أنشد نابِغة بني جَعْدة قوله بلغنا السماءَ مجدُنا و سناؤنا و إنا لنَرْجُو فوق ذلك مظهرا فغضِب و قال إلى أين المظهر يا أبا ليلى قال إلى الجنة بك يا رسول اللّٰه قال أجل إن شاء اللّٰه ثم أنشده و لا خير في حلم إذا لم يكن له بَوَادِرُ تحمي صفوعه أن يُكَدَّرَا و لا خير في جَهْل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصْدَرا قال أجدْت لا يَفْضُضِ اللّٰهُ فاك و روي لا يُفْضِ فَنيّف على المائة و كأن فاه البَرَد المنهلّ ترِفّ غروبه و روي فما سقطت له سنّ إلا فغرت مكانها سن آخر و روي فَغَبر مائة سنة لم تَنْغُض له سنٌ المنهل : المُنْصَب؛ أراد الذي سقط لوقتِه فهو في بياضه و رونقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص323) 
فنَيَّف على المائة و كأَنَّ فاهُ البَرَدُ المُنْهَلُّ كلّ شيء انصبّ فقد اِنْهَلَّ . يقال: انهلّ المطر يَنْهَلُّ اِنْهِلاَلاً ، إذا اشتدّ انصبابه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص272) 
كل شيء انصبَّ فقد انْهَلَّ ، يقال: انْهَلَّ السماء بالمطر يَنْهَلُّ انْهِلالاً و هو شدة انْصِبابه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص701) 
كلُّ شيءٍ انْصَبَّ فقد انْهَلَّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص813) 