التخليق في علم الكلام الأصل في القضاء و القدر و التخليق و الإرادة أن لا عذر لأحد بذلك لأوجه ثلاثة: أحدها أنّ اللّه تعالى قضى و خلق، و ما ذكر لمّا علم، إنّ ذلك يختار و يؤثّر، و بما أراد و خلق و قضى يصلون إليه و يبلغون ما أثروه،... و الثاني أنّ جميع ما كان لم يحملهم على ما هم فعلوه، لم يدفعهم إليه، و لا اضطرّهم بل هم على ما هم عليه، و الثالث أنه لم يخطر شيء من ذلك ببالهم و لا كانوا عند أنفسهم وقت الفعل أنّهم يفعلون لشيء من ذلك. (الماتريدي، التوحيد، 309، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أصل التخليق و التكليف صلاح، و الجزاء صلاح، و أبلغ ما يمكن في كل صلاح هو الأصلح، و زيادات الدواعي و الصوارف و البواعث و الزواجر في الشرع، و تقدير ألطاف بعضها خفيّ و بعضها جليّ، فأفعال اللّه تعالى اليوم لا تخلو من صلاح و أصلح و لطف، و أفعال اللّه تعالى غدا على سبيل الجزاء إمّا ثواب أو عوض أو تفضّل. (الشهرستاني، علم الكلام، 405، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص598) 
تخليق - الأصل في القضاء و القدر و التخليق و الإرادة أن لا عذر لأحد بذلك لأوجه ثلاثة: أحدهما أنّ اللّه تعالى قضى و خلق، و ما ذكر لمّا علم، إنّ ذلك يختار و يؤثّر، و بما أراد و خلق و قضى يصلون إليه و يبلغون ما أثروه، فلم يكن لهم الاحتجاج بما هو آثر الأشياء عندهم و أخيرها، على ما لم يكن لهم ذلك بالعلم و الكتاب و الإخبار إذ كانت بالتي يكون منهم مختارين مؤثرين، و باللّه نستعين. و الثاني إنّ جميع ما كان لم/يحملهم على ما هو فعلوه، لم يدفعهم إليه، و لا اضطرّهم بل هم على ما هم عليه، لو لم يكن شيء من ذلك، و يتوهم كونهم بلا ما ذكرت، و قد مكّنوا أيضا من مضادات ما عملوا، فما ذلك إذ لم يضطرّهم و لم يحوّل عنهم حقيقة بما علم كل منهم إنّه مختار مؤثر فاعل ممكّن من التّرك، لا كخلق سائر الجواهر و الأعراض و الأوقات و الأمكنة التي فيها تقع الأفعال، و إن لم يحتمل كون شيء من ذلك عذرا لهم أو حجة لم يكن ما نحن فيه حجة أو عذرا، و اللّه الموفق. و الثالث إنه لم يخطر شيء من ذلك ببالهم و لا كانوا عند أنفسهم وقت الفعل إنّهم يفعلون لشيء من ذلك، فالاحتجاج لما ليس لذلك الفعل عند المحتج باطل، و كذلك العذر بما لم يكن عند نفسه بالذي يفعل لكان ذلك باطل مضمحل (م، ح، 309، 1) - قالوا (المعتزلة)... إنّ الصانع حكيم، و الحكيم لا يفعل فعلا يتوجّه عليه سؤال و يلزم حجّة، بل يزيح العلل كلها، فلا يكلّف نفسا إلاّ وسعها، و لا يتحقّق الوسع إلاّ بإكمال العقل و الإقدار على الفعل، و لا يتمّ الغرض من الفعل إلاّ بإثبات الجزاء، و لتجزى كلّ نفس بما كسبت، فأصل التخليق و التكليف صلاح، و الجزاء صلاح، و أبلغ ما يمكن في كل صلاح هو الأصلح، و زيادات الدواعي و الصوارف و البواعث و الزواجر في الشرع، و تقدير الطاف بعضها خفيّ و بعضها جليّ، فأفعال اللّه تعالى اليوم لا تخلو من صلاح و أصلح و لطف، و افعال اللّه تعالى غدا على سبيل الجزاء إمّا ثواب أو عوض أو تفضّل (ش، ن، 405، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص303) 
Differenciation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1529) 