كيمياء الخواص تخليص القلب عن الكون باستئثار المكوّن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص82) 
خواص - الخواص على الإطلاق إذن هم الفلاسفة الذين هم فلاسفة بإطلاق. و سائر من يعدّ من الخواصّ إنّما يعدّ منهم لأنّ فيهم شبها من الفلاسفة (ف، حر، 133، 14) - الخواص التي هي أعراض بطيئة الزوال تختلف الأشخاص التي تحت نوع واحد مثل الزرقة و الشهلة و الغطثة و القنوة و النحافة و السمرة و الطول و القصر و ما شاكلها من الصفات التي تختلف بها أشخاص الناس و يمتاز بعضهم عن بعض (ص، ر 1، 315، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص304) 
- إن رفع الخواص لا يستلزم رفع الأجناس، بينما رفع الأجناس يستلزم رفع الأنواع التي لها تكون الخواصّ خواصّ: و هكذا فإنه إذا رفعت الموضوعات التي تكون الخواصّ خواصّ لها، رفعت في الوقت نفسه هذه الخواص (في، أ، 1057، 12) - العوامّ و الجمهور هم أسبق في الزمان من الخواصّ (ف، ح، 134، 17) - الكلّيّات التي تحمل على أشخاص ما من طريق ما هو متى شاركتها كلّيّات أخر في تلك الأشخاص، و كانت تليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الكلّيّات الأول بكيف هي في أحوالها، و كانت مساوية للأول في الحمل، و كان الدالّ عليها لفظا مفردا، فإنّها تسمّى خواصّ الكلّيّات الأول (ف، أ، 75، 15) - متى شارك النوع في الأشخاص التي يحمل عليها النوع كلّيّات بهذه الصفة فإنّ تلك تسمّى خواصّ ذلك النوع (ف، أ، 75، 17) - الخواصّ كلّها تؤخذ في جواب أيّ شيء هو، و يفاد بها تمييز الشيء عن غيره في أحواله فقط لا في جوهره، و الذي يميّزه في جوهره فهو الفصل الذاتيّ (ف، أ، 76، 16) - أجمع الناس على أنّ الخواص و الأعراض كليّة؛ و لها، من حيث هي خواص و أعراض، جزئيّات غريبة عنها؛ فإنّ الضحّاك بالقياس إلى هذا الضحّاك، من حيث هو هذا الضحّاك، ليس خاصّة، بل نوع و مقوّم لماهيته كما علمت، بل هو خاصّة للإنسان. و جزئيّات الضحّاك، من حيث هو خاصّة، هي أشخاص الإنسان. و أشخاص الناس، من حيث هي أناس، فلا تتقوم بالضحّاك؛ فإنّه غير داخل في ماهيّتها؛ و ذلك لأنّه ليس يقوّم ماهيته، و مع ذلك فهو كلّي مقول على كثيرين هي جزئيّاته، من حيث هو خاصّة (س، م، 25، 14) - إنّ الخاصة الأولى للكميّة هي التي منها ينقدح لنا الوقوف على معنى الكميّة أنّها لذاتها، لا لشيء آخر يحتمل أن يوقع فيها التقدير. و أمّا أنّها لا مضاد لها فأمر لا ينتقل الذهن من الوقوف عليه إلى التفطن بماهيّة الكم. و كيف و هذه مما يشارك الجوهر فيها الكميّة؟ فإنّها من الخواص التي بالقياس، لا التي على الإطلاق و الإقرار بأن الكميّة لا مضاد لها مما يجب أن يوضع في المنطق وضعا (س، م، 135، 1) - إنّ الحدّ ليس يكتسب أيضا ببرهان و بحدّ أوسط على أن يكون المحدود حدّا أصغر في القياس، و الحدّ حدّا أكبر. و لو كان ذلك مما يكتسب، لم يكن بدّ من حدّ أوسط. و لمّا كان الأكبر فيه يجب أن يكون منعكسا على الأصغر، فيجب أن يكون منعكسا على الأوسط و أن يكون الأوسط منعكسا عليه. فالأوسط لا محالة شيء من الخواصّ: إمّا خاصّة مفردة، أو فصل مساو، و إمّا رسم، و إمّا حدّ. و تسمّى جميع هذه في هذا الموضع في التعليم الأوّل، لمساواتها، «خواصّ» (س، ب، 201، 12) - أفضل الخواص ما عمّ النوع و اختصّ به، و كان لازما لا يفارق الموضوع و أنفعها في تعريف الشيء به ما كان بيّن الوجود له... مثال الخاصّة، الضحاك... للإنسان، و كون الزوايا مثل قائمتين للمثلث (س، أ، 243، 5) - أفضل الخواص ما هو اللازم العام لجميع أشخاص النوع، و حدّها أنها كلّية مقولة على جزئيات نوع واحد قولا غير ذاتي، و هي مثل الضاحك و الكاتب للإنسان و مساوي الزوايا القائمتين للمثلث (سي، ب، 46، 7) - إنّ اللوازم و الخواص، بل الفصول، لا تدل بالوضع إلاّ على شيء ما يستلزمها أو يختص بها (ط، ش، 257، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص363) 