لم يكن بالطويل المُمغَّطِ و لا القصير المترَدّد و لم يكن بالمُطَهَّمِ و لا المُكَلْثمُ أَبْيَض مُشْرَب أَدْعَج العَيْنِ أَهْدَب الأَشْفَارِ جَلِيل المُشَاشِ و الكَتَدِ شَثّن الكَفّ و القدمين دَقِيق المَسْرُبَة إِذا مشى تَقَلْع كأَنما يَمْشِي في صَبَب و روي كأنما يَنْحَطُّ من صَبَب و إذا الْتفَتَ التفت جميعا ليس بالسَّبط و لا الجَعْد القَطَط و روي كان أَزْهَر ليس بالأبيض الأَمْهق و روي شَبْح الذِّراعين و روي ضَرْب اللحم بين الرجلين و يروى إنه كانت في عَيْنِه شَكْلَة و يروى إنه كان أسجر العينين و يروى كان في خَاصِرَتَيِه انفتاق و يروى كان مُفَاضَ البَطْنِ و يروى كان أسمر المُفَاض : أن يكون فيه امْتلاءِ. و العرب تقول: اندِحاق البطن في الرَّجُل من علامات السودد، و هو مذموم في النساء. و قد وصف صلى اللّه عليه و آله و سلم بالخَمَص في الحديث الآخر، فالتوفيق بينهما أن يكون ضامرَ أَعْلَى البطن، مُفَاضَ أسفله، و كذلك وَصْفُه بالسُّمْرة. و ما روي أنه كان أبيض مُشْرَباً، فكأنَّ الوجهَ أن تكون السمرة فيما يبرز للشمس من بَدنِه؛ و البياض فيما تُواريه الثياب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص252) 
و كان النبيُّ، صلى الله عليه و سلم، مُفَاضَ البَطْنِ أي: مُسْتَوِيَ البَطْنِ مع الصَّدْرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص521) 
مفاض البطن،عريض الصدر أي مستوي البطن مع الصّدر.و قيل: المفاض:أن يكون فيه امتلاء،من فيض الإناء،و يريد به أسفل بطنه(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص627) 
مُفَاضُ البطن أي مستوى البطن مع الصّدر. و قيل: المُفَاض : أن يكون فيه امتلاء، من فَيْض الإناء، و يريد به أسفل بطنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص485) 
أَي مُسْتَوي البطنِ مع الصَّدْرِ، و قيل: المُفاضُ أَن يكون فيه امْتِلاءٌ من فَيْضِ الإِناء و يُريد به أَسفلَ بطنِه، و قيل: المُفاضةُ من النساء العظيمة البطن المُسْتَرْخِيةُ اللحمِ، و قد أُفِيضَت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص212) 