التّوسّع هو استعمال اللفظ للدلالة على أكثر ممّا وُضع له، أو هو أن يؤتى في آخر الكلام بشيء مفسّر بمعطوف و معطوف عليه، نحو قول الشاعر [من البسيط]: إذا أَبُو القاسِميِ جَادَتْ لَنَا يَدُهُ لم يُحْمَدِ الأجْوَدَانِ: البَحْرُ و المَطَرُ و هو أيضاً من أغراض الزيادة، و يكون بتكثير الصيغ لا لمعنى من المعاني نحو: «غرقيء» و هي سماعيّة، و لا تكون قياسيّة أبداً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص213) 
هو،في علم اللغة،استعمال اللفظ ليدل على أكثر ممّا وضع له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص277) 
السعة:ضد الضيق،و التوسع من توسّع،قيل: توسعوا في المجالس اي تفسحوا . ذكره الجاحظ و يريد به أن يتوسّع المتكلّم في كلامه كأن يجعل الفرّوج فرخا،و يجوز في الشعر ما لا يجوز في غيره .و قد قال:«و العرب تتوسع في كلامها و بأي شي تفاهم الناس فهو بيان إلا أنّ بعضه أحسن من بعض» . و للتوسع غير هذا المعنى فقد ذكر الزركشي أنّ من التوسع الاستدلال بالنظر في الملكوت كقوله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِمٰا يَنْفَعُ اَلنّٰاسَ وَ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ مِنْ مٰاءٍ فَأَحْيٰا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهٰا وَ بَثَّ فِيهٰا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ اَلرِّيٰاحِ وَ اَلسَّحٰابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّمٰاءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . و منه التّوسّع في ترادف الصفات كقوله تعالى: أَوْ كَظُلُمٰاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشٰاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحٰابٌ.ظُلُمٰاتٌ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ إِذٰا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرٰاهٰا .فإنّه لو أريد اختصاره لكان:أو كظلمات في بحر لجيّ. و منه التّوسّع في الذم كقوله تعالى: وَ لاٰ تُطِعْ كُلَّ حَلاّٰفٍ مَهِينٍ. هَمّٰازٍ مَشّٰاءٍ بِنَمِيمٍ ،الى قوله: عَلَى اَلْخُرْطُومِ . و سمّاه السّبكي«التوسيع»و قال:«و قد فسروه بأن يأتي في آخر الكلام بشي مفسر بمعطوف و معطوف عليه مثل قوله: إذا أبو قاسم جادت لنا يده لم يحمد الأجودان:البحر و المطر و هذا في الحقيقة أحد نوعي اللف و النشر» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص438) 
توسّع - الفقهاء يقولون في لفظ الأمر: إنّه نهي و تهديد، و هذا توسّع لأنّ الأمر لا يكون نهيا، و لا لفظ النهي يكون لفظا للأمر، و إنّما المراد بذلك أنّ الأمر يراد به بالنهي فيفيد فائدة النهي، و يكون مستعملا في ذلك على طريقة التوسّع، كما يذكر الشيء و يراد به غيره، كقوله: وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ (يوسف: 82) إلى غير ذلك، لأنّه إذا جاز في اللفظ الموضوع لشيء أن يراد به غيره لم يمتنع أن يراد بالكلمة بعض ما تتناوله مع غيره على جهة المجاز، و هذا موجود في اللغة، على ما قدّمناه في باب العموم (ق، غ 17، 25، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص402) 
1 - كان واسعا. 2 - هو ما يجري من مط، أو تحديد لتجويف، أو ممر بالجسم بقصد الفحص، أو العلاج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص312) 
توسّع الوريد توسع الأوردة كما في الدوالي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص312) 