طِو ى ذو طوى، واد بمكّة؛ لمّا انتهى إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عام الفتح وقف على راحلته معتجرا بشقة برد حبرة حمراء، و انه ليضع رأسه تواضعا للّه تعالى، حين رأى ما أكرمه اللّه عز و جل به من الفتح، حتى ان عثنونه ليكاد يمسّ واسطة الرحل. و طوى ، بكسر أوله و بضمه مقصور منون: اسم واد في أصل الطور بالشام، و هو المذكور في التنزيل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص397) 
هو اسم للوادى المقدّس المذكور فى الكتاب العزيز: موضع بالشام عند الطور. و ذو طوى بالضم: موضع عند مكة. و قيل: هو بالفتح. و قيل: بالكسر، و منهم من يضمّها، و الفتح أشهر: واد بمكة. قيل: هو الأبطح. و طواء بالمدّ: موضع بين مكة و الطائف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص894) 
المذكور في القرآن: إِنَّكَ بِالْوٰادِ اَلْمُقَدَّسِ طُوىً : موضع في فلسطين عند جبل الطور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص176) 
بضمّ أوّله و كسره، مقصورة: اسم واد فى أصل الطّور بالشام؛ و هو المذكور فى التنزيل؛ و قيل: بل طوى: جبل هناك. قال أبو عمر الزاهد: سئل محمّد بن يزيد، و أنا أسمع، عن طوّى اسم واد أ يصرف؟ قال: نعم، لأنّ إحدى العلّتين قد انخرمت عنه، و بالتّنوين قرأ الكوفيّون و ابن عامر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص896) 