bookmark

معنی الخَالِق

الْخَالِقُ

الصانع
(
العین
, ج4 , ص151)
sourceLink

صانع الاديم و نحوهِ ¦¦
اللّه تعالى
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص95)
sourceLink

اسمٌ‌ من أَسماء اللّٰه تعالى ¦¦
المُبْدِع الشىء المخترِعُه على غير مثالٍ‌ سَبَق
(
المعجم الوسيط
, ص252)
sourceLink

مَنْ‌ يُوجد شيئًا من العَدَم،بارئ،مُبْدِع على غير مثالٍ‌ سابق:«خالِقُ‌ السَّماءِ و الأَرْض»،«خالِقُ‌ العالَم» ¦¦
مُخرج إلى حيِّز الوجود،مُوجد و صانِع: «كلُّ‌ شَعْبٍ‌ خالقٍ‌ نَيْرُونَه»،«إِنِّي خالِقٌ‌ نَعْمائي» ¦¦
العِلَّة الأولى،عِلَّة العِلَل ¦¦
اسم من أسماء اللّٰه تعالى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص418)
sourceLink

الله تعالى و تقدَّس الخالِقُ و الخَلاَّقُ ¦¦
الأَزهري: و من صفات الله تعالى اَلْخٰالِقُ‌ و اَلْخَلاّٰقُ‌ و لا تجوز هذه الصفة بالأَلف و اللام لغير الله عز و جل، و هو الذي أَوجد الأَشياء جميعها بعد أَن لم تكن موجودة، و أَصل الخلق التقدير، فهو باعْتبار تقدير ما منه وجُودُها و بالاعتبار للإِِيجادِ على وَفْقِ التقدير خالقٌ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

آفريننده،خلق‌كننده؛خالق، پروردگار،آفريدگار،كردگار(خداوند).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص180)
sourceLink

قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَ لاَ تَجُوز هٰذِهِ‌ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ و اللاَّمِ لِغَيْرِ اللّهِ تَعَالَى
(
المصباح المنیر
, ص180)
sourceLink

خلق الخالق : اللّه عز و جل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1886)
sourceLink

الخالِقُ و الخَلاَّقُ :اللّٰهُ عزَّ و جَلَّ ،و فى التنزيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

- و الخالِقُ ، في صِفاتِه تعالى: المُبْدِعُ للشيءِ ، المُخْتَرِعُ على غيرِ مِثالٍ سَبَقَ ، و صانعُ الأَديمِ و نحوِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص309)
sourceLink

هُوَ اَللّٰهُ اَلْخٰالِقُ اَلْبٰارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ

من صفات اللّٰه تعالى
(
‏لسان اللسان
, ص362)
sourceLink

تَبَارَكَ اللّٰهُ اَحْسَنُ الخَالقين

اَي: اَحسن المقدّرين ¦¦
اَو الصانعين اَو هو مبني على زعم الزاعمين.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص95)
sourceLink

الخالِقُ في صِفاتِه تَعالَى و عَزَّ

المُبْدِعُ للشَّيْ‌ءِ‌، المُخْتَرِعُ على غَيْرِ مِثالٍ سَبَقَ‌ و قالَ الأَزْهَرِيُّ‌: هو الّذِي أَوْجَدَ الأشْياءَ جَمِيعَها بعدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً‌، و أَصْلُ‌ الخَلْق : التَّقْدِيرُ، فهُوَ باعْتِبارِ ما منه وُجُودُها مقدِّرٌ و بالإعتبار للإِيجادِ على وَفْقِ التَّقْدِيرِ خالِقٌ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص121)
sourceLink

رَجُلٌ خالِقٌ

صانِعٌ
(
المعجم الوسيط
, ص252)
sourceLink

صانِعٌ‌
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص194)
sourceLink

أَي صانع
(
‏لسان اللسان
, ص363)
sourceLink

الليث: رجل خالِقٌ أَي صانع، و هُنَّ الخالقاتُ للنساء.
(
لسان العرب
, ج10 , ص88)
sourceLink

قال اللَّيْثُ : رجل خالِقٌ : أي صانع، و هنَّ الْخَالِقَاتُ : للنساء، و يقال: خَالِق النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ أي: عاشرهم، و يقَال: إنه لخليق لذاك أي: شبيه، و ما أخلقه !! أي: ما أشبهه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص17)
sourceLink

الخَالِق في القرآن

فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ (آیه 14/سوره المؤمنون) sourceLink

إن قيل: الآیة تدلّ على أنّه يصحّ أن يوصف غيره بالخلق‌؟ قيل: إنّ ذلك معناه: أحسن المقدّرين، أو يكون على تقدير ما كانوا يعتقدون و يزعمون أنّ غير اللّه يبدع، فكأنه قيل: فاحسب أنّ هاهنا مبدعين و موجدين، فاللّه أحسنهم إيجادا على ما يعتقدون، كما قال: خَلَقُوا كَخَلْقِهِ‌ فَتَشٰابَهَ‌ اَلْخَلْقُ‌ عَلَيْهِمْ ¦¦
اَلْخَلْقُ‌ أصله: التقدير المستقيم، و يستعمل في إبداع الشّيء من غير أصل و لا احتذاء. و يستعمل في إيجاد الشيء من الشيء. ¦¦
اَلْخَلْقُ‌ لا يستعمل في كافّة النّاس إلا على وجهين: أحدهما في معنى التّقدير كقول الشاعر: فلأنت تفري ما خَلَقْتَ‌ و بع‍ ض القوم يَخْلُقُ‌ ثمّ لا يفري. و الثاني: في الكذب نحو قوله: وَ تَخْلُقُونَ‌ إِفْكاً. ¦¦
ليس اَلْخَلْقُ‌ الذي هو الإبداع إلاّ للّه تعالى، و لهذا قال في الفصل بينه تعالى و بين غيره: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ‌ كَمَنْ لاٰ يَخْلُقُ‌ أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ. و أمّا الذي يكون بالاستحالة، فقد جعله اللّه تعالى لغيره في بعض الأحوال، كعيسى حيث قال: وَ إِذْ تَخْلُقُ‌ مِنَ اَلطِّينِ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ بِإِذْنِي
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص296)
sourceLink

قال أَبُو بَكْرِ بْنُ‌ الأنْبَارِيِّ‌: الْخَلْقُ‌ في كلام العرب على ضربين، أحدهما: الإنشاء على مثالٍ‌ أبدعه، و الآخر: التقدير . الْخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتداعُ‌ الشيء على مثالٍ‌ لم يُسْبَقْ‌ إليْه. ¦¦
قال أَبُو بَكْرِ بْنُ‌ الأنْبَارِيِّ‌ في قول اللّٰه جل و عز: فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ‌ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ‌ [المؤمنون: 14] معناه: أحسنُ‌ المقدرين.
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص16)
sourceLink

اگر گفته شود در آيه فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ‌ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ‌ - 14 /مؤمنون) صحيح است كه دلالت بر ديگر مخلوقات غير از خداوند دارد و با واژۀ - خلق - وصف شده‌اند، معنايش اينست كه أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ‌ - 14 /مؤمنون) يعنى خداوند نيكوترين تدبيركنندگان و حكم‌كنندگان است، يا اينكه آيۀ فوق بنا بر تقديرى است كه معتقد بودند و مى‌پنداشتند كه موجودات غير از خدا نيز خلق مى‌كنند و ايجاد مى‌كنند پس بنا بر آن چيزى است كه مى‌پنداشتند گويى كه مى‌گويد: حالا فرض كن و حساب كن كه آفريننده‌ها و ايجادكنندگان ديگر نيز وجود دارند پس بنا بر آنچه كه اعتقاد داريد خداوند از نظر نوآفرينى نيكوترين آنهاست. ¦¦
اَلْخَلْق، اصلش اندازه‌گيرى و تدبير و نظم مستقيم و استوار در امور است واژۀ خَلْق در معنى نوآفرينى و ايجاد چيزى بدون اينكه آن چيز سابقه وجودى داشته باشد و ايجادش بدون نمونه داشتن باشد به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص634)
sourceLink

[خالق: آفریننده] ¦¦
خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص293)
sourceLink

المقدرين إذ لا تعدد في الخالق و هو كلي ذو إفراد فرضا.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص157)
sourceLink

الخَالِقُ‌ هو المقدر لما يوجده.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص156)
sourceLink

الازهری: الخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه: و كل شيء خلَقه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِِنْشاء على مثال أَبْدعَه، و الآخر التقدير. ابن سيده خَلق الله الشيء يَخلُقه خلقاً أَحدثه بعد أَن لم يكن، و الخَلْقُ‌ يكون المصدر و يكون المَخْلُوقَ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

قُلِ اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ (آیه 16/سوره الرعد) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه. ¦¦
[خالق: آفریننده]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص294)
sourceLink

هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ (آیه 3/سوره فاطر) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص293)
sourceLink

هُوَ اَللّٰهُ اَلْخٰالِقُ اَلْبٰارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ (آیه 24/سوره الحشر) sourceLink

من صفات اللّٰه: اَلْخٰالِقُ‌ و اَلْخَلاّٰقُ‌، و لا تجوز هذه الصفة بالألف و اللام لغير اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ. ¦¦
الْخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتداعُ‌ الشيء على مثالٍ‌ لم يُسْبَقْ‌ إليْه. و قال أَبُو بَكْرِ بْنُ‌ الأنْبَارِيِّ‌: الْخَلْقُ‌ في كلام العرب على ضربين، أحدهما: الإنشاء على مثالٍ‌ أبدعه، و الآخر: التقدير.
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص16)
sourceLink

خَلَقَ‌ اللّٰهُ‌ الشىءَ يَخلُقه خَلْقاً: أحدَثه بعد أنْ‌ لم يَكُنْ. الخالِقُ‌ و الخَلاَّقُ‌: اللّٰهُ‌ عزَّ و جَلَّ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

الخَالِقُ‌ هو المقدر لما يوجده.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص156)
sourceLink

الأَزهري: و من صفات الله تعالى اَلْخٰالِقُ‌ و اَلْخَلاّٰقُ‌ و لا تجوز هذه الصفة بالأَلف و اللام لغير الله عز و جل، و هو الذي أَوجد الأَشياء جميعها بعد أَن لم تكن موجودة، و أَصل الخلق التقدير، فهو باعْتبار تقدير ما منه وجُودُها و بالاعتبار للإِِيجادِ على وَفْقِ‌ التقدير خالقٌ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ فَاعْبُدُوهُ (آیه 102/سوره الأنعام) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص294)
sourceLink

هُوَ اَللّٰهُ اَلْخٰالِقُ اَلْبٰارِئُ اَلْمُصَوِّرُ (آیه 24/سوره الحشر) sourceLink

قال الغزاليُّ‌: قد يُظَنُّ أنّ هذه الثلاثة مترادفةٌ راجعةٌ إلى الخَلْقِ و الاختراعِ‌، و الأَولى أن يقال: ما يخرُجُ من العدم إلى الوجود يحتاجُ أوّلاً إلى التقدير، و ثانياً إِلى الإيجادِ على وفقِ التقديرِ، و ثالثاً إلى التَّصويرِ و التَّزيين؛ كالبناءِ يُقدِّرُهُ‌ المهندس، ثمّ يبنيهِ الباني، ثمّ يُزَيِّنُهُ‌ النَّقاشُ‌، فاللّهُ سبحانه خالقٌ من حيثُ إنَّهُ‌ مقدِّرٌ، و بارِئٌ‌ من حيثُ إنَّهُ مُوجِدٌ، و مصوِّرٌ من حيثُ إنَّهُ يُرَتِّبُ صُوَرَ المُختَرعات أحسَنَ ترتيبٍ‌، و يُزَيِّنُها أكملَ تَزيينٍ‌.
(
الطراز الأول
, ص28)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الخَالِق

الْخَالِقُ

معناه الخلاّق، خلق الخلائق خلقا و خليقة.و الخليقة:الخلق،و الجمع الخلائق،و الخلق في اللغة:تقديرك الشيء،يقال في مثل: إنّي إذا خلقت فريت لا كمن يخلق و لا يفري.و في قول أئمّتنا عليهم السّلام:«إنّ أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين،و خلق عيسى على نبيّنا و آله و عليه السّلام من الطين كهيئة الطير هو خلق تقدير أيضا،و مكوّن الطير و خالقه في الحقيقة اللّه عزّ و جلّ‌»(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص252)
sourceLink

وَ اَلْخَالِقِ لاَ بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ

الخالق:صانع الاديم و نحوه و الله تعالى تبارك الله احسن الخالقيٖن (اقرب). آفرينندۀ زمين و غير آن و خداوند بزرگ بزرگ است خدا كه بهترين آفرينندگان است
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الخَالِق

المُذِلّ,المُغِيث,المُعِزّ,المُتَكَبِّر,القَابِض,السَّلام,الحَيّ,الوَهّاب,الظَّاهِر,الكَرِيم,القادِر,الأَحَد,البادي,الأَوّل,الصَّمَد,الرَّزَّاق,الباقي,مالِكُ المُلْك,الحَقّ,العَفُوّ,العَلیم,الآخِر,السَّميع,المُحْیِي,التَّوّاب,الخَبير,المُقْتَدِر,الشَّكُور,الوارِث,الرَّحيم,الغَفَّار,البَاطِن,ذو الجَلالة وَ الإِكْرام,الجامع,الهادِي,الرَّحمن,الفَتّاح,المُهَيْمِن,القَيّوم,الجَبّار,الوَاجِد,الوَكِيل,المُبْدِئ,الحَميد,الرَّؤوف,الرَّشيد,الشَّهيد,الصَّبُور,الضَّارّ,القَهّار,الكَبِير,المَجيد,النَّافِع,الواسِع,الوَدود,النُّور,الرَّافِع,البَاعِث,البَدِيع,الحَفيظ,الحَليم,الجَلِيل,الرَّقيب,العَدْل,العَلِيّ,الغَنِيّ,اللَّطِيف,المُؤَخِّر,المانِع,المَلِك,المُحْصِي,المُجِيب,المُعِيد,المُقْسِط,المُغْنِي,المُقَدِّم,البَصِير,اَلْمُصَوِّرُ,القُدُّوسُ,المُؤْمِن,الخافض,الوالِي,الوَاحِد,الباسِط,الحَكيم,المُتعالي,المَتين,المُنْتَقِم,العَظيم,البَرّ,الوَلِيّ,العَزيز,المُدَبِّر,المَاجِد,الحَكَم,الحَسيب,القَوِيّ(المعجم المفصل في المترادفات في اللغة العربیة , ج1 , ص76)sourceLink

الخَالِق في الاصطلاح

الْخَالِقُ

- وجود الذات شيء، و عدم الذات شيء، و مفهوم "كان" شيء موجود غير المعنيين، و قد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية، و جوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا (س، شأ، 380، 5) - (خالق)، (و فاعل)، (و بارئ)، و سائر صفات الفعل، فمعناه أن وجوده (اللّه) وجود شريف، يفيض عنه وجود الكل فيضانا لازما، و أنّ وجود غيره حاصل منه و تابع لوجوده، كما يتبع النور الشمس و الإسخان النار، و لا تشبه نسبة العالم إليه نسبة النور إلى الشمس إلاّ في كونه معلولا فقط و إلاّ فليس هو كذلك، فإنّ الشمس لا تشعر بفيضان النور عنها، و لا النار بفيضان الإسخان، فهو طبع محض؛ بل الأول عالم بذاته و أنّ ذاته مبدأ لوجود غيره، ففيضان ما يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عمّا يصدر عنه (غ، ت، 107، 20) - أما في الخالق فكلام النفس هو الذي قام به (ش، م، 164، 13) - معنى الخالق هو المخترع للجواهر (ش، م، 231، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص299)
sourceLink

المخرج من العدم إلى الوجود. (شرح العقائد النّسفيّة 109/1) هو المبدع المخترع للخلق على غير مثال سبق. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 34) كلّ ما يخرج من العدم إلى الوجود فيفتقر إلى تقدير أولا، و إلى الإيجاد على وفق التّقدير ثانيا، و إلى التّصوير بعد الإيجاد ثالثا، فاللّه سبحانه هو الخالق البارئ المصوّر بالاعتبارات الثّلاثة. (علم اليقين في اصول الدّين 114/1) ←الخلق، التّقدير.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص137)
sourceLink

- إبراهيم (النظّام) يزعم أنّ للأشياء خالقا خلقها و مدبّرا دبّرها فقهرها على ما أراد و دبّرها على ما أحب و جمع منها ما أراد جمعه و فرّق منها ما أراد تفريقه. فهذا الفرق بين ما قاله إبراهيم و ما قالته المنانية و هو بيّن لا خفاء به (خ، ن، 31، 16) - قال، عزّ و جلّ‌، في فعله هو: اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ (الرعد، 16)، يقول: هو خالق كل شيء يكون، و لم يقل أنّه خلق فعلهم، بل قال: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17)، يقول: تصنعون و تقولون إفكا، كما قال: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ‌ سَكَراً (النحل: 67) يقول: أنتم تجعلونه، و تبيّن الكفر و الإيمان من اللّه، عزّ و جلّ‌، و فعلهما من الآدميين، و لو لا أنّه عزّ و جلّ بيّن لخلقه الكفر و الإيمان ما إذا عرفوا الحق و الباطل و لا المعتدل من المائل، و لكن عرّفهم (ي، ر، 66، 10) - إنّ معنى القول في اللّه أنه خالق أنّه فعل الأشياء مقدّرة، و أنّ الإنسان إذا فعل أفعالا مقدّرة فهو خالق و هذا قول "الجبّائي" و أصحابه (ش، ق، 195، 4) - إنّ معنى القول في اللّه سبحانه إنّه خالق أنّه فعل لا بآلة و لا بقوّة مخترعة، فمن فعل لا بآلة و لا بقوّة مخترعة فهو خالق لفعله، و من فعل بقوّة مخترعة فليس بخالق لفعله (ش، ق، 195، 7) - إنّ معنى فاعل و خالق واحد و أنّا لا نطلق ذلك في الإنسان لأنّا منعنا منه. و قال بعضهم: هو الفعل لا بآلة و لا بجارحة و هذا يستحيل منه. و قال بعضهم: معنى خالق أنّه وقع منه الفعل مقدّرا فكل من وقع فعله مقدّرا فهو خالق له قديما كان أو محدثا (ش، ق، 228، 7) - إنّه لا خالق إلاّ اللّه و أن سيّئات العباد يخلقها اللّه، و أنّ أعمال العباد يخلقها اللّه عز و جل، و أنّ العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا (ش، ق، 291، 9) - معنى أنّ الخالق خالق أنّ الفعل وقع منه بقدرة قديمة، فإنّه لا يفعل بقدرة قديمة إلاّ خالق (ش، ق، 538، 16) - معنى الخالق أنّه يفعل لا بآلة و لا بجارحة [فمن فعل لا بآلة و لا بجارحة] فهو خالق، و هذا قول "الاسكافي" و طوائف من المعتزلة (ش، ق، 539، 5) - قال "محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي" معنى الخالق أنّه يفعل أفعاله مقدّرة على مقدار ما دبّرها عليه، و ذلك هو معنى قولنا في اللّه أنه خالق، و كذلك القول في الإنسان أنه خالق إذا وقعت منه أفعال مقدّرة (ش، ق، 539، 8) - إنّ "يحيى بن أبي كامل" قال: لا أقول أنّ‌ البارئ يفعل إلاّ على المجاز، و لا أقول أنّ‌ الإنسان يفعل إلاّ على المجاز، و الحقيقة في الإنسان أنّه مكتسب و في البارئ أنّه خالق (ش، ق، 540، 12) - إن قال قائل لم زعمتم أنّ أكساب العباد مخلوقة للّه تعالى، قيل له قلنا ذلك لأنّ اللّه تعالى قال وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ (الصافات: 96) و قال جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ‌ الأحقاف: 14) فلمّا كان الجزاء واقعا على أعمالهم كان الخالق لأعمالهم (ش، ل، 37، 5) - إنّ الخالق هو من يتأتّى منه المخلوقات على قصده (ش، ل، 93، 6) - إنّه لا خالق إلاّ اللّه، و أنّ أعمال العبد مخلوقة للّه مقدورة، كما قال: وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ‌ (الصافات: 96). و أنّ العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا و هم يخلقون، كما قال: هَلْ مِنْ‌ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ (فاطر: 3). و كما قال: لاٰ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ (النحل: 20). و كما قال: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاٰ يَخْلُقُ (النحل: 17)، و كما قال: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْ‌ءٍ أَمْ هُمُ اَلْخٰالِقُونَ‌ (الطور: 35). و هذا في كتاب اللّه كثير (ش، ب، 20، 3) - إنّ اللّه عزّ و جل خلق الكفر و المعاصي - و سنبيّن ذلك بعد هذا الموضع من كتابنا - و إذا وجب أنّ اللّه سبحانه خالق لذلك، فقد وجب أنّه مريد له لأنّه لا يجوز أن يخلق ما لا يريده (ش، ب، 126، 4) - إنّ الباني بان و إن لم يبن، و الكاتب كاتب و إن لم يكتب، و ليس من ضرورة صيرورة الكاتب كاتبا أن يحصل منه فعل الكتابة، فلذلك جاز أن يكون الرب خالقا و إن لم يخلق (م، ف، 18، 23) - الربّ بجميع صفاته خالق لم يزل، لم يلد و لم يولد و لم يحدث له صفة (م، ف، 22، 17) - إنّه (اللّه) مقدّر لأرزاق جميع الخلق، و موقّت لآجالهم، و خالق لأفعالهم، و قادر على مقدوراتهم، و إله و رب لها. لا خالق غيره، و لا رازق سواه (ب، ن، 28، 1) - إنّ العاقل منّا يفرّق بين تحرّك يده جبرا و سائر بدنه عند وقوع الحمّى به، أو الارتعاش، و بين أن يحرّك هو عضوا من أعضائه قاصدا إلى ذلك باختياره، فأفعال العباد هي كسب لهم و هي خلق اللّه تعالى. فما يتصف به الحق لا يتصف به الخلق، و ما يتصف به الخلق لا يتصف به الحق، و كما لا يقال اللّه تعالى إنّه مكتسب، كذلك لا يقال للعبد إنّه خالق (ب، ن، 46، 8) - اعلم أنّ مذهب أهل السّنة و الجماعة أنّ اللّه تعالى هو الخالق وحده، لا يجوز أن يكون خالق سواه، فإنّ جميع الموجودات من أشخاص العباد و أفعالهم محركات الحيوانات قليلها و كثيرها حسنها و قبيحها خلق له تعالى لا خالق لها غيره؛ فهي منه خلق و للعباد كسب، على ما قدّمنا بيانه بقوله تعالى: لَهٰا مٰا كَسَبَتْ‌ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ (البقرة: 286) و أمثال هذه الآية من الأدلة على الفرق بين الخلق و الاختراع و الكسب (ب، ن، 144، 7) - لمّا وجدنا الخالق تعالى يقدر على خلق الشيء و ضدّه دلّ على أنّه هو الخالق لا خالق سواه (ب، ن، 148، 8) - كان (الأشعري) لا يفرّق بين معنى المخلوق و المحدث و الخالق و المحدث، و كذلك بين الفاعل و المحدث، و يقول إنّ كل فعل محدث و كل فاعل محدث و كل خالق محدث، و إنّ لا خالق و لا محدث و لا فاعل إلاّ اللّه تعالى على الحقيقة (أ، م، 28، 18) - كان (الأشعري) يقول إنّ الرزق يجري مجرى الخلق في أنّه لا يصحّ أن يوصف به البارئ تعالى في الأزل، و إنّ وصفنا للّه تعالى بأنّه رازق و للخالق بأنّه خالق هو وصف مشتقّ من الخلق و الرزق، و إنّه لا يصحّ أن يقال إنّ اللّه تعالى لم يزل خالقا رازقا لاستحالة وجود ما منه يشتقّ هذان الوصفان في الأزل الخلق و الرزق (أ، م، 137، 4) - إنّ معنى الخالق أنّه فعل بقدرة قديمة، فلمّا استحال أن يفعل الإنسان بقدرة قديمة استحال أن يكون خالقا و أن يكون الكسب له خلقا بوجه من الوجوه. و كان يدلّ على ذلك بأنّ القديم لم يخلق شيئا إلاّ و قد فعله بقدرة قديمة. و استحال أن يكون للإنسان قدرة قديمة، فاستحال أن يكون خالقا (أ، م، 224، 7) - نحن نذكر من أقوالهم (النصارى) ما يجب ذكره و الذي اتّفقت الفرق الثلاثة عليه: إنّ الخالق الإله جوهر واحد ثلاثة أقانيم، و إنّ أحد هذه الأقانيم أب، و الآخر ابن، و الثالث روح القدس، و إنّ الابن هو الكلمة، و الروح هي الحياة، و الأب هو القديم الحي المتكلّم. و إنّ‌ هذه الأقانيم الثلاثة متّفقة في الجوهريّة مختلفة في الأقنوميّة. و أنّ ابن لم يزل مولودا من الأب و الأب والدا للابن و لم تزل الروح فائضة من الأب و الابن. و ليس كون الابن ابنا للأب على جهة النسل، لكن كتولّد الكلمة من العقل و حرّ النار من النار و ضياء الشمس من الشمس. و اتّفقوا أن الابن اتّحد بالشخص الذي يسمّونه المسيح، و أن ذلك الشخص ظهر للناس و صلب و قتل (ق، غ 5، 81، 8) - قال تعالى: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14) و قال وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17) وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ كَهَيْئَةِ‌ اَلطَّيْرِ (المائدة: 110) فلا بدّ من أن يكونوا قد أفادوا بذلك أمرا معقولا. و لا يخلو ذلك الأمر من وجوه: إما أن يفاد به أنّه مخترع كقول المجبرة، أو يفاد به أنّه مخترع على صفة؛ كما قاله شيخنا أبو علي رحمه اللّه، و هو: أن يكون وقع من فاعله مقدّرا، أو يراد به أنّه من فعل القديم تعالى، كما قاله بعض مشايخنا من البغداديين، أو يراد به أنّه إفك و كذب، أو يفاد به أنّه معمول، أو يفاد به كونه مقدّرا في الأديم فقط دون غيره، كما يفيد البلق اجتماع السواد و البياض في الفرس فقط. و لا يجوز أن يفيد كونه مخترعا؛ لأنّ الساهي و من يفعل ما لا يخطر له على بال لا يكون مخترعا، و لا يسمّى خالقا، و لأنّ أهل اللغة و صفوا الإنسان بأنّه يخلق الأديم، و إن لم يصحّ منه اختراعه. و قال الشاعر: و لأنت تفري ما خلقت و بعض القوم يخلق ثمّ لا يفري. يريد يقدّر ثم لا يقطع. فإذا كان القطيع يتعلّق بالأديم، فيجب أن يكون الخلق متعلقا به أيضا. و لا يجوز أن يراد به أنّه مخترع من فعل اللّه، لأنّهم قد وصفوا الإنسان بأنّه يخلق الأديم و غير ذلك، و وصفوه بأنّه خالق، على ما قدّمناه؛ و لأنّ الاسم يوجد أولا من الشاهد؛ إما فيما يعلمونه أو يعتقدونه، ثم يجرى على الغائب. فلا يصحّ أن يقال: إنّ‌ أفعاله سبحانه تخصّ بذلك على الحقيقة. و استعملوه في الشاهد مجازا؛ لأنّهم قد علموا الأمور المقدّرة و وصفوا فاعلها بأنّه خالق، و وصفوها بأنّها مخلوقة، فيجب أن تكون أفعاله مبنيّة على ذلك، و لأنّه جلّ و عزّ قال: فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون: 14) فلو كان هو الخالق فقط لما جاز أن يقول ذلك، كما لا يجوز أن يقول: فتبارك اللّه أحسن الآلهة. و هذا كما يقال: أرحم الراحمين، و أعدل العادلين، و أنعم المنعمين؛ من حيث كان غيره مستحقّا لهذه التسمية (ق، غ 7، 210، 7) - إنّ شيخنا أبا هاشم رحمه اللّه جوّز أن يخلق الإنسان فعل غيره، و يوصف بأنّه خالق لفعل غيره، على ما ذكرناه في الأديم؛ لأنّه و إن كان من فعل اللّه سبحانه؛ فالمقدّر له يوصف بأنّه خالق له. و جوّز أن يوصف زيد و عمرو بأنّهما خلقا الأديم، إذا قدّراه، و قال: لا يوصف المعدوم بذلك و إن قدّره المقدّر، لأنّ التقدير إذا تعلّق بالموجود يسمّى خلقا، و إذا تعلّق بالمعدوم لا يسمّى بذلك. كما أنّ الإرادة متى تعلّقت بالمعدوم يصحّ أن يسمّى عدما، و متى تعلّقت بالموجود لم يسمّ بذلك (ق، غ 7، 220، 4) - قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه: إنّما سمّي الخالق خالقا من حيث قصد بالفعل إلى بعض الأغراض. و قال: إنّ تسمية المخلوق توجد من معنى هو الخلق؛ و الخلق و التقدير هما إرادتان، و لا يوصف الخلق بأنّه خلق إلاّ و المخلوق موجود، و متى كان معدوما لم يسمّ‌ خلقا، و التقدير لا يسمّى خلقا إلاّ بشرط وجود المقدور، و لا مخلوق إلاّ محدث، و قد يكون محدثا ليس بمخلوق، لأنّه يفيد صفة زائدة على حدوثه (ق، غ 8، 162، 8) - بيّن شيخنا أبو علي رحمه اللّه أنّ قوله إِنَّ اَللّٰهَ‌ عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (البقرة: 20)، يجب أن يكون أعمّ من قوله خٰالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ (الزمر: 62)، لأنّه يتناول المستقبل و هذا لا يتناوله، فيجب أن يكون أخصّ منه من حيث كان المعدوم غير مخلوق و إن كان مقدورا، و كذلك فعل العباد غير مخلوق و إن كان مقدورا، و يمكن أن يقال إنّ كونه خالقا ينبئ عن تقدّم حال مع المقدور، و هو كونه قادرا عليه، فما لم يثبت ذلك فيه يجب أن يكون داخلا تحت العموم فيجب أن يدلّ أولا على أنّ‌ أفعال العباد مقدورة له تعالى حتى يتناوله العموم، و يمكن أن يحمل ذلك على أنّ المراد به أنّه مقدّر كل شيء و مدبّره، و لا يمتنع عندنا كونه مقدّرا لأفعال العباد و إن لم تكن من فعله بأن يبيّن أحواله أو يقدر على إيجاده أو يعدمه (ق، غ 8، 311، 3) - إنّ اللّه سبحانه خالق الأجسام و الأعراض خيرها و شرّها، و إنّه خالق أكساب العباد، و لا خالق غير اللّه (ب، ف، 338، 18) - ابن الجبائي... قال إنّ الخالق للشيء إنّما يخلقه بأن يجعله على حال (ب، أ، 134، 7) - إنّ الخالق للشيء يجب أن يكون عالما به و بتفصيله، و قد علمنا إنّ العباد لا يعلمون تفصيل عدد حركاتهم الكسبية في عضو واحد في زمان متناه (ب، أ، 136، 10) - يدلّ على بطلان قولهم (القدرية) من القياس إنّ‌ الخالق للشيء يجب أن يكون قادرا على إعادته، كالخالق للأجسام و الألوان قادر على إعادتها. و إذ كان الواحد منّا لا يقدر على إعادة كسبه بعد عدم الكسب، صحّ أنّ ابتداء وجود كسبه كان بقدرة غيره، و هو اللّه القادر على إعادته. فإن قالوا لو كان الكسب فعلا للّه و للعبد لاشتركا فيه. قيل ليس حدوثه منهما، حتى يكونا شريكين في إحداثه و إنّما اللّه عزّ و جلّ خالق الكسب و العبد مكتسب له، كما أنّ‌ اللّه خالق حركة العبد و العبد متحرّك و لا يجب الشركة بمثل هذا (ب، أ، 136، 15) - إنّ اللّه عزّ و جلّ فعل أفعالا هي منه تعالى عدل و حكمة، و هي منّا ظلم و عبث، و ليس يلزمنا مع ذلك أن نقول إنّه يقول الكذب و يجهل، فبطل هذا الإلزام و الحمد للّه ربّ العالمين، و أيضا فإنّنا لم نقل أنّه تعالى يظلم و لا يكون ظالما، و لا قلنا أنّه يكفر و لا يسمّى كافرا، و لا قلنا أنّه يكذب و لا يسمّى كاذبا، فيلزمنا ما أرادوا و ألزمنا إيّاه، و إنّما قلنا أنّه خلق الظلم و الكذب و الكفر و الشر و الحركة و الطول و العرض و السكون أعراضا في خلقه، فوجب أن يسمّى خالقا لكل ذلك، كما خلق الجوع و العطش و الشبع و الري و السمن و الهزال و اللغات، و لم يجز أن يسمّى ظالما و لا كاذبا و لا كافرا و لا شريرا، كما لم يجز عندنا و عندهم أن يسمّى من أجل خلقه لكل ما ذكرناه متحرّكا و لا ساكنا و لا طويلا و لا عريضا و لا عطشان و لا ريّان و لا جائعا و لا شابعا و لا سمينا و لا هزيلا و لا لغويا، و هكذا كل ما خلق اللّه تبارك و تعالى فإنّما يخبر عنه بأنّه تعالى خالق له فقط و لا يوصف بشيء مما ذكرنا إلاّ من خلقه اللّه تعالى عرضا فيه (ح، ف 3، 75، 16) - أمّا تسمية أحدنا خالقا، فالإطلاق لا يصحّ فيه كما لا يصحّ إطلاق الربّ فيه، و إنّما يقيّد و المانع منه هو السمع من إجماع و غيره. و على هذا قال اللّه تعالى: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون: 14) و لو لم يكن يصحّ‌ من جهة اللغة تسمية غيره خالقا لما صحّ ذلك كما لا يصحّ أن يقال فتبارك اللّه أحسن الآلهة و قد وردت الأشعار بما ذكرناه. قال الشاعر: و لا نيط بأيدي الخالقين و لا أيدي الخوالق إلاّ جند الآدم. و المجبرة تمنع من وصف أحدنا بذلك مع التقييد لقولها أنّ هذا الوصف يفيد الاختراع و ما قدّمناه يبطله (أ، ت، 430، 13) - اتّفق سلف الأمّة، قبل ظهور البدع و الأهواء و اضطراب الآراء على أنّ الخالق المبدع ربّ‌ العالمين، و لا خالق سواه، و لا مخترع، إلاّ هو، فهذا هو مذهب أهل الحقّ‌؛ فالحوادث كلّها حدثت بقدرة اللّه تعالى، و لا فرق بين ما تعلّقت قدرة العباد به، و بين ما تفرّد الرّب بالاقتدار عليه. و يخرج من مضمون هذا الأصل، أنّ كل مقدور لقادر، فاللّه تعالى قادر عليه و هو مخترعه و منشؤه (ج، ش، 173، 3) - اتّفقت المعتزلة، و من تابعهم من أهل الأهواء على أنّ العباد موجدون لأفعالهم، مخترعون لها بقدرهم. و اتّفقوا أيضا على أنّ الرّب تعالى عن قولهم، لا يتّصف بالاقتدار على مقدور العباد، كما لا يتّصف العباد بالاقتدار على مقدور الرّب تعالى. ثم المتقدّمون منهم كانوا يمتنعون من تسمية العبد خالقا لقرب عهدهم بإجماع السلف على أنّه لا خالق إلاّ اللّه تعالى، ثم تجرّأ المتأخرون منهم و سمّوا العبد خالقا على الحقيقة. و أبدع بعض المتأخّرين ما فارق به ربقة الدين، فقالوا: العبد خالق (ج، ش، 174، 1) - إنّا نقول اختراع اللّه تعالى للحركة في يد العبد معقول دون أن تكون الحركة مقدورة للعبد، فمهما خلق الحركة و خلق معها قدرة عليها، كان هو المستبد بالاختراع للقدرة و المقدور جميعا، فخرج منه أنّه منفرد بالاختراع، و أنّ‌ الحركة موجودة، و أنّ المتحرّك عليها قادر، و بسبب كونه قادرا عليها فارق حاله حالة المرتعد، فاندفعت الإشكالات كلّها. و حاصله أنّ القادر الواسع القدرة، هو قادر على اختراع القدرة، و المقدور معا. و لمّا كان اسم الخالق، و المخترع مطلقا على من أوجد الشيء بقدرته، و كانت القدرة و المقدار جميعا بقدرة اللّه تعالى سمّي خالقا، و مخترعا، و لم يكن المقدور بقدرة العبد؛ و إن كان معه، فلم يسمّ خالقا، و لا مخترعا، و وجب أن يطلب لهذا النمط من النسبة اسم آخر مخالف، فطلب له اسم الكسب تيمّنا بكتاب اللّه تعالى، فإنّه وجد إطلاق ذلك على أعمال العباد في القرآن، و أمّا اسم الفعل فتردّد في إطلاقه، و لا مشاحة في الأسامي بعد فهم المعاني (غ، ق، 92، 2) - (الخالق) المقدّر لما يوجده، و (البارئ) المميّز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة (ز، ك 4، 87، 22) - اتّفقوا (المعتزلة) على أنّ العبد قادر خالق لأفعاله خيرها و شرّها. مستحقّ على ما يفعله ثوابا و عقابا في الدار الآخرة. و الربّ تعالى منزّه أن يضاف إليه شرّ و ظلم و فعل هو كفر و معصية، لأنّه لو خلق الظلم كان ظالما، كما لو خلق العدل كان عادلا (ش، م 1، 45، 8) - قال (العلاّف) إنّه تعالى لم يزل سميعا بصيرا بمعنى سيسمع و سيبصر. و كذلك لم يزل غفورا، رحيما، محسنا، خالقا، رازقا، مثيبا، معاقبا، مواليا، معاديا، آمرا، ناهيا، بمعنى أنّ ذلك سيكون منه (ش، م 1، 53، 6) - نفي كون العبد خالقا لأفعاله التي يثاب و يعاقب عليها، إذ لو كان خالقا لدلّ الإحكام في فعله على علمه، لكن لم يدلّ فلم يكن خالقا لأنّه لو كان خالقا لكان عالما بخلقه من كل وجه، لكنّه ليس بعالم به من كل وجه فليس بخالق (ش، ن، 69، 9) - إنّ الخالق في اللغة هو المقدّر، و لو كان تعالى جسما لكان متناهيا، و لو كان متناهيا لكان مخصوصا بمقدار معيّن، و لمّا وصف نفسه بكونه خالقا، وجب أن يكون تعالى هو المقدّر لجميع المقدّرات بمقاديرها المخصوصة (ف، س، 31، 9) - إنّه لا خالق إلاّ اللّه، و لا مبدع إلاّ هو. و أنّ‌ الإبداع و الخلق لجميع الحادثات، لا يكون إلاّ عن إرادة و اختيار، لا عن طبع و اضطرار، كيف و إنّه لو لم تتعلّق إرادته بجميع الكائنات لكان كمال واجب الوجود بالنسبة إلى ما لم تتعلّق به إرادته من الكائنات أنقص بالنسبة إلى حال من تعلّقت به إرادته من المختارين، و هو محال (م، غ، 64، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص521)
sourceLink

Creator
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1537)
sourceLink

، و هو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة، و أصل الخلق: التقدير، فهو باعتبار تقدير ما منه وجودها، و باعتبار الإيجاد على وفق التقدير خالق، و في حديث الخوارج: «هم شر الخلق و الخليقة» [النهاية 70/2]. - الخلق: الناس، و الخليقة: البهائم، و قيل: هما بمعنى واحد، و يريد بهما جميع الخلائق. و الخلق - بضم اللام و سكونها -: الدين و الطبع و السجية، و حال للنفس راسخة لازمة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر، قال اللّه تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [سورة القلم، الآية 4]. - أو هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بيسر من غير حاجة إلى فكر و روية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا و شرعا بسهولة سمّيت الهيئة: خلقا حسنا. (ج 2 معجم المصطلحات) و إن كان الصادر عنها الأفعال القبيحة سميت الهيئة: خلقا سيئا. و إنما قلنا: إنه هيئة راسخة لأن من يصدر منه بذل المال نادرا لحالة عارضة لا يقال: خلقه السّخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه. و كذا من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو دربة لا يقال: خلقه الحلم. - و ليس الخلق عبارة عن الفعل، فرب شخص خلقه السخاء و لا يبذل، إما لفقد مال أو لمانع، و ربما يكون خلقه البخل، و هو يبذل لباعث حياء أو رياء. - و حقيقته: أنه لصورة الإنسان الباطنة، و هي نفسه و أوصافها و معانيها المختصة بها بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة و أوصفها و معانيها، و لهما أوصاف حسنة و قبيحة. و الثواب و العقاب مما يتعلقان بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة، و لهذا تكررت الأحاديث في مدح حسن الخلق في غير موضع، كقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» [أبو داود «سنة» 12]. و قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». [أحمد 321/2] «النهاية 70/2، 71، 72، و التوقيف ص 324، 325، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 207».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص49)
sourceLink

الخالق في الفكر الحديث و المعاصر

لمّا ثبت بالبرهان أنّ‌ الخالق هو اللّه سبحانه و تعالى، و بالضرورة إنّ‌ لقدرة العبد مدخلا في بعض الأفعال كحركة البطش دون البعض كحركة الارتعاش، احتجنا في التخلّص عن هذا المضيق بأنّ‌ اللّه خالق للفعل لكن للعبد في الاختياري منه كسب، و المقدور الواحد يدخل تحت قدرتين بجهتين مختلفتين، فيدخل تحت قدرة اللّه تعالى بجهة الخلق، و تحت قدرة العبد بجهة الكسب. (البيجوري، جوهرة التوحيد، 60، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1158)
sourceLink

الخالق في علم الكلام(تعلیق)

ورد معنى مصطلح خالق على مستويين: على المستوى الميتافيزيقي المتعلّق بفعل اللّه، و على المستوى الإنساني المتعلّق بفعل الإنسان. 1 - على المستوى الأول يعني مصطلح خالق الإيجاد من لا شيء. و يعني أيضا الفعل بلا آلة و لا جوارح - و يعني كذلك أنه يستطيع فعل الأجسام و الأعراض - و يعني من ثمّ‌ أن أفعاله لا نهاية لها - و يعني أخيرا أن الفعل يقع منه مقدّرا على معنى الإحكام المتقن للفعل. 2 - على المستوى الثاني: يشير الخلق إلى وقوع الفعل مقدّرا على حسب الغرض الداعي، و تمييزه عن فعل السهو. و قد يطلق على كل فاعل قصد غرضا، ذلك لأنه «إنما سمّي الخالق خالقا من حيث قصد بالفعل إلى بعض الأغراض». يعتبر المعتزلة أن التقدير و الخلق معنيان حاصلان في الإنسان من وجه ما مشارك لخلق اللّه و هو وجه التقدير. و بعض أهل الاعتزال تجرّأوا على وصف الإنسان بأنه مخترع، لأن الاختراع «لم يثبت أنه مما يختصّ‌ به و لا يشركه فيه أحد». و هنا يأتي الاختراع الإنساني بمعنى التقدير و يختصّ‌ فقط‍‌ بمقدورات الإنسان. لكن المعتزلة ميّزوا أيضا بين معنى الخلق على صعيد الإنسان و معناه على صعيد اللّه. فالإنسان ليس خالقا لأفعاله إلاّ من جهة كونه محدثا لها، أي موقعا لها على وجه التحقيق العملي. و قد يطلق لفظ‍‌ خالق على الإنسان بمعنى أنه فاعل. و الخلق هنا معناه وقوع الفعل مقدّرا على جهة مخصوصة: «فكل من وقع فعله مقدّرا، فهو خالق له قديما كان أو محدثا». يعني القول بأن الإنسان خالق لأفعاله عند المعتزلة إذا انفصال الفعل الإنساني عن الفعل الإلهي و تشابههما من بعض الوجوه كلّ‌ في مجاله، و ذلك بحسب قياس الغائب على الشاهد. و قد استدلّ‌ أهل الاعتزال على صحّة نسبة فعل الخلق إلى الإنسان (خالق) ببعض الآيات القرآنية التي تأوّلوها مثل وَ تَخْلُقُونَ‌ إِفْكاً (العنكبوت، 17/29) و فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ‌ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون، 14/23). أما الأشاعرة فقد منعوا إطلاق لفظة خالق إلاّ على اللّه الذي يفعل لا بآلة و لا بقوة مخترعة. لا خالق إلاّ اللّه، و العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا. فالخالق هو الذي يفعل بقدرة قديمة، و هو القادر لذاته؛ أمّا الذي يفعل بقدرة مخلوقة و حادثة، و القادر بقدرة، فهو ليس بخالق، و الإنسان هو كذلك.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1159)
sourceLink

الخالق في علم الكلام

إنّ‌ معنى القول في اللّه إنه خالق أنّه فعل الأشياء مقدّرة، و أنّ‌ الإنسان إذا فعل أفعالا مقدّرة فهو خالق و هذا قول «الجبّائي» و أصحابه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 195، 4). ¦¦
إنّ‌ معنى القول في اللّه سبحانه إنّه خالق أنّه فعل لا بآلة و لا بقوّة مخترعة، فمن فعل لا بآلة و لا بقوّة مخترعة فهو خالق لفعله، و من فعل بقوّة مخترعة فليس بخالق لفعله. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 195، 7). ¦¦
إنّ‌ معنى فاعل و خالق واحد و إنّا لا نطلق ذلك في الإنسان لأنّا منعنا منه. و قال بعضهم: هو الفعل لا بآلة و لا بجارحة و هذا يستحيل منه. و قال بعضهم: معنى خالق أنّه وقع منه الفعل مقدّرا فكل من وقع فعله مقدّرا فهو خالق له قديما كان أو محدثا. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 228، 7). ¦¦
إنّ‌ «يحيى بن أبي كامل» قال: لا أقول إنّ‌ البارئ يفعل إلاّ على المجاز، و لا أقول إنّ‌ الإنسان يفعل إلاّ على المجاز، و الحقيقة في الإنسان أنّه مكتسب و في البارئ أنّه خالق. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 540، 12). ¦¦
إن قال قائل لم زعمتم أنّ‌ أكساب العباد مخلوقة للّه تعالى، قيل له قلنا ذلك لأنّ‌ اللّه تعالى قال وَ اَللّٰهُ‌ خَلَقَكُمْ‌ وَ مٰا تَعْمَلُونَ‌ (الصّافات، 96/37) و قال جَزٰاءً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ‌ (السّجدة، 17/32) فلمّا كان الجزاء واقعا على أعمالهم كان الخالق لأعمالهم. (الأشعري، اللمع، 37، 5). ¦¦
إنّ‌ معنى الخالق أنّه فعل بقدرة قديمة، فلمّا استحال أن يفعل الإنسان بقدرة قديمة استحال أن يكون خالقا و أن يكون الكسب له خلقا بوجه من الوجوه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 224، 7). ¦¦
قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه: إنّما سمّي الخالق خالقا من حيث قصد بالفعل إلى بعض الأغراض. و قال: إنّ‌ تسمية المخلوق توجد من معنى هو الخلق؛ و الخلق و التقدير هما إرادتان، و لا يوصف الخلق بأنّه خلق إلاّ و المخلوق موجود، و متى كان معدوما لم يسمّ‌ خلقا، و التقدير لا يسمّى خلقا إلاّ بشرط‍‌ وجود المقدور، و لا مخلوق إلاّ محدث، و قد يكون محدثا ليس بمخلوق، لأنّه يفيد صفة زائدة على حدوثه. (عبد الجبار، المغني 8، 162، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1157)
sourceLink

إنّ‌ الخالق للشيء يجب أن يكون عالما به و بتفصيله، و قد علمنا أنّ‌ العباد لا يعلمون تفصيل عدد حركاتهم الكسبية في عضو واحد في زمان متناه. (البغدادي، أصول الدين، 136، 10). ¦¦
أمّا تسمية أحدنا خالقا، فالإطلاق لا يصحّ‌ فيه كما لا يصحّ‌ إطلاق الربّ‌ فيه، و إنّما يقيّد و المانع منه هو السمع من إجماع و غيره. و على هذا قال اللّه تعالى: فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ‌ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون، 14/23). و لو لم يكن يصحّ‌ من جهة اللغة تسمية غيره خالقا لما صحّ‌ ذلك، كما لا يصحّ‌ أن يقال فتبارك اللّه أحسن الآلهة و قد وردت الأشعار بما ذكرناه. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 430، 13). ¦¦
إتّفق سلف الأمّة، قبل ظهور البدع و الأهواء و اضطراب الآراء على أنّ‌ الخالق المبدع ربّ‌ العالمين، و لا خالق سواه، و لا مخترع، إلاّ هو، فهذا هو مذهب أهل الحقّ‌؛ فالحوادث كلّها حدثت بقدرة اللّه تعالى، و لا فرق بين ما تعلّقت قدرة العباد به، و بين ما تفرّد الرّب بالاقتدار عليه. و يخرج من مضمون هذا الأصل، أنّ‌ كل مقدور لقادر، ف اللّه تعالى قادر عليه و هو مخترعه و منشئه. (الجويني، الإرشاد، 173، 3). ¦¦
إتّفقت المعتزلة، و من تابعهم من أهل الأهواء على أنّ‌ العباد موجدون لأفعالهم، مخترعون لها بقدرهم. و اتّفقوا أيضا على أنّ‌ الرّب تعالى عن قولهم، لا يتّصف بالاقتدار على مقدور العباد، كما لا يتّصف العباد بالاقتدار على مقدور الرّب تعالى. ثم المتقدّمون منهم كانوا يمتنعون من تسمية العبد خالقا لقرب عهدهم بإجماع السلف على أنّه لا خالق إلاّ اللّه تعالى، ثم تجرّأ المتأخرون منهم و سمّوا العبد خالقا على الحقيقة. و أبدع بعض المتأخّرين ما فارق به ربقة الدين، فقالوا: العبد خالق. (الجويني، الإرشاد، 174، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1158)
sourceLink

الخالق في الفلسفة

وجود الذات شيء، و عدم الذات شيء، و مفهوم «كان» شيء موجود غير المعنيين، و قد وضع هذا المعنى للخالق ممتدّا لا عن بداية، و جوّز فيه أن يخلق قبل أي خلق توهّم فيه خلقا. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 380، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1158)
sourceLink

الخالق في اللّغة

راجع مصطلح «خلق».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1157)
sourceLink

خالق الشيء

- خالق الشيء مريده، و لأنّ إيمان الكافر محال للعلم فيستحيل أن يريده (خ، ل، 112، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص527)
sourceLink

Creator of object
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1537)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الخَالِق

الخاء و اللام و القاف أصلان:أحدهما تقدير الشىء،و الآخر مَلاسَة الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص213)sourceLink

الأسماء

الخَلِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاخْتِلَاقمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخُلُقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الخُلْقيّمشتق ثلاثی مجرد التَّخليقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخُلُوقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخُلَيْقمشتق ثلاثی مجرد المُخْتَلَقمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخَالِقالخَلِقَةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلْقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَخْلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخُلْقيَّةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد المُخْتَلِقمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالخِلْقِينالخُلَيْقَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَلَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخَلْقَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخْلُوقَةمشتق ثلاثی مجرد المَخْلَقَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الأَخْلَاقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخُلُوقيَّةمصدر ثلاثی مجرد الخَوَالِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخِلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلَّقمشتق ثلاثی مجرد الخَلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلِيقَةمشتق ثلاثی مجرد الخَلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلِيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلَقَةمشتق ثلاثی مجرد الأَخْلاَقِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الاخليلاقمصدر رباعی التَّخَلُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْلُوقمشتق ثلاثی مجرد الخَلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخَلْقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُخْلَوْلِقمشتق ثلاثی مزید باب افعوعالالخُلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلِيقاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد برمَة أَخْلاقالمُخالَقةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَخْلَاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلَائِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلّاقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخْلِقمشتق ثلاثی مزید باب إفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.