bookmark

معنی ذو الْخُلَصَة

ذُو الخَلَصَةِ

موضع بالبادية كان به صنم
(
العین
, ج4 , ص187)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌ بالحجاز فيه صَنَمٌ‌ يُدْعىٰ‌[ذا] الخَلَصَة
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص247)
sourceLink

اسم عَلَمٍ لصَنَمٍ،و ذُو كنايةٌ عن بيته،و مثله قولهم ذُو رُعَيْنٍ و ذُو جَدَنٍ و ذُو يَزَنَ،و هذه كلها أَعلام
(
‏لسان اللسان
, ص437)
sourceLink

ذُو الخَلَصَةُ

بيتٌ كان فيه صنم لدَوْسٍ و خَثْعَم و بَجِيلَةَ و غيرِهم
(
‏لسان اللسان
, ص358)
sourceLink

مقام ذلك الصنم.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص88)
sourceLink

ذو الخَلَصَة:بيت كان يدعى الكعْبَة اليمانيَّة لبنى خثعم؛ و سُمِّى كذلك لصنم كان فيه يسمى:الخَلَصة.
(
المعجم الوسيط
, ص250)
sourceLink

محركة و بضمّتين:طاغية كان لدوس،يعبدونها فى الجاهلية. و قيل:هو بيت كان لخثعم يسمّى الكعبة اليمانيّة،كان فيه صنم اسمه الخلصة.أو لأنه كان منبت الخلصة، و الخلصة محرّكة:شجر كالكرم، يتعلّق بالشّجر،فيعلو طيبه الرّيح، و حبّه كخرز العقيق،و هذا البيت هو الذى أخربه و حرّقه جرير بن عبد اللّه البجلىّ‌،بعثه إليه النبىّ‌ صلى اللّه عليه و سلم.
(
ما يعول عليه في المضاف و المضاف‌اليه
, ج2 , ص352)
sourceLink

موضع يقال إِنه بيت لِخَثْعَم كان يُدْعَى كَعْبةَ اليَمامةِ و كان فيه صنمٌ يُدْعى الخَلَصةَ‌ فَهُدِم ¦¦
الكعبةُ اليمانيَّةُ التي كانت باليمن فأَنْفَذَ إِليها رسول اللّه، صلَى اللّه عليه و سلّم، جَرِيرَ بنَ عبد اللّه يُخَرِّبُها ¦¦
الصنم نفسه ¦¦
قال ابن الأَثير: و فيه نظر لأَن ذو لا تُضاف إِلاَّ إِلى أَسماء الأَجناس، و المعنى أَنهم يَرْتَدُّون و يعُودون إِلى جاهليّتهم في عبادة الأَوثان فتسعى نساءُ بني دَوْسٍ طائفاتٍ حول ذي الخَلَصة فتَرْتَجُّ أَعجازُهن
(
لسان العرب
, ج7 , ص29)
sourceLink

و ذو الخَلَصَةِ بالتحريك: بيتٌ لخَثْعَمٍ كان يُدعَى كعبةَ اليمامة، و كان فيه صنمٌ يدعى الخَلَصَةَ ، فهُدِمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1038)
sourceLink

صنم كان يُعبد في الجاهلية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص604)
sourceLink

و ذو الخَلَصة ،أيضا:موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص60)
sourceLink

- و ذُو الْخَلَصَةِ ، محركةً و بضمتينِ : بَيْتٌ كان يُدْعَى الكَعْبَةَ اليمَانِيَّةَ لخَثْعَمٍ ، كان فيه صَنَمٌ اسْمُه الخَلَصَةُ ، أو لأِنَّهُ كان مَنْبِتَ الخَلَصةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص463)
sourceLink

قال ابن بري: إِذا خَرَجَتْ ذُو عن أَن تكون وُصْلةً إِلى الوَصْف بأَسماء الأَجناس لم يمتنع أَن تدخل على الأَعلام و المُضْمرات كقولهم ذُو الخلَصَةِ ، و الخَلَصَةُ : اسم عَلَمٍ لصَنَمٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص458)
sourceLink

اسم عَلَمٍ لصَنَمٍ،و ذُو كنايةٌ عن بيته،و مثله قولهم ذُو رُعَيْنٍ و ذُو جَدَنٍ و ذُو يَزَنَ،و هذه كلها أَعلام.
(
‏لسان اللسان
, ص437)
sourceLink

الخَلَصَةُ

ذو الخَلَصة و ذو الخُلُصة :صنَم كان يُعبد.و قيل:بيت كان يدعى الكعبة اليمانية لخَثعَمَ‌.و كان فيه صنَم اسمه الخَلَصة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1261)
sourceLink

صنم كان على الصحيح اسفل مكَة نصَّهُ عمرو بن لُحَيّ و قلَّدهُ القلائِد و علَّق بهِ بيض النعام و كان يذبح عندهُ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص88)
sourceLink

خلص الخَلَصَة :
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1881)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ ذو الْخُلَصَة

تهيَّأ حتى تسيرَ إلى بيت قومك خَثْعم و ذي الخَلَصة فتدعوَهم إلى الإسلام و تكسر صَنَمهم فقال يا رسولَ اللّٰه إِني رَجُلُ قِلْع فقال اللهم ثَبِّته و اجعله هادِيا مهديًّا

هو بيت أصنام
(
الفائق
, ص337)
sourceLink

تكون ردة شديدة قبل يوم القيامة حتى يرجع ناس من أمتي من العرب كفاراً يعبدون الأصنام بذي الخَلَصة

ذو الخلصة :موضع بالحجاز،كانت به أصنام في الجاهلية لدوس و خثعم و بجيلة.و يقال:إِنه كان يسمى:الكعبة اليمانية فبعث النبي عليه السلام جرير بن عبد اللّه فحرَّقها
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1881)
sourceLink

تكون رِدّةٌ قَبْل يوم القيامة حتى يرجعَ ناسٌ من العرب كفّارا يعبدون الأصنام بذي الخَلَصة

فيه دليل على أنه بيت أصنام
(
الفائق
, ص337)
sourceLink

لا تقوم الساعة حتى تضطرب أَلْياتُ نِساءِ دَوْسٍ على ذي الخَلَصة

هو بيتٌ كان فيه صنم لدَوْسٍ و خَثْعَم و بَجِيلةَ و غيرِهم، و قيل: ذو الخَلَصة الكعبةُ اليمانيَّةُ التي كانت باليمن فأَنْفَذَ إِليها رسول اللّه، صلَى اللّه عليه و سلّم، جَرِيرَ بنَ عبد اللّه يُخَرِّبُها. و قيل: ذو الخَلَصة الصنم نفسه، قال ابن الأَثير: و فيه نظر لأَن ذو لا تُضاف إِلاَّ إِلى أَسماء الأَجناس، و المعنى أَنهم يَرْتَدُّون و يعُودون إِلى جاهليّتهم في عبادة الأَوثان فتسعى نساءُ بني دَوْسٍ طائفاتٍ حول ذي الخَلَصة فتَرْتَجُّ أَعجازُهن.
(
لسان العرب
, ج7 , ص29)
sourceLink

لا تقومُ الساعة حتى تضطرب أليَاتُ نساء دَوْس على ذي الْخَلَصَة

هو بيت كان فيه صنم لدوس و خثعم و بجيلة و غيرهم. و قيل: ذو اَلْخَلَصَةِ‌ : الكعبة اليمانيّة التى كانت باليمن، فأنفذ إليها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جرير بن عبد اللّه فخرّبها. و قيل ذو اَلْخَلَصَةِ‌ : اسم الصّنم نفسه، و فيه نظر لأن ذو لا يضاف إلاّ إلى أسماء الأجناس، و المعنى أنهم يرتدّون و يعودون إلى جاهليّتهم فى عبادة الأوثان، فيسعى نساء بنى دوس طائفات حول ذى اَلْخَلَصَةِ‌ ، فترتج أعجازهنّ‌. و قد تكرّر ذكرها فى الحديث
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص62)
sourceLink

هو بيت أصنام كان لدوْس و خَثْعم و بَجِيلة و مَنْ‌ كان ببلادهم من العرب بتَبالة؛ أو صنم لهم. و قيل: كان عَمْرو بن لُحيّ‌ بن قَمْعَة نصبه بأسفل مكة حين نصب الأصنام في مواضع شتى، فكانوا يُلْبِسونه القلائدَ، و يُعَلّقون عليه بَيْض النعام، و يذبحون عنده، و كأنّ‌ مَعْناهم في تسميته بذلك أن عُبَّاده و الطائفين به خَلَصة. و قيل: هو الكعبة اليمانيَّة. و في قول مَنْ‌ زعم أنه بيت كان فيه صنم يسمى الخَلَصة نظر؛ لأن ذو لا يُضَاف إلا إلى أسماءِ الأجناس. و المعنى أنهم يرتدُّون و يعودون إلى جاهليتهم في عبادة الأوثان فترمُل نساءُ بني دوْس طائفاتٍ‌ حولَ‌ ذي الخَلَصة، فترتجُّ‌ أكفالُهنّ‌
(
الفائق
, ص337)
sourceLink

ذو الخلصة :موضع بالحجاز،كانت به أصنام في الجاهلية لدوس و خثعم و بجيلة.و يقال:إِنه كان يسمى:الكعبة اليمانية فبعث النبي عليه السلام جرير بن عبد اللّه فحرَّقها
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1881)
sourceLink

و تنقل الأَعراب بأَبْهَائها إلى ذي الْخُلَصَة

ذو الْخَلُصَة : بيت فيه صَنَمٌ‌ كان يقال له: الْخَلَصة لدَوْس و خَثْعَم و بَجيلة، و قيل: هو الكعبة اليمانية.
(
الفائق
, ص125)
sourceLink

الأعلام

ذُو الخَلَصَةُ

بفتح أوّله و ثانيه، و فتح الصاد المهملة: بيت بالعبلاء، كانت خشعم تحجّه، و هو اليوم موضع مسجد العبلاء.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص508)
sourceLink

طاغية كان لدوس يعبدونه في الجاهلية. و قيل: هو بيت كان لخثعم يسمى الكعبة اليمانية و هو الذي أخربه و حرّقه جرير بن عبد اللّه البجلي بعثه إليه النبي صلّى اللّه عليه و سلم.
(
المرصع
, ص134)
sourceLink

الخلصة (ذو الخلصة)

بفتحات ثلاث متواليات: صنم أحرقه جرير بن عبد اللّه البجلي، حين بعثه الرسول إليه؛ و كان بتبالة بين مكة و اليمن، و في تحديد مكانه خلاف، و لكنه لا يعدو جنوب الجزيرة العربية ما بين جنوب السعودية إلى نواحي اليمن الشمالي.
(
المعالم الأثيرة
, ص109)
sourceLink

الخَلَصَةُ

مضاف إليها ذو، بفتح أوله و ثانيه، و يروى بضم أوله و ثانيه، و الأول أصح، و الخلصة في اللغة: نبت طيب الريح يتعلّق بالشجر له حبّ‌ كعنب الثعلب، و جمع الخلصة خلص: و هو بيت أصنام كان لدوس و خثعم و بجيلة و من كان ببلادهم من العرب بتبالة، و هو صنم لهم فأحرقه جرير بن عبد اللّه البجلي حين بعثه النبي، صلى اللّه عليه و سلم، و قيل: كان لعمرو بن لحيّ‌ بن قمعة نصبه، أعني الصنم، بأسفل مكة حين نصب الأصنام في مواضع شتّى، فكانوا يلبسونه القلائد و يعلّقون عليه بيض النعام و يذبحون عنده، و كان معناهم في تسميتهم له بذلك أن عبّاده و الطائفين به خلصة، و قيل: هو الكعبة اليمانية التي بناها أبرهة بن الصباح الحميري، و كان فيه صنم يدعى الخلصة فهدم، و قيل: كان ذو الخلصة يسمّى الكعبة اليمانية، و البيت الحرام الكعبة الشامية، و قال أبو القاسم الزمخشري: في قول من زعم أن ذا الخلصة بيت كان فيه صنم نظر لأن ذو لا يضاف إلا إلى أسماء الأجناس، و قال ابن حبيب في مخبره: كان ذو الخلصة بيتا تعبده بجيلة و خثعم و الحارث بن كعب و جرم و زبيد و الغوث بن مرّ بن أدّ و بنو هلال ابن عامر، و كانوا سدنته بين مكة و اليمن بالعبلاء على أربع مراحل من مكة، و هو اليوم بيت قصّار فيما أخبرت، و قال المبرّد: موضعه اليوم مسجد جامع لبلدة يقال لها العبلات من أرض خثعم، و قال أبو المنذر: و من أصنام العرب ذو الخلصة، و كانت مروة بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، و كانت بتبالة بين مكة و اليمن على مسير سبع ليال من مكة، و كان سدنتها بني أمامة من باهلة بن أعصر، و كانت تعظّمها و تهدي لها خثعم و بجيلة و أزد السراة و من قاربهم من بطون العرب و من هوازن، ففيها يقول خداش بن زهير العامري لعثعث بن وحشيّ‌ الخثعمي في عهد كان بينهم فغدر بهم: و ذكّرته بالله بيني و بينه، و ما بيننا من مدّة لو تذكّرا و بالمروة البيضاء ثم تبالة و مجلسة النعمان حيث تنصّرا فلما فتح رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، مكة و أسلمت العرب و وفدت عليه وفودها قدم عليه جرير بن عبد اللّه مسلما، فقال له: يا جرير ألا تكفيني ذا الخلصة‌؟ فقال: بلى، فوجّهه إليه فخرج حتى أتى بني أحمس من بجيلة فسار بهم إليه، فقاتلته خثعم و قتل مائتين من بني قحافة بن عامر بن خثعم و ظفر بهم و هزمهم و هدم بنيان ذي الخلصة و أضرم فيه النار فاحترق، فقالت امرأة من خثعم: و بنو أمامة بالوليّة صرّعوا شملا، يعالج كلّهم أنبوبا جاءوا لبيضتهم، فلاقوا دونها أسدا يقبّ‌ لدى السيوف قبيبا قسم المذلّة، بين نسوة خثعم، فتيان أحمس قسمة تشعيبا قال: و ذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة، قال: و بلغنا أن رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، قال: لا تذهب الدنيا حتى تصطكّ‌ أليات نساء بني دوس على ذي الخلصة يعبدونه كما كانوا يعبدونه. و الخلصة: من قرى مكة بوادي مرّ الظهران، و قال القاضي عياض المغربي: ذو الخلصة بالتحريك و ربما روي بضمها و الأول أكثر، و قد رواه بعضهم بسكون اللام، و كذا قاله ابن دريد، و هو بيت صنم في ديار دوس، و هو اسم صنم لا اسم بنية، و كذا جاء في الحديث تفسيره، و في أخبار امرئ القيس: لما قتلت بنو أسد أباه حجرا و خرج يستنجد بمن يعينه على الأخذ بثأره حتى أتى حمير فالتجأ إلى قيل منهم يقال له مرثد الخير بن ذي جدن الحميري، فاستمدّه على بني أسد، فأمدّه بخمسمائة رجل من حمير مع رجل يقال له قرمل و معه شذّاذ من العرب، و استأجر من قبائل اليمن رجالا فسار بهم يطلب بني أسد، و مرّ بتبالة و بها صنم للعرب تعظمه يقال له ذو الخلصة فاستقسم عنده بقداحه، و هي ثلاثة: الآمر و الناهي و المتربّص، فأجالها فخرج الناهي، ثم أجالها فخرج الناهي، ثم أجالها فخرج الناهي، فجمعها و كسرها و ضرب بها وجه الصنم و قال: مصصت بظر أمك لو قتل أبوك ما نهيتني! فقال عند ذلك: لو كنت يا ذا الخلص الموتورا مثلي، و كان شيخك المقبورا، لم تنه عن قتل العداة زورا ثم خرج فظفر ببني أسد و قتل عليّا قاتل أبيه و أهل بيته و ألبسهم الدروع البيض محماة و كحلهم بالنار، و قال في ذلك: يا دار سلمى، دارسا نؤيها، بالرمل و الجبتين من عاقل و هي قصيدة، فيقال: إنه ما استقسم عند ذي الخلصة بعدها أحد بقدح حتى جاء الإسلام و هدمه جرير بن عبد اللّه البجلي، و في الحديث: أن ذا الخلصة سيعبد في آخر الزمان، قال: لن تقوم الساعة حتى تصطفق أليات نساء بني دوس و خثعم حول ذي الخلصة.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص383)
sourceLink

بفتحات ثلاث. و يروى بضمّ أوله، و ثانيه. و يروى بسكون اللام. و الأول أصحّ‌: بيت أصنام كان لدوس، و خثعم، و بجيلة، أحرقه جرير بن عبد اللّه حين بعثه النّبيّ عليه السلام لذلك، و هدمه. و قيل: كان يسمّى الكعبة اليمانية، و كان على أربع مراحل من مكة بالعبلاء؛ و يضاف إليه ذو. و قيل: ذو الخلصة اليوم عند مسجد تبالة. و الخلصة: من قرى بوادى مرّ الظهران.
(
مراصد الإطلاع
, ص478)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.