الشاهد المعنوی لـ الأَبْرَأ
وَ لَعَمْرِي يَا مُعَاوِيَةُ لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ اَلنَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ لَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَةٍ عَنْهُ إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ وَ اَلسَّلاَمُ
قاموس نهج البلاغه ) 
واژه های نهج البلاغه , ص165) 
فإنّهُ أرْوَى و أَبْرَا
الطراز الأول , ص29) 
فإنه أروى و أَبْرَا
النهایة في غریب الحدیث , ص112) 
مداخل لها جذر واحد لـ الأَبْرَأ
فأما الباء و الراء و الهمزة فأصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما الخَلْق،يقال بَرَأَ اللّه الخلقَ يَبْرَؤُهم بَرْءاً .و الأصل الآخَر:التّباعُد مِن الشئ و مُزَايَلَتُه،من ذلك البُرْءُ و هو السَّلامة
من السُّقم(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص236)
