البَقَاء رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Survival [في الفرنسية] Survie بالقاف في اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن أن يرى نفسه باقيا بعد فنائه عن ذاته بالحقّ بسبب دعوة لاسم كلّي يقتضي جمع الفرق، فيأتي لجانب الخلق و يرشدهم من الأسماء المتفرّقة التي توجب التفرقة و الكثرة. و وجه البقاء و طريق البقاء هو وجه المرشد و الشيخ الذي هو إنسان كامل. و هو دائم البقاء بالعشق، كذا في كشف اللغات و يجيء أيضا في لفظ الفناء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص342) 
باقي ماندن و ما هو في اصطلاح ارباب السلوك في(الولاية) ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص254) 
- إنّ الوجود متقدّم على البقاء، و البقاء متقدّم على التمام، و التمام متقدّم على الكمال (ص، ر 3، 211، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص155) 
هو الوجود بعد الوجود. (الحكمة المتعالية 386/7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص47) 
هو استمرار الوجودى. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153. أصول الدّين للبزدويّ/ 12، قواعد العقائد للغزاليّ/ 157، إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 245/1. البقاء يصحّ على الأجسام بأسرها: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 255/1. بقاء النّفس بعد بوار البدن: تلخيص المحصّل/ 485، گوهر مراد/ 125. حقيقة البقاء: الأربعين في اصول الدّين/ 185، البراهين في علم الكلام 160/1. - إعادة المعدوم، العدم، الفناء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص39) 
هو استمرار الوجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص264) 
ثبات الشيء على الحالة الأولى و يضاده الفناء و الباقي ضربان باق بنفسه لا إلى مدة و هو الباري تقدس و لا يجوز عليه الفناء و باق بغيره و هو ما عداه و يصح عليه الفناء و الباقي باللّه ضربان باق بشخصه إلى أن يشاء اللّه أن يفنيه كبقاء الأجرام السماوية و باق بنوعه و جنسه دون شخصه و جرمه كالإنسان و الحيوان و كذا في الآخرة باق بشخصه كأهل الجنة فإنهم يبقون مؤبدا[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص112) 
هو الكون في مستأنف الوقت، معه غير، أو لا. (التّوحيد للماتريديّ/ 14) هو عرض يحدث في الجوهر في الحالة الثّانية من حدوثه. (اصول الدّين للبغداديّ/ 42) هو استمرار الوجود. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 153، الحدود و الحقائق للبريديّ/ 221، مفتاح الباب/ 119) اعلم أنّ الشّيء إذا كان معدوما ثمّ صار موجودا فوجوده في الزّمان الأوّل هو الحدوث، ثمّ وجوده في الّذي بعد ذلك هو البقاء. (الأربعين في اصول الدّين للرّازيّ/ 185) صفتى است كه از براى او ذات مستمرّ باشد . (البراهين في علم الكلام 165/1) چون چيزى معدوم بوده باشد پس موجود و باقى مانده، آن حاصل شدن او را در زمان دوّم بقاء گوئيم . (المصدر 160/1) آن عرضى است لا في محل . (المصدر 163/1) صفة تقتضي ترجيح الوجود على العدم. و التّحقيق فيه أنّ البقاء مقارنة الوجود لأكثر من زمان واحد بعد الزّمان الأوّل. (تلخيص المحصّل/ 292 و 293) عبارة عن نفس الوجود مقيسا إلى الزّمان الثّاني. استمرار الوجود و عدم زواله. (شرح العقائد النّسفيّة 68/1) إنّ البقاء عبارة عن استمرار الوجود و انتسابه إلى الزّمان الثّاني و الثّالث. (شرح المقاصد 180/1) هو عبارة عن استمرار الوجود من الزّمان الأوّل إلى الثّاني. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 133) يفسّر تارة باستمرار الوجود، أي: الوجود في الزمان الثّاني. و تارة بصفة يعلّل بها الوجود في الزّمان الثّاني. (مفتاح الباب/ 120) هو تجلي الرّبوبيّة على العبد بعد السّلوك و المقامات فيبقى العبد بربّه. (إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 180/1) هو سلب العدم اللّاحق للوجود. استمرار الوجود في المستقبل إلى غير نهاية. و هو أعمّ من الدّوام. هو نفس الوجود في الزّمان الثّاني، لا أمر زائد عليه. (الكلّيّات/ 87) ←الباقي، الأبديّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص60) 
- معنى البقاء هو الكون في مستأنف الوقت، معه غير أو لا (م، ح، 13، 23) - قد ثبت بالدليل أنّ الكون يجوز عليه البقاء و لا ينتفي عن المحلّ مع وجوده إلاّ بضدّ! لأنّه لا يحتاج في وجوده إلى أمر سوى محلّه، فلا يصحّ مع وجود المحلّ أن ينتفي الكون إلاّ و يخلفه كون غيره، فكيف يقال: إنّ المحلّ ينتفي بانتفائه. فأمّا البقاء فقد بيّنا فيما تقدّم أنه لا دليل يقتضي ثبوته، بل الدلالة قد دلّت على أنّ الجواهر تبقى و يستمرّ بها الوجود من غير معنى (ق، غ 11، 442، 8) - إنّ البقاء من توابع الوجود كالحدوث، فإذا صحّ افتراقها في الحدوث فكذلك في توابعه، و إذا صحّ افتراقها في الحلول في المحالّ المتغايرة فكذلك في البقاء (ق، غ 11، 450، 19) - إنّ ما يجوز عليه البقاء لا ينتفي إلا بضدّ أو ما يجري مجرى الضدّ (ن، د، 20، 9) - إنّ البقاء راجع إلى توالي الوجود، إلاّ أنّا نقول إنّ توالي الوجود صفة زائدة على الوجود (ن، د، 59، 11) - إنّ المرجع بالبقاء إذا كان إلى توالي الوجود، و معنى توالي الوجود، هو أن تلك صفة حاصلة الآن كما كانت حاصلة من قبل، و الصفة صفة واحدة، فكيف يصحّ أن يقال إنّ ذلك صفة زائدة على الوجود و أن يكون ذلك لمعنى؟ (ن، د، 59، 18) - إنّ البقاء هو استمرار الوجود (ن، م، 179، 23) - النوع التاسع من الأعراض الصوت و جنسه عندنا غير جنس الكلام. و أنواعه مختلفة فإنّ صوت الرعد خلاف سائر الأصوات. و النوع العاشر منها البقاء و هو عرض يحدث في الجوهر في الحالة الثانية من حدوثه و لهذا أحلنا بقاء الأعراض (ب، أ، 42، 13) - منع القاضي أبو بكر محمد بن الطيّب من كون البقاء معنى أكثر من وجود الشيء، و زعم أنّ اللّه باق لنفسه. و كل باق يجوز فناؤه إلاّ اللّه و صفاته القائمة (ب، أ، 109، 2) - زعم البصريون من القدرية إنّ البقاء ليس بمعنى في الشاهد و لا في الغائب. و زعم الكعبي أنّ الباقي في الشاهد يكون باقيا ببقاء و اللّه تعالى باق بلا بقاء (ب، أ، 109، 4) - قال قاضينا أبو بكر محمد بن الطيّب الأشعري (الباقلاني) إنّما يكون فناء الجوهر بقطع الأكوان عنه؛ فإذا لم يخلق اللّه في الجوهر كونا و لونا فني، و كان لا يثبت البقاء معنى غير الباقي (ب، أ، 231، 3) - ذهب قوم إلى أنّ البقاء و الفناء صفتان للباقي و الفاني لا هما الباقي و لا الفاني و لا هما غير الباقي و الفاني (ح، ف 5، 41، 16) - إنّ البقاء هو وجود الشيء و كونه ثابتا قائما مدّة زمان ما، فإذ هو قائم كذلك فهو صفة موجودة في الباقي محمولة فيه قائمة به موجودة بوجوده فانية بفنائه (ح، ف 5، 42، 2) - في أنّ الجوهر لا يبقى لمعنى و كما لا يحدث لمعنى، فكذلك لا يبقى لمعنى هو بقاء على ما ذهب إليه أبو القاسم، فإنّه أثبت البقاء معنى يبقى به الجسم، و قد خالف أبا الحسين الخيّاط في ذلك، فإنّه نفى البقاء. و خالفه من أصحابه أبو حفص فنفى أيضا البقاء. و في أصحابه ممّن تأخّر من أثبت الطارئ طارئا لمعنى (أ، ت، 156، 5) - ذهب العلماء من أئمتنا إلى أنّ البقاء صفة الباقي زائدة على وجوده، بمثابة العلم في حق العالم. و الذي نرتضيه أن البقاء يرجع إلى نفس الوجود المستمرّ من غير مزيد؛ و لو لم نسلك هذا المسلك للزمنا أن نصف الصفات الأزلية بكونها باقية، ثم نثبت لها بقاء، و يجر سياق هذا القول إلى قيام المعنى بالمعنى. ثم لو قدّرنا بقاء قديما، للزمنا أن نصفه ببقاء، ثم يتسلسل القول (ج، ش، 133، 6) - المعتزلة نفوا البقاء، و زعموا أنّ معظم الأعراض باقية، و ما يعدم من الباقيات، فإنّما يعدم بضدّ يطرأ عليه، و وافقونا في استحالة بقاء الأصوات و الإرادات في خبط طويل. و زعموا أنّ الجواهر تعدم، بأن يخلق اللّه تعالى فناء في غير محلّ يضادّ الجوهر، و هو في نفسه عرض قائم بنفسه، ثم يستحيل عندهم فناء بعض الجواهر و بقاء بعضها (ج، ش، 134، 10) - المعقول من البقاء صفة تقتضي ترجيح الوجود على العدم، هذا إنّما يعقل في حق ممكن الوجود، فواجب الوجود لذاته يستحيل أن يكون رجحان وجوده على عدمه معلّلا بمعنى، و أيضا فذلك البقاء لا شكّ أنّه باق، فإن كان باقيا ببقاء آخر لزم إمّا التسلسل و إمّا الدور، إن كان باقيا ببقاء الذات التي فرضناها باقية بذلك البقاء، و إن كان باقيا بنفسه و بكون الذات باقية مفتقرة إليه انقلب الذات صفة و الصفة ذاتا و هو محال، و أمّا في الشاهد فليس بمعنى أيضا، لأنّ شرط حصوله في الجوهر حصول الجوهر في الزمان الثاني، فلو افتقر حصول الجوهر في الزمان الثاني إليه لزم الدور (ف، م، 130، 11) - أمّا البقاء: فليس زائدا على معنى "استمرار الوجود" ،فمعنى قولنا: إنّ الشيء باق أنّه مستمرّ الوجود، و إنّه ليس بباق أنّه غير مستمرّ الوجود، و ذلك لا يزيد على نفس الوجود فيما يعرض من الأحوال المعدّدة المسرمدة (م، غ، 136، 3) - إنّ البقاء مقارنة الوجود لأكثر من زمان واحد بعد الزمان الأوّل، و ذلك لا يعقل فيما لا يكون زمانيّا (ط، م، 293، 8) - أمّا كون البقاء باقيا أو غير باق، فإن كان باقيا فبقاؤه إمّا بذاته أو بغيره، فحكمه حكم الأمور الاعتباريّة التي توجد في العقل فقط و تنقطع عند عدم الاعتبار (ط، م، 293، 14) - البقاء صفة ترجّح الوجود و هو واجب، و أيضا فبقاؤها، إمّا بنفسها فهي أقوى، أو بالذات، و يدوّر، أو بآخر و يتسلسل و يدوّر (خ، ل، 102، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص282) 
Duration,survival 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1528) 
- الفناء و البقاء إسمان، و هما نعتان لعبد موحّد، يتعرّض الارتقاء في توحيده من درجة العموم، إلى درجة الخصوص. و معنى الفناء و البقاء في أوائله، فناء الجهل ببقاء العلم، و فناء المعصية ببقاء الطاعة، و فناء الغفلة ببقاء الذكر، و فناء رؤيا حركات العبد لبقاء رؤيا عناية اللّه تعالى في سابق العلم. (طوس، لمع، 284، 18) - "الفناء" فناء صفة النفس، و فناء المنع و الاسترواح إلى حال وقع، و "البقاء" بقاء العبد على ذلك، و أيضا فناء هو فناء رؤيا العبد في أفعاله لأفعاله بقيام اللّه له في ذلك، و البقاء بقاء رؤية العبد بقيام اللّه له في قيامه للّه قبل قيامه للّه باللّه. (طوس، لمع، 417، 15) - البقاء الذي يعقبه (الفناء) هو أن يفنى عمّا له و يبقى بما للّه. قال بعض الكبار: البقاء مقام النبيين ألبسوا السكينة لا يمنعهم ما حلّ بهم عن فرضه و لا عن فضله ذٰلِكَ فَضْلُ اَللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ (المائدة: 54)، و الباقي هو أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحدا فتكون كل حركاته في موافقات الحقّ دون مخالفاته فيكون فانيا عن المخالفات باقيا في الموافقات. و ليس معنى أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحدا أن تصير المخالفات له موافقات فيكون ما نهي عنه كما أمر به و لكن على معنى أن لا يجري عليه إلاّ ما أمر به و ما يرضاه اللّه تعالى دون ما يكرهه و يفعل ما يفعل للّه لا لحظّ له فيه في عاجل أو آجل، و هذا معنى قولهم يكون فانيا عن أوصافه باقيا بأوصاف الحقّ لأن اللّه تعالى إنما يفعل الأشياء لغيره لا له لأنه لا يجرّبه نفعا و لا يدفع به ضرّا تعالى اللّه عن ذلك و إنما يفعل الأشياء لينفع الأغيار أو يضرّهم فالباقي بالحقّ الفاني عن نفسه يفعل الأشياء لا لجرّ منفعة إلى نفسه و لا لدفع مضرّة عنها بل على معنى أنه لا يقصد في فعله جرّ المنفعة و دفع المضرّة، قد سقطت عنه حظوظ نفسه و مطالبة منافعها بمعنى القصد و النيّة و لا بمعنى أنه لا يجد حظّا فيما يعمل مما للّه عليه يفعله للّه لا لطمع ثواب و لا لخوف عقاب، و هما أعني الخوف و الطمع باقيان معه قائمان فيه غير أنه يرغب في ثواب اللّه لموافقة اللّه تعالى، لأنه رغب فيه و أمر أن يسأل ذلك منه و لا يفعله للذّة نفسه. و يخاف عقابه إجلالا له و موافقة له لأنه خوّف عباده و يفعل سائر الحركات لحظّ الغير لا لحظّ نفسه كما قيل المؤمن يأكل بشهوة عياله. (كلا، عرف، 92، 16) - جملة الفناء و البقاء أن يفنى عن حظوظه و يبقى بحظوظ غيره. فمن الفناء فناء عن شهود المخالفات و الحركات بها قصدا و عزما و بقاء في شهود الموافقات، و الحركات بها قصدا و فعلا و فناء عن تعظيم ما سوى اللّه و بقاء في تعظيم اللّه تعالى. (كلا، عرف، 93، 19) - الفناء و البقاء أشار القوم بالفناء إلى سقوط الأوصاف المذمومة و أشاروا بالبقاء إلى قيام الأوصاف المحمودة به، و إذا كان العبد لا يخلو عن أحد هذين القسمين فمن المعلوم أنه إذا لم يكن أحد القسمين كان القسم الآخر لا محالة فمن فنى عن أوصافه المذمومة ظهرت عليه الصفات المحمودة و من غلبت عليه الخصال المذمومة استترت عنه الصفات المحمودة. (قشر، قش، 39، 25) - الفناء لا يجري عليه التبديل، و البقاء لا يجوز عليه التغيير، فلا الفاني يصير باقيا حتى يكون الوصل، و لا الباقي يصير فانيا حتى يكون القرب. (هج، كش 1، 223، 10) - "البقاء" على لسان العلم و مقتضى اللغة على ثلاثة أنواع: الأول: بقاء طرفه الأول في الفناء، و طرفه الآخر في الفناء، مثل هذه الدنيا التي لم تكن موجودة في الابتداء، و لا تكون موجودة في الانتهاء، و موجودة الآن. و الثاني: بقاء لم يكن موجودا قط و وجد، و لا يفنى أبدا، و ذلك هو الجنّة و النار، و الآخرة و أهلها. و الثالث: بقاء لا يمكن أبدا أنه لم يكن، و لا يمكن أنه لا يكون، و ذلك بقاء الحقّ و صفاته جلّ جلاله، لم يزل و لا يزال، و هو قديم مع صفاته. و المراد من بقائه: دوام وجوده تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون، و لا مشاركة لأحد معه في أوصافه. (هج، كش 2، 481، 1) - الفناء أن يفنى عن الحظوظ فلا يكون له في شيء حظ، بل يفنى عن الأشياء كلها شغلا بما فني فيه. و قد قال عامر بن عبد اللّه: لا أبالي امرأة رأيت أم حائطا، و يكون محفوظا فيما للّه عليه مصروفا عن جميع المخالفات. و البقاء يعقبه و هو أن يفنى عمّا له و يبقى بما للّه تعالى. (سهرو، عوا 2، 328، 24) - الفناء هو الغيبة عن الأشياء كما كان فناء موسى حين تجلّى ربه للجبل. و قال الخراز الفناء هو التلاشي بالحق. و البقاء هو الحضور مع الحق. و قال الجنيد الفناء استعجام الكل عن أوصافك و اشتغال الكل منك بكليته. و قال إبراهيم بن شيبان: علم الفناء و البقاء يدور على إخلاص الوحدانية و صحة العبودية، و ما كان غير هذا فهو من المغاليط و الزندقة. و سئل الخراز ما علامة الفاني؟ قال: علامة من ادّعى الفناء ذهاب حظّه من الدنيا و الآخرة إلاّ من اللّه تعالى. و قال أبو سعيد الخراز: أهل الفناء في الفناء صحتهم أن يصحبهم علم البقاء؛ و أهل البقاء في البقاء صحتهم أن يصحبهم علم الفناء. (سهرو، عوا 2، 328، 32) - البقاء: رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء. (عر، تع، 15، 4) - البقاء عند بعض الطائفة بقاء الطاعات كما كان الفناء فناء المعاصي عند صاحب هذا القول و عند بعضهم البقاء بقاء رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء، و هذا قول من قال في الفناء إنه فناء رؤية العبد فعله بقيام اللّه تعالى على ذلك و عند بعضهم البقاء بقاء بالحق و هو قول من قال في الفناء إنه فناء عن الخلق. اعلم أن نسبة البقاء عندنا أشرف في هذا الطريق من نسبة الفناء لأن الفناء عن الأدنى في المنزلة أبدا عند الفاني و البقاء بالأعلى في المنزلة أبدا عند الباقي، فإن الفناء هو الذي أفناك عن كذا فله القوّة و السلطان فيك و البقاء نسبتك إلى الحقّ و إضافتك إليه أعني البقاء في هذا الطريق عند أهل اللّه فيما اصطلحوا و الفناء نسبتك إلى الكون، فإنك تقول فنيت عن كذا و نسبتك إلى الحق أعلى فالبقاء في النسبة أولى لأنهما حالان مرتبطان فلا يبقى في هذا الطريق إلا فان و لا يفنى إلا باق و الموصوف بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء و الموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء، ففي نسبة البقاء مشهود حق و في نسبة الفناء شهود خلق. (عر، فتح 2، 515، 20) - البقاء: و هو ما بقي قائما بعد الفناء. ورقته الأولى: بقاء المعلوم بعد سقوط العلم عينا لا علما. و الثانية: بقاء المشهود، بعد سقوط الشهود، وجودا لا نعتا. الثالثة: بقاء من لم يزل حقّا، بإسقاط من لم يكن محقّا. (خط، روض، 496، 3) - نسبة البقاء عندنا أشرف في هذا الطريق من نسبة الفناء، لأن الفناء عن الأدنى في المنزلة أبدا عند الفاني و البقاء بالأعلى في المنزلة أبدا عند الباقي، فإن البقاء هو الذي أفناك عن كذا فله القوة و السلطان فيك، فالبقاء نسبتك إلى الحق و إضافتك إليه أعلى في هذا الطريق عند أهل اللّه تعالى فيما اصطلحوا، و الفناء نسبتك إلى الكون فأنك تقول فنيت عن كذا و نسبتك إلى الحق أعلى فالبقاء في النسبة أولى لأنهما حالان مرتبطان فلا يبقى في هذا الطريق إلا فان و لا يفنى إلا باق، فالموصوف بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء و الموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء ففي نسبة البقاء شهود حق و في نسبة الفناء شهود خلق. (جيع، اسف، 254، 7) - البقاء نسبة لا تزول و لا تحول حكمها ثابت حقّا و خلقا و هو نعت إلهي و الفناء نسبة تزول و هو نعت كياني لا مدخل له في حضرة الحق، و كل نعت ينسب إلى الجنابين فهو أتمّ و أعلى من النعت المخصوص بالجناب الكوني إلا العبودة فإن نسبتها إلى الكون أتمّ و أعلى من نسبة الربوبية و السيادة إليه. فإن قلت فالفناء راجع إلى العبودة و لازم لها قلنا لا يصحّ أن تكون كالعبودة فإن العبودة نعت ثابت لا يرتفع عن الكون و الفناء قد يفنيه عن عبودته عن نفسه فحكمه يخالف حكم العبودة، و كل أمر يخرج الشيء عن أصله و يحجبه عن حقيقته فليس بذلك الشرف عند الطائفة فإنه أعطاك الأمر على خلاف ما هو به فألحقك بالجاهلين، و البقاء حال العبد الثابت الذي لا يزول فإنه من المحال عدم عينه لا ثابت كما أنه من المحال اتّصاف عينه بأنه غير الوجود بل الوجود نعته بعد أن لم يكن. (جيع، اسف، 255، 9) - البقاء فقال بعضهم هو بقاء الصفات المحمودة بعد فناء المذمومة، و قال بعضهم هو الذي يكون في مقام لا يحجبه الحق عن الخلق و لا الخلق عن الحق بخلاف الفناء، فإن صاحبه محجوب بالحق عن الخلق (هامش). (نبه، كرا 1، 237، 24) - البقاء مقام يملك حقيقة الشهود. على بساط الأدب مع المشهود. (شاذ، قوان، 47، 17) - قد دعاني للبقا داعي الفنا و كساني حلة الهنا بمعاني قوله أنت أنا و حباني غاية المنى (يشر، موا، 46، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص150) 
1 - و البقاء بقاء الطّاعات. و يكون بقاء رؤية العبد قيام اللّه سبحانه على كلّ شيء (الغزالي، ص 66). 2 - قيل: «الباقي أن تصير الأشياء كلّها له شيئا واحدا، فيكون كلّ حركاته في موافقة الحقّ دون مخالفته، فكان فانيا عن المخالفات باقيا في الموافقات». و البقاء هو أن يفنى عمّا له و يبقى بما للّه تعالى. و قال الخراز: «الفناء هو التّلاشي بالحقّ، و البقاء هو الحضور مع الحقّ» (السّهروردي، ص 520). 3 - البقاء رؤية العبد قيام اللّه على كلّ شيء (ابن عربي، ص 6). 4 - البقاء هو أن ترى نفسك باقيا بالحقّ و للحقّ بعد فناء الجسد بفضل الطّريقة، و تتجنّب الأسماء المتفرّقة التي توجب التّفرقة و الكثرة، و تهتدي بالاسم الكلّيّ الذي يقتضي جمع الفرق فتعتزل الخلق. و سبيل البقاء، و طريقه هو طريق الشّيخ و المرشد الذي هو الإنسان الكامل الباقي بالعشق دائما (التّهانوي، ج 1، ص 227). البقرة: البقرة كناية عن النّفس إذا استعدّت للرّياضة، و بدت فيها صلاحيّة قمع الهوى الذي هو حياتها، كما يكنّى عنها بالكبش قبل ذلك و بالبدنة بعد الأخذ في السّلوك (الكاشي، ص 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص54) 
و هو: بقاء ما لم يزل حقا فناء ما لم يكن شيئا حتى يقبل محقا. و صورته في البدايات: بقاء الخلق المعدوم بذاته بوجود الحق حتى يقوم بالعبودية. و في الأبواب: توهم الوجود الخيالي الإضافي القايم بالأفعال. و في المعاملات: بقاء الذوات و الصفات عند المريد بعد فناء الأفعال و التأثيرات. و في الأخلاق: بقاء الذوات بعد فناء الهيئات و الصفات. و في الأصول: بقاء وجود السالك في السير، و الانتقال بعد فناء الموانع النفسانية عند الإقبال. و في الأودية: بقاء أنوار القدسية و الحقائق بعد فناء الظلمات الحسية و العوائق. و في الأحوال: بقاء لوامع القدم، و أنوار الوجه الباقي، بعد فناء آثار الحدث، و زوال الظل الفاني. و في الولايات: بقاء الأسماء و الصفات الإلهية بعد فناء السمات الخلقية. و في الحقائق: بقاء المشهود بفناء الشاهد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص160) 
«رؤية العبد قيام اللّه تعالى على كل شيء». البقاء و الفناء: متلازمان، فإن الفناء عن كذا من النسب الكونية، مستلزم للبقاء بكذا، من النسب الخفية، كفناء العبد عن فعله، مستلزم لبقائه بفعله تعالى. فيقال إذن: إنه قائم على كل شيء بفعل الحق لا بفعل نفسه، و فناؤه عن وصفه يستلزم بقاءه بوصفه تعالى، و كذلك فناؤه عن ذاته، بقاؤه بذاته تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص212) 
رؤية العبد قيام اللّه على كل شيء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص13) 
دوام، مثابرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص190) 
الفناء و البقاء 1 - و معنى الفناء فناء صفة النّفس، و فناء المنع و الاسترواح إلى حال وقع. و البقاء بقاء العبد على ذلك. و أيضا فناء هو فناء رؤيا العبد في أفعاله لأفعاله بقيام اللّه له في ذلك، و البقاء بقاء رؤية العبد في قيامه للّه قبل قيامه للّه باللّه (الطوسي، ص 417). 2 - فالفناء هو أن يفنى عنه الحظوظ، فلا يكون له في شيء من ذلك حظّ، و يسقط عنه التّمييز فناء عن الأشياء كلّها شغلا بما فني به. و الحقّ يتولّى تصريفه فيصرّفه في وظائفه و موافقاته، فيكون محفوظا فيما للّه عليه مأخوذا عمّا له و عن جميع المخالفات، فلا يكون له إليها سبيل، و هو العصمة. و البقاء الذي يعقبه هو أن يفنى عمّا له و يبقى بما للّه. قال بعض الكبار: «البقاء مقام النّبيّين ألبسوا السّكينة، لا يمنعهم ما حلّ بهم عن فرضه، و لا عن فضله». ذٰلِكَ فَضْلُ اَللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ . أنشدونا لبعضهم: أفناه عن حظّه فيما ألمّ به فظلّ يبقيه في رسم ليبديه ليأخذ الرّسم عن رسم يكاشفه و السّرّ يطفح عن حقّ يراعيه فجملة الفناء و البقاء أن يفنى عن حظوظه، و يبقى بحظوظ غيره. فالفناء فضل من اللّه عزّ و جلّ، و موهبة للعبد، و إكرام منه له، و اختصاص له به. و ليس هو من الأفعال المكتسبة و إنّما هو شيء يفعله اللّه عزّ و جلّ بمن اختصّه لنفسه و اصطنعه له (الكلاباذي، ص 123). 3 - أشار القوم بالفناء إلى سقوط الأوصاف المذمومة، و أشاروا بالبقاء إلى قيام الأوصاف المحمودة به... فمن المعلوم أنّه إذا لم يكن أحد القسمين كان القسم الآخر لا محالة، فمن فني عن أوصافه المذمومة ظهرت عليه الصّفات المحمودة، و من غلبت عليه الخصال المذمومة استترت عنه الصّفات المحمودة (القشيري، ص 36). فهم السّماع: أن يسمع بحاله لا بالعدم فقط [و هي من أركان التّصوّف] (الكلاباذي، ص 89). الفهوانيّة : الفهوانيّة خطاب الحقّ بطريق المكافحة في عالم المثال (ابن عربي، ص 17). الفوائد: إدراك سرّ لا بدّ منه (الهجويري، ص 628). الفيض: قال الصّوفيّة: «الفيض عبارة عمّا يفيده التّجلّي الإلهيّ، فإنّ ذلك التّجلّي هيولانيّ الوصف و إنّما يتعيّن و يتقيّد بحسب المتجلّي. فإن كان المتجلّي له عينا ثابتة غير موجودة يكون هذا التّجلّي بالنّسبة إليه تجلّيا وجوديّا فيفيد الوجود. و إن كان المتجلّي له موجودا خارجيّا كالصّورة المسوّاة، يكون التّجلّي بالنّسبة إليه بالصّفات و يفيد صفة غير الوجود كصفة الحياة و نحوها» (التّهانوي، ص 1127). الفيض الأقدس: الفيض الأقدس هو عبارة عن التّجلّي الذّاتي الموجب لوجود الأشياء و استعداداتها في الحضرة العلميّة ثمّ العينيّة. كما قال: «كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف». الحديث (الجرجاني، ص 176). الفيض المقدّس: الفيض المقدّس عبارة عن التّجلّيات الأسمائيّة الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات تلك الأعيان في الخارج . فالفيض المقدّس مترتّب على الفيض الأقدس؛ فبالأوّل تحصل الأعيان الثّابتة و استعداداتها الأصليّة في العلم، و بالثّاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها و توابعها (الجرجاني، ص 176). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص137) 
البقاء في علم الكلام إنّ البقاء من توابع الوجود كالحدوث، فإذا صحّ افتراقها في الحدوث فكذلك في توابعه، و إذا صحّ افتراقها في الحلول في المحالّ المتغايرة فكذلك في البقاء. (عبد الجبار، المغني 11، 450، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ البقاء هو استمرار الوجود. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 179، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
زعم البصريون من القدرية إنّ البقاء ليس بمعنى في الشاهد و لا في الغائب. و زعم الكعبي أنّ الباقي في الشاهد يكون باقيا ببقاء و اللّه تعالى باق بلا بقاء. (البغدادي، أصول الدين، 109، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ البقاء هو وجود الشيء و كونه ثابتا قائما مدّة زمان ما، فإذ هو قائم كذلك فهو صفة موجودة في الباقي محمولة فيه قائمة به موجودة بوجوده فانية بفنائه. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 42، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذهب العلماء من أئمتنا إلى أنّ البقاء صفة الباقي زائدة على وجوده، بمثابة العلم في حق العالم. و الذي نرتضيه أن البقاء يرجع إلى نفس الوجود المستمرّ من غير مزيد؛ و لو لم نسلك هذا المسلك للزمنا أن نصف الصفات الأزلية بكونها باقية، ثم نثبت لها بقاء، و يجر سياق هذا القول إلى قيام المعنى بالمعنى. ثم لو قدّرنا بقاء قديما، للزمنا أن نصفه ببقاء، ثم يتسلسل القول. (الجويني، الإرشاد، 133، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص512) 
أمّا البقاء: فليس زائدا على معنى «استمرار الوجود»، فمعنى قولنا: إنّ الشيء باق أنّه مستمرّ الوجود، و إنّه ليس بباق أنّه غير مستمرّ الوجود، و ذلك لا يزيد على نفس الوجود فيما يعرض من الأحوال المعدّدة المسرمدة. (الآمدي، علم الكلام، 136، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ البقاء مقارنة الوجود لأكثر من زمان واحد بعد الزمان الأوّل، و ذلك لا يعقل فيما لا يكون زمانيّا. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 293، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا كون البقاء باقيا أو غير باق، فإن كان باقيا فبقاؤه إمّا بذاته أو بغيره، فحكمه حكم الأمور الاعتباريّة التي توجد في العقل فقط و تنقطع عند عدم الاعتبار. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 293، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص513) 
البقاء في التصوّف البقاء الذي يعقبه (الفناء) هو أن يفنى عمّا له و يبقى بما للّه. قال بعض الكبار: البقاء مقام النبيين ألبسوا السكينة لا يمنعهم ما حلّ بهم عن فرضه و لا عن فضله ذٰلِكَ فَضْلُ اَللّٰهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشٰاءُ (المائدة، 54/5)، و الباقي هو أن تصير الأشياء كلها له شيئا واحدا فتكون كل حركاته في موافقات الحقّ دون مخالفاته فيكون فانيا عن المخالفات باقيا في الموافقات. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 92، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«البقاء» على لسان العلم و مقتضى اللغة على ثلاثة أنواع: الأول: بقاء طرفه الأول في الفناء، و طرفه الآخر في الفناء، مثل هذه الدنيا التي لم تكن موجودة في الابتداء، و لا تكون موجودة في الانتهاء، و موجودة الآن. و الثاني: بقاء لم يكن موجودا قط و وجد، و لا يفنى أبدا، و ذلك هو الجنّة و النار، و الآخرة و أهلها. و الثالث: بقاء لا يمكن أبدا أنه لم يكن، و لا يمكن أنه لا يكون، و ذلك بقاء الحقّ و صفاته جلّ جلاله، لم يزل و لا يزال، و هو قديم مع صفاته. و المراد من بقائه: دوام وجوده «تعالى اللّه عمّا يقول الظالمون»، و لا مشاركة لأحد معه في أوصافه. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 481، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البقاء: و هو ما بقي قائما بعد الفناء. ورقته الأولى: بقاء المعلوم بعد سقوط العلم عينا لا علما. و الثانية: بقاء المشهود، بعد سقوط الشهود، وجودا لا نعتا. الثالثة: بقاء من لم يزل حقّا، بإسقاط من لم يكن محقّا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 496، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البقاء: فقال بعضهم هو بقاء الصفات المحمودة بعد فناء المذمومة، و قال بعضهم هو الذي يكون في مقام لا يحجبه الحق عن الخلق و لا الخلق عن الحق بخلاف الفناء، فإن صاحبه محجوب بالحق عن الخلق. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 237، 24). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البقاء مقام يملك حقيقة الشهود، على بساط الأدب مع المشهود. (الشاذلي، حكم الإشراق، 47، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص513) 
البقاء في اللّغة في أسماء اللّه الحسنى: الباقي، هو الذي لا ينتهي تقدير وجوده في الاستقبال إلى آخر ينتهي إليه، و يعبّر عنه بأنه أبديّ الوجود. و البقاء: ضدّ الفناء... و بقي الرجل زمانا طويلا أي عاش و أبقاه اللّه... و البقيّة... ما بقي من الشيء... و استبقيت فلانا: في معنى العفو عن زلله و استبقاء مودّته... و بقيّة اللّه: انتظار ثوابه. (لسان العرب، بقي، 79/14-81). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص511) 
البقاء في اصطلاح الصوفية: هو عبارة عن أن يرى نفسه باقيا بعد فنائه عن ذاته بالحق بسبب دعوة لاسم كلّي يقتضي جمع الفرق، فيأتي لجانب الخلق و يرشدهم من الأسماء المتفرّقة التي توجب التفرقة و الكثرة. و وجه البقاء و طريق البقاء هو وجه المرشد و الشيخ الذي هو إنسان كامل، و هو دائم البقاء و العشق. (كشاف الاصطلاحات، البقاء، 342/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البقاء: هو سلب العدم اللاحق للوجود، أو استمرار الوجود في المستقبل إلى غير نهاية... و هو أعمّ من الدوام. و الدائم الباقي هو اللّه تعالى بافتقار الموجودات إلى قديم كافتقار المعدومات إلى موجد... و الباقي بنفسه لا إلى مدة هو الباري، و ما عداه باق بغيره و باق بشخصه إلى أن يشاء اللّه أن يفنيه كالأجرام السماوية؛ و الباقي بنوعه و جنسه دون شخصه و جزئه كالإنسان و الحيوانات؛ و الباقي بشخصه في الآخرة كأهل الجنة، و بنوعه و جنسه هو ثمار أهل الجنة... و كل عبادة يقصد بها وجه اللّه فهي الباقيات الصالحات... و البقاء أسهل من الابتداء كبقاء النكاح بلا شهود و امتناعه بدونها ابتداء، و جواز الشيوع في الهبة بقاء لا ابتداء... و بقاء الشيء الواحد في محلّين في زمان واحد محال. (الكليات، فصل الباء، البقاء، 410/1-412). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص512) 