أَلاَ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ ذَمَّرَ حِزْبَهُ وَ اِسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ ذَمَرَ بالتخفيف و التشديد حث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص313) 
حديث طلحة لما أَسلم: إِذا أُمّه تُذَمِّرُه و تَسُبُّهُ. أَي تُشَجِّعُه على ترك الإِِسلام و تسبه على إِسلامه. و ذَمَرَ يَذْمُرُ إِذا غَضِبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص312) 
أَلاَ وَ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ حثهم و حضهم و هو بالتشديد أدل على التكثير و يروى مخففا أيضا من باب ضرب و نصر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص571) 
برانگيخت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
ذمر مخففا و مشددا اى حث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
, ص82) 
أي حث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
حزبش را بسيار تهييج و تحريك كرد ذمر با تشديد دلالت بيشترى بر تكثير دارد و بدون تشديد ذمر نيز روايت شده است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص41) 
يروى بالتخفيف و التشديد و هو الحث و الحض و التشديد دليل التكثير و المبالغة لأنهم يقولون إن الزيادة في البناء لزيادة المعنى قال في الكشاف و مما طن على اذنى من ملح العرب أنهم يسمون مركبا من مراكبهم بالشقدق و هو مركب خفيف ليس في ثقل حمال العراق فقلت في طريق الطايف لرجل منهم ما اسم هذا المحمل أردت محمل العراقي فقال أليس ذلك اسمه الشقدق قلت بلى فقال هذا اسمه الشقنداق فزاد في بناء الاسم لزيادة المعنى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
حض حث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
تشويق و تحريك كرد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
) 
أَلا و إِن الشيطان قد ذَمَّرَ حِزْبَه. أَي حضهم و شجعهم; ذَمَرَه يَذْمُرُه ذَمْراً : لامَهُ و حَضَّهُ و حَثَّهُ. و تَذَمَّرَ هو: لام نفسه، جاء مطاوعه على غير الفعل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص311) 
ألا و إنّ الشيطان قد ذمر حزبه يروى بالتخفيف و التشديد،و أصله الحثّ و الترغيب(المجلسي).أي حضّهم و شجّعهم(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص294) 