التَّنْعِيمُ بالفتح ثم السكون، و كسر العين المهملة، و ياء ساكنة، و ميم: موضع بمكة في الحل، و هو بين مكة و سرف، على فرسخين من مكة و قيل على أربعة، و سمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعيم و آخر عن شماله يقال له ناعم، و الوادي نعمان؛ و بالتنعيم مساجد حول مسجد عائشة و سقايا على طريق المدينة، منه يحرم المكيون بالعمرة؛ و قال محمد بن عبد اللّه النّميري: فلم تر عيني مثل سرب رأيته، خرجن من التنعيم معتمرات مررن بفخّ ثم رحن عشية يلبّين للرحمن مؤتجرات فأصبح ما بين الأراك فحذوه إلى الجذع، جذع النخل و العمرات له أرج بالعنبر الغض فاغم، تطلّع ريّاه من الكفرات تضوّع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة عطرات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص49) 
موضع بين مر و سرف، بينه و بين مكة فرسخان، و إنما سمّي التنعيم لأن الجبل الذي عن يمينه يقال له نعيم، و الذي عن يساره يقال له ناعم، و الوادي نعمان. و من التنعيم يحرم من أراد العمرة. و هو الذي أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللّه عنهما أن يعمر منه عائشة رضي اللّه عنها فقال: «يا عبد الرحمن أردف أختك عائشة فاعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فانها عمرة متقلبة». و في الخبر ان ابن الزبير رضي اللّه عنهما لما فرغ من بناء الكعبة خلّقها من داخلها و خارجها، من أعلاها إلى أسفلها و كساها القباطي و قال: من كانت لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من التنعيم و من قدر أن ينحر بدنة فليفعل، و من لم يقدر على بدنة فليذبح شاة، و خرج الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا للّه عزّ و جلّ، و لم ير يوم كان أكثر عتيقا و عتيقة و لا أكثر بدنة منحورة و لا شاة مذبوحة و لا صدقة مبذولة من ذلك اليوم، و نحر ابن الزبير رضي اللّه عنهما مائة بدنة، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا و قال: إنما كان ترك استلام هذين الركنين الشامي و الغربي لأن البيت لم يكن على قواعد إبراهيم، فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير رضي اللّه عنهما حتى قتل، و دخل الحجّاج مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد الملك و شبرا مما يلي الحجر، و بناها على أساس قريش و سدّ الباب الذي في ظهرها و ترك سائرها، و آخر من زاد في الكعبة كرّمها اللّه، المهدي سنة أربع و ستين و مائة، فهي على ذلك إلى الآن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص138) 
يقع بين مكة و سرف، و منه عمرة التنعيم. قالوا: سمّي بذلك باسم شجر معروف في البادية. و قيل: سمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له: نعيم، و آخر من شماله يقال له: «ناعم»، و الوادي: نعمان. و منه يحرم المكّيون بالعمرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص73) 
على لفظ المصدر من نعّمته تنعيما. و هو بين مرّ و سرف، بينه و بين مكّة فرسخان. و من التّنعيم يحرم من أراد العمرة، و هو الذي أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عبد الرحمن بن أبى بكر أن يعمر منه عائشة. و إنّما سمّى التّنعيم، لأنّ الجبل الذي عن يمينه يقال له نعيم، و الذي عن يساره يقال له ناعم، و الوادى: نعمان. و روى يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن أبيها: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال له: يا عبد الرحمن، أردف أختك عائشة، فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم، فإنّها عمرة متقبّلة. قال الهمدانى: التّناعم، على لفظ المصدر من تناعم، من النعيم: واد بمخلاف همدان، سمى بالتّناعم، و هم حىّ من خولان. قال: و تنعمة: حصن لبنى خيار من خولان. قال: و تنعم: موضع لهم أيضا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص321) 
موضع بمكة خارج الحرم، هو أدنى الحلّ إليها، على طريق المدينة، [منه] يحرم المكيّون بالعمرة ، به مساجد مبنيّة بين سرف و مكة . قال: على فرسخين من مكة. و قيل: أربعة. قلت: لا خلاف بين الناس أنه على ثلاثة أميال من مكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص277) 
ع، على ثلاثةِ أَمْيالٍ أَو أَربعةٍ من مَكَّةَ المُشَرَّفة، و هو أَقْرَبُ أَطْرافِ الحِلِّ إلى البيتِ الشَّريفِ، سُمِّيَ به لأَنَّ على يَمينِهِ جَبَلُ نُعَيْمٍ ، كزُبَيْرٍ، و على يَسارِهِ جَبَلُ ناعِمٍ ، و الوادِي اسْمُه نَعْمان ، بالفتْحِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص699) 