النُّقَبَاءُ هم الذين تحققوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر و هم ثلاثة أقسام نفوس علوية و هى الحقائق الامرية و نفوس سفلية و هى الخلقية و نفوس وسطية و هى الحقائق الانسانية و للحق تعالى فى كل نفس منها امانة منطوية على اسرار إلهية و كونية و هم ثلاثمائة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص108) 
هم الذين استخرجوا خبايا النفوس و هم ثلاثمائة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Chosen، saints [في الفرنسية] Elus، saints من أقسام الأولياء و قد مرّ ذكرهم في لفظ الصوفي ناقلا عن مرآة الأسرار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1724) 
الذين تحققوا بالاسم الباطن فاشرفوا على بواطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف السرائر لهم،النقباء في الأرض اثنا عشر نقيبا في كل زمن لا يزيدون و لا ينقصون بعدد بروج الفلك كل نقيب عالم بخاصية برج و بما أودع فيه من الأسرار[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص586) 
1 - النّقباء فهم الذين استخرجوا خبايا النّفوس و هم ثلثمائة (ابن عربي، ص 4). 2 - النّقباء هم الذين تحقّقوا بالاسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس، فاستخرجوا خفايا الضّمائر لانكشاف السّتائر لهم عن وجوه السّرائر و هم ثلثمائة (الكاشي، ص 77). 3 - النّقباء الذين تحقّقوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن النّاس فاستخرجوا خفايا الضّمائر لانكشاف السّتائر لهم عن وجوه السّرائر. و هم ثلاثة أقسام: نفوس علويّة و هي الحقائق الأمريّة، و نفوس سفليّة و هي الخلقيّة، و نفوس وسطيّة و هي الحقائق الإنسانيّة. و للحقّ تعالى في كلّ نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهيّة و كونيّة و هم ثلثمائة (الجرجاني، ص 266). 4 - النّقباء من أقسام الأولياء (التّهانوي، ص 1373). النّكاح السّاري في جميع الذّراري : النّكاح السّاري في جميع الذّراري هو التّوجّه المحسّ، المشار إليه في قوله تعالى: «كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف» فإنّ قوله كنت كنزا، يشير إلى سبق الخفاء و الغيبة و الإطلاق على الظّهور و التّعيّن سبقا أزليّا ذاتيّا. و قوله: فأحببت أن أعرف، يشير إلى ميل أصليّ، و حبّ ذاتيّ و هو الوصلة بين الخفاء و الظّهور و المشار إليه بأن أعرف. فتلك الوصلة هي أصل النّكاح السّاري في جميع الذّراري. فإنّ الوحدة المقتضية لحبّ ظهور شؤون الأحديّة، تسري في جميع مراتب التّعيّنات المترتّبة من العقل الأوّل إلى آخر المراتب و تفاصيل كلّيّاتها، بحيث لا يخلو منها شيء. و هي المحافظة لشمل الكثرة في جميع الصّور عن الشّتات و التّفرقة. فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النّكاح أوّلا في مرتبة الحضرة الواحديّة بأحديّة الذّات في صور التّعيّنات، و بأحديّة جميع الأسماء، ثمّ بأحديّة الوجود الإضافيّ في جميع المراتب و الأكوان بحسبها، حتّى في حصول النّتيجة في حدود القياس و التّعليم و التّعلّم، و الغذاء المغتذى و الذّكر و الأنثى. فهذا الحبّ المقتضي للمحبّة و المحبوبيّة. بل العلم المقتضي للعالميّة و المعلوميّة، هو أوّل سريان الوحدة في الكثرة، و ظهور التّثليث الموجب للإيجاد بالتّأثير و الفاعليّة و المفعوليّة. و ذلك هو النّكاح السّاري في جميع الذّراري (الكاشي، ص 79). النّهاية: هي الرّجوع إلى البداية كما قال الجنيد. قيل: أراد الرّجوع إلى اللّه لأنّه تعالى مبدأ كلّ شيء. و قيل: أي الرّجوع إلى الصّفاء الذي كان في عالم الأرواح. قيل: التّعلّق بالقالب. و قيل: معناه أنّ نهاية المريد و غايته أن يبلغ إلى حال بدايته حيث خلقه اللّه في بطن أمّه. و أنّه كان في هذه الحالة في غاية الفقر و الحاجة إلى اللّه و التّوكّل و لا حافظ له إلاّ هو. و قيل: معناه السّالك لما كان في الابتداء جاهلا فصار عارفا يصير متحيّرا جاهلا، و هو كالطّفوليّة يكون جهلا ثمّ علما ثمّ جهلا. قال اللّه تعالى: وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىٰ أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ لِكَيْلاٰ يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً . و قيل معناه أنّ المريد في البداية عبد اللّه و اللّه تعالى ربّه. يعني، كما أنّ في البداية عبدا كذلك في النّهاية (التّهانوي، ص 1439). نهاية السّفر الأوّل: نهاية السّفر الأوّل هي رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة (الكاشي، ص 80). نهاية السّفر الثّاني: نهاية السّفر الثّاني هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلميّة الباطنيّة (الكاشي، ص 80). نهاية السّفر الثّالث: نهاية السّفر الثّالث هو زوال التّقيّد بالضّدّين الظّاهر و الباطن بالحصول في أحديّة عين الجمع (الكاشي، ص 80). نهاية السّفر الرّابع: نهاية السّفر الرّابع عند الرّجوع عن الحقّ إلى الخلق في مقام الاستقامة. هو أحديّة الجمع و الفرق بشهود اندراج الحقّ في الخلق، و اضمحلال الخلق في الحقّ، حتّى يرى العين الواحدة في صورة الكثرة، و الصّور الكثيرة في عين الوحدة (الكاشي، ص 81). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص175) 
هم الذين تحققوا باسم الباطن، فأشرفوا على بواطن الناس و استخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر و هم ثلاثمائة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص83) 
«و هم الذين استخرجوا خبايا النفوس»، و هي على ثلاثة أقسام: - نفوس علوية، و هي الحقائق الأمرية. - نفوس سفلية، و هي الحقائق الخلقية. - نفوس وسيطة، و هي الحقائق الإنسانية. و للحق تعالى في كل نفس منها أمانة منطوية على أسرار إلهية و كونية، مكنونة، إذا ظهرت من طي قطرتها، بسطتها باسطة الوجود إلى لا غاية. فقسم الوجود العام المفاض عليها المسمى بالرحمة مائة، و درجات عالم الأمر، و دركات عالم الخلق، و مدارج الإنسان ثلثمائة عالم حي، لكل عالم مائة، و قسم الرحمة المائة الحاملة الأسرار الإلهية و الكونية رحمة منطوية في الدرجات، و المدارج. و النقباء: هم الواقفون على الخبرة بكلّ ما كمن فيها كشفا، و شهودا، على القوة في استخراج ما بطن في مطاويها، بحكمة و مصلحة، «و هم ثلثمائة» على عدد الدرجات و الدركات و المدارج. و لو لا مخافة التطويل لبسطت القول في تفصيلها على وجه التحرير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص204) 
هم الذين استخرجوا خبايا النفوس، و هم ثلاثمائة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص10) 
نقباء - النّقباء: هم الذين استخرجوا خبايا النفوس و هم ثلاثمائة. (عر، تع، 13، 19) - النقباء و هم اثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون على عدد بروج الفلك الإثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصّية كل برج و بما أودع اللّه في مقامه من الأسرار و التأثيرات و ما يعطى للنزلاء فيه من الكواكب السيارة و الثوابت، فإن للثوابت حركات و قطعا في البروج لا يشعر به في الحسّ لأنه لا يظهر ذلك إلاّ في آلاف من السنين و أعمار أهل الرصد تقصر عن مشاهدة ذلك، و اعلم أن اللّه قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة و لهم استخراج خبايا النفوس و غوائلها و معرفة مكرها و خداعها. و أما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه و هم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقيّ مثل العلماء بالآثار و القيافة بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور و إذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر و يكون كذلك و ليسوا بأولياء اللّه فما ظنّك بما يعطيه اللّه هؤلاء النقباء من علوم الآثار، و منهم رضي اللّه عنهم النجباء و هم ثمانية. في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون و هم الذين تبدو منهم و عليهم أعلام القبول من أحوالهم و إن لم يكن لهم في ذلك اختيار لكن الحال يغلب عليهم و لا يعرف ذلك منهم إلا من هو فوقهم لا من هو دونهم و هم أهل علم الصفات الثمانية السبع المشهورة و الإدراك الثامن و مقامهم الكرسي لا يتعدّوه ما داموا نجباء و لهم القدم الراسخة في علم تسيير الكواكب من جهة الكشف و الإطلاع لا من جهة الطريقة المعلومة عند العلماء بهذا الشأن، و النقباء هم الذين حازوا علم الفلك التاسع و النجباء حازوا علم الثمانية الأفلاك التي دونه و هي كل فلك فيه كوكب. (عر، فتح 2، 7، 28) - النقباء: هم الذين تحقّقوا بالاسم الباطن فأشرفوا على بواطن الإشراف مطلع الناس و استخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجود السراير و هم ثلثماية. (قاش، اصط، 96، 13) - النقباء هم الذين استخرجوا خبايا النفوس و تحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على باطن الناس فاستخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر. و هم ثلاثة أقسام: نفوس علية و هي الحقائق الأمرية و نفوس سفلية و هي الخلقية، و نفوس وسطية و هي الحقائق الإنسانية، و للحق تعالى في كل منها أمانة منطوية على أسرار إلهية و كونية و هم ثلثمائة. (نقش، جا، 5، 15) - النقباء هم الذين تحقّقوا باسم الباطن فأشرفوا على بواطن الناس و استخرجوا خفايا الضمائر لانكشاف الستائر لهم عن وجوه السرائر و هم ثلثمائة. (نقش، جا، 102، 10) - النقباء و هم إثنا عشر نقيبا في كل زمان لا يزيدون و لا ينقصون على عدد بروج الفلك الإثني عشر برجا كل نقيب عالم بخاصية برج، و اعلم أن اللّه تعالى قد جعل بأيدي هؤلاء النقباء علوم الشرائع المنزّلة و لهم استخراج خبايا النفوس و غوائلها و معرفة مكرها و خداعها، و أما إبليس فمكشوف عندهم يعرفون منه ما لا يعرفه من نفسه و هم من العلم بحيث إذا رأى أحدهم أثر وطأة شخص في الأرض علم أنها وطأة سعيد أو شقي، مثل العلماء بالآثار و القيافة و بالديار المصرية منهم كثير يخرجون الأثر في الصخور، و إذا رأوا شخصا يقولون هذا الشخص هو صاحب ذلك الأثر و يكون كذلك و ليسوا بأولياء للّه تعالى، فما ظنّك بما يعطيه اللّه لهؤلاء النقباء من علوم الآثار. (نبه، كرا 1، 40، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص989) 