الطَّائِف

الجمع : الطَّوَائِف
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الطَّائِف

اَلطَّائِفُ

و الطَّيْفُ و الطائف : ما أطاف بالإنسان من الجِنَّان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من الباب: الطّائف ، و هو العاسُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص432)
sourceLink

طيف - الطَّيْف : الغَضَبُ ، و الجُنونُ ، و الخَيالُ الطائِفُ في المَنامِ ، أو مَجيئهُ في المَنامِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص230)
sourceLink

العَسَسُ ، و بلادُ ثَقيفٍ في وادٍ، أوَّلُ قُراها لُقَيْمُ ، و آخِرُها الوَهْطُ، سُمِّيَتْ لأنها طافَتْ على الماءِ في الطوفانِ ، أو لأنّ جبريلَ طافَ بها على البَيْتِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الثَّوْرُ يكونُ مما يَلي طَرَفَ الكُدْسِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص229)
sourceLink

و أخذه الطائفُ :العاسّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص398)
sourceLink

شبگرد ¦¦
نگهبان شب
(
فرهنگ ابجدی
, ص573)
sourceLink

العَسَس
(
المنجد فی اللغة
, ص475)
sourceLink

العاسُّ بالليل ¦¦
مدينة بالغَوْرِ، يقال إنما سميت طائفا للحائط الذي كانوا بَنَوْا حَوْلها في الجاهلية المْحْدِق بها الذي حَصَّنُوها به ¦¦
بلاد ثَقِيفَ ¦¦
العَسَسُ ¦¦
الثَّوْرُ الذي يَدُور حَوْلَه البَقَرُ في الدِّياسة
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص110)
sourceLink

الذي بالغور سمي به الحائط‍‌ الذي بنوا حولها في الجاهلية،حصنوها به ¦¦
اَلعَاسُّ‌[بِاللَّيْلِ‌]
(
العین
, ج7 , ص458)
sourceLink

العاسُّ ¦¦
الذي بالغَوْرِ
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص224)
sourceLink

الثَّوْرُ الذي يكونُ‌ مِمّا يَلي طَرَفَ‌ الكُدْسِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص225)
sourceLink

العَسس ¦¦
بلاد ثقيف
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص403)
sourceLink

في (ط و ف).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص411)
sourceLink

العاسُّ الذي يدور حول البيوت و نحوها ليحرسها في الليل خاصة،و ما كان كالخَيَال يُلمُّ بالشخص،و الخادم الذي يخدمك برفق و عِنَاية.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص280)
sourceLink

العاسُّ‌ الذى يدورُ حَوْل البيوتِ‌ و نحوها ليحرسها، و بخاصة فى الليل. ¦¦
ما كان كالخيالِ‌، يلمّ‌ بالشخص. و يقال: طائف من الشيطان. و فى التنزيل العزيز: إِذٰا مَسَّهُمْ‌ طٰائِفٌ‌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌ تَذَكَّرُوا . ¦¦
الخادم الذى يخدمك برفق و عناية. طائفون للعاقل، و طوائف لغيره.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص571)
sourceLink

مدينة بالغَوْرِ، يقال: إنما سميت طَائِفاً للحائط الذي كانوا بنَوْا حَوْلها في الجاهلية المُحْدِق بها الذي حَصَّنُوها به ¦¦
بلاد ثَقِيفَ‌ ¦¦
قال الفراء: الطَّائِفُ‌ و الطَّيْف سواء، و هو ما كان كالخَيال و الشيء يُلِمّ بك
(
لسان العرب
, ج9 , ص225)
sourceLink

العاسُّ بالليل ¦¦
العَسَسُ ¦¦
قال أَبو الهيثم: الطَّائِفُ‌ هو الخادمُ الذي يخدُمك برفْق و عناية، و جمعه الطَّوَّافُونَ‌
(
لسان العرب
, ج9 , ص226)
sourceLink

الطَّوف و الطَّائِفُ‌ : الثَّوْرُ الذي يَدُور حَوْلَه البَقَرُ في الدِّياسة
(
لسان العرب
, ج9 , ص227)
sourceLink

قال الفَرّاءُ : الطّائِفُ و الطَّيْفُ سواءٌ ، وَ هو ما كانَ كالخَيالِ ، و الشَّيءِ يُلِمُّ بكَ
(
تاج العروس
, ج12 , ص364)
sourceLink

العَسَسُ كما في الصِّحاح قال الرّاغِبُ : و هو الذي يَدُورُ حول البُيُوتِ حافِظاً، و قَيَّدَه غيرُه باللَّيْل.
(
تاج العروس
, ج12 , ص360)
sourceLink

الثَّوْرُ يَكونُ ممّا يَلِي طرَفَ الكُدْسِ عن ابنِ عَبّادٍ.
(
تاج العروس
, ج12 , ص361)
sourceLink

مَا بَيْنَ الأَبْهَرِ و السِّيَةِ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص126)
sourceLink

بِلاَدُ الغَوْرِ وَ هِىَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلِ‌ غَزْوَانَ وَ هُوَ أَبْرَدُ مَكَانٍ بِالْحِجَازِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص380)
sourceLink

بِلاَدُ ثَقِيفٍ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص381)
sourceLink

قَالَ ابْنُ فَارِسٍ‌ فِى بَابِ الْوَاو، و الطَّيْفُ‌ و الطَّائِفُ‌ مَا أَطَافَ بِالْإنْسَانِ مِنَ الجِنّ و الْإنْسِ و الْخَيَالِ‌ وَ قَالَ فِى بَابِ الْيَاءِ الطَّيْفُ‌ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص383)
sourceLink

الطائف من القوس:ما بين السِية و الأبهَر،و هما طائفان .و قيل الطائفان : دون السيتين.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص603)
sourceLink

نَشز ينشِز فى الجبل و هو نادر يندُر منه(نادر:بارز).
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1022)
sourceLink

(ترتيب أجزاء القوس) في القوس، كبدُها، و هي ما بين طَرَفي العلاقة. ثم الكُلْيَةُ‌ تلي ذلك. ثم الأَبْهَرُ، يليها. ثم الطَّائِفُ‌. ثم السِّيَةُ‌، و هي ما عُطِف من طَرَفَيْها. ثم الكُظْرةُ‌، و هو الفَرْضُ‌ الذي فيه الوتر. فأما العَجْسُ‌، فهو مَقْبِضُ‌ الرَّامِي
(
فقه اللغة
, ص276)
sourceLink

العسسُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1397)
sourceLink

أخبرَني المنذريُّ عن أبي الهيْثم قال: الطائف هو الخادم الذي يَخدمُك برفِق و عناية، و جمعه الطوّافون ، و
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص25)
sourceLink

الطائف و الطيْف سواء، و هو ما كان كالخَيال، و الشيءُ يُلمّ بك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و يقال أَطافَ فلانٌ بالأمر إذا أَحَاطَ به، و الطائف : العاسُّ باللّيل، قال: و الطائفُ الّتي بالغَوْرِ سُمِّيت طائفا لحائِطها المبنيِّ حولَها المحدق بها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص26)
sourceLink

و الطائف في قول اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العذاب،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم بلد ثقيف،يقال: سمي طائفاً لبناءٍ بنوه في الجاهلية يتحصنون به،قال أمية:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4181)
sourceLink

و قال السدي:« الطيف »بغير ألف: الجنون،و« الطائف »،بالألف:الغضب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4198)
sourceLink

طوف الطَّيِّف : الطائف ،و هو من الواو، و أصله طيْوف فأدغم و روي في قراءة سعيد بن جبير:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4202)
sourceLink

مَدينةٌ بالغَوْرِ،يُقالُ :إنَّما سُمِّيَتْ طائِفًا للحائِطِ الذى كانُوا بَنَوا حَوْلَها فى الجاهِليَّةِ ،حَصَّنُوها به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العاسُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص243)
sourceLink

و الطَّوْفُ و الطّائِفُ :الثَّوْرُ الذى يَدُورُ حولَه البَقَرُ فى الدِّياسَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص244)
sourceLink

الطّائِفانِ

دُونَ السِّيَتَيْنِ‌ و الجمعُ طوائِفُ‌ ، قال أَبو كَبِيرٍ الهُذَلِيُّ‌: وَ عُراضَةُ السِّيَتَيْنِ تُوبِعَ بَرْيُها تَأْوِي طَوائِفُها لعَجْسٍ عَبْهَرِ و يَعْنِي بالسِّيَتَيْنِ‌: ما اعْوَجَّ من رَأْسِها، و فيها طائِفانِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص360)
sourceLink

الطّائِفُ في المَنامِ

قال ابنُ درَيْدٍ: الطَّيْفُ : الخَيالُ : الطّائِفُ في المَنامِ يُقال: طَيْفُ الخَيالِ ، و طائِفُ الخَيالِ
(
تاج العروس
, ج12 , ص363)
sourceLink

الطَائِف من القوس

ما بين السِيَة و الاَبْهَر و قيل قريبٌ من عظم الذراع من كبدها و قيل الطائِفانِ دون السيتين
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص403)
sourceLink

الثور الذي يدور حول البقر في الدياسة
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص404)
sourceLink

ما بَيْنَ السِّيَةِ و الأَبْهَرِ نقله الجوهريُّ . أَو هو قَرِيبٌ من عَظْمِ الذِّراعِ من كَبِدِها.
(
تاج العروس
, ج12 , ص360)
sourceLink

ما دُونَ السِّيَةِ ،يَعْنِى بالسِّيَةِ :ما اعْوَجَّ من رَأْسِها،و فِيها طائِفانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص243)
sourceLink

طائف

بخشش و نام ولايتى است و خانه كمان و خيال و وسوسه و جنّى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص890)
sourceLink

طائِف

عَسَس،الدَّائر حول المنازل للحراسة ¦¦
ما كان كالخيال يُلِمّ‌ بالشَّخص:«طائفٌ‌ من الشَّيْطان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص925)
sourceLink

سيار،دوره‌گرد،گردنده،سرگردان؛ گشتى؛طواف‌كننده(گرد كعبه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص407)
sourceLink

طيف الخيال و طائف .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص922)
sourceLink

و أَصابَه طَوْفٌ من الشَّيْطانِ ،و طائِفٌ ،و طَيِّفٌ ،و طَيْفٌ ،الأَخيرةُ على التَّخفيفِ ، أى:مَسٌّ ،و فى التَّنْزِيلِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص243)
sourceLink

طَائِفٌ

أَصابه طَوْفٌ‌ من الشيطان و طَائِفٌ‌ و طَيِّف و طَيْفٌ‌ ، الأَخيرة على التخفيف، أَي مَسٌّ‌
(
لسان العرب
, ج9 , ص225)
sourceLink

بلادُ ثَقِيفٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1397)
sourceLink

طائِفٌ‌

خانۀ كمان
(
دستور اللغة
, ص500)
sourceLink

طافَ عليه طائِفٌ من القَدَرِ القاسِى

فلك سنگدل به مصيبتى دچارش كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص407)
sourceLink

لاقطعنَّ من هذا العبد الآبق طائفا

اَي: بعض أطرافهِ (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص430)
sourceLink

وَ لأَقْطَعَنَّ منه طائفاً

أي بعضَ أَطْرافِه، هكذا جاءَ في حديثِ عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ في العبدِ الآبِقِ‌، و يُرْوَى بالباءِ‌ وَ القافِ‌، و قولُ أَبِي كَبِيرٍ الهُذَلِيَّ‌: تَقَعُ السُّيُوفُ على طَوائِفَ‌ مِنْهُمُ‌ فيُقامُ منهم مَيْلُ مَنْ لَم يُعْدَلِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص362)
sourceLink

طَائِفُ الشَّيْطَانِ

إلْمَامُهُ بمَسٍّ‌ أو وَسْوَسَةٍ و يُقَالُ أَصْلُهُ الْوَاوُ وَ أَصلُهُ يَطُوفُ‌ لٰكِنَّهُ قُلِبَ إِمَّا لِلتَّخْفِيفِ وَ إمَّا لُغَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ‌ فِى بَابِ الْوَاو، و الطَّيْفُ‌ و الطَّائِفُ‌ مَا أَطَافَ بِالْإنْسَانِ مِنَ الجِنّ و الْإنْسِ و الْخَيَالِ‌ وَ قَالَ فِى بَابِ الْيَاءِ الطَّيْفُ‌ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص383)
sourceLink

طَائِفَا القَوْسِ

سِيَتَاها
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص224)
sourceLink

طَائِفُ الجِنِّ

ما يَغْشَىٰ‌ القَلْبَ‌ من وَسْوَاسِه؛فهو طَيْفُه
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص224)
sourceLink

طائِفُ القَوْسِ

قال أَبو حنيفة: طَائِفُ‌ القوس ما جاوَزَ كُلْيَتَها من فوق و أَسفل إلى مُنحنَى تَعْطيف القوسِ من طرَفها ¦¦
.قال ابن سيده: و قضَيْنا على هاتين الكلمتين بالواو لكونها عيناً مع أَن ط و ف أَكثر من ط ي ف.و طَائِفُ‌ القوس: ما بين السِّيةِ و الأَبْهر، و جمعه طَوَائِفُ‌ ; و أَنشد ابن بري: و مَصُونَةٍ دُفِعَتْ‌، فلما أَدْبَرَتْ‌، دَفَعَتْ طَوَائِفُها على الأَقْيالِ‌ و طَافَ يَطُوفُ طَوْفاً
(
لسان العرب
, ج9 , ص226)
sourceLink

قال أبو حَنِيفَةَ‌: طائِفُ‌ القَوْسِ‌: ما جاوَزَ كُلْيَتَها من فَوْق وَ أَسْفَل إلى مُنْحَنَى تَعْطِيفِ القَوْسِ من طَرَفِها، و أَنشَد ابنُ‌ بَرِّي: وَ مَصُونَةٍ دُفِعَتْ فَلَمّا أَدْبَرَتْ‌ دَفَعَتْ طَوائِفُها على الأَقْيالِ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص361)
sourceLink

ما بين السِيَةِ و الأَبْهَرِ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1397)
sourceLink

و قَالَ أَبو حَنِيفةَ : طائِفُ القَوْسِ :ما جاوَزَ كُلْيَتَها من فَوْق و أَسْفَل إلى مُنْحَنَى تَعْطِيفِ القَوْسِ من طَرَفَيْها. و إِنَّما قَضَيْنا على هاتَيْنِ الكَلِمَتيْنِ بالواوِ; لِكَوْنِها عَيْنًا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص243)
sourceLink

فأمَّا طائفُ القوس [فهو] ما بلى أبْهَرَها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص433)
sourceLink

طافَ به طائِفٌ

رؤيايى ديد،رؤيايى بر او ظاهر شد،چيزى به خاطرش رسيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص407)
sourceLink

الطَّائِف في القرآن

إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ اَلشَّيْطٰانِ تَذَكَّرُوا فَإِذٰا هُمْ مُبْصِرُونَ (آیه 201/سوره الأعراف) sourceLink

الطَّوْفُ‌: راه رفتن به اطراف و دور چيزى است، از اين واژه بصورت استعاره عبارت است: الطَّائِفُ‌ من الجنّ‌: گروهى از پريان گردنده. الطَّائِف من الخيال: پندار و خيال محيط‍‌ بر وجود. الطَّائِف من الحادثة: رويداد فراگير، و غير از اينهاست. ¦¦
طٰائِفٌ‌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌ - در آيه همان وسوسه‌هاى شيطانى است كه بر انسان احاطه مى‌كند و مى‌خواهد او را در دام بيندازد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص516)
sourceLink

أي لمم منه. و قرئ طَيْفٌ‌ و هو بمعناه.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص90)
sourceLink

اَلطَّوْفُ‌: المشيُ‌ حولَ‌ الشيءِ، و منه: اَلطَّائِفُ‌ لمن يدور حول البيوت حافظا. يقال: طَافَ‌ به يَطُوفُ. و منه استعير الطَّائِفُ من الجنّ‌، و الخيال، و الحادثة و غيرها. ¦¦
هو الذي يدور على الإنسان من الشّيطان يريد اقتناصه، و قد قرئ: طَيْفٌ‌ و هو خَيالُ الشيء و صورته المترائي له في المنام أو اليقظة. و منه قيل للخيال: طَيْفٌ‌ .
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص531)
sourceLink

طوف: دور زدن. «طَافَ‌ حَوْلَ‌ اَلشَّيْ‌ءِ: دَارَ حَوْلَهُ». طائف: طواف كننده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص249)
sourceLink

راغب گويد: به خيال و جنّ‌ و حادثه بطور استعاره طائف گويند. كه وسوسۀ شيطانى بدور انسان (در عالم خيال) ميگردد تا اغفالش كند.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص250)
sourceLink

طافَ‌ به الخَيالُ‌ طَوْفاً: أَلَمَّ‌ به في النوم، و سنذكره في طيف أَيضاً لأَن الأَصمعي يقول طاف الخيال يَطيف طَيْفاً، و غيره يَطوف. و طاف بالقوم و عليهم طَوْفاً و طَوَفَاناً و مَطافاً و أَطَافَ‌: اسْتدار و جاء من نواحِيه . و قيل: طافَ‌ به حامَ‌ حَوْله.
(
لسان العرب
, ج9 , ص225)
sourceLink

الطائف في قول اللّه تعالى: إِذٰا مَسَّهُمْ‌ طٰائِفٌ‌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌: قيل: يعني ما تخيل في القلب و طاف من الشيطان. ¦¦
طائف القوس: مما يلي أبهرها.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4181)
sourceLink

الطَّيْف: ما طاف بالإنسان من خيال يخيل في نفسه أو يراه في النوم، و هو من الواو، و قرأ ابن كثير و أبو عمرو و الكسائي و يعقوب إذا مَسَّهم طيف من الشيطان قال الكسائي: هو مخفف من طيّف . و قال بعضهم: هو مصدر من طاف يطيف لغة في طاف يطوف . و قال أبو عمرو بن العلاء: طيف من الشيطان أي وسوسته. و قال سعيد بن جبير: إنه الغضب. و قيل: إنه الفزع . و قرأ الباقون: طٰائِفٌ‌ بالألف. قيل: هما بمعنى. و قال السدي: «الطيف»بغير ألف: الجنون، و«الطائف»، بالألف: الغضب. و قيل: الطيف: الهم، و الطائف: كل شيء يطوف بالإنسان.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4197)
sourceLink

قال الفراء في قول اللّٰه جلَّ‌ و عزَّ: إِذٰا مَسَّهُمْ‌ طٰائِفٌ‌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌ [الأعراف: 201] و قرىء إذا مسّهم طيّف الطائف و الطيْف سواء، و هو ما كان كالخَيال، و الشيءُ يُلمّ‌ بك. و روى ابن أبي نجيح عن مجاهد، إِذٰا مَسَّهُمْ‌ طٰائِفٌ‌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌ قال: الغَضَب. رَوَى الحكمُ‌ عن عكرمةَ‌ في قوله: إذا مَسَّهم طَيْفٌ‌ من الشيطان تذكروا، قال ابن عباس: الطيْفُ‌ الغَضَبُ.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص25)
sourceLink

الفراء: الطائف و الطيْف سواء، و هو ما كان كالخَيال، و الشيءُ يُلمّ‌ بك. قلتُ‌: الطَّيْفُ‌ في كلام العَرَب الجُنون، رواه أبو عبيد عن الأحمر، و قيل: الغضَبُ‌ طيفٌ‌ لأن عَقْلَ‌ من استفزّه الغَضَبُ‌ يَعزُبُ‌ حتى يَصيرَ في صورة المجنون الذي زال عقلُه، و قال غيره: طُفْت أطوفُ‌ طَوْفا و طَوَافا، و طاف الخيالُ‌ يَطيف طَيْفا. و قال اللّيث: كلُّ‌ شيءٍ يَغشى البصَر مِن وَسْواسِ‌ الشيطان فهو طَيْف؛ قال: و يقال أَطافَ‌ فلانٌ‌ بالأمر إذا أَحَاطَ‍‌ به.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص26)
sourceLink

أَصابَه طَوْفٌ‌ من الشَّيْطانِ‌، و طائِفٌ‌، و طَيِّفٌ‌، و طَيْفٌ‌، الأَخيرةُ‌ على التَّخفيفِ‌، أى: مَسٌّ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص243)
sourceLink

وَ عَهِدْنٰا إِلىٰ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْعٰاكِفِينَ (آیه 125/سوره البقرة) sourceLink

أي: لقصّاده الذين يَطُوفُونَ‌ به.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص531)
sourceLink

يعنى براى آنها كه قصد كعبه كرده و آنها را طواف مى‌كنند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص516)
sourceLink

الطَّوْفُ‌: راه رفتن به اطراف و دور چيزى است، و از اين معنى واژه - طَائِف - است دربارۀ كسى كه براى حفاظت خانه‌ها، آنها را گشت مى‌زند. فعلش - طَافَ‌ بِهِ‌ يَطُوفُ‌ - است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص515)
sourceLink

بقرينۀ «اَلْعٰاكِفِينَ‌» و «اَلْقٰائِمِينَ‌» ميتوان فهميد كه مراد «الطّائفين» كسانى‌اند كه از شهرهاى ديگرى براى زيارت ميايند چنانكه راغب نيز چنين گفته و از سعيد بن جبير نقل شده است، در اين صورت مراد از عاكفين و قائمين اقامت كنندگان در مكّه‌اند و اينكه اكثر مفسّران طائفين را طواف كنندگان گفته‌اند درست بنظر نميايد يعنى: خانۀ مرا پاك گردان هم براى اهل مكه و هم براى اهل آفاق. ¦¦
طوف: دور زدن. «طَافَ‌ حَوْلَ‌ اَلشَّيْ‌ءِ: دَارَ حَوْلَهُ». طائف: طواف كننده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص252)
sourceLink

فَطٰافَ عَلَيْهٰا طٰائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَ هُمْ نٰائِمُونَ (آیه 19/سوره القلم) sourceLink

طوف: دور زدن. «طَافَ‌ حَوْلَ‌ اَلشَّيْ‌ءِ: دَارَ حَوْلَهُ». طائف: طواف كننده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص249)
sourceLink

بحادثه و بلا طائف گفته شده، از «عَلَيْهٰا» بنظر ميايد كه بلاى آسمانى بوده است.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص250)
sourceLink

طافَ‌ به الخَيالُ‌ طَوْفاً: أَلَمَّ‌ به في النوم، و سنذكره في طيف أَيضاً لأَن الأَصمعي يقول طاف الخيال يَطيف طَيْفاً، و غيره يَطوف. و طاف بالقوم و عليهم طَوْفاً و طَوَفَاناً و مَطافاً و أَطَافَ‌: اسْتدار و جاء من نواحِيه . و قيل: طافَ‌ به حامَ‌ حَوْله. ¦¦
قال الفرّاء في قوله فَطٰافَ‌ عَلَيْهٰا طٰائِفٌ‌ قال: لا يكون الطَّائِف إلا ليلاً و لا يكون نهاراً، و قد تتكلم به العرب فيقولون أَطَفتُ‌ به نهاراً و ليس موضعُه بالنهار، و لكنه بمنزلة قولك لو تُرِك القَطَا ليلاً لنام لأَنَّ‌ القَطا لا يَسْري ليلاً.
(
لسان العرب
, ج9 , ص225)
sourceLink

الطائف: العذاب.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4181)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الطَّائِف

وَجْهُ تَسْمِيَةِ اَلطَّائِفِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرَاتِ قَطَعَ لَهُمْ قِطْعَة مِنَ اَلْأُرْدُنِّ فَأَقْبَلَتْ حَتَّى طَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعا ثُمَّ أَقَرَّهَا اَللَّهُ فِي مَوْضِعِهَا فَسُمِّيَتِ اَلطَّائِفَ لِلطَّوَافِ بِالْبَيْتِ

أَنَّ‌ إِبْرَاهِيمَ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ لَمَّا دَعَا رَبَّهُ‌ أَنْ‌ يَرْزُقَ‌ أَهْلَهُ‌ مِنَ‌ اَلثَّمَرَاتِ‌، قَطَعَ‌ لَهُمْ‌ قِطْعَةً‌ مِنَ‌ اَلْأُرْدُنِّ‌، فَأَقْبَلَتْ‌ حَتَّى طَافَتْ‌ بِالْبَيْتِ‌ سَبْعاً ثُمَّ‌ أَقَرَّهَا اَللَّهُ‌ فِي مَوْضِعِهَا، فَسُمِّيَتِ‌ اَلطَّائِفَ‌ لِلطَّوَافِ‌ بِالْبَيْتِ‌
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص92)
sourceLink

إِنّ جِبْرِيلَ عَلَيه السلامُ اقْتَلَعَ الجَنَّة التي كانَتْ لأصحابِ الصَّرِيمِ فسارَ بِها إلى مكَّةَ فطافَ بها حولَ البيتِ ثمّ أنزلَها حيثُ الطّائِفُ فسُمِّيَ الموضعُ به

كانت أَوّلاً بنواحي صَنْعَاءَ‌، و اسمُ الأَرضِ «وَجٌّ‌» و هي بَلْدَةٌ كبيرةٌ على ثلاثِ مَراحِلَ أو اثْنَتَيْنِ من مكَّةَ من جهة المَشْرِقِ‌، كثيرةُ الأَعنابِ و الفَواكِهِ‌، و روى الحافِظ ابنُ‌ عاتٍ‌ في مَجالِسِه: أنَّ هذه الجَنَّةَ كانت بالطّائِفِ‌ ، فاقْتَلَعَها جِبْرِيلُ‌، و طافَ‌ بها البيتَ سَبْعاً، ثم رَدَّها إلى مَكانِها، ثم وَضَعَها مكانَها اليوم، قال أَبو العَبّاس المَيُورْقِيُّ‌: فتَكُون تلك البُقْعَةُ من سائِرِ بُقَع الطّائِفِ طِيفَ‌ بها بالبيتِ مَرَّتَيْنِ في وَقْتَيْنِ‌. أَو لأَنَّ رَجُلاً من الصَّدِفِ‌ و هو ابنه الدَّمُّونُ بنُ‌ الصَّدِفِ‌، و اسمُ الصَّدِفِ مالِكُ بنُ مُرْتِعِ بن كِنْدَةَ من حَضْرَموْت أَصابَ دَماً في قَوْمِه بحَضْرَمَوْتَ‌، ففَرَّ إلى وَجٍّ‌ و لَحِقَ بثَقِيفَ‌، و أَقامَ بها و حالَفَ مَسْعُودَ بنَ مُعَتِّبٍ‌ الثَّقَفيّ‌ أَحدَ من قِيلَ فيه: إِنَّهُ المُرادُ من الآية عَلىٰ رَجُلٍ مِنَ‌ اَلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ‌ ، و كانَ له مالٌ عَظِيمٌ‌، فقَالََ‌ لهم: هَلْ‌ لَكُمْ أَنْ أَبْنِيَ‌ لكم طَوْفاً عَلَيْكُم يُطِيفُ‌ ببلدِكم يكونُ لكم رِدْءاً من العَرَبِ؟ فقالُوا: نَعَمْ‌، فبَناهُ‌، و هو الحائِطُ المُطِيفُ‌ المُحْدِقُ به و هٰذا القَوْلُ نَقَلَه السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ عن البَكْرِيّ‌، و أَعرضَ عنه، و ذَكَر ابنُ الكَلْبِيِّ ما يُوافِقُ هٰذا القولَ‌، و قد خُصَّت الطّائفُ‌ بتَصانِيفَ‌، و ذَكَرُوا هٰذا الخِلافَ‌ الذي ساقَه المُصنِّفُ‌، و بَسَطوا فيه، أَوردَ بعضَ ذلك الحافِظُ ابنُ فَهْدٍ الهاشِمِيُّ في تاريخٍ له خَصَّه بذكر الطّائِف ، جزاهم اللّٰه عنا كُلَّ خير
(
تاج العروس
, ج12 , ص360)
sourceLink

في حديث عمران بن حُصَيْن و غُلامه الآبِقِ‌: لأَقْطَعَنَّ منه طائفاً .

هكذا جاء في رواية، أَي بعض أَطرافه، و يروى بالباء و القاف
(
لسان العرب
, ج9 , ص226)
sourceLink

روي عن مجاهد: في قوله تعالى إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ‌ قال: الغَضَبُ‌.

روي ذلك أَيضاً عن ابن عباس. قال أَبو منصور: الطَّيْفُ‌ في كلام العرب الجُنُون، رواه أَبو عبيد عن الأَحمر، قال: و قيل للغضب طيفٌ‌ لأَن عقل من اسْتَفزَّه الغضبُ يَعْزُب حتى يصير في صورة المَجْنون الذي زال عقله، قال: و ينبغي للعاقل إذا أَحسَّ من نفسه إفراطاً في الغضب أَن يذكر غضَب اللّه على المُسْرِفين، فلا يَقْدَم على ما يُوبِقُه و يَسأَل اللّه تَوْفِيقَه للقصد في جميع الأَحوال إنه المُوَفِّق له
(
لسان العرب
, ج9 , ص226)
sourceLink

إنّ هذا الغلام قد أصابه لمم أو طائف من الجنّ

أي عرض له عارض منهم.و أصل الطّيف:الجنون،ثمّ استعمل في الغضب،و مسّ الشيطان و وسوسته.و يقال له:طائف.و قد قرئ بهما قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا إِذٰا مَسَّهُمْ طٰائِفٌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌. يقال:طاف يطيف و يطوف طيفا و طوفا،فهو طائف،ثمّ سمّي بالمصدر.و منه طيف الخيال الذي يراه النائم(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص506)
sourceLink

لا يبلغ عمله الطائف إذا أحفل

الطائف:طائف الحجاز،و قيل:المراد هنا موضع قرب المدينة(المجلسي)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص201)
sourceLink

لأقطعنّ منه طَائِفا

أي بعض أطرافه. و الطَّائِفَة : القطعة من الشيء. و يروى بالباء و القاف. و قد تقدّم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص153)
sourceLink

الطَّائِف في الاصطلاح

اَلطَّائِفُ

بلاد معروفة و هي أبرد مكان بالحجاز سميت بذلك إما لأنها طافت على الماء في الطوفان أو لأن جبرئيل (ع) طاف بها في البيت، و في الحديث وجه تسمية الطائف «إن ابراهيم عليه السلام لما دعا ربه أن يرزق أهله من الثمرات قطع لهم قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها اللّه في موضعها فسميت الطائف للطواف بالبيت».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص329)
sourceLink

بلاد الغور، و هي على ظهر جبل غزوان، و هو أبرد مكان بالحجاز، و الطائف: بلاد ثقيف في واد، أول قرأها لقيم و آخرها الوهط. و ذكر في «القاموس» أسبابا لتسميتها بذلك - اللّه أعلم بحقيقتها -. «القاموس المحيط (طوف) ص 1077، و المصباح المنير (طوف) ص 144».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص419)
sourceLink

الأعلام

اَلطَّائِفُ

بعد الألف همزة في صورة الياء ثم فاء: و هو في الإقليم الثاني، و عرضها إحدى و عشرون درجة، و بالطائف عقبة و هي مسيرة يوم للطالع من مكة و نصف يوم للهابط‍‌ إلى مكة، عمّرها حسين ابن سلامة و سدّها ابنه، و هو عبد نوبيّ‌ وزر لأبي الحسين بن زياد صاحب اليمن في حدود سنة 430 فعمّر هذه العقبة عمارة يمشي في عرضها ثلاثة جمال بأحمالها، و قال أبو منصور: الطائف العاسّ‌ بالليل، و أما الطائف التي بالغور فسميت طائفا بحائطها المبنيّ‌ حولها المحدق بها، و الطائف و الطيف في قوله تعالى: إِذٰا مَسَّهُمْ‌ طٰائِفٌ‌ مِنَ‌ اَلشَّيْطٰانِ‌ ، ما كان كالخيال و الشيء يلمّ‌ بك، و قوله تعالى: فَطٰافَ‌ عَلَيْهٰا طٰائِفٌ‌ مِنْ‌ رَبِّكَ‌ ، لا يكون الطائف إلا ليلا و لا يكون نهارا، و قيل في قول أبي طالب بن عبد المطلب: نحن بنينا طائفا حصينا قالوا: يعني الطائف التي بالغور من القرى. و الطائف: هو وادي وجّ‌ و هو بلاد ثقيف، بينها و بين مكة اثنا عشر فرسخا، قرأت في كتاب ابن الكلبي بخط‍‌ أحمد بن عبيد اللّه محجج النحوي: قال هشام عن أبي مسكين عن رجل من ثقيف كان عالما بالطائف قال: كان رجل من الصّدف يقال له الدّمون بن عبد الملك قتل ابن عمّ‌ له يقال له عمرو بحضرموت ثم أقبل هاربا، و قال: و حربة ناهك أوجرت عمرا، فما لي بعده أبدا قرار ثم أتى مسعود بن معتب الثقفي و معه مال كثير و كان تاجرا فقال: أحالفكم لتزوّجوني و أزوّجكم و أبني لكم طوفا عليكم مثل الحائط‍‌ لا يصل إليكم أحد من العرب، قالوا: فابن، فبنى بذلك المال طوفا عليهم فسمّيت الطائف و تزوّج إليهم فزوّجوه ابنة، قال هشام: و بعض ولد الدمون بالكوفة و لهم بها خطّة مع ثقيف، و كان قبيصة من الدمون هذا على شرطة المغيرة بن شعبة إذ كان على الكوفة، و كانت الطائف تسمّى قبل ذلك وجّا بوجّ‌ بن عبد الحيّ‌ من العماليق و هو أخو أجإ الذي سمّي به جبل طيّ‌ء، و هو من الأمم الخالية، قال عرّام: و الطائف ذات مزارع و نخل و أعناب و موز و سائر الفواكه و بها مياه جارية و أودية تنصبّ‌ منها إلى تبالة، و جلّ‌ أهل الطائف ثقيف و حمير و قوم من قريش، و هي على ظهر جبل غزوان، و بغزوان قبائل هذيل، و قال ابن عباس: سمّيت الطائف لأن إبراهيم، عليه السلام، لما أسكن ذرّيته مكة و سأل اللّه أن يرزق أهلها من الثمرات أمر اللّه عز و جل قطعة من الأرض أن تسير بشجرها حتى تستقرّ بمكان الطائف فأقبلت و طافت بالبيت ثم أقرّها اللّه بمكان الطائف فسمّيت الطائف لطوافها بالبيت، و هي مع هذا الاسم الفخم بليدة صغيرة على طرف واد و هي محلّتان: إحداهما على هذا الجانب يقال لها طائف ثقيف و الأخرى على هذا الجانب يقال لها الوهط‍‌ و الوادي بين ذلك تجري فيه مياه المدابغ التي يدبغ فيها الأديم يصرع الطيور رائحتها إذا مرّت بها، و بيوتها لاطئة حرجة، و في أكنافها كروم على جوانب ذلك الجبل فيها من العنب العذب ما لا يوجد مثله في بلد من البلدان، و أما زبيبها فيضرب بحسنه المثل، و هي طيبة الهواء شمالية ربما جمد فيها الماء في الشتاء، و فواكه أهل مكة منها، و الجبل الذي هي عليه يقال له غزوان، و روى أبو صالح: ذكرت ثقيف عند ابن عباس فقال، إن ثقيفا و النّخع كانا ابني خالة فخرجا منتجعين و معهما أعنز لهما و جدي فعرض لهما مصدق لبعض ملوك اليمن فأراد أخذ شاة منهما فقالا: خذ ما شئت إلا هذه الشاة الحلوب فإنّا من لبنها نعيش و ولدها، فقال: لا آخذ سواها، فرفقا به فلم يفعل فنظر أحدهما إلى صاحبه و همّا بقتله ثم إن أحدهما انتزع له سهما فلق به قلبه فخرّ ميتا، فلما نظرا إلى ذلك قال أحدهما لصاحبه: إنه لن تحملني و إياك الأرض أبدا فاما أن تغرّب و أنا أشرّق و إما أن أغرّب و تشرق أنت، فقال ثقيف: فاني أغرب، و قال النخع: فأنا أشرق، و كان اسم ثقيف قسيّا و اسم النخع جسرا، فمضى النخع حتى نزل ببيشة من أرض اليمن و مضى ثقيف حتى أتى وادي القرى فنزل على عجوز يهودية لا ولد لها فكان يعمل نهارا و يأوي إليها ليلا فاتخذته ولدا لها و اتخذها امّا له، فلما حضرها الموت قالت له: يا هذا إنه لا أحد لي غيرك و قد أردت أن أكرمك لإلطافك إيّاي، انظر إذا أنا متّ‌ و واريتني فخذ هذه الدنانير فانتفع بها و خذ هذه القضبان فإذا نزلت واديا تقدر فيه على الماء فاغرسها فاني أرجو أن تنال من ذلك فلاحا بيّنا. ففعل ما أمرته به، فلما ماتت دفنها و أخذ الدنانير و القضبان و مضى سائرا حتى إذا كان قريبا من وجّ‌، و هي الطائف، إذا هو بأمة حبشية ترعى مائة شاة فطمع فيها و همّ‌ بقتلها و أخذ الغنم فعرفت ما أراد فقالت: إنك أسررت فيّ‌ طمعا لتقتلني و تأخذ الغنم و لئن فعلت ذلك لتذهبنّ‌ نفسك و لا تحصل من الغنم شيئا لأن مولاي سيد هذا الوادي و هو عامر بن الظرب العدواني، و إني لأظنّك خائفا طريدا، قال: نعم، فقالت: فاني أدلك على خير مما أردت، فقال: و ما هو؟ قالت: إن مولاي يقبل إذا طفلت الشمس للغروب فيصعد هذا الجبل ثم يشرف على الوادي فإذا لم ير فيه أحدا وضع قوسه و جفيره و ثيابه ثم انحدر رسوله فنادى: من أراد اللحم و الدّرمك، و هو دقيق الحوارى، و التمر و اللبن فليأت دار عامر بن الظرب، فيأتيه قومه فاسبقه أنت إلى الصخرة و خذ قوسه و نباله و ثيابه فإذا رجع و من أنت فقل رجل غريب فأنزلني و خائف فأجرني و عزب فزوّجني، ففعل ثقيف ما قالت له الأمة و فعل عامر صاحب الوادي فعله، فلما أن أخذ قوسه و نشّابه و صعد عامر قال له: من أنت‌؟ فأخبره و قال: أنا قسيّ‌ بن منبّه، فقال هات ما معك فقد أجبتك إلى ما سألت، و انصرف و هو معه إلى وجّ‌ و أرسل إلى قومه كما كان يفعل فلما أكلوا قال لهم عامر: أ لست سيدكم‌؟ قالوا: بلى، قال: و ابن سيّدكم‌؟ قالوا: بلى، قال: أ لستم تجيرون من أجرت و تزوّجون من زوّجت‌؟ قالوا: بلى، قال: هذا قسيّ‌ بن منبّه بن بكر بن هوازن و قد زوّجته ابنتي فلانة و أمّنته و أنزلته منزلي، فزوّجه ابنة له يقال لها زينب، فقال قومه: قد رضينا بما رضيت، فولدت له عوفا و جشما ثم ماتت فزوّجه أختها فولدت له سلامة و دارسا فانتسبا في اليمن، فدارس في الأزد و الآخر في بعض قبائل اليمن، و غرس قسيّ‌ تلك القضبان بوادي وجّ‌ فنبتت فلما أثمرت قالوا: قاتله اللّه كيف ثقف عامرا حتى بلغ منه ما بلغ و كيف ثقف هذه العيدان حتى جاء منها ما جاء، فسمي ثقيفا من يومئذ، فلم يزل ثقيف مع عدوان حتى كثر ولده و ربلوا و قوي جأشهم، و جرت بينهم و بين عدوان هنات وقعت في خلالها حرب انتصرت فيها ثقيف فأخرجوا عدوان عن أرض الطائف و استخلصوها لأنفسهم ثم صارت ثقيف أعز الناس بلدا و أمنعه جانبا و أفضله مسكنا و أخصبه جنابا مع توسطهم الحجاز و إحاطة قبائل مضر و اليمن و قضاعة بهم من كل وجه فحمت دارها و كاوحت العرب عنها و استخلصتها و غرست فيها كرومها و حفرت بها أطواءها و كظائمها، و هي من أزد السراة و كنانة و عذرة و قريش و نصر بن معاوية و هوازن جمعا و الأوس و الخزرج و مزينة و جهينة و غير ذلك من القبائل، ذلك كله يجري و الطائف تسمّى وجّا إلى أن كان ما كان مما تقدّم ذكره من تحويط‍‌ الحضرمي عليها و تسميتها حينئذ الطائف، و قد ذكر بعض النّساب في تسميتها بالطائف أمرا آخر و هو أنه قال: لما هلك عامر بن الظرب ورثته ابنتاه زينب و عمرة و كان قسيّ‌ بن منبّه خطب إليه فزوّجه ابنته زينب فولدت له جشما و عوفا ثم ماتت بعد موت عامر فتزوّج أختها و كانت قبله عند صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن فولدت له عامر بن صعصعة، فكانت الطائف بين ولد ثقيف و ولد عامر بن صعصعة، فلما كثر الحيّان قالت ثقيف لبني عامر: إنكم اخترتم العمد على المدن و الوبر على الشجر فلستم تعرفون ما نعرف و لا تلطفون ما نلطف و نحن ندعوكم إلى حظ‍‌ كبير لكم ما في أيديكم من الماشية و الإبل و الذي في أيدينا من هذه الحدائق فلكم نصف ثمره فتكونوا بادين حاضرين يأتيكم ريف القرى و لا تتكلفوا مؤونة و تقيموا في أموالكم و ماشيتكم في بدوكم و لا تتعرضوا للوباء و تشتغلوا عن المرعى، ففعلوا ذلك فكانوا يأتونهم كل عام فيأخذون نصف غلاّتهم، و قد قيل: إن الذي وافقوهم عليه كان الربيع، فلما اشتدّت شوكة ثقيف و كثرت عمارة وجّ‌ رمتهم العرب بالحسد و طمع فيهم من حولهم و غزوهم فاستغاثوا ببني عامر فلم يغيثوهم فأجمعوا على بناء حائط‍‌ يكون حصنا لهم فكانت النساء تلبّن اللبن و الرجال يبنون الحائط‍‌ حتى فرغوا منه و سموه الطائف لإطافته بهم، و جعلوا لحائطهم بابين: أحدهما لبني يسار و الآخر لبني عوف، و سموا باب بني يسار صعبا و باب بني عوف ساحرا، ثم جاءهم بنو عامر ليأخذوا ما تعوّدوه فمنعوهم عنه و جرت بينهم حرب انتصرت فيها ثقيف و تفرّدت بملك الطائف فضربتهم العرب مثلا، فقال أبو طالب ابن عبد المطلب: منعنا أرضنا من كل حيّ‌، كما امتنعت بطائفها ثقيف أتاهم معشر كي يسلبوهم، فحالت دون ذلكم السيوف و قال بعض الأنصار: فكونوا دون بيضكم كقوم حموا أعنابهم من كل عادي و ذكر المدائني أن سليمان بن عبد الملك لما حجّ‌ مرّ بالطائف فرأى بيادر الزبيب فقال: ما هذه الحرار؟ فقالوا: ليست حرارا و لكنها بيادر الزبيب، فقال: للّه درّ قسيّ‌ بأيّ‌ أرض وضع سهامه و أيّ‌ أرض مهّد عشّ‌ فروخه! و قال مرداس بن عمرو الثقفي: فانّ‌ اللّه لم يؤثر علينا غداة يجزّئ الأرض اقتساما عرفنا سهمنا في الكف يهوي كذا نوح، و قسّمنا السهاما فلما أن أبان لنا اصطفينا سنام الأرض، إنّ‌ لها سناما فأنشأنا خضارم متجرات يكون نتاجها عنبا تؤاما ضفادعها فرائح كلّ‌ يوم على جوب يراكضن الحماما و أسفلها منازل كلّ‌ حيّ‌، و أعلاها ترى أبدا حراما ثم حسدهم طوائف العرب و قصدوهم فصمدوا لهم و جدّوا في حربهم، فلما لم يظفروا منهم بطائل و لا طمعوا منهم بغرّة تركوهم على حالهم أغبط‍‌ العرب عيشا إلى أن جاء الإسلام فغزاهم رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، فافتتحها في سنة تسع من الهجرة صلحا و كتب لهم كتابا، نزل عليها رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، في شوال سنة ثمان عند منصرفه من حنين و تحصنوا منه و احتاطوا لأنفسهم غاية الاحتياط‍‌ فلم يكن إليهم سبيل، و نزل إلى رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، رقيق من رقيق أهل الطائف، منهم: أبو بكرة نفيع بن مسروح مولى رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، في جماعة كثيرة منهم الأزرق الذي تنسب إليه الأزارقة والد نافع بن الأزرق الخارجي الشاري فعتقوا بنزولهم إليه و نصب رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، منجنيقا و دبّابة فأحرقها أهل الطائف فقال رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم: لم نؤذن في فتح الطائف، ثم انصرف عنها إلى الجعرّانة ليقسم سبي أهل حنين و غنائمهم فخافت ثقيف أن يعود إليهم فبعثوا اليه وفدهم و تصالحوا على أن يسلموا و يقرّوا على ما في أيديهم من أموالهم و ركازهم، فصالحهم رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، على أن يسلموا و على أن لا يزنوا و لا يربوا، و كانوا أهل زنا و ربا، و في وقعة الطائف فقئت عين أبي سفيان بن حرب، و قصّة ذلك في كتب المغازي، و كان معاوية يقول: أغبط‍‌ الناس عيشا عبدي أو قال مولاي سعد، و كان يلي أمواله بالحجاز و يتربّع جدّة و يتقيّظ‍‌ الطائف و يشتو بمكة، و لذلك وصف محمد بن عبد اللّه النّميري زينب بنت يوسف أخت الحجاج بالنعمة و الرّفاهية فقال: تشتو بمكة نعمة و مصيفها بالطائف و ذكر الأزرقي أبو الوليد عن الكلبي باسناده قال: لما دعا إبراهيم، عليه السلام: فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم و ارزقهم من الثمرات، فاستجاب اللّه له فجعله مثابة و رزق أهله من الثمرات فنقل إليهم الطائف، و كانت قرية بالشام و كانت ملجأ للخائف إذا جاءها أمن، و قد افتخرت ثقيف بذلك بما يطول ذكره و يسئم قارئه، و سأقف عند قول غيلان بن سلمة في ذلك حيث قال: حللنا الحدّ من تلعات قيس بحيث يحلّ‌ ذو الحسب الجسيم و قد علمت قبائل جذم قيس، و ليس ذوو الجهالة كالعليم، بأنّا نصبح الأعداء قدما سجال الموت بالكأس الوخيم و أنّا نبتني شرف المعالي، و ننعش عثرة المولى العديم و أنّا لم نزل لجأ و كهفا، كذاك الكهل منّا و الفطيم و سنذكر في وجّ‌ من القول و الشعر ما نوفّق له و يحسن ذكره إن شاء اللّه تعالى.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص8)
sourceLink

مخلاف من مخاليف مكة على مرحلتين من مكة، و قيل بينهما ستون ميلا، و هي إحدى القريتين المذكورتين في القرآن، و كان اسم الطائف وج، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة، ثم سكنتها ثقيف، فبنوا عليها حائطا مطيفا بها فسموه الطائف. و هو منازل ثقيف، و هي مدينة صغيرة متحضرة، مياهها عذبة و هواؤها معتدل و فواكهها كثيرة و ضياعها متصلة، و عنبها كثير جدا، و زبيبها معروف يتجهز به إلى جميع الجهات، و أكثر فواكه مكة من الطائف، و بها تجار مياسير، وجل بضائعهم الأديم و هو غاية في الجودة رفيع القيمة، و النعل الطائفي يضرب به المثل. و الطائف على جبل غزوان، و به جملة من قبائل هذيل، و هو جبل مشهور بالبرد، و ربما جمد الماء في الصيف لشدّة برده. و كانت ثقيف كلها عاقدت هوازن يوم حنين على حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و مضى فلهم حين فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من حنين فأغلقوا عليهم أبواب مدينتها ثم صنعوا الصنائع للقتال، فسار إليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فنزل عليهم فحاصرهم، و في ذلك قال كعب ابن مالك: قضينا من تهامة كل ريب و خيبر ثم أجممنا السيوفا نخيّرها فلو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا فحاصرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بضعا و عشرين ليلة أو بضع عشرة ليلة، فقاتلهم قتالا شديدا و تراموا بالنبل، و رماهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالمنجنيق، و هو أول من رمى به في الإسلام، و دخل نفر من أصحابه تحت دبابة زحفوا بها إلى جدار الطائف، فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة بالنار، فخرجوا من تحتها فرمتهم بالنبل فقتلوا منهم رجالا، فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بقطع أعناب ثقيف، فوقع الناس فيها يقطعون، ثم أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أنه لم يؤذن في ثقيف، فأذن الناس بالرحيل، و أقام أهل الطائف على شركهم و امتناعهم في طائفهم، ثم أسلموا بعد ذلك. و كانت لثقيف بالطائف اللات، فلما جاء اللّه بالإسلام هدمت، تولى ذلك خالد بن الوليد و المغيرة بن شعبة. و بالطائف توفي عبد اللّه بن عباس سنة ثمان و ستين و دفن في مسجدها، و كانت ثقيف بنته لما أسلمت في موضع مصلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، بناه منهم عمرو بن أمية بن وهب، و كان في ذلك المسجد سارية، فيما يزعمون، لا تطلع الشمس عليها يوما من الأيام إلا سمع لها نقيض، و هو الصوت. و الطائف أكثر بلاد اللّه عنبا. و لمّا دخل سليمان بن عبد الملك الطائف فنظر إلى بيادر الزبيب فقال: ما تلك الحرار السود؟ فقيل له: ليست بحرار يا أمير المؤمنين، و لكنها بيادر الزبيب، فقال للّه درّ قسيّ‌، علم في أي عش وضع أفرخه. قال الأصمعي: دخلت الطائف فكأني كنت أبشر و كان قلبي يطفح بالسرور، و ما أجد لذلك إلا انفساح جوّها و طيب نسيمها. و عسل الطائف من فائق العسل. و زي ثقيف الأقبية المصبغة بالورس و العصفر، و يحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق و عليها البرود العجيبة. و يحكى ان الوليد بن عبد الملك أفسد في أرض لعبد اللّه ابن يزيد بن معاوية، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك، فقال له عبد الملك: إِنَّ اَلْمُلُوكَ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهٰا الآية (النمل: 34)، فقال له خالد: وَ إِذٰا أَرَدْنٰا أَنْ نُهْلِكَ‌ قَرْيَةً أَمَرْنٰا مُتْرَفِيهٰا فَفَسَقُوا فِيهٰا الآية (الاسراء: 16) فقال عبد الملك أفي عبد اللّه تتكلم، و بالأمس دخل إلي فعثر في لسانه و لحن في كلامه‌؟! قال: أفعلى الوليد تعول‌؟ قال: إن كان الوليد لحانا فسليمان أخوه، قال خالد: و إن كان عبد اللّه لحانا فأخوه خالد، فقال الوليد: أ تتكلم و لست في العير و لا في النفير؟! فقال خالد: أ لم تسمع ما يقول يا أمير المؤمنين‌؟ أنا و اللّه ابن العير و النفير و لكن لو قلت: حبيلات و غنيمات و الطائف، و رحم اللّه عثمان، قلنا صدقت. أراد بذلك ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف فصار راعيا حتى رده عثمان رضي اللّه عنه.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص379)
sourceLink

بعد الألف همزة مكسورة، ثم فاء: كانت تسمى قديما وجّ‌، و سمّيت الطائف لما أطيف عليها الحائط ؛ و هى ناحية ذات نخيل و أعناب و مزارع و أودية، و هى على ظهر جبل غزوان، و بها عقبة مسيرة يوم للطالع من مكة، و نصف يوم للهابط إلى مكة يمشى فيها ثلاثة أجمال بأحمالها .
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص877)
sourceLink

مدينة غنية عن التعريف، تقع شرق مكة مع ميل قليل إلى الجنوب، على مسافة تسعة و تسعين كيلا، و ترتفع عن سطح البحر (1630) مترا، و طريق الرسول إليها من حنين على النخلة اليمانية، ثم على قرن، ثم على المليح، ثم على بحرة الرغاء من ليّة.
(
المعالم الأثيرة
, ص170)
sourceLink

التى بالغور لثقيف: قد تقدّم ذكرها فى صدر الكتاب؛ و إنّما سمّيت بالحائط الذي بنوا حولها، و أطافوه به، تحصينا لها، و كان اسمها وجّ‌، قال أميّة بن أبى الصّلت: نحن بنينا طائفا حصينا يقارع الأبطال عن بنينا
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص886)
sourceLink

مدينة صغيرة على سفح جبل، يرتفع منها الأديم.
(
حدود العالم
, ص171)
sourceLink

بلدة على ساحل البحر الأحمر من بلاد الزرانيق جنوبي الحديدة تبعد عنها مسير أربع ساعات.
(
مجموع بلدان اليمن
, ج3 , ص557)
sourceLink

بليدة على طرف واد، بينها و بين مكّة اثنا عشر فرسخا، طيبة الهواء شمالية، ربّما يجمد الماء بها في الشتاء. قال الأصمعي: دخلت الطائف و كأني أبشّر و قلبي ينضح بالسرور، و لم أجد لذلك سببا إلاّ انفساح جوّها و طيب نسيمها. بها جبل عروان يسكنه قبائل هذيل، و ليس بالحجاز موضع أبرد من هذا الجبل، و لهذا اعتدال هواء الطائف. و يجمد الماء به و ليس في جميع الحجاز موضع يجمد الماء به إلاّ جبل عروان. و يشقّ مدينة الطائف واد يجري بينها يشقّها، و فيها مياه المدابغ التي يدبغ فيها الأديم، و الطير تصرع إذا مرّت بها من نتن رائحتها. و أديمها يحمل إلى سائر البلدان، ليس في شيء من البلاد مثله. و في أكنافها من الكروم و النخيل و الموز و سائر الفواكه، و من العنب العدي ما لا يوجد في شيء من البلاد، و أمّا زبيبها فيضرب بحسنه المثل. بها وجّ الطائف، و إنّها واد نهى النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، عن أخذ صيدها و اختلاء حشيشها. بها حجر اللات تحت منارة مسجدها، و هو صخرة كان في قديم الزمان يجلس عليه رجل يلتّ السويق للحجيج، فلمّا مات قال عمرو بن لحيّ‌: إنّه لم يمت لكن دخل في هذه الصخرة! و أمر قومه بعبادة تلك الصخرة، و كان في اللات و العزّى شيطانان يكلّمان الناس، فاتّخذت ثقيف اللات طاغوتا و بنت لها بيتا و عظّمته و طافت به، و هي صخرة بيضاء مربّعة، فلمّا أسلمت ثقيف بعث رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، أبا سفيان بن حرب و مغيرة بن شعبة فهدماه، و الحجر اليوم تحت منارة مسجد الطائف. و بها كرم الرهط، كرم كان لعمرو بن العاص معروشا على ألف ألف خشبة، شري كلّ خشبة درهم، فلمّا حجّ سليمان بن عبد الملك أحبّ أن ينظر إليه، فلمّا رآه قال: ما رأيت لأحد مثله لو لا أن هذه الحرة في وسطه! قالوا: ليس بحرّة بل مسطاح الزبيب. و كان زبيبه جمع في وسطه ليجفّ‌، فرآه من بعيد فظنّه حرّة. و بها سجن عارم، و هو الحبس الذي حبس فيه عبد اللّه بن الزبير محمّد ابن الحنفية، يزوره الناس و يتبرّكون به سيّما الشيعة، سيّما الكيسانيّة؛ قال كثير يخاطب ابن الزبير: يخبّر من لا قيت أنّك عائد بل العائد المحبوس في سجن عارم و من يلق هذا الشّيخ بالخيف من منى من النّاس يعلم أنّه غير ظالم سميّ النبيّ المصطفى و ابن عمّه و فكّاك أغلال و قاضي مغارم أبى هو لا يشري هدى بضلالة و لا يتّقي في اللّه لومة لائم فما نعمة الدّنيا بباق لأهله و لا شدّة البلوى بضربة لازم و ينسب إليها الحجّاج بن يوسف الثقفي من فحول الرجال، كان أوّل أمره معلّما لوشاقية سليمان بن نعيم، وزير عبد الملك بن مروان، و كان فصيحا شاطرا، قال عبد الملك لوزيره: إني إذا ترحّلت يتخلّف مني أقوام، أريد شخصا يمنع الناس عن التخلّف. فاختار الوزير الحجّاج لذلك، فرأى في بعض الأيّام أن الخليفة قد رحل و تخلّف عنه قوم من أصحاب الوزير، فأمرهم بالرحيل فامتنعوا و شتموه في أمّه و أخته، فأخذ الحجّاج النار و أضرمها في رحل الوزير، فانتهى الخبر إلى عبد الملك فأحضر الحجّاج و قال: لم أحرقت رحل الوزير؟ فقال: لأنّهم خالفوا أمرك! فقال للحجّاج: ما عليك لو فعلت ذلك بغير الحرق‌؟ فقال الحجّاج: و ما عليك لو عوّضته من ذلك و لا يخالف أحد بعد هذا أمرك! فأعجب الخليفة كلامه و ما زال يعلو أمره حتى ولي اليمن و اليمامة، ثمّ استعمل على العراق سنة خمس و سبعين. و كان أهل العراق كلّ من جاءهم واليا استخفّوا به و ضحكوا منه، و إذا صعد المنبر رموه بالحصاة؛ فبعث عبد الملك إليهم الحجّاج، فلمّا صعد المنبر متلثما و كان قصير القامة ضحكوا منه، فعرف الحجّاج ذلك فأقبل عليهم و قال: أنا ابن جلا و طلاّع الثّنايا متى أضع العمامة تعرفوني إن أمير المؤمنين نثل كنانته فوجدني أصلبها عودا فرماكم بي، و اني أرى رؤوسا دنا أوان حصادها، و أنا الذي أحصدها. فدخل القوم منه رعب، فما زال بهم حتى أراهم الكواكب بالنهار. و لمّا بنى واسط عدّ في حبسه ثلاثة و ثلاثون ألف إنسان، حبسوا بلا دم و لا تبعة و لا دين، و مات في حبسه واحد و عشرون ألفا صبرا، و من قتله بالسيف فلا يعدّ و لا يحصى! و قال يوما على المنبر في خطبته: أتطلبون مني عدلّ عمر و لستم كرعية عمر؟ و إنّما مثلي لمثلكم كثير، لبئس المولى و لبئس العشير! و كان في مرض موته يقول: يا ربّ قد زعم الأعداء و اجتهدوا أيمانهم أنّني من ساكني النّار أيحلفون على عمياء؟ و يحهم ما علمهم بعظيم العفو غفّار؟ و حكى عمر بن عبد العزيز أنّه رأى الحجّاج في المنام بعد مدّة من موته، قال: فرأيته على شكل رماد على وجه الأرض، فقلت له: أحجّاج‌؟ قال: نعم، قلت: ما فعل اللّه بك‌؟ قال: قتلني بكلّ من قتلته مرّة مرّة، و بسعيد بن جبير سبعين مرّة، و أنا أرجو ما يرجوه الموحّدون! و ينسب إلى الطائف سعيد بن السائب، كان من أولياء اللّه و عباد اللّه الصالحين، نادر الوقت عديم النظير، و كان الغالب عليه الخوف من اللّه تعالى لا يزال دمعه جاريا، فعاتبه رجل على كثرة بكائه فقال له: إنّما ينبغي أن تعاتبني على تقصيري و تفريطي لا على بكائي! و قال له صديق له: كيف أصبحت‌؟ قال: أصبحت أنتظر الموت على غير عدة! و قال سفيان الثوري: جلسنا يوما لحدّث و معنا سعيد بن السائب، و كان يبكي حتى رحمه الحاضرون، فقلت له: يا سعيد لم تبكي و أنت تسمع حديث أهل الخير؟ فقال: يا سفيان ما ينفعني إذا ذكرت أهل الخير و أنا عنهم بمعزل‌؟
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص97)
sourceLink

بِلادُ ثَقِيفٍ‌ قال أَبُو طالِبِ بنُ عَبْدِ المُطلِبِ‌: مَنَعْنا أَرْضَنا من كُلِّ حَيٍّ‌ كما امْتَنَعَتْ بطائِفِها ثَقِيفُ‌ وَ هي في وادٍ بالغَوْرِ أَوّلُ قُراها لُقَيْمُ‌، و آخرُها الوَهْطُ، سُمِّيَتْ لأَنّها طافَتْ‌ على الماءِ في الطُّوفانِ‌ ، أو لأَنّ جِبْرِيلَ‌ عليه السّلامُ‌ طافَ‌ بِها عَلَى البَيْتِ‌ سَبْعا نقله المَيُورْقِيّ عن الأَزْرَقِيِّ‌. أَو لأَنَّها كانَتْ‌ قريةً‌ بالشّامِ‌، فَنَقَلَها اللّٰه تَعالَى إلى الحِجازِ بدَعْوَةِ إِبراهيمَ عَلَيه السّلامُ‌ اقْتِلاعاً من تُخُومِ الثَّرَى بعُيُونِها وَ ثِمارِها و مَزارِعِها، و ذٰلك لمَّا قالَ‌: رَبَّنٰا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ‌ ذُرِّيَّتِي بِوٰادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ اَلْمُحَرَّمِ رَبَّنٰا لِيُقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَ اُرْزُقْهُمْ مِنَ‌ اَلثَّمَرٰاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ نقله أَبو داودَ الأَزْرَقيُّ في تاريخ مكَّةَ‌، و أَبُو حذيفَةَ إِسحاقُ بْنُ بِشْرٍ القُرَشِيُّ في كتاب «المُبْتَدا» و هو قولُ الزُّهْرِيِّ
(
تاج العروس
, ج12 , ص360)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الطَّائِف

الطاء و الواو و الفاء أصلٌ‌ واحد صحيح يدلُّ‌ على دَوَرانالشىء على الشىء،و أن يحُفَّ‌ به.ثم يُحمل عليه،(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص432)sourceLink

الأسماء

الإِطَافَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالطُّوَيْئِفةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوْفةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأطْوافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّيِّفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّائِفيَّةالطَّافمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوَائِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّطْوافيّمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالطُّوفَانةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوّافمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَطَافمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُطَوِّفاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُطِيفمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالطُّوفَانيّالطائفانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّطْوَافمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّائِفِيّالطُّوفانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطُّوْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّائفةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوافمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوْفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوَفَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّائِفمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِطِّيافمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّطْوِيفمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالطائفانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.