اَلتَّصْحِيفُ أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه أو على ما اصطلحوا عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص26) 
[في الانكليزية] Alteration of a text [في الفرنسية] Alteration d'un texte بالحاء كالتصريف بحسب اللغة الفارسية: الخطأ في الكتابة، و عند أهل التعمية: تغيير صورة اللفظة خطا بأن تمحى نقطة أو تزاد نقطة أو بتقديم بعض الحروف أو تأخيرها كما في لفظة: معمّى و سيأتي بيانه مع بيان التصحيف الوضعي و التصحيف الخطّي. و أمّا التصحيف عند البلغاء (الشعراء) فهو الإتيان بألفاظ بحيث يمكن بتحويل نقطة من مكانها أن يتحوّل المدح إلى ذمّ. و الناس يخطئون عند ما يسمّون التصحيف تجنيسا. و ليس الأمر كذلك، ذلك لأنّ في التجنيس شرطا لا بدّ منه و الإتيان بألفاظ متجانسة. و عليه فإن جاء بلفظة ثم تلاها بلفظة أخرى مجانسة لها فذلك التجنيس. و أمّا إذا جاء بلفظة ثم بتغيير مواضع النقطة فيها يتحوّل المعنى من مدح إلى قدح فذلك هو التصحيف. و مثاله: حبيبنا بذاته مخدوم موقّر العزة في الأيام و هو بهذا الشكل مدح. و أمّا تصحيفه فهكذا: حبيبنا بذاته مجزوم موفّر العزة في الآثام و على هذا فهو قدح. و مثل هذا الكلام يقال له: مصحّف. هذا ما ورد في «جامع الصنائع» و إعجاز خسروي». و مثاله التصحيف في الشعر الفارسي: نحن نعيش في عزّك. فإذا صحّفنا كلمة: دولت إلى دو لب (شفتيك) و كلمة: مىزئيم (نعيش) إلى ميريم (نموت) يتغير المعنى و يصبح هجوا. كذا في مجمع الصنائع. و التصحيف عند المحدّثين: هو تغيير الحديث بتغيير النقاط . قالوا مخالفة الراوي للثقات إن كانت بتغير الحروف أو الحروف مع بقاء صورة الخط في السياق فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقطة يسمّى ذلك الحديث مصحّفا بفتح الحاء المشدّدة، و إن كان بالنسبة إلى الشّكل و الإعراب سمّي محرّفا، و ابن الصّلاح و غيره سمّى القسمين محرّفا، كذا في شرح شرح النخبة. و في خلاصة الخلاصة المصحّف إمّا لفظي محسوس بالبصر أو بالسمع، و الأول إمّا في الإسناد كما صحف مراجم بالراء و الجيم بمزاحم بالزاء و الحاء، و إما في المتن كتصحيف ستا من حديث من صام رمضان و أتبعه ستا من الشوال الحديث بشيئا بالشين المعجمة و الياء المثناة التحتانية. و الثاني أيضا إمّا في الإسناد كما قال عن عاصم الأحول فسمع واصل الأحدب و إمّا في المتن كما قيل في حديث الكهان فرّ الدجاجة فسمع الزجاجة. و إمّا معنوي كما قال أبو موسى العنزي نحن من عترة يصلي لنا النبي صلى اللّه عليه و سلم يريد ما ثبت أنه صلى اللّه عليه و سلم صلى إلى عترته و هي حزبته، فتوهم أنه قبيلة. و أصل العبارة صلى إلى عنزته. و هي حربته و التصحيف قريب من الوضع في المتن. و إمّا في الإسناد فيصيره ضعيفا بهذا الاسناد انتهى كلامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص449) 
تغيير اللفظ و المعنى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص299) 
التصحيف:الخطأ في الصحيفة .و التصحيف هو«أن يقرأ الشيء بخلاف ما أراد كاتبه و على غير ما اصطلح عليه في تسميته.و أما لفظ التصحيف فإنّ أصله فيما زعموا أنّ قوما أخذوا العلم عن الصّحف من غير أن لقوا فيه العلماء فكان يقع فيما يروونه التغيير فيقال عندها قد صحّفوا فيه، أي رووه عن الصّحف و مصدره التصحيف و مفعوله مصحّف» . و قد أشار الجاحظ الى ما يقع في الكلام من التصحيف ،و قال القاضي الجرجاني:«و من أصناف البديع التصحيف» كقول البحتري: و لم يكن المغتّرّ باللّه إذ سرى ليعجز و المعتزّ باللّه طالبه ثم قال القاضي:«و هذا يدخل في بعض الأقسام التي ذكرناها في التجنيس و لكن ما أمكن فيه التصحيف فله باب على حياله و جانب يتميز به عن غيره». و ذكر التّبريزي هذا النوع و لم يعرّفه و اكتفى بأمثلة القاضي الجرجاني و نقل عنه ذلك البغدادي . و قد قال المصري عن التّبريزي:«و لم يذكره التّبريزي في أقسام التجنيس و جعل التصحيف بابا مفردا» . و عقد الحموي بابا سماه«المصحّف و المحرّف» و يريد به جناس التصحيف،قال:«و منهم من يسمّيه جناس الخطّ و هو ما تماثل ركناه خطا و اختلفا لفظا» . و قال السّيوطي:«هذا نوع رابع اخترعته،و هو أن يأتي في المقصود بكلام لتصحيفه معنى معتبر فيقصد الى ذلك لتذهب نفس السامع الى كل من معنييه كما حكي عن بعض الأذكياء أنّه كتب الى بعض أصحابه أن يشتري له من البضائع الرائجة،و أمر أن لا ينقط ليصلح للرائجة و الرابحة» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص355) 
هو، في علم البديع، الإتيان بلفظتين متّفقتين في صورة الأحرف، مختلفتين في التنقيط، نحو: «المغترّ» و «المعتزّ» و «يفي» و «يقي». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص177) 
تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى، المراد من الموضع. -: أنيقرأ الشيء على خلاف ما أراده كاتبه، أو على غير ما اصطلحوا عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص208) 
تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى، المراد من الموضع. -:أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه، أو على غير ما اصطلحوا عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص140) 
و هو أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه أو على خلاف ما اصطلحوا عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص87) 
لغة: هو مصدر «صحّف يصحّف» و هو: الخطأ في الصحيفة، و منه (الصّحفيّ) و هو من يخطىء في قراءة الصحيفة، فيغيّر بعض ألفاظها بسبب خطئه في قراءتها. و اصطلاحا: تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواها الثقات لفظا و معنى. و قد ميّز الحافظ ابن حجر بين (التصحيف) و (التحريف) فقال رحمه اللّه تعالى: «إن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخطّ في السّياق، فإن كان ذلك بالنسبة إلى النّقط فالمصحّف. و إن كان بالنسبة إلى الشكل فالمحرّف» (شرح النخبة: ص: 96). - (التّصحيف) هو الذي يكون في النّقط، أي في الحروف المتشابهة التي تختلف في قراءتها مثل الباء، و التّاء، و الثّاء، و الجيم، و الحاء المهملة، و الخاء المعجمة، و الدّال المهملة، و الذّال المعجمة، و الرّاء، و الزّاي. أو يكون التغيير في حركات الحروف مع بقاء صورة الخطّ كما تقدم. مثل: أسيد، و أسيد، و نجيّة، و نجبة. مثال التصحيف في الحديث: ذكره الخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي و السامع» (294/1-295) عن زكريا بن مهران قال: «صحّف بعضهم: «لا يورث حميل إلاّ ببيّنة»، فقال: «لا يرث جميل إلاّ بثينة». و نقل الخطيب عن الدّارقطنيّ قوله: «أنّ أبا الحسن موسى بن محمد بن المثنّى العنزي يحدّث بحديث عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار، فقال: أو شاة تنعر، بالنّون، و إنّما هو: تيعر بالياء». أقسام «التصحيف»: و قد قسّم العلماء «التصحيف» أقساما، فهي كما يلي: 1 - التصحيف في الإسناد. 2 - التصحيف في البصر. 3 - التصحيف في السّمع. 4 - التصحيف في اللّفظ. 5 - التصحيف في المتن. 6 - التصحيف في المعنى. انظر تعريف كلّ من هذه الأقسام واحدا واحدا في بابه. أشهر المصنّفات في «التصحيف»: 1 - التنبيه على حدوث التصحيف: لحمزة بن الحسن الأصفهاني (المتوفى سنة 360 ه). 2 - تصحيفات المحدّثين: لأبي أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري (المتوفى سنة 382 ه). 3 - تصحيف المحدّثين: للإمام الحافظ أبي الحسن عليّ بن عمر الدّارقطنيّ البغدادي (المتوفى سنة 385 ه)، و هو تصنيف مفيد للغاية، توسّع مؤلّفه - رحمه اللّه تعالى - فأورد فيه كلّ تصحيف وقع للعلماء سواء أكان في الحديث النبوي أو القرآن الكريم. 4 - إصلاح خطأ المحدّثين: لأبي سليمان حمد بن محمد الخطّابي (المتوفى سنة 388 ه). 5 - مشارق الأنوار على صحيح الآثار: لأبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي (المتوفى سنة 544 ه). 6 - تصحيح التصحيف و تحرير التحريف: لخليل بن أيبك الصّفدي (المتوفي سنة 764 ه). 7 - التطريف في التصحيف: لأبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السّيوطي (المتوفى سنة 911 ه). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص240) 
هو تغيير حرف، أو أكثر بتغيير النقط مع بقاء صورة الخط. و من أمثلته ما رواه ابن لهيعة عن كتاب موسى بن عقبة إليه بإسناده، عن زيد بن ثابت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم (احتجم في المسجد) . فقد تصحف عليه لأنه أخذه من كتاب بغير سماع، و إنما هو (احتجر) أي اتخذ حجرة من حصير للصلاة فيه، كما في الصحيحين. و من أمثلته أيضا ما ذكره الحاكم أنه لما مات محمد بن يحيى الذهلي، أجلس للتحديث شيخ لهم يعرف بمحمش فحدث أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: (يا أبا عمير ما فعل البعير؟). فقد تصحف عليه حديث مشهور في الصحيحين و هو بلفظ (ما فعل النغير). و النغير: بضم النون و فتح الغين - تصغير نغر، و هو طائر صغير يشبه العصفور، فصحفه إلى: بعير "بالباء و العين. و قد يكون التصحيف بالمعنى دون اللفظ، مثل ما يذكر عن الحافظ محمد بن موسى العتري أنه قال يوما:" نحن قوم لنا شرف، نحن من عترة، قد صلّى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلينا "يريد بذلك الحديث المشهور: (أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم صلّى إلى عنزة) و هو حديث متفق عليه. و عنزة: هي حربة تنصب بين يديه ليكون له سترا. قال الفيومي في (المصباح): «العنزة - عصا أقصر من الرمح، و لها زجّ من أسفلها، و الجمع عنز مثل: قصبة و قصب. و لكن الصواب في هذه القصة أن الحافظ محمد بن موسى كان يذكر ذلك على سبيل المزاح. و لكن أغرب من هذا ما رواه الحاكم عن أعرابي زعم أنه صلّى اللّه عليه و سلّم كان إذا صلى نصبت بين يديه شاة . أي صحفها إلى عنزة بإسكان النون، الأنثى من المعز إذا أتى عليها حول. و التصحيف قد يكون في الاسم أيضا: و هو على نوعين. تصحيف البصر و هو الأكثر مثل: (العوام بن مراجم) إلى (العوام بن مزاحم). و تصحيف السمع كتصحيف (عاصم الأحول) (بواصل الأحدب). قال الرازي: ظني أن هذا من تصحيف السمع، لا من تصحيف البصر، لعدم الاشتباه بالكتابة، و مثله تصحيف (الزجاجة) بالزاي (بالدجاجة)، بالدال . و التحريف هو: تغيير شكل بدون تحريف في اللفظ. و قد يكون التصحيف و التحريف مترادفين. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص98) 
لغة: هو مصدر «صحّف يصحّف» و هو: الخطأ في الصحيفة، و منه (الصّحفيّ) و هو من يخطئ في قراءة الصحيفة، فيغيّر بعض ألفاظها بسبب خطئه في قراءتها. و اصطلاحا: تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواها الثقات لفظا و معنى. و قد ميّز الحافظ ابن حجر بين (التصحيف) و (التحريف) فقال رحمه اللّه تعالى: «إن كانت المخالفة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخطّ في السّياق، فإن كان ذلك بالنسبة إلى النّقط فالمصحّف. و إن كان بالنسبة إلى الشكل فالمحرّف» (شرح النخبة: ص: 96). -(التّصحيف) هو الذي يكون في النّقط، أي في الحروف المتشابهة التي تختلف في قراءتها مثل الباء، و التّاء، و الثّاء، و الجيم، و الحاء المهملة، و الخاء المعجمة، و الدّال المهملة، و الذّال المعجمة، و الرّاء، و الزّاي.أو يكون التغيير في حركات الحروف مع بقاء صورة الخطّ كما تقدم.مثل: أسيد، و أسيد، و نجيّة، و نجبة. و لقد حذّر الأئمّة الحفّاظ من خطر (التّصحيف) و (التّحريف)، و أدركوا خطره على القرآن الكريم، و الحديث النبوي، و على اللغة، و الأدب، و عالم الفكر و الدّين (توثيق النصوص و ضبطها: ص: 165). قال الإمام يحيى بن معين رحمه اللّه تعالى: «من حدّث و هو لا يفرّق بين الخطأ و الصّواب فليس بأهل أن يحمل عنه» (شرح ما يقع فيه التصحيف و التحريف: ص: 17). و قال سليمان بن موسى: «لا تأخذوا الحديث عن الصّحفيّين، و لا تقرءوا القرآن على المصحّفين» (تصحيفات المحدّثين: 6/1). مثال التصحيف في الحديث: مثال التصحيف في الحديث ما ذكره الخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي و السامع» (294/1-295) عن زكريا بن مهران قال: «صحّف بعضهم: «لا يورث حميل إلاّ ببيّنة»، فقال: «لا يرث جميل إلاّ بثينة». و نقل الخطيب عن الدّارقطنيّ قوله: «أنّ أبا الحسن موسى بن محمد بن المثنّى العنزي يحدّث بحديث عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا يأتي أحدكم يوم القيامة ببقرة لها خوار، فقال: أو شاة تنعر، بالنّون، و إنّما هو: تيعر بالياء». أهمية هذا العلم و دقته: معرفة «التصحيف» هو فنّ جليل رقيق، و تكمن أهميته في كشف الأخطاء التي وقع فيها بعض الرواة، و إنما ينهض بأعباء هذه المهمّة الحذّاق من الحفّاظ كالإمام الدّارقطني، و الذي اعتنى به و وضع فيه كتابا مفيدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص516) 
تجنيس التصحيف هو ان يكون الفارق نقطة كأنقى و أتقى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص23) 
تصحيف (انظر: تحريف) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج28 , ص28) 
- ما يعرض عند تغيّر النقط أو إهماله... هو الذي يسمّى التصحيف (ش، س، 674، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص188) 
خطا در نوشته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص96) 
تصحيف اللفظ و هذا الاصطلاح فيه مجاز. فالتصحيف مداره على اللفظ. و يراد به أن يحدث تغيير في الكلمة في الحديث أو الرواية. نحو ما نقل يحيى ابن سلام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى: سَأُرِيكُمْ دٰارَ اَلْفٰاسِقِينَ [الأعراف: الآية 145] قال: «مصر» و هذا أشنع التصحيف بل قال قتادة: «مصيرهم». و كذلك حديث أبي ذر: «تعين الصانع» و هو ضدّ «الأخرق» صحفه هشام بن عروة «الضائع» و رواه الزّهري صحيحا بالصاد المهملة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص88) 
مثاله: أنّ أبا بكر الصّولي أملى في «الجامع» حديث أبي أيوب «من صام رمضان ثم أتبعه ستّا من شوّال...»، فقال فيه: «شيئا بالشّين و الياء» (علوم الحديث: ص: 282). قال ابن الصلاح: «تصحيف اللّفظ و هو الأكثر» (علوم الحديث: ص: 283). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص244) 
مثاله: أنّ أبا بكر الصّولي أملى في «الجامع» حديث أبي أيوب «من صام رمضان ثم أتبعه ستّا من شوّال...»، فقال فيه: «شيئا بالشّين و الياء» (علوم الحديث: ص: 282). قال ابن الصلاح: «تصحيف اللّفظ و هو الأكثر» (علوم الحديث: ص: 283). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص522) 