اِسْتِهْلال أن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء أو تحريك عضو أو عين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص10) 
رفع الصوت و ان يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء او تحريك عين او عضو آخر*و في الفتاوى عالمگيري من استهل بعد الولادة سمى و غسل و صلي عليه*و من لم يستهل لم يصل عليه و يغسل في غير ظاهر الرواية و هو المختار*و كذا في الهداية الاستهلال ما يعرف به حياة الولد من صوت او حركة انتهى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص85) 
أوّلا - التعريف: الاستهلال لغة: هو الصوت ، و كلّ من ارتفع صوته فقد استهلّ ، و منه استهلال الصبي عند الولادة، و هو صياحه . و في معناه الإهلال بالتلبية في الحجّ، و إهلال الهلال و استهلاله برفع الصوت بالتكبير عند رؤيته . و يأتي الاستهلال و الإهلال أيضا بمعنى التبيّن و الظهور . و استعمله الفقهاء بنفس هذه المعاني. ثانيا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - استهلال المولود: من الطرق و الأمارات الدالّة على الحياة استهلال الصبي الذي ذكروا فيه أحكاما متعدّدة، كاستحباب الصلاة عليه إذا مات بعد استهلاله، و استحقاقه الإرث، و تنجّز الوصيّة في حقّه، و ثبوت القصاص و الدية الكاملة إذا جني عليه، و غير ذلك. إلاّ أنّ هذه الأحكام في الحقيقة مترتّبة على ولادته حيّا، و ليس الاستهلال فيها إلاّ أحد طرق استكشاف الحياة، حاله في ذلك حال سائر الأمارات، كالعطاس و التثاؤب و التنفّس و الارتضاع و الحركة الدالّة على أنّها حركة حي دون التقلّص في العصب و الاختلاج الذي يقع مثله للانضغاط . و ما ورد في النصوص من التعبير بالاستهلال محمول على المثال كما صرّح بذلك المحقّق النجفي . (انظر: إرث، وصيّة) و يثبت الاستهلال - بمعنى الولادة حيّا - بشهادة رجلين على المشهور، بل قيل: إنّه لا خلاف فيه؛ للعمومات، و معلوميّة كون الرجال هم الأصل في الشهادات، و أنّهم أولى من النساء في ذلك . و كذا يثبت بشهادة رجل و امرأتين . بل قيل: إنّه يثبت بشهادة رجل مع يمينه ، أو بأربعة نسوة ، بل يظهر من بعضهم الاكتفاء بشهادة امرأتين مستورتين، كسائر الموارد التي لا يطّلع عليها الرجال، بل بامرأة واحدة . و لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الأثر المترتّب على بعض هذه الشهادات يختلف عن الأثر المترتّب على الآخر، فيثبت - مثلا - جميع الحقّ للصبي المستهلّ في صورة شهادة رجلين أو رجل و امرأتين ، كما أنّ المشهور ثبوت ربع الحقّ بشهادة امرأة واحدة، و نصفه بشهادة اثنتين ، و هكذا. (انظر: إرث، شهادة) 2 - استهلال الهلال: يستحبّ الاستهلال ليلة الثلاثين من شعبان و رمضان ، بل ذهب بعضهم إلى استحبابه عينا و وجوبه كفاية ، بل قيل بوجوبه عينا في آخر نهار التاسع و العشرين من شعبان مقدّمة للصوم الواجب عينا . (انظر: إهلال، صوم) 3 - استهلال المحرم: و المقصود به - كما تقدّم - رفع الصوت بالتلبية عند الإحرام، و به يعبر الفقهاء، و المشهور استحبابه للرجال، بل استظهر الإجماع عليه .نعم، نقل الشيخ عن بعض الأصحاب وجوبه . (انظر: تلبية) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص369) 
إرتفاع صوت الصبي بالبكاء و صياحه عند الولادة. الولادة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إستهل القوم الهلال:أي نظروه فرفعوا أصواتهم عند رؤيته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص25) 
طلب رؤية الهلال لإثبات بداية الشهر؛ كالاستهلال لرؤية هلال شهر رمضان أو العيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص302) 
«أهلّ الهلالُ» في اللغة: ظهر. و أهلّ الرجلُ الهلالَ: نظر إليه. و أهلّ القومُ الهلالَ: رفعوا أصواتهم عند رؤيته. و أهلّ الصبي: رفع صوته بالبكاء. و استهلّ القوم الهلالَ: نظروه. و استهلّ الصبي: رفع صوته بالبكاء عند الولادة. و ليس للاستهلال مصطلح خاصّ في الشرع [و] الفقه، و قد وقع موضوعاً للحكم في الشريعة، و مورد البحث في الفقه في موارد: منها : وقوع الحثّ عليه في أوّل شهر رمضان و شوّال و ذي الحجّة، فأوجبه بعض الأصحاب على الناس كفايةً في الشهور المذكورة، و استحبّه في غيرها استظهاراً لحال الموضوعات الهامّة، كالصوم و العيدين و غيرها، و للشهادة بذلك عند الحاكم إذا لم يره الغالب، و هكذا. و منها : استهلال المولود عند الولادة، فقد وقع البحث عنه في باب النكاح و الإرث و الوصيّة، فيما إذا شكّ في حياة المولود حين الولادة و عدمها، فإذا أحرز حياته كان وارثاً لحصّته من التركة من مورّثه الذي ماتَ قبل ولادته، و كان مستحقّاً للوصيّة، و نحوها إذا كان هناك وصيّة أو وقف أو نذر تشمله مع حياته. و كذا يكون موضوعاً لبعض الأحكام إذا استهلّ ثمّ مات ممّا يجهّز به الميّت من الغسل و الكفن و الدفن. ثمّ إنّ المراد بالاستهلال هنا مطلق ما يحرز به حياة الوليد، صَيّاحاً كان أو حركة أو تنفّساً أو غيرها، و يثبت بالبيّنة و شهادة النساء خاصّة؛ لأنّ الأمر ممّا لا يطّلع عليه غيرهنّ في الغالب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص74) 
إرتفاع صوت الصبي بالبكاء و صياحه عند الولادة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إستهل القوم الهلال: أي نظروه فرفعوا أصواتهم عند رؤيته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص44) 
لغة: مصدر استهل، و استهل الهلال: ظهر، و استهلال الصبي: أن يرفع صوته بالبكاء عند ولادته، و الإهلال: رفع الصوت بقول: (لا إله إلاّ اللّه)، و أهلّ المحرم بالحجّ: رفع صوته بالتلبية. انظر: «أساس البلاغة (هلل) ص 700، و طلبة الطلبة ص 88، و الموسوعة الفقهية 130/4». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص168) 
أهلّ الهلال في اللغة ظهر، و أهل الرجل الهلال نظر إليه و أهلّ القوم الهلال رفعوا أصواتهم عند رؤيته، و أهل الصبي رفع صوته بالبكاء، و استهل القوم الهلال نظروه و استهل الصبي رفع صوته بالبكاء عند الولادة. و ليس للاستهلال مصطلح خاص في الشرع الفقه، و قد وقع موضوعا للحكم في الشريعة و مورد البحث في الفقه في موارد: منها: وقوع الحث عليه في أول شهر رمضان و شوال و ذي الحجة، فأوجبه بعض الأصحاب على الناس كفاية في المشهور المذكورة، و استحبه في غيرها استظهارا لحال الموضوعات الهامة، كالصوم و العيدين و غيرها و للشهادة بذلك عند الحاكم إذا لم يره الغالب و هكذا. و منها: استهلال المولود عند الولادة، فقد وقع البحث عنه في باب النكاح و الإرث و الوصية فيما إذا شك في حياة المولود حين الولادة و عدمها، فإذا أحرز حياته كان وارثا لحصته من التركة من مورثه الذي مات قبل ولادته، و كان مستحقا للوصية و نحوها إذا كان هناك وصية أو وقف أو نذر تشمله مع حياته، و كذا يكون موضوعا لبعض الأحكام إذا استهل ثم مات مما يجهز به الميت من الغسل و الكفن و الدفن. ثم إن المراد بالاستهلال هنا مطلق ما يحرز به حياة الوليد، صياحا كان أو حركة أو تنفسا أو غيرها، و يثبت بالبينة و شهادة النساء خاصة، لأن الأمر مما لا يطلع عليه غيرهن في الغالب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص67) 
اصطلاحاً: ورد الاستهلال في كلمات الفقهاء بمعنى استهلال الهلال أي ظهوره، وهو مذكور في محلّه، وبمعنى استهلال الصبيّ الذي اختلف مراد الفقهاء به: فصرّح جمع من الإمامية: إنّ الاستهلال هو صراخ المولود أو تصويته . وقصره المالكيّة والشافعيّة، وهو رواية عن أحمد على الصياح . وقال بعض الإمامية: سمّي ذلك استهلالاً إمّا لتصويته عند ولادته، أو للصوت الحاصل عندها ممن حضر عادة، كتصويت من رأى الهلال . وذهب الحنفية إلى أوسع من ذلك وأرادوا به كلّ ما يدلّ على حياة المولود، من رفع صوت، أو حركة عضو بعد الولادة . ومنهم من فسّره بأنّه كلّ صوت يدلّ على الحياة من صياح أو عطاس أو بكاء، وهو رأي للحنابلة . والذين قالوا بأنّ استهلال الطفل هو ارتفاع صوته عند الولادة أو قصروا الاستهلال على الصياح لا يمنعون حصول حياة المولود الذي مات دون صياح، وإنّما يحكمون على حياته ببعض الأمارات التي تدلّ على الحياة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: هو الصوت ، وكلّ من ارتفع صوته فقد استهل ، ومنه استهلال الصبيّ عند الولادة، وهو صياحه . وفي معناه الإهلال بالتلبية في الحجّ، وإهلال الهلال واستهلاله برفع الصوت بالتكبير عند رؤيته . ويأتي الاستهلال والإهلال أيضاً بمعنى التبيّن والظهور . والمقصود بالبحث هنا هو استهلال الصبيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص459) 
استهلال الابتداء،يقال استهلّت السماء و ذلك في أول مطرها،و استهلّ الصبيّ بالبكاء:رفع صوته و صاح عند الولادة . و الاستهلال أن يبتدئ الشاعر أو الكاتب بما يدلّ على الغرض كقول الخنساء في أخيها صخر: و ما بلغت كفّ امرئ متناول من المجد إلا و الذي نلت أطول و ما بلغ المهدون للناس مدحة و إن أطنبوا إلا الذي فيك أفضل قال ابن الزملكاني:«و يقرب من هذا الضرب ضرب يسمى التسهيم كقول البحتري: و إذا حاربوا أذلوا عزيزا و إذا سالموا أعزوا ذليلا و كقوله: فليس الذي حلّلته بمحلّل و ليس الذي حرّمته بحرام فالشطر الأول معرف بالشطر الثاني في البيتين،سمي بذلك أخذا من البرد المسهّم الذي لا تفاوت فيه و قد يسمى التوشيح» . و هذه النظرة الى الاستهلال أوسع من نظرة الآخرين الذين يرون أنّه البدء بالمطلع الدال على المعنى.قال القرطاجني:«و تحسين الاستهلالات و المطالع من أحسن شيء في هذه الصناعة إذ هي الطليعة الدالة على ما بعدها المتنزلة من القصيدة منزلة الوجه و الغرة،تزيد النفس بحسنها ابتهاجا و نشاطا لتلقي ما بعدها إن كان بنسبة من ذلك، و ربما غطت بحسنها على كثير من التخون الواقع بعدها إذا لم يتناصر الحسن فيما وليها» . و قد تحدث البلاغيون عن«الابتداء»و«براعة الاستهلال»،و«الافتتاح»و كلها تتصل بالاستهلال و جمال بداية الكلام إن كان مما يثير السامع و يحرك في نفسه كثيرا من الكوامن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص118) 
-الاستهلال أول صوت الصبي ثم استعير لأول كل شيء فبراعة الاستهلال بحسب المعنى اللغوي تفوّق الابتداء،و في الاصطلاح كون الابتداء مناسبا للمقصود و هو في التحقيق سبب لتفوّق الابتداء لكن سمّي باسم المسبّب تنبيها على كماله في السببية(عا،نسم،24،6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص164) 