النُّقَبَاء

مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی النُّقَبَاء

النُّقَبَاءُ

الذين يُنَقِّبُونَ‌ الأخبار و الأمور للقوم فيصدقون بها.
(
العین
, ج5 , ص179)
sourceLink

الذين يَنْقِبُونَ‌ الأخْبَارَ و الأمْرَ
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص447)
sourceLink

و نقيب القوم:عَريفهم،و الجمع نُقَباء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص374)
sourceLink

و النَّقِيب :عريف القوم،و الجمع: نُقباء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص453)
sourceLink

الجمع: نُقَبَاءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص110)
sourceLink

المصطلح النُّقَبَاءُ : هُمُ الذينَ تَحَقَّقوا بالإسم الباطِن فأشرفوا على بواطِنِ الناس و استخرَجوا خَفايا الضّمائِرِ; لانكِشاف السّتائِرِ لهم عن وجوه السَّرائِرِ، و هم ثلاثمائة نَقِيبٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص113)
sourceLink

نقباء

گواهان مردم و بر خود گيرندگان كار مردم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1312)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النُّقَبَاء

اختار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أمّته اثني عشر نقيبا...كعدّة نقباء موسى

النّقيب:الرئيس من العرفاء،و قد قيل:إنّه الضّمين،و قد قيل:إنّه الأمين، و قد قيل:إنّه الشهيد على قومه.و أصل النقيب في اللغة من النّقب؛و هو الثّقب الواسع،فقيل:نقيب القوم؛لأنّه ينقب عن أحوالهم كما ينقب عن الأسرار،و عن مكنون الأضمار،و معنى قول اللّه عزّ و جلّ‌: وَ بَعَثْنٰا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً هو أنّه أخذ من كلّ سبط منهم ضمينا بما عقد عليهم من الميثاق في أمر دينهم،و قد قيل:إنّهم بعثوا إلى الجبّارين ليقفوا على أحوالهم و يرجعوا بذلك إلى نبيّهم موسى عليه السّلام،فرجعوا ينهون قومهم عن قتالهم لما رأوا من شدّة بأسهم و عظم خلقهم،و القصّة معروفة(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص791)
sourceLink

كان عُبادةُ مِنَ النُقَبَاءِ

جمعُ‌ نَقِيبٍ‌ ، و هم اثنا عشرَ رجلاً من الأنصار كان رسول اللّٰه صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه وَ اله و سلَّم جعل ليلةَ العَقَبَةِ كلَّ‌ واحدٍ منهم نَقِيباً على قومِهِ ليأخُذَ عليهم الإسلام و يُعلِّمهُم شرائطَهُ‌، و هم سُبَّاقُ‌ الأنصار إلى الإسلام
(
الطراز الأول
, ج3 , ص112)
sourceLink

و كان من النُّقباءِ

اَلنُّقَبَاءُ : جمع نَقِيب ، و هو كالعريف على القوم المقدّم عليهم، الذى يتعرّف أخبارهم، و يُنَقِّبُ‌ عن أحوالهم: أى يفتّش. و كان النبى صلى اللّه عليه و سلم قد جعل ليلة العقبة كلّ‌ واحد من الجماعة الذين بايعوه بها نقيبا على قومه و جماعته، ليأخذوا عليهم الإسلام، و يعرّفوهم شرائطه. و كانوا اثنى عشر نقيبا كلّهم من الأنصار. و كان عبادة بن الصّامت منهم.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص101)
sourceLink

جمع نَقِيبٍ‌ ، و هو كالعَرِيف على القوم، المُقَدَّم عليهم، الذي يَتَعَرَّف أَخْبَارَهم، و يُنَقِّبُ‌ عن أَحوالهم أَي يُفَتِّشُ
(
لسان العرب
, ص769)
sourceLink

النُّقَبَاء في الاصطلاح

النُّقَبَاءُ

هم الذين تحققوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر و هم ثلاثة أقسام نفوس علوية و هى الحقائق الامرية و نفوس سفلية و هى الخلقية و نفوس وسطية و هى الحقائق الانسانية و للحق تعالى فى كل نفس منها امانة منطوية على اسرار إلهية و كونية و هم ثلاثمائة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص108)
sourceLink

هم الذين استخرجوا خبايا النفوس و هم ثلاثمائة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص116)
sourceLink

[في الانكليزية] Chosen، saints [في الفرنسية] Elus، saints من أقسام الأولياء و قد مرّ ذكرهم في لفظ الصوفي ناقلا عن مرآة الأسرار.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1724)
sourceLink

الذين تحققوا بالاسم الباطن فاشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف السرائر لهم،النقباء في الأرض اثنا عشر نقيبا في كل زمن لا يزيدون و لا ينقصون بعدد بروج الفلك كل نقيب عالم بخاصية برج و بما أودع فيه من الأسرار[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص586)
sourceLink

1 - النّقباء فهم الذين استخرجوا خبايا النّفوس و هم ثلثمائة (ابن عربي، ص 4). 2 - النّقباء هم الذين تحقّقوا بالاسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس، فاستخرجوا خفايا الضّمائر لانكشاف السّتائر لهم عن وجوه السّرائر و هم ثلثمائة (الكاشي، ص 77). 3 - النّقباء الذين تحقّقوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن النّاس فاستخرجوا خفايا الضّمائر لانكشاف السّتائر لهم عن وجوه السّرائر. و هم ثلاثة أقسام: نفوس علويّة و هي الحقائق الأمريّة، و نفوس سفليّة و هي الخلقيّة، و نفوس وسطيّة و هي الحقائق الإنسانيّة. و للحقّ‌ تعالى في كلّ نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهيّة و كونيّة و هم ثلثمائة (الجرجاني، ص 266). 4 - النّقباء من أقسام الأولياء (التّهانوي، ص 1373). النّكاح السّاري في جميع الذّراري : النّكاح السّاري في جميع الذّراري هو التّوجّه المحسّ‌، المشار إليه في قوله تعالى: «كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف» فإنّ‌ قوله كنت كنزا، يشير إلى سبق الخفاء و الغيبة و الإطلاق على الظّهور و التّعيّن سبقا أزليّا ذاتيّا. و قوله: فأحببت أن أعرف، يشير إلى ميل أصليّ‌، و حبّ ذاتيّ و هو الوصلة بين الخفاء و الظّهور و المشار إليه بأن أعرف. فتلك الوصلة هي أصل النّكاح السّاري في جميع الذّراري. فإنّ الوحدة المقتضية لحبّ ظهور شؤون الأحديّة، تسري في جميع مراتب التّعيّنات المترتّبة من العقل الأوّل إلى آخر المراتب و تفاصيل كلّيّاتها، بحيث لا يخلو منها شيء. و هي المحافظة لشمل الكثرة في جميع الصّور عن الشّتات و التّفرقة. فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النّكاح أوّلا في مرتبة الحضرة الواحديّة بأحديّة الذّات في صور التّعيّنات، و بأحديّة جميع الأسماء، ثمّ بأحديّة الوجود الإضافيّ في جميع المراتب و الأكوان بحسبها، حتّى في حصول النّتيجة في حدود القياس و التّعليم و التّعلّم، و الغذاء المغتذى و الذّكر و الأنثى. فهذا الحبّ المقتضي للمحبّة و المحبوبيّة. بل العلم المقتضي للعالميّة و المعلوميّة، هو أوّل سريان الوحدة في الكثرة، و ظهور التّثليث الموجب للإيجاد بالتّأثير و الفاعليّة و المفعوليّة. و ذلك هو النّكاح السّاري في جميع الذّراري (الكاشي، ص 79). النّهاية: هي الرّجوع إلى البداية كما قال الجنيد. قيل: أراد الرّجوع إلى اللّه لأنّه تعالى مبدأ كلّ شيء. و قيل: أي الرّجوع إلى الصّفاء الذي كان في عالم الأرواح. قيل: التّعلّق بالقالب. و قيل: معناه أنّ نهاية المريد و غايته أن يبلغ إلى حال بدايته حيث خلقه اللّه في بطن أمّه. و أنّه كان في هذه الحالة في غاية الفقر و الحاجة إلى اللّه و التّوكّل و لا حافظ له إلاّ هو. و قيل: معناه السّالك لما كان في الابتداء جاهلا فصار عارفا يصير متحيّرا جاهلا، و هو كالطّفوليّة يكون جهلا ثمّ علما ثمّ جهلا. قال اللّه تعالى: وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىٰ أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ لِكَيْلاٰ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ‌ شَيْئاً . و قيل معناه أنّ المريد في البداية عبد اللّه و اللّه تعالى ربّه. يعني، كما أنّ في البداية عبدا كذلك في النّهاية (التّهانوي، ص 1439). نهاية السّفر الأوّل: نهاية السّفر الأوّل هي رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة (الكاشي، ص 80). نهاية السّفر الثّاني: نهاية السّفر الثّاني هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلميّة الباطنيّة (الكاشي، ص 80). نهاية السّفر الثّالث: نهاية السّفر الثّالث هو زوال التّقيّد بالضّدّين الظّاهر و الباطن بالحصول في أحديّة عين الجمع (الكاشي، ص 80). نهاية السّفر الرّابع: نهاية السّفر الرّابع عند الرّجوع عن الحقّ إلى الخلق في مقام الاستقامة. هو أحديّة الجمع و الفرق بشهود اندراج الحقّ في الخلق، و اضمحلال الخلق في الحقّ‌، حتّى يرى العين الواحدة في صورة الكثرة، و الصّور الكثيرة في عين الوحدة (الكاشي، ص 81).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص175)
sourceLink

هم الذين تحققوا باسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس و استخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر و هم ثلاثمائة.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص83)
sourceLink

«و هم الذين استخرجوا خبايا النفوس»، و هي على ثلاثة أقسام: - نفوس علوية، و هي الحقائق الأمرية. - نفوس سفلية، و هي الحقائق الخلقية. - نفوس وسيطة، و هي الحقائق الإنسانية. و للحق تعالى في كل نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهية و كونية، مكنونة، إذا ظهرت من طي قطرتها، بسطتها باسطة الوجود إلى لا غاية. فقسم الوجود العام المفاض عليها المسمى بالرحمة مائة، و درجات عالم الأمر، و دركات عالم الخلق، و مدارج الإنسان ثلثمائة عالم حي، لكل عالم مائة، و قسم الرحمة المائة الحاملة الأسرار الإلهية و الكونية رحمة منطوية في الدرجات، و المدارج. و النقباء: هم الواقفون على الخبرة بكلّ ما كمن فيها كشفا، و شهودا، على القوة في استخراج ما بطن في مطاويها، بحكمة و مصلحة، «و هم ثلثمائة» على عدد الدرجات و الدركات و المدارج. و لو لا مخافة التطويل لبسطت القول في تفصيلها على وجه التحرير.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص204)
sourceLink

هم الذين استخرجوا خبايا النفوس، و هم ثلاثمائة.
(
اصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص10)
sourceLink

نقباء

- النّقباء: هم الذين استخرجوا خبايا النفوس و هم ثلاثمائة. (عر، تع، 13، 19) - النقباء و هم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون على عدد بروج الفلك الإثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج و بما أودع اللّه في مقامه من الأسرار و التأثيرات و ما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة و الثوابت، فإن للثوابت حركات و قطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلاّ في آلاف من السنين و أعمار أهل الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك، و اعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة و لهم استخراج خبايا النفوس و غوائلها و معرفة مكرها و خداعها. و أما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه و هم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ مثل العلماء بالآثار و القيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور و إذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر و يكون كذلك و ليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار، و منهم رضي اللّه عنهم النجباء و هم ثمانية. في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون و هم الذين تبدو منهم و عليهم أعلام القبول من أحوالهم و إن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم و لا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم و هم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة و الإدراك الثامن و مقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء و لهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف و الإطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن، و النقباء هم الذين حازوا علم الفلك التاسع و النجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه و هي كل فلك فيه كوكب. (عر، فتح 2، 7، 28) - النقباء: هم الذين تحقّقوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الإشراف مطلع الناس و استخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجود السراير و هم ثلثماية. (قاش، اصط، 96، 13) - النقباء هم الذين استخرجوا خبايا النفوس و تحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على باطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر. و هم ثلاثة أقسام: نفوس علية و هي الحقائق الأمرية و نفوس سفلية و هي الخلقية، و نفوس وسطية و هي الحقائق الإنسانية، و للحق تعالى في كل منها أمانة منطوية على أسرار إلهية و كونية و هم ثلثمائة. (نقش، جا، 5، 15) - النقباء هم الذين تحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس و استخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر و هم ثلثمائة. (نقش، جا، 102، 10) - النقباء و هم إثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون على عدد بروج الفلك الإثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصية برج، و اعلم أن اللّه تعالى قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة و لهم استخراج خبايا النفوس و غوائلها و معرفة مكرها و خداعها، و أما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه و هم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقي، مثل العلماء بالآثار و القيافة و بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور، و إذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر و يكون كذلك و ليسوا بأولياء للّه تعالى، فما ظنّك بما يعطيه اللّه لهؤلاء النقباء من علوم الآثار. (نبه، كرا 1، 40، 15)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص989)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النُّقَبَاء

النون و القاف و الباء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على فَتح فى شيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص465)sourceLink

الأسماء

النَّقابمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِنْقَبَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْقِباسم زمان و مکان ثلاثی مجرد التَّنْقِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالنَّاقِبةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّاقِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنَاقِبمصدر ثلاثی مجرد المَنْقَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المِنْقَبمشتق ثلاثی مجرد النَّقَّابصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلنَاقُوبةُ سِندِیانالنَّقَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنُّقْبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّقْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّقْبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنِّقَابَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّقَبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُنَاقَبةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّقّابةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنِّقابيَّةنَقْبُالنِّقَابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّقِيبَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنُّقَيْبالنَّقِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنَّقْبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَنْقُوباسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّقَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَنْقَبمشتق ثلاثی مجرد النِّقْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنُّقَبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالنَّقِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُنَقِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالنِّقاباتيّالانتقابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالنِّقابيّالنِّقْبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّقَابمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّقُبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَنْقَابالنَّقَبَانَةالنَّقْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.