الازلى ما لا يكون مسبوقا بالعدم اعلم ان الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها فانه اما أزلى و أبدى و هو اللّه سبحانه و تعالى أولا أزلى و لا أبدى و هو الدنيا أو أبدى غير أزلى و هو الآخرة و عكسه محال فان ما ثبت قدمه امتنع عدمه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي لم يكن ليس و الذي لم يكن ليس لا علة له فى الوجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص7) 
الأزل في الفكر الحديث و المعاصر إنّ العدم مكان كل ممكن، فإذا استقرّ الممكن في مكان سكنت حركته، و إذا سكنت حركته ظهر وجه الحي القيّوم، و ذلك هو حضرة الأزل. فلا تظنّ أنّ الأزل زمان ماض، و إنّما الأزل محيط بالزمان الماضي و الزمان الحال و الزمان المستقبل إحاطة واحدة، و نسبته إلى الماضي كنسبته إلى المستقبل من غير تفاوت، و كذلك الأبد في الحقيقة. فالأبد و الأزل بمعنى واحد بالنسبة إلى الوجود الحق، و هما شيئان بالنسبة إلى العالم، فطرف العالم الماضي يسمّى أزلا، و طرفه المستقبل يسمّى أبدا، و من نظر بعين المعرفة عرف ما قلناه، و من نظر بعين العقل حار في عماه. (النابلسي، أسرار الشريعة، 174، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص174) 
الأزل في أصول الفقه الأزل هو الدوام في الماضي فكما أن الأبد لا يختصّ بوقت دون وقت، فالأزل لا يختصّ بوقت دون وقت، فالأزلي هو الذي لم يزل كائنا. و الأبدي هو الذي لا يزال كائنا و كونه لم يزل و لا يزال معناه دوامه و بقاؤه الذي ليس له مبتدأ و لا منته. (ابن تيمية، المعقول و المنقول 2، 114، 38). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأزل ليس هو شيئا كان موجودا فعدم، و لا معدوما فوجد، حتى يقال: إنه تجدّد أمر أوجب ذلك، بل الأزل كالأبد، فكما أن الأبد هو الدوام في المستقبل، فالأزل هو الدوام في الماضي، فكما أن الأبد لا يختص بوقت دون وقت، فالأزل لا يختصّ بوقت دون وقت، فالأزلي هو: الذي لم يزل و لا يزال معناه دوامه و بقاؤه، الذي ليس له مبتدأ و لا منته. (ابن تيمية، العقل و النقل 2، 225، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص173) 
الأزل في علم الكلام إنّ ماهيّة الحركة الانتقال من حالة إلى حالة، و هذه الماهيّة تقتضي كونها مسبوقة بالغير، و الأزل عبارة عن نفي المسبوقيّة بالغير و الجمع بينهما محال. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 31، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي. (الجرجاني، التعريفات، 38، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص174) 
الأزل في التصوّف «الأزل»: معناه معنى القدم؛ لأن القديم يسمّى به غير البارئ؛ و يقال: شيء أقدم من شيء؛ و الأزل و الأزلية للّه تعالى لا يتسمّى بالأزل شيء غير اللّه جلّ جلاله، و «الأزل» اسم من أسماء الأولية، فهو اللّه الأول القديم الذي لم يزل و لا يزال، و «الأزلية صفة من صفاته. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 440، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأزل عبارة عن معقول القبلية المحكوم بها للّه تعالى من حيث ما يقتضيه في كماله لا من حيث إنه تقدّم على الحادثات بزمان متطاول العهد فعبّر عن ذلك بالأزل، كما يسبق ذلك إلى فهم من ليس له معرفة باللّه، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا... فأزله موجود الآن كما كان موجودا قبل وجودنا لم يتغيّر عن أزليّته و لم يزل أزليّا في أبد الآباد. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 60، 26). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص174) 
الأزل في الفلسفة الأزل ليس حالة معيّنة بل هو عبارة عن نفي الأوليّة، فالحادث بالزمان الذي هو عبارة عن الشيء المسبوق بالعدم يمتنع وقوعه في الأزل. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 669، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي، كما أنّ الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل. (الجرجاني، التعريفات، 16، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص174) 
الأزل في اللّغة الأزل: الضيق و الشدة، و الأزل: الحبس، و الأزل: شدّة الزمان... و الأزل بالتحريك: القدم. (لسان العرب، أزل، 13/11 - 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأزل بفتح الألف و الزاء المعجمة: دوام الوجود في الماضي كما أن الأبد دوامه في المستقبل... و قيل: هو ماهية تقتضي اللامسبوقية بالغير، و هذا معنى ما قيل: الأزل نفي الأولية. و قيل: هو استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي. (كشاف الاصطلاحات، الأزل، 143/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأزل هو اسم لما يضيق القلب عن تقدير بدايته، من الأزل و هو الضيق... و الأزل بالتحريك: هو ما لا بداية له في أوله كالقدم. (الكليات، فصل الألف و الزاي، الأزل، 115/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص173) 
اَزَلٌ استمرار الوجود فى أزمنة مقدرة غير متناهية فى جانب الماضى كما أن الابد استمرار الوجود فى أزمنة مقدرة غير متناهية فى جانب المستقبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص7) 
[في الانكليزية] Eternity [في الفرنسية] Perennite، eternite بفتح الألف و الزاء المعجمة دوام الوجود في الماضي كما أنّ الأبد دوامه في المستقبل على ما مرّ. و في شرح الطوالع في بيان حدوث الأجسام هو ماهية تقتضي اللاّمسبوقية بالغير، و هذا معنى ما قيل: الأزل نفي الأولية. و قيل هو استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي، انتهى. و المعنى الأخير بعينه هو المعنى المذكور سابقا. و قال أهل التصوّف: الأعيان الثابتة و بعض الأرواح المجرّدة أزلية، و الفرق بين أزليتها و أزلية المبدع أنّ أزلية المبدع تعالى نعت سلبي بنفي الأولية، بمعنى افتتاح الوجود عن العدم لأنه عين الوجود، و أزلية الأعيان و الأرواح دوام وجودها مع دوام مبدعها مع افتتاح الوجود عن العدم، لكونه من غيرها، كذا في شرح الفصوص للمولوي الجامي في الفص الأول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص143) 
عبارة عن عدم الاولية او استمرار الوجود في ازمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي(و الاول)اعم من الثاني لصدق الاول في الاعدام أيضا بخلاف الثاني فانه لا يتحقق الا في الموجودات القديمة كما لا يخفى*و قال المحقق التفتازاني فى شرح العقائد النسفية في بيان حدوث الاعيان و الاعراض و الثالث ان الازل ليس عبارة عن حالة مخصوصة الى آخره و ما خطر في خاطرى الكليل و ذهنى العليل او ان تكراره بخلص الاحباب و زبدة الاصحاب مستان على السنكميزى اعطاه اللّه احسن ما يتمناه في تحرير ذلك البحث الثالث من جانب الحكماء ان(قوله)الثالث ان الازل الى آخره*حاصله منع الملازمة لو اريد بالحادث الحادث المعين اى الحركة المعينة و منع استحالة اللازم لو اريد به الحادث مطلقا اى مطلق الحركة* (و توضيحه)ان المراد بالحادث في قوله فلان ما لا يخلو عن الحادث اى الحركات لو ثبت في الازل لزم ثبوت الحادث في الازل و هو محال(اما)فرد معين من الحادث فلا نسلم ان ما لا يخلو عن الحوادث اي الحركات لو ثبت في الازل لزم ثبوت ذلك الفرد المعين من الحادث في الازل لجواز ثبوته في الازل بدون ذلك الفرد*نعم لو كان الازل عبارة عن زمان مقدر مخصوص للزم من وجود ما لا يخلو عن الحوادث فيه وجود جميع الحوادث فيه فيكون ذلك الفرد المعين فيه البتة و ليس كذلك لان الازل عبارة عن عدم الاولية او عن استمرار الوجود*و لا شك ان عدم اولية ما لا يخلو عن الحوادث او استمرار وجوده لا يستلزم عدم اولية الحادث المعين فيه او استمرار وجوده*و اما الحادث مطلقا اى فرد منتشر منه فالملازمة مسلمة لكن استحالة اللازم ممنوع لان ما لا يخلو عن الحوادث اي الحركات الحادثة مثلا لو كان في الازل يكون مطلق الحركة اى فرد منتشر منها في الازل البتة و لا ضير في ازليتها فانهم قائلون بأزلية الحركات الحادثة و يقولون ان معنى ازليتها انه ما من حركة الى آخره و لا شك ان الحركة المطلقة ازلية بمعنى عدم الاولية و استمرار الوجود أيضا(فقوله)انما الكلام في الحركة المطلقة اى انما اردنا بالحادث في التالى الحركة المطلقة لان كلامنا فيها و هى ازلية عندنا فاستحالة اللازم ممنوع*فحاصل قوله فالجواب انه لا وجود الى آخره واضح و لائح* (قوله)بل هو عبارة الى آخره فللازلى معنيان الاول اعم من الثانى لشموله الاعدام دون الثاني و الازلى بالمعنى الثاني يساوى القديم او يرادفه و انما قال في ازمنة مقدرة ليشمل ازليته تعالى و ازلية صفاته فانه تعالى و صفاته موجودة حيث لا زمان(قوله)و معنى ازلية الحركات الحادثة الى آخره تحقيقه ما حررنا آنفا و يحتمل ان يكون جوابا عما يقال ان الحركات الفلكية حادثة ليس لها عدم الاولية و لا استمرار الوجود مع انهم قائلون بازليتها* (و حاصل الجواب)ان الازل هاهنا بمعنى آخر و انت تعلم انه على ما حررنا اربط بالسابق و اللاحق*(قوله)و الجواب انه لا وجود الى آخره حاصله اختيار الشق الثاني و اثبات استحالة اللازم بانه لا وجود للمطلق الى آخره (قوله)فلا يتصور قدم المطلق اى ازليته و من هاهنا يعلم ان الازل مساو للقدم او مرادف له انتهى-و في شرح المطالع الازل دوام الوجود في الماضى و الابد دوام الوجود في المستقبل* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص77) 
- الأزل ليس حالة معيّنة بل هي عبارة عن نفي الأوليّة، فالحادث بالزمان الذي هو عبارة عن الشيء المسبوق بالعدم يمتنع وقوعه في الأزل (ر، م، 669، 10) - الجمع بين الحركة و الأزل محال (ر، ل، 95، 17) - الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي كما أنّ الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل (جر، ت، 16، 15) - إنّ أزلية الإمكان غير إمكان الأزلية، و غير مستلزم له... فالأزل في المعنى ظرف للإمكان، فيلزم كون ذلك الشيء متّصفا بالإمكان اتّصافا مستمرّا غير مسبوق بعدم الاتّصاف (ط، ت، 111، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص40) 
دوام الوجود في الماضي يسمّى الأزل، و دوام الوجود في المستقبل يسمّى الأبد. (سه رسالۀ شيخ إشراق/ 11) (هو) معنى سلبيّ، أي ما يجري مجرى الوعاء الّذي لا أوّل له. (الحكمة المتعالية 309/3) هي عبارة عن نفي الأوّلية. (نفس المصدر 157/4) عبارة عن معقوليّة القبليّة للّه تعالى. (كلمات مكنونة/ 56) ← الأزليّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص16) 
دوام الوجود في الماضي يسمّى الأزل، و دوام الوجود في المستقبل يسمّى الأبد. سه رسالۀ شيخ إشراق/ 11. أزل و ديمومت، و خلود و أبد : جامع الحكمتين / 187. أزليّة و وحدانيّة: شرح مسألة العلم للطّوسيّ/ 46. - القدم، القديم، الحدوث، حدوث العالم، المبدأ، العالم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص11) 
عبارة عن اللاأولية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص263) 
استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص22) 
عبارة عن اللاّأوّليّة . (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 152) عبارة عن عدم المسبوقيّة بالغير. (الأربعين في أصول الدّين/ 11) عبارة عن نفي المسبوقيّة بالغير. (المصدر/ 43، قواعد العقائد للطّوسيّ/ 10، كشف الفوائد/ 36، اللّوامع الإلهيّة في المسائل الكلاميّة/ 67). عبارت از نامسبوقى است . (البراهين في علم الكلام 15/1) عبارة عن نفي الأوّليّة. (تلخيص المحصّل/ 264) هو عبارة عن عدم الأوّليّة أو عن استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي. (شرح العقائد النّسفيّة 57/1) هو ما لا بداية له في أوّله، كالقدم. (الكليّات/ 28) ←الأزليّ، الأوّل، القدم، القدم الذّاتيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص18) 
- إنّ ماهيّة الحركة الانتقال من حالة إلى حالة، و هذه الماهيّة تقتضي كونها مسبوقة بالغير، و الأزل عبارة عن نفي المسبوقيّة بالغير و الجمع بينهما محال (ف، أ، 31، 10) - الأزل: استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي (ج، ت، 38، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص93) 
و هو استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص20) 
- من تكلّم في الأزل يحتاج أن يكون معه سراج الأزل. (بسط، شطح، 113، 2) - "الأزل" :معناه معنى القدم؛ لأن القديم يسمّى به غير البارئ؛ و يقال: شيء أقدم من شيء؛ و الأزل و الأزلية للّه تعالى لا يتسمّى بالأزل شيء غير اللّه جلّ جلاله، و "الأزل" اسم من أسماء الأولية، فهو اللّه الأول القديم الذي لم يزل و لا يزال، و "الأزلية صفة من صفاته. (طوس، لمع، 440، 22) - الأزل: ما ليس له أول. (هج، كش 2، 630، 13) - الأزل نعت سلبيّ و هو نفي الأولية فإذا قلنا أول في حق الألوهة فليس إلا المرتبة. (عر، فتح 1، 43، 22) - الآن و إن كان زمانا فهو حدّ لما مضى في الزمان و لما استقبل في الزمان كالنقطة تفرض في محيط الدائرة فتعيّن لها البدء و الغاية حيث فرضتها منها، فالأزل و الأبد عدم طرفي الزمان فلا أوّل له و لا آخر و الدوام له و هو زمان الحال و الحال له الدوام فلا يزال العالم في حكم زمان الحال و لا يزال حكم اللّه في العالم في حكم الزمان و لا يزال ما مضى منه و ما يستقبل في حكم زمان الحال. (عر، فتح 3، 546، 34) - الأزل عبارة عن معقول القبلية المحكوم بها للّه تعالى من حيث ما يقتضيه في كماله لا من حيث إنه تقدّم على الحادثات بزمان متطاول العهد فعبّر عن ذلك بالأزل كما يسبق ذلك إلى فهم من ليس له معرفة باللّه تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا... فأزله موجود الآن كما كان موجودا قبل وجودنا لم يتغيّر عن أزليّته و لم يزل أزليّا في أبد الآباد. (جيع، كا 1، 60، 26) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص50) 
1 - الأزل معناه القدم، لأنّ القديم يسمّى به غير البارئ، و يقال: شيء أقدم من شيء، و الأزل و الأزليّة للّه تعالى، لا يسمّى بالأزل شيء غير اللّه جلّ جلاله، و الأزل اسم من أسماء الأوّليّة، فهو اللّه الأوّل القديم الذي لم يزل و لا يزال، و الأزليّة صفة من صفاته. قال بعض المتقدّمين: «الحقّ فيما لم يزل كهو فيما لا يزال». فقوم استحسنوا هذه المقالة لنفي التّغيير عن الحقّ، لأنّه بجميع أسمائه و فعاله لم يزل، و قوم قالوا: يلزم القائل لهذا القول بقدم الأشياء، و فرّقوا بين أسماء الفعل و أسماء الذات، و صفات الفعل و صفات الذات، و اللّه أعلم (الطوسي، ص 440). 2 - الأزل ما ليس له أوّل (الهجويري، ص 630). 3 - الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي، بما أنّ الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل (الجرجاني، ص 16). 4 - الأزل عبارة عن معقول القبليّة المحكوم بها للّه تعالى من حيث ما يقتضيه في كماله لا من حيث إنّه تقدّم على الحادثات بزمان متطاول العهد. فأزله موجود الآن كما كان موجودا قبل وجودنا لم يتغيّر عن أزليّته و لم يزل أزليّا في أبد الآباد (الجيلي، ج 1، ص 67). 5 - الأزل الأعيان الثابتة و بعض الأرواح المجرّدة أزليّة، و الفرق بين أزليّتها و أزليّة المبدع أنّ أزليّة المبدع تعالى نعت سلبيّ بنفي الأوّليّة بمعنى افتتاح الوجود عن العدم لأنّه عين الوجود، و أزليّة الأعيان و الأرواح دوام وجودها مع دوام مبدعها مع افتتاح الوجود عن العدم لكونه غيرها (التّهانوي، ج 1، ص 122). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص41) 