البَراءة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی البَراءة

الْبَرَاءَةَ

رهائى از بدهى يا تهمت ¦¦
اجازه نامه ¦¦
اعلاميه
(
فرهنگ ابجدی
, ص180)
sourceLink

مصدر بَرِئ ¦¦
خَطّ الإبراء من الدَّين ¦¦
الاجازة ¦¦
المنشور
(
المنجد فی اللغة
, ص31)
sourceLink

من العَيْبِ‌ و المَكْرُوْهِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص274)
sourceLink

خُلوّ من تُهمة:«بَراءَةُ‌ مُتَّهم»،«حَكَمَ‌ القاضي ببَراءتهِ‌» ¦¦
تخلُّص و تحرُّر من شيء: «بَراءةُ‌ مَدينٍ‌» ¦¦
بساطة،سذاجة، سلامة نيَّة،طهارة:«براءَةُ‌ الطُّفولة»،«براءَةُ‌ فتاة» ¦¦
سَلامةٌ‌ ممَّا يَشوب و يُفسد،طَهارة و نَقاوة: «بَراءةُ‌ نَفْسٍ‌» ¦¦
نَزاهة،سلامة نيَّة، بُعْدٌ عن الشُّبُهات:«بَراءَةُ‌ رَغْبة» ¦¦
ج بَراءات:إجازة أو رُخْصة خطِّيَّة حكوميَّة:«صاحبُ‌ براءةٍ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص75)
sourceLink

السّلامة من الذنب أو العيب و نحوهما،و الإجازة،و المَنْشور.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص82)
sourceLink

السلامة من الذنب و العيب و غيرهما ¦¦
التخلّص من الشُبهة.
(
أقرب الموارد
, ص155)
sourceLink

الإِعذار و الإِنذار. و فى التنزيل العزيز: بَرٰاءَةٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ .
(
المعجم الوسيط
, ص46)
sourceLink

دور شدن و جدا شدن و بيزار كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص250)
sourceLink

خلاصى،رهايى؛رد،انكار،تبرى‌جويى؛ بى‌گناهى،براءت؛پاكدلى،ساده‌دلى،بى‌آزارى؛ ...ج.-ات:جواز،پروانه،اجازه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص32)
sourceLink

السلامة، بَرِئ من الأمر يبرَأ و يبرُؤ بَراء و براءة و بُروءا و تبرأ :سَلِم.و أبرأه اللّه و أبرأه منه فهو بريء ،و الجمع: بَرِيئون و بُرَءاء و بُراء و أبراء و أبرِياء ،و هى بَريئة ،و الجمع بَرِيئات و بَرِيّات و بَرايا ،و أنا بَراء منه،لا يثنى و لا يجمع و لا يؤنث:أى بَرِيء .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص241)
sourceLink

بَرِئ من الدَّين يبرَأ بَراءة : سقط‍‌ عنه طلبُه فهو بَرِيء و بارئ و بَراء . و أبرأته منه و برّأته :جعلته بَريئاً.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1208)
sourceLink

( بَرىءَ ) من الدَّيْن و العَيب ( بَراءةً ) و منها ( البراءَةُ ) لِخَطّ الإبْراءِ و الجمع ( البَراءات ) بالمدّ، و « البَرَوات » &عاميّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص64)
sourceLink

و بَرِئَ من الأَمْرِ يَبْرَأُ ،و يَبْرُؤُ -الأَخِيرُ نادِرٌ- بَراءَةً ،و بَراءً ،الأَخيرةُ عن اللِّحْيانِىِّ . قال:و كَذلِكَ فى العُيُوبِ و الدَّيْنِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بَرِئَ إِليكَ من حَقِّكَ بَراءَةً ،و بَراءً ،و زاد:و بُرُوءًا ،و تَبَرَّأَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص286)
sourceLink

و الأُنْثَى: بَرِيئَةٌ ،و لا يُقالُ : بَراءَةٌ ،و الجَمْعُ بَرِيئاتٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص287)
sourceLink

و من ذلك البَرَاءة من العَيبِ و المكروه، و لا يقال منه إلا بَرِئ يَبرَأُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص236)
sourceLink

و يَبْرُؤُ نادِرٌ، بَرَاءً و بَرَاءَةً و بُرُوءاً : تَبَرَّأَ ، و أَبْرَأَكَ منه و برَأٰك ، و أنتَ بَريءٌ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص6)
sourceLink

الصَّكُّ ; لأنّ مَن كُتِبَ لهُ بَرِئَ من التُّهَمَة، و تُسمَّى ليلةُ النِّصفِ من شعبان: ليلةَ البَراءَة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص31)
sourceLink

بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ

قولان: أحدهما: على خبر الابتداء، المعنى: هذه الآيات براءة من اللّٰه و رسوله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص194)
sourceLink

البَراءة في القرآن

بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ (آیه 1/سوره التوبة) sourceLink

أصل اَلْبُرْءِ و اَلْبَرَاءِ و اَلتَّبَرِّي: التقصّي مما يكره مجاورته، و لذلك قيل: بَرَأْتُ‌ من المرض و بَرِئْتُ‌ من فلان و تَبَرَّأْتُ‌ و أَبْرَأْتُهُ‌ من كذا، و بَرَّأْتُهُ‌، و رجل بَرِيءٌ، و قوم بُرَآءُ و بَرِيئُونَ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص121)
sourceLink

اصل بُرْء و بَرَاء و تَبَرِّى - ناراحت شدن از چيزى است كه مجاورت، و هميارى با آن ناپسند و مكروه و گلوگير است، و لذا مى‌گويند: بَرَأْتُ‌ من المرض - بَرَأْتُ‌ من فلان - تَبَرَّأْتُ‌ و أَبْرَأْتُهُ‌ من كذا و بَرَأْتُهُ‌ و - رجل بَرِيء و - قوم بُرَآء و بَرِيئُون.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص264)
sourceLink

" بَرِئَ‌ فلان من فلان" إذا تَبَرَّأَ منه و "الله منه بَرِيءٌ " أي مُتَبَرِّئٌ‌، و هو من باب الوعيد.
(
مجمع البحرين
, ص50)
sourceLink

ابنُ‌ الأَعرابي: بَرِئَ‌ إِذا تخَلَّصَ‌، و بَرِئَ‌ إِذا تَنَزَّهَ‌ و تباعَدَ، و بَرِئَ‌، إِذا أَعْذَرَ و أَنذَرَ; و منه قولهُ‌ تعالى: بَرٰاءَةٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌، أَي إِعْذارٌ و إِنذارٌ.
(
لسان العرب
, ص33)
sourceLink

بَرىء، إذا أَعْذر و أنْذَر. ¦¦
أي إعْذار و إنذار. ¦¦
ثعلب، عن ابن الأعرابي: بَرىء، إذا تخلّص، و بَرىء، إذا تنزَّه و تَباعد، و بَرىء، إذا أَعْذر و أنْذَر.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص193)
sourceLink

في رفع بَرٰاءَةٌ‌ قولان: أحدهما: على خبر الابتداء، المعنى: هذه الآيات براءة من اللّٰه و رسوله. و الثاني: بَرٰاءَةٌ‌، ابتداء، و الخبر: إِلَى اَلَّذِينَ‌ عٰاهَدْتُمْ‌ [التوبة: 1]. و كلا القولين حَسَن.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص194)
sourceLink

أي هذه الآياتُ بَراءَةٌ‌ مُبتدأَةٌ من جهة اللّهِ و رسوله واصلةٌ إلى الذين عاهدتُم من المشركين. و المرادُ بها: انقطاعُ العِصمَةِ‌، و انتهاءُ‌ حكمِ الأمانِ‌، و رَفعُ المنع المترتِّب على العهد السَّابق عن التَّعرُّض لهم؛ كأنّهُ قيل للمسلمينَ‌: اعلموا أنّ اللّٰه و رسوله قد بَرِئا من العهدِ الذي عاهدتُم به المشركين. و إيثارُ الاسميَّة لاستمرارها.
(
الطراز الأول
, ص27)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البَراءة

و من كلام له عليه‌السلام في الإيمان و وجوب الهجرة أقسام الإيمان فَمِنَ اَلْإِيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي اَلْقُلُوبِ وَ مِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِيَ بَيْنَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلصُّدُورِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَدٍ فَقِفُوهُ حَتَّى يَحْضُرَهُ اَلْمَوْتُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حَدُّ اَلْبَرَاءَةِ

بيزارى جستن
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

البراءة التبرى
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

التبرى
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

أَجْمَعَ اَلْمُفَسِّرُونَ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ نَزَلَتْ بَرَاءَةُ دَفَعَهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْهُ وَ دَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ

قوله: بَرٰاءَةٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ أي هذه الآيات براءة و" من "لابتداء الغاية
(
مجمع البحرين
, ص49)
sourceLink

ألا و إنّهُ سيأمُرُكُم بسبِّي و البَراءَةِ منِّي، فأمّا السَّبُّ فسُبُّوني فإنّهُ لي زكاةٌ و لكم نجاةٌ، و أمّا البراءَةُ فلا تَتَبَرَّءُوا منِّي؛ فإنِّي وُلدتُ على الفِطرَةِ، و سَبقتُ إلى الإيمان و الهجرةِ

نهى عن البراءَةِ‌ منه؛ لعَودِها إلى المُبايَنَةِ القلبيَّة و البُغضِ الباطنيِّ‌، و هو المَنْهيُّ عنه هنا، فإنّه يُمكنُهُم الانتهاءُ عنه و لا يلحقُهُم به مكروهٌ‌، و علَّل ذلك بمجموع قوله: (فإنِّي وُلِدْتُ على الفطرةِ‌، و سَبَقْتُ إلى الإيمانِ و الهِجرةِ‌). يعني بالفطرة الخِلقَةَ القابلةَ لدين الحقِّ‌ الذي أشار إليها النبيُّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه و اٰله و سَلمَ بقوله: (كلُّ‌ مولودٍ يُولَدُ على الفِطرةِ‌، حتَّى يكونَ‌ أبَواهُ هما اللَّذانِ يُهَوِّدانِهِ و يُنَصِّرانِه). و أراد بسَبقِه إلى الإسلام و الهجرةِ سَبقَهُ‌ إلى طاعة اللّه و رسولِه و مهاجرته معه، مُستقيماً في كلِّ ذلك على الفطرة الّتي لم تتغيَّر، لا بسَبَبٍ من أبويهِ و لا من غيرهما.
(
الطراز الأول
, ص29)
sourceLink

وَ أَمَّا اَلْبَرَاءَةُ فَلاَ تَتَبَرَّءُوا مِنِّي

البراءة من شخص: فهى الانسلاخ من مذهبه (عبده) و السلامة من الذنب و العيب و غيرهما و التخلص من الشبهة (اقرب) سالم شدن از گناه و عيب و غير آنها و رها شدن از شبهه
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ البَراءة

المداخل المتضادة لـ البَراءة

البَراءة في الاصطلاح

الْبَرَاءَةَ

لغة الإعذار و الإنذار، و أيضا براءة المتهم سلامته من التهمة. و اصطلاحا:براءة الرحم من الدم أي خلوصه من الدم و نقاؤه. و براءة الرحم من الولد أي كون المرأة حائلا لا حاملا. و البراءة من فلان التباعد و التخلي.
(
القاموس الفقهي
, ص35)
sourceLink

أصل البراءة في اللغة: التفصّي مما يكره مجاورته. و في اصطلاح الفقهاء تعني: الخروج من الشيء و مفارقته. و على ذلك جرى اعتبارهم لفظ البراءة من ألفاظ الطلاق، حيث يراد به المفارقة. و أطلقوه في الديون و المعاملات و الجنايات بمعنى: التخلّص و التنزّه. و من ذلك قولهم: برئ فلان من الدّين براءة؛ أي سقط عنه طلبه، حيث إنه انقطع عنه و لم يبق له علقة. كذلك جاء في «القواعد الفقهية»: «الأصل براءة الذمة»؛ أي تخلّصها و عدم انشغالها بحق آخر، لأنّ الإنسان يولد خاليا من كلّ تبعة أو التزام أو مسؤولية. و من جهة أخرى؛ يرد مصطلح «البراءة» اسما للإيصال أو الوثيقة الخطيّة التي يعطيها الخازن و نحوه من الأمناء بما تسلّمه من الأموال أو العروض لمن دفعها إليه. و على ذلك قال الخوارزمي: «البراءة: حجّة يبذلها الجهبذ أو الخازن للمؤدي بما يؤديه إليه». و الجهبذ: هو الفائق في تمييز جيد الدراهم من رديئها. و قيل: هو السمسار. * (المصباح 60/1، المفردات ص 59، مفاتيح العلوم للخوارزمي ص 82، الفروق للعسكري ص 131، الكليات 427/1، تهذيب الأسماء و اللغات 56/1، قليوبي و عميرة 4 / 293، درر الحكام 22/1، الاختيار 132/3).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص93)
sourceLink

(لغة) الإعذار و الإنذار، و أيضا:برائة المتهم:سلامته من التهمة. و إصطلاحا:برائة الرحم من الدم:أي خلوصه من الدم و نقاؤه. و برائة الرحم من الولد:أي كون المرأة حائلا لا حاملا. و البرائة من فلان:هي التباعد و التخلي. أما الإبراء فهو مصدر بريء، يقال بريء زيد من دينه:سقط عنه طلبه فهو بريء، إبراء أحد لآخر من دعوى متعلقة بخصوص مادة كدعوى الطلب من دار أو ضيعة أو غير ذلك.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص51)
sourceLink

(لغة) الإعذار و الإنذار، و أيضا: براءة المتهم: سلامته من التهمة. و إصطلاحا: براءة الرحم من الدم: أي خلوصه من الدم و نقاؤه. و برائة الرحم من الولد: أي كون المرأة حائلا لا حاملا. و البراءة من فلان: هي التباعد و التخلي. أما الإبراء فهو مصدر بريء يقال بريء زيد من دينه: سقط عنه طلبه فهو بريء، إبراء أحد لآخر من دعوى متعلقة بخصوص مادة كدعوى الطلب من دار أو ضيعة أو غير ذلك.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص67)
sourceLink

الاعذار، و الإنذار. و في القرآن المجيد (بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ‌) . (التوبة: 1).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص35)
sourceLink

لغة: الخروج من الشيء و المفارقة له، و الأصل البرء، بمعنى: القطع. فالبراءة: قطع العلاقة، يقال: برئت من الشيء، و أبرأ براءة: إذا أزلته عن نفسك و قطعت أسبابه، و برئت من الدين: انقطع عنّى و لم يبق بيننا علقة. اصطلاحا: قال ابن عرفة: «ترك القيام بعيب قديم». فوائد: 1 - في تعريف ابن عرفة: «ترك» مصدر يناسب براءة المشترى، و احترز «بقديم» من الحادث، و قوله: «القيام بعيب»: أخرج به القيام لا بعيب كترك الدّين و غيره، فإنه يصدق عليه إبراء عرفا لا براءة عرفية، و قوله: «قديم»: أخرج به ترك القيام بالعيب الحادث، فإنه لا قيام له، و ليس براءة معهودة شرعية. 2 - البراءة في ألفاظ الطلاق: المفارقة، و في الديون، و المعاملات، و الجنايات: التخلص و التنزه، و كثيرا ما يتردد على ألسنة الفقهاء قولهم: «الأصل براءة الذمة»: أي تخلصها و عدم انشغالها بحق آخر. و قيل: هي أثر الإبراء، و هي مصدر: برئ، فهي مغايرة له في الفقه، غير أن البراءة كما تحصل بالإبراء الذي يتحقق بفعل الدائن، تحصل بأسباب أخرى غيره: كالوفاء، و التسليم من المدين، أو الكفيل. و تحصل البراءة بالاشتراط، كالبراءة من العيوب، و يعبر بها بالتبرؤ أيضا، و تفصيله في خيار العيب و الكفالة. «لسان العرب مادة (برأ)، و شرح حدود ابن عرفة 371/1، و تفسير القرطبي 63/8، و تفسير الرازي 217/16، و الموسوعة الفقهية 142/1، 51/8».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص365)
sourceLink

تقول العرب: برئت من الشيء أبرأ براءة، و أنا منه بريء: إذا أزلته عن نفسك و قطعت سبب ما بينك و بينه و لم يبق بينكما علاقة ، و أصل ذلك التقصي مما يكره مجاورته . و اصطلاحا: البعد و الخلاص و العداوة بعد الإعذار و الإنذار . و استعمال الفقهاء لهذا المصطلح يندرج تحت عقيدة الولاء و البراء و التي تمثل أصلا كليا في تعامل أهل الإسلام مع غيرهم، قال ابن قيم الجوزية (ت 751 ه‍): «و لا يتم الإيمان إلا بالبراءة منهم - أي من الكفار - و الولاية تنافي البراءة فلا تجتمع البراءة و الولاية أبدا و الولاية إعزاز فلا تجتمع هي و إذلال الكفر أبدا، و الولاية صلة فلا تجامع معاداة الكافر أبدا» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص56)
sourceLink

تتخذ الكلمة معاني عديدة منها الطهارة و النقاوة و تبرئة المتهم مما نسب اليه،و طهارة الرحم من ماء الغير.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص82)
sourceLink

الإعذار،و الإنذار. و في القرآن المجيد: بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ‌ (1)[التوبة:1].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص106)
sourceLink

لغة: البَراء و البراءة و التبرّي من الشيء: التباعد منه و مزايلته. و في المفردات: التقصّي ممّا يكره مجاورته. و أصلها القطع - كما في الفروق - فهي بمعنى قطع العلقة.و من ذلك قوله سبحانه و تعالى: «بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ‌» . و منه أيضاً بُرء المريض، إذا سَلِم من السقم و نَقِهَ‌. ¦¦
اصطلاحاً: تستعمل البراءة في لسان الفقهاء بنفس المعنى اللغوي، كقولهم: البراءة من الدين بمعنى خلوّ الذمّة منه و عدم انشغالها به، و البراءة من العيب بمعنى السلامة و خلوّ المبيع - مثلاً - عنه و غير ذلك، فإنّها جميعاً إطلاقات بالمعنى اللغوي. نعم، تطلق البراءة في علم الاُصول و يراد بها أصالة البراءة التي هي أحد الاُصول العملية الجارية عند الشكّ في التكليف الإلزامي، أي الوجوب أو الحرمة، بمعنى رفع التكليف و السعة في مقام العمل.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص209)
sourceLink

البراءة في اللغة: هي الخروج عن الشيء والمفارقة له، والأصل التبرّء بمعنى القطع، والبراءة من الشيء هي إزالته عن النفس وقطع أسبابه، وبراءة الشخص من الدَّين هو انقطاعه عنه وزوال العلقة بينهم . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي للبراءة عند الفقهاء عن المعنى اللغوي، فهم يستعملون البراءة في الدَّين بمعنى عدم انشغال الذمّة بالدَّين. وبراءة المحيل عند حصول الحوالة، ومنه البراءة من العيوب، وما إلى ذلك . والبراءة في اصطلاح الاُصوليين هي الحكم بخلو ذمّة المكلّف عن التكليف الإلزامي .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج4 , ص52)
sourceLink

بريء من الأمر يبرأ و يبرؤ براءة و براء،و برئ:إذا تخلص و برىء أذا تنزه و تباعد . و قد أدخل السبكي البراءة في البديع و قال: «و محلها الهجاء،و هو كما قال أبو عمرو بن العلاء و قد سئل عن أحسن الهجاء فقال:«هو الذي أذا أنشدته العذراء في خدرها لا يقبح عليها» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص226)
sourceLink

Exemption,exculpation, permission أصل عملي يقضي ببراءة الانسان من أي تكليف حتّى يرد ما يدلّ على شغل ذمّته بعد استحالة حصول العلم بالتكليف، و تقسّم إلى شرعية و عقلية. و قد و الراجح في الاصطلاح فيها هو أصل أو أصالة البراءة، لكن يحذف الأصل أو الأصالة اختصارا. تفترق عن الإباحة في كونها تعكس أصلا عمليا يحكي حكما ظاهريا محدّدا للوظيفة العملية للمكلّف، بينما الإباحة يفترض فيها حكايتها لحكم واقعي، قد تصيبه و قد لا تصيبه، شأنها شأن جميع الأحكام التي تستنبط من الأدلّة المحرزة، أي التي يفترض فيها إحراز الحكم الواقعي و الكشف عنه. (- أصالة البراءة، أصالة البراءة، الإباحة الأصلية، الإباحة الشرعية و العقلية)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص96)
sourceLink

و هي احدى الاصول العملية الجارية في ظرف الشك في التكليف الواقعي، و بها تتحدّد الوظيفة العملية للمكلّف تجاه التكليف المشكوك دون ان يكون لها كشف عن الحكم الواقعي. و الوظيفة المقررة بواسطة البراءة هي السعة و عدم لزوم امتثال التكليف المشكوك. و مجرى هذا الاصل هو الشبهات البدوية الحكمية و الموضوعية فمورد هذا الاصل هو الشك في التكليف لا الشك في المكلّف به إذ انّ الثاني مجرى لاصالة الاشتغال، و سيأتي توضيح ذلك فيما بعد. ثم انّ الشك في التكليف و الذي هو مجرى لأصالة البراءة - أو قل هو موضوع لجريان هذا الاصل - يمكن تقسيمه الى ثمانية أقسام كما ذكر الشيخ الانصاري رحمه اللّه، و ذلك لأن الشك تارة يكون في الوجوب و عدمه، و تارة يكون الشك في الحرمة و عدمها، و كلّ‌ واحد من القسمين ينقسم الى أقسام أربعة، إذ انّ الشك في الوجوب و كذلك الشك في الحرمة تارة ينشأ عن فقدان الدليل و تارة ينشأ عن اجماله و ثالثة ينشأ عن تعارض الأدلة و عدم وجود مرجّح لأحدهما على الآخر، و قد يكون الشك ناشئا عن اشتباه الامور الخارجية. و صاحب الكفاية رحمه اللّه استعاض عن تقسيم أنحاء الشك بإعطاء ضابطة عامة و هي انّ مجرى أصالة البراءة هو الشك في التكليف و هو يشمل تمام الأقسام المذكورة، إلاّ انّه استثنى من هذه الاقسام قسما واحدا لم يرتض جريان البراءة في مورده، و هو ما لو كان منشأ الشك هو تعارض النصين حيث يبني هو رحمه اللّه على انّ المرجع في حالات التعارض هو التخيير اعتمادا على مجموعة من الروايات. و أما السيد الخوئي رحمه اللّه فأورد على الشيخ الانصاري رحمه اللّه بأنّ مجرى أصالة البراءة ليس منحصرا في هذه الأقسام الثمانية، إذ قد يكون الشك دائرا بين الوجوب و الحرمة و الإباحة، و لا ريب في جريان أصالة البراءة في هذا المورد أيضا، و به تكون الأقسام اثني عشر قسما، لأنّ هذا النحو من الشك ينشأ أيضا إمّا عن فقدان الدليل أو إجماله أو تعارض الأدلة أو اشتباه الامور الخارجية. و أما الاخباريون باستثناء الاسترآبادي فالأقسام عندهم منحصرة في خمسة، و ذلك لبنائهم على عدم جريان أصالة البراءة في موارد الشك في الحرمة إلاّ أن تكون الشبهة موضوعية. ***
(
المعجم الأصولي
, ص401)
sourceLink

الصَّكُّ‌؛ لأنّ مَن كُتِبَ لهُ‌ بَرِئَ من التُّهَمَة، و تُسمَّى ليلةُ النِّصفِ من شعبان: ليلةَ البَراءَة، و ليلةَ الصَّكِّ‌؛ لما اشتهر من أنّ مَلَكَ الموتِ يُعطى فيها صِكاكاً مكتوباً فيها اسمُ مَن يَقبِضُ روحَهُ‌ في تلك السّنة.
(
الطراز الأول
, ص31)
sourceLink

البراءة عن دعوى الاعيان صحيحة دون البراءة عن الاعيان

* فانها غير صحيحة*و المراد بصحة الاولى و عدم صحة الثانية ان المدعى لا يصح له ان يدعي بعد البراءة الاولى و لا تسمع دعواه بعدها لانه أبرأ عن دعواه فلا يسمع*بخلاف البراءة الثانية فانه لو ادعى بعدها تصح و تسمع فانها عبارة عن الابراء عن ضمان الاعيان عند هلاكها لا عن البراءة عن دعواها(صورة الاولى)ان يقول قد برأت من هذه الدار او قال قد برأت عن دعوى هذه الدار فهذا جائز حتى لو ادعى بعد ذلك و جاء ببينة لا تقبل*(و صورة الثانية)انه قال أبرأتك عن هذه الدار او قال أبرأتك عن خصومتى في هذه الدار فهذا و امثاله باطل يعني له ان يخاصم بعد ذلك*ففرق بين قوله برأت و بين قوله أبرأتك فان الاول براءة عن دعوى الدار و الثاني ابراء عن ضمانها فله ان يدعيه بعده فافهم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص236)
sourceLink

البرائة

«برائت»،در لغت به معناى وارهيدگى و سلامتى از امورى مانند تكليف،مرض،ديون، گناه و يا بيزارى و دورى گزيدن از كسى يا شىء يا امرى است(صحاح 38/1).از اين واژه در فقه و اصول فقه،اصطلاح«اصل برائت»ساخته شده است و خاستگاه اصلى آن را در اصول فقه مى‌توان جست.مفهوم اصطلاحى اين اصل در اصول فقه كه از دانشهاى آلى به شمار مى‌رود،آن است كه شخص به خودى خود هيچ تكليفى ندارد و مى‌تواند هر فعلى را آزادانه انجام دهد يا آن را ترك كند،مگر آن‌كه دليلى وجود داشته باشد و او را به انجام يا ترك فعلى مكلف و ملزم كند(فرائد الأصول 17/2؛كفاية الأصول/338).اين اصطلاح در دو دانش فقه و حقوق علاوه بر معناى فوق و برائت ذمۀ شخص،به بى‌گناهى و مجرم نبودن هر شخص نيز دلالت دارد؛بدين معنا كه تمام انسانها بى‌گناهند و مرتكب جرمى نشده‌اند مگر آن‌كه دليلى بر گناهكارى و مجرميت آنان اقامه شود.مهمترين دليل فقهى اين مسأله، ضرورت اثبات دعوى*از سوى مدعى به وسيلۀ ادلۀ اثبات دعواست(تحرير الوسيله 365/2).از جنبۀ حقوقى،اصل سى و هفتم قانون اساسى بر اين موضوع تصريح دارد. ر.ك: ف.ش:شرائع الإسلام 870/4؛مجمع الفائدة و البرهان 113/12؛رياض المسائل 394/2؛مستند الشيعه 139/17. ح.ج:مبسوط در ترمينولوژى حقوق 832/2.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص96)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البَراءة

فأما الباء و الراء و الهمزة فأصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما الخَلْق،يقال بَرَأَ اللّه الخلقَ‌ يَبْرَؤُهم بَرْءاً .و الأصل الآخَر:التّباعُد مِن الشئ و مُزَايَلَتُه،من ذلك البُرْءُ و هو السَّلامة من السُّقم(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص236)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.