المِعَارُ الذي يَحِيد عن الطريق براكبه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص246) 
الذي يَحِيد عن الطريق براكبه كما يقال حادَ عن الطريق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بكسر الميم، و الناس رَوَوْه المُعار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص625) 
بالكسر: الفَرَسُ الّذِي يَحِيدُ عن الطَّرِيق بِراكِبِه كما يُقَالُ: حادَ عن الطَّرِيق. قال الأَزهريُّ: مِفْعَلٌ مِنْ عارَ يَعِيرُ كأَنَّهُ في الأَصلِ مِعْيَر فقِيلَ مِعَارٌ و منه قَوْلُ بِشْرِ بن أَبي خازِم كما أَنْشَدَه المُؤَرّج هٰكذا بالخاءِ المُعْجَمَةِ كما ضَبَطَه الصاغانيّ لا الطِّرِمّاح و غَلِط الجوهَرِيُّ. قال شَيْخُنَا: لا غَلَط فإِنّ هٰذا الشَّطْرَ وُجِدَ في كَلامِ الطِّرِمّاح و في كَلام بِشْر كما قاله رُوَاةُ أَشعارِ العَرَب. فكُلٌّ نَسَبَهُ كما رَوَاه أَو وَجَدَهُ. فالتَّغْلِيطُ بمِثْلِه دُونَ إِحَاطَةٍ و لا اسْتِقْراءٍ تامِّ هو الغَلَطُ كما لا يَخْفَى. و وُقُوعُ الحافرِ على الحافرِ في كلاَمِهِم لا يَكَادُ يُفَارِقُ أَكْثَرَ أَكابِرِهم و لا سِيَّما إِذا تَقَارَبَت القَرَائِحُ انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص283) 
و قيل: هو الَّذي أَفلتهُ صاحبهُ فجَعَل يعير أَي يذهب و يجيء من مَرَحِهِ ، و يروى: « المِعار » بالكسرِ و هو الفرسُ يَحِيدُ براكبِهِ عن مَتنِ الطَّريقِ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص472) 
وجَدْنا في كِتَابِ بَنِي تَمِيمٍ أَحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ المِعَارُ قد يُنْشَد: «بَنِي نُمَيْر» أَيضاً. و قال الصاغانيّ: البَيْتُ لِبِشْرِ بن أَبي خازِمٍ و هُوَ مَوْجُودٌ في شِعْرِ بِشْرٍ دُونَ الطرِمّاح. و قال ابنُ بَرّيّ: و هذا البَيْتُ يُرْوَى لِبِشْرِ بن أَبي خازمٍ. قال أَبو عُبَيْدَةَ: و النَّاسُ يَرْوُونَه: المُعَارُ بضَمّ المِيمِ من العارِيَّة هكَذَا في الأُصُول الصَّحِيحَة «يَرْوُونَه» بالواوين من الرِّواية. و قال القَرَافِيّ: «يَرَوُونه» من الرُؤْيَة أَي يَعْتَقِدُونَه بالخَطَإِ في الاعْتِقَادِ لا الضِّمّ. قال شَيْخُنَا: و فيه مُخالَفَةٌ ظاهِرَةٌ لِصَنِيع المُصَنّف كما لا يَخْفَى. قلتُ: و مِثْلُ ما قَال القَرَافِيُّ مَوْجُودٌ في نُسَخِ الصّحاح و يَدُلّ عَلَى ذلك قَوْلُه فيما بَعْد: و هُوَ خَطَأٌ أَي اعتِقَادُهُم أَنَّه من العَارِيَّةِ لا الضَّمّ فتَأَمَّل. هكذا تَحْقِيقُ هذا المَقَامِ على ما ذَهَب إِليه القرافيُّ. و الصَّوَابُ أَنَّ الخَطَأَ في الضَّمّ و في الاعْتِقَادِ أَنَّهُ من العارِيَّةِ على ما ذَهَب إِليه الجوهريّ. و قد أَشارَ بذلك الرَّدّ على مَنْ يَقُولُ إِنّه بالضَّمّ من العارِيَّة و هو قولُ ابنِ الأعرابيّ وَحْدَهُ. و ذَكَرَه ابنُ بَرّيّ أَيضاً و قال: لأَن المُعَارَ يُهَانُ بالابْتِذالِ و لا يُشْفَقُ عَلَيْه شَفَقَةَ صاحبِهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص283) 