الكبائر جمع كبيرة، و الكبيرة هي كل معصية توعد صاحبها دخول النار، و يقابلها الصغيرة و جمعها صغائر و هي ما لم يتوعد صاحبها دخول النار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص170) 
الكبيرة في اللغة: الإثم، و جمعها: كبائر. قال الراغب: و هي متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته. و في الاصطلاح: قال بعض العلماء: هي ما كان حراما محضا شرعت عليه عقوبة محضة، بنص قاطع في الدنيا و الآخرة. و قيل: إنها ما يترتب عليها حد أو توعد عليها بالنار، أو اللعنة، أو الغضب. و هذا أمثل الأقوال. «المفردات ص 421، و القاموس القويم للقرآن الكريم 151/2، و الموسوعة الفقهية 18/27». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص135) 
- الكبائر: من اجتنب ما وعد اللّه عليه النّار كفّر عنه سيّئاته إذا كان مؤمنا و السبع الموجبات: قتل النفس الحرام و عقوق الوالدين و أكل الرّبا، و التعرّب بعد الهجرة و قذف المحصنات، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزّحف (كل، كف 2، 276، 14) - أكبر الكبائر الشرك باللّه (كل، كف 2، 278، 3) - العدالة و هي محافظة دينية تحمل على ملازمة التقوى و المروءة ليس معها بدعة و تتحقّق باجتناب الكبائر و ترك الإصرار على الصغائر و بعض الصغائر و بعض المباح، و قد اضطرب في الكبائر فروى ابن عمر الشرك باللّه و قتل النفس و قذف المحصنة و الزنا و الفرار من الزحف و السحر و أكل مال اليتيم و عقوق الوالدين المسلمين و الإلحاد في الحرم، و زاد أبو هريرة أكل الربا، و زاد علي رضي اللّه عنه السرقة و شرب الخمر. و قيل ما توعّد الشارع عليه بخصوصه. و أما بعض الصغائر فما يدلّ على الخسة كسرقة لقمة و التطفيف بحبة و بعض المباح كاللعب بالحمام و الإجتماع مع الأرذال و الحرف الدنية مما لا يليق به (حا، تلو 2، 63، 8) - الكبائر منحصرة في الإخلال بالضروريات المعتبرة في كل ملّة. و هي الدين و النفس و النسل و العقل و المال، و كل ما نصّ عليه راجع إليها، و ما لم ينصّ عليه جرت في الاعتبار و النظر مجراها، و هو الذي يجمع أشتات ما ذكره العلماء و ما لم يذكروه ممّا هو في معناه (شط، عصم 2، 311، 18) - الكبائر هل تعرف بالحدّ أو لا تعرف إلا بالعدد فقال الجمهور إنها تعرف بالحدّ ثم اختلفوا في ذلك فقيل إنها المعاصي الموجبة للحدّ و قال بعضهم هي ما يلحق صاحبها وعيد شديد و قال آخرون ما يشعر بقلّة أكثرات مرتكبها بالدين و قيل ما كان فيه مفسدة و قال الجويني ما نصّ الكتاب على تحريمه أو وجب في حقه حدّ و قيل ما ورد الوعيد عليه مع الحدّ أو لفظ يفيد الكبر (شو، فح، 50، 6) - الكبائر فروى ابن عمر الشرك و القتل و قذف المحصنة و الزنا و الفرار من الزحف و السحر و أكل مال اليتيم و عقوق الوالدين المسلمين و الإلحاد في الحرم أي الظلم و في بعضها و اليمين الغموس (عا، نسم، 127، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1219) 
جمع «كبيرة». و وضع مقابلها، اصطلاحا، في الشرع كلمة «صغائر» جمع صغيرة. و قد حاول العلماء أن يفرقوا بينهما، و انطلقوا من أن النص الشرعي يفرق بين الكبيرة و الصغيرة. فقوله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ [النّساء: الآية 31] يعني أنّ هناك ما يقابل «الصغائر» من مفهوم الكلمة «كبائر». هذا ما يراه هؤلاء باختصار. و التدقيق يوجب منع التفريق بين الكبيرة و الصغيرة. فأما الآية فليس فيها ما يدل على فهم أن هناك مخالفة أو مفهوم مخالفة، فليست كلمة «الكبائر» مما يعدّ وصفا من أوصاف الذات علّق الحكم به فلا يرد «مفهوم المخالفة» أي: أنه ليس هناك مفهوم صفة. و النصوص النبوية التي جاءت بذكر الكبائر و تعدادها يراد بها الزجر و ليس حصر الكبائر، بل كل ذنب هو كبيرة، و إلا فالنصوص الواردة لم تذكر مثلا اللواط مع أنه كبيرة. و الاشتباه واقع في أن هناك كبيرة من حيث واقعها فالكذب الذي لا يترتب عليه إلا مزاحة غير كذب يفضي إلى إهلاك جيش، مثلا، فهذا من حيث واقع الكبيرة أو الصغيرة الخارجي. و أما من حيث الإثم فيستوي الإثم عند اللّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص260) 
- إنّ واصل بن عطاء رحمه اللّه لم يحدث قولا لم تكون الأمّة تقول به فيكون قد خرج من الإجماع، و لكنّه وجد الأمّة مجمعة على تسمية أهل الكبائر بالفسق و الفجور، مختلفة فيما سوى ذلك من أسمائهم، فأخذ بما أجمعوا عليه و أمسك عمّا اختلفوا فيه (خ، ن، 118، 11) - جمهور "الإباضيّة" قالوا إنّ كل طاعة إيمان و دين و أنّ مرتكبي الكبائر موحّدون و ليسوا بمؤمنين (ش، ق، 105، 4) - اختلفت المرجئة في الصغائر و الكبائر على مقالتين. فقالت الفرقة الأولى: كل معصية فهي كبيرة، و قالت الفرقة الثانية: المعاصي منها كبائر و منها صغائر (ش، ق، 150، 10) - إنّ المعاصي على ضربين: منها صغائر و منها كبائر، و أنّ الكبائر على ضربين منها ما هو كفر و منها ما ليس بكفر، و أنّ الناس يكفرون من ثلاثة أوجه: رجل شبّه اللّه سبحانه بخلقه، و رجل جوّره في حكمه أو كذّبه في خبره، و رجل ردّ ما أجمع المسلمون عليه عن نبيّهم صلى اللّه عليه و سلّم نصّا و توقيفا (ش، ق، 266، 14) - الكبائر الواقعة من أهل القبلة: إنّها نفاق، و إنّ صاحب الكبيرة منافق و عابد للشيطان و إن كان من أهل الصلاة. و زعم (بكر) أيضا أنّه - مع كونه منافقا - مكذّب للّه تعالى جاحد له، و أنّه يكون في الدّرك الأسفل من النار مخلّدا فيها، و أنّه مع ذلك مسلم مؤمن، ثم إنّه طرد قوله في هذه البدعة فقال في علي و طلحة و الزبير: إن ذنوبهم كانت كفرا، و شركا. غير أنّهم كانوا مغفورا لهم؛ لما روى في الخبر "أنّ اللّه تعالى اطّلع على أهل بدر فقال: اِعْمَلُوا مٰا شِئْتُمْ (فصلت: 40) فقد غفرت لكم (ب، ف، 213، 4) - عن عليّ رضي اللّه عنه" الكبائر سبع: الشرك، و القتل، و القذف، و الزنا، و أكل مال اليتيم، و الفرار من الزحف، و التعرب بعد الهجرة" و زاد: ابن عمر" السحر، و الاستحلال البيت الحرام "و عن ابن عباس أن رجلا قال له: الكبائر سبع، فقال هي إلى سبعمائة أقرب، لأنّه لا صغيرة مع الإصرار و لا كبيرة مع الاستغفار (ز، ك 1، 522، 21) - أئمتنا، عليهم السلام و جمهور المعتزلة و الشافعيّ و بعض الخوارج: و الكبائر محبطات للإيمان، فلا يبقى مؤمنا من ارتكب كبيرة خلافا لمن مرّ. لنا: ما مرّ (ق، س، 186، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1057) 
جميع الكبيرة و هي: كلّ ذنب عصيانه بعظيم. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 171. اختلاف المسلمين في مرتكبي الكبائر: التّوحيد للماتريديّ/ 329. أصحاب الكبائر: البداية في اصول الدّين/ 80. انقطاع عقاب صاحب الكبيرة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 395. أهل الكبائر لا يخلّدون في النّار: اصول الدّين للبزدويّ / 131. حكم مرتكب المعاصي من الكبائر: رسائل الشّريف المرتضى 155/1. حكم وعيد أصحاب الكبائر و الكفّار: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 423. صاحب الكبيرة مؤمن أو مشرك؟: تلخيص المحصّل / 403. الكبيرة و الصغيرة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 394. مرتكبي الكبائر: الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد / 122. - الإسلام، الإيمان، التّوبة، الذّنب، الشّفاعة، العفو، العقاب، الوعد و الوعيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص114) 