الرُّؤْيا

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی الرُّؤْيا

الرُّؤْيَا

آنچه كه در خواب بينند ¦¦
رؤيا
(
فرهنگ ابجدی
, ص419)
sourceLink

ما رأَيْته في منامِك
(
‏لسان اللسان
, ص457)
sourceLink

ما يُرَى فى النوم. (ج) رُؤىً.
(
المعجم الوسيط
, ص320)
sourceLink

يقال«جاءَ حين جُنَّ رُؤيا او رَأيا»اي حين اختلط الظلام فستره عن الرُؤية ¦¦
ما تراه في المنام
(
المنجد فی اللغة
, ص243)
sourceLink

في المَنَامِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص299)
sourceLink

ما راَيتَهُ في منامِك (ج) رُؤىً.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص333)
sourceLink

ما يُرى في النوم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص190)
sourceLink

بالضمِّ مَهْموزاً و قد يُخفَّفُ : ما رَأَيْتَه في مَنامِكَ و فيها لُغاتٌ يأْتي بيانُها في المُسْتدركاتِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص436)
sourceLink

ما رأيته فى منامك،الجمع: رُؤًى . رأى فى منامه يرَى رُؤية :حلَم.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص300)
sourceLink

و جمع الرُّؤْيَا رُؤًى بالتنوين، مثال رُعًى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2349)
sourceLink

[يوسف: 43]: إذا تَركت العربُ الهمزة من الرُّؤْيا قالوا: الرُّويَا ، طَلَباً للخفّة، فإذا كان من شأنهم تحويلُ الواو إلى الياء قالوا: «لا تَقْصُص رُيّاك » في الكَلام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص227)
sourceLink

قال: و لا تجْمع الرُّؤيا . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال غيره: تجمع الرُّؤيا : رُؤًى ، كما يُقال: عُلْياً، و عُلًى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص228)
sourceLink

جمعها رُؤًى .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1070)
sourceLink

رأي الرُّؤْيا : معروفة،و جمعها: رُؤَىً ، قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2720)
sourceLink

ما رأيته فى منامك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص342)
sourceLink

و & الرُّؤْيا ، بالضّمّ : ما رَأَيْتَه فى منامك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص124)
sourceLink

ما رَأَيْتَه في مَنَامِكَ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص363)
sourceLink

ما رأَيْته في منامِك، و حكى الفارسي عن أَبي الحسن رُيَّا ، قال: و هذا على الإِدغام بعد التخفيف البدلي... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: و قد جاء الرُّؤْيا في اليَقَظَة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الليث: رأَيتُ رُيَّا حَسَنة، قال: و لا تُجْمَعُ الرُّؤْيا ، و قال غيره: تجمع الرُّؤْيا رُؤىً كما يقال عُلْياً و عُلىً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص297)
sourceLink

رؤيا

و رأى في المنام أن يفعل كذا: رؤيا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2724)
sourceLink

و قال ابن جنِّى:قال بعضهم فى تخفيف رؤيا : رِيَّا بكسر الراء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص342)
sourceLink

رأيته بعيني رؤيةً ،و رأيته في المنام رؤيا ،و رأيته رأيَ العين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جاء حين أجنّ رُؤيٌ رُؤياً أي شخصٌ شخصاً،و هو فُعْلٌ بمعنى مفعول كخبز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص213)
sourceLink

رؤيٰا

آنچه در خواب بينند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص638)
sourceLink

رُؤْيا

ج رُؤًى:ما يراه النَّائم في نومه ¦¦
كشْف،تجلِّي الذَّات الإلهيَّة للصُّوفيِّين و الأَنبياء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص524)
sourceLink

و أتاهم حين جَنَّ رُؤْىٌ رُؤْيا ،و رَأْىٌ رَأْيًا :أى حين اختلط الظلام فلم يتراءَوا .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص343)
sourceLink

- و جاءَ حِينَ جَنَّ رُؤْيٌ و رُؤْياً ، مَضْمُومَتَيْنِ و مَفْتُوحَتَيْنِ ، أي: حِينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ فَلَمْ يَتَراءَوْا. - و ارْتَأَيْنا في الأمْرِ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص364)
sourceLink

و أَتاهُم حِينَ جَنَّ رُؤْيٌ رُؤْياً و رَأْيٌ رَأْياً أَي حينَ اختَلَطَ الظَّلام فلَمْ يَتَراءَوْا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص299)
sourceLink

رُؤْيَا

ج.رُؤَىً‌ ' :رؤيا؛خواب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص223)
sourceLink

جاءَ حِينَ جَنَّ رُؤيٌ و رُؤياً و رَأْيَ و رَأْياً

يقالُ : جاءَ حِينَ جَنَّ رُؤيٌ و رُؤياً مَضْمُومَتَيْنِ و رَأْيَ و رَأْياً مَفْتُوحَتَيْنِ : أَي حِينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ فَلَمْ يَتَرَاءَوْا ; كذا في المُحْكَم
(
تاج العروس
, ج19 , ص437)
sourceLink

رَأَى فِى مَنَامِهِ رُؤْيَا

عَلَى فُعْلَى غَيْرُ مُنْصَرِفٍ لِأَلِفِ التَّأْنِيثِ
(
المصباح المنیر
, ص247)
sourceLink

رُؤْيا إِلهيَّة

ظهور،كَشْف إلهيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص524)
sourceLink

الرُّؤْيا في القرآن

وَ مٰا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلاّٰ فِتْنَة لِلنّٰاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمٰا يَزِيدُهُمْ إِلاّٰ طُغْيٰانا كَبِيرا (آیه 60/سوره الإسراء) sourceLink

اَلرُّؤْيَا: ما يرى في المنام، و هو فعلى، و قد يخفّف فيه الهمزة فيقال بالواو.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص375)
sourceLink

الرُّؤْيَا: آنچه كه در خواب ديده مى‌شود - رُؤْيَا - بر وزن فُعْلَى - است كه همزه آن تخفيف داده شده و با حرف(و) گفته مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص130)
sourceLink

قيل: هي اَلرُّؤْيَةُ‌ المذكورة من الإسراء إلى بيت المقدس و المعراج، و الفتنة: الامتحان و شدة التكليف، ليعرض المصدق بذلك الجزيل الثواب و المكذب الأليم العقاب. و قيل: الرُّؤْيَا هي التي رَآهَا بالمدينة حين صده المشركون، و إنما كانت فتنة لما دخل على المسلمين من الشبهة و الشك لما تراخى الدخول إلى مكة حتى العام القابل. قيل: هي رُؤْيَا في منامه أن قرودا تصعد منبره و تنزل.
(
مجمع البحرين
, ص162)
sourceLink

" اَلرُّؤْيَا " - بالضم و القصر و منع الصرف -: ما يرى في المنام.
(
مجمع البحرين
, ص168)
sourceLink

الرُّؤْيا: ما رأَيْته في منامِك، و حكى الفارسي عن أَبي الحسن رُيَّا، قال: و هذا على الإِِدغام بعد التخفيف البدلي، شبهوا واو رُويا التي هي في الأَصل همزة مخففة بالواو الأَصلية غير المقدَّر فيها الهمز، نحو لوَيْتُ‌ لَيّاً و شَوَيْتُ‌ شَيّاً، و كذلك حكى أَيضاً رِيَّا، أَتبع الياء الكسرة كما يفعل ذلك في الياء الوضعية. و جمعُ‌ الرُّؤْيا رُؤىً‌، بالتنوين.
(
لسان العرب
, ج14 , ص297)
sourceLink

لَقَدْ صَدَقَ اَللّٰهُ رَسُولَهُ اَلرُّؤْيٰا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرٰامَ إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لاٰ تَخٰافُونَ (آیه 27/سوره الفتح) sourceLink

الرُّؤْيَا: آنچه كه در خواب ديده مى‌شود - رُؤْيَا - بر وزن فُعْلَى - است كه همزه آن تخفيف داده شده و با حرف(و) گفته مى‌شود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص130)
sourceLink

قَالَ‌ اَلْمُفَسِّرُ: رَأَى - أَيْ‌ رَسُولُ‌ اَللَّهِ‌ - فِي اَلْمَنَامِ‌ بِالْمَدِينَةِ‌ قَبْلَ‌ أَنْ‌ يَخْرُجَ‌ إِلَى اَلْحُدَيْبِيَةِ‌ أَنَّ‌ اَلْمُسْلِمِينَ‌ يَدْخُلُونَ‌ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ‌، وَ أَخْبَرَ بِذَلِكَ‌ أَصْحَابَهُ‌ فَفَرِحُوا، فَلَمَّا اِنْصَرَفُوا مِنَ‌ اَلْحُدَيْبِيَةِ‌ وَ لَمْ‌ يَدْخُلُوا مَكَّةَ‌ قَالَ‌ اَلْمُنَافِقُونَ‌: مَا حَلَقْنَا وَ لاَ قَصَّرْنَا وَ لاَ دَخَلْنَا اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ‌، فَنَزَلَتْ‌ أَخْبَرَهُمُ‌ اَللَّهُ‌ أَنَّ‌ مَنَامَكَ‌ حَقٌّ‌ وَ صِدْقٌ‌، وَ أَكَّدَ اَلدُّخُولَ‌ بِالْقَسَمِ.
(
مجمع البحرين
, ص162)
sourceLink

" اَلرُّؤْيَا " - بالضم و القصر و منع الصرف -: ما يرى في المنام.
(
مجمع البحرين
, ص168)
sourceLink

اَلرُّؤْيَا: ما يرى في المنام، و هو فعلى، و قد يخفّف فيه الهمزة فيقال بالواو.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص375)
sourceLink

رؤيا: آنچه شخص در خواب ببيند رؤيا از مصاديق رأى است و چون شخص چيزى را در خواب مى‌بيند لذا آنرا رؤيا گفته‌اند از اينجاست كه لغت نويسان عرب رؤيا را آنچه شخص در خواب رؤيت ميكند گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص39)
sourceLink

وَ مٰا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلاّٰ فِتْنَة لِلنّٰاسِ (آیه 60/سوره الإسراء) sourceLink

رؤيا: آنچه شخص در خواب ببيند رؤيا از مصاديق رأى است و چون شخص چيزى را در خواب مى‌بيند لذا آنرا رؤيا گفته‌اند از اينجاست كه لغت نويسان عرب رؤيا را آنچه شخص در خواب رؤيت ميكند گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص40)
sourceLink

رؤياى آنحضرت غير از شجره ملعونه است و رؤيا دربارۀ اوّلى دوّمى و شجرۀ ملعونه دربارۀ بنى اميّه است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص41)
sourceLink

لاٰ تَقْصُصْ رُؤْيٰاكَ عَلىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدا (آیه 5/سوره يوسف) sourceLink

رؤيا: آنچه شخص در خواب ببيند رؤيا از مصاديق رأى است و چون شخص چيزى را در خواب مى‌بيند لذا آنرا رؤيا گفته‌اند از اينجاست كه لغت نويسان عرب رؤيا را آنچه شخص در خواب رؤيت ميكند گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص37)
sourceLink

[الرُّؤْيا]: معروفة، و جمعها: رُؤَىً. . ‌ قال أبو عمرو بن العلاء: أهل الحجاز لا يهمزون رؤيا، و بكر و تميم يهمزونها. قال أبو حاتم: و يقال: (رُيّا)بقلب الواو ياء. و الراء مضمومة. و يقال: (رِيّا)بكسر الراء.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2720)
sourceLink

إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيٰا تَعْبُرُونَ (آیه 43/سوره يوسف) sourceLink

قال اللّيث: الرَّأيُ‌: رَأْي القَلْب.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص227)
sourceLink

إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (آیه 43/سوره يوسف) sourceLink

الرُّؤْيا: ما رأَيْته في منامِك، و حكى الفارسي عن أَبي الحسن رُيَّا، قال: و هذا على الإِِدغام بعد التخفيف البدلي، شبهوا واو رُويا التي هي في الأَصل همزة مخففة بالواو الأَصلية غير المقدَّر فيها الهمز، نحو لوَيْتُ‌ لَيّاً و شَوَيْتُ‌ شَيّاً، و كذلك حكى أَيضاً رِيَّا، أَتبع الياء الكسرة كما يفعل ذلك في الياء الوضعية. و جمعُ‌ الرُّؤْيا رُؤىً‌، بالتنوين.
(
لسان العرب
, ج14 , ص297)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الرُّؤْيا

مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي لِأَنَّ اَلشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ فِي صُورَتِي وَ لاَ فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَائِي وَ لاَ فِي صُورَةِ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِهِمْ وَ أَنَّ اَلرُّؤْيَا اَلصَّادِقَةَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءا مِنَ اَلنُّبُوَّةِ وَ فِي بَعْضِ نُسَخِ اَلْحَدِيثِ اَلصَّالِحَةَ

" اَلرُّؤْيَا " - بالضم و القصر و منع الصرف -: ما يرى في المنام
(
مجمع البحرين
, ص168)
sourceLink

رَأْيُ اَلْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءا مِنْ أَجْزَاءِ اَلنُّبُوَّةِ

قيل: المراد من الثاني ما يخلق الله في قلبه حال النوم، و كأن المراد من "في آخر الزمان" زمان ظهور الصاحب (عليه السلام)، فإنه وقع التصريح في بعض الأخبار بأن في زمان ظهوره يجمع الله قلوب المؤمنين على الصواب
(
مجمع البحرين
, ص169)
sourceLink

رُوِيَ‌: «لَمْ يَبْقَ‌ مِنْ مُبَشِّرَاتِ اَلنُّبُوَّةِ إِلاَّ اَلرُّؤْيَا » .

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا

(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 )
sourceLink

الرُّؤْيا في الاصطلاح

الرُّؤْيَا

رؤيا - الرؤيا إذن هي استعمال النفس الفكر و رفع استعمال الحواس من جهتها؛ فأمّا من الأثر نفسه فهي انطباع صور كل ما وقع عليه الفكر من ذي صورة، في النفس، بالقوة المصوّرة، لترك النفس استعمال الحواس و لزومها استعمال الفكر (ك، ر، 300، 8) - حصول العلم لنا فيما ليس عندنا دليل يتقدّم عليها (الطبيعة) هو الذي يسمّى للناس رؤيا و للأنبياء وحيا و الإرادة الأزلية و العلم الأزلي هي الموجبة في الموجودات لهذه الطبيعة (ش، ته، 297، 10) - إنّ النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: "الرؤيا ثلاث: رؤيا من اللّه، و رؤيا من الملك، و رؤيا من الشيطان" (خ، م، 83، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص319)
sourceLink

هي استعمال النّفس الفكر، و رفع استعمال الحواسّ من جهتها. هي انطباع صور كلّ ما وقع عليه الفكر من ذي صورة في النّفس بالقوّة المصوّرة، لترك النّفس استعمال الحواسّ و لزومها استعمال الفكر. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 286) هي تصوّر النّفس رسوم المحسوسات في ذاتها و تخيّل الامور الكائنة قبل كونها بقوّتها الفكريّة في حال النّوم و سكون الحواسّ‌. (رسائل إخوان الصّفاء 84/4) الرّؤيا الحقيقيّة: منح تنطبع في القوّة المتخيّلة تأتي من جهة العقل الفعّال. (الحدود و الفروق/ 61 و 62) الرّؤيا الكاذبة تكون عن سببين، عن فعل القوّة الخياليّة عند النّوم في الآثار الباقية في الحسّ‌ المشترك، من المحسوسات الّتي من خارج، و عن فعل هذه القوّة في المعاني المودعة في القوّة الذّاكرة... و عن المتشوّقات الطّبيعيّة الّتي للنّفس. (في النّفس/ 231) الرّؤيا تكون بحضور أمثلة الأشياء (دمقرطس). الرّؤيا من طبيعة الفكر الّتي تكون في النّوم. (نفس المصدر/ 172) انحباس الرّوح من الظّاهر إلى الباطن. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 467، المظاهر الإلهيّة/ 96) ← الأحلام.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص141)
sourceLink

هي استعمال النّفس، الفكر و رفع استعمال الحواسّ من جهتها. رسائل الكندي الفلسفيّة / 286. - النّوم، المنامات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص56)
sourceLink

ما يرى في النوم، و في الخبر «من رآني فقد رآني» يعني رؤيته (ص) ليست أضغاث أحلام و لا تخيلات شيطان، و في خبر ثاني عنه (ص) «قال الرؤيا ثلاثة:رؤيا بشرى من اللّه و رؤيا تحزين من الشيطان و الذي يحدث به الإنسان نفسه فيراه في منامه» (عن البحار)، و في ثالث عن الرضا (ع) «قال:حدثني أبي عن جدي عن أبيه (ع) إن رسول اللّه (ص) قال:من رآني فقد رآني لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي و لا في صورة أحد من أوصيائي و لا في صورة أحد من شيعتهم و إن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزء من النبوة». (جامع الأخبار)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص218)
sourceLink

ما يرى في النوم. و في التنزيل العزيز (يٰا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيٰايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيٰا تَعْبُرُونَ‌) (يوسف: 43) (ج) رؤى. - في مذهب أهل السنة: حقيقتها أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات، كما يخلقها في قلب اليقظان. و هو سبحانه و تعالى يفعل ما يشاء، لا يمنعه نوم و لا يقظة. فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور آخر يخلقها في ثاني الحال. أو كان قد خلقها. فإذا خلق في قلب النائم الطيران، و ليس بطائر، فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو، فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره، كما يكون خلق الله سبحانه و تعالى الغيم علما على المطر، و الجميع خلق الله تعالى، و لكن يخلق الرؤيا، و الاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان، و يخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان، فينسب إلى الشيطان مجازا، لحضوره عندها. و إن كان لا فعل له حقيقة. و هذا معنى قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "الرؤيا من الله، و الحلم من الشيطان" ،لا على أن الشيطان يفعل شيئا. فالرؤيا اسم للمحبوب، و الحلم اسم للمكروه. (المازري)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص140)
sourceLink

بالضم مهموزا و قد يخفف، بالقصر مصدر كالبشرى مختصة غالبا بشيء محبوب يرى مناما، و هي على وزن «فعلى» و هو غير منصرف لألف التأنيث كما في «المصباح»، و تجمع على رؤي، و هي ما يراه الإنسان في منامه. و قال آخرون: الرؤيا كالرؤية، جعلت ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث للفرق بين ما يراه النائم و اليقظان. و الرؤية - بالهاء -: هي رؤية العين و معاينتها للشيء كما في «المصباح»، و تأتي أيضا بمعنى العلم، فإن كانت بمعنى النظر بالعين فإنها تتعدى إلى مفعول واحد و إن كانت بمعنى العلم فإنها تتعدى إلى مفعولين. و حقيقة الرؤية: إذا أضيفت إلى الأعيان كانت بالبصر كقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «صوموا لرؤيته و أفطروا لرؤيته» [البخاري 35/3]، و قد يراد بها العلم مجازا. و الرؤية لغة: إدراك الشيء بحاسة البصر. و قال ابن سيده: «الرؤية»: النظر بالعين و القلب، و هي مصدر: «رأى و تراءى القوم»: رأى بعضهم بعضا، و تراءينا الهلال: نظرنا، و للهلال عدة معان منها: القمر في أول استقبال الشمس كل شهر قمرى في الليلة الأولى و الثانية، قيل: و الثالثة، و يطلق أيضا على القمر ليلة ست و عشرين و سبع و عشرين لأنه في قدر الهلال في أول الشهر. و قيل: يسمّى هلال إلا أن يبهر ضوءه سواد الليل و هذا لا يكون إلا في الليلة السابعة، و المقصود برؤية الهلال: مشاهدته بالعين بعد غروب شمس يوم التاسع و العشرين من الشهر السابق ممن يعتمد خبره و تقبل شهادته فيثبت دخول الشهر برؤيته. و الغالب في استعمال الفقهاء: هو المعنى الأول، و ذلك كما في رؤية الهلال و رؤية المبيع، و رؤية الشاهد للشيء المشهود به و هكذا. و قال الجرجاني: «الرؤية»: المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا و الآخرة. «المعجم الوسيط (رأى) 332/1، و شرح الزرقانى على الموطأ 350/4، و الموسوعة الفقهية 241/3، 7/22، 15، 22، 23».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص109)
sourceLink

ما يرى فى النوم.و فى التنزيل العزيز: يٰا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيٰايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيٰا تَعْبُرُونَ‌ (43)[يوسف:43]. -في مذهب أهل السنة:حقيقتها إن اللّه تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات،كما يخلقها في قلب اليقظان،و هو سبحانه و تعالى يفعل ما يشاء،لا يمنعه نوم و لا يقظة.فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور أخرى يخلقها في ثاني الحال،أو كان قد خلقها.فإذا خلق في قلب النائم الطيران،و ليس بطائر،فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو،فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره،كما يكون خلق اللّه سبحانه و تعالى الغيم علما على المطر،و الجميع خلق اللّه تعالى،و لكن يخلق الرؤيا،و الاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان،و يخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان،فينسب إلى الشيطان مجازا،لحضوره عندها،و إن كان،لا فعل له حقيقة. و هذا معنى قول الرسول صلّى اللّه عليه و سلم:«الرؤيا من اللّه،و الحلم من الشّيطان»،لا على أن الشيطان يفعل شيئا.فالرؤيا اسم للمحبوب، و الحلم اسم للمكروه[المازي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص292)
sourceLink

قال الراغب: «الرؤيا ما يرى في المنام و هو فعلى و قد يخفّف فيه الهمزة فيقال بالواوي». و قد يطلق على مشاهدة عالم الغيب و إن كان في اليقظة. و التعبير خاص بتفسير الرؤيا المنامي و هو التفسير و الإخبار بآخر ما يؤول إليه أمر الرؤيا.
(
التعریفات الفقهیة
, ص107)
sourceLink

بالضم مصدر كالبشرى و جمعها رؤي بالتنوين ذكره الجوهري و هي ما يرى في المنام و هي صادقة و كاذبة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص145)
sourceLink

[في الانكليزية] vision، reverie، fantasm، dream [في الفرنسية] vision، reverie، fantasm، reve بالضم و سكون الهمزة الرؤيا المنامية أو ما يرى في النّوم كما في المنتخب. و أمّا في مجمع السّلوك فيقول: ثمّة فرق بين الرؤيا و بين ما يرى من وقائع من وجهين: الاوّل: من طريق الصّورة و الثاني: من طريق المعنى. فالموافقة من طريق الصّورة تكون بين النوم و اليقظة. و إمّا تكون صرفا في اليقظة و أمّا من طريق المعنى: فذلك بأنّ حجاب الخيال يخرج و هو غيبي صرف. مثلما الروح في مقام التجرّد عن الأوصاف البشرية تدرك ذلك. و هذه واقعة روحانية مطلقة و حينا تكون بتأييد من نظر الروح بنور إلهي. و هذا النوع واقعة ربّانية صرفة لأنّ المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى. و أمّا المنام فهو عند زوال الإحساس بالكليّة، و صار الشأن للخيال و عندئذ تبدأ المخيّلة برؤية أشياء بعد غلبة الحواس. و هذا النوع من التخيّلات على قسمين: أحدها: أضغاث أحلام و هي رؤى تدركها النفس بواسطة الخيال، و هي وساوس شيطانية و هواجس نفسانية من إلقاء النفس أو الشيطان. و له خيال مصوّر مناسب و لا تعبير له. و الثاني: الرؤيا الجيّدة و هي التي يقال لها الرؤيا الصالحة و هي جزء من ستة و أربعين جزءا من النبوّة، كما أخبر بذلك عليه الصلاة و السلام. و توجيه هذا الحديث بأنّ مدة أيام نبوته صلى اللّه عليه و سلم ثلاث و عشرون سنة و من بينها ستّة أشهر في الابتداء، كان الوحي يتنزّل على النبي صلى اللّه عليه و سلم في عالم الرؤيا. فبناء على هذا تعدّ الرؤيا الصالحة جزءا من ستة و أربعين جزءا من النبوة. و الرؤيا الصالحة ثلاثة أنواع: أحدها: ما لا يحتاج إلى تأويل أو تعبير مثل رؤيا إبراهيم عليه السلام التي تنصّ بصراحة: إِنِّي أَرىٰ فِي اَلْمَنٰامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ‌ الصافات 102. ثانيها: ما يحتاج فيها إلى التأويل في بعضها و بعضها الآخر واضح لا حاجة إلى تأويله، كما في رؤيا يوسف عليه السلام: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ‌ لِي سٰاجِدِينَ‌ سورة يوسف: 4. فالأحد عشر كوكبا و الشمس و القمر محتاجة إلى تأويل، أمّا السجود فظاهر خَرُّوا لَهُ سُجَّداً . ثالثها: ما كان في حاجة إلى تأويل بالجملة كرؤيا ملك مصر: إِنِّي أَرىٰ سَبْعَ‌ بَقَرٰاتٍ سِمٰانٍ‌... سورة يوسف 43. و في الحقيقة: إنّ الرؤيا الصالحة بشكل عام ليست هي التي يكون تأويلها صحيحا و أثرها ظاهرا لأنّ ذلك يقع للمؤمن و الكافر. بل إنّ الرؤيا الصالحة هي تلك المؤيّدة بالنور الإلهي. و هذه لا تكون إلاّ لنبي أو ولي أو مؤمن، و هي جزء من أجزاء النبوة. إذن: إذا كانت النفس مؤيّدة بتأييد نور الروح لا بتأييد النور الإلهي فليست تلك برؤيا صالحة. و يقول صاحب مرصاد العباد: الرؤيا نوعان: رؤيا صالحة، و رؤيا صادقة. أمّا الرؤيا الصالحة فهي التي يراها المؤمن أو الوليّ أو النبي و يصدق تعبيرها، أو يكون تأويلها صحيحا. و هكذا يتحقّق ما كان رآه كما هو. و هذا من ظهور الحقّ‌. و الرؤيا الصادقة هي التي بدون تأويل تقع بعينها أو يصحّ تأويلها و هي من ظهور الروح. و يمكن أن تقع للمؤمن أو الكافر على السواء. اعلم بأنّ بعض الأمور قد تحصل للمؤمن السّالك، فكذلك يمكن حصول بعض الأمور لبعض الفلاسفة و الرهبان و البراهمة، و علّة ذلك قوة الرياضة الروحية و صفاء القلب حتى تصبح الروح قوية و تنكشف لها بعض الأنوار الروحانية. و أحيانا يخبرون عن أمور دنيوية مستقبلة، و قد يطلعون على أحوال بعض الناس. و هذا لن يكون سببا لقربهم و قبولهم عند اللّه. لا، لن يكون سببا لنجاتهم بل ربّما كان سببا في ضلالاتهم و كفرهم، بل و زيادة ذلك و استدراجا لهم. أمّا السّالك الموحّد فتحصل له بعض (الكشوفات) بسبب ظهور الحقّ‌. اعلم أنّ‌ رؤية النبي صلى اللّه عليه و سلم و كذلك جميع الأنبياء و الشمس و القمر و النجوم اللامعة في النوم هي رؤيا حقّ‌. و لا يستطيع الشيطان أن يتمثّل بواحد منها. و كذلك قالوا: إنّ الغيوم التي تهطل منها الأمطار هي في المنام حقّ أيضا. لأنّ الشيطان لا يتمثّل بذلك. و كذلك رؤية أحد الشيوخ الأفاضل الموصوف بكونه من أهل العلم بالشّريعة و الحقيقة و الطّريقة. أمّا من ليس كذلك فيمكن للشيطان أن يتمثّل به. أمّا البحث حول كيفية رؤية النبي المصطفى صلى اللّه عليه و سلم فثمّة اختلاف.
(
موسوعه کشاف
, ص886)
sourceLink

قال عليه السلام «من رآني في المنام فقد رآني» قال القاضي الباقلاني: معناه رؤيا عليه السلام صحيحة ليست بأضغاث أحلام و لا من تشبيهات الشيطان، فإنّه قد يراه الرائي على خلاف صفته المعروفة كمن يراه أبيض اللحية، و قد يراه شخصان في زمان واحد أحدهما في المشرق و الآخر في المغرب، و يراه كل منهما في مكانه. و قال آخرون بل الحديث على ظاهره و ليس لمانع أن يمنعه، فإنّ الفعل لا يستحيله حتى يضطر إلى التأويل. و أمّا قوله فإنّه قد يرى على خلاف صفته أو في مكانين فإنّه تغيّر في صفاته لا في ذاته فتكون ذاته مرئية، و الرؤية أمر يخلقها اللّه تعالى في الحيّ لا بشرط لا بمواجهة و لا تحديق الأبصار و لا كون المرئي ظاهرا، بل الشرط كونه موجودا فقط حتى جاز رؤية أعمى الصين بقّة أندلس، و لم يقم دليل على فناء جسمه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، بل جاء في الحديث ما يقتضي بقاؤه. و قال أبو حامد الغزالي ليس معناه أنه رأى جسمي و بدني بل رأى مثالا صار ذلك المثال آلة يتأدى بها المعنى الذي في نفسي إليه، بل البدن في اليقظة أيضا ليس إلاّ آلة النفس. فالحق أنّ ما يراه مثال حقيقة روحه المقدّسة التي هي محل النبوة. فما رآه من الشكل ليس روح النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لا شخصه بل هو مثال له على التحقيق. أقول فله ثلاث توجيهات و خير الأمور أوساطها، قوله عليه السلام: «فإنّ‌ الشيطان لا يستطيع أن يتمثّل بي» أي لا يتمثّل و لا يتصوّر بصورتي. قال القاضي عياض: قال بعضهم خصّ اللّه تعالى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأنّ رؤية الناس إيّاه صحيحة و كلّها صدق، و منع الشيطان أن يتمثّل في خلقه لئلاّ يكذب على لسانه في النوم، كما خرق اللّه تعالى العادة للأنبياء بالمعجزة. و كما استحال أن يتصوّر الشيطان في صورته في اليقظة. قال محي السنة: رؤيا النبي صلى اللّه عليه و سلم في المنام حقّ لا يتمثّل الشيطان به و كذلك جميع الأنبياء و الملائكة عليهم السلام انتهى. فإن قلت إذا قلنا إنّه رآه حقيقة فمن رآه في المنام هل يطلق عليه الصحابي أم لا؟ قلت لا إذ لا يصدق عليه حدّ الصحابي و هو مسلم رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم إذ المراد منه الرؤية المعهودة الجارية على العادة أو الرؤية في حياته في الدنيا، لأنّ النبي صلى اللّه عليه و سلم هو المخبر عن اللّه تعالى و هو ما كان مخبرا للناس عنه إلاّ في الدنيا لا في القبر. و لذا يقال مدة نبوته ثلاث و عشرون سنة. على أنّا لو التزمنا إطلاق لفظ الصحابي عليه لجاز و هذا أحسن و أولى. فإن قلت الحديث المسموع عنه في المنام هل هو حجة يستدل بها أم لا؟ قلت لا إذ يشترط في الاستدلال به أن يكون الراوي ضابطا عند السماع و النوم ليس حال الضبط كما في كرماني شرح صحيح بخاري. و قال عبد اللّه: قوله من رآني في المنام أي رآني على نعتي التي أنا عليه، فلو رآه على غير نعته لم يكن رآه لأنّه قال رآني، و هو إنّما يقع على نعته. و في مفتاح الفتوح و سراج المصابيح أيضا قيل المعنى و اللّه أعلم أنّه إذا رأى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الصورة التي كان عليها فقد رأى الحق أي رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حقيقة، و ليس المراد أنّه إذا رأى شخصا يوهم أنّه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فإنّ الشيطان لا يتمثّل بي أي في صورتي. و قيل: على أي صفة رآه فهو صحيح. و ذكر في المطالب و اختلف في رؤيته صلى اللّه عليه و سلم في خلاف صورته. قيل لا يكون رؤية له و الصحيح أنّه حقيقة سواء رآه على صفته المعروفة أو لم يكن، و رؤيته عليه السلام حال كون الرائي جنبا صحيحة.
(
موسوعه کشاف
, ص888)
sourceLink

اعلم أنّ رؤية اللّه تعالى في المنام أمر محقّق و تحقيقه أنّه تعالى مع كونه مقدّسا منزّها عن الشكل و الصورة ينتهي تعريفاته تعالى إلى العبد بواسطة مثال مخصوص من نور و غيره من الصور الجميلة يكون مثالا للنور الحقيقي المعنوي لا صورة فيه، و لا لون، هكذا في العثور على دار السرور. اعلم أنّ السّالك قد يكون في عالم النفس و الهوى فيرى في المنام أو الحال أنّه الرّب فيكون الرؤيا صحيحا محتاجا إلى التعبير، و تعبيره أنّ ذلك الشخص بعد عبد نفسه يحبه و يعمل له ما يحب فيكون بعد ممن اتخذ إلهه هواه فيرى في الواقعة أنّه الرّب المعبود له فيجب عليه أن يجتنب من طاعة النفس و الهوى و القيام بما يشتهي و يهوى، و يكسرها بالمجاهدة و الرياضة، و لا يظن أنّ ما رآه هو عينه تعالى، إذ ليس له تعالى حلول فهذه الرؤية، مثل ما يرى سائر العوام في منامهم حيث يرى أنّه آدم أو نوح أو موسى أو عيسى أو جبرئيل أو ميكائيل من ملائكة اللّه تعالى، و أنه طير أو سبع أو ما أشبه ذلك، و يكون لذلك الرؤيا تعبير صحيح و إن لم يكن كما رأى، يعني عامة الناس إذا رأى أحدهم في منامه النبي صلى اللّه عليه و سلم أو ملاكا أو طائرا أو حيوانا أو حيوانا مفترسا فليس ذاك هو عين ما رأوه، بل إنّ لهذه الرؤيا تعبير صحيح، و كذلك حال السّالك المذكور الذي يرى الرّبّ‌ في النوم. انتهى ما ذكر في مجمع السلوك في مواضع، و يجيء هذا أيضا في لفظ الوصال. اعلم أنّه قال في شرح المواقف في المقصد العاشر من مرصد القدرة: و أما الرؤيا فخيال باطل عند جمهور المتكلّمين. قيل هذا بناء على الأغلب و الأكثر إذ الغالب منه أضغاث الأحلام، أو المراد أنّ رؤيا من لا يعتاد الصدق في الحديث «أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا» أو لمن كثر معاصيه لأنّ من كان كذلك أظلم قلبه. أما عند المعتزلة فلفقد شرائط الإدراك حال النوم من المقابلة و غيرها. و أما عند الأصحاب فلأنّ النوم ضدّ للإدراك فلا يجامعه فلا يكون الرؤيا إدراكا حقيقة بل من قبيل الخيال الباطل. و قال الأستاذ أبو إسحاق إنّه أي المنام إدراك حقّ بلا شبهة انتهى. و هذا هو المذهب المنصور الموافق للقرآن و الحديث و يؤيده ما وقع في العيني شرح صحيح البخاري في شرح قوله «أول ما بدأ به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من الوحي الرؤيا الصالحة» الحديث. إن قيل ما حقيقة الرؤيا الصالحة أجيب بأنّ اللّه تعالى يخلق في قلب النائم أو في حواسه الأشياء كما يخلقها في اليقظان، و هو سبحانه يفعل ما يشاء و لا يمنعه نوم و لا غيره عنه. فربّما يقع ذلك في اليقظة كما رآه في المنام و ربّما جعل ما رآه علما على أمور يخلقها في ثاني الحال، أو كان قد خلقها فتقع تلك كما جعل اللّه تعالى انتهى. ثم قال في شرح المواقف: و قال الحكماء المدرك في النوم يوجد و يرتسم في الحسّ‌ المشترك و ذلك الارتسام على وجهين. الأول أن يرد ذلك المدرك على الحسّ المشترك من النفس الناطقة التي تأخذه من العقل الفعّال، فإنّ جميع صور الكائنات مرتسم فيه. ثم إنّ ذلك الأمر الكلي المنتقش في النفس يلبسه و يكسوه الخيال صورا جزئية إمّا قريبة من ذلك الأمر الكلي أو بعيدة منه فيحتاج إلى التعبير، و هو أن يرجع المعبّر رجوعا قهقريا مجرّدا له، أي للمدرك في النوم عن تلك الصور التي صوّرها الخيال حتى يحصل المعبّر بهذا التجريد إمّا بمرتبة أو بمراتب على حسب تصرّف المتخيّلة في التصوير، و الكسوة ما أخذته النفس من العقل الفعّال فيكون هو الواقع. و قد لا يتصرّف فيه الخيال فيؤديه كما هو بعينه أي لا يكون هناك تفاوت إلاّ بالكلية و الجزئية فيقع من غير حاجة إلى التعبير. و الثاني أن يرد على الحسّ المشترك لا من النفس بل إمّا من الخيال مما ارتسم فيه في اليقظة، و لذلك من دام فكره في شيء يراه في منامه. و قد تركّب المتخيّلة صورة واحدة من الصور الخيالية المتعددة و تنقشها في الحسّ‌ المشترك فتصير مشاهدة، مع أنّ تلك الصورة لم تكن مرتسمة في الخيال من الأمور الخارجة، و قد تفصل أيضا بعض الصور المتأدّية إليه من الخارج و ترسمها هناك. و لذلك قلّما يخلو النوم عن المنام من هذا القبيل. و إمّا مما يوجبه مرض كثوران خلط أو بخار. و لذلك [فإن] الدموي يرى في المنام الحمر، و الصفراوي النيران و الأشعّة، و السوداوي يرى الجبال و الأدخنة، و البلغمي المياه و الألوان البيض. و بالجملة فالمتخيّلة تحاكي كل خلط أو بخار بما يناسبه و هذا المدرك بقسميه من قبيل أضغاث أحلام لا يقع هو و لا تعبيره، بل لا تعبير له انتهى. لقد قال الشيخ عبد الحق الدهلوي في شرح المشكاة: اعلم أنّ ثمّة خلافا حول تحقيق معنى الرؤيا لدى العقلاء بسبب الإشكال الوارد هنا، و هو أنّ النوم عكس الإدراك. إذن فما يرى (في المنام) ما هو؟ و أكثر المتكلمين من الأشاعرة و المعتزلة على أنّ ذلك خيال باطل و ليس بإدراك حقيقي.
(
موسوعه کشاف
, ص889)
sourceLink

أمّا عند المعتزلة فلأنّ للإدراك شرائط مثل المقابلة و خروج الشّعاع من العين المبصرة و توسّط الهواء الشّفّاف و أمثال ذلك، و هذا كله مفقود في المنام. إذن ما هو إلاّ خيالات فاسدة و أوهام باطلة. و أمّا عند الأشاعرة: فمن حيث إنّ النوم نقيض الإدراك. و لم تجر العادة الإلهية بخلق الإدراك في النائم. إذن ما يوجد ليس إدراكا حقيقة بل هو خيال باطل. و أمّا مرادهم من ذلك فهو بطلان كونه إدراكا حقيقيا و ليس عدم اعتباره بالتعبير أو بعدمه. و ذلك لأنّ الإجماع على صحّة الرؤيا الصالحة و أنّها حقيقة و حقّة عند أهل الحقّ‌. ثم إنّ الأشاعرة يقولون: ليس في الرؤيا إدراكا حقيقيا و لكنه مع ذلك فهو ثابت و له تعبير. و قال «الطيبي»: إنّ حقيقة الرؤيا إظهار الحقّ سبحانه و تعالى في قلب النائم علوما و مشاهد كما في اليقظان. و اللّه سبحانه قادر على ذلك، و ليس سببه اليقظة. و كذلك ليس النوم بمانع منه، كما هو مذهب أهل السّنة في باب الحواس الخمس الظاهرة، فعادة الحقّ سبحانه جارية بأنّه حين استعمال الحواس يظهر الإدراك، و ذلك ليس بمعنى أنّ الحواس موجبة لذلك، بل إنّ ذلك كائن بخلق اللّه لذلك الإدراك، و ليس بفضل الحواس وحدها. و إن في خلق الإدراكات في النائم علامة و إشارة إلى أمور أخرى تعرض في حال أخرى (اليقظة) كما هو تعبيرها، كما أن الغيم دليل على وجود المطر. و بناء على هذا القول تكون الرؤيا إدراكا حقيقة، و ليس بين النوم و اليقظة فرق من باب تحقّق الإدراك الباطني. نعم في باب إدراك الحواس الظاهرة ثمّة فرق و ذلك لأنّه في حالة النوم تكون الحواس الظاهرة معطّلة. أمّا الحواس الظاهرة فلا دخل لها أصلا في الإدراكات التي ترى في النوم، مثلما في حالة اليقظة لا دخل لها في الإدراكات الباطنية كإدراك الجوع و العطش و الحرارة الباطنية و البرودة و حاجات الإنسان الأخرى كالتّبوّل و غيرها. ثم إنّ تحقيق الحكماء في باب الرؤيا متوقّف على تحقّق الحواس الباطنة، و ثبوتها مبنيّ‌ على قواعدهم، أما حسب الأصول الإسلامية فغير كاملة كما هو مبين و مفصّل في كتب الكلام، و سنوردها هنا بطريق الإجمال: إنّ في الإنسان قوّة متصرّفة و من شأنها تركيب الصور و المعاني. و عليه فإذا تصرّف الإنسان في الصور و ركبها بحيث ضمّ بعضها إلى بعض مثل إنسان ذي رأسين أو أربعة أيادي و أمثال ذلك، أو أن يشطر بعض الصور كإنسان بلا رأس أو بدون يد، و أمثال ذلك. فهذا ما يقال له: المتخيّلة. و أمّا إذا تصرّف في تركيب المعاني كما هو الحال في الصور فتلك هي المتفكرة. و هذه القوة دائما سواء في حال اليقظة و المنام مشغولة و خاصة في حال النوم فإنها أكثر شغلا. و للنفس الناطقة الإنسانية اتصال معنوي روحاني بعالم الملكوت، كما إنّ صور جميع الكائنات من الأزل حتى الأبد مرسومة و ثابتة في الجواهر المجرّدة لذلك العالم. و بما أنّ النفس في حالة النوم تفرغ من الاشتغال بإدراك المحسوسات و من تدبير شئون الجسم و العالم الجسماني لذلك و للاتصال الذي لها بتلك الجواهر المجرّدة العالية، فإنّ بعض الصور تظهر في النفس الناطقة و تنطبع فيها كما تنعكس الصّور على المرآة، ثم تقع من النفس الناطقة إلى الحسّ المشترك، ثم تقوم القوة المتصرّفة الناشئة من الحسّ المشترك بالتفصيل و التركيب، و عليه فحينا تعطي لتلك الصور كسوة و لباسا مختلفا، و بسبب علاقة التّماثل و التّشابه من النظير لنظيره تنتقل مثلما صورة حبة اللؤلؤ تبدو كحبّ الرّمان، و حينا تكون العلاقة مغايرة و تضاد مثل الضحك يأخذ صورة البكاء و بالعكس. و هذا القسم يحتاج فيه إلى التعبير. و حينا تخرج الرؤيا بجنسها بدون تغيير أو تلبيس، و هذا النوع لا يحتاج إلى تعبير. فكما يرى يقع بعينه. و حينا تأخذ القوة المتخيّلة جميع هذه الصّور من الصّور الخيالية المخزونة و المحفوظة فيها في حالة اليقظة، و لهذا في كثير من الأحوال يرى في النوم ما يفكّر فيه حالة اليقظة. و حينا بسبب الأمراض يمكن أن ترى الصّور المناسبة لحاله التي هو فيها مثلما يرى الدموي المزاج ألوانا حمراء، و الصفراوي يرى النار و الجمر، و في حال غلبة الرياح يرى نفسه طائرا. و أمّا السوداوي المزاج فيرى الجبال و الدخان، و كذلك البلغمي يرى المياه و الأمطار و الألوان البيضاء، و رؤية هذين القسمين في النوم لا اعتبار لها. و لا تستحقّ التعبير و تسمّى أضغاث أحلام.
(
موسوعه کشاف
, ص890)
sourceLink

و أمّا طائفة الصوفية القائلين بعالم المثال فلهم في هذا المقام تحقيق آخر و هو مذكور في كتبهم. و أكثر ما تطلق الرؤيا على الرؤيا الصالحة. و أمّا الرؤيا السّيّئة فيقال لها حلم، بضم الحاء؛ و هذا التخصيص شرعي. و لكنه في اللغة يراد به أي نوع من الرؤى. قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة و أربعين جزءا من النبوة»، متّفق عليه. و في هذا الحديث يمكن ورود عدد من الإشكالات: أولها: أنّه جزء من النبوة فإذن من ليس بنبي لا يرى رؤيا صالحة. بينما الواقع أنّ الرؤيا الصالحة قد تكون لغير الأنبياء أيضا. و الثاني: هو أنّ النبوة نسبة و صفة، فإذن ما معنى كون الرؤيا الصالحة جزء منها؟. و الثالث: هو أنّ الرؤيا الصالحة كالمعجزات و الكشف و بقية أوصاف و أحوال الأنبياء التي هي من نتائج و آثار النبوّة و ليس من أجزائها. إذن ما معنى أو ما تأويل وجه الجزئية المذكورة‌؟ و الرابع: أنّ مقام النبوّة قد ختم، بينما الرؤيا الصالحة باقية. إذن كيف يفهم معنى الجزئية من النبوّة، و ذلك لأنّ وجود الجزء بدون الكلّ أمر محال مثلما هو الكلّ محال بدون الجزء؟ و أخيرا: ما هو التوجيه لتجزئة النبوة إلى 46 جزءا و اعتبار الرؤيا جزءا واحدا منها؟ و الجواب على الإشكال الأول: هو أنّ المراد جزء من النبوة بالنسبة للأنبياء لأنّهم يوحى إليهم في المنام. و هذا الجواب يردّ عليه حديث آخر و نصّه: «رؤيا المؤمن جزء من ستة و أربعين جزءا. الحديث. و أمّا الجواب على الإشكالات 2، 3، 4، هو أنّ الرؤيا جزء من أجزاء علوم النبوّة، بل أجزاء طرق علوم النبوّة، و علوم النبوّة باقية لما ورد في الحديث: «ذهبت النبوة و بقيت المبشرات و هي الرؤيا الصالحة». و قال بعضهم: المراد هو أنّ الرؤيا الصالحة أثر من آثار النبوّة، و هي من الفيض الإلهي و الإلهام الرّباني، و هذا الأثر باق من آثار النبوّة و جزء من أصل النبوّة لا يوصف بالجزئية إلاّ باعتبار ما كان. و قال قوم غيرهم: النبوّة هنا بمعناها (اللغوي) الإنباء، أي أنّ الرؤيا الصالحة هي أخبار صادقة لا كذب فيها. و ثمّة تصريح بذلك في بعض الأحاديث. و قال غيرهم: المراد بالجزء ليس المعنى المتعارف عليه عند أهل المعقول (الفلسفة)؛ بل المراد هو أنّ الرؤيا الصالحة صفة من صفات النبوّة و فضيلة من الفضائل العائدة إليها، و قد توجد بعض صفات الأنبياء لدى غير الأنبياء، كما ورد في حديث آخر معناه: الطريق الواضح و الفضيلة و الحكم و الاعتدال من النبوة. و الحاصل: هو أنّ جميع صفات الكمال أصلها عائد للنبوّة و مأخوذ من هناك، و أمّا تخصيص الرؤيا بذلك فلمزيد الاختصاص في باب الكشف و صفاء القلب. و لا شكّ أنّ جميع كرامات (الأولياء) و مكاشفاتهم من ظلال النبوّة و شعاع من أشعتها. أمّا وجه التخصيص بالعدد ستة و أربعين فهو أنّ زمان نبوة (سيدنا محمد) كان 23 سنة، و قد ابتدأ الوحي بالرؤيا الصالحة لمدة ستة أشهر، و النسبة بينهما هي 46/1. و لكن «التوريشي» يعترض قائلا: إنّ تعيين مدة النبي (محمد صلى اللّه عليه و سلم) بثلاث و عشرين سنة مسلّم لأنّه ورد في روايات يعتدّ بها، أمّا كون الرؤيا و تعيينها في هذه المدة بستة أشهر فشيء من عند قائله و لا توجد أي رواية أو نصّ مؤيّد لذلك. انتهى. و الحاصل: هو أنّه من أجل تعيين المدّة المذكورة لا يوجد أصل أو سند صحيح. نعم و لكن مذهب أكثر أهل الحديث أنّه صلى اللّه عليه و سلم خلال الأشهر الستة الأولى كان في رتبة النبوة الخاصة، و كان مكلّفا بتهذيب نفسه خاصّة ثم بعد ذلك أمر بالدعوة و البلاغ أي بالرسالة. و ليس في مذهبهم لزوم كون النبي داعيا و مبلّغا إذا كان ما يوحى إليه خاصّ به وحده لتهذيب نفسه فهو كاف لتحقّق مرتبة النبوة. و عليه فإن ثبت أنّ الوحي خلال الأشهر الستة الأولى كان في المنام فقط، ثبت و صح حينئذ كلام القائل بذلك. و لكن محلّ هذا الكلام وفقا لمذهبهم (أهل الحديث). فإذن فالأحوط في باب تخصيص العدد المذكور 46/1 هو التفويض لعلم النبوّة، لأنّ أمثال هذه العلوم من خواص الأنبياء، و لا يوصل بالقياس العقلي، إلى كنهها.
(
موسوعه کشاف
, ص892)
sourceLink

و هكذا أيضا حكم الأعداد في جميع المواضع مثل أعداد الركعات في الصلاة و التسبيحات و أعداد أنصبة الزكاة و مقادير الزكاة و عدد الطواف في الحجّ و رمي الجمار و السّعي و أمثال ذلك. و يقول صاحب «المواهب اللدنية»: ذكر العلماء مراتب الوحي و طرائقها فعدّوا 46 نوعا، و الرؤيا الصادقة واحدة منها. قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: (من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثّل في صورتي) متفق عليه. و قال بعض أرباب التحقيق: إنّ الشيطان يستطيع التمثّل بصورة الرّبّ‌، و يكذب و يوقع الرائي في الوسوسة بأنّ ما يراه هو الحقّ‌، و لكن إبليس لا يستطيع أبدا أن يتمثّل بصورة النبي صلى اللّه عليه و سلم كما لا يستطيع الكذب عليه، و ذلك لأنّ النبي مظهر للهداية و الشيطان مظهر للضلال، و بين الهداية و الضلال تباين. أما الحقّ جلّ و علا فهو مطلق أي أنّه جامع لصفات الهداية و الإضلال و جميع الصفات المتعارضة. ثم إنّ دعوى الألوهية من الكائنات البشرية المخلوقة صريحة البطلان و ليست محلّ شبهة بخلاف دعوى النبوة. و لهذا إذا ادّعى أحدهم بدعوى الألوهية فيتصوّر حينئذ صدور خوارق العادات منه كما هو حال فرعون و أمثاله، و كما سيكون من المسيح الدجال فيما بعد. و أمّا ادعاء النبوة كذبا فلا تصاحبها معجزة ظاهرة. و إذا صاحبها خرق للعادة فإنما يكون على خلاف دعوى المدّعي و على عكس توقّع المعتقدين. و لذا يقال لخرق العادة للكذاب إهانة، كما حصل لمسيلمة الكذّاب، فقد قال له من حوله: إنّ محمدا تفل على عين رمداء فشفيت، فافعل أنت مثله، ففعل، فعميت عين ذلك الرجل التي تفل فيها. ثم قالوا له ثانية: إنّ محمدا تفل في بئر غائر ماؤها، ففاضت مياه البئر حتى بلغت أعلى البئر، فافعل مثله. ففعل فجفّت البئر تماما. ثم اعلم بأنّ ثمة أحاديث كثيرة تدلّ على أنّ كلّ من رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم في النوم فقد رآه حقا، و لا يوجد في الأمر أيّ كذب أو شكّ أو بطلان. و ابليس الذي يقدر على التصوّر بعدّة صور سواء في النوم أو في اليقظة فذلك من عمله و خصائصه. و لكنه لا يستطيع أن يتشكّل بصورة النبي أبدا و لا أن يكذب عن لسانه، و يلقى بذلك في خيال الرائي. و قد عدّ جمهور العلماء هذا الأمر من خصائصه صلى اللّه عليه و سلم. و الآن ذهب قوم إلى أنّ هذه الأحاديث تحمل على من رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم بصورته و حليته المخصوصة التي كانت له فقط. و توسّع قوم فقالوا: سواء رآه بشكله و صورته في خلال حياته كلّها، أي سواء كان شابا أو كهلا أو في أواخر عمره. و ضيق بعضهم فقالوا: لا بدّ من أن يراه بالصورة النهائية التي غادر بها الدنيا. و قال جماعة آخرون: إنّ رؤية الرسول صلى اللّه عليه و سلم بحليته المعروفة و صفاته الموصوفة (في كتب الشمائل) هو رؤية كاملة و حقيقية و إدراك لذاته الكريمة. و أمّا رؤيته على غير تلك الحالة فهي إدراك للمثال. و كلا النوعين رؤيا حقّ و ليست من أضغاث الأحلام، و لا يتمثّل الشيطان بواحدة منهما. لكن النوع الأول حقّ و حقيقة و الثاني حقّ‌ و تمثيل. و لا حاجة بالأول إلى التعبير لعدم وجود شبهة أو لبس. و النوع الثاني بحاجة إلى تعبير و عليه: فإنّ معنى الحديث المذكور: بأيّ‌ صورة أرى فهو حقّ و ليس من الباطل و لا من الشيطان. و قال الإمام (النووي) محي السنة: إنّ هذا القول هو أيضا ضعيف، و الصحيح هو أنّه رأى النبي صلى اللّه عليه و سلم سواء كان بصفاته المعروفة أو غير ذلك. و الاختلاف في الصفات لا يعني اختلاف الذات، فإذن: إنّ المرئي بأي لباس أو أيّ صفة كانت فهو عينه. و للإمام الغزالي في هذا المقام تحقيق آخر: و مبناه أنّ الإنسان مركّب من جزءين، أحدهما: الروح و هي مجرّدة، و البدن و هو آلة لإيصال الإدراك إليه. و إنّما مراد الرسول من قوله: «فقد رآني» ليس معناه رأى جسمه بل مثالا و هو آلة لتوصيل ذلك المعنى الذي في نفسي بواسطة تلك الآلة، و بدن الإنسان في اليقظة أيضا ليس إلا آلة للنفس لا أكثر. و الآلة حينا تكون حقيقية، و تارة تكون خيالية. إذن فما يراه النائم من شكل و مثال الروح المقدّسة الذي هو محلّ النبوة و ليس جسمه أو شخصه. و مثل هذا رؤية الحقّ سبحانه في المنام فهو منزّه عن الشكل و الصورة و لكن الغاية تصبح بواسطة التعريفات الإلهية لدى العباد بواسطة الأمثلة النورانية المحسوسة أو الصور الجميلة، و هذا يشبه الآلة. و هكذا رؤية النبي صلى اللّه عليه و سلم الذي تعتبر ذاته الطاهرة روحا مجرّدة عن الشّكل و الصورة و اللون، و لكنه لمّا كان في حال الحياة فإنّ‌ روحه المقدّسة كانت متعلّقة بذلك البدن الذي هو آلة لإدراك الروح و رؤيتها.
(
موسوعه کشاف
, ص893)
sourceLink

و أمّا بعد ما توارى بدنه الشريف في الروضة النبوية المطهّرة فإنّ الرائين (للنبي صلى اللّه عليه و سلم) إنما يرون طبقا لمصلحة الوقت و وفقا لتناسب حال الرائي مع الآلات و الوسائط لإدراك روح النبي صلى اللّه عليه و سلم. فليس المرئي روحه المجرّدة و لا جسمه و بدنه الشريف المخصوص، لأنّ حضور شخص متمكّن في مكان مخصوص و زمان ما بصفات متغايرة و صور مختلفة في أمكنة متعددة لا يتصوّر إلا بطريق التمثّل كما رئيت صورة شخص ما في عدد من المرايا المختلفة و عليه فالمرئي في رؤى الرائين إنّما هو مثالات للروح المقدّسة و هي حقّ‌. و لا طريق للقول ببطلان ذلك. أمّا اختلاف الأمثلة فلاختلاف أحوال مرايا القلوب لدى الرائين مثلما تفاوت الأحوال للصّور بحسب تفاوت أحوال المرايا، و إذن: فكلّ من رآه بصورة حسنة فذلك من حسن دينه، و كلّ من رآه على عكس ذلك فذلك نقصان دينه. و هكذا إن رآه أحدهم شيخا و الآخر شابا و بعضهم طفلا، و أحدهم راضيا و آخر غضبان، و بعضهم ضاحكا و آخرون باكيا. فهذا كله مبني على اختلاف أحوال الرائين. و عليه فإنّ رؤية الذات النبوية الشريفة هي معيار لمعرفة أحوال الرّائي الباطنية. و هنا ضابطة مفيدة للسّالكين و بها يعرفون أحوالهم الداخلية إلى أين وصلوا؟ و في أي مقام هم‌؟ فيعالجون النّقص. و في الحقيقة إنّ رؤية النبي صلى اللّه عليه و سلم بمثابة مرآة صقيلة تنعكس عليها أحوال الرّائين. و على هذا القياس قال بعض أرباب التحقيق: إنّ ما يسمعه الرائي من كلام النبي صلى اللّه عليه و سلم: يلزم عرضه على السّنّة القولية و الفعلية، فإن كانت موافقة لها فهي حقّ‌، و إذا عارضتها فلعلّة عارضة في سمع الرائي، و أما رؤية النبي صلى اللّه عليه و سلم يقظة (بعد وفاته صلى اللّه عليه و سلم)، فقد قال بعض المحدّثين: لم ينقل شيء من ذلك عن أحد من الصحابة أو التابعين. نعم، وردت حكايات بذلك عن بعض الصالحين في هذا الباب، و يمكن اعتبارها صحيحة و هي كثيرة جدا عن المشايخ تقرب من حدّ التواتر، و إنكار هذا الأمر من باب إنكار الكرامات للأولياء؛ و يقول الإمام الغزالي في كتابه «المنقذ من الضلال»: إنّ أرباب القلوب يشاهدون في اليقظة الملائكة و أرواح الأنبياء و يسمعون منهم كلاما، و يقتبسون منهم فوائد. و قالوا: في الحقيقة إنّ ذلك (المرئي) هو أيضا مثال و لو كان يقظة. انتهى من ترجمة المشكاة المسمّى بأشعة اللمعات.
(
موسوعه کشاف
, ص894)
sourceLink

الرؤيا في الفكر الحديث و المعاصر

إن الرؤيا تستقلّ‌ فيها العبارة عمّا يقتضي البيان في التحفة الفنية من مراعاة لشروط‍‌ التفاهم بين الفنّان و الجماعة، و كنتيجة لاستقلال الحلم عن جهد الإرادة و عن مقتضيات الجماعة. يبدو طابع حلول المعنى في الصورة أثناء الرؤيا متغلّبا على طابع التسلسل، أي إن الرؤيا نظرة نفّاذة تظهر آنيّا على مسرح الوجدان. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 147، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1338)
sourceLink

الرؤيا في أصول الفقه

الرؤيا التي هي جزء من أجزاء النبوة و نوع من أنواع الوحي، فإنها مبنيّة على القياس و التمثيل، و اعتبار المعقول بالمحسوس. (ابن القيّم الجوزية، إعلام الموقّعين 1، 190، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1337)
sourceLink

الرؤيا في علم الكلام

زعم «النظّام» أنّ‌ الرؤيا خواطر مثل ما يخطر البصر و ما أشبهها ببالك، فتمثلها و قد رأيتها. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 433، 5). ¦¦
قال «معمّر»: الرؤيا من فعل الطبائع و ليس من قبل اللّه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 433، 7). ¦¦
قال بعض المعتزلة: الرؤيا على ثلثة أنحاء: منها ما هو من قبل اللّه كنحو ما يحذّر اللّه سبحانه الإنسان في منامه من الشرّ و يرغّبه في الخير، و نحو منها من قبل الإنسان، و نحو منها من قبل حديث النفس و الفكر، يفكّر الإنسان في منامه فإذا انتبه فكّر فيه فكأنّه شيء قد رآه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 433، 14). ¦¦
إنّ‌ الرؤيا على أقسام ثلاثة: منها حديث النفس، و هو أن يكون في نفسه حديث في حال اليقظة و قد استولى ذلك على قلبه، فإذا نام و لم يستغرقه النوم وجد في نفسه ذلك فيكون متوهّما في حال اليقظة بعد ذلك أنّه كان ذلك رؤية حقيقة. قال: «و النوع الثاني ما يكون وسواس الشيطان يلقيه في قلبه في حال النوم». قال: «و الثالث هو الرؤيا الصالحة التي قال النبيّ‌ صلّى اللّه عليه «الرؤيا الصالحة جزء من ستّة و أربعين جزءا من النبوّة». (ابن فورك، مقالات الأشعري، 87، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1337)
sourceLink

الرؤيا في التصوّف

الرؤيا نوع من أنواع الكرامات، و تحقيق الرؤيا خواطر ترد على القلب و أحوال تتصوّر في الوهم إذا لم يستغرق النوم جميع الاستشعار فيتوهّم الإنسان عند اليقظة أنه كان رؤية في الحقيقة. و إنما كان ذلك تصوّرا و أوهاما تقرّرت في قلوبهم و حين زال عنهم الإحساس الظاهر، تجرّدت تلك الأوهام عن المعلومات بالحسّ‌ و الضرورة فقويت تلك الحالة عند صاحبها، فإذا استيقظ‍‌ ضعفت تلك الأحوال التي تصوّرها بالإضافة إلى حال إحساسه بالمشاهدات و حصول العلوم الضرورية. (القشيري، الرسالة القشيرية، 190، 33).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1338)
sourceLink

الرؤيا في الفلسفة

الرؤيا هي استعمال النفس الفكر و رفع استعمال الحواس من جهتها؛ فأمّا من الأثر نفسه فهي انطباع صور كل ما وقع عليه الفكر من ذي صورة، في النفس، بالقوة المصوّرة، لترك النفس استعمال الحواس و لزومها استعمال الفكر. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 300، 8). ¦¦
الرؤيا فحقيقتها مطالعة النفس الناطقة في ذاتها الروحانية لمحة من صور الواقعات. فإنها عند ما تكون روحانية تكون صور الواقعات فيها موجودة بالفعل كما هو شأن الذوات الروحانية كلها. و تصير روحانية بأن تتجرّد عن المواد الجسمانية و المدارك البدنية. و قد يقع لها ذلك لمحة بسبب النوم كما نذكر، فتقتبس بها علم ما تتشوّف إليه من الأمور المستقبلة و تعود به إلى مداركها. فإن كان ذلك الاقتباس ضعيفا و غير جلي بالمحاكاة و المثال في الخيال لتخلّطه فيحتاج من هذه المحاكاة إلى التعبير. و قد يكون الاقتباس قويّا يستغني فيه عن المحاكاة فلا يحتاج إلى تعبير لخلوصه من المثال و الخيال. و السبب في وقوع هذه اللمحة للنفس أنها ذات روحانية بالقوة مستكملة بالبدن و مداركه، و لا بدّ من تخلّصها من البدن و مداركه حتى تصير ذاتها تعقّلا محضا و يكمل وجودها بالفعل فتكون حينئذ ذاتا روحانية مدركة بغير شيء من الآلات البدنية. (ابن خلدون، المقدمة 1، 414، 8). ¦¦
إن كانت الصور متنزّلة من الروح العقلي المدرك فهو رؤيا؛ و إن كانت مأخوذة من الصور التي في الحافظة التي كان الخيال أودعها إيّاها منذ اليقظة فهي أضغاث أحلام. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1117، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1338)
sourceLink

الرؤيا في اللّغة

راجع مصطلح «رؤية».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1337)
sourceLink

رؤيا

-الرؤيا التي هي جزء من أجزاء النبوة و نوع من أنواع الوحي،فإنها مبنيّة على القياس و التمثيل،و اعتبار المعقول بالمحسوس(جو، علم 15،190،1) -الرؤيا أمثال مضروبة يضربها الملك الذي قد وكّله اللّه بالرؤيا ليستدلّ الرائي بما ضرب له من المثل على نظيره،و يعبر منه إلى شبهه،و لهذا سمّي تأويلها تعبيرا،و هو تفعيل من العبور، كما أن الاتّعاظ يسمّى اعتبارا و عبرة لعبور المتّعظ من النظير إلى نظيره،و لو لا أن حكم الشيء حكم مثله و حكم النظير حكم نظيره لبطل هذا التعبير و الاعتبار،و لما وجد إليه سبيل(جو،علم 10،195،1) -الرؤيا من أجزاء النبوّة فليست إلينا من كمال الوحي،بل جزء من أجزائه،و الجزء لا يقوم مقام الكلّ في جميع الوجوه،بل إنّما يقوم مقامه في بعض الوجوه،و قد صرفت إلى جهة البشارة و النذارة،و فيها كاف(شط،عصم 1، 17،190)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص725)
sourceLink

- زعم "النظّام" و من قال بقوله فيما حكى عنه "زرقان" أنّ الرؤيا خواطر مثل ما يخطر البصر و ما أشبهها ببالك، فتمثلها و قد رأيتها (ش، ق، 433، 5) - قال "معمّر" :الرؤيا من فعل الطبائع و ليس من قبل اللّه (ش، ق، 433، 7) - قال "صالح قبّة" و من قال بقوله: الرؤيا حقّ‌ و ما يراه النائم في نومه صحيح كما، أنّ ما يراه اليقظان صحيح، فإذا رأى الإنسان في المنام كأنّه بإفريقية و هو ببغداد فقد اخترعه اللّه سبحانه بإفريقية في ذلك الوقت (ش، ق، 433، 10) - قال بعض المعتزلة: الرؤيا على ثلاثة أنحاء: منها ما هو من قبل اللّه كنحو ما يحذّر اللّه سبحانه الإنسان في منامه من الشرّ و يرغّبه في الخير، و نحو منها من قبل الإنسان، و نحو منها من قبل حديث النفس و الفكر، يفكّر الإنسان في منامه فإذا انتبه فكّر فيه فكأنّه شيء قد رآه (ش، ق، 433، 14) - إنّ الرؤيا على أقسام ثلاثة. منها حديث النفس، و هو أن يكون في نفسه حديث في حال اليقظة و قد استولى ذلك على قلبه، فإذا نام و لم يستغرقه النوم وجد في نفسه ذلك فيكون متوهّما في حال اليقظة بعد ذلك أنّه كان ذلك رؤية حقيقة. قال: "و النوع الثاني ما يكون وسواس الشيطان يلقيه في قلبه في حال النوم" .قال: " و الثالث هو الرؤيا الصالحة التي قال النبيّ‌ صلى اللّه عليه "الرؤيا الصالحة جزء من ستّة و أربعين جزءا من النبوّة" ،و قال المتأوّلون في قول اللّه تعالى لَهُمُ اَلْبُشْرىٰ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا (يونس: 64) هو أنّها الرؤيا الصالحة يريها المؤمن في الدنيا أو ترى له، و ذلك بأن يلقي الملك في قلبه و يريه اللّه تعالى جدّه بعض ذلك، فيكون حقيقة و لا ينكر أن يكون رؤية و علما و يخرج النائم عن سهوه عن بعض المدركات حتى يكون رائيا على الحقيقة لذلك و سامعا لما يسمعه على الحقيقة " (أ، م، 87، 7) - ذهب صالح تلميذ النظّام إلى أنّ الذي يري أحدنا في الرؤيا حق كما هو، و أنّه من رأى أنّه بالصين و هو بالأندلس فإنّ اللّه عزّ و جلّ اخترعه في ذلك الوقت بالصين (ح، ف 5، 19، 10) - قال أبو محمد: و القول الصحيح في الرؤيا هو أنّها أنواع، فمنها ما يكون من قبل الشيطان و هو ما كان من الأضغاث و التخليط الذي لا ينضبط، و منها ما يكون من حديث النفس و هو ما يشتغل به المرء في اليقظة فيراه في النوم من خوف عدو أو لقاء حبيب أو خلاص من خوف أو نحو ذلك، و منها ما يكون من غلبة الطبع كرؤية من غلب عليه الدم للأنوار و لزهر و الحمرة و السرور، و رؤية من غلب عليه الصفراء للنيران، و رؤية صاحب البلغم للثلوج و المياه، و كرؤية من غلب عليه السوداء الكهوف و الظلم و المخاوف، و منها ما يريه اللّه عزّ و جلّ نفس الحالم إذا صفت من أكدار الجسد و تخلّصت من الأفكار الفاسدة فيشرف اللّه تعالى به على كثير من المغيبات التي لم تأت بعد، و على قدر تفاضل النفس في النقاء و الصفاء يكون تفاضل ما يراه في الصدق (ح، ف 5، 19، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص602)
sourceLink

Vision,dream
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

- الرؤيا نوع من أنواع الكرامات و تحقيق الرؤيا خواطر ترد على القلب و أحوال تتصوّر في الوهم إذا لم يستغرق النوم جميع الاستشعار فيتوهّم الإنسان عند اليقظة أنه كان رؤية في الحقيقة و إنما كان ذلك تصوّرا و أوهاما تقرّرت في قلوبهم و حين زال عنهم الإحساس الظاهر تجرّدت تلك الأوهام عن المعلومات بالحسّ‌ و الضرورة فقوّيت تلك الحالة عند صاحبها فإذا استيقظ ضعفت تلك الأحوال التي تصوّرها بالإضافة إلى حال إحساسه بالمشاهدات و حصول العلوم الضرورية، و مثاله كالذي يكون في ضوء السراج عند اشتداد الظلمة فإذا طلعت الشمس عليه غلبت ضوء السراج فيتقاصر نور السراج بالإضافة إلى ضياء الشمس، فمثال حال النوم كمن هو في ضوء السراج و مثال المستيقظ كمن تعالى عليه النهار فإن المستيقظ يتذكّر ما كان متصوّرا له في حال نومه ثم إن تلك الأحاديث و الخواطر التي كانت ترد على قلبه في حال نومه مرّة تكون من قبل الشيطان و مرّة من هواجس النفس و مرّة بخواطر الملك و مرّة تكون تعريفا من اللّه عزّ و جلّ بخلق تلك الأحوال في قلبه ابتداء. (قشر، قش، 190، 33)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص375)
sourceLink

الأعلام

رؤيا

بلفظ المنام: اسم لموضع.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص642)
sourceLink

رُؤيَا

بلفظ‍‌ الرؤيا من المنام: اسم موضع.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص104)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الرُّؤْيا

الراء و الهمزة و الياء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على نظرٍ و إبصارٍ بعينٍ‌ أو بصيرة.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص472)sourceLink

الأسماء

التَّرِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِرءاةمشتق ثلاثی مجرد التَّرِيئَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُرْءاةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرِّئَتَانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرائيّةالرُّئِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإِرْآءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالتَّرْئِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَرْئِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَرْأَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّأْيالرُّوَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِرْآةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّرْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُرْأَىمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرِّئَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإرايةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرِّئَوِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّائِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرُّؤْيامصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّئِيّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرِّئاءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالرُّؤْيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُرْئِيَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرَّأْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإرءاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالرَّءَّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّئْيجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُراءاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّرِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالرُّؤْيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَرْآةمشتق ثلاثی مجرد الرَّئِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّئَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُرَائِيمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالآرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الرُّؤَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرَّآوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّرائيمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمَرْئِيَّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّيائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالرِّيءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلسِفْر الرُّؤْيَاالاِرْتِيَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالرُّؤْيَوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلأَرأيتَكَالرَئِيّالرِّيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرِّياءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُرْئِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَرَايَامشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.