المُنْصَرَفُ هو ما يدخله الجرّ مع التنوين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص102) 
[في الانكليزية] Variable، declinable [في الفرنسية] Variable، declinable على صيغة اسم الفاعل من الانصراف، عند النحاة قسم من الاسم المعرب. و في اللباب المعرب على نوعين الاسم المتمكّن و الفعل المضارع، فالأول إمّا منصرف أو غير منصرف انتهى. فغير المنصرف يسمّى بالممتنع و المنعي أيضا لمنعه الكسرة و التنوين على ما في أصول الأكبري. و في الاصطلاح القديم يسمّى المنصرف بالمجرى و غير المنصرف بغير المجرى كما مرّ. ثم غير المنصرف عرّفه ابن الحاجب بما فيه علّتان من العلل التسع مؤثّرتان باجتماعهما و استجماع شرائطهما في منع الكسرة و التنوين أو علّة واحدة منها تقوم مقامهما في ذلك التأثير، و تلك العلل التسع هي المشار إليها في قول الشاعر: عدل و وصف و تأنيث و معرفة و عجمة ثم جمع ثم تركيب و النون زائدة من قبلها ألف. و وزن فعل و هذا القول تقريب. أي تقريب لها إلى الصواب لأنّ في عددها خلافا، فقال بعضهم تسع و هو المختار، و قال بعضهم اثنان، و قيل عشرة بزيادة الألف المزيدة في آخر الاسم للإلحاق أو غيره كأرطى و قبعثرى ، و قيل أحد عشر و زاد على العشرة المذكورة مراعاة الأصل في مثل أحمر، و قيل ثلاثة عشرة و زاد لزوم التأنيث و تكرار الجمع. و قيل القول بأنّها عشرة هو الصواب فالقول بأنّها تسع تقريب إلى الصواب و هو القول بأنّها عشرة. و قيل القول بأنّ كلّ واحد من الأمور التسعة علّة قول تقريبي و مجازي لا تحقيقي، إذ العلّة في الحقيقة اثنتان منها لا واحدة. و قيل المراد منه أنّ ذكر العلل في صورة النظم تقريب لها إلى الحفظ لأنّ حفظ النظم أسهل. و المنصرف بخلاف ذلك فما دخل فيه الكسرة و التنوين للضرورة أو الخفة أو التناسب لا يصير منصرفا بذلك حقيقة لصدق تعريفه عليه بل إنّما يصير في حكم المنصرف. فعلى هذا ما في الإرشاد من أنّ المنصرف هو الاسم المستوفي للحركات الثلاث مع التنوين و يسمّى أمكن كزيد، و غير المنصرف اسم غير مستوف لها بمنع الكسرة مع التنوين إلاّ لضرورة أو وفق نظائر أو غاية خفّة بكونه من باب نوح أو هند أو عند لام أو إضافة تعريف بالحكم. و عند المنجّمين هو الكوكب الذي ينصرف عن الاتصال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1657) 
هو،من الأسماء،ما يقبل الكسر و التنوين،و يقابله غير المنصرف أو الممنوع من الصرف.انظر:الممنوع من الصرف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص659) 
هو الاسم الذي تظهر على آخره علاماتَ الإعراب (الفتح، و الضم، و الكسر، و السكون)، مع التنوين، نحو: «الصدقُ مَنْجاةٌ، و الكذبُ مهواةٌ»، و يسمّى أيضاً: الاسم المنصرف، و الاسم المعْرب المنصرف، و المعْرب المنصرف، و المعْرب الأمكن، و المتمكّن الأمكن، و المجرى، و ما ينصرف، و ما يُجرى، و ما يجري، و الاسم المنوّن، و المعْرب المصروف، و الجاري، و المصروف. و يقابله: غير المنصرف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص628) 
غير المنصرف ما فيه علتان من تسع أو واحدة منها تقوم مقامهما و لا يدخله الجرّ مع التنوين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص70) 