التَّخفيف

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّخفيف

التَّخْفِيفُ

ضدُّ التثقيل
(
‏لسان اللسان
, ص354)
sourceLink

(عند القراء و الصرفيين): التخفُّفُ فى النطق بالهمزة؛ و ذلك بسقوطها، أَو بإِبدالها حرفَ مدّ، أَو ياءً، أَو واواً، أَو بالنطق بها بين بيْن؛ أَى بيْن مخرج الهمزة، و بين مخرج الحرف الذى من حركتها.
(
المعجم الوسيط
, ص247)
sourceLink

ضدُّ التثقيل
(
لسان العرب
, ج9 , ص80)
sourceLink

ضِدُّ التَّثْقِيلِ‌، و منه قَولُه تعالَى: ذٰلِكَ‌ تَخْفِيفٌ‌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج12 , ص182)
sourceLink

ضدُّ التثقيل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1353)
sourceLink

خفف التخفيف : نقيض التثقيل،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1686)
sourceLink

ضِدُّ التَّثْقيلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص182)
sourceLink

ظُروفُ التَّخْفِيفِ

موارد تخفيف كيفر در دادگاه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص216)
sourceLink

تخفيف

سبك كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص376)
sourceLink

تَخْفيف

مص ¦¦
في علم الآليَّة: نسبة تخفيض السُّرعة بين مُسنَّنتَي نقل حركة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص406)
sourceLink

(ك)تقليل درجة التَّركيز لمحلولٍ‌ ما بإضافة كمِّيَّة من المذيب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص407)
sourceLink

تَخْفِيف

سبك‌سازى،آسان‌گيرى؛ كم‌شدگى،كاهش،تقليل،كسر؛تخفيف؛آرام- سازى؛ملايم‌سازى؛معتدل‌سازى؛تخفيف مجازات(حق‍.)؛آسودگى،راحتى؛رقيق‌سازى، ترقيق(مثلاًمايعات).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص173)
sourceLink

تَخْفيفُ حِدَّةِ التَّوتُّر

العمل على الحدّ منه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص407)
sourceLink

ظروفٌ تَخْفيف

ملابسات تستدعي تخفيف حكم على مُتَّهَم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص407)
sourceLink

التَّخفيف في القرآن

وَ أَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ (آیه 178/سوره البقرة) sourceLink

ضدُّ التثقيل
(
لسان العرب
, ج9 , ص80)
sourceLink

ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ (آیه 178/سوره البقرة) sourceLink

تخفيف بمعنى سبك كردن است «خَفَّفَهُ‌ تَخْفِيفاً: ضدّ ثَقَّلَهُ»
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص266)
sourceLink

التَّخفيف في الاصطلاح

التَّخْفِيفُ

[في الانكليزية] Lightening [في الفرنسية] Allegement هو ضد التشديد و منه أنّ المخففة و النون الخفيفة. و قد يطلق على إسكان الحرف أيضا كما في فتح الباري. و قد مرّ في لفظ التثقيل أيضا. و تخفيف الهمزة عند الصرفيين يطلق على تغيير الهمزة بالقلب أو الحذف أو الإسكان كما ورد في لفظ الإعلال. و الهمزة المخففة تسمّى همزة بين بين كما في الصراح و يجيء في لفظ التسهيل.
(
موسوعه کشاف
, ص397)
sourceLink

- هو ترك الشدّة، نحو: «عَلِمْتُ أنْ‌ سيكون...» - و يعتبر تخفيف الشدّة من الجوازات الشعريّة المقبولة. انظر: الجوازات المقبولة. - و هو، أيضاً، الوقف بالتسكين. انظر: الوقف بالتسكين. - و هو عدم النطق بالهمزة و تحويلها إلى «ألف»، أو «واو» أو «ياء»، نحو: «نُومن نُؤمن» و «ميذنة - مئذنة» و «راس - رأس».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص156)
sourceLink

تخفيف

أوّلاً - التعريف: لغةً: التخفيف: ضدّ التثقيل ، و منه قوله تعالى: (ذٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ) . اصطلاحاً: و أمّا في الاصطلاح فهو يستعمل في التيسير و التسهيل على المكلّفين، و في تقليل الشيء و تخفيف سُمكه كتخفيف الجبيرة و اللحية مثلاً.فالتخفيف أعمّ من التيسير؛ لشموله للتسهيل و التقليل معاً، بينما يختصّ التيسير بالتسهيل فقط. ثانياً - التخفيف في أحكام الشريعة: بني التشريع الإسلامي على التخفيف بمعنى التسهيل و التيسير على المكلّفين، كما دلّت على ذلك آيات من القرآن الكريم، كقوله تعالى: (يُرِيدُ اَللّٰهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَ خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ ضَعِيفاً) ، و قوله تعالى: (وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرٰاهِيمَ) . كما دلّ على ذلك كلام النبي صلى الله عليه و آله و سلم في مناسبات و مواطن مختلفة، كما في مورد السواك، و قوله صلى الله عليه و آله و سلم فيه: «لو لا أن أشقّ على اُمّتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كلّ صلاة» . و كما في تأخير صلاة العشاء و قوله صلى الله عليه و آله و سلم في رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام فيه: «لو لا أن أشقّ على اُمّتي لأخّرت العشاء إلى نصف الليل» . و كما في ماء زمزم حين نظر إليه - في رواية معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام - قائلاً: «لو لا أنّي أشقّ على اُمّتي لأخذت منه ذَنوباً أو ذَنوبَين» ، و الذَنوب: هو الدلو العظيم. و في مرسلة أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إنّ اللّه تبارك و تعالى أعطى محمّدا صلى الله عليه و آله و سلم شرائع نوح و إبراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام: التوحيد و الإخلاص، و خلع الأنداد، و الفطرة الحنيفية السمحة...» . و على أساس سماحة الشريعة و سهولتها أُسّست قواعد متعدّدة كقاعدة (نفي الحرج و الضرر)، و (رفع ما لا يعلمون)، و (كلّ شيء مطلق حتى يرد فيه نهي)، بل استدلّ المحقّق الأردبيلي بسماحة الشريعة في كثير من استنباطاته الفقهية و مناقشاته العلمية . و قد ذكر ابن أبي جمهور قطباً في كون المشقّة سبباً للتيسير و التخفيف ذكر فيه مجمل الموارد التي جاءت فيها الرخص بحكم المشقّة أو الضرورة . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يختلف حكم التخفيف باختلاف موارده، فتارة يكون مستحبّاً كتخفيف الصلاة في الجماعة مراعاة لأضعف المأمومين، في حين يكره تخفيف الصلاة بمعنى الإسراع بها لغير ذلك، و قد يجب التخفيف كما في تخفيف الجبيرة للمسح عليها إذا كانت خارجة عن المتعارف.ثمّ إنّه قد يكون الحكم تكليفياً كما في المورد الأوّل، و قد يكون وضعياً كما في الثاني، فإنّ معناه اشتراط أن تكون الجبيرة بنحو متعارف أو غير خارجة عن عنوان الجبيرة في صحّة المسح عليها، و هكذا كما ستعرف من الموارد التالية: 1 - تخفيف النجاسة مع تعذّر تطهيرها بالماء: المشهور وجوب تخفيف النجاسة عن مخرج البول عند تعذّر تطهيره بالماء رغم بقاء أثره بعد التخفيف ، و لعلّه لكون الميسور لا يترك بالمعسور ، و «ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه» ، فإنّ الواجب و إن كان هو إزالة العين و الأثر إلاّ أنّه مع تعذّر إزالة الأثر يبقى وجوب إزالة العين على حاله . و اُورد عليه بأنّ مورد هاتين الروايتين ما إذا كان المأمور به متعدّداً، وهنا ليس كذلك؛ إذ التكليف إنّما هو بأمر بسيط، و هو إزالة أثر النجاسة، و أمّا إزالة عينها فهو من لوازم إزالة أثرها. نعم، ربّما يشير إلى الحكم المذكور ما رواه عبد اللّه بن بكير، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: الرجل يبول و لا يكون عنده الماء فيمسح ذكره بالحائط، قال: «كلّ شيء يابس ذكيّ» . و يظهر من المسالك تعميم حكم التخفيف لسائر أنواع النجاسة غير البول ، بينما يظهر من جماعة عدم وجوب تخفيف نجاسة البول فضلاً عن غيره من النجاسات . ثمّ إنّه بناءً على وجوب تخفيف النجاسة فإنّه لا يعني طهارة الموضع بعد تخفيف النجاسة عنه، بل يعني إباحة العبادة المشروطة بإزالة النجاسة ما دام الماء متعذّراً، فهو كإجزاء التيمّم عن الطهارة المائية عند تعذّرها . 2 - تخفيف الجبيرة عند الطهارة: ذهب جماعة من الفقهاء إلى وجوب تخفيف ما على الجرح من جبيرة للمسح عليها إذا لم يكن مقدارها متعارفاً ، و ذلك بناء على أنّ المتعارف يوجب الانصراف عن غير المتعارف ، و هو مرفوض باعتقاد البعض إلاّ إذا أدّى عدم تعارفه إلى خروجه عن عنوان الجبيرة و دخوله في عنوان الحائل، حيث يتعيّن حينئذٍ تخفيفه و نزعه؛ لظهور الأدلّة في المسح على الجبيرة . و استقرب العلاّمة جواز المسح عليها على إشكال؛ لأنّ تخفيفها لا يؤدّي إلى زوال الحائل عن المحلّ ، مع أنّ إطلاق الأخبار دالّ على جواز المسح على الجبائر . (انظر: جبيرة) 3 - تخفيف الصلاة: يكره تخفيف الصلاة؛ للروايات الكثيرة الناهية عن ذلك كرواية هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا قام العبد في الصلاة فخفّف صلاته، قال اللّه تبارك و تعالى لملائكته: أما ترون إلى عبدي كأنّه يرى أنّ قضاء حوائجه بيد غيري، أما يعلم أنّ قضاء حوائجه بيدي‌؟!» . 4 - تخفيف الصلاة في الجماعة: يستحبّ لإمام الجماعة التخفيف في الصلاة اليومية ، بل في كلّ صلاة واجبة ؛ لمضمرة سماعة: «...فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا صلّى بالناس خفّ بهم» .و لقوله صلى الله عليه و آله و سلم في رواية السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام: «...يا علي، إذا صلّيت فصلّ صلاة أضعف من خلفك...» . و لا منافاة بين ذلك و بين ما رواه حمزة ابن حمران و الحسن بن زياد عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه صلّى بقوم فسبّح أربعاً أو ثلاثاً و ثلاثين مرّة ؛ لأنّه محمول على تحمّل من صلّى بهم التطويل في الصلاة . و يستحبّ تقديم صلاة الجماعة الخفيفة على الصلاة الطويلة فرادى ؛ لما روي أنّ رجلاً سأل الإمام الصادق عليه السلام: أنّ لي مسجداً على باب داري فأيّهما أفضل، اُصلّي في منزلي فاُطيل الصلاة، أو اُصلّي بهم و اُخفّف‌؟ فكتب عليه السلام: «صلّ بهم و أحسن الصلاة و لا تثقل» . إلاّ أنّ الرواية ضعيفة سنداً، فالعمدة في التقديم عموم الروايات الحاثّة على صلاة الجماعة . (انظر: صلاة، صلاة الجماعة) 5 - تخفيف النوافل أوّل أوقات الفرائض: لا خلاف في تقديم الفريضة على النافلة مع انقضاء وقت النافلة، بل ادّعي الإجماع عليه ، فيؤتى بالنافلة بعد ذلك قضاءً إلاّ إذا تلبّس بها و أتى بركعة منها في وقتها ثمّ خرج وقتها، فإنّه يتمّها مخفّفة ، و يكتفي بالحمد، و تسبيحة واحدة في الركوع و السجود حفاظاً على أوّل وقت الفريضة؛ لموثّقة عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام - في حديث - قال: «...للرجل أن يصلّي الزوال ما بين زوال الشمس إلى أن يمضي قدمان، فإن كان قد بقي من الزوال ركعة واحدة أو قبل أن يمضي قدمان أتمّ الصلاة حتى يصلّي تمام الركعات، فإن مضى قدمان قبل أن يصلّي ركعة بدأ بالاُولى و لم يصلّ الزوال إلاّ بعد ذلك...» . و لرواية أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد اللّه عليه السلام أوّل الوقت و فضله، فقلت: كيف أصنع بالثماني ركعات‌؟ فقال: «خفّف ما استطعت» .و للمزيد راجع (أوقات الصلاة). 6 - تخفيف التشهّد في سجدتي السهو: صرّح جماعة من الفقهاء بوجوب التشهّد مخفّفاً بعد سجدتي السهو، بل قيل: إنّه المشهور ؛ لقول أبي عبد اللّه عليه السلام في صحيحة عبيد اللّه بن علي الحلبي: «...و اسجد سجدتين بغير ركوع و لا قراءة، فتشهّد فيهما تشهّداً خفيفاً» . و خالف في ذلك بعضهم نافياً وجوب التخفيف؛ لأنّ الأمر بالتخفيف إنّما ورد لنفي توهّم وجوب التشهّد المتعارف، فجاء الأمر بالتخفيف بمثابة الترخيص بالإتيان به مخفّفاً .نعم، ذهب بعض من نفى وجوب التخفيف إلى استحبابه ، و اعتبره بعض آخر أوفق بالاحتياط ، بينما اعتبر ثالث أنّ مقتضى الاحتياط خلافه . و أمّا المراد بالتشهّد الخفيف فقد ذكر بعضهم بأنّه ما تضمّن الأجزاء الواجبة منه ، و إن احتمل آخر إرادة التشهّد الخالي من الأذكار الطويلة المستحبّة و الاقتصار على بعضها ، و لعلّه هو مراد من أوجب التشهّد المتعارف . (انظر: سجود السهو) 7 - تخفيف اللحية: ورد الحثّ في بعض الروايات على تخفيف اللحية كما في رواية درست عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «مرّ بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم رجل طويل اللحية، فقال: ما كان على هذا لو هيّأ من لحيته، فبلغ ذلك الرجل فهيّأ بلحيته بين اللحيتين، ثمّ دخل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فلمّا رآه قال: هكذا فافعلوا» . و رواية الحسن الزيّات، قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام قد خفّف لحيته . (انظر: لحية) 8 - تخفيف الجلوس عند المريض: يستحبّ تخفيف الجلوس عند المريض ؛ لمرسلة موسى بن قادم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه، و تعجّل القيام من عنده؛ فإنّ عيادة النَّوكَى أشدّ على المريض من وجعه» . و يستثنى من ذلك ما إذا أحبّ المريض بقاء من زاره؛ لرواية مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال: إنّ من أعظم العوّاد أجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه خفّف الجلوس، إلاّ أن يكون المريض يحبّ ذلك و يريده و يسأله ذلك» . 9 - تخفيف الزكاة: ينبغي لخارص الزكاة التخفيف على المالك في تقديرها ؛ لما رواه أبو عبيد بإسناده إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه كان إذا بعث الخارص قال: «خفّفوا على الناس؛ فإنّ في المال العريّة و الواطئة و الآكلة » ، و لا ينبغي أن يكون التخفيف كثيراً موجباً للإجحاف بحقّ الفقراء. و أمّا ما رواه سهل بن أبي خيثمة من أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يقول: «إذا خرصتم فخفّفوا ودعوا الثلث، فإن لم تدعوا الثلث فدعوا الربع» ، فهو مخالف لأصل عدم جواز التسليط على أموال الفقراء و تنقيصها . (انظر: زكاة) 10 - تخفيف العقوبة: المشهور أنّ العقوبة في التعزيرات أمرها بيد الحاكم ، فهو الذي يحدّد نوعها و يخفّف مقدارها بما يراه مؤثّراً في إصلاح المجرمين كما هو مقرّر في محلّه. و قد ورد في معتبرة سلمة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «كان اُسامة بن زيد يشفع في الشيء الذي لا حدّ فيه، فأُتي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم بإنسان قد وجب عليه حدّ فشفع له اُسامة، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: لا تشفع في حدّ» ، فإنّها دالّة على جواز الشفاعة فيما لا حدّ فيه . و أمّا الحدود فقد يقال بأنّ العفو عن إجرائها و إن كان ثابتاً في موردي الإقرار و عدم البيّنة إلاّ أنّه غير ثابت في تخفيف مقدارها، فلا يصحّ تخفيفها من ثمانين جلدة إلى أربعين، و لا في تخفيف نوعها، فلا تخفّف من الرجم إلى السجن و الغرامة مثلاً؛ لعدم دلالة الأخبار إلاّ على ثبوت العفو عن الحدود دون تخفيفها كما في معتبرة طلحة بن زيد عن جعفر عليه السلام قال: «حدّثني بعض أهلي أنّ شابّاً أتى أمير المؤمنين عليه السلام فأقرّ عنده بالسرقة، قال: فقال له علي عليه السلام: إنّي أراك شابّاً لا بأس بهبتك، فهل تقرأ شيئاً من القرآن‌؟ قال: نعم، سورة البقرة، فقال: قد وهبت يدك لسورة البقرة...» .و غيرها روايات ليس فيها دلالة إلاّ على العفو عن أصل الحدّ. هذا، مضافاً إلى أنّ الأصل في العقوبات التوقيف؛ لأنّها من الاُمور التوقيفية. إلاّ أنّه قد يقال بأنّ الملاك في العفو لمّا كان هو إعطاء فرصة للمجرمين لإصلاح أمرهم - كما يفهم ذلك بمناسبة الحكم و الموضوع من أمثال قوله عليه السلام: «إنّي أراك شابّاً لا بأس بهبتك» - أمكن القول بجريان هذا الملاك في تخفيف الحدود أيضا؛ لأنّ من يملك هبة الكلّ يملك هبة البعض أيضا. و ليست العلاقة بين أجزاء الحدّ علاقة ارتباطية لتكون مانعة من التفكيك بين أجزائه بالعفو عن بعضها و ترك البعض الآخر تخفيفاً؛ لحكم العرف باستقلال هذه الأجزاء من باب الحدود. و يؤيّده صحّة عفو المقذوف عمّا تبقّى من سياط على القاذف أثناء جلده. و قد يرفض البعض التخفيف النوعي في الحدود بالانتقال من عقوبة حدٍّ معيّن إلى عقوبة اُخرى من نوع آخر، كالانتقال من الجلد إلى السجن؛ لكونه خلاف المتفاهم العرفي من الأخبار؛ لأنّ غاية ما تدلّ عليه الانتقال إلى الأخفّ من نفس العقوبة لا إلى عقوبة اُخرى من نوع آخر، فإنّ ذلك يفتقر إلى دليل. و الجواب هو أنّ المتبادر العرفي من أدلّة العقوبات أنّ الملاك و الغرض من تشريعها ردع الناس و إقامتهم على جادّة الصواب، فإنّه بمقتضى هذا الملاك يمكننا الانتقال من عقوبة إلى عقوبة من نوع آخر. نعم، لا يصحّ إيكال أمر هذا النوع من التخفيف إلى أولياء الحدّ من عامّة الناس؛ لكونه خلاف المتفاهم العرفي من كون ذلك من صلاحيات الحاكم الشرعي دون غيره . (انظر: تعزيرات، حدود) 11 - تخفيف العذاب عن الميّت: نصّت الأخبار على تخفيف العقاب عن الميّت عند الإتيان بجملة من الأعمال: منها - وضع الجريدتين في قبره: فإنّ وضعهما معه من المستحبّات المؤكّدة ، بل ادّعي عليه الإجماع ، و النصوص عليه متواترة، كالمروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه مرّ بقبرين فقال: «إنّهما ليعذّبان و ما يعذّبان بكبير، أمّا أحدهما فكان لا يستتر من البول، و أمّا الآخر فكان يمشي بالنميمة، ثمّ أخذ جريدة رطبة فشقّها نصفين، فغرز في كلّ قبر واحدة، قالوا: يا رسول اللّه، لِمَ فعلت‌؟ قال: «لعلّه يخفّف عنهما ما لم ييبسا» . و لقول أبي عبد اللّه عليه السلام في رواية حريز و فضيل و عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه: «إنّه يتجافى عنه العذاب ما دامت رطبة» . و منها - قراءة القرآن الكريم له: ذكر بعضهم استحباب قراءة القرآن الكريم للميّت على قبره عند زيارته؛ و ذلك لأنّ الميّت يلحقه الخيرات ، و لقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفّف اللّه عنهم يومئذٍ، و كان له بعدد من فيها حسنات» . و منها - الدعاء له: يستحبّ الدعاء بالمأثور عند زيارة القبور ، فقد روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «ما من أحد يقول عند قبر ميّت إذا دفن: اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و آل محمّد ألاّ تعذّب هذا الميّت إلاّ رفع اللّه عنه العذاب إلى يوم ينفخ في الصور» . و منها - احترام أسماء اللّه تعالى و رفعها من الأرض: فقد روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «من رفع كتاباً من الأرض فيه اسم من أسماء اللّه رفع اللّه اسمه في العلّيين، و خفّف عن والديه العذاب و إن كانا مشركين» . و منها - الصلاة و الصوم و الحجّ عنه و الصدقة و كلّ عمل صالح يسدى له . فقد روى حمّاد بن عثمان، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «إنّ الصلاة و الصوم و الصدقة و الحجّ و العمرة و كلّ عمل صالح ينفع الميّت، حتى أنّ الميّت ليكون في ضيق فيوسّع عليه، و يقال: هذا بعمل ابنك فلان، و بعمل أخيك فلان، أخوك في الدين» . 12 - تخفيف المهر: يستحبّ تخفيف المهر لقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ أعظم النكاح بركة أيسره مئونة» ، و قوله صلى الله عليه و آله و سلم: «خيرهنّ أيسرهنّ صداقاً» .و في بعض المصادر الفقهية استحباب تخفيف مئونة التزويج و تقليل المهر ؛ للروايات . و التفصيل في مصطلح (مهر).
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج25 , ص378)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّخفيف

الخاء و الفاء أصلٌ‌ واحد،و هو شىءٌ يخالف الثِّقَل و الرَّزانة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص154)sourceLink

الأسماء

الأَخْفَافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخَفَّانَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخُفَاخِفمصدر رباعی الخُفَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُخَفَّفمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالخَفّافمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخَفْخافَةمشتق رباعی الخُفْخُوفجامد غیر مصدری رباعی الاِسْتِخْفَافمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالْمُخِفّاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالخَفْخَفَةمصدر رباعی الخِفَّةمصدر ثلاثی مجرد الخَفيفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخِفّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَخِفّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالخَفَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالخِفافجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإخفافمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَخِفَّاءصفت مشبهه ثلاثی مجرد المُخفِّفةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّخْفيفيَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُخفِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالخُفّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّخفيفمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالخُفُوفمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلخُفَافٌالخفافيّ
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.