التَّقْوى

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی التَّقْوى

التَّقْوَى

اسم است از(اِتَّقى) ¦¦
ترس از خداوند و عمل به طاعت او و پرهيزگارى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص249)
sourceLink

الخشية و الخوف.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1052)
sourceLink

الاسم من اتَّقَى ¦¦
مخافة اللّٰه و العمل بطاعته
(
المنجد فی اللغة
, ص915)
sourceLink

أصْلُه وَقْوىٰ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص68)
sourceLink

اسم من الاتقاءِ واصلهُ تَقْيَا و قيل وَقْوَى قلبوهُ للفرق بين الاسم و الصفة كخَزْيَا و صَدْيَا و في القرآن «هُوَ أَهْلُ اَلتَّقْوىٰ وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ» اَي: اهل ان يُتَّقى عقابهُ و اهلٌ ان يُعمل بما يؤدّي الى مغفرتهِ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص819)
sourceLink

رجل تَقيٌّ‌ أى زكِىٌّ...و اتَّقَاهُ‌ اتِّقَاءً‌ و الاسمُ التَّقْوَى و أصْلُ التَّاءِ واوٌ لكنَّهُمْ قَلَبُوا.
(
المصباح المنیر
, ص76)
sourceLink

اتَّقَيْتُ‌ اللّه اتِّقَاءً‌ و التَّقِيَّةُ‌ و التَّقْوَى اسْمٌ‌ مِنْهُ و التَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ وَ الْأَصْلُ وَقْوَى مِنْ وَقَيْتُ‌ لكِنَّهُ أُبْدِلَ وَ لَزِمَتِ التَّاءُ فِى تَصَارِيفِ الْكَلِمَةِ و التُّقَاةُ‌ مِثْلُهُ و جَمْعُهَا تُقًى وَ هِىَ فِى تَقْدِيرِ رُطَبَةٍ و رُطَبٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص669)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌؛ عن القالِي؛ و أَنْشَدَ لكثيرٍ: و مَرَّتْ على التّقْوى بهِنَّ كأَنَّها سَفائِنُ بَحْرٍ طابَ فيه مَسِيرُها
(
تاج العروس
, ج20 , ص308)
sourceLink

الخَشية و الخوف.و تقوَى اللّه: خَشيَته و امتثال أوامره و اجتناب نَواهيه. تقَى الشيءَ يتقِيه تُقًى و تَقِيّة و تِقاء و اتّقاه :حَذِره. و الاسم: التَّقوَى .و أصله تَقيا قُلبت الياء واوا للفرق بين الاسم و الصِفَة كما أن التاء فى المادّة كلها بدل الواو؛لأنه من وقَى.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1261)
sourceLink

واحدٌ، و الواو مبدَلَةٌ من الياء على ما ذكرنا فى رَيَّا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2527)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : التُّقاة وَ التقيَّة و التقوَى و الاتِّقاءُ كلُّه واحدٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص199)
sourceLink

اسم، و موضع التاء واو، أصلها: وَقْوَى و هو فَعْلَى من وقَيْت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص200)
sourceLink

وقي التَّقْوَى : اتقاءُ معاصي اللّٰه عز و جل، قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أصل التاء في التُّقى و التُّقَاة و الأَتْقَى و التَّقِيّ و التَّقِيَّة و التَّقْوى واوٌ،و إِنما كتبت ههنا للفظ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص758)
sourceLink

و الاسم: التَّقوى ،التاء بدل من الواو،و الواو بدل من الياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص599)
sourceLink

- و تَقَيْتُه أتَّقِيه و أتْقِيه تُقًى و تَقِيَّةً و تِقاءً ، ككِساءٍ : حَذِرْتُه، و الاسمُ : التَّقْوَى ، أصْلُه: تَقْيا، قَلَبُوهُ للفَرْقِ بين الاسمِ و الصِّفةِ ، كخَزْيا و صَدْيا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص464)
sourceLink

الأَخيرة عن اللحياني، و الاسم التَّقْوى ، التاء بدل من الواو و الواو بدل من الياء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التهذيب: ابن الأَعرابي التُّقاةُ و التَّقِيَّةُ و التَّقْوى و الاتِّقاء كله واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص402)
sourceLink

الجوهري: التَّقْوى و التُّقى واحد، و الواو مبدلة من الياءِ على ما ذكر في رَيّا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص404)
sourceLink

تَقْوَى

تقوا،پارسايى،ترس از خدا،پرهيزكارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص63)
sourceLink

تقوى

ترس و پرهيزكارى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص295)
sourceLink

تَقْوى

أنظر:وقي.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص151)
sourceLink

مَخافةُ‌ اللّٰه و العملُ‌ بطاعته و تجنُّبُ‌ ما لا يُرضيه:«تَتعارض التَّقْوى و التَّهتُّك»، «ثابَر على التَّقْوَى»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1554)
sourceLink

پرهيزكارى،تقوا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص767)
sourceLink

قال الليث: التّقوى أصلها وَقوَى على فَعلى من وقيت ، فلمّا فتحت قلبت الواو تاءً ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص279)
sourceLink

قال: و التَّقْوى اسم، و موضع التاء واو و أَصلها وَقْوَى، و هي فَعْلى من وَقَيْتُ ، و قال في موضع آخر: التَّقوى أَصلها وَقْوَى من وَقَيْتُ ، فلما فُتِحت قُلِبت الواو تاء، ثم تركت التاءُ في تصريف الفعل على حالها في التُّقى و التَّقوى و التَّقِيَّةِ و التَّقِيِّ و الاتِّقاءِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص404)
sourceLink

تَقِيَّةٌ وَ تُقاةٌ وَ تقوى

ترس
(
دستور اللغة
, ص195)
sourceLink

تَقوى اللّٰه

خشيته و امتثال أَوامره و اجتناب نواهيه. [و أَصله وَقْيا، قلبوه للفرق بين الاسم و الصفة].
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1052)
sourceLink

أى: دُمْ على تَقوَى الله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص495)
sourceLink

معناه اثْبُت على تَقْوى اللهِ و دُمْ عليه
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص402)
sourceLink

تقوى و تقى

پرهيزيدن و ترسيدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص292)
sourceLink

التَّقْوى في القرآن

لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ (آیه 108/سوره التوبة) sourceLink

اَلتَّقْوَى في الكتاب العزيز جاءت لمعان: الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى: وَ إِيّٰايَ‌ فَاتَّقُونِ‌ [ 41/2]. و الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى: اِتَّقُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ تُقٰاتِهِ‌ [ 102/3]. و تنزيه القلوب عن الذنوب، و هذه - كما قيل - هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، قال تعالى: وَ مَنْ‌ يُطِعِ‌ اَللّٰهَ‌ وَ رَسُولَهُ‌ وَ يَخْشَ‌ اَللّٰهَ‌ وَ يَتَّقْهِ. ¦¦
اَلتَّقْوى فعلى كنجوى، و الأصل فيه" وَقْوَى "من وَقَيْتُهُ‌: منعته، قلبت الواو تاء.
(
مجمع البحرين
, ص451)
sourceLink

وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ اَلزّٰادِ اَلتَّقْوىٰ (آیه 197/سوره البقرة) sourceLink

تَقْوَى: اسم است از اتقاء و هر دو بمعنى خود محفوظ‍‌ داشتن و پرهيز كردنست. راغب گويد: تقوى آنست كه خود را از شىء مخوف در وقايه و حفظ‍‌ - قرار دهيم اين حقيقت تقوى است سپس خوف را تقوى و تقوى را خوف گويند. . .» تقوى در اصل وقوى است واو به تاء عوض شده است. ¦¦
توشه برگيريد بهترين توشه پرهيز از گناهان است و يا پرهيز از عذاب خداست بوسيله فعل واجبات و ترك محرّمات.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص236)
sourceLink

هي طاعة الله تعالى و عبادته و خشية الله و هيبته.
(
مجمع البحرين
, ص450)
sourceLink

اَلتَّقْوَى في الكتاب العزيز جاءت لمعان: الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى: وَ إِيّٰايَ‌ فَاتَّقُونِ‌ [ 41/2]. و الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى: اِتَّقُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ تُقٰاتِهِ‌ [ 102/3]. و تنزيه القلوب عن الذنوب، و هذه - كما قيل - هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، قال تعالى: وَ مَنْ‌ يُطِعِ‌ اَللّٰهَ‌ وَ رَسُولَهُ‌ وَ يَخْشَ‌ اَللّٰهَ‌ وَ يَتَّقْهِ. ¦¦
اَلتَّقْوى فعلى كنجوى، و الأصل فيه" وَقْوَى "من وَقَيْتُهُ‌: منعته، قلبت الواو تاء.
(
مجمع البحرين
, ص451)
sourceLink

[التَّقْوَى]: اتقاءُ معاصي اللّٰه عز و جل، و أصل التاء في التُّقى و التُّقَاة و الأَتْقَى و التَّقِيّ‌ و التَّقِيَّة و التَّقْوى واوٌ، و إِنما كتبت ههنا للفظ.
(
شمس العلوم
, ج2 , ص758)
sourceLink

هُوَ أَهْلُ اَلتَّقْوىٰ وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ (آیه 56/سوره المدثر) sourceLink

أي أنا أهل أن أَتَّقِي إن عصيت و أنا أهل أن أغفر.
(
مجمع البحرين
, ص449)
sourceLink

اَلتَّقْوَى في الكتاب العزيز جاءت لمعان: الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى: وَ إِيّٰايَ‌ فَاتَّقُونِ‌ [ 41/2]. و الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى: اِتَّقُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ تُقٰاتِهِ‌ [ 102/3]. و تنزيه القلوب عن الذنوب، و هذه - كما قيل - هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، قال تعالى: وَ مَنْ‌ يُطِعِ‌ اَللّٰهَ‌ وَ رَسُولَهُ‌ وَ يَخْشَ‌ اَللّٰهَ‌ وَ يَتَّقْهِ. ¦¦
اَلتَّقْوى فعلى كنجوى، و الأصل فيه" وَقْوَى "من وَقَيْتُهُ‌: منعته، قلبت الواو تاء.
(
مجمع البحرين
, ص451)
sourceLink

أى: هو أهل أن يُتَّقى عقابه، و أهل أن يُعمل بما يودِّى إلى مغفرته. ¦¦
تَوقَّيْتُ‌، و اتّقيت الشىءَ، و تَقَيْتُه أتَّقيه، و أَتْقِيه تُقًى، و تَقِيَّة، و تِقاء: حَذِرْته، الأخيرة عن اللّحيانى. و الاسم: التَّقوى، التاء بدل من الواو، و الواو بدل من الياء.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص599)
sourceLink

قد توَقَّيْتُ‌ و اتَّقَيْتُ‌ الشيء و تَقَيْتُه أَتَّقِيه و أَتْقِيه تُقًى و تَقِيَّةً‌ و تِقاء: حَذِرْتُه; الأَخيرة عن اللحياني، و الاسم التَّقْوى، التاء بدل من الواو و الواو بدل من الياء.
(
لسان العرب
, ج15 , ص402)
sourceLink

فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ (آیه 32/سوره الحج) sourceLink

أي تعظيم شعائر الله من أفعال ذوي تَقْوَى القلوب، و إنما ذكرت القلوب لأنها أماكن اَلتَّقْوَى فإن تمسكت فيها ظهر أثرها في الجوارح.
(
مجمع البحرين
, ص450)
sourceLink

اَلتَّقْوى فعلى كنجوى، و الأصل فيه" وَقْوَى "من وَقَيْتُهُ‌: منعته، قلبت الواو تاء. ¦¦
اَلتَّقْوَى في الكتاب العزيز جاءت لمعان: الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى: وَ إِيّٰايَ‌ فَاتَّقُونِ‌ [ 41/2]. و الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى: اِتَّقُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ تُقٰاتِهِ‌ [ 102/3]. و تنزيه القلوب عن الذنوب، و هذه - كما قيل - هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، قال تعالى: وَ مَنْ‌ يُطِعِ‌ اَللّٰهَ‌ وَ رَسُولَهُ‌ وَ يَخْشَ‌ اَللّٰهَ‌ وَ يَتَّقْهِ.
(
مجمع البحرين
, ص451)
sourceLink

عَلىٰ تَقْوىٰ مِنَ اَللّٰهِ (آیه 109/سوره التوبة) sourceLink

اَلتَّقْوى فعلى كنجوى، و الأصل فيه" وَقْوَى "من وَقَيْتُهُ‌: منعته، قلبت الواو تاء. ¦¦
اَلتَّقْوَى في الكتاب العزيز جاءت لمعان: الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى: وَ إِيّٰايَ‌ فَاتَّقُونِ‌ [ 41/2]. و الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى: اِتَّقُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ تُقٰاتِهِ‌ [ 102/3]. و تنزيه القلوب عن الذنوب، و هذه - كما قيل - هي الحقيقة في التقوى دون الأولين، قال تعالى: وَ مَنْ‌ يُطِعِ‌ اَللّٰهَ‌ وَ رَسُولَهُ‌ وَ يَخْشَ‌ اَللّٰهَ‌ وَ يَتَّقْهِ.
(
مجمع البحرين
, ص451)
sourceLink

وَ آتٰاهُمْ تَقْوٰاهُمْ (آیه 17/سوره محمد) sourceLink

تَوقَّيْتُ‌، و اتّقيت الشىءَ، و تَقَيْتُه أتَّقيه، و أَتْقِيه تُقًى، و تَقِيَّة، و تِقاء: حَذِرْته، الأخيرة عن اللّحيانى. و الاسم: التَّقوى، التاء بدل من الواو، و الواو بدل من الياء. ¦¦
أى جزاء تقواهم، و قيل: معناه: ألهمهم تقواهم.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص599)
sourceLink

أَي جزاء تَقْواهم، و قيل: معناه أَلهَمَهُم تَقْواهم. ¦¦
قد توَقَّيْتُ‌ و اتَّقَيْتُ‌ الشيء و تَقَيْتُه أَتَّقِيه و أَتْقِيه تُقًى و تَقِيَّةً‌ و تِقاء: حَذِرْتُه; الأَخيرة عن اللحياني، و الاسم التَّقْوى، التاء بدل من الواو و الواو بدل من الياء.
(
لسان العرب
, ج15 , ص402)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّقْوى

وَ قَالَ عليه‌السلام لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ اَلْعُجْبِ وَ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لاَ كَرَمَ كَالتَّقْوَى وَ لاَ قَرِينَ كَحُسْنِ اَلْخُلْقِ وَ لاَ مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ

الاسم من اتقى مخافة الله في العمل بطاعته المنجد
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

كلكم بنو آدم طَفُّ الصاع لم يملأ ليس لأحَدٍ على أحدٍ فضل إلا بالتقوى و لا تَسَابُّوا فإنما السُّبة أن يكونَ الرجل فاحشا بَذِيّاً جَبانا

ثم أعلم أن التفاضُل ليس بالنسب و لكن بالتقوى.
(
الفائق
, ج2 , ص305)
sourceLink

يَا حَسَنُ أَحْسَنُ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ اَلزَّادِ اَلتَّقْوَى وَ اَلْعَمَلُ اَلصَّالِحُ

هي طاعة الله تعالى و عبادته و خشية الله و هيبته
(
مجمع البحرين
, ص450)
sourceLink

وَ اَللَّهِ مَا أَرَى عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَى تَنْفَعُهُ حَتَّى يَخْزُنَ لِسَانَهُ

في أصل اللغة الوقوى بالواو و هو مصدر كالوقاية يقال وقى يقي وقاية و وقوى فأبدلت عن الواو تاء كما في الوكلان و التكلان و نحوهما فقيل تقوى ثم نقل في الشريعة إلى تنزيه القلب عن المعصية و العزم على تركه ليصير ذلك العزم وقاية بينه و بين المعاصي فالشخص إذا نزه قلبه عنها و عزم على تكرها يقال أنه متق و التقوى في القرآن جاءت بمعان ثلاثة أحدها الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى و إياي فاتقون أي اخشوني و قوله تعالى و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله الثاني الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته أي أطيعوا الله حق طاعته على ما قال ابن عباس به الثالث تنزيه القلب عن الذنوب و هذه هي حقيقة التقوى و العهدة فيها و الأولان ذريعتان إليها ألا ترى أن الله تعالى يقول و من يطع الله و رسوله و يخش الله و يتقه فاولئك هم الفائزون ذكر الطاعة و الخشية أولا ثم ذكر التقوى و اذا عرف حقيقة التنزيه فلا يبقى لك إشكال في قوله حجزه التقوى و لو قلنا أن التقوى ثم بمعنى الخشية و هنا بمعنى التنزيه لكان أولى و أنسب بالمقام و قيل التقوى هو اجتناب كل ما يخاف منه ضررا في دينك و هو ليس ببعيد عن الصواب لأنه مطابق لما روي في الخبر عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال سمي المتقون متقين لتركهم ما لا بأس به حذرا عما به بأس
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص182)
sourceLink

التقوى: (اقرب) پرهيزكارى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ هُوَ لِبَاسُ اَلتَّقْوَى وَ دِرْعُ اَللَّهِ اَلْحَصِينَةُ

پوشش نگهدارنده و حفظ كننده
(
واژه های نهج البلاغه
, ص26)
sourceLink

أَلاَ وَ إِنَّ اَلتَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ

في أصل اللغة الوقوى بالواو و هو مصدر كالوقاية يقال وقى يقي وقاية و وقوى فأبدلت عن الواو تاء كما في الوكلان و التكلان و نحوهما فقيل تقوى ثم نقل في الشريعة إلى تنزيه القلب عن المعصية و العزم على تركه ليصير ذلك العزم وقاية بينه و بين المعاصي فالشخص إذا نزه قلبه عنها و عزم على تكرها يقال أنه متق و التقوى في القرآن جاءت بمعان ثلاثة أحدها الخشية و الهيبة و منه قوله تعالى و إياي فاتقون أي اخشوني و قوله تعالى و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله الثاني الطاعة و العبادة و منه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته أي أطيعوا الله حق طاعته على ما قال ابن عباس به الثالث تنزيه القلب عن الذنوب و هذه هي حقيقة التقوى و العهدة فيها و الأولان ذريعتان إليها ألا ترى أن الله تعالى يقول و من يطع الله و رسوله و يخش الله و يتقه فاولئك هم الفائزون ذكر الطاعة و الخشية أولا ثم ذكر التقوى و اذا عرف حقيقة التنزيه فلا يبقى لك إشكال في قوله حجزه التقوى و لو قلنا أن التقوى ثم بمعنى الخشية و هنا بمعنى التنزيه لكان أولى و أنسب بالمقام و قيل التقوى هو اجتناب كل ما يخاف منه ضررا في دينك و هو ليس ببعيد عن الصواب لأنه مطابق لما روي في الخبر عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال سمي المتقون متقين لتركهم ما لا بأس به حذرا عما به بأس
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص182)
sourceLink

التقوى: (اقرب) پرهيزكارى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل التَّقْوى

النَّاسُ كأسْنانِ المشطِ.إنَّما يَتَفَاَضَلُون بالتَّقوى .

أي أنَّهُمْ متساوون في النَّسَبِ‌،أيْ كلهم بنو آدم.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص536)
sourceLink

التّقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها

ترجمه: پرهيزگارى مركبى را ماند رام، سواران بر آنها عنان به دست و آرام. غم ايمان خويش خور كه تو را روز محشر امان به ايمان است (اديب صابر) روز محشر كه جانگذاز بود اولين پرسش از نماز بود (سعدى) به از پرهيزگارى زيورى نيست چو اشك دردمندان گوهرى نيست (پروين اعتصامى) Virtue is its own reward.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص73)
sourceLink

لا يهلك على التّقوى سنخ أصل

ترجمه: آنچه بر اساس تقوا پايه‌گذارى شود، نابود نگردد. خوش اصل خطا نكند و بد اصل وفا نكند. Blood will tell.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص189)
sourceLink

التَّقْوى في الاصطلاح

التَّقْوَى

فى اللغة بمعنى الاتقاء و هو اتخاذ الوقاية و عند أهل الحقيقة هو الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته و هو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل أو ترك. ¦¦
فى الطاعة يراد به الاخلاص و فى المعصية يراد به الترك و الحذر و قيل ان يتقى العبد ما سوى اللّه تعالى و قيل محافظة آداب الشريعة و قيل مجانبه كل ما يبعدك عن اللّه تعالى و قيل ترك حظوظ‍‌ النفس و مباينة النهى و قيل ان لا ترى فى نفسك شيأ سوى اللّه و قيل ان لا ترى نفسك خيرا من أحد و قيل ترك ما دون اللّه و المتبع عندهم هو الذي اتقى متابعة الهوى و قيل الاقتداء بالنبى عليه السّلام قولا و فعلا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص29)
sourceLink

[في الانكليزية] Piety، devotion [في الفرنسية] piete، devotion أصلها و قوى بكسر الواو و قد تفتح من الوقاية، أبدلت الواو تاء كما في تراث و تخمة. و هي لغة جعل النفس في وقاية مما يخاف. و شرعا امتثال الأوامر و اجتناب النواهي، و بعبارة أخرى حفظ النفس عن الآثام، و ما ينجرّ إليها. و عند الصوفية التبري ممّا سوى اللّه بالمعنى المعروف المقرّر عندهم، كذا في فتح المبين شرح الأربعين للنووي. و قال المحقق التفتازاني في حاشية العضدي هو شرعا الاحتراز عمّا يذمّ به شرعا و المروءة عرفا، فزاد قيد المروءة. و في خلاصة السلوك التقوى عند أهل السلوك هو أن لا ترى في قلبك شيئا سواه، كذا قال الإمام جعفر الصادق. و قيل هو أن تزيّن سريرتك للحق كما تزيّن علانيتك للخلق. و قيل هو ترك ما دون اللّه. و في مجمع السلوك التقوى لغة پرهيز كاري و شرعا يرجع إلى ترك ما فيه إساءة. و لمّا كانت الإساءة مختلفة بالنسبة إلى مقام مقام اختلفت الأقوال في تفسيره، و ذلك لأنّ للإيمان مراتب. الأولى مجرد كلمة لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه مع قبول الشرائع. و الثانية الإيمان مع العمل بالشرائع فهذا الإيمان يزيد و ينقص إذ معه التقوى عن المحرّمات مع الأخذ بالرّخص و التأويلات. و الثالثة الإيمان مع العمل بالشرائع و مع التقوى بمعنى الاحتراز عن الشّبهات و الأخذ بالعزائم و الحذر عن الرّخص و التأويلات. و الرابعة علم الإحسان و معه التقوى أيضا و هو التقوى عن كل شيء سواه. و قال ابن عمر: المتّقي الذي لا يرى نفسه خيرا من أحد. و قال أبو يزيد : المتقي إذا قال قال للّه تعالى، و إذا سكت سكت للّه تعالى، و إذا ذكر ذكر للّه تعالى، و قال النووي: المتقي الذي يحبّ للناس ما يحبّ لنفسه، فسمع جنيد فقال: بل هو الذي يحبّ للناس أكثر مما يحبّ لنفسه. و قيل التقوى ترك الشّبهات انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص501)
sourceLink

لغة الاتقاء و هو اتخاد الوقاية*و اصطلاحا الاحتراز بطاعة اللّه تعالى عن عقوبته*و قيل التقوى التحامى اى الاحتراز عن المحرمات فقط*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص341)
sourceLink

الخشية و الخوف. Piety,devotion صفّة حميدة في النفس تحمل صاحبها اختيارا و سرّا و علانية على الامتثال بفعل ما أمر اللّه به، و الامتناع عما نهى اللّه عنه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص144)
sourceLink

اجتناب المعاصي.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص266)
sourceLink

اختلف كلام الفقهاء في معنى التقوى، فقيل: هي اجتناب الكبائر و الصغائر من المكلف العاقل، و نسبه شيخنا الشهيد الثاني إلى جماعة من أجلاء الأصحاب كالشيخ المفيد، و التقي أبي الصلاح الحلبي، و القاضي عبد العزيز بن البراج الطرابلسي، و أبي عبد الله محمد بن منصور بن إدريس الحلي العجلي، و أبي الفضل الطبرسي حاكيا ذلك عن أصحابنا من غير تفصيل. و قيل:باجتناب الكبائر كلها و عدم الإصرار على الصغائر، أو عدم كونها أغلب فلا تقدح الصغيرة النادرة، و ألحقوا بها ما يؤول إليها بالعرض، و إن غايرها بالأصل كترك المندوبات المؤدي إلى التهاون بالسنن في أظهر الوجهين، و نسبة شيخنا البهائي في كتاب الحبل المتين إلى الأصحاب. ثم اعتبروا التقوى شرطا في إمام الجماعة. و جعل التقوى في معنى العدالة على ما ذهب إليه المشهور من المتأخرين من أن العدالة ملكة نفسانية تبعث على ملازمة التقوى و المروة، فالتقوى إذن:أخذ في معنى العدالة بحسب التعريف .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص22)
sourceLink

اسم من الاتقاء. - عند أهل الحقيقة: الاحتراز بطاعة الله عن عقوبته. و هو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل، أو ترك. (الجرجاني)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص386)
sourceLink

اسم من الاتقاء. -عند أهل الجاهلية:الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته.و هو صيانة النفس عما تستحق به العقوبة من فعل،أو ترك.[الجرجاني].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص146)
sourceLink

هو الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته و قد يراد الإخلاص قاله السيد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص60)
sourceLink

اجتناب المعاصي. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156) هو الأخذ باليقين و الاحتراز عمّا فيه شكّ‌. (الألفين/ 81) حقيقة التقوى هي الإتيان بالعبادات و الاحتراز عن المحذورات. هي الصّيانة عن المؤذي. قيل: (الصيانة) عن كلّ ذنب مؤذ، سواء كان صغيرا أو كبيرا. قيل: هي الأخذ بالأحوط. (المصدر/ 311) هي الاجتناب عن جميع المحرمات و الأخذ بما يؤدي إلى الطّاعة و اجتناب المعصية يقينا. (المصدر/ 374) [تقوى اللّٰه] عدم إهمال أوامره و نواهيه على سبيل الاحتياط المحصّل لليقين. (المصدر/ 389) هي الاحتراز عن جميع ما يخالف هذا الطّريق (الصّراط المستقيم). (المصدر/ 431) الانتهاء عن المنهيّات. هيئة نفسانيّة تدعو إلى امتثال الأوامر. و تزجر عن ارتكاب المناهي. (شرح العقائد النّسفيّة 162/1) هو صيانة النّفس عمّا تستحقّ به العقوبة من فعل أو ترك، في الطّاعة يراد به الإخلاص، و في المعصية يراد به التّرك و الحذر. (التّعريفات/ 29 و فيها زيادة) ترك الإصرار على المعصية و ترك الاغترار بالطّاعة و هي الّتي يحصل بها الوقاية من النار، و الفوز بدار القرار (عن عليّ - عليه السّلام -). (الكلّيّات/ 112) الاحتراز بطاعة اللّه تعالى عن عقوبته. و قيل: التّقوى: التّحامي، أي الاحتراز عن المحرّمات فقط. (جامع العلوم 341/1) ←الإخلاص، الذّنب. الطّاعة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص79)
sourceLink

1 - قال سهل: «التّقوى: مشاهدة الأحوال على قدم الانفراد». معناه أن يتّقي ممّا سوى اللّه سكونا إليه و استملاء له. و في قوله تعالى: فَاتَّقُوا اَللّٰهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ‌ أي بجميع استطاعتكم. قال محمّد بن سبحان: «التّقوى ترك ما دون اللّه». قال غيره: «أصل التّقوى مجانبة النّهى و مباينة النّفس، فعلى قدر ما فاتهم من حظوظ أنفسهم أدركوا اليقين». أنشدونا للنّوريّ‌: إنّي اتّقيتك لا مها بة من محاذرة المصير إنّي و كيف و أنت لي إلف يفوق مدى السّمير توفي السّرائر سرّها و تحوط مكنون الضّمير لكن أجلّك أن أج‍ لّ سواك للخطر الحقير (الكلاباذي، ص 98). 2 - التّقوى في اللّغة بمعنى الاتّقاء و هو اتّخاذ الوقاية. و عند أهل الحقيقة هو الاحتراز بطاعة اللّه عن عقوبته، و هو صيانة النّفس عمّا تستحقّ به العقوبة من فعل أو ترك (الجرجاني، ص 68). 3 - التّقوى في الطّاعة يراد به الإخلاص، و في المعصية يراد به التّرك و الحذر. و قيل: أن يتّقي العبد ما سوى اللّه تعالى. و قيل: محافظة آداب الشّريعة. و قيل: مجانبة كلّ ما يبعدك عن اللّه تعالى. و قيل: ترك حظوظ النّفس و مباينة النّهى. و قيل: أن لا ترى في نفسك شيئا سوى اللّه. و قيل: أن لا ترى نفسك خيرا من أحد. و قيل: ترك ما دون اللّه. و المتّبع عندهم: هو الذي اتّقى متابعة الهوى. و قيل: الاقتداء بالنّبيّ عليه السّلام قولا و فعلا (الجرجاني، ص 68). 4 - التّقوى التّبرّي ممّا سوى اللّه. و التّقوى عند أهل السّلوك هو أن لا ترى في قلبك شيئا سواه، كذا قال الإمام جعفر الصّادق. و قيل: هو أن تزيّن سريرتك للحقّ كما تزيّن علانيتك للخلق. و قيل: هو ترك ما دون اللّه (التّهانوي، ص 1527).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص61)
sourceLink

التقوى في الفكر الحديث و المعاصر

معنى التقوى العام اتقاء كل ما يضرّ الإنسان في نفسه و في جنسه الإنساني القريب و البعيد، و ما يحول بينه و بين المقاصد الشريفة و الغايات الحسنة و الكمال الممكن. و لذلك قال العلماء: إنها عبارة عن ترك جميع الذنوب و المعاصي و فعل ما يستطاع من الطاعات. وزدنا على ذلك اتقاء الأسباب الدنيوية المانعة من الكمال و سعادة الدارين بحسب سنن اللّه تعالى في الكون، كالنصر على الأعداء و جعل كلمة اللّه هي العليا في الأرض، كما هي في الواقع و نفس الأمر. و كلمة الذين كفروا السفلى كذلك. و كمال ذلك يتوقّف على العلم الواسع بالكتاب و السنّة، و كمال هذا يتوقّف على معرفة سنن اللّه تعالى في الإنسان مجتمعا و منفردا كما أرشد إليه في آيات من كتابه، و من ثم كانت ثمرة التقوى العامة الكاملة هنا حصول ملكة الفرقان التي يفرّق صاحبها بنوره بين الأشياء التي تعرض له من علم و حكم و عمل، فيفصل فيها بين ما يجب قبوله و ما يجب رفضه، و بين ما ينبغي فعله و ما يجب تركه. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 149، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص730)
sourceLink

التقوى إن جاوزت حدّها كان منها الوسوسة، التي تؤدّي في أكثر الأحايين إلى ترك العبادة و العكوف على أعمال الفسّاق العاصين. لذلك نهت الشرائع السماوية عن الغلوّ في الدين، و أمرت باتباع القصد فيه. و قد ورد في الحديث: «إن المنبتّ‌ لا أرضا قطع و لا ظهرا أبقى». (مصطفى الغلاييني، عظة الناشئين، 72، 14). ¦¦
ما التقوى‌؟ التقوى كلمة واحدة تجمع كل وازع يزع الضمير. و أقدر الناس على أمانة التقوى، أقدرهم على النهوض بالتبعة، و أعرفهم بمواضع المعروف و المنكر و المباح و المحظور. و الإنسان التقي مرة أخرى هو الإنسان «الإنسان». (العقاد، الإنسان في القرآن، 51، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص731)
sourceLink

التقيّة و الاتّقاء و التقوى

«التقيّة» في اللغة: مصدر بمعنى التحفّظ. يقال: تقي يتقى من باب عَلِمَ: تحفّظ. و اتّقى يتّقي اتّقاء و تقيّة و تقوى: تحفّظ و توقّى. و التاء في التقوى مبدَّلة عن الواو، فالمصادر الثلاثة بمعنى التحفّظ و التوقّي، فالتقيّة في الفقه مطلق التحفّظ عن الضرر كان من غضب اللّٰه تعالى و سخطه بامتثال أوامره و نواهيه، أو من الحرّ و البرد بلبس ثوب و نحوه، أو من المرض باستعمال دواء أو تناول غذاء. و هي في الاصطلاح عبارة عن التحفّظ عن العامّة خوفاً منهم على نفسه أو ماله أو متعلّقه بالإتيان بما يوافق مذهبهم و إن كان محرّماً أو باطلاً على مذهبه، أو كان لا يريد الإتيان به؛ قولاً كان، أو فعلاً؛ عباديّاً، أو غير عبادي؛ فهي بمعناها الاصطلاحي قسم خاصّ من معناها اللغوي، و هو مطلق الاضطرار إلى الفعل أو القول. فتحقّق ماهيّة التقيّة تتوقّف على اُمور أربعة: المتّقي و هو المكلّف، و ما به الاتّقاء و هو القول أو الفعل الموافق لمسلك الغير غير الموافق لمذهبه، و المتّقى عنه و هو الشخص أو الأشخاص الذين يخاف منهم، و المتّقى منه و هو الضرر المخوف منه. و يحتمل شمول المعنى الاصطلاحي للاتّقاء عن الكافر إذا اضطرّ الإنسان إلى العمل على وفق مذهبه، بل هذا هو ظاهر الآية الشريفة. و يشمل ما به الاتّقاء كلّ قول و فعل اقتضته الضرورة؛ كالتكلّم بما يوافق معتقدهم، و الإفتاء لأهل ملّتهم على وفق مسلك أئمّتهم، و الوضوء مع غسل الرجلين، أو المسح على الحاجب، أو على الخفّين، أو الصلاة خلف الفاسق، أو متكتّفاً، أو مع التأمين بعد الفاتحة، أو الإتيان بصلاة المغرب مع غيبوبة الشمس، أو الإفطار قبل الغروب الحقيقي، أو الإتيان بحجّ الإفراد و القران مع كون فرضه التمتّع، أو الوقوف بعرفة يوم الثامن من ذي الحجّة، و في المشعر ليلة التاسع منه، و الإتيان بأعمال يوم النحر يوم التاسع منه، أو شرب المسكر أو الخمر أو الحضور في مجلس شربهما، أو السماع للغناء و آلات الطرب، و نحو ذلك. هذا ما يتعلّق بموضوعها، و أمّا الحكم فقد ذكروا في ذلك اُموراً: منها : أنّ التقيّة تنقسم إلى واجبة و محرّمة، بل قالوا: إنّها تنقسم بانقسام الأحكام الخمسة؛ فالواجبة منها ما يترتّب الضرر على تركها من قتل أو إتلاف مال، و لم يترتّب عليه عدا مصلحة طبع الفعل أو الترك كالاضطرار إلى شرب المسكر أو الصلاة في الميتة. و هذا نظير سائر موارد الاضطرار إلى ترك واجب أو فعل حرام. و التقيّة المحرّمة هي الاضطرار إلى قتل نفس محرّمة؛ فإنّ اللّٰه تعالى شرّع التقيّة لحقن الدماء، فإذا بلغت الدم فلا تقيّة. و كذا إذا كانت المصالح المترتّبة على الترك أقوى من الضرر المرتّب عليه، أو كانت المفاسد المترتّبة على العمل بها أقوى من ذلك الضرر، كما إذا اضطرّ العالم الذي له مكانة في أعين الناس و منزلة في قلوبهم إلى شرب الخمر، بحيث لو شرب تجرّؤوا إلى شربه، أو شكّوا في حرمته، أو تردّدوا في أصل المذهب مثلاً. و لعلّ ترك التقيّة من بعض أصحاب الأئمّة كان كذلك، كميثم التمّار، و حجر بن العدي، و رشيد الهجري، رضوانُ اللّٰه عليهم. و قد لا تكون المفسدة بهذه المثابة فتكون حينئذٍ راجحة، و قد تكون مساوية أو مرجوحة، و منه يعلم التقيّة المستحبّة و المباحة و المكروهة. و في رسالة‌التقيّة للشيخ الأعظم قدس سره: أنّ المستحبّ ما كان فيه التحرّز عن معارض الضرر، بأن يكون تركه مفضياً [ تدريجاً ] إلى حصول الضرر، كترك المداراة مع العامّة و هجرهم في المعاشرة في بلادهم؛ فإنّه ينجرّ غالباً إلى حصول المبائنة الموجب لتضرّره منهم. و ظاهره فرض القطع بحصول الضرر فيما يأتي، كما أنّ ظاهره جواز ارتكاب الحرام حينئذٍ كذلك. و منها : أنّه ما هو المرفوع بعروض عنوان التقيّة على الفعل‌؟ فإنّهم ذكروا أنّ هنا اُموراً قابلة للرفع: الأوّل: الأحكام التي يكون الفعل أو الترك المتّقى به متعلّقاً لهما، كالحرمة المتعلّقة بشرب المسكر، و الوجوب المتعلّق بقراءة السورة بعد الحمد في الصلاة. الثاني: الأحكام التي يكون الفعل أو الترك موضوعاً له، كوجوب الحدّ المترتّب على شرب الخمر و المسكر، و وجوب الكفّارة المترتّب على الإفطار قبل الغروب، و الظاهر أنّه لا إشكال في ارتفاع كلا القسمين من الحكم مع الاضطرار؛ لعموم أدلّة الاضطرار المطلق، و خصوص أدلّة التقيّة. الثالث: الجزئيّة و الشرطيّة و المانعيّة و القاطعيّة و نحوها فيما إذا تعلّقت التقيّة بمركّب عباديّ ذي قيود كالصلاة، فاضطرّ إلى الإخلال بأجزائها و قيودها، فمن ذاهب إلى عدم ارتفاع شيء من تلك الاُمور بالتقيّة بدليل أنّه لا يعقل الاضطرار بالعبادة، فإنّها عبارة عن أفعال مشروطة بنيّة التقرّب، فلها صورة هي الأفعال، و مادّة هي النيّة، و الاضطرار متعلّق بصورتها فقط؛ فللمتّقى الإتيان بالصورة بدون النيّة، و يدفع الضرر، فتبقى العبادة على ذمّته، فيعيدها أو يقضيها، و عليه فليس له قصد التقرّب بما أتى لكونه حينئذٍ تشريعاً محرّماً مع علمه بعدم كونه عبادة مطلوبة، فيجب على المتّقى صورة الوضوء مع غسل الرجلين، و صورة الصلاة بعده، و ليس له نيّة التقرّب بهما، و لا حرمة لتفويت الواقع إذا اضطرّ إليه، و لابدّ لهذا القائل أن يحمل أدلّة الأمر بالعبادة تقيّة على إتيان الصورة، إذ هي التي يتعلّق بها الاضطرار، و هؤلاء هم القائلون ببطلان العبادة تقيّة إذا خالفت واقعها. و من ذاهب إلى ارتفاع الجزئيّة و الشرطيّة و نحوهما بالتقيّة كما في سائر موارد الاضطرار، فيبقى أصل العمل على مطلوبيّته، بل يكون العمل الخاصّ الذي هو مورد التقيّة بدلاً عن الواقع؛ لأنّ ذلك هو المستفاد من أدلّة التقيّة. تنبيهان [ التنبيه ] الأوّل: أنّ الأصحاب استثنوا من وجوب التقيّة موارد: أوّلها: التقيّة في قتل النفس، فلا يجوز قتل النفس المحترمة حفظاً لنفسه أو ماله؛ فإنّه قد صُرّح في النصوص بأنّ التقيّة إنّما شرّعت ليحقن بها الدم، فإذا بلغت الدم فلا تقيّة. ثانيها: إذا لم يترتّب على تركها إلّاضرر يسير، و هذا خروج موضوعي. ثالثها: المسح على الخفّين، و شرب المسكر، و متعة الحجّ. و الظاهر اختصاص ذلك بالمعصوم؛ فإنّ في صحيح زرارة: «ثلاثة لا أتّقى فيهنّ من أحد» و لذا استفاد زرارة أيضاً من عبارة الإمام اختصاص ذلك به عليه السلام، فلو خاف أحد على نفسه وجبت عليه التقيّة فيها. رابعها: التبرّي عن مولانا أميرالمومنين عليّ عليه السلام؛ لما ورد من أنّه يجب مدّ العنق حينئذٍ للسيف و ترك التبرّي، لكن الظاهر - كما عرفت - جواز ترك التقيّة حينئذٍ، لا وجوبه. التنبيه الثاني ذكروا أنّ أدلّة التقيّة على قسمين: الأوّل: ما دلّ على حكم مطلق الاضطرار، كان للتحفّظ عن الحوادث التكوينيّة، أو عن الكفّار، أو عن العامّة، نظير قوله تعالى: «وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ»، وَقوله تعالى: «وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» و قوله: «لا ضَررَ و لا ضِرارَ» و قوله: «رُفع عن اُمّتي ما اضطرّوا إليه» و قوله: «لا شيء ممّا حرّمه اللّٰه إلّاو قد أحلّه اللّٰه عند الاضطرار» . و الثاني: ما دلّ على خصوص التقيّة عن العامّة، كقوله: «التقيّة دينى» ، و قوله: «لا دين لمن لا تقيّة له» ، و قوله: «أيّ شيء أقرّ لعيني من التقيّة؛ إنّ التقيّة جُنّة المؤمن» ، و قوله: «التقيّة تُرس المؤمن، و حرز المؤمن، و لا إيمان لمن لا تقيّة له»، و قوله: «اتّقوا على دينكم، و احجبوه بالتقيّة» ، و قوله: «من لم تكن له تقيّة وضعه اللّٰه» ، و قوله: «ما عبد اللّٰه بشيء أحبّ إليه من الخبأ» قلت: و ما الخبأ؟ قال: «التقيّة» ، و قوله: «التقيّة في كلّ شيء يضطرّ إليه ابن آدم، فقد أحلّه اللّٰه».
(
مصطلحات الفقه
, ص169)
sourceLink

التقية و الاتقاء و التقوى

التقية في اللغة مصدر بمعنى التحفظ يقال تقى يتقى من باب علم تحفّظ و اتقى يتقى اتقاء و تقية و تقوى، تحفظ و توقي، و التاء في التقوى مبدلة عن الواو، فالمصادر الثلاثة بمعنى التحفظ و التوقي، فالتقية في الفقه مطلق التحفظ عن الضرر كان من غضب اللّه تعالى و سخطه، بامتثال أوامره و نواهيه، أو من الحرّ و البرد، بلبس ثوب و نحوه، أو من المرض، باستعمال دواء أو تناول غذاء. و هي في الاصطلاح عبارة عن التحفظ عن العامة خوفا منهم على نفسه أو ماله أو متعلقة، بالإتيان بما يوافق مذهبهم و إن كان محرما أو باطلا على مذهبه أو كان لا يريد الإتيان به، قولا كان أو فعلا عباديا أو غير عبادي. فهي بمعناها الاصطلاحي قسم خاص من معناها اللغوي و هو مطلق الاضطرار إلى الفعل أو القول. فتحقق ماهية التقية تتوقف على أمور أربعة المتقي و هو المكلف، و ما به الاتقاء و هو القول أو الفعل الموافق لمسلك الغير غير الموافق لمذهبه، و المتقى عنه و هو الشخص أو الأشخاص الذين يخاف منهم، و المتقى منه و هو الضرر المخوف منه، و يحتمل شمول المعنى الاصطلاحي للاتقاء عن الكافر إذا اضطر الإنسان إلى العمل على وفق مذهبه بل هذا هو ظاهر الآية الشريفة. و يشمل ما به الاتقاء كل قول و فعل اقتضته الضرورة: كالتكلم بما يوافق معتقدهم، و الإفتاء لأهل ملتهم على وفق مسلك أئمتهم، و الوضوء مع غسل الرجلين، أو المسح على الحاجب، أو على الخفين، أو الصلاة خلف الفاسق، أو متكتفا، أو مع التأمين بعد الفاتحة، أو الإتيان بصلاة المغرب مع غيبوبة الشمس، أو الإفطار قبل الغروب الحقيقي، أو الإتيان بحج الإفراد و القران مع كون فرضه التمتع، أو الوقوف بعرفة يوم الثامن من ذي الحجة، و في المشعر ليلة التاسع منه، و الإتيان بأعمال يوم النحر يوم التاسع منه، أو شرب المسكر أو الخمر أو الحضور في مجلس شربهما، أو السماع للغناء و آلات الطرب و نحو ذلك. هذا ما يتعلق بموضوعها و أما الحكم فقد ذكروا في ذلك أمورا منها: أن التقية تنقسم إلى واجبة و محرمة بل قالوا إنها تنقسم بانقسام الأحكام الخمسة فالواجبة منها ما يترتب الضرر على تركها من قتل أو إتلاف مال و لم يترتب عليه عدا مصلحة طبع الفعل أو الترك كالاضطرار إلى شرب المسكر أو الصلاة في الميتة. و هذا نظير سائر موارد الاضطرار إلى ترك واجب أو فعل حرام. و التقية المحرمة هي الاضطرار إلى قتل نفس محرمة فإن اللّه تعالى شرع التقية لحقن الدماء فإذا بلغت الدم فلا تقية. و كذا إذا كانت المصالح المترتبة على الترك أقوى من الضرر المرتب عليه أو كانت المفاسد المترتبة على العمل بها أقوى من ذلك الضرر كما إذا اضطر العالم الذي له مكانة في أعين الناس و منزله في قلوبهم إلى شرب الخمر بحيث لو شرب تجرّءوا إلى شربه أو شكّوا في حرمته أو ترددوا في أصل المذهب مثلا، و لعل ترك التقية من بعض أصحاب الأئمة كان كذلك، كميثم التمار، و حجر بن عدي، و رشيد الهجري رضوان اللّه عليهم، و قد لا تكون المفسدة بهذه المثابة فتكون حينئذ راجحة و قد تكون مساوية أو مرجوحة و منه يعلم التقية المستحبة و المباحة و المكروهة. و في رسالة التقية للشيخ الأعظم قدّس سرّه أن المستحب ما كان فيه التحرز عن معارض الضرر بأن يكون تركه مفضيا إلى حصول الضرر كترك المداراة مع العامة و هجرهم في المباشرة في بلادهم، فإنه ينجرّ غالبا إلى حصول المباينة الموجب لتضرره منهم، و ظاهره فرض القطع بحصول الضرر فيما يأتي، كما ان ظاهره جواز ارتكاب الحرام حينئذ كذلك. و منها أنه ما هو المرفوع بعروض عنوان التقية على الفعل‌؟ فإنهم ذكروا ان هنا أمورا قابلة للرفع: الأول: الأحكام التي يكون الفعل أو الترك المتقى به متعلقا لهما كالحرمة المتعلقة بشرب المسكر و الوجوب المتعلق بقراءة السورة بعد الحمد في الصلاة. الثاني: الأحكام التي يكون الفعل أو الترك موضوعا له كوجوب الحد المترتب على شرب الخمر و المسكر، و وجوب الكفارة المترتب على الإفطار قبل الغروب، و الظاهر أنه لا إشكال في ارتفاع كلا القسمين من الحكم مع الاضطرار لعموم أدلة الاضطرار المطلق و خصوص أدلة التقية. الثالث: الجزئية و الشرطية و المانعية و القاطعية و نحوها فيما إذا تعلقت التقية بمركب عبادي ذي قيود كالصلاة فاضطر إلى الإخلال بأجزائها و قيودها، فمن ذاهب إلى عدم ارتفاع شيء من تلك الأمور بالتقية بدليل أنه لا يعقل الاضطرار بالعبادة فإنها عبارة عن أفعال مشروطة بنية التقرب، فلها صورة هي الأفعال و مادة هي النية، و الاضطرار متعلق بصورتها فقط فللمتقي الإتيان بالصورة بدون النية و يدفع الضرر فتبقى العبادة على ذمته فيعيدها أو يقضيها، و عليه فليس له قصد التقرب بما أتى لكونه حينئذ تشريعا محرما مع علمه بعدم كونه عبادة مطلوبة فيجب على المتقي صورة الوضوء مع غسل الرجلين و صور الصلاة بعده و ليس له نية التقرب بهما، و لا حرمة لتفويت الواقع إذا اضطر إليه، و لا بد لهذا القائل أن يحمل أدلة الأمر بالعبادة تقية على إتيان الصورة إذ هي التي يتعلق بها الاضطرار، و هؤلاء هم القائلون ببطلان العبادة تقية إذا خالفت واقعها. و من ذاهب إلى ارتفاع الجزئية و الشرطية و نحوهما بالتقية كما في سائر موارد الاضطرار فيبقى أصل العمل على مطلوبيّته بل يكون العمل الخاص الذي هو مورد التقية بدلا عن الواقع لان ذلك هو المستفاد من أدلة التقية. تنبيهان: الأول أن الأصحاب استثنوا من وجوب التقية موارد: أولها: التقية في قتل النفس فلا يجوز قتل النفس المحترمة حفظا لنفسه أو ماله فإنه قد صرح في النصوص بأن التقية إنما شرعت ليحقن بها الدم فإذا بلغت الدم فلا تقية. ثانيها: إذا لم يترتب على تركها إلاّ ضرر يسير و هذا خروج موضوعي. ثالثها: المسح على الخفين و شرب المسكر و متعة الحج، و الظاهر اختصاص ذلك بالمعصوم، فإن في صحيح زرارة ثلاثة لا أتقي فيهن من أحد و لذا استفاد زرارة أيضا من عبارة الإمام اختصاص ذلك به عليه السلام فلو خاف أحد على نفسه وجبت عليه التقية فيها. رابعها: التبري عن مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام لما ورد من أنه يجب مد العنق حينئذ للسيف و ترك التبري، لكن الظاهر كما عرفت جواز ترك التقية حينئذ لا وجوبه. التنبيه الثاني: ذكروا أن أدلة التقية على قسمين الأول - ما دل على حكم مطلق الاضطرار، كان للتحفظ عن الحوادث التكوينية أو عن الكفار أو عن العامة، نظير قوله تعالى (وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ‌) و قوله تعالى (وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‌) و قوله لا ضرر و لا ضرار و قوله رفع عن أمتي ما اضطروا إليه و قوله لا شيء مما حرمه اللّه إلاّ و قد أحله اللّه عند الاضطرار. و الثاني - ما دل على خصوص التقية عن العامة كقوله التقية ديني، و قوله لا دين لمن لا تقية له، و قوله أي شيء أقر لعيني من التقية إن التقية جنة المؤمن، و قوله التقية ترس المؤمن، و حرز المؤمن، و لا إيمان لمن لا تقية له، و قوله اتقوا على دينكم و احجبوه بالتقية، و قوله من لم تكن له تقية وضعه اللّه، و قوله ما عبد اللّه بشيء أحب إليه من الخبإ قلت و ما الخبإ قال التقية، و قوله التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه اللّه.
(
مصطلحات الفقه
, ص159)
sourceLink

التقوى في التصوّف(تعلیق)

تعني التقوى انتقال القلب و الجوارح الظاهرة و الباطنة مما يكره اللّه عزّ و جلّ‌ إلى ما يحبّ‌؛ و هي وليدة الخوف. و قد قيل: ما معنى قول اللّه تعالى: إِنَّ‌ اَلْمُتَّقِينَ‌ فِي مَقٰامٍ‌ أَمِينٍ‌؟ (الدّخان، 51/44) جاء على لسان المحاسبي: «إن المعنى عند قوم أن المتّقين هم الذين اتّقوا الشرك؛ و عند قوم هم الذين اتّقوا على أعمالهم و قلوبهم و جوارحهم كل آفة من رياء و سمعة أو إعجاب و احترزوا من ذلك و اتّقوا دواعي الباطل». و نقيض الخوف الأمن، الذي هو الغفلة، و سببها الميل إلى الدنيا و الركون إليها دون معرفة الضرر الذي يحدث الآفات. هكذا تبدو التقوى ضرورة صوفية و دينية معا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص731)
sourceLink

اشتراط التقوى في العدالة

و هي: اجتناب الكبائر و ترك الإصرار على الصغائر، و دليل اشتراطها قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا [سورة الحجرات: 6]. و قوله تعالى: وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ‌ [سورة الطلاق: 2]. و قوله عز و جل: مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ اَلشُّهَدٰاءِ‌ [سورة البقرة: 282]. فلا يحصل العدل و الرضا بدون التقوى. وردت هذه الآيات في الشهادة، و رواية الحديث أولى منها باشتراطها في راويه.
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص272)
sourceLink

التقوى في التصوّف

التقوى أن تعمل بطاعة اللّه عزّ و جلّ‌ على نور من اللّه عزّ و جلّ‌ ترجو ثواب اللّه عزّ و جلّ‌، و التقوى ترك معاصي اللّه على نور من اللّه مخافة عقاب اللّه عزّ و جلّ‌. و التقوى حقيقتها في الجوارح القيام بالحق و ترك المعاصي، و التقوى حقيقتها في الضمير إرادة الديّان في الفرض بإخلاص العمل له في الشغل بالبكاء و الأحزان و الصلاة و الصيام و جميع أعمال الطاعات مما ندب اللّه عزّ و جلّ‌ إليها عباده و لم يعترضها عليهم رأفة بهم و رحمة لهم، و لا يقبل ما ندب إليه إلا بالتقوى حتى تخلص له لإرادة به و عن التقوى كان الورع لأنه لما اتّقى اللّه عزّ و جلّ‌ تورّع. (المحاسبي، الرعاية لحقوق اللّه، 9، 1). ¦¦
أصل التقوى مجانبة النهي و مباينة النفس؛ فعلى قدر ما فاتهم من حظوظ‍‌ أنفسهم أدركوا اليقين. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 70، 2). ¦¦
التقوى أن يتّقي العبد ما سواه تعالى. و قال سهل: من أراد أن تصحّ‌ له التقوى فليترك الذنوب كلها. و قال النصراباذي: من لزم التقوى اشتاق إلى مفارقة الدنيا. (القشيري، الرسالة القشيرية، 56، 29). ¦¦
التقوى في القرآن تطلق على ثلاثة أشياء: أحدها بمعنى الخشية و الهيبة قال اللّه تعالى: وَ إِيّٰايَ‌ فَاتَّقُونِ‌ (البقرة، 41/2) و قال اللّه تعالى: وَ اِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ‌ فِيهِ‌ إِلَى اَللّٰهِ‌ (البقرة، 281/2). و الثاني بمعنى الطاعة و العبادة قال اللّه تعالى يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّٰهَ‌ حَقَّ‌ تُقٰاتِهِ‌ (آل عمران، 102/3) قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: أطيعوا اللّه حقّ‌ طاعته، و قال مجاهد هو أن يطاع فلا يعصى و أن يذكر فلا ينسى و أن يشكر فلا يكفر. و الثالث بمعنى تنزيه القلب عن الذنوب فهذه هي الحقيقة في التقوى. (الغزالي، منهاج العابدين، 27، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص729)
sourceLink

التقوى هي اجتناب كل ما تخاف منه ضررا في دينك. ألا ترى أنه يقال للمريض المحتمى إنه يتّقي إذا اجتنب كل شيء يضرّه في بدنه من طعام أو شراب أو فاكهة أو غيرها. ثم الذي يخاف منه الضرّ في أمر الدين قسمان: محض الحرام و المعصية و فضول الحلال، لأن الاشتغال بفضول الحلال و الانهماك فيه يستجرّ صاحبه إلى الحرام و محض العصيان، و ذلك لشره النفس و طغيانها و تمرّد الهوى و عصيانه، فمن أراد أن يأمن الضرر في أمر دينه اجتنب الخطر و امتنع عن فضول الحلال حذرا أن يجرّه إلى محض الحرام. (الغزالي، منهاج العابدين، 27، 17). ¦¦
التقوى أن يتّقي الحلال خوفا أن يشغله عن اللّه، و حقيقة اليقين مشاهدة الغيوب بكشف القلوب و ملاحظة الأسرار بمخاطبة الأفكار. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 12). ¦¦
التقوى و هي على ثلاثة أقسام: تقوى العام باللسان و هو إيثار ذكر من لم يزل و لا يزال على ذكر من لم يكن فكان، و تقوى الخاص بالأركان و هي إيثار خدمة من لم يزل و لا يزال على خدمة من لم يكن فكان، و تقوى الأخصّ‌ بالجنان و هي إيثار محبة من لم يزل و لا يزال على من لم يكن فكان. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 60، 31). ¦¦
للتقوى ظاهر و باطن، فظاهره مخافة الحدود و باطنه النيّة و الإخلاص. و قال أبو عبد اللّه محمد بن سهل رضي اللّه تعالى عنه من أراد أن تصحّ‌ له التقوى فليترك الذنوب كلها. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 406، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص730)
sourceLink

التقوى في اللّغة

وقاه اللّه... صانه... وقيت الشيء أقيه إذا صنته و سترته عن الأذى... و وقاه ما يكره و وقّاه: حماه منه... و وقاه اللّه وقاية بالكسر أي حفظه... و اتقيت الشيء... حذرته... و الاسم التقوى... و التقيّ‌: المتقّي... رجل تقيّ‌ و يجمع أتقياء، معناه أنه موقّ‌ نفسه من العذاب و المعاصي بالعمل الصالح. (لسان العرب، وقي، 401/15-403). ¦¦
التقوى أصلها و قوى بكسر الواو و قد تفتح من الوقاية... و هي لغة جعل النفس في وقاية مما يخاف. و شرعا امتثال الأوامر و اجتناب النواهي، و بعبارة أخرى حفظ‍‌ النفس عن الآثام و ما ينجرّ إليها. و عند الصوفية التبرّي ممّا سوى اللّه بالمعنى المعروف المقرّر عندهم... التقوى عند أهل السلوك هو أن لا ترى في قلبك شيئا سواه... و قيل: هو أن تزيّن سريرتك للحق كما تزيّن علانيتك للخلق. و قيل: هو ترك ما دون اللّه. (كشاف الاصطلاحات، التقوى، 501/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص729)
sourceLink

تقوى

التقوى،في الاصطلاح اللغويّ‌،تعني اتخاذ الوقاية و الاحتراز.و في لغة الشرع،تعني ترك المعصية و الحذر منها و الاخلاص في طاعة اللّه، و المحافظة على آداب الشريعة، و العمل على آداب الشريعة، و العمل على كل ما يرضي اللّه. كقول الرسول(صلعم)«الناس سواسية كأسنان المشط،لا فضل لعربيّ على أعجميّ و لا لأحمر على أسود إلاّ بالتقوى».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص113)
sourceLink

- فبما التقوى قال الحذر بالمجانبة لما كره اللّه عزّ و جلّ‌، قلت الحذر مماذا قال الحذر من اللّه عزّ و جلّ‌، قلت في ماذا؟ قال: في خصلتين تضييع واجب حقّه و ركوب ما حرم و نهى عنه في السر و العلانية. و تجمع ذلك خصلتان القيام بما أوجب اللّه عزّ و جلّ للّه و ترك ما نهى اللّه عزّ و جلّ عنه للّه تبارك و تعالى. (محا، رعا، 8، 18) - التقوى أن تعمل بطاعة اللّه عزّ و جلّ على نور من اللّه عزّ و جلّ ترجو ثواب اللّه عزّ و جلّ‌، و التقوى ترك معاصي اللّه على نور من اللّه مخافة عقاب اللّه عزّ و جلّ‌، و التقوى حقيقتها في الجوارح القيام بالحق و ترك المعاصي، و التقوى حقيقتها في الضمير إرادة الديّان في الفرض بإخلاص العمل له في الشغل بالبكاء و الأحزان و الصلاة و الصيام و جميع أعمال الطاعات مما ندب اللّه عزّ و جلّ إليها عباده و لم يعترضها عليهم رأفة بهم و رحمة لهم، و لا يقبل ما ندب إليه إلا بالتقوى حتى تخلص له الإرادة به و عن التقوى كان الورع لأنه لما اتّقى اللّه عزّ و جلّ تورّع. (محا، رعا، 9، 1) - الطاعة سبيل النجاة و العلم هو الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع و أصل الورع التقى و أصل التقوى محاسبة النفس و أصل محاسبة النفس الخوف و الرجاء، و الدليل على محاسبة النفس العلم. (محا، رعا، 12، 10) - أصل التقوى في القلب، و هي التقوى من الشكّ و الشرك و الكفر و النفاق و الرياء. (ترم، فرق، 54، 9) - قال سهل: التقوى مشاهدة الأحوال على قدم الانفراد. معناه أن يتّقي مما سوى اللّه سكونا إليه و استحلاء له. (كلا، عرف، 69، 15) - أصل التقوى مجانبة النهي و مباينة النفس؛ فعلى قدر ما فاتهم من حظوظ أنفسهم أدركوا اليقين. (كلا، عرف، 70، 2) - التقوى أن يتّقي العبد ما سواه تعالى. و قال سهل من أراد أن تصحّ له التقوى فليترك الذنوب كلها. و قال النصراباذي من لزم التقوى اشتاق إلى مفارقة الدنيا. (قشر، قش، 56، 29) - التقوى في القرآن تطلق على ثلاثة أشياء: أحدها بمعنى الخشية و الهيبة قال اللّه تعالى: وَ إِيّٰايَ فَاتَّقُونِ (البقرة: 41) و قال اللّه تعالى: وَ اِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّٰهِ (البقرة: 281). و الثاني بمعنى الطاعة و العبادة قال اللّه تعالى يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّٰهَ حَقَّ تُقٰاتِهِ (آل عمران: 102) قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: أطيعوا اللّه حقّ طاعته، و قال مجاهد هو أن يطاع فلا يعصى و أن يذكر فلا ينسى و أن يشكر فلا يكفر. و الثالث بمعنى تنزيه القلب عن الذنوب فهذه هي الحقيقة في التقوى. (غزا، منه، 27، 1) - منازل التقوى ثلاثة: تقوى عن الشرك و تقوى عن البدعة و تقوى عن المعاصي الفرعية. (غزا، منه، 27، 7) - التقوى هي اجتناب كل ما تخاف منه ضررا في دينك ألا ترى أنه يقال للمريض المحتمى إنه يتّقي إذا اجتنب كل شيء يضرّه في بدنه من طعام أو شراب أو فاكهة أو غيرها، ثم الذي يخاف منه الضرّ في أمر الدين قسمان: محض الحرام و المعصية و فضول الحلال، لأن الاشتغال بفضول الحلال و الانهماك فيه يستجرّ صاحبه إلى الحرام و محض العصيان و ذلك لشره النفس و طغيانها و تمرّد الهوى و عصيانه، فمن أراد أن يأمن الضرر في أمر دينه اجتنب الخطر و امتنع عن فضول الحلال حذرا أن يجرّه إلى محض الحرام. (غزا، منه، 27، 17) - حدّ التقوى الجامع تنزيه القلب عن شرّ لم يسبق عنك مثله بقوة العزم على تركه حتى يصير ذلك وقاية بينك و بين كل شرّ. (غزا، منه، 27، 24) - التقوى ترك ما حرّم اللّه و أداء ما افترض اللّه، فما رزق اللّه بعد ذلك فهو خير إلى خير. (جي، غن 1، 126، 27) - قال محمد بن خفيف رحمه اللّه التقوى مجانبة كل شيء يبعدك عن اللّه. و قال القاسم بن القاسم رحمه اللّه هو المحافظة على آداب الشريعة. و قال الثوري رحمه اللّه هو الذي يتّقي الدنيا و آفاتها. و قال أبو يزيد رحمه اللّه هو التورّع عن جميع الشبهات، و قال أيضا المتّقي من إذا قال قال للّه و إذا سكت سكت للّه و إذا ذكر ذكر للّه. و قال الفضيل بن عياض رحمه اللّه لا يكون العبد من المتّقين حتى يأمنه عدوّه كما يأمنه صديقه. و قال سهل رحمه اللّه المتّقي من تبرّأ من حوله و قوّته. و قيل التقوى أن لا يراك اللّه حيث نهاك و لا يفقدك حيث أمرك و قيل هو الاقتداء بالنبي صلى اللّه عليه و سلّم. و قيل أن تتّقي بقلبك من الغفلات و بنفسك من الشهوات و بحلقك من اللذات و بجوارحك من السيّئات، فحينئذ يرجى لك الوصول إلى رب الأرض و السموات. و قال أبو القاسم رحمه اللّه هي حسن الخلق و قال بعضهم يستدلّ على تقوى الرجل بثلاث: حسن التوكّل فيما لم ينل و حسن الرضا فيما قد نال و حسن الصبر على ما فات. و قيل المتّقي الذي يتّقي متابعة هواه. (جي، غن 1، 127، 8) - التقوى على وجوه: تقوى العامّة ترك الشرك بالخالق و تقوى الخاصّة ترك الهوى بترك المعاصي و مخالفة النفس في سائر الأحوال و تقوى خاص الخاص من الأولياء ترك الإرادة في الأشياء و التجرّد في النوافل من العبادات و التعلّق بالأسباب و الركون إلى ما سوى المولى و لزوم الحال و المقام و امتثال الأمر في جميع ذلك مع أحكام الفرائض، و تقوى الأنبياء عليهم الصلاة و السلام لا تتجاوز غيب في غيب فهو من اللّه و إلى اللّه يأمرهم و ينهاهم و يوفقهم و يؤدّبهم و يطبّبهم و يطبهم و يكلّمهم و يحدّثهم و يرشدهم و يهديهم و يعطيهم و يهنئهم و يطلعهم و يبصرهم لا مجال للعقل في ذلك فهم في معزل عن البشر بل عن الملائكة أجمع إلاّ فيما يتعلّق بالحكم الظاهر و الأمر المبين الموضوع للأمة و عوام المؤمنين فإنهم يشاركون الخلق في ذلك و ينفردون عنهم فيما سوى ذلك. (جي، غن 1، 128، 29) - التقوى أن يتّقي الحلال خوفا أن يشغله عن اللّه، و حقيقة اليقين مشاهدة الغيوب بكشف القلوب و ملاحظة الأسرار بمخاطبة الأفكار. (نقش، جا، 54، 12) - التقوى و هي على ثلاثة أقسام: تقوى العام باللسان و هو إيثار ذكر من لم يزل و لا يزال على ذكر من لم يكن فكان، و تقوى الخاص بالأركان و هي إيثار خدمة من لم يزل و لا يزال على خدمة من لم يكن فكان، و تقوى الأخصّ بالجنان و هي إيثار محبة من لم يزل و لا يزال على من لم يكن فكان. (نقش، جا، 60، 31) - التقوى فهي و التقى في اللغة بمعنى الاتّقاء أي فرط الصيانة بما يقي الإنسان أي يحفظه و يحول بينه و بين ما يخافه، مثاله الترس و نحوه من الأجسام و الصدق و الصداق من الأفعال، و قيل هي لغة مطاوعة يقال وقاه فاتّقى و شرعا هي الاجتناب عن مضرّة الدنيا و الآخرة فله عرض عريض يعني يقبل الزيادة و النقصان أدناه الاجتناب عن الشرك و أعلاه صيانة النفس عما يوجب العقوبة من فعل أو ترك، و عند أهل الحقيقة التنزّه عما يشغل سره عن الحق و التبتّل إليه بشراشره و هو التقى الحقيقي المراد. (نقش، جا، 266، 28) - للتقوى ظاهر و باطن فظاهره مخافة الحدود و باطنه النيّة و الإخلاص. و قال أبو عبد اللّه محمد بن سهل رضي اللّه تعالى عنه من أراد أن تصحّ له التقوى فليترك الذنوب كلها (هامش). (نبه، كرا 1، 406، 15)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص193)
sourceLink

تَقوى اللّٰه

- تقوى اللّه الذي خلق العباد، و إليه المعاد، و به السداد و الرشاد. فاتّقه يا أخي تقوى من قد عرف اللّه منه، و قدرته عليه. و آمن به إيمان من قد أقرّ له بالوحدانية، و الفردانية، و الأزلية، و الأبدية لما ظهر من مشاهدة ملكوته، و شواهد سلطانه، و كثرة الدلائل عليه، و الآيات التي تدلّ على ربوبيته، و نفاذ مشيئته، و إحكام صنعته، و بيان قدرته على جميع خلقه، و حسن تدبيره، ألا له الخلق و الأمر، تبارك اللّه رب العالمين. (محا، نفس، 55، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص196)
sourceLink

الأعلام

التَّقْوَى

موضع بنجد؛ قال كثيّر و ذكر ظعنا: و مرّت على التّقوى بهنّ كأنّها سفائن بحر طاب فيها مسيرها أو الدّوم من وادى غران تروّحت له الريح قصرا شمأل و دبورها
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص317)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّقْوى

الواو و القاف و الياء:كلمةٌ‌ واحدة تدلُّ‌ على دَفْعِ‌ شىءٍ عن شىءٍ بغيره.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص131)sourceLink

الأسماء

أُوقِيَّة بَزر القزّالتَّوَقِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأَوْقَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتُّقَيّامصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَتْقِيَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتُّقاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَقَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِقائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُتْقَاةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالوُقايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِقَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتُّقَیمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالوقَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُوَقَّىمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَّقِيمشتق ثلاثی مزید باب افتعالأُوقيَّة الأطباءِالتَّقْيامصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلواقْالأُوْقِيَةالوَقِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلإتَّقَیالتَّقْوىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالواقيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِقايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّقِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَقَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّوْقِيةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَاقِيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوُقِيّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِتِّقَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأَوَاقِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَوامصدر ثلاثی مجرد التَّقَوِيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّقِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَقْيمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأتقىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَقِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.