التّمكّن [في الانكليزية] Localization [في الفرنسية] Localisation هو نفوذ بعد شيء في مكان و ذلك الشيء يسمّى متمكنا. و المكان إن كان بمعنى السطح الباطن فنفوذ بعد الشيء بمعنى مماسّة السطحين أي سطح الشيء و سطح المكان بتمامهما. و إن كان بمعنى البعد المجرّد القائم بنفسه فنفوذه بمعنى ملاقاة جميع أبعاد ذلك الشيء لأبعاد ذلك البعد المجرد و ذلك بالتداخل. و إن كان بمعنى البعد الموهوم فالنفوذ أيضا بهذا المعنى. فما قيل التمكّن هو نفوذ بعد في بعد آخر متوهّم أو متحقّق غير صحيح لعدم صدقه على التمكّن عند القائلين بأنّ المكان هو السطح أو البعد المجرّد، إنّ أريد أنّه تعريف على مذهب المتكلّمين، و عدم صدقه على التمكّن عند القائلين بأنّ المكان الموهوم أو السطح، إن أريد أنّه تعريف على مذهب القائلين بأنّ المكان هو البعد المجرّد، و عدم صدقه على شيء من أفراده إن أريد التعريف على مذهب القائلين بأنّ المكان هو السطح. فليس للتمكّن معنى واحد بل معان بحسب معاني المكان. هكذا حقّق مولانا عصام الدين في حاشية شرح العقائد النسفية في بحث الصّفات السلبية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص508) 
إن كانت القدرة هيئة تعرض عند سلامة الأعضاء، يعبّر عنها بالتّمكّن أو بما هو علّة له. (تلخيص المحصّل/ 168) عبارة عن نفوذ بعد في بعد آخر متوهّم، أو متحقّق. (شرح العقائد النّسفيّة 71/1) ←القدرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص83) 
و هو في هذا القسم: استقرار السالك في مقام الولاية باجتماع صحة الانقطاع عما سوى الحق مع نور الكشف، و صفاء الحال عن العلم، فلا يعارضه العلم، و لا يفارقه الحال، و لا يزاحمه الغير، و لا يسلب عنه الشوق. و صورته في البدايات: التمكن من الوفاء بعهد التوبة، و المداومة على العبادة بدون الفترة. و في الأبواب: دوام التبتل إلى اللّه بدون الركون إلى الغير. و في المعاملات: دوام الاستقامة إلى اللّه بلا تلفت، و الثقة به، و بحوله و قوته من غير توسل. و في الأخلاق: التخلق بأخلاق الحق من غير تكلف، و التدين بدينه برؤية الفصل منه بلا تعمل، و لا تعسف. و في الأصول: التمكن في السير به فيه بلا رؤية سعيه، و التثبت في الجد و الطلب مع نفسه. و في الأودية: التمكن من الحكمة و الإلهام في الحب بلا سلوّ و الاستمساك بالعروة الوثقى من غير تصور دنوّ و قرب. و درجته في الحقائق: الانفصال عن السّوى من غير رؤيته، و التبرّؤ عن رسمه و أنيته. و في النهايات: الاستقامة المطلقة في أحدية الجمع و الفرق، و رؤية الخلق في عين الحق. و حينئذ يتحقق عنده الحقائق و يخفى في نور الحقيقة اللطائف و الرقايق، فتنطمس رقيقة روحه في نور الأحدية، و لا يشعر بذاته مع بقاء الإثنينية فينكشف له الحقيقة في مقام المكاشفة، و يذهل عن رسمه مع بقائه للطف الحال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص151) 
التمكّن في علم الكلام إن الإمكان لا يكون إلاّ مع التمكّن، و التمكّن لا يصحّ إلاّ عند ما يصحّ الفعل، و الفعل لا يصحّ إلاّ بعد وجود الفاعل ضرورة، و ما كان بعد غيره فهو محدّث. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 65، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص757) 
التمكّن في اللّغة المكن و المكن: بيض الضبّة و الجرادة و نحوهما... المكنة بكسر الكاف واحدة المكن و المكنات. و قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «أقرّوا الطير على مكناتها» و مكناتها بالضمّ، قيل: يعني بيضها على أنه مستعار لها من الضبّة... و قيل: عنى مواضع الطير... الصحيح في قوله على مكناتها أنها جمع المكنة، و المكنة التمكّن. تقول العرب: إن بني فلان لذوو مكنة من السلطان أي تمكّن... و يقال: الناس على مكناتهم أي على استقامتهم... و المكانة: التؤدة، و قد تمكّن... و المتمكّن من الأسماء: ما قبل الرفع و النصب و الجرّ لفظا... و معنى قول النحويين في الاسم أنه متمكّن أي أنه معرب... و غير المتمكّن هو المبني... المكان و المكانة واحد... مكان في أصل تقدير الفعل مفعل لأنه موضع لكينونة الشيء فيه... و تمكّن المكان و تمكّنه... و تمكّن من الشيء و استمكن: ظفر. (لسان العرب، مكن، 412/13-414). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التمكّن: هو نفوذ بعد شيء في مكان، و ذلك الشيء يسمّى متمكّنا. و المكان إن كان بمعنى السطح الباطن فنفوذ بعد الشيء بمعنى مماسّة السطحين أي سطح الشيء و سطح المكان بتمامهما. و إن كان بمعنى البعد المجرّد القائم بنفسه فنفوذه بمعنى ملاقاة جميع أبعاد ذلك الشيء لأبعاد ذلك البعد المجرّد و ذلك بالتداخل. و إن كان بمعنى البعد الموهوم فالنفوذ أيضا بهذا المعنى. فما قيل: التمكّن هو نفوذ بعد في بعد آخر متوهّم أو متحقّق غير صحيح لعدم صدقه على التمكّن عند القائلين بأن المكان هو السطح أو البعد المجرّد، إن أريد أنه تعريف على مذهب المتكلّمين، و عدم صدقه على التمكّن عند القائلين بأن المكان الموهوم أو السطح، إن أريد أنه تعريف على مذهب القائلين بأن المكان هو البعد المجرّد، و عدم صدقه على شيء من أفراده إن أريد التعريف على مذهب القائلين بأن المكان هو السطح، فليس للتمكّن معنى واحد بل معان بحسب معاني المكان. (كشاف الاصطلاحات، التمكّن، 508/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص756) 
تنوين التمكن هو الذي يدل على تمكن مدخوله فى الاسمية كزيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 