الخَلْق

الجمع : الخُلُوق
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الخَلْق

الْخَلْقُ

خلَق الأديمَ‌ يخلُقه خَلقا : قدّره لما يريد قبل أن يقطعه،فإذا قطعه فقد فراه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص813)
sourceLink

المخلوق .و-الناس.مصدر خلق اللّه الأشياء يخلُقها خَلقا :أوجدها على تقدير أوجَبته حكمته.و يقال:هم خَلق اللّه و خَليقة اللّه.و الخَلِيقة :الطبيعة التي يُخلق المرء عليها.و- كل مخلوق.الجمع: خَلِيق و خلائق .و اللّه رب الخَلِيقة و الخلائق .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1338)
sourceLink

التقديرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1470)
sourceLink

و رجلٌ خَلِيقٌ و مُخْتَلَقٌ ، أى تامُّ الخَلْقِ معتدِلٌ . فإنَّما عنَى به أنه خُلِقَ خِلْقَةً تصلح للمُلْكِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1471)
sourceLink

و صخرةٌ خَلْقَاءُ بيِّنةُ الْخَلْقِ ، أى ليس فيها وَصْمٌ و لا كسرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1472)
sourceLink

&قال: و العرب تقول: حدَّثنا فلانٌ بأحاديث الْخَلْقِ ، و هي الخُرَافات من الأحاديث المفتعلة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: الْخَلْقُ : النّاسُ ، و الْخَلِيقةُ : الدوابُّ و البهائم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص17)
sourceLink

قال: و الْخَلقُ : كل شيء مملَّس، مُسْتوٍ، و سَهْمٌ مُخَلَّقٌ : أملسُ مَسْتوٍ، و الْخَلَقَة : السحابَةُ المستوية الْمُخِيلَة للمَطَر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص18)
sourceLink

هو خلق اللّه،و هم خلق اللّه عز و جل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1876)
sourceLink

خَلَق اللّه تعالى الخلق :أي أوجدهم بعد العدم،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التقدير،يقال: خَلَق الخياط الثوب:إِذا قدَّره قبل القطع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1897)
sourceLink

خلق خَالقه من الخلق ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1907)
sourceLink

فى قراءة من قَرَأ به،قال ثَعلَبٌ :فيه ثلاثة أوجُه،فقال: خلْقاً مِنه،و قال: خلْقَ كُلِّ شَىءٍ ،و قال:عَلَّمَ كلَّ شَىءٍ خَلْقَه . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الخَلْقُ يكونُ المصْدَرَ،و يكون المَفعولَ ،و قوله عزَّ و جلَّ : ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...لأن اللّٰهَ فَطَرَ الخَلْقَ على الإسلام،و خلَقهم من ظَهْرِ آدَمَ علَيه السلامُ كالذرِّ،و أشهدهم أنه رَبُّهم، و أمنوا فمن كفر فقد غيَّر خَلْقَ اللّٰهِ ،و قيل:هو الخِصاءُ ،لأنَّ الذى يَخْصِى الفَحْلَ قد غَيَّرَ خَلْقَ اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

و الخَلِيقَة : الخَلْق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص536)
sourceLink

الكَذِبُ ،و خَلَق الكَذِبَ يخْلُقُه و تَخَلَّقَه و اخْتَلَقَه :ابْتَدَعَهُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص537)
sourceLink

خلق - الخَلْقُ : التَّقْديرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص309)
sourceLink

و من المجاز: خَلَقَ اللّهُ الخلقَ :أوجده على تقديرٍ أوجبته الحكمة،وهو ربّ الخليقة و الخَلائق .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص173)
sourceLink

مردم ¦¦
انسانها ¦¦
فِطرت ¦¦
خوى طبيعى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص372)
sourceLink

ما خَلَقه اللّٰه،مجموع الخَليقة،الكائنات الحَيَّة و الجَماد: «الإِنسان آيةُ‌ الخَلْق» ¦¦
الخليقة: «شُكْر الخَلْق للخالِق» ¦¦
مص ¦¦
مَخْلُوق:«هذا خَلْقٌ‌ عجيبٌ‌» ¦¦
خِلْقة،بِنْية:«إِنَّ‌ في خَلْقهِ‌ لقُوّةً‌»،«هو مَجْدولُ‌ الخَلْق» ¦¦
إبداع و ابتكار:«يتميَّز هذا الفَنَّانُ‌ بقُدْرته على الخَلْق»،«يَدُ جَرَّاحٍ‌ هي آيةُ‌ الإِعجاز في الخَلْق» ¦¦
ج خُلُوق: ناس:«قُتِلَ‌ من عَسْكَرِ العدوِّ خَلْقٌ‌ كثيرٌ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص418)
sourceLink

الفِطرة ¦¦
الناس
(
المنجد فی اللغة
, ص193)
sourceLink

الكذب في قراءة من قرأ: إِنْ‌ هٰذٰا إِلاّٰ خَلْقُ‌ اَلْأَوَّلِينَ‌
(
العین
, ج4 , ص151)
sourceLink

تَقْدِيْرُكَ‌ الأَدِيْمَ‌ لِمَا أرَدْت.و في المَثَل: «إنّي إذا خَلَقْتُ‌ فَرَيْتُ‌ »
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص194)
sourceLink

الكَذِبُ
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص195)
sourceLink

كل شيء مملَّس
(
المنجد فی اللغة
, ص194)
sourceLink

الناس ¦¦
التقدير ¦¦
الكذب
(
‏لسان اللسان
, ص363)
sourceLink

الفِطرة ¦¦
الناس ¦¦
كل شيء مُملَّس
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص96)
sourceLink

المخلوق،و الناس.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص167)
sourceLink

بفتحتين و لا يقال خلقة، كما فصلناه في شرح الدرّة. و العرب تقوله للصديق القديم ذكره ابن هشام في تذكرته و من خطه نقلت و أنشد عليه: [من البسيط]: البس جديدك إني لابس خلقي و لا جديد لمن لا يلبس الخلقا قال ليس المراد خلق الثياب و إنما الصديق القديم و الجديد بدليل قول العرجي: [من البسيط]: سمّيتني خلقا لخلّة قدمت و لا جديد إذا لم تلبس الخلقا
(
شفاء الغليل
, ص139)
sourceLink

المَخْلُوق ¦¦
الناس ¦¦
كل شىءٍ مُمَلَّس. (ج) خُلُوق
(
المعجم الوسيط
, ص252)
sourceLink

آفريدن و فرابافتن سخن و سخن كسى را بر كسى ديگر بستن و دروغ گفتن و اندازه كردن ¦¦
بسكون لام آدمى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص575)
sourceLink

الخَلْقُ: الناس، و الخَليقةُ: البهائم، و قيل: هما بمعنى واحد و يريد بهما جميع الخلائق.
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

التقدير
(
لسان العرب
, ج10 , ص87)
sourceLink

الكذب. ¦¦
أَصل الخَلق التقدير قبل القطع.
(
لسان العرب
, ج10 , ص88)
sourceLink

كل شيء مُمَلَّس.
(
لسان العرب
, ج10 , ص90)
sourceLink

قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِنْشاء على مثال أَبْدعَه، و الآخر التقدير ¦¦
أَصل الخلق التقدير ¦¦
الخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه ¦¦
الخَلْقُ‌ يكون المصدر و يكون المَخْلُوقَ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

خلق،آفرينش؛ساخت،توليد ايجاد، پديدآورى،تكوين؛آفريده،مخلوق؛آفريدگان، مخلوقات؛آدمى،انسان،بشر،مردمان؛تكوين جسمانى،وجود فيزيكى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص180)
sourceLink

آفريده
(
دستور اللغة
, ص291)
sourceLink

التَّقْدِيرُ يُقَالُ خَلَقْتُ‌ الْأَدِيمَ‌ لِلسِّقَاءِ إِذَا قَدَّرْتَهُ لَهُ‌. ¦¦
المَخْلُوقُ‌ فَعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ‌ مِثْلُ ضَرْبِ الْأَمِيرِ
(
المصباح المنیر
, ص180)
sourceLink

التَّقْدِيرُ، فهُوَ باعْتِبارِ ما منه وُجُودُها مقدِّرٌ و بالإعتبار للإِيجادِ على وَفْقِ التَّقْدِيرِ خالِقٌ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص121)
sourceLink

الخَلِيقَةُ‌ : النّاسُ‌، كالخَلْقِ‌ يُقال: هم خَلِيقَةُ‌ اللَّهِ‌، و خَلْقُ‌ اللَّهِ‌، و هُوَ في الأَصْلِ مَصْدرٌ، كما في الصِّحاح
(
تاج العروس
, ج13 , ص122)
sourceLink

الخِلْقَةُ‌ ، بالكسرِ: الفِطْرَةُ‌ التي فُطِرَ عليها الإِنْسانُ‌ كالخَلْقِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص124)
sourceLink

يَكُونُ المَصْدَرَ، و يَكُون المَخْلُوقَ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص126)
sourceLink

كُلُّ شَيْ‌ءٍ مُمَلَّسٍ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص127)
sourceLink

قال العُذرىّ و الوادعىّ‌: الخَلْق : خَلْق العِياب و القِباب و الأَنطاع؛ و الفَرْي :فَرْى الدَّلو و السِّقاء و القِربة؛ و إِنما الفَرْي أَن يُفْرَى ساعَة يُنْفَض من دِباغه؛و أَنشد: دَلْوٌ فَرَتْه السُّقاة فاطِمهْ‌ بالسَّيْر و الإِشْفَى و كَفٍّ سالِمَهْ‌
(
الجیم
, ص228)
sourceLink

اخْلُقى أَدِيمَك؛أَى: قَدِّريه،إمّا مَزادة و إمّا قِربة،أَو ما أَرادت. فالخَلْق :التقدير؛ و الفَرْي :الخَرْز.
(
الجیم
, ص233)
sourceLink

الخَلْقُ في كَلامِ العَرَبِ على وَجْهَيْنِ

الإِنشاءُ‌ على مِثالٍ أَبْدَعَه، و الآخَرُ: التَّقْدِيرُ
(
تاج العروس
, ج13 , ص120)
sourceLink

حَدَّثَنا فُلانٌ بأَحادِيثِ الخَلْقِ

تَقُولُ العَرَبُ‌: حَدَّثَنا فُلانٌ بأَحادِيثِ الخَلْقِ‌ ، و هي الخُرافاتُ من الأَحادِيثِ المُفْتَعَلَة
(
تاج العروس
, ج13 , ص121)
sourceLink

الخَلْقُ في كلام العرب

ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إليه ¦¦
على وجهين:أَحدهما الإِنْشاء على مثال أَبْدَعَه،و الآخر التقدير
(
‏لسان اللسان
, ص363)
sourceLink

ابتداعُ الشيء على مثالٍ لم يُسْبَقْ إليْه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبُو بَكْرِ بْنُ الأنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ في كلام العرب على ضربين، أحدهما: الإنشاء على مثالٍ أبدعه، و الآخر: التقدير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص16)
sourceLink

أَحاديث الخَلْق

العرب تقول حدَّثنا فلان بأَحاديث الخَلْق ، و هي الخُرافات من الأَحاديث المُفْتَعَلةِ‌
(
لسان العرب
, ج10 , ص88)
sourceLink

خَلْقُ دَوْرٍ

قيام بدور تَمْثيليّ‌ للمرَّة الأولى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص418)
sourceLink

الخَلْق في القرآن

وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللّٰهِ (آیه 119/سوره النساء) sourceLink

واژۀ خَلْق در آيه اخير اشاره‌اى است به اخته كردن مردان و حيوانات يا بريدن ريش و از اين قبيل چيزها كه مى‌پنداشتند آن كارها خلقت جديدى است. ¦¦
يعنى حكم خداى را تغيير مى‌دادند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص634)
sourceLink

اَلْخَلْق، اصلش اندازه‌گيرى و تدبير و نظم مستقيم و استوار در امور است واژۀ خَلْق در معنى نوآفرينى و ايجاد چيزى بدون اينكه آن چيز سابقه وجودى داشته باشد و ايجادش بدون نمونه داشتن باشد به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص632)
sourceLink

قد قيل: إشارة إلى ما يشوّهونه من الخلقة بالخصاء، و نتف اللّحية، و ما يجري مجراه. ¦¦
قيل معناه: يغيّرون حكمه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص297)
sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه. ¦¦
مراد از خلق اللّه گفته‌اند: دين خدا و امر خداست يعنى آنها را امر ميكنم دين خدا و دستور خدا را تغيير ميدهند اين سخن از امام صادق عليه السّلام نقل شده و قدماء مفسّرين مثل ابن عباس و غيره نيز چنين گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص295)
sourceLink

أي دينه يعني الأحكام.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص156)
sourceLink

الازهری: الخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه: و كل شيء خلَقه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِِنْشاء على مثال أَبْدعَه، و الآخر التقدير. ابن سيده خَلق الله الشيء يَخلُقه خلقاً أَحدثه بعد أَن لم يكن، و الخَلْقُ‌ يكون المصدر و يكون المَخْلُوقَ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

خَلَقَ‌ اللّٰهُ‌ الشىءَ يَخلُقه خَلْقاً: أحدَثه بعد أنْ‌ لم يَكُنْ. و الخَلْقُ‌ يكونُ‌ المصْدَرَ، و يكون المَفعولَ. ¦¦
قيل: معناه دين اللّٰه، لأن اللّٰهَ‌ فَطَرَ الخَلْقَ‌ على الإسلام، و خلَقهم من ظَهْرِ آدَمَ‌ علَيه السلامُ‌ كالذرِّ، و أشهدهم أنه رَبُّهم، و أمنوا فمن كفر فقد غيَّر خَلْقَ‌ اللّٰهِ‌، و قيل: هو الخِصاءُ، لأنَّ‌ الذى يَخْصِى الفَحْلَ‌ قد غَيَّرَ خَلْقَ‌ اللّٰه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (آیه 19/سوره إبراهيم) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص293)
sourceLink

خَلْقا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمٰاتٍ ثَلاٰثٍ (آیه 6/سوره الزمر) sourceLink

الازهری: الخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه: و كل شيء خلَقه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِِنْشاء على مثال أَبْدعَه، و الآخر التقدير. ابن سيده خَلق الله الشيء يَخلُقه خلقاً أَحدثه بعد أَن لم يكن، و الخَلْقُ‌ يكون المصدر و يكون المَخْلُوقَ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

خَلَقَ‌ اللّٰهُ‌ الشىءَ يَخلُقه خَلْقاً: أحدَثه بعد أنْ‌ لم يَكُنْ. و الخَلْقُ‌ يكونُ‌ المصْدَرَ، و يكون المَفعولَ. ¦¦
يَخْلُقكم نُطَفاً، ثم عَلَقاً، ثم مُضَغاً، ثم عِظاماً، ثم يَكسو العِظام لَحْماً، ثم يُصَوِّرُ و يَنفُخ فيه الرُّوحَ‌، فذلك معنى خَلْقٍ‌ مِنْ‌ بَعْدِ خَلْقٍ‌، فِي ظُلُمٰاتٍ‌ ثَلاٰثٍ‌: فى البَطنِ‌ و الرَّحمِ‌ و المَشِيمَةِ‌، و قد قيل: فى الأصلابِ‌ و الرَّحِمِ‌ و البَطْنِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

اَلَّذِي أَعْطىٰ كُلَّ شَيْ ءٍ خَلْقَهُ (آیه 50/سوره طه) sourceLink

ثَعلَبٌ‌: فيه ثلاثة أوجُه، فقال: خلْقاً مِنه، و قال: خلْقَ‌ كُلِّ‌ شَىءٍ، و قال: عَلَّمَ‌ كلَّ‌ شَىءٍ خَلْقَه. ¦¦
خَلَقَ‌ اللّٰهُ‌ الشىءَ يَخلُقه خَلْقاً: أحدَثه بعد أنْ‌ لم يَكُنْ. و الخَلْقُ‌ يكونُ‌ المصْدَرَ، و يكون المَفعولَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 164/سوره البقرة) sourceLink

اَلْخَلْقُ‌ أصله: التقدير المستقيم، و يستعمل في إبداع الشّيء من غير أصل و لا احتذاء. و يستعمل في إيجاد الشيء من الشيء. ¦¦
أي: أبدعهما، بدلالة قوله: بَدِيعُ‌ اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ. ¦¦
ليس اَلْخَلْقُ‌ الذي هو الإبداع إلاّ للّه تعالى، و لهذا قال في الفصل بينه تعالى و بين غيره: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ‌ كَمَنْ لاٰ يَخْلُقُ‌ أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ. و أمّا الذي يكون بالاستحالة، فقد جعله اللّه تعالى لغيره في بعض الأحوال، كعيسى حيث قال: وَ إِذْ تَخْلُقُ‌ مِنَ اَلطِّينِ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ بِإِذْنِي. ¦¦
اَلْخَلْقُ‌ لا يستعمل في كافّة النّاس إلا على وجهين: أحدهما في معنى التّقدير كقول الشاعر: فلأنت تفري ما خَلَقْتَ‌ و بع‍ ض القوم يَخْلُقُ‌ ثمّ لا يفري. و الثاني: في الكذب نحو قوله: وَ تَخْلُقُونَ‌ إِفْكاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص296)
sourceLink

أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ (آیه 54/سوره الأعراف) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص292)
sourceLink

الازهری: الخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه: و كل شيء خلَقه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِِنْشاء على مثال أَبْدعَه، و الآخر التقدير. ابن سيده خَلق الله الشيء يَخلُقه خلقاً أَحدثه بعد أَن لم يكن، و الخَلْقُ‌ يكون المصدر و يكون المَخْلُوقَ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفا فِطْرَتَ اَللّٰهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنّٰاسَ عَلَيْهٰا لاٰ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اَللّٰهِ ذٰلِكَ اَلدِّينُ اَلْقَيِّمُ (آیه 30/سوره الروم) sourceLink

إشارة إلى ما قدّره و قضاه. ¦¦
اَلْخَلْقُ‌ يقال في معنى اَلْمَخْلُوقِ‌ ، و اَلْخَلْقُ‌ و اَلْخُلْقُ‌ في الأصل واحد، كالشّرب و الشّرب، و الصّرم و الصّرم، لكن خصّ اَلْخَلْقُ‌ بالهيئات و الأشكال و الصّور المدركة بالبصر، و خصّ اَلْخُلْقُ‌ بالقوى و السّجايا المدركة بالبصيرة
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص297)
sourceLink

اشاره‌اى است به حكم و فرمان خداى كه مقدّر كرده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص634)
sourceLink

اَلْخَلْق، اصلش اندازه‌گيرى و تدبير و نظم مستقيم و استوار در امور است واژۀ خَلْق در معنى نوآفرينى و ايجاد چيزى بدون اينكه آن چيز سابقه وجودى داشته باشد و ايجادش بدون نمونه داشتن باشد به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص632)
sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص295)
sourceLink

قيل أي دينه.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص156)
sourceLink

الازهری: الخَلْقُ‌ في كلام العرب: ابتِداع الشيء على مِثال لم يُسبق إِليه: و كل شيء خلَقه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال سُبق إِليه. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِِنْشاء على مثال أَبْدعَه، و الآخر التقدير. ابن سيده خَلق الله الشيء يَخلُقه خلقاً أَحدثه بعد أَن لم يكن، و الخَلْقُ‌ يكون المصدر و يكون المَخْلُوقَ.
(
لسان العرب
, ج10 , ص85)
sourceLink

فإن معناه أنَّ‌ ما خلَقه اللّٰهُ‌ هو الصَّحيحُ‌، لا يَقدِرُ واحدٌ أن يبدِّل مَعنى صحَّة الدِّينِ. ¦¦
خَلَقَ‌ اللّٰهُ‌ الشىءَ يَخلُقه خَلْقاً: أحدَثه بعد أنْ‌ لم يَكُنْ. و الخَلْقُ‌ يكونُ‌ المصْدَرَ، و يكون المَفعولَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص535)
sourceLink

يُقال الدِّيْنُ‌ ¦¦
الخَلْقُ‌ : الكَذِبُ‌.
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص195)
sourceLink

أَ إِذٰا كُنّٰا عِظٰاما وَ رُفٰاتا أَ إِنّٰا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقا جَدِيدا (آیه 49/سوره الإسراء) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص292)
sourceLink

مٰا خَلْقُكُمْ وَ لاٰ بَعْثُكُمْ إِلاّٰ كَنَفْسٍ وٰاحِدَةٍ (آیه 28/سوره لقمان) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص292)
sourceLink

يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ (آیه 191/سوره آل‏ عمران) sourceLink

خلق: (مثل فلس) آفريدن و آفريده. ناگفته نماند اصل خلق بمعنى اندازه گيرى و تقدير است و چون آفريدن توأم با اندازه گيرى است لذا خلق را آفريده و آفريدن معنى ميكنند. راغب ميگويد: اصل خلق بمعنى اندازه گيرى درست ميباشد (التقدير المستقيم) و در ابداع شىء و ايجاد آن بكار ميرود. . . در قاموس گفته خلق بمعنى تقدير است طبرسى ذيل آيۀ 29 بقره ميگويد: «أَصْلُ‌ اَلْخَلْقِ‌ اَلتَّقْدِيرُ» همچنين است قول ابن اثير در نهايه.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص292)
sourceLink

خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشٰابَهَ اَلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ (آیه 16/سوره الرعد) sourceLink

اَلْخَلْق، اصلش اندازه‌گيرى و تدبير و نظم مستقيم و استوار در امور است واژۀ خَلْق در معنى نوآفرينى و ايجاد چيزى بدون اينكه آن چيز سابقه وجودى داشته باشد و ايجادش بدون نمونه داشتن باشد به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص632)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الخَلْق

إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلْخَلْقَ فَخَلَقَ مَنْ أَحَبَّ مِمَّا أَحَبَّ وَ كَانَ مَا أَحَبَّ أَنْ خَلَقَهُ مِنْ طِينَةٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ خَلَقَ مَنْ أَبْغَضَ مِمَّا أَبْغَضَ وَ كَانَ مَا أَبْغَضَ أَنْ خَلَقَهُ مِنْ طِينَةٍ مِنَ اَلنَّارِ ثُمَّ بَعَثَهُمْ فِي اَلظِّلاَلِ

قال بعض الشارحين المراد من الخلق خلق تقدير لا خلق تكوين. و محصل الكلام: أن الله قدر أبدانا مخصوصة من الطينتين. ثم كلف الأرواح فظهر منها ما ظهر. ثم قدر لكل روح ما يليق بها من تلك الأبدان المقدرة
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص417)
sourceLink

وَ إِنَّ اَلْخَلْقَ لاَ مَقْصَرَ لَهُمْ عَنِ اَلْقِيَامَةِ

الخلق: مصدر خلق بمعنى اوجد و الفطرة و الناس و كل شىء مملس (اقرب) آفريدن فطرت مردم و هر چيز نرم
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّ من سعادة الرجل أن يكون له الولد،يعرف فيه شبه خلقه

في المرآة:الخلق:أي في الطينة و الاستعداد و قابليّة الكمالات.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص464)
sourceLink

هم شرّ الخلق و الخليقة،يقتلهم خير الخلق و الخليقة

الخلق: الناس.و الخليقة:البهائم.و قيل:هما بمعنى واحد،و يريد بهما جميع الخلائق(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص252)
sourceLink

خرج ابنه يستغيث... فاجتمع عليّ منهم الخلق

الخلق:الناس(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص465)
sourceLink

هُمْ شَرُّ اَلْخَلْقِ وَ اَلْخَلِيقَةِ

اَلْخَلْقُ‌ : الناس. و اَلْخَلِيقَةُ‌ : البهائم. و قيل هما بمعنى واحد، و يريد بهما جميع اَلْخَلاَئِقِ‌
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص70)
sourceLink

قال بعض الشارحين: الخَلْقُ‌ الناس، و الخَلِيقَةُ‌ البهائم. و قيل هما بمعنى، و يريد بهما جميع الخَلاَئِقِ‌ . يقال هم خَلْقُ‌ اللهِ‌ و خَلِيقَةُ‌ اللهِ‌
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص158)
sourceLink

الخَلِيقَةُ‌ : النّاسُ‌، كالخَلْقِ‌ يُقال: هم خَلِيقَةُ‌ اللَّهِ‌، و خَلْقُ‌ اللَّهِ‌، و هُوَ في الأَصْلِ مَصْدرٌ، كما في الصِّحاح. و قولُهُم في الخَوارِج: «هُمْ شَرٌّ الخَلْقِ‌ و الخَلِيقَةِ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص122)
sourceLink

هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَ الخَلِيقَةِ

الْخَلْقُ‌ : النّاسُ‌
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص17)
sourceLink

الخَلْقُ‌ : الناس، و الخَليقةُ‌ : البهائم، و قيل: هما بمعنى واحد و يريد بهما جميع الخلائق . و الخَلِيقةُ‌ : الطَّبِيعة التي يُخلَق بها الإِنسان. و حكى اللحياني: هذه خَلِيقتُه التي خُلق عليها و خُلِقَها و التي خُلِق ; أَراد التي خُلِق صاحبها، و الجمع الخَلائق
(
لسان العرب
, ج10 , ص86)
sourceLink

وَ لاَ خَلْقٌ ذُو اِعْتِمَادٍ

بمعنى المخلوق ذو اعتماد أي بطش و تصرف بقصد و إرادة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

مخلوق
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الخَلْق

المداخل المتضادة لـ الخَلْق

الخَلْق في الاصطلاح

الْخَلْقُ

اختراع الفعل أو تقدير الفعل أو احكامه. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159. ابتداء الخلق غير واجب: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 110/14. أقسام المنافع الّتي يحسن منه - تعالى - أن يخلق لها: نفس المصدر 81/11. أقلّ ما يحسن من اللّه - تعالى - خلقه في الابتداء مفردا من غيره: نفس المصدر 72/11. إنّ اللّه - تعالى - خلق العالم لا لعلّة: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 130. جواز الاقتصار على خلق الجمادات: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 152. خلق الأوّل: كشف المحجوب/ 15. خلق العالم من العدم مرجع على قدمه: دلالة الحائرين 347/2. الرّبّ و الخلق: لمع الأدلّة/ 106. الخلق و المخلوق: أوائل المقالات/ 60. الفرق بين صنع الخالق و المخلوق: رسائل الشّريف المرتضى 197/2. القول في الأطفال إنّهم يولدون على الفطرة: الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 107 كراهة إطلاق لفظ «خالق» على أحد من العباد: أوائل المقالات/ 61. ما الحكمة في الخلق‌؟: رسائل الشّريف المرتضى 129/1. ما يحسن منه - تعالى - أن يخلقه أوّلا، و ما لا يحسن منه، و ما يصحّ ذلك فيه و ما لا يصحّ‌: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 69/11. معنى خلق الأشياء كلّها: رسائل الشّريف المرتضى 218/2. وجه حسن ابتداء اللّه - تعالى - لخلق الخلق و إنشاء الأيّام: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 100/11. وجه الحكمة في ابتدائه - تعالى - الخلق: نفس المصدر 58/11. هل يصحّ القول بأنّ اللّه - سبحانه - خلق الخلق و ابتدأه لعلّة أو لا يصحّ‌: نفس المصدر 91/11. - خلق الأعمال، الأفعال، العالم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص67)
sourceLink

هو ايجاد الشّيء من شيء آخر. رسائل إخوان الصّفاء 517/3. آفرينش آسمان و زمين : جامع الحكمتين/ 255. بداية الخلق و الإيجاد عن المبدأ الأوّل: المعتبر في الحكمة 145/3. بداية الخلق من العقول المفارقة و نفوس الأفلاك: نفس المصدر 156/3. بدأ الخلق: رسائل إخوان الصّفاء 203/3. حال الخلقة و كيفيّات الأعداد: الحكمة المتعالية 183/1. حدّ الخلق و أقسامه: نفس المصدر 114/1. خلق آدم (ع) كما وجد في بعض كتب بني إسرائيل: رسائل إخوان الصّفاء 300/1. رأي أرسطو و شيعته في بداية الخلق: المعتبر في الحكمة 148/3. عنايته - تعالى - في خلق القوى الحاسّة للإنسان: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 211. عناية اللّه - تعالى - في خلق طبقات من الملائكة لإصلاح حال الإنسان و تبليغه إلى غاية الكمال و الاتّصال بالعقل الفعّال: نفس المصدر/ 215. وجه الحكمة في خلق الشّياطين: الرّسائل لصدر الدّين / 312. - الإيجاد، الإبداع، الحادث، العالم ¦¦
هو ملكة يصدر بها من النّفس افعال مّا بسهولة من غير تقدّم رويّة. إلهيّات الشّفاء/ 429. - الأخلاق
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص52)
sourceLink

اختراع الفعل، أو تقدير الفعل، لو احكامه.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص270)
sourceLink

من أسماء اللّه تعالى
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص49)
sourceLink

بالضم و بضمتين لغة السجيّة و الطبع و المروءة و الدّين، و اصطلاحا: عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفال بسهولة و يسر من غير حاجة إلى فكر و رويّة، و بالفتح الفطرة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص89)
sourceLink

حقيقة الخلق هو إحداث. هو إخراج الشّيء من العدم إلى الوجود. (الإنصاف / 206) هو إيقاع الفعل على وجه الاختراع. (شرح الاصول الخمسة/ 547) اختراع الفعل أو تقدير الفعل أو إحكامه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159) هي (الأفعال) من اللّه خلق، على معنى أنه هو الّذي اخترعها بقدرته القديمة. فعل القادر القديم خلق. (الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد/ 92) ما وقع بغير آلة فهو خلق. و قيل: ما يجوز تفرّد القادر به فهو خلق. (البداية في اصول الدّين/ 67) هو عبارة عن المقدور بالقدرة القديمة. هو المقدور القائم بغير محلّ القدرة عليه. (غاية المرام في علم الكلام/ 223) هو عبارة عن المقدور بالقدرة القديمة. هو المقدور القائم بغير محلّ القدرة عليه. (غاية المرام في علم الكلام/ 223) تعلّق القدرة على وفق الإرادة بوجود المقدور لوقت وجوده، إذا نسب إلى القادر يسمّى الخلق و التّكوين. (شرح العقائد النّسفيّة 102/1) تأثير و إفادة على الغير. (المصدر 118/1) كلّ فعل وجد من فاعله مقدرا لا على سهو و غفلة فهو الخلق. إحداث أمر مراعى فيه التّقدير حسب إرادته. و قد يطلق لمجرّد الإيجاد و ابداع. و قد يطلق بمعنى الكذب و الافتراء. (الكلّيّات/ 163) ←الإبداع، الإحداث، الاختراع، الإيجاد، التّقدّم، التّكوين، التّقدير.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص142)
sourceLink

- إنّ اللّه خلق المقدور عليه لأنّ ما خلق اللّه القدرة فينا عليه، فهو عليه أقدر، كما أنّ (ما) خلق فينا العلم به فهو به أعلم، و ما خلق فينا السمع له فهو له أسمع. فإذا استوى ذلك في قدرة اللّه تعالى وجب إذا أقدرنا اللّه تعالى على حركة الاكتساب أن يكون هو الخالق لها فينا كسبا لنا، لأنّ ما قدر عليه أن يفعله فينا و لم يفعله فينا كسبا فقد ترك أن يفعله فينا كسبا (ش، ل، 43، 9) - إن قال قائل فما معنى قول اللّه تعالى أَحْسَنَ كُلَّ‌ شَيْ‌ءٍ (السجدة: 7) قيل له معنى ذلك أنّه يحسن أن يخلق كما يقال فلان يحسن الصياغة أي يعلم كيف يصوغ. فأخبر اللّه تعالى أنّه يعلم كيف يخلق الأشياء (ش، ل، 48، 17) - إنّ كلام اللّه غير مخلوق، و إنّه لم يخلق شيئا إلاّ و قد قال له: كن فيكون، كما قال: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْ‌ءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (النحل: 40) (ش، ب، 19، 10) - قال تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَّمَ اَلْقُرْآنَ خَلَقَ‌ اَلْإِنْسٰانَ (الرحمن: 1-2-3) ففرّق بين الإنسان و بين القرآن، فقال: علّم، خلق، فجعل يعيدها، علّم، خلق، أي فرّق بينهما (ش، ب، 70، 2) - قالت "العدليّة" :خلق اللّه الخلق لطاعته و لم يخلقهم لمخالفته، و أوضح الدلالة و الرسل لصلاح الجماعة، و لم يضل عن دينه و سبيله، و كذا أخبر بقوله تعالى: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ‌ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ (الذاريات: 56) (ع، أ، 23، 15) - إنّ اللّه تعالى خلق الظلم ظلما للظالم به: و خلق الجور جورا للجائر به، و خلق الكذب كذبا للكاذب به، كما أنّه خلق الظلمة ظلمة للمظلم بها (ب، ن، 156، 13) - إنّه تعالى قال: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ بِإِذْنِي (المائدة: 110) فوصفه جلّ و عزّ بأنّه يخلق الطين من حيث كان يقدّره (ق، غ 7، 211، 9) - قوله تعالى: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17) يدلّ أيضا على أنّ العبد يخلق أيضا (ق، غ 7، 211، 17) - قال تعالى: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ مِنْ‌ طِينٍ (المؤمنون: 12) يعني قدّرناه. و قال تعالى: فَإِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ تُرٰابٍ (الحج: 5) يعني قدّرناكم (ق، غ 7، 212، 17) - بيّنا أنّ المخلوق لا يفيد أنّه مخترع، و لا أنّه من فعل اللّه، تعالى، فلا طائل في إعادته. و دللنا على أنّ العبد في الحقيقة يوصف بأنّه يخلق بقوله تعالى: وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17)، و قوله: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14)، و قوله: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ‌ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ (المائدة: 110). و بيّنا أنّ‌ التعلّق بقوله تعالى: هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ‌ (فاطر: 3)، و قوله: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لاٰ يَخْلُقُ‌ (النحل: 17) لا يصحّ‌؛ فهذا كلام من جهة العبارة. فأمّا من جهة المعنى، فإنّما يجب أن نبيّن أنّ العبد يحدث الشيء، و أنّه يصحّ أن يحدثه مقدورا، و أن قول من قال: لا محدث إلاّ اللّه، حقّا. فهذا الموضع هو الذي يتناوله الدليل دون غيره (ق، غ 8، 163، 6) - الخلاف الثالث مع من قال من القدرية إنّ اللّه عزّ و جلّ إنّما خلق الأجسام دون الأعراض كما ذهب إليه معتمر (ب، أ، 83، 17) - قال أصحابنا للقدريّة إنّكم زعمتم أنّ أفعالنا كانت في حال عدمها قبل حدوثها أشياء و أعراضا، و أنّ الإنسان المكتسب لها لم يجعلنا أشياء و أعراضا. و نحن نقول إنّ اللّه عزّ و جلّ هو الذي جعل أفعالنا أشياء و أعراضا. و هذا معنى قولنا إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق أعمال عباده، و معناه أنّه هو الذي جعل أشياء و أعراضا. و قد سلمتم لنا أنّ الإنسان لم يجعلها كذلك، فالذي نفيتموه عن الإنسان أضفناه إلى اللّه عزّ و جلّ (ب، أ، 133، 14) - أمّا عباد بن سليمان تلميذ هشام الفوطي المذكور فكان يزعم أنّ اللّه تعالى لا يقدر على غير ما فعل من الصلاح، و لا يجوز أن يقال أنّ‌ اللّه خلق المؤمنين و لا أنّه خلق الكافرين، و لكن يقال خلق الناس و ذلك زعم، لأنّ‌ المؤمن عنده إنسان و إيمان، و الكافر إنسان و كفر، و إنّ اللّه تعالى إنّما خلق عنده الإنسان فقط و لم يخلق الإيمان و لا الكفر، و كان يقول إنّ اللّه تعالى لا يقدر على أن يخلق غير ما خلق، و أنّه تعالى لم يخلق المجاعة و لا القحط (ح، ف 4، 196، 17) - ذكر عن النظّام أنّه قال إنّ اللّه تعالى يخلق كل ما خلق في وقت واحد دون أن يعدمه و أنكر عليه القول بعض أهل الكلام (ح، ف 5، 54، 23) - إنّ معنى خلقه إنّه تعالى أخرجه من العدم إلى الوجود (ح، ف 5، 55، 3) - صحّ أنّ في كل حين يحيل اللّه تعالى أحوال مخلوقاته فهو خلق جديد، و اللّه تعالى يخلق في كل حين جميع العالم خلقا مستأنفا دون أن يفنيه (ح، ف 5، 55، 16) - و قرئ تخلقون من خلق بمعنى التكثير في خلق، و تخلقون من تخلّق بمعنى تكذّب و تخرص (ز، ك 3، 201، 7) - وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ (الصافات: 96) يعني خلقكم و خلق ما تعملونه من الأصنام كقوله بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ اَلَّذِي فَطَرَهُنَّ‌ (الأنبياء: 56) أي فطر الأصنام. فإن قلت: كيف يكون الشيء الواحد مخلوقا للّه معمولا لهم، حيث أوقع خلقه و عملهم عليها جميعا؟ قلت: هذا كما يقال عمل النجار الباب و الكرسيّ‌، و عمل الصائغ السوار و الخلخال، و المراد عمل أشكال هذه الأشياء و صوّرها دون جواهرها، و الأصنام جواهر و أشكال فخالق جواهرها، اللّه، و عاملوا أشكالها الذين يشكّلونها بنحتهم و حذفهم بعض أجزائها حتى يستوي التشكيل الذي يريدونه. فإن قلت: فما أنكرت أن تكون ما مصدريّة لا موصولة و يكون المعنى و اللّه خلقكم و عملكم كما تقول المجبرة‌؟ قلت: أقرب ما يبطل به هذا السؤال بعد بطلانه بحجج العقل و الكتاب أنّ‌ معنى الآية يأباه إباء جليّا و ينبو عليه نبوّا ظاهرا، و ذلك أنّ اللّه عزّ و جلّ قد احتجّ عليهم بأنّ العابد و المعبود جميعا خلق اللّه، فكيف يعبد المخلوق المخلوق، على أنّ العابد منهما هو الذي عمل صورة المعبود و شكله، و لولاه لما قدر أن يصوّر نفسه و يشكّلها، و لو قلت: و اللّه خلقكم و خلق عملكم لم تكن محتجّا عليهم و لا كان لكلامك طباق، و شيء آخر و هو أنّ قوله ما تعملون ترجمة عن قوله ما تنحتون، و ما في ما تنحتون موصولة لا مقال فيها فلا يعدل بها عن أختها إلاّ متعسّف متعصّب لمذهبه من غير نظر في علم البيان و لا تبصر لنظم القرآن. فإن قلت: أجعلها موصولة حتى لا يلزمني ما ألزمت و أريد و ما تعملونه من أعمالكم‌؟ قلت: بل الإلزامان في عنقك لا يفكّهما إلاّ الإذعان للحق، و ذلك أنّك و إن جعلتها موصولة فإنّك في إرادتك بها العمل غير محتجّ على المشركين كحالك و قد جعلتها مصدريّة، و أيضا فإنّك قاطع بذلك الوصلة بين ما تعملون و ما تنحتون حتى تخالف بين المرادين بهما، فتريد بما تنحتون الأعيان التي هي الأصنام، و بما تعملون المعاني التي هي الأعمال، و في ذلك فلك النظم و تبتيره كما إذا جعلتها مصدريّة (ز، ك 3، 345، 18) - عن الأخفش: تخلق من منى الماني: أي قدر المقدّر (ز، ك 4، 34، 9) - تَخْلُقُونَهُ (الواقعة: 59) تقدّرونه و تصوّرونه (ز، ك 4، 56، 21) - (فخلق) فقدّر (ز، ك 4، 193، 18) - مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (عبس: 19) فهيّأه لما يصلح له و يختصّ به، و نحوه - و خلق كل شيء فقدّره تقديرا - نصب السبيل بإضمار يسر و فسّره بيسر؛ و المعنى: ثم سهل سبيله و هو مخرجه من بطن أمه، أو السبيل الذي يختار سلوكه من طريق الخير و الشر بإقداره و تمكينه كقوله إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ اَلسَّبِيلَ (الإنسان: 3) و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما: بيّن له سبيل الخير و الشرّ (ز، ك 4، 219، 10) - قال خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ (الرحمن: 3)؟ قلت: هو على وجهين: إمّا أن لا يقدّر له مفعول و أن يراد أنّه الذي حصل منه الخلق و استأثر به لا خالق سواه، و إمّا أن يقدّر و يراد خلق كل شيء فيتناول كل مخلوق لأنّه مطلق، فليس بعض المخلوقات أولى بتقديره من بعض، و قوله خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ (الرحمن: 3) تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لأنّ التنزيل إليه، و هو أشرف ما على الأرض. و يجوز أن يراد الذي خلق الإنسان كما قال اَلرَّحْمٰنُ عَلَّمَ‌ اَلْقُرْآنَ خَلَقَ اَلْإِنْسٰانَ (الرحمن: 1-2-3) فقيل الذي خلق مبهما ثم فسّره بقوله خلق الإنسان تفخيما لخلق الإنسان و دلالة على عجيب فطرته (ز، ك 4، 270، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص559)
sourceLink

Create
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1537)
sourceLink

- أصحاب "أبي موسى المردار" فيما حكى "أبو الهذيل" عن أبي موسى أنّه كان يزعم أنّ اللّه أراد معاصي العباد بمعنى أنّه خلّى بينهم و بينها، و كان "أبو موسى" يقول: خلق الشيء غيره و الخلق مخلوق لا بخلق (ش، ق، 190، 10) - قال "أبو الهذيل" :خلق الشيء [الذي] هو تكوينه بعد أن لم يكن هو غيره و هو إرادته [له] و قوله له: كن، و الخلق مع المخلوق في حاله و ليس بجائز أن يخلق اللّه سبحانه شيئا لا يريده و لا يقول له كن، و ثبت خلق العرض غيره و كذلك خلق الجوهر، و زعم أنّ الخلق الذي هو إرادة و قول لا في مكان، و زعم أنّ التأليف هو خلق الشيء مؤلّفا و أنّ الطول هو خلق الشيء طويلا، و أنّ اللون خلقه له ملوّنا، و ابتداء اللّه الشيء بعد أن لم يكن هو خلقه له و هو غيره، و إعادته له غيره و هو خلقه له بعد فنائه، و إرادة اللّه سبحانه للشيء غيره، و إرادته للإيمان غير أمره به (ش، ق، 363، 10) - حكي عن "هشام بن الحكم" إنّ خلق الشيء صفة له لا هو هو و لا غيره (ش، ق، 364، 14) - قال "بشر بن المعتمر" :خلق الشيء غيره، و الخلق قبل المخلوق، و هو الإرادة من اللّه للشيء (ش، ق، 364، 16) - قال "إبراهيم النظّام" :الخلق من اللّه سبحانه الذي هو تكوين، هو المكوّن، و هو الشيء المخلوق، و كذلك الابتداء هو المبتدأ و الإعادة هي المعاد، و الإرادة من اللّه سبحانه تكون إيجادا للشيء، و هي الشيء و تكون أمرا، و هي غير المراد، كنحو إرادة اللّه للإيمان هي أمره به، و تكون حكما و إخبارا، و هي غير المحكوم و المخبر عنه (ش، ق، 365، 1) - قال "الجبّائي" :الخلق هو المخلوق و الإرادة من اللّه غير المراد، و فعل الإنسان هو مفعوله، و إرادته غير مراده، و كان يزعم أنّ إرادة اللّه سبحانه للإيمان، غير أمره به و غير الإيمان، و إرادته لتكوين الشيء غيره (ش، ق، 365، 8) - قال "أبو الهذيل" :الخلق الذي هو تأليف و الذي هو لون و الذي هو طول و الذي هو كذا كل ذلك مخلوق في الحقيقة و هو واقع عن قول و إرادة، و الخلق الذي هو قول و إرادة ليس بمخلوق في الحقيقة و إنما يقال: مخلوق في المجاز (ش، ق، 366، 1) - "بشر بن المعتمر" يقول: خلق الشيء غيره، و يجعل الإرادة خلقا له، و ينكر قول "أبي الهذيل" إنّ الخلق إرادة و قول، و كان ينكر القول (ش، ق، 510، 12) - إنّ الخلق الذي هو إرادة و قول لا يقال أنّه مخلوق إلاّ على المجاز، و خلق اللّه سبحانه للشيء مؤلّفا الذي هو تأليف، و خلقه للشيء ملوّنا الذي هو لون، و خلقه للشيء طويلا الذي هو طول، مخلوق في الحقيقة (ش، ق، 511، 1) - خلق الشيء غيره و هو مخلوق لا بخلق (ش، ق، 511، 5) - "بشر بن المعتمر" قال: خلق الشيء غيره و هو قبله، و أنّ "معمّرا" قال: خلق الشيء غيره و هو قبله، و للخلق خلق إلى ما لا نهاية له و هي كلها معا، و أنّ "هشام بن الحكم" قال: خلق الشيء صفة له لا هو هو و لا غيره (ش، ق، 511، 7) - قال "عبّاد" :خلق الشيء غير الشيء و هما معا و خطّأ من قال: الخلق غير المخلوق و من قال: خلق الشيء غيره لأنّ القول مخلوق خبر عن شيء و خلق، و إذا قلت خلق الشيء غيره أوهم هذا الكلام أنّه غير نفسه (ش، ق، 511، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص549)
sourceLink

- قد قال اللّه تعالى: أَ فَرَأَيْتُمْ مٰا تُمْنُونَ أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ‌ أَمْ نَحْنُ اَلْخٰالِقُونَ (الواقعة: 58-59) فما استطاعوا أن يقولوا بحجّة أنهم يخلقون ما يمنون مع (تمنّيهم) الولد فلا يكون و مع كراهتهم له فيكون. و قد قال اللّه تعالى منبّها لخلقه على وحدانيّته وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلاٰ تُبْصِرُونَ‌ (الذاريات: 21) يبيّن لهم عجزهم و فقرهم إلى صانع صنعهم و مدبّر دبّرهم (ش، ل، 7، 4) - الدليل من القياس على خلق أعمال الناس أنّا وجدنا الكفر قبيحا فاسدا باطلا متناقضا خلافا لما خالف، و وجدنا الإيمان حسنا متعبا مؤلمّا. و وجدنا الكافر يقصد و يجهد نفسه إلى أن يكون الكفر حسنا حقّا فيكون بخلاف قصده. و وجدنا الإيمان لو شاء المؤمن أن لا يكون متعبا مؤلما و لا مرمضا، لم يكن ذلك كائنا على حسب مشيئته و إرادته. و قد علمنا أن الفعل لا يحدث على حقيقته إلاّ من محدث أحدثه عليها لأنّه لو جاز أن يحدث على حقيقته لا من محدث أحدثه على ما هو عليه لجاز أن يحدث الشيء فعلا لا من محدث أحدثه فعلا. فلمّا لم يجز ذلك صحّ أنّه لم يحدث على حقيقته إلاّ من محدث أحدثه على ما هو عليه و هو قاصد إلى ذلك، لأنّه لو جاز حدوث فعل على حقيقته لا من قاصد لم يؤمن أن تكون الأفعال كلّها كذلك، كما أنّه لو جاز حدوث فعل لا من فاعل لم يؤمن أن تكون الأفعال كلها كذلك. و إذا كان هذا هكذا فقد وجب أن يكون للكفر محدث أحدثه كفرا باطلا قبيحا و هو قاصد إلى ذلك، و لن يجوز أن يكون المحدث له هو الكافر الذي يريد أن يكون الكفر حسنا صوابا حقّا فيكون على خلاف ذلك. و كذلك للإيمان محدث أحدثه على حقيقته متعبا مؤلما مرمضا غير المؤمن الذي لو جهد أن يقع الإيمان خلاف ما وقع من إيلامه و إتعابه و إرماضه لم يكن له إلى ذلك سبيل. و إذا لم يجز أن يكون المحدث للكفر على حقيقته الكافر و لا المحدث للإيمان على حقيقته المؤمن فقد وجب، أن يكون محدث ذلك هو اللّه تعالى رب العالمين القاصد إلى ذلك، لأنّه لا يجوز أن يكون أحدث ذلك جسم من الأجسام، لأنّ الأجسام لا يجوز أن تفعل في غيرها شيئا (ش، ل، 38، 9) - من قضاء اللّه تعالى الذي هو خلق ما هو حقّ‌ كالطاعات و ما لم ينه عنه. و من قضاء اللّه تعالى الذي هو خلق ما هو جور كالكفر و المعاصي لأنّ الخلق منه حق و منه باطل. و أمّا القضاء الذي هو أمر و القضاء الذي هو إعلام و إخبار و كتاب، فحق لأنّه غير المقضيّ (ش، ل، 45، 18) - و دانوا (المعتزلة) بخلق القرآن نظيرا لقول إخوانهم من المشركين الذين قالوا: إِنْ هٰذٰا إِلاّٰ قَوْلُ اَلْبَشَرِ (المدثر: 25)، فزعموا أنّ‌ القرآن كقول البشر (ش، ب، 12، 1) - إن سأل سائل عن الدليل على أنّ القرآن كلام اللّه غير مخلوق. قيل له: الدليل على ذلك قوله عزّ و جل: وَ مِنْ آيٰاتِهِ أَنْ تَقُومَ اَلسَّمٰاءُ وَ اَلْأَرْضُ‌ بِأَمْرِهِ (الروم: 25) و أمر اللّه هو كلامه، و قوله فلمّا أمرهما بالقيام فقامتا لا يهويان‌؟ كان قيامهما بأمره، و قال عزّ و جلّ‌: أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ‌ وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف: 54) فالخلق جميع ما خلق داخل فيه، لأنّ الكلام إذا كان لفظه لفظا عاما فحقيقته أنّه عام، و لا يجوز لنا أن نزيل الكلام عن حقيقته بغير حجّة و لا برهان. فلمّا قال: أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ (الأعراف: 54) كان هذا في جميع الخلق، و لما قال: وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف: 54) ذكر أمرا غير جميع الخلق، فدلّ ما وصفناه على أن أمر اللّه غير مخلوق (ش، ب، 51، 9) - إنّ اللّه تعالى خلق هذه الدار لمحنة أهلها، و جعل لهم دارا يجزيهم فيها، مما لو لا هي لكان يكون خلق هذه الدار بما فيها عبثا؛ إذ يكون خلق الخلق للفناء بلا عواقب لهم، و ذلك عبث في العقول؛ لأنّ كل شارع - فيما لا عاقبة له - عابث، و - فيما لا يريد معنى يكون في العقل - هازل؛ و لذلك قال أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّمٰا خَلَقْنٰاكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنٰا لاٰ تُرْجَعُونَ (المؤمنون: 115) (م، ت، 60، 9) - إنّما خلق الخلق بعضهم لبعض عبرا و عظة؛ فيكون في عقوبة العصاة و وعيدهم مزجر لغيرهم و موعظة، و لغير ذلك من الوجوه (م، ت، 90، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص550)
sourceLink

- ليس في خلق اللّه قبيح (م، ت، 185، 11) - لو لم يكن في خلق اللّه قبيح لم يكن لتحويل صورتهم - من صورة الإنسان، إلى أقبح صورة - معنى؛ ليروا قبح أنفسهم؛ عقوبة لهم بما عصوا أمر اللّه، و دخلوا في نهيه (م، ت، 185، 12) - مذهب المعتزلة أن شيئية الأشياء لم يكن باللّه بل كان به وجودها، فيكون على قولهم خلق الأشياء لا من شيء محال، بل لم يخلق الأشياء لكنّه أوجد أعيانها عن العدم، و هنّ في العدم أشياء (م، ح، 127، 18) - لو جعل للعبد إيجاد و إخراج من العدم لكان في معنى/ "خلق" ،فيلزم اسم "خالق" ،و ذلك مما أباه الجميع؛ حيث قالوا: لا خالق إلا اللّه (م، ح، 225، 15) - منهم من حقق الأفعال للخلق، و بها صاروا عصاة تقاه، و جعلوها للّه خلقا اعتبارا بما سبق من الإضافة إلى اللّه جلّ ثناؤه مرّة و إلى العباد ثانيا، و المذكور المضاف إلى العباد هو المضاف/إلى اللّه تعالى لا غير، بمعنى يؤدي إلى اختلاف الجهة في العقل نحو الإضلال و الإزاغة، و الهداية و العصمة، ثم الإنعام و الامتنان، ثم الخذلان و المدّ ثم الزيادة من الوجهين، ثم الطبع و التيسير، ثم التشرح و التضييق، و محال وجود هذه الأحوال، على وجود مضادات ما يوصف بها، و إضافة الاهتداء و الضلالة، و الرشد و الغيّ‌، و الاستقامة و الزيغ إلى الخلق، و كان في وجود أحد الوجهين تحقيق الآخر، إذ لا يضاف الذي أضيف إلى اللّه مطلقا، مع إضافة أضداد الواقع عليه معانيها، ثبت أنّ حقيقة ذلك الفعل الذي هو للعباد من طريق الكسب، [و] للّه من طريق الخلق (م، ح، 228، 16) - إنّ دلالة خلق فعل كل أحد عنده أعظم من دلالة خلق السماوات و الأرض فيما أريد، تعرف/حقيقة ذلك بالعقل أنّه لا أحد امتحن قوى جواهر العالم حتى يعلم خروج كل شيء عن ذلك [و] احتمال خلق مثله، بل إنّما يعرف ذلك بخروجه عن إمكان مثله، و معلوم وجود أمور في غيره من الجواهر مما امتنع جوهره عن احتمال ذلك، نحو الطيران و إخراق الأشياء و السباحة بالجوهر و غير ذلك بقوى فيها، و يعلم كل أنّ ليس لأحد من الخلق تدبير في فعله، فيعلم بالضرورة بما خرج عن مقصوده و قصر عن الحدّ الذي يحدّه، و كان مقدّرا بما لا يحتمل وسعه التقدير به، فيعلم به ضرورة أنّ‌ الذي به قام هو الذي قدّره و أخرجه على ما أراد (م، ح، 255، 8) - أبو حنيفة و أصحابه رضي اللّه عنهم قالوا الخلق فعل اللّه و هو إحداث الاستطاعة في العبد، و استعمال الاستطاعة المحدثة فعل العبد حقيقة لا مجازا (م، ف، 10، 8) - حقيقة الخلق و الإحداث هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود، و إذا كان الواحد منّا على زعمكم يقدر أن يخلق حركة معدومة حتى يخرجها من العدم إلى الوجود، و أن يخلق شيئا زائدا فيخرجه من العدم إلى الوجود، و أن يخلق له لونا غير لونه فيخرجه من العدم إلى الوجود، و في هذا القول الخبيث التسوية بين قدرة اللّه تعالى و قدرة العباد، و أنّهم يقدرون على ما يقدر عليه. تعالى ربّنا عن ذلك علوّا كبيرا (ب، ن، 148، 19) - كان (الأشعري) يقول إنّ معنى قولنا "محدث" و "إحداث" و "حدث" و "حادث" و "حديث" و "حدث" و "فعل" و "مفعول" و "إيجاد" و "موجد" و "إبداع" و "مبدع" و "اختراع" و "مخترع" و "تكوين" و "مكوّن" و "خلق" و "مخلوق" سواء في المعنى، و إنّ‌ المحدث بكونه محدثا لا يحتاج إلى معنى به يكون محدثا. و كذلك الموجود المطلق على معنى الثبوت أيضا لا يقتضي معنى به يكون موجودا. و كانت عبارته عن ذلك أنّ المحدث محدثا لنفسه من محدثه من غير أن يقتضي بحدوثه معنى له يكون محدثا، كما يقتضي المتحرّك معنى به يكون متحرّكا (أ، م، 28، 8) - إنّ الخلق عبارة عن خلق واقع مقدّر نوعا من التقدير، و هو أن يكون مطابقا للصلاح لا يزاد و لا ينقص عنه (ق، ش، 371، 15) - إنّ الخلق ليس بأكثر من التقدير، و لهذا يقال، خلقت الأديم هل لحي منه مطهّرة أم لا. و قال زهير: و لأنت تفرى ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفرى. و قيل للحجّاج: إنّك إذا وعدت وفيت، و إذا خلقت فريت، أي إذا قدرت قطعت. و أظهر من هذا كله قوله تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ‌ فِيهٰا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي (المائدة: 110) و قوله تعالى: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14)، فلولا أنّ هذا الاسم مما يجوز إجراؤه على غيره و إلاّ لتنزل ذلك منزلة قوله: فتبارك اللّه أحسن الآلهة، و معلوم خلافه. و أمّا في الاصطلاح فإنّما لم يجز أن نجري هذا اللفظ على الواحد منّا، لأنّه عبارة عمّن يكون فعله مطابقا للمصلحة و ليس كذلك أفعالنا، فإنّ فيها ما يوافق المصلحة و فيها ما يخالفها، فلهذا لم يجز إجراء هذه اللفظة على الواحد منّا لا شيء آخر. و أمّا قوله تعالى: هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ (فاطر: 3) فليس فيه ما ظنّوه لأنّ فائدة الكلام معقودة بآخره، و قد قال تعالى: هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ (فاطر: 3)، و نحن لا نثبت خالقا غير اللّه يرزق، و قوله تعالى: أَمْ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ (الرعد: 16) الآية. فإنّها مما لا يصحّ التعلّق بظاهرها لأنّها نفي التساوي، و ما هذا سبيله من الآيات فهي مجملة لا يصحّ التعلّق بظاهرها، إذ لا شيئين إلاّ و هما متساويان في بعض الوجوه (ق، ش، 380، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص551)
sourceLink

- إنّ خلق أحدنا لا يشبه خلق اللّه تعالى، فإنّ‌ خلقه جلّ و عزّ يشتمل على الأجسام و الأعراض، و ليس كذلك خلقنا فإنّا لا نقدر إلاّ على هذه التصرّفات التي هي القيام و القعود و ما جرى مجراهما (ق، ش، 381، 8) - و بعد، فإنّ الخلق في التعارف إنّما يجري على فعل وقع مطابقا للمصلحة، و معلوم أنّ أفعال العباد ليست كذلك فكيف تجعل مخلوقة (ق، ش، 384، 3) - إنّ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه، لهذا نراهم يقولون: خلقت الأديم هل لحي منه مطهّرة أم لا، و قال الحجاج: إنّي إذا وعدت وفيت، و إذا خلقت فريت، أي إذا قدرت قطعت، و كذلك فقد قال زهير: و لأنت تفري ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفري. و كذلك فقد قال غيره: و لا يئط بأيدي الخالقين و لا أيدي الخوالق إلا جيد الأدم. و هذه الجملة كلّها دلالة على أنّ الخلق إنّما هو التقدير على ما نقوله، و إذا كان هذا هكذا صحّ وصف القرآن بأنّه مخلوق على ما ذكرناه (ق، ش، 546، 12) - ذهب شيخنا أبو علي إلى أنّ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه (ق، ش، 548، 8) - أمّا شيخنا أبو هاشم، و أبو عبد اللّه البصري، فقد ذهبا إلى أنّ المخلوق مخلوق يخلق، ثم اختلفا: فذهب أبو هاشم إلى أنّ الخلق إنّما هو الإرادة. و قال أبو عبد اللّه البصريّ‌: بل هو الفكر، و قال: لو لا ورود السمع و الأذن بإطلاق هذه اللفظة على اللّه تعالى، و إلاّ ما كنّا نجوّز إطلاقها عليه تعالى عقلا. و حجّته في هذا الباب قول زهير: و لأنت تفري ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفري. قالا: أثبت الخلق و نفى الفري، فدلّ على أنّ الخلق معنى على ما نقوله (ق، ش، 548، 13) - و بعد، فإنّ الخلق في اللغة غير المخلوق، و إن كان في التعارف يوضع أحدهما موضع الآخر، و لذلك جاز في اللغة أن يقال: هو خالق و ليس بفاعل لما قدّر. قال الشاعر: و لأنت تفرى ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفرى فأثبت له الخلق و لم يقطع ما قدّره، فإذا صحّ ذلك لم يمتنع أن يكون الأمر غير الخلق، و يكون مع ذلك مخلوقا على ما قدّمناه (ق، م 1، 283، 10) - و قوله تعالى من بعد: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون: 14)، يدلّ على أنّ غير اللّه يصحّ منه الفعل و الخلق؛ ألا ترى إلى فساد القول بأنّه أحسن الآلهة، لمّا لم يصحّ إثبات إله سواه، و صحّة القول بأنّه أرحم الراحمين، لما صحّ إثبات راحم سواه. فإن قال: فيجب أن يقال في غيره تعالى إنّه خالق بالإطلاق‌؟ قيل له: لا يجب؛ لأنّ التعارف أوجب أن لا يطلق هذا الاسم إلاّ في اللّه تعالى، كما اقتضى أن لا يطلق اسم الربّ إلاّ فيه، ثم لم يمتنع أن يكون العبد ربا لدابته و داره، فإن صحّ هذا المعنى فيه، فكذلك يجب أن يصحّ فيه معنى الخلق و الفعل، و إن منع فيه الإطلاق للإيهام (ق، م 2، 515، 16) - إنّ ظاهر الخلق هو التقدير، و إنّه لا يمتنع من حيث اللغة أن يكون الخالق خالقا لما لم يفعله في الحقيقة، إذا دبّره و قدّره و الفاعل غيره، فكان يجب على هذا الوجه الذي ذكروه أن يقال إنّه تعالى أراد: و اللّه دبّركم و دبّر أعمالكم، و لا يجب كون عملنا خلقا له تعالى. و بعد، فإنّ ظاهر الكلام يقتضي أن يكون المراد بقوله: وَ مٰا تَعْمَلُونَ (الصافات: 96) أمرا مستأنفا، لأنّ اللفظة تدلّ على الاستقبال و قد علمنا أنّ ما سيعملونه، مما لم يوجد بعد، محال أن يكون خلقا له تعالى، لأنّ‌ ذلك هو صفة الموجود على بعض الوجوه. و متى قالوا: إنّ المراد بذلك ليس هو الاستقبال، بل المراد به عملهم الذي تقضّى، أو الكائن، فقد زالوا عن الظاهر و نازعونا في التأويل و يصير الكلام متناقضا - لأنّه كأنّه قال: و اللّه خلقكم و خلق المعدوم الذي لم يوجد - و يوجب أن لا يكون في القول فائدة، و أن لا يتعلّق ذلك بما وبّخهم عليه، و بكتهم به (ق، م 2، 585، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص553)
sourceLink

- أمّا الطريقة التي عليها ما يكون الفعل كسبا فقد يصحّ من القديم تعالى إيجاد الفعل عليها، و لكن النفع أو دفع الضرر يرجع إلى غيره لا إليه لاستحالتهما عليه. يبيّن ذلك أنّه كما يصحّ من العبد أن يتقدّم إلى الطعام و الشراب يصحّ من اللّه تعالى أن يقدّمهما إليه فيكون قد وجد ما هو بصورة الكسب، و لكنّ النفع عائد إلى العبد لا إليه تعالى. و لهذا قال "أبو هاشم" :لو كان للفعل صفة بكونه كسبا لقدر تعالى عليه كقدرتنا. و أمّا كونه خلقا فاللغة لا تمتنع من هذه التسمية، فمتى وجد المعنى صحّ أن يتبعه الاسم، و لكن الشرع قد منع من الإطلاق في العباد على ما تقدّم ذكره (ق، ت 1، 371، 22) - أمّا تسميتها (الإرادة) خلقا عند شيخنا أبي هاشم رحمه اللّه فلأنّها مجامعة للمراد، أو في حكم المجامعة له. و إن كان شيخنا أبو علي رحمه اللّه لا يسمّيها خلقا، و يجعل الخلق عبارة عن المخلوق، كما يقولانه في الفعل و المفعول (ق، غ 2/6، 59، 3) - يقول (أبو هاشم) في الخلق: إنّه ليس مخلوقا، لأنّه ليس بمراد؛ لأنّ الإرادة لا يجب أن تراد، فلا يؤدّي ذلك إلى ما لا نهاية له. و إنّما أجاب بذلك لأنّ عنده المخلوق مخلوق يخلق كما أنّه مقدّر بتقدير، و الخلق عنده هو التقدير، فلذلك أجاب بما قدّمناه (ق، غ 7، 220، 9) - إن قيل: أ ليس اللّه جلّ و عزّ قد قال: وَ خَلَقَ‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2) و قُتِلَ‌ اَلْإِنْسٰانُ مٰا أَكْفَرَهُ مِنْ أَيِّ شَيْ‌ءٍ خَلَقَهُ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ‌ (عبس: 17-18-19) ففرّق بين الخلق و التقدير، فدلّ على أنّ الخلق هو الإنشاء و الإبداع، و التقدير، و هو الانتهاء إلى المقدار الكافي‌؟. قيل له: لا يمتنع أن يكون الخلق و التقدير واحدا، و إن ذكرهما كما قال سبحانه و تعالى: إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ (يس: 69) فكما وجب حملهما على أنّ المراد بهما أمر واحد، فكذلك القول في الخلق و التقدير لما دللنا عليه (ق، غ 7، 221، 3) - قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه: إنّما سمّي الخالق خالقا من حيث قصد بالفعل إلى بعض الأغراض. و قال: إنّ تسمية المخلوق توجد من معنى هو الخلق؛ و الخلق و التقدير هما إرادتان، و لا يوصف الخلق بأنّه خلق إلاّ و المخلوق موجود، و متى كان معدوما لم يسمّ‌ خلقا، و التقدير لا يسمّى خلقا إلاّ بشرط وجود المقدور، و لا مخلوق إلاّ محدث، و قد يكون محدثا ليس بمخلوق، لأنّه يفيد صفة زائدة على حدوثه (ق، غ 8، 162، 10) - إنّ الفاعل هو المحدث للشيء، و إنّه متى استعمل على غير هذا الوجه كان مجازا. و كذلك الخلق هو إحداث الشيء مقدّرا (ق، غ 8، 257، 11) - إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق الأشياء و ابتدعها مخترعا لها لا من شيء و لا على أصل متقدّم، و إذ لا شكّ في هذا فليس شيء متوهّم أو مسئول يتعذّر من قدرة الخالق عزّ و جلّ‌، إذ كل ما شاء كونه كوّنه و لا فرق بين خلقه عزّ و جلّ‌، كل ذلك في هذه الدار و بين خلقه كذلك في الدار الآخرة (ح، ف 2، 107، 3) - خلق اللّه تعالى فعل له محدث له، و اختياره تعالى هو خلقه لا غيره، و ليس هذا من يسمع و يبصر و يرى و يدرك في شيء، لأنّ معنى كل هذا و معنى العلم سواء، و لا يجوز أن يكون معنى يخلق و يختار معنى العلم (ح، ف 2، 144، 22) - الخلق هو الاختراع، فاللّه مخترع أفعالنا كسائر الأعراض، و لا فرق فإن نفوا خلق اللّه تعالى لجميع الأعراض، لزمهم أن يقولوا أنّها أفعال لغير فاعل أو أنّها فعل لمن ظهرت منه من الأجرام الجمادية و غيرها، فإن قالوا هي أفعال لغير فاعل فهذا قول أهل الدهر نصّا، و يكلّمون حينئذ بما يكلّم به أهل الدهر، و إن قالوا أنّها أفعال الأجرام، كانوا قد جعلوا الجمادات فاعلة مخترعة و هذا باطل محال، و هو أيضا غير قولهم فالطبيعة لا تفعل شيئا مخترعة له و إنّما الفاعل لما ظهر منها خالق الطبيعة، و المظهر منها ما ظهر فهو خالق الكل و لا بدّ و للّه الحمد و منها قوله تعالى: أَ تَعْبُدُونَ مٰا تَنْحِتُونَ وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ (الصافات: 95 - 96) و هذا نص جليّ على أنّه تعالى خلق أعمالنا (ح، ف 3، 57، 4) - الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى لنفسه و نفاه عن غيره هو الاختراع و الإبداع و إحداث الشيء من لا شيء بمعنى من عدم إلى وجود (ح، ف 3، 64، 21) - أمّا الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى فإنّما هو ظهور الفعل منهم فقط و انفرادهم به، و اللّه تعالى خالقه فيهم، و برهان ذلك أنّ العرب تسمّى الكذب اختلافا و القول الكاذب مختلفا، و ذلك القول بلا شكّ إنّما هو لفظ و معنى، و اللفظ مركّب من حروف الهجاء، و قد كان كل ذلك موجود النوع قبل وجود أشخاص هؤلاء المختلقين (ح، ف 3، 64، 23) - إنّ لفظة الخلق مشتركة تقع على معنيين: أحدهما للّه تعالى لا لأحد دونه و هو الإبداع من عدم إلى وجود، و الثاني الكذب فيما لم يكن أو ظهور فعل لم يتقدّم لغيره، أو نفاذ فيما حاول، و هذا كله موجود من الحيوان، و اللّه تعالى خالق كل ذلك (ح، ف 3، 65، 14) - إنّ الخلق هو الإبداع و الاختراع (ح، ف 3، 82، 18)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص554)
sourceLink

- أما وصف الكلام و غيره من الأفعال بأنّه مخلوق فمعناه أنّه مفعول على حدّ يطابق الغرض، لأنّ الخلق هو التقدير، فكأنّه قد صار مقدّرا بالغرض و الدّاعي. و سائر أفعال اللّه تعالى موصوفة بذلك لثبوت ذلك الوجه فيها، و على هذا قال تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ اَلطِّينِ‌ كَهَيْئَةِ اَلطَّيْرِ (المائدة: 110) لما كان مقدّرا. و قال أهل اللغة: خلقت الأديم: إذا قدّرته، فصارت هذه موضوعة للتفرقة بين ما يقع على هذا الحدّ و بين غيره، و هذا هو الصحيح و هو قول أبي علي (أ، ت، 427، 8) - أما الشيخان: أبو هاشم و أبو عبد اللّه، فإنّهما أثبتا المخلوق مخلوقا بخلق ثم اختلفا: فقال أبو هاشم: إنّ الخلق هو الإرادة، و قال في أفعال اللّه تعالى كلّها إنّها مخلوقة، ما خلا الإرادة فإنّها لا توصف بذلك إلاّ من حيث العرف. و قريب من هذا المذهب يحكى عن أبي الهذيل لأنّه يذهب في الخلق إلى أنّه قول أو إرادة. و قال الشيخ أبو عبد اللّه: بل الخلق هو فكر، و لو كان ورود السمع بوصف أفعال اللّه تعالى بأنّها مخلوقة، كنت لا أجري هذا الوصف عليها من حيث اللغة. و إنّما اخترنا المذهب الأول لأنّه إذا أمكن في فائدة الاسم أن يصرف إلى التفرقة بينه و بين غيره، فلا معنى للقول بأنّه مشتقّ من معنى هو إرادة أو فكر. و على هذا يطرد استعماله في كل فعل وقع على ضرب من التقدير. كما أنّ الكسب هو الفعل الواقع على وجه هذا، و لو كان مشتقّا لوجب تقدّم العلم بما يشتقّ منه من إرادة أو فكر، لأنّ‌ هذا سبيل الأسامي المشتقّة، و قد عرفنا أنّهم يطلقون ذلك مع الجهل بهما (أ، ت، 427، 14) - (المعتزلة) يستدلّون في خلق الأعمال بقوله تبارك و تعالى: فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون: 14)، و زعموا أنّ ذلك يدلّ على اتّصاف العباد بالخلق و الاختراع (ج، ش، 222، 14) - إنّ الخلق قد يراد به التقدير، و من ذلك سمّي الحذّاء خالقا لتقديره طاقة من النعل بطاقة، و منه قول القائل: و لأنت تفري ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لا يفري (ج، ش، 222، 15) - الخلق إيجاد الشيء على تقدير و استواء، يقال خلق النعل: إذا قدّرها و سوّاها بالمقياس (ز، ك 1، 228، 4) - إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق عباده ليتعبّدهم بالتكليف، و ركّب فيهم العقول و الشهوات، و أزاح العلّة في أقدارهم و تمكينهم و هداهم النجدين، و وضع في أيديهم زمام الاختيار و أراد منهم الخير و التقوى، فهم في صورة المرجو منهم أن يتّقوا ليترجّح أمرهم، و هم مختارون بين الطاعة و العصيان كما ترجّحت حال المرتجى بين أن يفعل و أن لا يفعل (ز، ك 1، 231، 1) - "خلقه" أول مفعولي أعطى: أي أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه و يرتفقون به أو ثانيهما: أي أعطى كل شيء صورته و شكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار و الأذن الشكل الذي هو يوافق الاستماع، و كذلك الأنف و اليد و الرجل و اللسان كل واحد منها مطابق لما علّق به من المنفعة غير ناب عنه، أو أعطى كل حيوان نظيره في الخلق و الصورة حيث جعل الحصان و الحجر زوجين و البعير و الناقة و الرجل و المرأة، فلم يزاوج منها شيئا غير جنسه و ما هو على خلاف خلقه. و قرئ خلقه صفة للمضاف أو للمضاف إليه: أي كل شيء خلقه اللّه لم يخله من عطائه و إنعامه (ز، ك 2، 539، 14) - نعيد أوّل الخلق كما بدأناه تشبيها للإعادة بالإبداء في تناول القدرة لهما على السواء. فإن قلت: و ما أوّل الخلق حتى يعيده كما بدأه‌؟ قلت: أوّله إيجاده عن العدم، فكما أوجده أولا عن عدم يعيده ثانيا عن عدم. فإن قلت: ما بال خلق منكرا؟ قلت: هو كقولك هو أوّل رجل جاءني تريد أوّل الرجال، و لكنّك وجدته و نكرته إرادة تفصيلهم رجلا رجلا، فكذلك معنى أوّل خلق أوّل الخلق، بمعنى أوّل الخلائق لأنّ الخلق مصدر لا يجمع (ز، ك 2، 585، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص556)
sourceLink

- أراد بالخلق السموات كأنّه قال: خلقناها فوقهم وَ مٰا كُنّٰا (المؤمنون: 17) عنها غٰافِلِينَ (المؤمنون: 17) عن حفظها و إمساكها أن تقع فوقهم بقدرتنا؛ أو أراد به الناس و أنّه إنّما خلقها فوقهم ليفتح عليهم الأرزاق و البركات منها و ينفعهم بأنواع منافعها و ما كان غافلا عنهم و ما يصلحهم (بقدر) بتقدير يسلمون معه من المضرّة و يصلون إلى المنفعة، أو بمقدار ما علمناه من حاجاتهم و مصالحهم (ز، ك 3، 28، 18) - إن قلت: في الخلق معنى التقدير فما معنى قوله وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2) كأنّه قال و قدر كل شيء فقدّره‌؟ قلت: المعنى أنّه أحدث كل شيء إحداثا مراعى فيه التقدير و التسوية فقدّره و هيّأه لما يصلح له، مثاله أنّه خلق الإنسان على هذا الشكل المقدّر المسوّى الذي تراه، فقدّره للتكاليف و المصالح المنوطة في بابي الدين و الدنيا، و كذلك كل حيوان و جماد جاء به على الجبلة المستوية المقدّرة بأمثلة الحكمة و التدبير فقدّره لأمر ما، و مصلحة مطابقا لما قدّر له غير متجاف عنه، أو سمّي إحداث اللّه خلقا لأنّه لا يحدث شيئا لحكمته إلاّ على وجه التقدير من غير تفاوت، فإذا قيل خلق اللّه كذا فهو بمنزلة قولك أحدث و أوجد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق، فكأنّه قيل و أوجد كل شيء فقدّره في إيجاده لم يوجده متفاوتا. و قيل فجعل له غاية و منتهى، و معناه: فقدّره للبقاء إلى أمد معلوم (ز، ك 3، 81، 9) - الخلق بمعنى الافتعال كما في قوله تعالى إِنَّمٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَوْثٰاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً (العنكبوت: 17) و المعنى: أنّهم آثروا على عبادة اللّه سبحانه آلهة لا عجز أبين من عجزهم لا يقدرون على شيء من أفعال اللّه و لا من أفعال العباد حيث لا يفتعلون شيئا و هم يفتعلون، لأنّ عبدتهم يصنعونهم بالنحت و التصوير (ز، ك 3، 81، 16) - قوله تعالى وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (التغابن: 2) أي عالم بكفركم و إيمانكم اللذين هما من عملكم؛ و المعنى: هو الذي تفضل عليكم بأصل النعم الذي هو الخلق و الإيجاد من العدم، فكان يجب أن تنظروا النظر الصحيح و تكونوا بأجمعكم عبادا شاكرين، فما فعلتم مع تمكّنكم بل تشعّبتم شعبا و تفرّقتم أمما، فمنكم كافر و منكم مؤمن، و قدّم الكفر لأنّه الأغلب عليهم و الأكثر فيهم. و قيل هو الذي خلقكم فمنكم كافر بالخلق و هم الدهريّة و منكم مؤمن به (ز، ك 4، 113، 6) - أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ (الغاشية: 17) نظر اعتبار كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية: 17) خلقا عجيبا دالاّ على تقدير مقدّر شاهدا بتدبير مدبّر حيث خلقها للنهوض بالأثقال و جرّها إلى البلاد الشاحطة، فجعلها تبرك حتى تحمل عن قرب و يسر ثم تنهض بما حملت، و سخّرها منقادة لكل من اقتادها بأزمتها لا تعاز ضعيفا و لا تمانع صغيرا، و برّأها طوال الأعناق لتنوأ بالأوقار (ز، ك 4، 247، 17) - حكى الكعبي عنه (العلاّف) أنّه قال: إرادة اللّه غير المراد، فإرادته لما خلق هي خلقه له، و خلقه للشيء عنده غير الشيء، بل الخلق قول لا في محل (ش، م 1، 53، 4) - يحكى عنه (معمّر) أيضا أنّه قال: الخلق غير المخلوق، و الإحداث غير المحدث (ش، م 1، 68، 6) - إنّ إمام الحرمين أبا المعالي الجويني... قال:... لا بدّ إذن من نسبة فعل العبد إلى قدرته حقيقة، لا على وجه الإحداث و الخلق، فإنّ الخلق يشعر باستقلال إيجاده من العدم، و الإنسان كما يحسّ من نفسه الاقتدار، يحسّ‌ من نفسه أيضا عدم الاستقلال، فالفعل يستند وجوده إلى القدرة، و القدرة يستند وجودها إلى سبب آخر تكون نسبة القدرة إلى ذلك السبب كنسبة الفعل إلى القدرة. و كذلك يستند سبب إلى سبب آخر حتى ينتهي إلى مسبّب الأسباب. فهو الخالق للأسباب و مسبّباتها، المستغني على الإطلاق، فإنّ كل سبب مهما استغنى من وجه محتاج من وجه، و الباري تعالى هو الغنيّ‌ المطلق، الذي لا حاجة له و لا فقر (ش، م 1، 99، 1) - يفرّقون (الكراميّة) بين الخلق و المخلوق، و الإيجاد و الموجود و الموجد، و كذلك بين الإعدام و المعدوم. فالمخلوق إنّما يقع بالخلق، و الخلق إنّما يقع في ذاته بالقدرة، و المعدوم إنّما يصير معدوما بالإعدام الواقع في ذاته بالقدرة (ش، م 1، 110، 4) - على قول الأكثرين منهم (الكراميّة): الخلق عبارة عن القول و الإرادة (ش، م 1، 110، 14) - حقيقة الخلق هو وقوع الفعل بقدرته مع صحة انفراده به (ش، ن، 78، 2) - قال الأستاذ أبو بكر إنّ الكسب هو أن تتعلّق القدرة به على وجه ما و إن لم تتعلّق به من جميع الوجوه، و الخلق هو إنشاء العين و إيجاد من العدم (ش، ن، 78، 5) - نحن لا ننكر أنّ أفعال اللّه تعالى اشتملت على خير و توجّهت إلى صلاح، و أنّه لم يخلق الخلق لأجل الفساد، و لكنّ الكلام إنّما وقع في أنّ‌ الحامل له على الفعل ما كان صلاحا يرتقبه و خيرا يتوقّعه، بل لا حامل له، و فرّق بين لزوم الخير و الصلاح لأوضاع الأفعال، و بين حمل الخير و الصلاح على وضع الأفعال، كما يفرّق فرقا ضروريّا بين الكمال الذي يلزم وجود الشيء، و بين الكمال الذي يستدعي وجود الشيء، فإنّ الأوّل فضيلة هي كالصفة اللازمة، و الثاني فضيلة كالعلّة الحاملة (ش، ن، 400، 7) - أمّا الخلق: فإنّه و إن أطلق باعتبارات مختلفة: كالتقدير، و الهمّ بالشيء و العزم عليه، و الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه، فالمراد بالخلق المضاف إلى القدرة القديمة إنّما هو عبارة عن: المقدور بالقدرة القديمة. و إن شئت قلت: هو المقدور القائم بغير محلّ القدرة عليه (م، غ، 223، 5) - إنّ الخلق في الاصطلاح النظريّ على قسمين: أحدهما صورة تخلق في مادّة، و الثاني ما لا مادّة له بل يكون وجود الثاني من الأول فقط من غير توسّط المادّة، فالأوّل يسمّى التكوين، و الثاني يسمّى الإبداع، و مرتبة الإبداع أعلى من مرتبة التكوين (أ، ش 2، 146، 27) - التكوين و الاختراع و الإيجاد و الخلق ألفاظ تشترك في معنى و تتباين بمعان. و المشترك فيه كون الشيء موجدا من العدم ما لم يكن موجودا، و هي أخصّ تعلّقا من القدرة، لأنّ‌ القدرة متساوية النسبة إلى جميع المقدورات، و هي قائمة خاصّة لما يدخل منها في الوجود و ليست صفة سلبيّة تعقل مع المنتسبين، بل هي صفة تقتضي بعد حصول الأثر تلك النسبة (ط، م، 312، 18) - إذا أراد اللّه تعالى خلق شيء من مقدوراته كان حصول ذلك الشيء واجبا فيه، لا بمعنى أنّه كان واجبا أن يخلقه (ط، م، 313، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص557)
sourceLink

-في الخلق يقع الفعل المقدور لا في محل القدرة،في الكسب يقع المقدور في محل القدرة،مثلا حركة زيد وقعت بخلق اللّه تعالى في غير من قامت به القدرة و هو زيد و وقعت بكسب زيد في المحلّ الذي قامت به قدرة زيد و هو نفس زيد،و الحاصل أنّ أثر الخالق إيجاد الفعل في أمر خارج من ذاته و أثر الكاسب صنعه في محل قائم به(تف،وضح 1، 15،188)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص682)
sourceLink

و يعني في القرآن «الدّين» كقوله عزّ و جل: وَ إِنَّكَ لَعَلىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: الآية 4]. و عرّف، اصطلاحا، بأنه ملكة في النّفس تحصل من تكرر الأفعال الصادرة من المرء على وجه يبلغ درجة يحصل منه الفعل بسهولة، كالكرم لا يكون خلقا للإنسان إلا بعد أن يتكرر منه فعل العطاء بغير بدل حتى يحصل منه الفعل بسهولة من غير تكلف. و هذا غير صحيح، إذ هو ناتج الخلق و ليس نفس الخلق. و لنا أن نعرّفه بأنه مجمل الصفات المعنوية المحمودة أو المذمومة شرعا مما يتحلى به الإنسان و ينجم منها سلوك عنه.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص140)
sourceLink

- حدّ الخلق: هو اسم مشترك، فقد يقال: (خلق) لإفادة وجود كيف كان. و قد يقال (خلق) لإفادة وجود حاصل عن مادة و صورة كيف كان. و قد يقال: (خلق) لهذا المعنى الثاني، لكن بطريق الاختراع، من غير سبق مادّة، فيها قوة وجوده، و إمكانه (غ، ع، 294، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص363)
sourceLink

- قيل لأبي يزيد: إن الخلق كلهم تحت لواء محمد صلى اللّه عليه و سلّم؛ فقال أبو يزيد: تاللّه إن لوائي أعظم من لواء محمد عليه السلام: لوائي من نور تحته الجان و الإنس كلهم من النبيين. (بسط، شطح، 111، 10) - الخلق العظيم أن لا يخاصم و لا يخاصم من شدّة معرفته باللّه تعالى. (قشر، قش، 120، 1) - الخلق استصغار ما منك و استعظام ما منه إليك، و قيل للأحنف ممّن تعلّمت الخلق فقال: من قيس بن عاصم المنقري، قيل و ما بلغ من خلقه فقال: بينما هو جالس في داره إذ جاءت خادم له بسفود عليه شواء فسقط من يدها فوقع على ابن له فمات، فدهشت الجارية فقال لا روعة عليك أنت حرّة لوجه اللّه تعالى. و قال شاه الكرماني علامة حسن الخلق كفّ الأذى و احتمال المؤن. (قشر، قش، 120، 13) - قيل الخلق قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق و قضاء الحقّ بلا ضجر و لا قلق. (قشر، قش، 121، 2) - الخلق و الخلق عبارتان مستعملتان معا، يقال: فلان حسن الخلق و الخلق - أي حسن الباطن و الظاهر - فيراد بالخلق الصورة الظاهرة، و يراد بالخلق الصورة الباطنة. و ذلك لأن الإنسان مركّب من جسد مدرك بالبصر و من روح و نفس مدرك بالبصيرة. و لكل واحد منهما هيئة و صورة إما قبيحة و إما جميلة. فالنفس المدركة بالبصيرة أعظم قدرا من الجسد المدرك بالبصر. (غزا، ا ح 1، 57، 31) - ليس الخلق عبارة عن الفعل، فربّ شخص خلقه السخاء و لا يبذل، إما لفقد المال أو لمانع. و ربما يكون خلقه البخل و هو يبذل، و إما لباعث أو لرياء. و ليس هو عبارة عن القوّة، لأن نسبة القوة إلى الإمساك و الإعطاء بل إلى الضدّين واحد. و كل إنسان خلق بالفطرة قادر على الإعطاء و الإمساك، و ذلك لا يوجب خلق البخل و لا خلق السخاء. و ليس هو عبارة عن المعرفة فإن المعرفة تتعلّق بالجميل و القبيح جميعا، على وجه واحد بل هو عبارة عن المعنى الرابع، و هو الهيئة التي بها تستعدّ النفس لأن يصدر منها الإمساك أو البذل. فالخلق إذن عبارة عن هيئة النفس و صورتها الباطنة. و كما أن حسن الصورة الظاهرة مطلقا لا يتمّ بحسن العينين، دون الأنف و الفم و الخد، بل لابدّ من حسن الجميع ليتمّ حسن الظاهر؛ فكذلك في الباطن أربعة أركان لابدّ من الحسن في جميعها حتى يتمّ حسن الخلق. فإذا استوت الأركان الأربعة و اعتدلت و تناسبت حصل حسن الخلق. و هو: قوّة العلم، و قوّة الغضب، و قوّة الشهوة، و قوّة العدل بين هذه القوى الثلاث. (غزا، ا ح 1، 58، 14) - الخلق هو صورة الباطن كما أن الخلق هو صورة الظاهر. فالخلقة الظاهرة لا يقدر على تغييرها فالقصير لا يقدر أن يجعل نفسه طويلا، و لا الطويل يقدر أن يجعل نفسه قصيرا، و لا القبيح يقدر على تحسين صورته، فكذلك القبح الباطن يجري هذا المجرى. (غزا، ا ح 1، 60، 19) - الخلق هو صورة الباطن كما أن الخلق هو صورة الظاهر. فالخلقة الظاهرة لا يقدر على تغييرها فالقصير لا يقدر أن يجعل نفسه طويلا، و لا الطويل يقدر أن يجعل نفسه قصيرا، و لا القبيح يقدر على تحسين صورته، فكذلك القبح الباطن يجري هذا المجرى. (غزا، ا ح 1، 60، 19) - النفس الإنسانية من حيث هي إنسانية فينقسم قواها إلى قوة عالمة و قوة عالمة و قد تسمّى كل واحدة منهما عقلا و لكن على سبيل الاسم المشترك إذ العاملة سمّيت عقلا لكونها خادمة للعالمة مؤتمرة لها فيما ترسم. فأما العاملة فهي قوة و معنى للنفس هو مبدأ حركة بدن الإنسان إلى الأفعال المعيّنة الجزئية المختصّة بالفكر و الرويّة على ما تقتضيه القوة العالمة النظرية التي سنذكرها. و ينبغي أن يكون سائر قوى البدن مقموعة مغلوبة دون هذه القوة العملية بحيث لا تنفعل هذه القوة عنها و تلك القوى كلها تسكن و تتحرّك بحسب تأديب هذه القوة و إشارتها، فإن صارت مقهورة حدثت فيها هيآت انقيادية للشهوات تسمّى تلك الهيآت أخلاقا رديئة، و إن كانت متسلّطة حصلت لها هيئة استيلائية تسمّى فضيلة و خلقا حسنا و لا يبعد أن يجعل الخلق اسما لما يحصل في سائر الشهوات و القوى من الانقياد و التأدّب أو هذه القوة من الاستيلاء و التأديب، و بالجملة لا يبعد أن يكون الخلق واحدا و له نسبتان إذ هيئة الاستيلاء من هذه القوة يلازمها هيئة الانقياد من سائر القوى و هو المراد بالخلق المحمود. (غزا، ميز، 21، 8) - الخلق على ثلاثة أضرب: عامي و خاصي و خاص الخاص، فالعامي هو المسلم المتّقي يأخذ الشرع بيده يلتزم الشريعة و لا يفارقها يعمل بقول اللّه عزّ و جلّ وَ مٰا آتٰاكُمُ اَلرَّسُولُ‌ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (الحشر: 7) فإذا تمّ هذا في حقه و عمل به ظاهرا و باطنا صار قلبا منوّرا يبصر به، فإذا أخذ شيئا من يد الشرع استغنى قلبه و طلب إلهام الحق عزّ و جلّ لأن إلهامه عام في كل شيء... بأخذ ظاهر الأمر و هو أن ما في دكان هذا المتعيّش ملك له و بيده ثم يرجع و يستضيء نور قلبه و ينظر ما عنده في ذلك و هذا بعد فراغه من العمل بالشرع عند قوّة إيمانه و توحيده بعد خروج قلبه من الدنيا و الخلق و قطع فيافيها و عبور بحورها حينئذ يأتيه الصبح يأتيه نور الإيمان نور القرب من ربه عزّ و جلّ نور العمل نور الصبر نور التؤدة و الطمأنينة، كل هذه الثمرة بعد أداء حقوق الشرع و بركة متابعته و أما الأبدال و هم خواص الخواص فيستفتون الشرع ثم ينظرون أمر اللّه عزّ و جلّ و فعله و تحريكه و إلهامه فما وراء هذه الثلاثة هلاك في هلاك سقم في سقم حرام في حرام. (جي، فت، 20، 10) - التصوّف الخلق مع الخلق و الصدق مع الحق. (سهرو، عوا 2، 175، 3) - قال الواسطي رحمه اللّه: الخلق العظيم أن لا يخاصم و لا يخاصم. (سهرو، عوا 2، 175، 13) - الخلق خلقان: خلق تقدير و هو الذي يتقدّم الأمر الإلهي كما قدّمه الحق و أخر الأمر عنه فقال تعالى أَلاٰ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف: 54) و الخلق الآخر بمعنى الإيجاد و هو الذي يساوق الأمر الإلهي و إن تقدّمه الأمر الإلهيّ‌ بالرتبة. فالأمر الإلهيّ بالتكوين بين خلقين: خلق تقدير و خلق إيجاد فمتعلّق الأمر خلق الإيجاد. (عر، فتح 4، 210، 18) - الخلق: قالوا: التصوّف خلق، فمن زاد عليك في الخلق، زاد عليك في التصوّف و مداره على بذل المعروف، و كفّ الأذى، ورقته الأولى: المعرفة بمقام الخلق. و الثانية: تحسين الخلق مع الحق، بعلم أن كل ما من العبد، موجب عذر، و ما من الرب موجب شكر. و الثالثة: التخلّق بتصفية الخلق، ثم الصعود عن تعرفها، ثم التخلّق بمجاوزتها. (خط، روض، 484، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص328)
sourceLink

و أصله في هذا القسم: حسن الصحبة مع الحق و الخلق، أما مع الحق فالوفاء بعهده، و الشكر على كل ما منه، العذر من كل ما منك، و أما مع الخلق فبذل المعروف، و كف الأذى و احتماله. و صورته في البدايات: الوفاء بالعهود الشرعية امتثالا و انتهاء، و سلامة الخلق منك قال صلى اللّه عليه و سلم: «ألا أنبئكم بخياركم: قالوا بلى قال ذاك كل تقي نقي محموم القلب. قيل: يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم من مخموم القلب، قال الذي ليس في قلبه غلّ‌، و لا حقد و لا غش لأحد» . و في المعاملات: التخلق بتحسين الخلق. و درجته في الأصول: حسن التوجه إلى الحق بالكلية، و الإعراض عن الخلق للجمعية. و في الأودية: معرفة حكمة الخلق، و العمل بها بحسن القيام بشرائط العبودية و توفية حقوق الربوبية، و الشفقة على خلق اللّه رؤيتها تحت حكم اللّه . و في الأحوال: الجري بحكم الحال مطلقا، و النظر إلى الخلق بعين الفناء، و التخلص بالجذب عن الكسب. و في الولايات: تصفية الخلق عن شوب رسوم صفاته و أخلاقه. و في الحقائق: تجريد التصفية عن رسمه برؤيتها عن ربه. و في النهايات: التحقق بأخلاق الحق عند البقاء بعد الفناء.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص120)
sourceLink

بالضم و بالضمتين:خو.قال«أمير المؤمنين الحسن»عليه السلام:«حُسن الخلق بذل المعروف و كفّ الأذى و طلاقة الوجه».
(
بحر الجواهر
, ص157)
sourceLink

بالضم و بضمتين ملكة تصدر عنها الافعال النفسانية بسهولة من غير رويّه و يمكن تغييرها للتجربة و لورود الشرع به و اتفاق العقلاء و تختلف الاستعدادات فيه بحسب الامزجة قال القاضى عضد الدين و الخليقة الطبيعة قاله فى القاموس قال زهير و مهما تكن عند امرئ من خليقة و لو خالها تخفى على الناس تعلم قوله خالها بالخاء المعجمة اى ظنّها و الخلوق بفتح اوله نوع من الطيب مركب فيه زعفران قاله الحافظ بن حجر
(
قاموس الأطباء
, ص298)
sourceLink

يبدأ خلق الجنين في الرحم حيث يبلغ من العمر أربعين يوما، و عندها تتميز الأعضاء، ثم يكون علقة، و العلقة قطعة دم جامد، ثم يكون مضغة؛ لحمة صغيرة، ثم يتحرك و ينفخ فيه الروح. و في كل إنسان 360 مفصلا، و على كل مفصل في اليوم صدقة، و خلق الإنسان في أحسن تقويم*.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص108)
sourceLink

عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الافعال بسهولة و يسر من غير حاجة الى فكر و روية فان كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الافعال الجميلة عقلا و شرعا بسهولة سميت الهيئة خلقا حسنا و ان كان الصادر منها الافعال القبيحة سميت الهيئة التي هى المصدر خلقا سيئا و انما قلنا انه هيئة راسخة لان من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك فى نفسه و كذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال خلقه الحلم و ليس الخلق عبارة عن الفعل فرب شخص خلقه السخاء و لا يبذل امّا لفقد المال أو لمانع و ربما يكون خلقه البخل و هو يبذل لباعث أو رياء. ¦¦
هو ان يجمع بين ماء التمر و الزبيب و يطبخ بأدنى طبخة و يترك الى ان يغلى و يشتدّ.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص45)
sourceLink

[في الانكليزية] Character، nature، braveness، religion [في الفرنسية] Caractere، nature، bravoure، religion بضمّتين و سكون الثاني أيضا في اللغة العادة و الطبيعة و الدين و المروءة و الجمع الأخلاق. و في عرف العلماء ملكة تصدر بها عن النفس الأفعال بسهولة من غير تقدّم فكر و روية و تكلّف. فغير الراسخ من صفات النفس كغضب الحليم لا يكون خلقا و كذا الراسخ الذي يكون مبدأ للأفعال النفسية بعسر و تأمّل كالبخيل إذا حاول الكرم و كالكريم إذا قصد بإعطائه الشهرة، و كذا ما تكون نسبته إلى الفعل و الترك على السواء كالقدرة و هو مغاير للقدرة بوجه آخر أيضا، و هو أنّه لا يجب في الخلق أن يكون مع الفعل كما وجب ذلك عند الأشاعرة في القدرة. فما قال المحقق التفتازاني في المطوّل في بحث التشبيه من أنّ الخلق كيفية نفسانية تصدر عنها الأفعال بسهولة أي تصدر عن النفس بسببها الأفعال بسهولة مبني على عدم التحقيق هكذا ذكر أبو القاسم في حاشية المطول. ثم الخلق ينقسم إلى فضيلة هي مبدأ لما هو كمال و رذيلة هي مبدأ لما هو نقصان، و غيرهما و هو ما يكون مبدأ لما ليس شيئا منهما. و توضيحه أنّ النفس الناطقة من حيث تعلّقها بالبدن و تدبيرها إيّاه تحتاج إلى قوى ثلاث. إحداها القوة التي بها تعقل ما يحتاج إليه في تدبيره و تسمّى بالقوة العقلية و النطقية و الملكية و النفس المطمئنة و تعبّر عنها أيضا بقوة هي مبدأ إدراك الحقائق و الشوق إلى النظر في العواقب و التمييز بين المصالح و المفاسد. و ثانيتها القوة التي بها تجذب ما ينفع البدن و يلائمه من المآكل و المشارب و غير ذلك و تسمّى بالقوة الشهوانية و البهيمية و النفس الأمارة. و ثالثتها ما تدفع به ما يضرّ البدن و يؤلمه و تعبّر عنها أيضا بما هي مبدأ الإقدام على الأهوال و الشوق إلى التسلّط و الترفّع و تسمّى قوة غضبية سبعية و نفسا لوّامة. قيل و الظاهر أنّ إطلاق النفس على هذه القوى الثلاث من باب إطلاق اسم المحل على الحال، ثم صار حقيقة عرفية. ثم اعلم أنّ لكلّ واحدة من هذه القوى أحوالا ثلاثا: طرفان و وسط. فالفضيلة الخلقية هي الوسط من أحوال هذه القوى، و الرذيلة هي الأطراف، و غيرهما ما ليس شيئا منهما أي من الوسط و الأطراف. فالفضائل الخلقية أصولها ثلاثة هي الأوساط من أحوال هذه القوى. و الرذائل الخلقية أصولها ستة هي أطراف تلك الأوساط ثلاثة منها من قبيل الإفراط. و ثلاثة أخرى من قبيل التفريط، و كلا طرفي كل الأمور مذموم. فمن اعتدال أحوال القوة الملكية تحدث الحكمة و هي هيئة للقوة العقلية العملية متوسّطة بين الجربزة التي هي إفراط هذه القوة و هي استعمال القوة الفكرية فيما لا ينبغي كالمتشابهات، و على وجه لا ينبغي كمخالفة الشرائع و بين البلاهة و الغباوة التي هي تفريطها، و هي تعطيل القوة الفكرية بالإرادة و الوقوف عن اكتساب العلوم النافعة. و الحكمة هي معرفة الحقائق على ما هي عليه بقدر الاستطاعة و هي العلم النافع المعبّر عنه بمعرفة النفس ما لها و ما عليها المشار إليه بقوله تعالى: وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً هكذا في التلويح. و قد عرفت في لفظ الحكمة أنّ الحكمة بهذا المعنى ليست من أقسام علم الحكمة و الظنّ بأنها من أنواعه باطل. و من اعتدال القوة الشهوانية تحدث العفة و هي هيئة للقوة الشهوية متوسطة بين الفجور و الخلاعة الذي هو إفراطها، و هو الوقوع في ازدياد اللذات على ما يجب، و بين الخمود الذي هو تفريطها، و هو السكوت ، عن طلب اللذات بقدر ما رخّص فيه العقل و الشرع. ففي العفة تصير الشهوانية منقادة للناطقة. و من اعتدال الغضبية تحدث الشجاعة و هي هيئة للقوة الغضبية متوسطة بين التهوّر الذي هو إفراطها و هو الإقدام على ما لا ينبغي و بين الجبن أي الحرز عما ينبغي ، الذي هو تفريطها. ففي الشجاعة تصير السبعية منقادة للناطقة ليكون إقدامها على حسب الدراية من غير اضطراب في الأمور الهائلة حتى يكون فعلها جميلا و صبرها محمودا. و إذا امتزجت الفضائل الثلاث حصلت من اجتماعها حالة متشابهة هي العدالة. فبهذا الاعتبار عبّر عن العدالة بالوساطة و إليه أشير بقوله عليه السلام: «خير الأمور أوساطها» . و الحكمة في النفس البهيمية بقاء البدن الذي هو مركّب النفس الناطقة لتصل بذلك إلى كمالها اللائق بها و مقصدها المتوجّه إليه، و في السبعية كسر البهيمية و قهرها و دفع الفساد المتوقّع من استيلائها، و اشتراط التوسط في أفعالها كيلا تستبعد الناطقة في هوائها و تصرفاتها عن كمالها و مقصدها. و قد مثل ذلك بفارس استردف سبعا و بهيمة للاصطياد فإن انقاد السبع و البهيمة للفارس و استعملهما على ما ينبغي حصل مقصود الكل بوصول الفارس إلى الصيد و السبع إلى الطعم و البهيمة إلى العلف و إلاّ هلك الكل. و أمّا أنّ هذه النفوس الثلاثة نفوس متعددة أم نفس واحدة مختلفة بالاعتبارات أم قوى و كيفيات للنفس الإنسانية فمختلف فيها، هكذا يستفاد من شرح المواقف و التلويح.
(
موسوعه کشاف
, ص762)
sourceLink

[في الانكليزية] Creation، creatures [في الفرنسية] Creation، creatures بالفتح و سكون اللام و بالفارسية: آفريدن، مصدر، و المخلوقات. و في اصطلاح السالكين. هو عالم المادّة و الوجود و الزمان. مثل الأفلاك و العناصر و المواليد الثّلاثة أي الجمادات و النباتات و الحيوانات، و هي تسمّى عالم الشّهادة و عالم الملك و عالم الخلق. و الخلق الجديد في اصطلاح الصّوفية عبارة عن اتّصال إمداد الوجود في الممكنات من نفس الحقّ. كذا في لطائف اللغات .
(
موسوعه کشاف
, ص763)
sourceLink

بالضم هيئة راسخة للنفس تصدر عنها الافعال الجميلة عقلا و شرعا بسهولة و حينئذ سميت خلقا حسنا و ان كانت ذميمة كذلك سميت خلقا سيئا و اذا لم تكن تلك الهيئة راسخة لا يقال لها خلقا ما لم تكن راسخة ثابتة* (و بالفتح)مصدر بمعنى آفريدن و تحقيقه في(الكسب)ان شاء اللّه تعالى*و قد يراد به المخلوق كالملفوظ باللفظ*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص92)
sourceLink

- إنّ الخلق هو تقدير كل شيء من شيء آخر، و المصنوع ليس هو بشيء غير كون الصورة في الهيولى (ص، ر 4، 11، 14) - الخلق اسم مشترك فيقال خلق لإفادة وجود كيف كان، و يقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادة و صورة كيف كان، و يقال خلق لهذا المعنى الثاني بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوة كتلازم المادة و الصورة في الوجود (س، ح، 43، 3) - حدوث العالم ليس هو مثل الحدوث الذي في الشاهد، و إنما أطلق عليه لفظ الخلق و لفظ الفطور. و هذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد، و تصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع، و موقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور، و بخاصّة الجدليين منهم (ش، م، 206، 5) - الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء. و قيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء، و الخلق إيجاد شيء من شيء (جر، ت، 6، 2) ¦¦
- من البيّن أن كل خلق، إذا نظر إليه مطلقا، علم أنه يتنقّل و يتغيّر، و لو بعسر، و ليس شيء من الأخلاق ممتنعا عن التغيّر و التنقّل، فإن الطفل الذي نفسه تعدّ بالقوة، ليس فيه شيء من الأخلاق بالفعل، و لا من الصفات النفسانية. و بالجملة، فإن ما كان فيه بالقوة ففيه تهيّؤ لقبول الشيء و ضدّه (ف، ج، 95، 19) - الذي يكون به الأفعال و عوارض النفس إما جميلة و إما قبيحة يسمّى الخلق، و الخلق الذي تصدر به عن الإنسان الأفعال القبيحة و الحسنة (ف، تن، 6، 18) - إنّ (الخلق) الحاصل لا يخلو من ثلاثة أحوال: إما الوسط، و إما المائل عنه، و إما المائل إليه. فإن كان الحاصل هو القرب من الوسط من غير أن نكون قد جاوزنا الوسط إلى الضد الآخر دمنا على تلك الأفعال بأعيانها زمانا ما آخر إلى أن ننتهي إلى الوسط، و إن كنّا قد جاوزنا الوسط إلى الضدّ الآخر ففعلنا أفعال الخلق الأول و دمنا عليه زمنا ثم نتأمّل الحال. و بالجملة كلّما وجدنا أنفسنا مالت إلى جانب عوّدناها أفعال الجانب الآخر، و لا تزال تفعل ذلك إلى أن نبلغ الوسط أو نقارب حدّا (ف، تن، 14، 1) - الخلق حدّه أنّه ملكة تصدر بها عن النفس أفعال بالسهولة من غير تقدّم رويّة، و ليس الخلق عبارة عن القدرة على الأفعال لأنّ القدرة نسبتها إلى الضدّين واحدة على الوجه الذي عرفت. و ليس أيضا عبارة عن نفس الفعل بل الخلق عبارة عن كونه بحال تصدر عنه الصناعة من غير رويّة كمن يكتب شيئا من غير أن يتروّى في حرف حرف (ر، م، 385، 13) - الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة يصدر عنها الأفعال بسهولة و يسر من غير حاجة إلى فكر و رؤية. فإن كانت الهيئة بحيث يصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا و شرعا بسهولة سمّيت الهيئة خلقا حسنا، و إن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سمّيت الهيئة التي هي المصدر خلقا سيّئا (جر، ت، 106، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص303)
sourceLink

هو تقدير كلّ شيء من شيء آخر. (رسائل إخوان الصّفاء 472/3) هو إيجاد الشّيء من شيء آخر. (نفس المصدر 517/3) اسم مشترك، فيقال خلق، لإفادة وجود كيف كان. و يقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادّة و صورة كيف كان. و يقال خلق بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوّة، كتلازم المادّة و الصّورة في الوجود. (الحدود لابن سينا/ 43، رسائل ابن سينا/ 119) كلّ ما له مقدار و مساحة، و هو عالم الأجسام. (سه رساله شيخ اشراق/ 51) ← التّقدير، القدر.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص129)
sourceLink

الخلق في علم الكلام(تعلیق)

عند المعتزلة: الخلق يذكر و يراد به التقدير، أي أنه قد صار مقدّرا بالغرض و الداعي. و معنى ذلك أن الخلق ليس شيئا سوى تقدير فعل ما على حسب الغرض و الداعي المطابق له، أي التخطيط‍‌ السابق على التنفيذ. و الغرض هنا بمعنى أن يكون الفعل مطابقا للمقدور على الوجه المطلوب. فالخلق إذا ليس سوى الاقتدار على الفعل و قطع الأمر فيه. و ما دام الأمر كذلك يمكننا أن نقول بالخلق على صعيد الإنسان، بمجرّد أن تكون لديه القدرة على الإتيان بالفعل على الغرض و الداعي المطابق له. فالمخلوق هو المفعول على حدّ يطابق الغرض، أو لنقل هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص (القاضي عبد الجبّار). و التقدير هنا بمعنى الإيجاد و القطع. و الفاعل بتقديره لفعله يخرجه من العدم إلى الوجود، فيكون متعلّقا به على جهة الإحداث. و في ذلك سيادة للإنسان على أفعاله، و هو بالتالي يشارك اللّه من وجه ما في فعل الخلق، خصوصا في مجال الأفعال التي تقع منه مقدّرة، أي معلومة و محكمة و مختارة و مقدورة، على حسب أغراضه و دواعيه. و قد يرد الخلق بمعنى الإرادة التي هي اختيار مقرون بالتنفيذ أي التحقيق العملي للفعل. فإرادة الفعل، مع أن دورها يختصّ‌ بتمييزه على وجه معيّن، إلاّ أنها عند ما تقترن بالتنفيذ العملي تصبح خلقا. إن الفكر غير المفصول عن الفعل عن خلق أيضا لأنه تحقيق عملي مسبوق بالعلم المتولّد عن النظر. و إذا كان التفكّر يعني إحالة الخاطر و التأمّل، فإن الإنسان لا يتفكّر في أمر إلاّ إذا كانت له مصلحة في ذلك. من هنا تنجم العلاقة الجدلية بين المصلحة من جهة و التفكير من جهة ثانية. فالعلم الناتج عن المصلحة يوضع في خدمة العمل و يتّسع باتّساع حاجة الإنسان و مصلحته، فيقطع بقدر ما يقدر و ما يرى أن له فيه مصلحة. و لما كان اللّه على مذهب المعتزلة لا يقبل إلاّ ما فيه مصلحة البشر و منفعتهم، كان الإقتدار الإنساني على الأفعال يهدف إلى تضمينها ما هو خير و صلاح له، فيقدّر بالتالي الوجه الذي يرى فيه منفعة له و يأتي وقوع الفعل مطابقا لما علمه و اختاره و أحدثه. و جميع ذلك هو التقدير على وجه المصلحة. و من إثبات التقدير للإنسان نثبت له الخلق. إن الخلق قد يذكر و يراد به أيضا إجادة الفعل و القطع به، و الإنسان إذا تفكّر شيئا معناه خلقه و قطعه. و قد يجوز حصول عملية الخلق دون حصول المخلوق، لأن معنى الخلق معنى موجود في الإنسان دون أن يكون موجبا لمخلوقه، و معناه أيضا اختصاص الإنسان بدينامية تجعله قادرا أي مقدّرا لأفعاله و خالقا لها. تحصل عملية الخلق على الصعيد الإنساني عند ما يكتمل قدر الفعل من جهة تعلّقه بالفاعل. و وجه هذا التعلّق هو أن يكون معلوما و مختارا على جهة معيّنة و مقصودا به مطابقة الغرض، و محدثا في حيّز التحقيق العملي بالقدرة. فمعنى أن الخالق يفعل أفعاله مقدّرة على مقدار ما دبّرها عليه يؤدّي إلى قولنا في اللّه أنه خالق؛ و كذلك القول في الإنسان إنه خالق إذا وقعت منه أفعال مقدّرة. قد يطلق الخلق و يعنى به أيضا التكوين، أي ابتداء الشيء بعد أن لم يكن، فهذا مما لا يقع من الإنسان، بل إن ذلك مما يختصّ‌ به اللّه وحده، لأن الخلق من اللّه سبحانه هو تكوين. و من المعتزلة من اعترض على إطلاق تسمية خالق على الإنسان لأن «من فعل لا بآلة و بقوة مخترعة فهو خالق لفعله، و من فعل بقوّة مخترعة فليس بخالق لفعله». إن عملية الخلق عند الإنسان يجب أن لا تتعدّى إذا مجال الفعل و الحدود المرسومة له في إطار طبيعة القدرة الإنسانية. فاللّه هو الذي أقدرنا على أفعالنا و مكّننا منها بخلق القدرة فينا، و هو لا يزال يهيمن على الإنسان و المخلوقات جميعا لاختلاف طبيعته عن طبيعتنا. نذكر أخيرا أن المعتزلة واجهوا بقولهم بالخلق على صعيد الإنسان ثلاث فئات من المسلمين: 1 - الجهمية التي ذهبت إلى أن أفعال الإنسان مخلوقة من اللّه فينا. 2 - أهل الطبائع الذين يقولون بأن الفعل يقع بطبع المحل. 3 - أهل الكسب و هم جمهور الأشاعرة و أهل السنّة الذين قالوا بتعلّق الأفعال فينا من جهة الكسب إذ هي مخلوقة فينا من جهة اللّه.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1213)
sourceLink

الخلق في الفكر النقدي

لفظ‍‌ الخلق مرتبط‍‌ في الأذهان بالخلق الإلهي، حتى إن الكثيرين يتحرّجون من استخدام هذا اللفظ‍‌ في أي حال سوى المجال الديني. و لكن الواقع أن هذا الحرج مبالغ فيه، إذ من المعترف به أن الإنسان ينتج أو يولد أشياء لم تكن موجودة من قبل، و من ثم يمكن أن يعدّ فعله هذا «خلقا». و لكنّا حين نقول إن ما ينتجه الإنسان «لم يكن موجودا من قبل» ينبغي أن نتحفّظ‍‌ قليلا في استخدام هذا التعبير. فهل صحيح أن أي إنتاج إنساني لم يكن له وجود قبل أن يصنعه الإنسان‌؟ من الجائز أن هذا الإنتاج، بعد أن اكتمل، قد أصبحت له صورة لم يكن يعرفها الناس من قبل، و لكن الأمر المؤكّد هو أن «مادة» هذا الإنتاج على الأقلّ‌ كانت موجودة، و لذلك يستحيل القول بأن العمل قد خلق «من العدم». و هنا يكمن الفارق بين تعبيري «الخلق الإلهي» و «الخلق الفني»، فالمفروض أن الخلق الإلهي يتمّ‌ من العدم، دون أن يمهّد له شيء. فهو عملية مفاجئة تحدث كاملة بلا مقدّمات. أما الخلق الفني، فمهما كانت درجة اكتماله، فإنه يظلّ‌ مع ذلك مرتبطا بسوابق لا نهاية لها: منها التراث الفني السابق. و المجتمع الذي يظهر فيه هذا العمل، و التكوين الشخصي للفنان، و غير ذلك من الشروط‍‌ الممهّدة التي لا يمكن أن يكون للعمل بدونها معنى أو صدى، بل لا يمكن أن يظهر أصلا. (فؤاد زكريا، آفاق الفلسفة، 456، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1213)
sourceLink

الخلق في أصول الفقه

في الخلق يقع الفعل المقدور لا في محل القدرة، في الكسب يقع المقدور في محل القدرة، مثلا حركة زيد وقعت بخلق اللّه تعالى في غير من قامت به القدرة و هو زيد و وقعت بكسب زيد في المحلّ‌ الذي قامت به قدرة زيد و هو نفس زيد، و الحاصل أنّ‌ أثر الخالق إيجاد الفعل في أمر خارج من ذاته و أثر الكاسب صنعه في محل قائم به. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 188، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1210)
sourceLink

الخلق في علم الكلام

قال «أبو الهذيل»: خلق الشيء (الذي) هو تكوينه بعد أن لم يكن هو غيره و هو إرادته (له) و قوله له: كن، و الخلق مع المخلوق في حاله. و ليس بجائز أن يخلق اللّه سبحانه شيئا لا يريده و لا يقول له كن، و ثبت خلق العرض غيره و كذلك خلق الجوهر، و زعم أنّ‌ الخلق الذي هو إرادة و قول لا في مكان، و زعم أنّ‌ التأليف هو خلق الشيء مؤلّفا و أنّ‌ الطول هو خلق الشيء طويلا، و أنّ‌ اللون خلقه له ملوّنا، و ابتداء اللّه الشيء بعد أن لم يكن هو خلقه له و هو غيره، و إعادته له غيره و هو خلقه له بعد فنائه، و إرادة اللّه سبحانه للشيء غيره، و إرادته للإيمان غير أمره به. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 363، 10). ¦¦
قال «إبراهيم النظّام»: الخلق من اللّه سبحانه الذي هو تكوين، هو المكوّن، و هو الشيء المخلوق، و كذلك الابتداء هو المبتدأ و الإعادة هي المعاد، و الإرادة من اللّه سبحانه تكون إيجادا للشيء، و هي الشيء و تكون أمرا، و هي غير المراد، كنحو إرادة اللّه للإيمان هي أمره به، و تكون حكما و اخبارا، و هي غير المحكوم و المخبر عنه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 365، 1). ¦¦
قال «عبّاد»: خلق الشيء غير الشيء و هما معا و خطّأ من قال: الخلق غير المخلوق و من قال: خلق الشيء غيره لأنّ‌ القول مخلوق خبر عن شيء و خلق، و إذا قلت خلق الشيء غيره أو هم هذا الكلام أنّه غير نفسه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 511، 13). ¦¦
إن سأل سائل عن الدليل على أنّ‌ القرآن كلام اللّه غير مخلوق. قيل له: الدليل على ذلك قوله عزّ و جلّ‌: وَ مِنْ‌ آيٰاتِهِ‌ أَنْ‌ تَقُومَ‌ اَلسَّمٰاءُ وَ اَلْأَرْضُ‌ بِأَمْرِهِ‌ (الرّوم، 25/30) و أمر اللّه هو كلامه، و قوله فلمّا أمرهما بالقيام فقامتا لا يهويان‌؟ كان قيامهما بأمره، و قال عزّ و جلّ‌: أَلاٰ لَهُ‌ اَلْخَلْقُ‌ وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف، 54/7). فالخلق جميع ما خلق داخل فيه، لأنّ‌ الكلام إذا كان لفظه لفظا عامّا فحقيقته أنّه عامّ‌، و لا يجوز لنا أن نزيل الكلام عن حقيقته بغير حجّة و لا برهان. فلمّا قال: أَلاٰ لَهُ‌ اَلْخَلْقُ‌ (الأعراف، 54/7) كان هذا في جميع الخلق، و لما قال: وَ اَلْأَمْرُ (الأعراف، 54/7) ذكر أمرا غير جميع الخلق، فدلّ‌ ما وصفناه على أن أمر اللّه غير مخلوق. (الأشعري، أصول الديانة، 51، 9). ¦¦
لو جعل للعبد إيجاد و إخراج من العدم لكان في معنى «خلق»، فيلزم اسم «خالق»، و ذلك مما أباه الجميع؛ حيث قالوا: لا خالق إلا اللّه. (الماتريدي، التوحيد، 225، 15). ¦¦
حقيقة الخلق و الإحداث هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود، و إذا كان الواحد منّا على زعمكم يقدر أن يخلق حركة معدومة حتى يخرجها من العدم إلى الوجود، و أن يخلق شيئا زائدا فيخرجه من العدم إلى الوجود، و أن يخلق له لونا غير لونه فيخرجه من العدم إلى الوجود، و في هذا القول الخبيث التسوية بين قدرة اللّه تعالى و قدرة العباد، و أنّهم يقدرون على ما يقدر عليه. تعالى ربّنا عن ذلك علوّا كبيرا. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 148، 19). ¦¦
ذهب شيخنا أبو علي إلى أنّ‌ الخلق إنّما هو التقدير، و المخلوق هو الفعل المقدّر بالغرض و الداعي المطابق له على وجه لا يزيد عليه و لا ينقص عنه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 548، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1211)
sourceLink

قوله تعالى من بعد: فَتَبٰارَكَ‌ اَللّٰهُ‌ أَحْسَنُ‌ اَلْخٰالِقِينَ‌ (المؤمنون، 14/23)، يدلّ‌ على أنّ‌ غير اللّه يصحّ‌ منه الفعل و الخلق؛ ألا ترى إلى فساد القول بأنّه أحسن الآلهة، لمّا لم يصحّ‌ إثبات إله سواه، و صحّة القول بأنّه أرحم الراحمين، لما صحّ‌ إثبات راحم سواه. فإن قال: فيجب أن يقال في غيره تعالى إنّه خالق بالإطلاق‌؟ قيل له: لا يجب؛ لأنّ‌ التعارف أوجب أن لا يطلق هذا الاسم إلاّ في اللّه تعالى، كما اقتضى أن لا يطلق اسم الربّ‌ إلاّ فيه، ثم لم يمتنع أن يكون العبد ربّا لدابته و داره، فإن صحّ‌ هذا المعنى فيه، فكذلك يجب أن يصحّ‌ فيه معنى الخلق و الفعل، و إن منع فيه الإطلاق للإيهام. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 515، 16). ¦¦
قال شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه: إنّما سمّي الخالق خالقا من حيث قصد بالفعل إلى بعض الأغراض. و قال: إنّ‌ تسمية المخلوق توجد من معنى هو الخلق؛ و الخلق و التقدير هما إرادتان، و لا يوصف الخلق بأنّه خلق إلاّ و المخلوق موجود، و متى كان معدوما لم يسمّ‌ خلقا، و التقدير لا يسمّى خلقا إلاّ بشرط‍‌ وجود المقدور، و لا مخلوق إلاّ محدث، و قد يكون محدثا ليس بمخلوق، لأنّه يفيد صفة زائدة على حدوثه. (عبد الجبار، المغني 8، 162، 10). ¦¦
إنّ‌ الفاعل هو المحدث للشيء، و إنّه متى استعمل على غير هذا الوجه كان مجازا. و كذلك الخلق هو إحداث الشيء مقدّرا. (عبد الجبار، المغني 8، 257، 11). ¦¦
الخلق الذي أوجبه اللّه تعالى لنفسه و نفاه عن غيره هو الاختراع و الإبداع و إحداث الشيء من لا شيء بمعنى من عدم إلى وجود. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 64، 21). ¦¦
إنّ‌ لفظة الخلق مشتركة تقع على معنيين: أحدهما للّه تعالى لا لأحد دونه و هو الإبداع من عدم إلى وجود، و الثاني الكذب فيما لم يكن أو ظهور فعل لم يتقدّم لغيره، أو نفاذ فيما حاول، و هذا كله موجود من الحيوان، و اللّه تعالى خالق كل ذلك. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 65، 14). ¦¦
أما وصف الكلام و غيره من الأفعال بأنّه مخلوق فمعناه أنّه مفعول على حدّ يطابق الغرض، لأنّ‌ الخلق هو التقدير، فكأنّه قد صار مقدّرا بالغرض و الدّاعي. و سائر أفعال اللّه تعالى موصوفة بذلك لثبوت ذلك الوجه فيها، و على هذا قال تعالى: وَ إِذْ تَخْلُقُ‌ مِنَ‌ اَلطِّينِ‌ كَهَيْئَةِ‌ اَلطَّيْرِ (المائدة، 110/5) لما كان مقدّرا. و قال أهل اللغة: خلقت الأديم: إذا قدّرته، فصارت هذه موضوعة للتفرقة بين ما يقع على هذا الحدّ و بين غيره، و هذا هو الصحيح و هو قول أبي علي. (ابن مثويه، أحكام الجواهر، 427، 8). ¦¦
الخلق إيجاد الشيء على تقدير و استواء، يقال خلق النعل: إذا قدّرها و سوّاها بالمقياس. (الزمخشري، الكشاف 1، 228، 4). ¦¦
الخلق بمعنى الافتعال كما في قوله تعالى إِنَّمٰا تَعْبُدُونَ‌ مِنْ‌ دُونِ‌ اَللّٰهِ‌ أَوْثٰاناً وَ تَخْلُقُونَ‌ إِفْكاً (العنكبوت، 17/29)، و المعنى: أنّهم آثروا على عبادة اللّه سبحانه آلهة لا عجز أبين من عجزهم لا يقدرون على شيء من أفعال اللّه و لا من أفعال العباد حيث لا يفتعلون شيئا و هم يفتعلون، لأنّ‌ عبدتهم يصنعونهم بالنحت و التصوير. (الزمخشري، الكشاف 3، 81، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1212)
sourceLink

حقيقة الخلق هو وقوع الفعل بقدرته مع صحة انفراده به. (الشهرستاني، علم الكلام، 78، 2). ¦¦
أمّا الخلق: فإنّه و إن أطلق باعتبارات مختلفة: كالتقدير، و الهمّ‌ بالشيء و العزم عليه، و الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه، فالمراد بالخلق المضاف إلى القدرة القديمة إنّما هو عبارة عن: المقدور بالقدرة القديمة. و إن شئت قلت: هو المقدور القائم بغير محلّ‌ القدرة عليه. (الآمدي، علم الكلام، 223، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1213)
sourceLink

الخلق في الفلسفة

إنّ‌ الخلق هو تقدير كل شيء من شيء آخر، و المصنوع ليس هو بشيء غير كون الصورة في الهيولى. (إخوان الصفا، الرسائل 4، 11، 14). ¦¦
الخلق اسم مشترك فيقال خلق لإفادة وجود كيف كان، و يقال خلق لإفادة وجود حاصل عن مادة و صورة كيف كان، و يقال خلق لهذا المعنى الثاني بعد أن يكون لم يتقدّمه وجود ما بالقوة كتلازم المادة و الصورة في الوجود. (ابن سينا، الحدود، 43، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1213)
sourceLink

الخلق في اللّغة

اللّه تعالى و تقدّس: الخالق و الخلاّق، و في التنزيل: هُوَ اَللّٰهُ‌ اَلْخٰالِقُ‌ اَلْبٰارِئُ‌ اَلْمُصَوِّرُ (الحشر، 24/59)... و الخلق في كلام العرب: ابتداع الشيء على مثال لم يسبق إليه؛ و كل شيء خلقه اللّه فهو مبتدئه على غير مثال سبق إليه... و الخليقة: الخلق و الخلائق، يقال: هم خليقة اللّه و هم خلق اللّه، و هو مصدر، و جمعها الخلائق... و الخليقة: الطبيعة التي يخلق بها الإنسان... و الخلقة: الفطرة... و الخلق: التقدير... و الخلق: الكذب... و يقال: هذه قصيدة مخلوقة أي منحولة إلى غير قائلها. (لسان العرب، خلق، 85/10-88). ¦¦
الخلق في اصطلاح السالكين: هو عالم المادة و الوجود و الزمان. مثل الأفلاك و العناصر و المواليد الثلاثة أي: الجمادات و النباتات و الحيوانات، و هي تسمّى عالم الشهادة و عالم الملك و عالم الخلق. و الخلق الجديد في اصطلاح الصوفية: عبارة عن اتصال إمداد الوجود في الممكنات من نفس الحق. (كشاف الاصطلاحات، الخلق، 763/1). ¦¦
الخلق: إحداث أمر يراعى فيه التقدير حسب إرادته... و ليس الخلق الذي هو الإبداع إلاّ للّه تعالى... و قد يراد بالخلق: الهمّ‌ بالشيء و العزم على فعله. و قد يطلق بمعنى الكذب و الافتراء... و الخلق إن جعل بمعنى الإيجاد لم يستقم في أعدام الملكات، إذ شائبة التحقيق لا تكفي في حقيقة الإيجاد، و إن جعل بمعنى الإحداث استقام فيها لأنه أعمّ‌ من الإيجاد فيتصوّر في تلك الأعدام. (الكليات، فصل الخاء، الخلق، 304/2-305).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1210)
sourceLink

عالم الخلق

ما وجد عن السبب و يطلق بازاء عالم الشهادة .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص119)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الخَلْق

الخاء و اللام و القاف أصلان:أحدهما تقدير الشىء،و الآخر مَلاسَة الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص213)sourceLink

الأسماء

الخَلِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاخْتِلَاقمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخُلُقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الخُلْقيّمشتق ثلاثی مجرد التَّخليقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخُلُوقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخُلَيْقمشتق ثلاثی مجرد المُخْتَلَقمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالخَالِقالخَلِقَةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلْقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَخْلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخُلْقيَّةمشتق ثلاثی مجرد الخُلُقيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد المُخْتَلِقمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالخِلْقِينالخُلَيْقَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَلَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخَلْقَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَخْلُوقَةمشتق ثلاثی مجرد المَخْلَقَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الأَخْلَاقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخُلُوقيَّةمصدر ثلاثی مجرد الخَوَالِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخُلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخِلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلْقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخُلَّقمشتق ثلاثی مجرد الخَلَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلِيقَةمشتق ثلاثی مجرد الخَلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلِيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالخَلَقَةمشتق ثلاثی مجرد الأَخْلاَقِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الاخليلاقمصدر رباعی التَّخَلُّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمَخْلُوقمشتق ثلاثی مجرد الخَلاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالخِلْقِىّمشتق ثلاثی مجرد الخَلْقيّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُخْلَوْلِقمشتق ثلاثی مزید باب افعوعالالخُلُوقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلِيقاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد برمَة أَخْلاقالمُخالَقةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَخْلَاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الخَلَائِقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالخَلّاقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُخْلِقمشتق ثلاثی مزید باب إفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.