المُتَّصِل راجع الضمير المتصل في«الضمير». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص610) 
انظر: الضمير المتَّصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص546) 
[في الانكليزية] Conjunctive، communicating، linked [في الفرنسية] Conjonctif، communicant، joint هو يطلق على معان قد سبقت من قبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1442) 
يقال على وجهين: فتارة يقال لشيء متّصل بغيره فيكون بالقياس إلى غيره متّصلا. و تارة لا يقال بالقياس إلى غيره، و هو ما يمكن فرض جزءين فيه يجمعهما حدّ مشترك يكون نهاية لهما. و الّذي يقال بالقياس بغيره فتارة يلحق الأعظام بما هي أعظام... (التّعليقات/ 88) المتّصل لا يمكن فرض شيء مشترك بين جزأيه، ذلك الشّيء لا يصحّ أن يكون جزءا من أحدهما. و المنفصل ما لم يكن كذلك... (نفس المصدر/ 89) المتّصل اسم مشترك يقال لثلاثة معان: أحدهما هو الّذي يقال له متّصل في نفسه الّذي هو فصل من فصول الكمّ. و حدّه أنّه ما من شأنه أن يوجد بين أجزائه حدّ مشترك. و رسمه أنّه القابل للانقسام بغير نهاية. و الثّاني و الثّالث بمعنى المتّصل. فأوّلهما من عوارض الكمّ المتّصل بالمعنى الأوّل من جهة ما هو كمّ متّصل، و هو أنّ المتّصلين هما اللّذان نهايتاهما واحدة. و الثّاني حركة في الوضع، لكن مع وضع. فكلّ ما نهايته و نهاية شيء آخر واحد بالفعل يقال إنّه متّصل، مثل خطّي زاوية... (الحدود لابن سينا / 39، رسائل ابن سينا/ 115) الّذي حركته واحدة بذاته و لا يمكن بنوع آخر. الّذي يتحرّك من ذاته حركة واحدة من غير أن يمكن فيه حركة من نوع آخر. هي الّتي تحسّ باللّمس شيئا واحدا. هي الّتي تحسّ باللّمس و البصر واحدة. (تفسير ما بعد الطّبيعه/ 529) هو الّذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما. و الجسم من أنواع المتّصل و هو المنقسم إلى كلّ الأبعاد. (رسائل ابن رشد، السّماء و العالم/ 3) المتّصل الّذي ليس له أجزاء بالفعل. و المنفصل على نوعين: ما لأجزائه وضع بعضها عند بعض، كالأعضاء الآليّة. و ما ليس لأجزائه وضع بعضها عند بعض، كالعدد. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 30) ← الزّمان، الكم المتّصل، المتّصلان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص350) 
الحديث المتصل: (انظر ح د ث) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص380) 
Continuous,linked 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1553) 
المتصل و يسمّى أيضاً الموصول، و هو ما اتّصل إسناده إلى المعصوم عليه السلام أو غيره، و كان كلّ واحد من رواته قد سمعه ممّن فوقه أو ما هو في معنى السماع، كالإجازة و المناولة. و قد يخصّ بما اتّصل إسناده إلى المعصوم عليه السلام أو الصحابي دون غيرهم. هذا مع الإطلاق، أمّا مع التقييد فجائز مطلقاً و واقع، كقولهم: هذا متّصل الإسناد بفلان. الرعاية في علم الدراية، ص 97. -: ما اتّصل سنده بقائله مرفوعاً كان أو موقوفاً. وصول الأخيار، ص 100؛ الرواشح السماوية، ص 127 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص 183؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 206. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص143) 
لغة: (المتّصل) اسم فاعل من «الاتصال» ضدّ «الانقطاع» و «المتّصل» ضدّ «المنقطع». (القاموس المحيط). و اصطلاحا: هو ما اتّصل سنده من أوّله إلى منتهاه مرفوعا كان أو موقوفا. مثاله: 1 - مثال (المتصل المرفوع): «مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللّه، عن أبيه، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: كذا...». 2 - مثال (المتصل الموقوف): «مالك، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال كذا...». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص647) 
و يسمى الموصول،و هو ما اتصل إسناده مرفوعا كان أو موقوفا على من كان. مثال الأول:مالك،عن ابن شهاب،عن سالم بن عبد الله،عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:... و مثال الثاني:مالك،عن نافع،عن ابن عمر أنه قال:... *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 40. 2-«الاقتراح»،ابن دقيق العيد،ص 195. 3-«المقنع»،ابن الملقن،112/1. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 65. 5-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،510/1. 6-«فتح المغيث»،السخاوي،107/1. 7-«تدريب الراوي»،السيوطي،148/1. 8-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،260/1. 9-«التوضيح الأبهر»السخاوي،ص 12. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص104) 
و يسمى أيضا: (الموصول) هو ما اتصل إسناده إلى من أسند إليه، فإذا اتصل سنده إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يسمى (المرفوع)، و إذا اتصل سنده إلى الصحابي يسمى (الموقوف). و يسميه الشافعي (المتصل) ، قال ابن الحاجب في التصريف له: «و هي لغة الشافعي، و هو عبارة عما سمعه كل راو من شيخه في سياق الإسناد، من أوله إلى منتهاه» . فالمتصل، أو الموصول هو ما كان فيه نفي للإرسال و الانقطاع. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص343) 
المتصلة هى التي يحكم فيها بصدق قضية أو لا صدقها على تقدير أخرى فهى امّا موجبة كقولنا ان كان هذا انسانا فهو حيوان فان الحكم فيها بصدق الحيوانية على تقدير صدق الانسانية أو سالبة ان كان الحكم فيها بسلب صدق قضية على تقدير أخرى كقولنا ليس ان كان هذا انسانا فهو جماد فان الحكم فيها بسلب صدق الجمادية على تقدير الانسانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص86) 
- أما المتصلة فهي التي مع أنها تتماسّ قد اتحدت نهايتاها كالحال في الغروس المركّبة (ش، سط، 84، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص761) 
- المتّصلة هي التي تتضمّن بشريطتها اتصال قول بقول و اتّباعه له (ف، ق، 13، 9) - المتّصلة فقد تكون مركّبة من حمليتين، كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود و قد تكون مركّبة من حملية و شرطية إما متّصلة و إما منفصلة (سي، ب، 160، 17) - الجهة هي جهة الاتصال لا جهة أجزاء القضية كما كان في الإيجاب و السلب و الكلّية و الجزئية، فالمتّصلة الكلّية الضرورية هي أن يكون الاتصال فيها دائما مع أيّ وضع كان للمقدّم، سواء كان اتصال موافقة أو اتصال لزوم (سي، ب، 164، 17) - المتّصلة إن كانت موجبة فيجب أن يكون التالي موجبا و الحملي كليّا كالحال في الحمليات، و النتيجة شرطية مقدّمها مقدّم المتصل و تاليها ما تكون نتيجة التالي و الحملي لو انفردا (سي، ب، 166، 27) - أن يكون الاشتراك في محمولي التالي و الحملي، و شرائطه إن كانت المتّصلة موجبة كما قيل في الثاني من الحمليات من كلّية الكبرى و كون الحملية أو التالي سالبا (سي، ب، 167، 1) - أن يكون الاشتراك في موضوعي التالي و الحملي و شريطته إن كانت المتصلة موجبة كما قيل في الثالث من الحمليات من كون التالي موجبا و كون إحداهما كلّية (سي، ب، 167، 4) - المتّصلة إمّا لزوميّة كقولنا إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، و إمّا اتفاقيّة كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق (ه، م، 78، 2) - المتّصلة فإمّا لزوميّة و هي التي صدق التالي فيها على تقدير صدق المقدّم لعلاقة بينهما توجب ذلك كالعلّية و التضايف، و إمّا اتفاقيّة و هي التي تكون ذلك فيها بمجرد توافق الجزءين على الصدق (ن، ش، 15، 23) - سور الموجبة الكلّية في المتّصلة كلما و مهما و متى و في المنفصلة دائما (ن، ش، 17، 8) - ما يتركّب من المتّصلة و المنفصلة و الاشتراك إمّا في جزء تام من المقدّمتين أو غير تام منهما و كيف ما كان. فالمطبوع منه ما يكون المتصلة صغرى و المنفصلة موجبة كبرى (ن، ش، 30، 6) - المتّصلة ما حكم فيها بصحبة إحدى القضيتين للأخرى و تسمّى لزوميّة إن كانت الصحبة لموجب ككون إحدى القضيتين سببا للأخرى أو مسببة عنها أو اشتركنا في سبب واحد كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود (و، م، 117، 30) - الصحبة التي حكم بها في المتّصلة إن كانت لسبب اقتضاها بحيث يتعذّر انفكاك المستصحب عن صاحبه سمّيت لزومية سواء كان السبب في الصحبة عقليا، كقولنا كلما كان هذا إنسانا كان حيوانا، لأنّ الحيوان جزء من حقيقة الإنسان، و الكل يستحيل أن ينفك عن جزئه، أو كان السبب شرعيا كقولنا كلما زالت الشمس دخل وقت الظهر، أو كان عاديا كقولنا كلما لم يكن ماء لم يكن نبات (و، م، 118، 20) - إن كانت الصحبة بين القضيتين في المتّصلة لا لسبب اقتضاها بل اتفق أن صدقت إحداهما مع صدق الأخرى سمّيت اتفاقية كقولنا إن كانت الشمس طالعة كان الإنسان ناطقا، فهذه المتّصلة حكمت بالصحبة بين هاتين القضيتين بمعنى أنهما اتفقتا في الوجود إن صدقتا معا لا بمعنى أنهما اقتضت إحداهما الأخرى عقلا أو شرعا أو عادة إذ لا علاقة بينهما أصلا (و، م، 119، 24) - تستلزم المتّصلة أيضا متّصلة تماثلها في المقدّم و الكمّ و تناقضها في التالي و الكيف، يعني أنّ كل متصلتين توافقتا في الكمّ بأن تكونا كلّيتين أو جزئيتين، و توافقنا في المقدّم بأن يكون مقدّم إحداهما عين مقدّم الأخرى، و تخالفتا في الكيف بأن تكون إحداهما موجبة و الأخرى سالبة، و تناقضتا في التالي بأن يكون تالي إحداهما نقيض تالي الأخرى، فإنهما متلازمتان صدقا و كذبا (و، م، 260، 14) - المتّصلة إن كانت صغرى فالشركة بينهما و بين المنفصلة إمّا في مقدّم الصغرى و إمّا في تاليها، فإن كانت في التالي فلا بد من كلّية المنفصلة لأن الشركة لما كانت في تالي الصغرى صارت الصغرى موافقة للنظم الكامل، فلزم أن القياس المنعقد منها و من لوازم الكبرى لا يكون إلا من الشكل الأول أو من الشكل الثاني، و على كل تقدير فلا بد من كلّية الكبرى (و، م، 321، 4) - إذا كان الاشتراك في المقدّم و الفرض أنّ المتّصلة صغرى، فالكبرى إمّا موجبة و إمّا سالبة، فإن كانت موجبة لزمتها المتّصلات على ما سبق (و، م، 322، 3) - إذا كانت المتّصلة هي الكبرى فالاشتراك إمّا في مقدّمها و إمّا في تاليها. فإن كانت في التالي فالمنفصلة إما موجبة، و إمّا سالبة، فإن كانت موجبة لزمتها المتصلات الأربع إن كانت حقيقية، و الأوّليان فقط إن كانت مانعة جمع، و الأخريان فقط إن كانت مانعة خلوّ (و، م، 324، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص818) 
المتّصل في أصول الفقه الاستثنائي ضربان: ضرب بالشرط و يسمّى المتصّل و الشرط مقدما و الجزاء تاليا و المقدمة الثانية استثنائية و شرط إنتاجه أن يكون الاستثناء لعين المقدّم فلازمه عين التالي أو لنقيض التالي فلازمه نقيض المقدّم. و هذا حكم كل لازم مع ملزومه و إلا لم يكن لازما مثل إن كان هذا إنسانا فهو حيوان و أكثر الأول بإن و الثاني بلو، و يسمّى ما بلو قياس الخلف و هو إثبات المطلوب بإبطال نقيضه و ضرب بغير الشرط، و يسمّى المنفصل و يلزمه تعدّد اللازم مع التنافي فإن تنافيا إثباتا و نفيا لزم من إثبات كل نقيضه و من نقيضه عينه فيجيء أربعة، مثاله العدد إما زوج أو فرد لكنه إلخ. و إن تنافيا إثباتا لا نفيا لزم الأوّلان مثاله الجسم إما جماد أو حيوان، و إن تنافيا نفيا لا إثباتا لزم الأخيران مثاله الخنثي إما لا رجل أو لا امرأة. (ابن الحاجب، المنته الأصولي 1، 108، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2489) 
المتّصل في علم الكلام إن اقتضى (العرض) قسمة، فكمّ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل؛ إن وجدت معا فمقدار. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 62، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2489) 
المتّصل في الفلسفة المتّصل يقال على وجهين: فتارة يقال للشيء متّصل بغيره، فيكون بالقياس إلى غيره متّصلا، و تارة لا يقال بالقياس إلى غيره، و هو ما يمكن فرض جزأين فيه، يجمعهما حدّ مشترك يكون نهاية لهما، و الذي يقال: بالقياس إلى غيره، فتارة يلحق الأعظام بما هي أعظام فإن الجسم الذي نصفه أسود و نصفه أبيض هو شيء واحد من حيث عظمه. (ابن سينا، التعليقات، 172، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2489) 
المتّصل يقال على الأعظام أولا، و على حركة النقلة ثانيا، و على الزمان ثالثا، و على كل ما هو في زمان من جهة ما هو في زمان، على أنحاء أيضا، منها أنّ السرمد يقال له متّصل، كما يقال في حركة الدورية أنّها متّصلة. و قد يقال على ما له طرف واحد من الزمان، كما يقال إنّ نعيم أهل الجنّة و عذاب أهل النار متّصل، من جهة أنّه لا طرف آخر له، و كما يقال إنّ عدم العالم كان متّصلا إلى ما لا نهاية له قبل أن يخلق اللّه العالم. و بالجملة فالدائم، من جهة ما هو دائم، يقال عليه المتّصل. (ابن باجه، رسائل إلهية، 129، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما، و الجسم من أنواع المتصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد، يعني الطول و العرض و العمق. (ابن رشد، السماء و العالم، 25، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يطلق لفظ المتّصل لمعنيين: حال المقدار في نفسه، و حاله بالإضافة إلى مقدار آخر. فالأول فصل الكم و له تعريفان: أحدهما كون الكم بحيث يمكن أن يفرض فيه أجزاء تتلاقى على الحدود المشتركة. و الحدّ المشترك ما يكون بداية لجزء و نهاية لآخر، و ثانيهما كونه قابلا للانقسامات غير المتناهية بالقوّة و المنفصل يقابله في كلا المعنيين. و الثاني و هو المعنى الإضافي و هو أيضا على وجهين: أحدهما كون مقدارين ماهيّتهما واحدة كخطّي الزاوية و كقسمي الجسم إلاّ باق، و ثانيهما كون مقدارين نهاية أحدهما ملازمة لنهاية الآخر في الحركة، و المنفصل أيضا يقابله فيهما جميعا. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 13، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2490) 
المتّصل في المنطق يقال متّصل لما يوجد فيه طرف و نهاية واحدة بالفعل هي بعينها طرف لما قيل إنه متّصل به، حتى لو كانتا نهايتين اثنتين لكان مكان الاتصال مماسة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 116، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتّصل: اسم مشترك يقال لثلاثة معان: أحدها: هو الذي يقال له (متّصل في نفسه) الذي هو فصل من فصول الكمّ. و حدّه: أنه ما من شأنه أن يوجد بين أجزائه حدّ مشترك. و رسمه: أنّه القابل للانقسام بغير نهاية. و الثاني و الثالث: هما بمعنى المتصل. (الغزالي، معيار العلم، 305، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتّصل يقال على: المتّصل في نفسه الذي هو فصل من فصول الكم، و على اللذين نهايتهما واحدة، و على كل ما نهايته و نهاية شيء آخر واحد بالفعل. (الغزالي، معيار العلم، 380، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنما يسمّى المتصل وضعيا؛ لأنّه يشتمل على وضع المقدّم المستلزم للتالي؛ فإنّ الشرط فيه لا يقتضي التشكك في المقدّم، كما ذهب إليه قوم، بل يقتضي تعلق الحكم بوضعه فقط. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 270، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2490) 
المتّصل في العلوم المتّصل ضرورة أطرافه متباينة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 74، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2490) 
كل متّصل يتناهى، فهو يتناهى بشيء هو نهايته، كالنقطة في الخط، و الآن في الزمان، و حال المتحرّك مما إليه يتحرّك. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 77، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن المتّصل مؤلّف مما لا ينقسم من جهة التلاقي. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 92، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن المتّصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما، و الجسم من أنواع المتّصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد، يعني الطول و العرض و العمق. (ابن رشد، السماء و العالم، 25، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2491) 
المستثنى المتصل هو المخرج من متعدّد لفظا بالا و اخواتها نحو جاءنى الرجال الا زيدا فزيد مخرج عن متعدّد لفظا أو تقديرا نحو جاءنى القوم الا زيدا فزيد مخرج عن القوم و هو متعدّد تقديرا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص93) 
المضمر المتصل ما لا يستقل بنفسه فى التلفظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص95) 