أتت عائشة لما أرادت الخروجَ إلى البَصْرة فقالت لها إنك سُدَّة بين رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم و أمّته و حجابُك مضروب على حُرْمَتِه و قد جمع القرآن ذيلَك فلا تَنْدَحِيه و سَكَّنَ عُقَيْرَاك فلا تُصْحِريها اللَّهُ من وراء هذه الأمة لو أراد رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم أنْ يَعْهد إليك عهِد عُلْتِ عُلْتٍ بل قد نهاك رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم عن الفُرْطة في البلاد إن عمود الإسلام لا يُثَاب بالنساء إن مال و لا يُرْأب بهنّ إن صُدِع حُمادَيَات النساء غَضُّ الأطْرَاف و خَفَر الأعراض و قِصَر الوِهازة ما كنت قائله لو أنّ رسول اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم عارَضك ببعض الفَلوات نَاصَّة قَلُوصا من منهل إلى آخر إن بعين اللّٰه مهواك و على رسوله تَرِدِين قد وَجَّهْتِ سدَافته و روى سجَافته و تركت عُهَّيْدَاه لو سرتُ مسيرَك هذا ثم قيل ادخلي الفردوس لاستحييتُ أن أَلْقَى محمدا هاتِكة حجابا قد ضَرَبَه عليّ اجْعَلِي حِصْنَكِ بيتَك وَ وِقاعَة السِّتر قَبْرَك حتى تلقيْنَه و أنت على تلك أطوعُ ما تكونين للّٰه ما لزمْتِه و أنصرُ ما تكونين للدين ما جلست عنه لو ذكَّرْتُك قولا تعرفينه نَهَشْتِنِي نَهْش الرقشاء المُطْرِق فقالت عائشة ما أقبلني لِوَعْظِك و ليس الأمرُ كما تظنّين و لنعم المَسيرُ مسيرٌ فزعتْ فيه إليَّ فئتان متناجزتان أو متناحرتان إن أقْعد ففي غير حرج و إنْ أخرج فإلى ما لا بدّ من الازدياد منه وِقاعة السِّتْر و مَوْقعته: موقعه على الأرض إذا أرسلته - و روي: وَقاعة الستر؛ أي ساحة الستر و موضعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص134) 
قالت لعائشة : اجْعَلي بَيْتَكِ حِصْنَكِ وَ وِقاعةَ السِّتْرِ قَبْرَكِ قال ابن الأَثير: الوِقاعةُ ، بالكسر، موضعُ وُقُوعِ طَرَفِ الستْرِ على الأَرض إِذا أُرْسِلَ، و هي مَوْقِعُه و مَوْقِعَتُه ، و يروى بفتح الواو، أَي ساحةَ الستْرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص403) 
اجعلى حصنك بيتك و وِقَاعَةَ السّتر قبرك اَلْوِقَاعَةُ ، بالكسر: موضع وقوع طرف السّتر على الأرض إذا أرسل، و هى موقعه و موقعته. و يروى بفتح الواو: أى ساحة السّتر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص216) 
وقاعة الستر:موقعه من الأرض إذا أرسلت؛أي اجعلي ما وراء الستر من المنزل قبرك(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص835) 