الكِبْر

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الكِبْر

الْكِبْرُ

قال: و الكِبْر من التكبُّر أيضاً، فأَما الكُبْر بالضمّ فهو أكبر وَلد الرجل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص119)
sourceLink

قال الليث: الكِبْر : الإثم، جعل من أسماء الكبيرةِ كالخِطْءِ من الخطيئة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص121)
sourceLink

معظم الأمر،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5736)
sourceLink

كِبْر هَمِّه كَذَا و كَذَا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص149)
sourceLink

مُعظم الشىء، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإثْم الكبير و ما وعد اللّٰه عليه النارَ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الكِبْر ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيل: تكبَّر :من الكِبْر ،و تكابر :من السِّنّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص12)
sourceLink

طَبْل له وجه واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص13)
sourceLink

مُعظَم الأمر، قوله عَزّ و علاَ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص153)
sourceLink

العظمَة، و كذلك الكِبرِيَاء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص154)
sourceLink

مُعْظَمُ الشيءِ ، و الشَّرَفُ ، و يُضَمُّ فيهما، و الإِثمُ الكبيرُ، - كالكِبْرَةِ ، بالكسر، و الرِّفْعَةُ في الشَّرَفِ ، و العَظَمَةُ ، و التَّجَبُّرُ، - كالكِبْرياءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص211)
sourceLink

و في يده كِبْرُ أمرهم و كُبْرُه أي عُظْمُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تكبّر و استكبر ، و فيه كِبْرٌ و كِبْرِياءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص533)
sourceLink

بيشترين قسمت از چيزى ¦¦
زورگوئى ¦¦
بزرگى و بلند مرتبگى ¦¦
گناه بزرگ.
(
فرهنگ ابجدی
, ص718)
sourceLink

الرفعة في الشرف
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص439)
sourceLink

الإثم الكبير من الكبيرة ،كالخط‍‌ء من الخطيئة
(
العین
, ج5 , ص361)
sourceLink

مصدر الكبير في السن من الناس و الدواب
(
العین
, ج5 , ص362)
sourceLink

العَظَمَةُ‌.و الإِثْمُ‌ الكَبِيرُ ،و هي الكَبِيْرَةُ‌ أيضاً
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص256)
sourceLink

معظم الشيءِ ¦¦
الشرف و الرفعة ¦¦
التَجَبُّر ¦¦
الاثم الكبير ¦¦
الكفر و الشِرك
(
المنجد فی اللغة
, ص669)
sourceLink

كِبْرياء:«مُنْتفِخٌ‌ كِبْرًا» ¦¦
تجبُّر:«كِبْرُ صاحب عمل» ¦¦
إثم كبير
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1210)
sourceLink

معظم الشيءِ ¦¦
الشرف ¦¦
الاثم الكبير ¦¦
الرفعة في الشرف ¦¦
العظمة و التجبُّر
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص508)
sourceLink

الكفر و الشرك و منهُ الحديث «لا يدخلُ الجنّةَ من في قلبهِ مثقال حَبَّة خردلٍ من كِبْرٍ» (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص620)
sourceLink

العَظمةُ‌ و التجبُّر. ¦¦
الإِثم الكبير. و فى التنزيل العزيز: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ‌ مِنْهُمْ‌ لَهُ‌ عَذٰابٌ‌ عَظِيمٌ‌ . ¦¦
معظم الشىء.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص773)
sourceLink

قال: و الكِبْرُ من التَّكَبُّرِ أَيضاً، فأَما الكُبْرُ، بالضم، فهو أَكْبَرُ ولد الرجل. ¦¦
ابن سيده و الكِبْرُ الإِثم الكبير و ما وعد الله عليه النار. ¦¦
ابن سيده الكِبْر، بالكسر، و الكبرياء العظمة و التجبر;
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

في الرِّفْعةِ و الشَّرَف;
(
لسان العرب
, ج5 , ص131)
sourceLink

بزرگى؛ عظمت، شكوه، ابهت؛ اهميت؛ مقام، منزلت، شهرت، اعتبار، وجهه؛ نجابت، شرافت، اصالت؛ كبر، نخوت، خودپسندى، جاه‌فروشى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص575)
sourceLink

كِبْرُ الشيء أَيضاً: معظمه.:ابن سيده و الكِبْرُ معظم الشيء، بالكسر،
(
لسان العرب
, ج5 , ص128)
sourceLink

الإِثْمُ‌ و هو من الكَبِيرَة كالخِطْءِ من الخَطِيئَة ¦¦
في المُحْكَم: الكِبْرُ : الإِثمُ الكَبِيرُ كالْكِبْرةِ‌ بالكَسْر التّأْنيث على المُبالَغَة ¦¦
الرِّفْعَةُ في الشَّرَفِ‌ ¦¦
في البصائر للمصنّف: الكِبْر و التَّكَبُّر و الاسْتِكْبَارُ متقارِبَة فالكِبْرُ : حالةٌ يتخصّص بها الإِنسان من إِعجابه بنفْسه أَنْ يرى نفسَه أَكْبرَ من غيره ¦¦
بالكَسْر: مُعْظَمُ الشَّيْ‌ءِ‌ و بِهِ فَسَّر ثَعلبٌ قولَه تَعالى: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ‌ مِنْهُمْ لَهُ عَذٰابٌ عَظِيمٌ‌ يعني مُعْظَم الإِفك ¦¦
الرِّفْعةُ و الشَّرَفُ‌ و يُضَمُّ فِيهِمَا، قال الفرّاءُ‌: اجتمع القُرّاءُ على كسر الكاف في كِبْرَهُ‌ و قرأْها حُميْدٌ الأَعْرَجُ وَحْدَه « كُبْرَه » بالضَّمِّ و هو وَجْهٌ جيِّد في النّحو لأَنُّ‌ العرب تقول: فلانٌ تَولَّى عُظْمَ الأَمِر يريدون أَكْثَرهُ‌. و قال ابنُ اليَزِيدِيّ‌: أَظنُّهَا لُغَةً‌ ¦¦
العَظَمةُ و التَّجَبُّرُ كالكِبْرِياءِ‌؛ قال كَراع: و لا نَظير له إِلّا السِّيمياءُ‌: العلامة و الجِرْبِياءُ‌: الرِّيحُ التي بين الصَّبَا و الجَنُوب، قال: فَأَمَّا الكِيمِيَاءُ فكلمة أَحسبها أَعجميّة
(
تاج العروس
, ج7 , ص431)
sourceLink

بالكَسْرِ: الكُفْرُ و الشِّرك
(
تاج العروس
, ج7 , ص434)
sourceLink

العَظَمَةُ و الْكِبْرِيَاءُ‌ مِثْلُهُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص524)
sourceLink

الكِبر و الكِبرياء :الرفعة فى الشرف.و-العظمة؛و ذلك أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره. تكَبّر و استكبَر :تعظّم.و-امتنع عن قبول الحق معاندة و تكبرا ،و فى التنزيل: «سَأَصْرِفُ‌ عَنْ‌ آيٰاتِيَ‌ اَلَّذِينَ‌ يَتَكَبَّرُونَ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ‌» ،و هم الذين يَرَون أنهم أفضل من غيرهم و أن لهم من الحق ما ليس لغيرهم.و تكابر :أرى أنه كبير القدر أو السنّ‌.و الاستكبار :أن يطلب الإنسان أن يكون كبيراً ،و ذلك متى كان على ما يجب و فى المكان الذى يجب و فى الوقت الذى يجب فهو محمود و أما أن يظهر من نفسه ما ليس له،فهو مذموم.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص145)
sourceLink

كُبر الشيء:مُعظَمه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1371)
sourceLink

و الكِبْرُ بالكسر: العظَمة، و كذلك الكِبْرِياءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص801)
sourceLink

الْكِبَرِ

بزرگ شدن و پير شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1120)
sourceLink

أَعظمُ الكِبْر

أَعظمُ الكِبْر التَّكَبُّر على اللّٰه بالامتِنَاع عن قبول الحقّ
(
تاج العروس
, ج7 , ص432)
sourceLink

كِبْرُ سِياسَةِ الناس في المال

من أمثالهم: « كِبْرُ سياسة الناس في المال».
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص119)
sourceLink

اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ

عُظْمَ‌ القَذْفِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص256)
sourceLink

كِبْرُ الشَّيْءِ

ابن السكيت: كِبْرُ الشيء مُعْظَمُه، بالكسر;
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

قال ابنُ السِّكِّيت: كِبْرُ الشَّيْ‌ءِ‌: مُعْظَمه بالكَسْر و أَنشد قَولَ قَيْسِ بنِ الخَطِيم: تَنَامُ عَنْ كِبْرِ شأْنِهَا فإِذَا قَامتْ رُوَيْداً تكادُ تَنْغَرِفُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص431)
sourceLink

بِضَمِّ‌ الْكَافِ و كَسْرِهَا مُعْظَمُهُ وَ فِي التَّنْزِيلِ‌ «وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ‌ » بِالْكَسْرِ فِي الطُّرُقِ السَّبْعَةِ وَ بِالضَّمِّ‌ شَاذًّا
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص523)
sourceLink

و كِبْرُ الشىء أيضاً: مُعظَمه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص801)
sourceLink

أخبرني المنذريُّ عن الحرّانيِّ عن ابن السكيت أنّه قال: كِبْرُ الشيء: مُعظُمه بالكسْر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص119)
sourceLink

الكِبْر في القرآن

وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذٰابٌ عَظِيمٌ (آیه 11/سوره النور) sourceLink

إشارة إلى من أوقع حديث الإفك. و تنبيها أنّ‌ كلّ‌ من سنّ‌ سنّة قبيحة يصير مقتدى به فذنبه أكبر. ¦¦
قيل: أمر كَبِيرٌ من السّنّ‌، كقوله: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص697)
sourceLink

اَلْكَبِيرُ و الصّغير من الأسماء المتضايفة التي تقال عند اعتبار بعضها ببعض، فالشيء قد يكون صغيرا في جنب شيء، و كبيرا في جنب غيره، و يستعملان في الكمّيّة المتّصلة كالأجسام، و ذلك كالكثير و القليل، و في الكمّيّة المنفصلة كالعدد، و ربما يتعاقب الكثير و الكبير على شيء واحد بنظرين مختلفين نحو: قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ‌ كَبِيرٌ. و: كثير قرئ بهما. و أصل ذلك أن يستعمل في الأعيان، ثم استعير للمعاني
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص696)
sourceLink

اشاره به كسى است كه حديث افك را بوقوع آورد و نيز تنبيهى است بر اينكه هركسى سنت قبيحى را بوجود آورد و پايه‌گذارى كند كه باعث پيروى ديگران از آن سنت زشت شود گناهش بزرگتر است. ¦¦
گفته‌اند: يعنى کار بزرگ در سن و عمر خويش مثل آيه: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص292)
sourceLink

الكَبِيرُ و الصغير: از نامهايى است كه به يكديگر نزديكند به طورى كه بعضى از آنها به اعتبار بعض ديگر بيان مى‌شود پس چيزى اگر تحقيقا كوچك است در جنب چيز ديگر آن‌طور است و اگر بزرگ است در كنار غير از خود و با مقايسه كوچكتر از خود، آن‌طور است. واژه‌هاى كَبِير و صغير يعنى بزرگ و كوچك، هم در كميت متصل مثل اجسام، مانند كثير و قليل هستند و هم در كميت منفصل مثل عدد به‌كارمى‌روند و چه‌بسا كه كثير و كبير با هم و بطور پى‌درپى در چيز واحدى جمع باشند با دو ديدگاه مختلف.. و اصلش اين است كه ابتداء در اجسام به‌كارمى‌رود و سپس در معانى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص287)
sourceLink

كبر: (بكسر اول) بزرگى ايضا تكبّر و خود بينى.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص73)
sourceLink

مراد از آن معظم شىء است. ضمير «كبره» راجع بافك واقع در صدر آيه است، گويند مراد از «وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى» عبد اللّه بن ابىّ‌ است كه در اشاعۀ افك پا فشارى ميكرد.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص74)
sourceLink

بالكسر أي إثمه، و قرئ في الشواذ كُبْرَهُ‌ بضم الكاف أي معظمه.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص465)
sourceLink

أَي معظمه.
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

قال ثعلب: يعني معظم الإِِفك; قال الفراء: اجتمع القراء على كسر الكاف و قرأَها حُمَيْدٌ الأَعرج وحده كُبْرَه، و هو وجه جيد في النحو لأَن العرب تقول: فلان تولى عُظْمَ‌ الأَمر، يريدون أَكثره; و قال ابن اليزيدي: أَظنها لغة; قال أَبو منصور: قاسَ‌ الفراء الكُبْرَ على العُظْمِ‌ و كلام العرب على غيره. ابن السكيت: كِبْرُ الشيء مُعْظَمُه، بالكسر. ¦¦
كُبْرُ [كِبْرُ] الشيء أَيضاً: معظمه. ابن سيده و الكِبْرُ معظم الشيء، بالكسر.
(
لسان العرب
, ج5 , ص128)
sourceLink

الكِبْر: معظم الأمر.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص5736)
sourceLink

أخبرني المنذريُّ‌ عن الحرّانيِّ‌ عن ابن السكيت أنّه قال: كِبْرُ الشيء: مُعظُمه بالكسْر. قال: و الكِبْر من التكبُّر أيضاً، فأَما الكُبْر بالضمّ‌ فهو أكبر وَلد الرجل. و قال الليث: الكِبْر: الإثم، جعل من أسماء الكبيرةِ‌ كالخِطْ‍‌ءِ من الخطيئة. ¦¦
قال الفراءُ: أَجمع القُرَّاء على كَسر الكاف، و قرأها حُمَيْدٌ الأعرجُ‌ وَحْدَه (كُبْرَهُ‌) و هو وَجهٌ‌ جيِّدٌ في النحو، لأن العرب تقول: فلانٌ‌ تولَّى عُظْمَ‌ الأمر يريدون أكثَره (قلت): قاسَ‌ الفرَّاء الكُبْرَ على العُظْم، و كلامُ‌ العرَب على غيره.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص119)
sourceLink

الكِبْر: مُعظم الشىء. ¦¦
قال ثعلب: يعنى مُعظَم الإفْك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص12)
sourceLink

الكِبْرُ: العَظَمَةُ‌. و الإِثْمُ الكَبِيرُ، و هي الكَبِيْرَةُ‌ أيضاً. و قولُه عَزَّ و جَلَّ‌: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ‌. ¦¦
قال: عُظْمَ القَذْفِ‌، و كُبْرَه : يَعْني إثْمَه و خَطَأَه.
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص256)
sourceLink

إِلاّٰ كِبْرٌ مٰا هُمْ بِبٰالِغِيهِ (آیه 56/سوره غافر) sourceLink

أي تكبّر. و قيل: أمر كَبِيرٌ من السّنّ‌، كقوله: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ. ¦¦
اَلْكِبْرُ و اَلتَّكَبُّرُ و اَلاِسْتِكْبَارُ تتقارب، فالكبر الحالة التي يتخصّص بها الإنسان من إعجابه بنفسه، و ذلك أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره. و أعظم التّكبّر التّكبّر على اللّه بالامتناع من قبول الحقّ‌ و الإذعان له بالعبادة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص697)
sourceLink

يعنى مگر كسى كه تكبر مى‌ورزد و نيز گفته‌اند: مٰا هُمْ‌ بِبٰالِغِيهِ‌ (56 /غافر) يعنى در سن و عمر خويش به كار بزرگى نمى‌رسند مثل آيه: وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ. ¦¦
كِبْر و تَكَبُّر و اِسْتِكْبَار - در معنى به هم نزديكند، پس كبر حالتى است كه انسان با بزرگ ديدن خويش به آن صفت مخصوص مى‌شود و همانست كه انسان جان و وجود خويش را از غير خويش بزرگتر مى‌بيند، بزرگترين و سنگين‌ترين تكبرها، تكبر بر خداوند در خوددارى از قبول حق و عدم اقرار به آن در پرسش است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص292)
sourceLink

الكَبِيرُ و الصغير: از نامهايى است كه به يكديگر نزديكند به طورى كه بعضى از آنها به اعتبار بعض ديگر بيان مى‌شود پس چيزى اگر تحقيقا كوچك است در جنب چيز ديگر آن‌طور است و اگر بزرگ است در كنار غير از خود و با مقايسه كوچكتر از خود، آن‌طور است. واژه‌هاى كَبِير و صغير يعنى بزرگ و كوچك، هم در كميت متصل مثل اجسام، مانند كثير و قليل هستند و هم در كميت منفصل مثل عدد به‌كارمى‌روند و چه‌بسا كه كثير و كبير با هم و بطور پى‌درپى در چيز واحدى جمع باشند با دو ديدگاه مختلف.. و اصلش اين است كه ابتداء در اجسام به‌كارمى‌رود و سپس در معانى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص287)
sourceLink

كبر: (بكسر اول) بزرگى ايضا تكبّر و خود بينى.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص73)
sourceLink

أي تكبر.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص465)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الكِبْر

أنه كان إذا استفتح القراءة في الصلاة قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه و نفثه و نفخه قيل يا رسول الله ما همزه و نفثه و نفخه قال أما همزه فالموتة و أما نفثه فالشعر و أما نفخه فالكبر.

هذا تفسير من النبي عليه السلام و لتفسيره عليه السلام تفسير[أيضا -] أما الكبر فإنما سمي نفخا لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه فيعظمها عنده و يحقر الناس في عينه حتى يدخله لذلك الكبر و التجبر و الزهو.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص77)
sourceLink

ذُلُلاً عَنْ سِيَاقِهِ سُلُساً فِي قِيَادِهِ أَمْراً تَشَابَهَتِ اَلْقُلُوبُ فِيهِ وَ تَتَابَعَتِ اَلْقُرُونُ عَلَيْهِ وَ كِبْراً تَضَايَقَتِ اَلصُّدُورُ بِهِ

كبر معطوف عليه او ينصب كبرا على المصدر بان يكون اسما واقعا موقعه كالعطاء موضع الأعطاء
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنَ اَلْكِبْرِ

هو بسكون الباء: الجحود و الشرك كما جاءت به الرواية. و" الكِبْرُ " من الأخلاق المذمومة في الإنسان، و علاجه بما يعرف به الإنسان نفسه من أن أوله نطفة مذرة و آخره جيفة قذرة و هو فيما بين ذلك يحمل عذرة، و أن آخره الموت، و أنه يعرض للحساب و العقاب، فإن كان من أهل النار فالخنزير خير منه، فمن أين يليق به الكِبْر ، و هو عبد مملوك لاٰ يَقْدِرُ عَلىٰ‌ شَيْ‌ءٍ
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص468)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام ضَعْ فَخْرَكَ وَ اُحْطُطْ كِبْرَكَ وَ اُذْكُرْ قَبْرَكَ

الكبر: بالكسر معظم الشى و الشرف و الاثم الكبير و الرفعة فى الشرف و العظمة و التجبر (اقرب) چيز بزرگتر شرف گناه بزرگ بلندى در شرف گردنكشى و اظهار بزرگى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لا يَدْخُل الجَنَّةَ مَنْ في قَلْبِه مِثْقالُ حَبَّة خَرْدَلٍ منْ كِبْرٍ

الكِبْرُ بالكَسْرِ: الكُفْرُ و الشِّرك
(
تاج العروس
, ج7 , ص434)
sourceLink

إِن من كان في قلبه مِثْقالُ ذَرَّة من كِبْرٍ لم يدخل الجنة

قال:يعني به الشرك،و الله أَعلم، لا أَن يتكبر الإِنسان على مخلوق مثله و هو مؤمن بربه.و الاستكبار:الامتناع عن قبول الحق مُعاندة و تَكَبُّراً
(
لسان العرب
, ج5 , ص126)
sourceLink

لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال حبّة من خردل من كِبْر

يعنى كبْر الكفر و الشّرك، كقوله تعالى «إِنَّ‌ اَلَّذِينَ‌ يَسْتَكْبِرُونَ‌ عَنْ‌ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ‌ جَهَنَّمَ‌ دٰاخِرِينَ‌» . ألا ترى أنه قابله فى نقيضه بالإيمان فقال: «و لا يدخل النار من فى قلبه مثل ذلك من الإيمان» أراد دخول تأبيد. و قيل: أراد إذا أدخل الجنّة نزع ما فى قلبه من الكبْر ، كقوله تعالى: «وَ نَزَعْنٰا مٰا فِي صُدُورِهِمْ‌ مِنْ‌ غِلٍّ‌»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص143)
sourceLink

لن يدخل الجنّة عبد في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر

يعنى كبر الكفر و الشّرك،كقوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ‌، ألا ترى أنّه قابله في نقيضه بالإيمان فقال:و لا يدخل النار من في قلبه مثل ذلك من الإيمان،أراد دخول تأييد.و قيل أراد إذا أدخل الجنّة نزع ما في قلبه من الكبر(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص677)
sourceLink

لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة خردل من كِبْر

يعني كِبْرَ الكفر و الشرك كقوله تعالى:إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ‌ عَنْ عِبٰادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰاخِرِينَ‌;أَ لا تَرى أَنه قابله في نقيضه بالإِيمان فقال: و لا يَدْخُلُ النارَ من في قلبه مثل ذلك من الإِيمان.
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

كان الذي تولّى كبره منهم عبد اللّه بن أبي سلول

كبره أي معظمه.و قيل:الكبر:الإثم،و هو الكبيرة،كالخطء من الخطيئة(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص677)
sourceLink

و هو اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ أَي معظمه

قيل: الكِبر الإِثم و هو من الكبيرة كالخِطْءِ من الخَطيئة.
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

و لكنّ الكِبْرَ مَن بَطِرَ الحَقَّ

هذا على الحذف،أَي و لكنّ ذا الكبر مَن بَطِرَ،أَو و لكنَّ الكِبْرَ كِبْرُ من بَطِر،كقوله تعالى:وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ‌
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

العزّ رداء الله و الكبر إزاره

الكبر:الرّفعة في الشرف،و العظمة،و التّجبّر،و الكبر من التّكبّر أيضا،و هذه الصّفة لا تكون إلاّ لله خاصّة لأنّ الله سبحانه و تعالى هو الذي له القدرة و الفضل الذي ليس لأحد مثله،و ذلك الذي يستحقّ أن يقال له:المتكبّر،و حالة يتخصّص بها الإنسان من إعجابه بنفسه و أن يرى نفسه أكبر من غيره،و يتوارثونه كابرا عن كابر، أي:عن آبائي كبيرا عن كبير في العزّ و الشرف(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص164)
sourceLink

و لكن الكِبْر من بطر الحقّ

هذا على الحذف: أى و لكن ذو الكِبْر من بطر الحقّ‌، أو و لكن الكِبْر كِبْرُ من بطر الحقّ‌، كقوله تعالى: «وَ لٰكِنَّ‌ اَلْبِرَّ مَنِ‌ اِتَّقىٰ‌»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص143)
sourceLink

أَعُوذ بك من سُوءِ الكِبر

يروى بسكون الباء و فتحها، فالسّكون من الأوّل، و الفتح بمعنى الهرم و الخرف
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص143)
sourceLink

يروى بسكون الباء و فتحها،فالسكون من هذا المعنى،و الفتح بمعنى الهَرَم و الخَرَفِ‌.و الكِبْرُ و الكُبْرُ:الرفعة في الشرف
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الكِبْر

المداخل المتضادة لـ الكِبْر

ضرب المثل الكِبْر

نفخ الشّيطان في أنفه من ريح الكبر

ترجمه: شيطان باد كبر در دماغ دميد. از دماغ فيل افتاده. He is as proud as the peacoek. She is far too conceited. She is full of herself.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص236)
sourceLink

كِبْرُ سِياسَةِ الناس في المال

الكِبْرُ من التَّكَبُّرِ أَيضاً، فأَما الكُبْرُ ، بالضم، فهو أَكْبَرُ ولد الرجل. ابن سيده و الكِبْرُ الإِثم الكبير و ما وعد الله عليه النار. و الكِبْرَةُ‌: كالكِبْرِ، التأْنيث على المبالغة.
(
لسان العرب
, ج5 , ص129)
sourceLink

أَكِبْراً و إِمْعَاراً .

أي أتجمعُ عجباً و فقراً؟يُقال:أَمْعَرَ الرَّجُلُ إذا افتقر،و أصله من المَعَرِ و هو قِلَّةُ الشَّعْرِ.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص431)
sourceLink

الكِبْر في الاصطلاح

الْكِبْرُ

[في الانكليزية] Pride، arrogance [في الفرنسية] Orgueil، arrogance بالكسر و سكون الموحدة هو: اعتبار الإنسان نفسه خيرا من الآخر، كما أنّ الضعة هو أن يرى نفسه أقل من الآخر في مكان تعرّض فيه للتحقير، و إضاعة الحقّ بذلك. و التواضع هو وسط بين هذين الحدّين . فالتواضع محمود و الضعة مذمومة و الكبر مذموم و العزة محمودة. و في العوارف و لا يحلّ للمؤمن أن يذلّ نفسه في الطمع على الخلق، فالعزّة معرفة الإنسان بحقيقة نفسه، و إكرامها أن لا يصنعها لأقسام عاجلة دنياوية كما أنّ الكبر جهل الإنسان بنفسه و إنزالها فوق منزلتها. اذن: إذا تكبر بحق فهو العزة، و العزة محمودة . و لذا قيل المتكبّر إن تكبر بحقّ فهو محمود و هو تكبّر الفقراء على الأغنياء استغناء باللّه عمّا في أيديهم و إن تكبر بغير حقّ فهو مذموم و هو تكبّر الأغنياء على الفقراء. و لهذا قال بعضهم: الكبر هو ان يعد الانسان نفسه اكبر و أعلى من الآخر بدون حق و لا استحقاق. و في هذا القول مخلص كامل. هكذا في مجمع السلوك .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1358)
sourceLink

هو الركون إلى رؤية النفس فوق الغير. و بعبارة أوضح:هو عزة و تعظيم يوجب رؤية النفس فوق الغير و اعتقاد المزية و الرجحان عليه (الجامع) و في الحديث:«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر»
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص470)
sourceLink

الكبر و التكبّر و الاستكبار تتقارب؛ فالكبر حالة إعجاب الإنسان بنفسه، بأن يرى نفسه أكبر من غيره. و أعظم التكبّر التكبّر على اللّٰه بالامتناع عن التسليم له. و الاستكبار قسمان: أحدهما أن يتحرّى الإنسان أن يكون كبيراً، و هذا محمود بشرائطه؛ و الآخر أن يتشبّع و يظهر من نفسه ما ليس له، و هذا مذموم. و على هذا، فالكبر صفة ذات إضافة تستدعي مستكبراً عليه، فيفترق عن العُجب المتعلّق بالفعل بتغاير المتعلّق، و عن العُجب المتعلّق بالنفس بعدم القياس فيه على غيره. و كيف كان، فقد عدّ الأصحاب الكبر من المعاصي الكبيرة القادحة للعدالة، و ظاهرهم كون المحرّم الصفة العارضة للنفس و إن لم يظهر لها أثر في الخارج، و قد أشرنا في عنوان الحسد إلى أنّ القول بتعلّق التحريم على الصفة النفسيّة غير سديد؛ بل باطل في الجملة؛ لعدم اختياريّة بعضها أو أكثرها، و استبعاد تكرّر العصيان حسب آنات بقاء الصفة في الشخص، و وجوب السعي في إزالتها بأيّ وجه ممكن، و لم أر مَن التزم بذلك، و لا يظهر من النصوص أيضاً. فالصواب القول بكون التحريم متوجّهاً إلى ما يصدر من المتكبّر من الأقوال و الأفعال المسبّبة عنها و المتناسبة لها. و هذا أيضاً فيه إجمال؛ لأنّ الحكم بكون جميع ما يصدر منه كذلك معصية كبيرة مستبعد، و في نصوص الباب: «أنّ الكبر غمص الناس و سفه الحقّ» ، و الغمص: تحقير الناس؛ و السفه: الجهل بالحقّ، و الطعن على أهله. و فيها أيضاً: «إنّما الجبّار الملعون مَن حقّر الناس و تجبّر عليهم» ، و فيها: «إنّما الكبر إنكار الحقّ» ، و فيها: «أنّ الكبر هو الجحود» . و الظاهر أنّ المتيقّن من الكبر و المراد منه هو عدم قبول حكم من أحكام اللّٰه، أو حقّ من حقوقه، أو حقوق الناس الممضاة من قِبَله تعالى تجبّراً و استكباراً، أو تحقيرِ الناس و الإزراء و التوهين لهم - قولاً أو فعلاً - تصغيراً لهم و إعظاماً لنفسه.
(
مصطلحات الفقه
, ص460)
sourceLink

العظمة، و التجبر. -: معظم الشيء: و في الكتاب الكريم: (وَ اَلَّذِي تَوَلّٰى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذٰابٌ عَظِيمٌ‌) (النور: 11) - في الحديث الشريف: "هو بطر الحق و غمط الناس" أي إنكار الحق ترفعا، و تجبرا، و احتقار الناس.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص314)
sourceLink

هو ظن الإنسان نفسه أنه أكبر من غيره، و التكبر: إظهار لذلك. و صفة «التكبر» لا يستحقها إلا اللّه تعالى و من ادعاها من المخلوقين فهو كاذب، و لذلك صار مدحا في حق البارى سبحانه و تعالى، و ذمّا في البشر و إنما شرف المخلوق في إظهار العبودية. و الصلة بين الكبر و العجب هي أن الكبر يتولد من الإعجاب. و الكبر ينقسم إلى باطن، و ظاهر: فالباطن: هو خلق في النفس، و الظاهر: أعمال تصدر عن الجوارح، و اسم الكبر بالخلق الباطن أحق. أما الأعمال فإنها ثمرات لذلك الخلق. و خلق الكبر موجب للأعمال، و لذلك إذا ظهر على الجوارح يقال: «تكبر»، و إذا لم يظهر، يقال في نفسه: «كبر»، فالأصل هو الخلق الذي في النفس، و هو الاسترواح و الركون إلى رؤية النفس فوق المتكبر عليه. «المصباح المنير (كبر) ص 523، و القاموس القويم 151/2، و الموسوعة الفقهية 319/2، 280/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص135)
sourceLink

الشرف،و الرفعة.و يقال:هو كبر قومه: أكبرهم في السن،أو في الرياسة،أو في النسب. و في الحديث الشريف:«الولاء للكبر».و هو أن يموت الرجل،و يترك ابنا،و ابن ابن،فيكون الولاء للابن دون ابن الابن. ¦¦
العظمة،و التجبر. -:معظم الشيء.و في الكتاب العزيز: إِنَّ‌ اَلَّذِينَ جٰاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاٰ [النور:11]. -في الحديث الشريف:«هو بطر الحقّ‌ و غمط النّاس»أي إنكار الحق ترفعا،و تجبرا، و احتقار الناس.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص471)
sourceLink

الكبر و التكبر و الاستكبار تتقارب، فالكبر حالة إعجاب الإنسان بنفسه بأن يرى نفسه أكبر من غيره، و أعظم التكبر التكبر على اللّه بالامتناع عن التسليم له، و الاستكبار قسمان أحدهما ان يتحرى الإنسان أن يكون كبيرا و هذا محمود بشرائطه و الآخر أن يتشبع و يظهر من نفسه ما ليس له، و هذا مذموم، و على هذا فالكبر صفة ذات إضافة تستدعي مستكبرا عليه، فيفترق عن العجب المتعلق بالفعل بتغاير المتعلق، و عن العجب المتعلق بالنفس بعدم القياس فيه على غيره. و كيف كان فقد عد الأصحاب الكبر من المعاصي الكبيرة القادحة للعدالة، و ظاهرهم كون المحرم الصفة العارضة للنفس و ان لم يظهر لها أثر في الخارج، و قد أشرنا في عنوان الحسد إلى أن القول بتعلق التحريم على الصفة النفسية غير سديد، بل باطل في الجملة لعدم اختيارية بعضها أو أكثرها و استبعاد تكرر العصيان حسب آنات بقاء الصفة في الشخص، و وجوب السعي في إزالتها بأي وجه ممكن، و لم أر من التزم بذلك و لا يظهر من النصوص أيضا. فالصواب القول بكون التحريم متوجها إلى ما يصدر من المتكبر من الأقوال و الأفعال المسببة عنها و المتناسبة لها، و هذا أيضا فيه إجمال لأن الحكم بكون جميع ما يصدر منه كذلك معصية كبيرة مستبعد، و في نصوص الباب أن الكبر غمص الناس و سفه الحق، و الغمص تحقير الناس، و السفه الجهل بالحق و الطعن على أهله، و فيها أيضا إنما الجبار الملعون من حقر الناس و تجبر عليهم، و فيها انما الكبر إنكار الحق، و فيها أن الكبر هو الجحود، و الظاهر أن المتيقن من الكبر و المراد منه، هو عدم قبول حكم من أحكام اللّه أو حق من حقوقه أو حقوق الناس الممضاة من قبله تعالى تجبرا و استكبارا، أو تحقير الناس و الإزراء و التوهين لهم قولا أو فعلا تصغيرا لهم و إعظاما لنفسه.
(
مصطلحات الفقه
, ص433)
sourceLink

هو أن يرى نفسه فوق غيره في صفة الكمال إعجابا من نفسه، و بالضم بمعنى الأكبر و الأقرب و منه: «الولاء للكبر».
(
التعریفات الفقهیة
, ص180)
sourceLink

كحبر،هو الإرتفاع عن الناس و احتقارهم و كعنب بزرگ سال شدن،من باب علم.و كفرس،ثمرة الأصف و هو فارسي معرّب و هو أنفع شيء للطحال و الربو و يستفرغ خلطاً غليظاً خاماً و يقتل الديدان.
(
بحر الجواهر
, ص318)
sourceLink

محركة الأصف فارسى معرب و العامة تقول كبار و قبار اذا اخذ ورقه او لحا اصله و جفف و سحق و اضيف الى الزفت و ضمد به قروح الراس اليابسة العتيقة مرارا ابرأها و اذا سحق اصله مع السنبل و عجن بالعسل و لعق يقلل ورم الطحال و البلغم اللزج من الصدر و اخرجه بالنفث و المملح من ثمره ينفع من البلغم.
(
قاموس الأطباء
, ص192)
sourceLink

الْكِبَرِ

- التواضع و ضدّه الكبر (كل، كف 1، 21، 18)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1220)
sourceLink

- الكبر: أن ترفعها فوق الناس، و ما خير لعبد آثر على التواضع شيئا. (محا، نفس، 147، 17) - ما الكبر و ممّ يكون‌؟ قال: إن الكبر عظيم الآفات عنه تشعّب أكثر البليّات يستوجب به من اللّه عزّ و جلّ سرعة العقوبة و الغضب، لأن الكبر لا يحقّ إلاّ للّه عزّ و جلّ و لا يليق و لا يصلح لمن دونه، إذ كل من سواه عبد مملوك و هو المليك الإله القادر، فعظم عند اللّه عزّ و جلّ الكبر ذنبا إذ كان لا يليق بغيره فإذا فعل العبد ما لا يليق إلاّ بالمولى جلّ و عزّ اشتدّ غضب المولى تعالى عليه. (محا، رعا، 232، 13) - الكبر الذي يكون عن العجب في الدين بالعلم و العمل، فإذا كان من قبل العلم فإن العالم إذا أعجب بعلمه أخرجه عجبه إلى الكبر تعظّما على العباد فيتكبّر على العوام و إن كان بعضهم اتّقى للّه عزّ و جلّ منه، و ذلك الذي خافه عمر رضي اللّه عنه على العلماء حين قال تواضعوا لمن تعلمونه و لا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم عند اللّه بجهلكم أي لا يزكو عند اللّه إذا تكبّرتم به. فإذا تكبّر العالم بعلمه حقر من دونه في العلم و ازدراه و أقصاه و أبعده و استذلّه و انتهره و استخدمه و امتنّ عليه بما يعلّمه و تعظّم على العوام و انقبض عنهم ليبدأوه بالسلام و يتسخّرهم و يغضب عليهم إن استخفّ‌ بشيء من حقّه أو لم تقض له حوائجه كبرا، لأنه يرى أنه يستحقّ ذلك منهم و إن ذلك له عليهم واجب لازم لعظم قدر نفسه عنده، و إن حاجّ أو ناظر أحدا منهم ردّ الحق على علم، و إن وعظ عنّف و إن وعظ عنّف تعزّزا من التعظّم و الكبر. (محا، رعا، 239، 23) - فبم ينفى الكبر، قال: بمعرفته بقدره في الدين و الدنيا، قلت فبم يعرف قدره، قال: يعرف قدره بمعرفته ببدايته و حياته و عاقبته، و أما بدايته فقد مضت الدهور و لم يكن فيها شيئا مذكورا و أوجده اللّه عزّ و جلّ بعد العدم. (محا، رعا، 248، 2) - الداعي من القلب إلى الكبر فمثل الخطرة تهيج بالإعجاب بالنفس تدعو العبد إلى أنه خير من أخيه المسلم و أن ينظر إليه بعين الازدراء و الضعة فعند خطرة الداعي بذلك يكون حذرا متيقّظا رادّا لما خطر بقلبه من ذلك فإن أبت نفسه ذلك ذكرها صغر قدرها و ما وجب عليها و خاتمة حياتها و ما تخاف من سوء عاقبة الآخرة. (محا، رعا، 259، 5) - الكبر فاعلم أنه خاطر في رفع النفس و استعظامها و التكبّر اتباعه و الضعة خاطر في وضع النفس و احتقارها و التواضع اتّباعه و كل احد منهما عامي خاصي، فالتواضع العامي هو الاكتفاء بالدون من الملبس و المسكن و المركب و التكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك، و التواضع الخاصي هو تمرين النفس على قبول الحقّ ممن كان وضيعا أو شريفا و التكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك و هو معصية كبيرة و خطيئة عظيمة، ثم حسن التواضع العامي أن تذكر مبدأك و منتهاك و ما أنت عليه في الحال من ضروب الآفات و الأقذار. (غزا، منه، 36، 14) - التواضع رعاية الاعتدال بين الكبر و الضعة؛ فالكبر رفع الإنسان نفسه فوق قدره، و الضعة وضع الإنسان نفسه مكانا يزري به و يفضي إلى تضييع حقّه. و قد انفهم من كثير من إشارات المشايخ في شرح التواضع أشياء إلى حدّ أقاموا التواضع فيه مقام الضعة، و يلوح فيه الهوى من أوج الإفراط إلى حضيض التفريط، و يوهم انحرافا عن حدّ الاعتدال، و يكون قصدهم في ذلك المبالغة في قمع نفوس المريدين خوفا عليهم من العجب و الكبر. (سهرو، عوا 2، 179، 27) - ما الكبر. الجواب ما ظهر عن دعاوى الخلق في حضرة الربوبية من أنا على طبقات القائلين بها. الكبر حال من أحوال القلوب من حيث ما هي عالمة بمن ينبغي أن ينسب إليه الكبرياء فإن الحق معلوم عند كل موجود و يتّبع العلم الكبرياء، فمن كان أعلم به كان كبرياء الحقّ في قلبه أعظم ممّن ليس في قلبه ما يوجب ذلك فلو كان الكبرياء صفة للذات لكانت الذات مركّبة و إن كان عين الذات و تجلّى سبحانه و سلب العلم به في تجلّيه لم يجد المتجلّي له أثر كبر عنده لهذا المتجلّي لجهله به، فإن رزقه العلم به تبعه الكبر. و العلم ممّا يوصف به العالم لا المعلوم كذلك الكبر يوصف به من يوصف بالعلم بمن يكون الكبرياء من أثره في قلب هذا الشخص، و لهذا قد ورد الكبرياء ردائي، فهو حجاب بين العبد و بين الحق يحجب العبد أن يعرف كنه المرتدي به و هو نفسه فأحرى أن يعرف ربه، و مع هذا فلا يضاف الكبر إلا لغير لابسه فإنه حالة عجيبة و كذلك العظمة فإن الحقّ‌ ما هي صفته لا ذاتية و لا معنوية فإنه يستحيل على ذاته قيام صفات المعاني بها و يستحيل أن تكون صفة نفسية من أجل ما ورد من إنكار الخلق له في تجلّيه مع كونه هو هو، و إذا بطل الوجهان فلم يبق إلا أن تكون صفة للمتجلّي له و هو الكون أو حالة تعقل بين المتجلّي و المتجلّى له لا يتّصف بها المتجلّي له لأن العبودة تقابل الكبر و تضادّها و محال أن تقوم بنفسها بينهما فلم يبق إلا أن تكون من أوصاف العلم فتكون نسبة كبر و تعظيم و عزّة تتّصف بها نسبة علم بمعلوم محقّق من حيث ما يؤدّي إليه ذلك العلم من وجود هذه النسب ذوقا و شربا كما تقول في التشبيه. (عر، فتح 2، 104، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص777)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكِبْر

الكاف و الباء و الراء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على خِلاف الصِّغَر.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص153)sourceLink

الأسماء

المُكبَّرةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالكُبْرانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَكْبَراسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلاللّه أكبرالمُكَابَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُكَبِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُكابِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَكْبِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالكَبَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالكُبْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالبَكْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الكَبِيرالكِبْرِيَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالکُبّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكُبْرىمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُكَابَرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعله/مصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُكَبِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالكِبَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكُبَراءمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأَكْبِرَّةمشتق ثلاثی مجرد الكَبَرِيَّةالكَابِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكَبْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الكُبُرّمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَكْبَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُستكبِراسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالكُبارمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَكْبُرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَكْبِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالكِبارمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّكَبُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالكُبَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأَكْبَرَانمشتق ثلاثی مجرد الكُبُرَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكِبْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالكَبِيرةالأكابرمشتق ثلاثی مجرد إِكْبِرَةالإِكْبَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالإِكْبِرَّةمشتق ثلاثی مجرد الكِبْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد التَّكَابُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُكَبَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكِبْرِيتالإِكْبِرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّكبْيرَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالكبائرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالكَبِيرةأَكْبَرالكِبِيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُتَكَبِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالأكبرمشتق ثلاثی مجرد الاسْتِكْبَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.