الإِرْشَادُ الإرشاد في اللغة: الدلالة، و يستعمله الفقهاء بمعنى الدلالة على الخير و المصلحة، سواء كانت دنيوية أو أخروية. و يطلق لفظ «الإرشاد» على التبيين، و لا يلزم التبيين الإصلاح، في حين أن الإصلاح يتضمن حصول الصلاح. «المغرب ص 189، و الموسوعة الفقهية 62/5». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص133) 
لغة: الإرشاد: الهداية و الدلالة، و أرشده اللّٰه، و أرشده إلى الأمر، و رشَّده: هداه، و إرشاد الضال هدايته الطريق و تعريفه . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اصطلاحاً: ترد كلمة (إرشاد) في الفقه بنفس معناها اللغوي، إلّا انّه يختلف استعمالها بحسب اختلاف الموارد و المقامات، فقد ترد صفة لقسم من الأوامر و النواهي، فيقال: الأوامر الإرشادية و النواهي الإرشادية في مقابل الأوامر و النواهي المولوية. و اُخرى: ترد مضافةً إلى كلمة (الجاهل) فيقال: إرشاد الجاهل بمعنى إعلامه كما في صورة الجهل بالموضوع، أو بمعنى تعليمه كما في صورة الجهل بالأحكام الكلّية. و ثالثة: ترد مضافة إلى كلمة (الضال) فيقال: إرشاد الضال بمعنى هدايته إلى الطريق الصحيح كإرشاد الباغي أو المرتد و نحو ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج10 , ص99) 
-لا فرق بين الإرشاد و الندب إلا أن الندب لثواب الآخرة و الإرشاد للتنبيه على المصلحة الدنيوية(غز،مس 4،419،1) -التأديب لتهذيب الأخلاق و إصلاح العادات، و كذا الإرشاد قريب منه إلاّ أنّه يتعلّق بالمصالح الدنيوية،و التهديد هو التخويف و يقرب منه الإنذار(تف،وضح 13،152،1) -صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (مل، مرق 5،156،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص94) 
تعريفه لغة: مأخوذ من «رشد» بمعنى الهدى. يقال: (أرشده)، أي: هداه و دلّه . و اصطلاحا: هو أحد معاني الأمر كقوله عزّ و جلّ: وَ أَشْهِدُوا إِذٰا تَبٰايَعْتُمْ . و الإرشاد قريب الشبه بالندب لاشتراكهما في طلب تحصيل المصلحة، إلاّ أنّ المندوب مطلوب لثواب الآخرة، و الإرشاد لمنافع الدنيا، إذ ليس في الإشهاد على البيع ثواب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص19) 
- الإرشاد و الهداية واحد، بل الهداية في حق التوفيق أقرب إلى فهم الخلق من الإرشاد بما هي أعم في تعارفهم (م، ت، 24، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص93) 
Orientation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1523) 
التهذيب الروحي، التربية و التعليم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص42) 
الإرشاد في اللّغة في أسماء اللّه تعالى: الرشيد: هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، أي هداهم و دلّهم عليها... الرّشد و الرّشد و الرشاد: نقيض الغيّ... و أرشده اللّه و أرشده إلى الأمر و رشّده: هداه و استرشده: طلب منه الرشد... و في الحديث: و إرشاد الضالّ أي هدايته الطريق و تعريفه... و الإرشاد: الهداية و الدلالة... و المراشد: مقاصد الطريق. (لسان العرب، رشد، 175/3-176). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرشد: الاستقامة على طريق الحقّ مع تصلّب فيه، و غالب استعماله للاستقامة بطريق العقل، و يستعمل للاستقامة في الشرعيات أيضا، و يستعمل استعمال الهداية... قيل: الرّشد أخصّ من الرّشد، فإنه يقال في الأمور الدنيوية و الأخروية. و الرّشد محرّكة: في الأمور الأخروية لا غير... و الإرشاد أعمّ من التوفيق، لأن اللّه أرشد الكافرين بالكتاب و الرسول لم يوفّقهم. و الرشاد: هو العمل بموجب العقل. (الكليات، فصل الراء، الرّشد، 386/2 - 387). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا فرق بين الإرشاد و النّدب، إلاّ أن الندب لثواب الآخرة، و الإرشاد للتنبيه على المصلحة الدنيوية. (موسوعة أصول الفقه، إرشاد، 94/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص160) 
الإرشاد في أصول الفقه لا فرق بين الإرشاد و الندب، إلاّ أن الندب لثواب الآخرة و الإرشاد للتنبيه على المصلحة الدنيوية. (الغزالي، المستصفى 1، 419، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى: الوجوب نحو أقيموا الصلاة. و الندب نحو فكاتبوهم. و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم؛ و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا. و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا. و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب، فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي. و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا. و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين. و التهديد نحو اعملوا ما شئتم. و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها. و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله. و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم. و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا. و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا. و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي. و التكوين نحو كن فيكون، و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (يونس، 80/10). (ملا خسرو، مرآة الأصول 1، 156، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص160) 