المُشَاهَدَات هى ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة أو الباطنة كقولنا الشمس مشرقة و النار محرقة و كقولنا ان لنا غضبا و خوفا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص94) 
- الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواسّ. فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيّات (جر، ت، 11، 8) - المشاهدات و هي ما يحكم فيه بالحسّ سواء كان من الحواسّ الظاهرة أو الباطنة كقولنا الشمس مشرقة و النار محرقة و كقولنا إنّ لنا غضبا و خوفا (جر، ت، 229، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص797) 
هي القضايا الّتي انّما نستفيد التّصديق بها من الحسّ. (الإشارات و التّنبيهات/ 40) هي ما يحكم به العقل بمجرّد الحسّ. (شرح المواقف/ 75) ← المشاهدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص368) 
هي القضايا الّتي إنّما نستفيد التّصديق بها من الحسّ. الإشارات و التّنبيهات / 40. - القضايا، القياس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص118) 
هي القضايا الّتي إنّما يستفاد الصّدق بها من الحسّ. (لباب الإشارات/ 195) هي القضايا الاعتباريّة بمشاهدة قوى غير الحسّ الظّاهر أو بالوجدان من النّفس، لا باعتبار الآلات. (كشف المراد/ 175) هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحواسّ الظّاهرة، و تسمّى حسيّات. (شرح المقاصد 25/1) هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحسّ الظّاهر. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 99) حسّيّات تدرك بالحسّ الظّاهر كمدركات الحواسّ الخمس. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 54) هي قضايا يحكم بها العقل بواسطة الحواسّ الظّاهرة أو الباطنة. (شرح تجريد العقائد/ 253) القضايا الّتي يحكم بها العقل بتوسّط الحواسّ الظّاهرة، كالحكم بأنّ النّار حارّة و الشّمس مضيئة. (شوارق الإلهام 163/2) اگر حصول علم محتاج به مشاهده و احساس باشد آن را مشاهدات نامند . (گوهر مراد/ 29) ←المحسوسات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص328) 
- الضروريات منها المشاهدات الباطنة و هي ما لا يفتقر إلى عقل كالجوع و الألم، و منها الأوّليات، و هي ما يحصل بمجرّد العقل كعلمك بوجودك و أن النقيضين يصدّق أحدهما، و منها المحسوسات و هي ما يحصل بالحسّ، و منها التجربيات، و هي ما يحصل بالعادة كإسهال المسهّل و الإسكار، و منها المتواترات، و هي ما يحصل بالأخبار تواترا كبغداد و مكّة (حا، تلو 1، 89، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1416) 
و تدعى «المحسوسات». و يرجعها أهل الكلام إلى «البديهيات» و يعرّفونها بالقضايا التي يحكم بها العقل بواسطة الحسّ. و هذا غير دقيق. فالعقل يحكم في كل أمر بواسطة الحس، إذ الحس مكوّن من مكوناته فمجرّد الإحساس لا يشكل عقلا، فهو عند الإنسان و الحيوان على السواء. فلنا أن نقول: «إن المشاهدات هي المحسوسات التي تقع عليها الحواس أي: التي تنقلها الحواسّ إلى الدماغ، و بمجرّد الحسّ دون معلومات سابقة تفسر هذا الواقع لا يتحصل منه تفكير و لا عقل» فالحسيات كالحكم بأن النار تحرق، و أن ثمرة حلوة، و أن الوردة لها رائحة طيبة هي من قبيل الحس ليس غير. و الوجدانيات كالإحساس بأن لنا خوفا و ألما و لذة و جوعا و عطشا، كله من قبيل الحس الذي يسمى «باطنا» و لا يرد عليه فكر و لا تفكير. (را: العقل؛ و را: الإحساس). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص293) 
- أمّا المشاهدات فكالمحسوسات، و هي القضايا التي إنّما نستفيد التصديق بها من الحس. مثل حكمنا بوجود الشمس، و كونها مضيئة و حكمنا بكون النار حارّة. و كقضايا اعتباريّة لمشاهدة قوى غير الحس، مثل معرفتنا بأنّ لنا فكرة، و أنّ لنا خوفا و غضبا. «و أنّ» نشعر بذواتنا و بأفعال ذواتنا (س، أ، 394، 1) - المشاهدات كالمحسوسات، و هي القضايا التي إنّما نستفيد بها من الحسّ، مثل حكمنا بوجود الشّمس و كونها مضيئة، و حكمنا بأن النّار حارّة، و كقضايا اعتباريّة بمشاهدة قوى غير الحسّ، مثل معرفتنا بأن لنا فكرة، و أنّ لنا خوفا و غضبا، و أنّنا نشعر بذواتنا و أفعال ذواتنا (مر، ت، 96، 9) - المشاهدات: فهي القضايا التي يصدّق العقل بها بواسطة الحس مثل حكمنا بوجود الشمس و إنارتها (سي، ب، 220، 23) - أمّا المشاهدات فهي القضايا التي إنّما يستفاد الصدق بها من الحس كعلمنا بأنّ الشمس مضيئة و النار حارة، و كمعرفتنا بأنّ لنا فكرة و لذّة و خوفا و غضبا (ر، ل، 25، 17) - الإحساس إن كان بالحس الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان بالحس الباطن فهو الوجدانيات (ه، م، 25، 18) - (مشاهدات) و يسمّى محسوسات أيضا (كقولنا الشمس مشرقة) في المدرك بالبصر (و النار محرقة) في المحسوس باللمس (ه، م، 25، 26) - ما يستعان فيه بالحواس، و هو المشاهدات (ط، ش، 392، 11) - مشاهدات و هي قضايا يحكم بها القوى الظاهرة أو الباطنة (ن، ش، 32، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص880) 
ما يحكم فيه بالحس سواء كان من الحواس الظاهرة.و قد يطلق على ما اشتهر على الألسنة فيشمل ما له إسناد واحد فصاعدا بل ما لا يوجد له إسناد أصلا[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص534) 