيوان (ي، ر، 94، 4) - قال النبي، صلى اللّه عليه و آله: "مانع الزكاة و آكل الربا حرباي في الدنيا و الآخرة" و من كان حربا للنبي فهو مشرك (ي، ر، 94، 12) - من الخوارج "الإباضيّة" الفرقة الأولى منهم يقال لهم "الحفصيّة" كان إمامهم "حفص بن أبي المقدام" زعم أنّ بين الشرك و الإيمان معرفة اللّه وحده، فمن عرف اللّه سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنّة أو نار أو عمل بجميع الخبائث، من قتل النفس و استحلال الزنا و سائر ما حرّم اللّه سبحانه من فروج النساء فهو كافر بريّ من الشرك، و كذلك من اشتغل بسائر ما حرّم اللّه سبحانه مما يؤكل و يشرب فهو كافر بريّ من الشرك، و من جهل اللّه سبحانه و أنكره فهو مشرك، فبرئ منه جلّ الإباضية إلا من صدّقه منهم (ش، ق، 102، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1234) 
أشرك يشرك فهو مشرك، و لغة أشرك فلانا في الأمر إذا جعله شريكا فيه، و اصطلاحا:هو من جعل للّه عزّ و جلّ شريكا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص194) 
هو:الذي جعل لله (عز و جل) شريكا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص62) 
لغة:يقال:أشرك فلانا في الأمر:أي جعله شريكا فيه. و اصطلاحا:هو من جعل للّه (عز و جل) شريكا في الخلق أو في العبادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص537) 
الكافر. و في القرآن الكريم: (فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ اُحْصُرُوهُمْ وَ اُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تٰابُوا وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتَوُا اَلزَّكٰاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.) (التوبة: 5) و قد حمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا، أهل الكتاب، و غير أهل الكتاب. -: من عدا أهل الكتاب، كعبدة الأوثان، و غيرها. و في الكتاب العزيز: (مٰا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ وَ لاَ اَلْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ اَللّٰهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ) (البقرة: 105) - شرعا: من عبد مع الله تعالى غيره، ممن لا يدعي اتباع بني، و كتاب منزل (ابن عابدين) - عند الشافعية و الحنابلة: هو الكافر، سواء كان من أهل الكتاب، أو من غيرهم. و: من لم يكن من أهل الكتاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص196) 