الْأَخْلَاقِ - إنّ أرسطو يصرّح في كتاب "نيقوماخيا" أنّ الأخلاق كلها عادات تتغيّر، و أنه ليس شيء منها بالطبع؛ و أن الإنسان يمكنه أن ينتقل من كل واحد منها إلى غيره بالاعتياد و الدربة (ف، ج، 95، 5) - إن الأخلاق كلّها الجميل منها و القبيح هي مكتسبة، و يمكن الإنسان متى لم يكن له خلق حاصل أن يحصل لنفسه خلقا، و متى صادف أيضا نفسه في شيء ما على خلق ما إما جميل أو قبيح ينتقل بإرادته إلى ضدّ ذلك الخلق (ف، تن، 7، 19) - إنّ الأخلاق المركوزة في الجبلة هي تهيّؤ ما في كل عضو من أعضاء الجسد يسهل به على النفس إظهار فعل من الأفعال، أو عمل من الأعمال، أو صناعة من الصنائع، أو تعلّم علم من العلوم أو أدب من الآداب أو سياسة من غير فكر و لا رويّة (ص، ر 1، 234، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص28) 
ملكة تصدر بها عن النّفس أفعال بسهولة من غير سبق فكر. مطالع الأنظار/ 98. الجمع بين رأيي الحكيمين/ 35 و 13 و 95، لطائف الحكمة / 171. الإنسان قد يجمع أخلاقا متضادّة: المقابسات/ 85. الأخلاق، و أسباب اختلافها و أنواع عللها، و نكت من آداب الأنبياء و زبد من أخلاق الحكماء: رسائل إخوان الصّفاء 296/1. أخلاق قابل تغيير و تبديلاند : لطائف الحكمة/ 176. أخلاق الملوك: نفس المصدر/ 285. أخلاق محمودة و مذمومة : نفس المصدر/ 181. أخلاق و طريق تهذيب آن : نفس المصدر/ 178. ترتّب الأخلاق على بعضها، و كونها فضيلة، أورذيلة: رسائل إخوان الصّفاء 318/1. التّربية: نفس المصدر 307/1. تعرّف الرّجل عيوب نفسه: رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ/ 33. التّوكّل: رسائل إخوان الصّفاء 68/4، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 356. تهذيب النّفس و إصلاح الأخلاق: رسائل إخوان الصّفاء 396/2. الحرص و الزهد و درجات النّاس: نفس المصدر 356/1. حدّ حسن خلق و سوء خلق : لطائف الحكمة/ 175. الخشوع: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 84. الخلق و العدالة و أقسامها و فروعها: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 118. الصّدق: إلهيّات الشّفاء/ 48، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 355. الصّبر: رسائل إخوان الصّفاء 72/4. العجب: رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي/ 46. عظات مختلفة: رسائل إخوان الصّفاء 386/1. علم الأخلاق: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 353. قابليّة الإنسان جميع الأخلاق: رسائل إخوان الصّفاء 290/1. القوى و الأخلاق: المباحث المشرقيّة 379/1. الفرق بين ضعف القلب و بين التّوحّش و بين قوّة القلب و بين النّشاط: نفس المصدر 275/2. كيفيّت سلوك طريق تهذيب أخلاق : لطائف الحكمة / 180. كلمة في الحكمة و الحركة و الأخلاق: المقابسات / 279. مراتب النّاس في الأخلاق حسب الأعمال: رسائل إخوان الصّفاء 321/1. - التّعليم و التّعلّم، الحكمة، العدل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص8) 
جمع خلق، و الخلق: حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر من غير حاجة إلى فكر و روية. و الخلق: السجية. و علم الأخلاق: علم موضوعه أحكام قيمية تتعلّق بالأعمال التي توصف بالحسن أو القبح. الأخلاقى: هو ما يتفق و قواعد الأخلاق أو قواعد السلوك المقررة في المجتمع، و عكسه: لا أخلاقي. و الأخلاق: الأدب فكأنه: الأخلاق الحميدة و الخصال الرشيدة التي تعجب و يتعجب منها. «مجمل اللغة 284/1، و أساس البلاغة ص 119، و المصباح المنير 245/1، 246، و مختار الصحاح ص 287، و المعجم الوسيط 260/1، 261، و طلبة الطلبة ص 269». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص109) 
الاخلاق جمع خلق.و هي الصفات الادبية الموروثة و المكتسبة التي ينبغي ان يتحلّى بها الانسان. و علم الأخلاق،في رأي رجال الفقه،هو علم بالفضائل و كيفية التحلي بها و بالرذائل و كيفية تجنبها او التخلي عنها.قال اللّه تعالى «وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ» [القلم 4]في إشارة الى وصف الرسول(صلعم). و كذلك القول«جئت لأتمم مكارم الأخلاق»[حديث شريف]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص32) 
- الفرق بين الرسوم و الأخلاق هو أن الرسوم فعل يكون بالتكلّف و الأسباب، و حين يكون ظاهرها على خلاف باطنها تكون فعلا خاليا من المعنى. و الأخلاق فعل محمود بلا تكلّف و أسباب، و ظاهره موافق لباطنه، و خال من الدعوى. (هج، كش 1، 237، 15) - أمهات الأخلاق و أصولها أربعة: الحكمة، و الشجاعة، و العفّة، و العدل. و نعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية. و نعني بالعدل حالة للنفس و قوّة بها تسوس الغضب و الشهوة و تحملهما على مقتضى الحكمة و تضبطهما في الاسترسال و الانقباض على حسب مقتضاها. و نعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها و إحجامها. و نعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل و الشرع. (غزا، ا ح 1، 59، 12) - الأخلاق، فنقول: إنها عبارة عن هيئة تصبغ النفس، فتصدر عنها الأفعال بسهولة و يسر، من غير فكر و لا روية، فإن كانت حسنة شرعا و عقلا، سمّيت خلقا حسنا، أو العكس سمّيت خلقا سيّئا. و يرجع الجنسان، فيتوزّعان على القوى الثلاث، تحت رعاية العدل، و هي قوة العلم، و قوة الغضب، و قوة الشهوة.. (خط، روض، 444، 13) - الأخلاق أربعة: الحكمة، و الشجاعة و العفّة، و العدل و هو المجموع، فالحكمة حالة للنفس، تدرك بها الصواب من الخطأ في الأفعال الاختيارية. و العدل حالة تسوس الغضب و الشهوة، و تحملها على سبيل العقل و الشرع، استرسالا و انقباضا، و الشجاعة: انقياد الغضبية للعقل، إقداما و إحجاما. و العفّة: تأدّب الشهوة بأدب الشرع و العقل، فمن اعتدال هذه الأصول الأربعة تصدر الأخلاق الجميلة كلها، فيتفرّغ من قوة العقل مع اعتدالها، حسن الرأي، و سلامة النظر، و استقامة التدبير، و التفطّن لدقائق الأشياء، و من انحرافها مع الزيادة: المكر، و الخداع، و الجريرة. و من انحرافها مع النقص: البله، و الغباوة، و الحمق، و الشجاعة. و مع الاعتدال، كبر النفس، و الاحتمال، و الكرم، و النجدة، و الشهامة، و الحلم، و الثبات، و الوقار، و من انحرافها مع النقصان: المهانة، و الذلّة، و الخسّة، و صغر النفس. و العفّة مع الاعتدال: السخاء، و الحياء، و الصبر، و القناعة، و الورع، و المسامحة، و الظرف، و من انحرافها مع الزيادة و النقصان: الحرص، و الشدّة، و الخبث، و الوقاحة، و التبذير، و المجانة، و الحسد، و الملق. (خط، روض، 445، 15) - الأخلاق: الصبر، الرضاء، الشكر، الحياء، الصدق، الإيثار، الخلق، التواضع، الفتوّة، الانبساط. (يشر، حق، 206، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص33) 
إصلاح الأخلاق - أمّا الكتب التي يتعلّم منها الأمور التي تستعمل في الفلسفة - فبعضها يتعلّم منه (إصلاح الأخلاق)، و بعضها يتعلّم منه (تدبير المدن)، و بعضها يتعلّم منه (تدبير المنزل) (ف، م، 8، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص83) 
أخلاق الناس - إنّ أخلاق الناس و طبائعهم تختلف من أربعة وجوه: أحدها من جهة أخلاط أجسادهم و مزاج أخلاطها، و الثاني من جهة تربة بلدانهم و اختلاف أهويتها، و الثالث من جهة نشوئهم على ديانات آبائهم و معلميهم و أستاذيهم و من يربيهم و يؤدّبهم، و الرابع من جهة موجبات أحكام النجوم في أصول مواليدهم و مساقط نطفهم، و هي الأصل و باقيها فروع عليها (ص، ر 1، 229، 13) - تغيّر أخلاق الناس من جهة اختلاف ترب البلاد و تغيّر أهويتها (ص، ر 1، 234، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص29) 