الكدْرُ بضمّ أوّله، و إسكان ثانيه، بعده راء مهملة: هو ماء مذكور فى رسم ظلم، و إليه تنسب قرقرة الكدر، على ما بيّنته هناك. و انظره [أيضا ] فى رسم تغلمين، و فى رسم النّبيت. و لمّا انصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من بدر، لم يبق بالمدينة إلاّ سبع ليال، ثم غزا بنفسه يريد بنى سليم، فبلغ ماء من مياههم يقال له الكدر، فأقام عليه ثلاثة أيّام، ثم رجع إلى المدينة، و لم يلق كيدا. و قرقرة الكدر هى التى انتهى إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى غزوة السّويق، على ما تقدّم ذكره فى رسم النّبيت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1119) 
ظاهرُ يقتضي أَنَّه بالفَتْح و ضَبَطه الصاغانيّ بالضّمّ و قال: ع قُرْب المَدِينَةِ على ثمانِيَةِ بُرُدٍ منها. و في مختصر البُلدان: ماءَةٌ لبني سُلَيْم بالحِجَازِ في دِيار عَطفان ناحية المَعْدن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص439) 