الوَقَرِيُّ صاحِبُ الشّاءِ الذي يَقْتَنِيها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
صاحِبُ الحَمِيرِ.و ساكِنُو المِصْرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص13) 
راعي الوَقِير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص753) 
راعي الوَقِير نسب على غير قياس (اللسان) و زاد في القاموس و شرحهِ «او مقتني الشاءِ و قال الصاغاني صاحب الحمير و ساكنو المصر». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص810) 
راعي الوقير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص491) 
چوپان گوسفندان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فراهم آورندۀ گوسفندان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص993) 
راعي الغنم او مقتنيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص912) 
راعى الوَقير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
صاحب الشَّاء الذى يقتنيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص1049) 
راعي الوَقِير ، نسب على غير قياس; قال الكميت: و لا وَقَرِيِّينَ في ثَلَّةٍ يُجاوِبُ فيها الثُّؤَاجُ اليُعارا و يروى: و لا قَرَوِيِّينَ ، نسبة إِلى القرية التي هي المصر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص292) 
محرَّكَةً: راعِي الوَقيرِ نسَب على غَيْر قياس أَو مُقْتَنِي الشّاءِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عبارة الصاغانيّ: الوَقَرِيّ : صاحبُ الشّاءِ الذي يَقتنِيها و كذٰلك صاحبُ الحَمِير و ساكِنُو المِصْرِ و أَنشدَ صاحبُ اللِّسَان للكُمَيْت: و لا وَقَرِيِّينَ في ثَلَّةٍ يُجَاوِبُ فيها الثُّؤَاجُ اليُعَارَا و يروَى: و لا قَرَوِيّينَ نسْبَة إِلى القَرْية التي هي المِصْر و أَظنّ الصاغانيّ أَخذ قولَه: و ساكنو المصْر من هنا فإِنّ الوَقَرِيّ مَقلوبُ القَرَويّ فليُتَنبَّه لذٰلك و كذٰلك قولُه و صاحب الحَمِير نظراً إِلى قول الأَصْمَعيّ السّابق بطريق التّلازُم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص598) 
راعى الوَقِير،نسب على غير قياس،قال الكميت: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص552) 
- و الوَقَرِيُّ ، محرَّكةً : راعي الوَقيرِ ، أو مُقْتَنِي الشَّاءِ ، و صاحبُ الحَميرِ، و ساكِنو المِصْرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص253) 